-
بسم الله الزواج او اي منظومه واي منظومه متعلقه بحفظ الحياه مثل ماكل والمشرب او
-
استمراريتها حفظها بشكل اصلي او استمراريتها هناك قدر يشترك به المسلم والكافر وهو محبه الحياه ومحبه
-
استمراريتها لهذا ياكل ويشرب ويتزوج المسلم والكافر لكن الذي يختلف بين المسلم والكافر ان المسلم يفهم ان الحياه اصلا ليست مقصوده
-
لذاتها واستمراريتها ليست مقصوده لذاتها فان ما يؤمن به عموم اهل الاديان ان الحياه اصلا مقصوده لغيرها مقصوده للوصول
-
الى الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ولا عباده الا بمعرفه هذا بالنسبه للغرض الاول او للحكمه الاولى
-
من موضوع الزواج حفظ الحياه وهذه حكمه يتفق عليها المسلم والكافر حفظ الحياه ولكن حفظ الحياه ينظر اليها
-
المسلم على انها غايه او استمراريه الحياه مما يراها المسلم انها انها مقصود لغيره ويراها الكافر انه مقصود لذاته
-
غير ولان المسلم يراه انه مقصود لغيره فان المسلم لا يرى انه ان لم يتزوج فان هذا
-
معناه انه ايش؟ انه مسخوط عليه او انه كذا او انه لا قد لا يقع له زواج لان الله عز
-
وجل لم يقدر ذلك فهو يحقق البغيه التي اريدت منه في الله يحفظكم في عباده الله تبارك وتعالى هذه اول نقطه طيب
-
طيب هناك نقطه اخرى وهي تتعلق بفهم المسلم لمنظومه الزواج الخاصه به فهم المسلم لمنظومه الزواج
-
الخاصه به متعلقه بان تحصيل ا ما يطمئن به القلب وما تطمئن به النفس مهم
-
وضروري للعبا عباده لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم نهى عن ان يصلي عن يصلي
-
الانسان وهو حاقم او ان يصلي الانسان وهو يدافع الاخبثان لماذا؟ لان القلب كلما كان افرغ واخذ حظه من الشهوات
-
اللازمه دون سرف ودون تعلق زائد بها فانه يكون افرغ للغايه الاصليه التي خلق من
-
اجلها العباده طيب وهذا من معاني الزواج ايضا فان المراه اذا ما سكن الى زوجه وفرغت نفسه عن الشهوه
-
فان ذلك يكون اكثر اعانه له على العباده هذا يكون اكثر هذا ليس ضروريا قد يكون
-
الانسان يعني يغض بصره وكذا وكذا هذا اول شيء ثاني الحاله الثالثه بالمعنى العكسي فانه اغض للبصر واحفظ للفرج
-
بمعنى ان هناك ايضا مما يكدر عمر العباده انشغال القلب بالشهوات التي توجب تسلط الشيطان عليه وبالمعاصي وفي ذلك يكون
-
الزواج مانعا من هذا كله طيب فالزواج في حقيقته اولا واخرا هو كله منظومه عبوديه لله تبارك وتعالى ولهذا
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي وضع احدكم صدقه ومن هذا المعنى ومن هذا المعنى
-
ابيح نكاح الكتابيات فان نكاح الكتابيات العفيفات يتحقق بهن مقصد العفه ومقصد حفظ النسب واستمراريه الحياه كما
-
ينبغي لكن بشرط ان يكون عفيفات على ان على انهن كتابيات يعني اقرب للاسلام ومنع ذلك
-
من الوثنيات لانهن لا يتدين بدين ولا يتحقق بهن الطهاره التامه ولانهن ا يعني اعظم بعدا ايش اسمه والزواج اصلا
-
اصلا انما فرض لحفظ الاديان ولهذا لم يبح للمراه المسلمه ان تتزوج من رجل كتابي فان الزواج اصلا في الاسلام انما
-
جاء لحفظ لحفظ الاديان في بكل مراتبها وليست هي منظومه مستقله كما ينظر اليها كثير من الناس
-
ليست هي منظومه مستقله كما ننظر اليها كثير من الناس الزواج شيء منعزل عن عقيده
-
الانسان لا الزواج ليس شيئا منعزلا عن عقيده الانسان بل الزواج هو بحث عقائدي لهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم
-
استحللت فرجها بكلمه الله لماذا هنا يخص ذكر الله بهذا الامر وكل شيء بالدنيا يحصل بكلمه الله
-
لكن لماذا هذا العقد يستحضر به ذكر الله منذ البدايه لانه امر له بعده العقائدي
-
وله بعده العبودي حتى ذهب شيخ الاسلام ابن تيميه رضوان الله عليه الى ان الحلف
-
بالزواج هو حلف بافعال الله عز وجل وراه يمينا منقطعا ام وراه يمينا واقعا ومن ولانها وبسبب هذه المعاني
-
التي ذكرتها اعتبر الزواج شطر الدين اعتبر الزواج شطر الدين فكيف فلماذا يعتبر شطر الدين لان الدين
-
ا لان الدين يراد به لان الدين يراد به الوصول لله عز وجل وسكينه القلب ويراد به حفظ الانفس
-
ويراد به حفظ الاعراض فهذه اصول الدين الكبار ها والزواج تتحقق به هذه المقاصد جميعا
-
وهناك مقصد رابع رابع وهو مقصد حفظ المال وهذا هو احد المقاصد التي قد يعني قد يكون في الزواج فيها يعني
-
لا يكون ماخذ الزواج فيها ظاهرا وان كان في واقع الامر خير مال المرء المسلم ولده
-
كما ورد في الحديث خير مال المرء المسلم ولده ف فالزواج ايضا رزق ولهذا ورد في النصوص ان النبي صلى الله
-
عليه واله بل الله عز وجل قال نحن نرزقكم واياهم وقال ان يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله
-
طيب وايضا تحقق فيه معنى حفظ العقل فان الشهوه الشديده والشبخ وكذا حتى قال بعض الناس
-
العذبه شعبه من الجنون ولكن هذا وهذه المعاني انما تتحقق بالزواج من المراه الصالحه ولهذا كان يشترط
-
الفقهاء مثل هذا المعنى فان بهذا المعنى تتم الامور بخلاف الزواج بالمراه الطالحه فان هذا يكون معه ذهاب الدين وذهاب
-
العقل وذهاب المال ها وذهاب الاعراض لانها قد تكون فلا يحفظ نسله ولا يجد في نفسه من موده الاب
-
للابن لان هذا الابن لا يكون ابنه في حقيقه الامر ولا حفظ النفوس ولا شيء يحفظها كلها رائحه
-
ها فمن هذا الوجه لما كان الزواج في حقيقته محقا لهذه المعاني ا وصف بانه شطر الدين وصف بانه شطر الدين
-
فان الدين فان دين الانسان فان الانسان قد يحقق كل هذه المقاصد دون الزواج فيحافظ على عرضه
-
وعلى نفسه وعلى ماله وعلى و ولكن الزواج معين على حفظ هذه كلها فان المراه تقاه
-
ياتي من عوامل خارجيه ومن عوامل داخليه فلما كان الزواج الذي يراد به وجه الله
-
محقا لكل هذه العوامل وصف بانه شطر الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الطهور
-
شطر الايمان لما كانت الاعمال منها الظاهر ومنها الباطن والطهور من العمل الباطن والطهور من العمل الباطن فكان
-
والطهور من العمل الباطن فكان سبحان الله ا الطهور علامه على شطر الدين علامه على
-
الاخلاص الباطن وعلى الاعمال الباطنه فانك لن تتوضا امام الناس انت فقط تصلي امام الناس في الجماعات بالنسبه للرجال
-
ان اعتباره شطر الدين لا يصح في حديثه مرفوع وانما هو من كلام طاووس يعني للمعلوميه
-
هو من كلام طاووس رحمه الله للمعلوميه ولكن هذا موجود وقد ضل في هذا امر عده طوائف
-
طائفه ا نظرت الى موضوع الزواج على انه امر مقصود لذاته والشهوات والامور مقصوده لذاتها
-
وبنوا على ذلك قصورا وعوالي ورفعوا سقف التوقعات وهؤلاء في الغالب يحصل لهم من النفره يحصل
-
بينهم من النفره ما يحصل الشيء العظيم وذلك ان الناس مهما كان بينهم من المحبه
-
والوئام فان لابد للشيطان ان ينزغ من نزغه يفرقون به بين المرء وزوجه وهذا النزغ خير ما يعين عليه استحضار ما
-
يكون بين الناس ولا تنسوا الفضل بينكم استحضار ما يكون بينهم من الخير وهذا وان
-
دل عليه النص وان دلت عليه النصوص فانه يفعله بعض الكفار ممن لا يستحضر النصوص
-
بداعي الفطره السليمه ويرجح بين المصالح فقول الله عز وجل وعسى ان تكره شيئا ويجعل الله في خيرا كثيرا
-
هذا كثير من الكفار يطبقه وان لم يكن يعرفه في القران وثيرا من المسلمين لا
-
يعرفونه فتجد احدهم يصبر على المراه القبيحه لانه يراها ولودا او سيئه الاخلاق لانه يراها ولودا عفيفا
-
وتجد المراه تصبر على الرجل شرس الاخلاق لانه لانها ترى منه كرما وترى منه اعفافا
-
وترى ارى منه ا ايضا موضوع الوالديه وان وانه ينجب الاولاد غير ان بعض الناس امنوا بان منظومه الزواج
-
هي المقصد الاساسي من الحياه وهكذا كلفوها ما لا تطيق وحملوها ما لا تحتمل ولانها حملت ما لا تحتمل فانها ستنهار على
-
رؤوس اهلها بطبيعه الحال اي شيء اي شيء تحمل ما لا يحتمل سينهار فهذا الذي حصل
-
وطائفه ثانيه وهذه مثل رهبان النصارى والبوذيين وبعض الصوفيه وغيرهم ممن راوا التبتل وترك الزواج وذلك انهم
-
لم يفهموا وجه اعانته على الدين بل جعلوه امرا منافرا للدين وهذا ايضا وقع لهم بسبب
-
الله يبارك فيكم ويحفظكم وقع اليهم عليهم بسبب انه لم يفهموا هذه المنظومه و وراوا ما يكدر
-
عليهم صفاء قلوبهم وغير ذلك لانهم اذا دخلوها دخلوها بالاحتساب فراوا ان ينقطعوا عنها تماما
-
وهناك من الصالحين المذكورين في الامه من ذم الزواج باعتبار ان كثيرا من الناس فتنوا لما دخلوا فيه
-
ونسب ذلك لبعض المتصوفه ولبعض الصالحين وكان الامام احمد ينكر ذلك وكان ابراهيم بن ادهم من مشاهير الزهاد
-
ينكر ذلك ايضا طيب وقد راى الامام الشافعي رحمه الله ان الانسان الحصور يعني الذي لا ارى له في
-
النساء انه لا يتزوج خيرا له وقال ان يحيى مدح بانه حصور وراى الامام احمد رحمه الله
-
دفع هذا القول وذلك ان ماخذ الامام احمد اعظم فان الامام احمد راعى المصالح الاخرى فلم ينظر الى
-
المصالح التي على نفس الانسان فالشافعي ماذا قال؟ قال اذا كان هو حصورا او ضعيف
-
الشهوه ا فانه انه لن يحتاج الى هذا الامر جدا فدعه الامام احمد رضوان الله عليه قال
-
لا هناك منفعه اخرى هناك منفعه للامه اذ يكثر امه الاسلام وياتي بنسمه وهذا الذي قاله احمد هو
-
المروي عن حفصه لما رات اخاها وهذا ثابت اخاها عبد الله بن عمر رضي الله عنه
-
وارضاه امتى توقف عن الزواج كان تزوج كثيره وعنده جواري وكذا ثم في وقت معين
-
انت توقف فقالت له لا لا تتوقف ما دام فيك شباب وفيك قوه اخرج من من نفسك نسمه تسبح الله عز وجل
-
وهذا كان كثيرا في الصحابه اذ كانوا يكثرون الانجاب ولكن يعني مع عنايتهم بتربيه هؤلاء
-
فهذا هو المعنى فقد ظل طائفتان في هذا وهناك طائفه ما ظلت وانما كان لها نظرا
-
مصحي اجتهادي هذا النظر المصحي الاجتهادي رده عليهم غيرهم من اهل العلم ممن كان ادق
-
منهم نظرا في هذا السياق ف ومن اختار شيئا لنفسه ولم يامر الناس به لما يراه في نفسه فان فان هذا لا يوصف
-
بالضلال وانما يخطى تخطئه اجتهاديه ولكن ان فضل حاله على حال غيره بشكل مطلق فهذا خطا ولهذا ابراهيم بن ادهم اختار
-
لنفسه عدم الزواج ومع ذلك كان يثني على من يتزوج وينفق على اولاده ولذلك صنف ابن ابي
-
الدنيا كتابه العيال وذكر اثار السلف في ذلك حين قال العيال واورد مثلا اثر سفيان
-
الثوري الانفاق على العيال عمل الابطال الى اخره مما يلاحظ ان ان ضعف العقيده هو مما يؤخر امر الزواج
-
فان مثلا من ضعف العقيده الافراط في مراقبه الرزق ومراقبه اسباب بابه الحسيه وقد نعى الله عز وجل على الناس هذا فقال
-
في امره ان الناس ان ينكحوا عبادهم ان راوا منهم خيرا عبيدهم ان راوا منهم خيرا
-
ان ينكحوهم ويزوجوهم ها ماذا قال ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله وهذا نظير عقيده المشركين في
-
نظرهم للاسباب الحسيه في الرزق فيما يتعلق في امر الابناء ان يكونوا فقراء نحن نرزقكم واياهم نحن
-
نرزقهم واياكم وهذه النظره سيطرت على كثير من احوال الناس اليوم من المنتسبين للمله وان كانوا
-
في انفسهم لم يتعدى الامر فيهم الى واد البنات او واد الابناء مطلقا ولكنه فعلا ادى الى شيء من هذا في اما
-
الكفار فظهر ذلك فيهم في الاجهاض واما في ماننا فظهر في امر من مثل تحديد النسب
-
وغير ذلك ومن لا فقه عنده او عفوا من ضاق نظره من المفتين فانه اذا جاءه انسان
-
وساله عن موضوع تحديد النسل فانه لا يساله عن عله ذلك فان كثيرا منهم علته هي نظير
-
عله كفار قريش حين نظروا نظرا مجردا حسيا الى الاسباب في الرزق ا و وبناء بناء على هذا النظر الحسي
-
المجرد دون النظر الى فضل الله عز وجل واننا معاشر البشر انما نمسك بشيء يسير من
-
حلقه الاسباب فانه ما من سبب بايدينا الا وهو مؤثر نعم ولكنه لا يؤثر الا باذن الله
-
فليس هو عله تامه وقد وعدنا الله تبارك وتعالى الرزق وكان السلف يعظون في بذلك
-
فكان ابراهيم النخعي يقول تزوج فان الذي يرزقها في بيت ابيها يرزقها في بيت ولما طغت هذه ولما ابتعد الناس عن هذه
-
النظره وحتى واتكلوا على الاسباب الحسيه ادى ذلك الى فساد عريض من تاخير الزيجات مما اثر على
-
عقول الكثير من الشباب والشابات وجعلهم فريسه لشبهات وشهوات واحوال منتهى في الفساد والله تبارك وتعالى المستعان ومن
-
هذه النظره سبحان الله ومن هذه النظره ا في النظر للاسباب الحسيه او ما يكاد
-
يناقضها المبالغه بغلاء المهور وذلك انهم يظنون ان في مثل ذلك ضمانا لاستمرار الحياه الزوجيه
-
مع ان النصوص داله على ان المراه كلما كانت ايسر مؤنه كلما كانت اعظم بركه وان
-
هذا الذي في النفوس الالفه التي بين الزوجين هو رزق من الله تبارك وتعالى لا
-
يضمنه مال ولا غيره ولا تضمنه منظومه قانونيه متحيثه لهذا او ذاك بل ان بل اننا
-
نتقرب الى الله عز وجل بان نبدا حياتنا بطاعته فاذا بدانا حياتنا بطاعته ا سبحانه وتعالى القى البركه كما ينقل ابن
-
حزم في طوق الحمامه عن بعض العشاق انهم لما استعفوا عن القرب من بعضهم البعض
-
رزقهم الله تبارك وتعالى ان جمعهم بالحلال وهذا الفساد العقائدي الموجود حاليا هو مؤثر بشكل كبير جدا على احوال الناس في
-
موضوع في موضوع الزواج كما ان مفهوم الحب فان الفرق المنحرفه يعني اريد انبهكم على هذا الموضوع تحطونا
-
بالرساله موضوع الحب لا يعبد سبحانه لا يعبد سبحانه وتعالى الا ان يحب ولا يحب الا ان يعرف واليوم
-
سبحان الله كثير من القلوب خاليه من هذه المحبه ومن لا يحب الله عز وجل تمام
-
المحبه والمحبه السليمه كانت محبته لمخلوقاته فيها شيء من السرف وشيء من المرض وتداخلهم الامراض الموهنه للعزم
-
والمحبه الشديده لا يظن الناس انها جيده للحياه الزوجيه بل بالعكس هي كالملح الكثير في الطعام
-
الكلف بالاخر فان ذلك فيه شر على الطرفين وهذا ايضا من اثار فساد العقيده على
-
الحياه الزوجيه فالان نحن تكلمنا على موضوع الاسماء والصفات وعلى موضوع القدر وعلى موضوع النظر العام للشريعه ظل موضوع موضوع
-
الايمان حين يؤمن الانسان ان الايمان يزيد وينقص وعموم المعاني تزيد وتنقص ايضا عليه ان
-
يفهم ان المحبه في قلب الزوجه وفي قلب الزوجه تزيد وتنقص بالاحسان او او بالاساءه ولهذا كثير من النسوه
-
عندها عقيده تشبه عقيده المرجئه تظن ان الرجل اذا احبها فان المحبه لا تثول من
-
قلبه نهائيا فلهذا تبالغ بالادلال عليه حتى تذهب حتى تذهب تلك المحبه وتتفاجا بالطلاق ويحصل هذا ايضا من بعض الرجال
-
ولكنه في النسا اكثر لو انصفنا فهذه يعني المحاور التي تتعلق بالعقيده في باب الزواج فيما يحضرني الان والله تبارك وتعالى المستعان