تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر

منظومة الزواج في الإسلام وعلاقتها بالعقيدة...!

12 نوفمبر 2025 21 د افتح في يوتيوب

تخطَّ التفريغ
  1. بسم الله الزواج او اي منظومه واي منظومه متعلقه بحفظ الحياه مثل ماكل والمشرب او

  2. استمراريتها حفظها بشكل اصلي او استمراريتها هناك قدر يشترك به المسلم والكافر وهو محبه الحياه ومحبه

  3. استمراريتها لهذا ياكل ويشرب ويتزوج المسلم والكافر لكن الذي يختلف بين المسلم والكافر ان المسلم يفهم ان الحياه اصلا ليست مقصوده

  4. لذاتها واستمراريتها ليست مقصوده لذاتها فان ما يؤمن به عموم اهل الاديان ان الحياه اصلا مقصوده لغيرها مقصوده للوصول

  5. الى الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ولا عباده الا بمعرفه هذا بالنسبه للغرض الاول او للحكمه الاولى

  6. من موضوع الزواج حفظ الحياه وهذه حكمه يتفق عليها المسلم والكافر حفظ الحياه ولكن حفظ الحياه ينظر اليها

  7. المسلم على انها غايه او استمراريه الحياه مما يراها المسلم انها انها مقصود لغيره ويراها الكافر انه مقصود لذاته

  8. غير ولان المسلم يراه انه مقصود لغيره فان المسلم لا يرى انه ان لم يتزوج فان هذا

  9. معناه انه ايش؟ انه مسخوط عليه او انه كذا او انه لا قد لا يقع له زواج لان الله عز

  10. وجل لم يقدر ذلك فهو يحقق البغيه التي اريدت منه في الله يحفظكم في عباده الله تبارك وتعالى هذه اول نقطه طيب

  11. طيب هناك نقطه اخرى وهي تتعلق بفهم المسلم لمنظومه الزواج الخاصه به فهم المسلم لمنظومه الزواج

  12. الخاصه به متعلقه بان تحصيل ا ما يطمئن به القلب وما تطمئن به النفس مهم

  13. وضروري للعبا عباده لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم نهى عن ان يصلي عن يصلي

  14. الانسان وهو حاقم او ان يصلي الانسان وهو يدافع الاخبثان لماذا؟ لان القلب كلما كان افرغ واخذ حظه من الشهوات

  15. اللازمه دون سرف ودون تعلق زائد بها فانه يكون افرغ للغايه الاصليه التي خلق من

  16. اجلها العباده طيب وهذا من معاني الزواج ايضا فان المراه اذا ما سكن الى زوجه وفرغت نفسه عن الشهوه

  17. فان ذلك يكون اكثر اعانه له على العباده هذا يكون اكثر هذا ليس ضروريا قد يكون

  18. الانسان يعني يغض بصره وكذا وكذا هذا اول شيء ثاني الحاله الثالثه بالمعنى العكسي فانه اغض للبصر واحفظ للفرج

  19. بمعنى ان هناك ايضا مما يكدر عمر العباده انشغال القلب بالشهوات التي توجب تسلط الشيطان عليه وبالمعاصي وفي ذلك يكون

  20. الزواج مانعا من هذا كله طيب فالزواج في حقيقته اولا واخرا هو كله منظومه عبوديه لله تبارك وتعالى ولهذا

  21. النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي وضع احدكم صدقه ومن هذا المعنى ومن هذا المعنى

  22. ابيح نكاح الكتابيات فان نكاح الكتابيات العفيفات يتحقق بهن مقصد العفه ومقصد حفظ النسب واستمراريه الحياه كما

  23. ينبغي لكن بشرط ان يكون عفيفات على ان على انهن كتابيات يعني اقرب للاسلام ومنع ذلك

  24. من الوثنيات لانهن لا يتدين بدين ولا يتحقق بهن الطهاره التامه ولانهن ا يعني اعظم بعدا ايش اسمه والزواج اصلا

  25. اصلا انما فرض لحفظ الاديان ولهذا لم يبح للمراه المسلمه ان تتزوج من رجل كتابي فان الزواج اصلا في الاسلام انما

  26. جاء لحفظ لحفظ الاديان في بكل مراتبها وليست هي منظومه مستقله كما ينظر اليها كثير من الناس

  27. ليست هي منظومه مستقله كما ننظر اليها كثير من الناس الزواج شيء منعزل عن عقيده

  28. الانسان لا الزواج ليس شيئا منعزلا عن عقيده الانسان بل الزواج هو بحث عقائدي لهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم

  29. استحللت فرجها بكلمه الله لماذا هنا يخص ذكر الله بهذا الامر وكل شيء بالدنيا يحصل بكلمه الله

  30. لكن لماذا هذا العقد يستحضر به ذكر الله منذ البدايه لانه امر له بعده العقائدي

  31. وله بعده العبودي حتى ذهب شيخ الاسلام ابن تيميه رضوان الله عليه الى ان الحلف

  32. بالزواج هو حلف بافعال الله عز وجل وراه يمينا منقطعا ام وراه يمينا واقعا ومن ولانها وبسبب هذه المعاني

  33. التي ذكرتها اعتبر الزواج شطر الدين اعتبر الزواج شطر الدين فكيف فلماذا يعتبر شطر الدين لان الدين

  34. ا لان الدين يراد به لان الدين يراد به الوصول لله عز وجل وسكينه القلب ويراد به حفظ الانفس

  35. ويراد به حفظ الاعراض فهذه اصول الدين الكبار ها والزواج تتحقق به هذه المقاصد جميعا

  36. وهناك مقصد رابع رابع وهو مقصد حفظ المال وهذا هو احد المقاصد التي قد يعني قد يكون في الزواج فيها يعني

  37. لا يكون ماخذ الزواج فيها ظاهرا وان كان في واقع الامر خير مال المرء المسلم ولده

  38. كما ورد في الحديث خير مال المرء المسلم ولده ف فالزواج ايضا رزق ولهذا ورد في النصوص ان النبي صلى الله

  39. عليه واله بل الله عز وجل قال نحن نرزقكم واياهم وقال ان يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله

  40. طيب وايضا تحقق فيه معنى حفظ العقل فان الشهوه الشديده والشبخ وكذا حتى قال بعض الناس

  41. العذبه شعبه من الجنون ولكن هذا وهذه المعاني انما تتحقق بالزواج من المراه الصالحه ولهذا كان يشترط

  42. الفقهاء مثل هذا المعنى فان بهذا المعنى تتم الامور بخلاف الزواج بالمراه الطالحه فان هذا يكون معه ذهاب الدين وذهاب

  43. العقل وذهاب المال ها وذهاب الاعراض لانها قد تكون فلا يحفظ نسله ولا يجد في نفسه من موده الاب

  44. للابن لان هذا الابن لا يكون ابنه في حقيقه الامر ولا حفظ النفوس ولا شيء يحفظها كلها رائحه

  45. ها فمن هذا الوجه لما كان الزواج في حقيقته محقا لهذه المعاني ا وصف بانه شطر الدين وصف بانه شطر الدين

  46. فان الدين فان دين الانسان فان الانسان قد يحقق كل هذه المقاصد دون الزواج فيحافظ على عرضه

  47. وعلى نفسه وعلى ماله وعلى و ولكن الزواج معين على حفظ هذه كلها فان المراه تقاه

  48. ياتي من عوامل خارجيه ومن عوامل داخليه فلما كان الزواج الذي يراد به وجه الله

  49. محقا لكل هذه العوامل وصف بانه شطر الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الطهور

  50. شطر الايمان لما كانت الاعمال منها الظاهر ومنها الباطن والطهور من العمل الباطن والطهور من العمل الباطن فكان

  51. والطهور من العمل الباطن فكان سبحان الله ا الطهور علامه على شطر الدين علامه على

  52. الاخلاص الباطن وعلى الاعمال الباطنه فانك لن تتوضا امام الناس انت فقط تصلي امام الناس في الجماعات بالنسبه للرجال

  53. ان اعتباره شطر الدين لا يصح في حديثه مرفوع وانما هو من كلام طاووس يعني للمعلوميه

  54. هو من كلام طاووس رحمه الله للمعلوميه ولكن هذا موجود وقد ضل في هذا امر عده طوائف

  55. طائفه ا نظرت الى موضوع الزواج على انه امر مقصود لذاته والشهوات والامور مقصوده لذاتها

  56. وبنوا على ذلك قصورا وعوالي ورفعوا سقف التوقعات وهؤلاء في الغالب يحصل لهم من النفره يحصل

  57. بينهم من النفره ما يحصل الشيء العظيم وذلك ان الناس مهما كان بينهم من المحبه

  58. والوئام فان لابد للشيطان ان ينزغ من نزغه يفرقون به بين المرء وزوجه وهذا النزغ خير ما يعين عليه استحضار ما

  59. يكون بين الناس ولا تنسوا الفضل بينكم استحضار ما يكون بينهم من الخير وهذا وان

  60. دل عليه النص وان دلت عليه النصوص فانه يفعله بعض الكفار ممن لا يستحضر النصوص

  61. بداعي الفطره السليمه ويرجح بين المصالح فقول الله عز وجل وعسى ان تكره شيئا ويجعل الله في خيرا كثيرا

  62. هذا كثير من الكفار يطبقه وان لم يكن يعرفه في القران وثيرا من المسلمين لا

  63. يعرفونه فتجد احدهم يصبر على المراه القبيحه لانه يراها ولودا او سيئه الاخلاق لانه يراها ولودا عفيفا

  64. وتجد المراه تصبر على الرجل شرس الاخلاق لانه لانها ترى منه كرما وترى منه اعفافا

  65. وترى ارى منه ا ايضا موضوع الوالديه وان وانه ينجب الاولاد غير ان بعض الناس امنوا بان منظومه الزواج

  66. هي المقصد الاساسي من الحياه وهكذا كلفوها ما لا تطيق وحملوها ما لا تحتمل ولانها حملت ما لا تحتمل فانها ستنهار على

  67. رؤوس اهلها بطبيعه الحال اي شيء اي شيء تحمل ما لا يحتمل سينهار فهذا الذي حصل

  68. وطائفه ثانيه وهذه مثل رهبان النصارى والبوذيين وبعض الصوفيه وغيرهم ممن راوا التبتل وترك الزواج وذلك انهم

  69. لم يفهموا وجه اعانته على الدين بل جعلوه امرا منافرا للدين وهذا ايضا وقع لهم بسبب

  70. الله يبارك فيكم ويحفظكم وقع اليهم عليهم بسبب انه لم يفهموا هذه المنظومه و وراوا ما يكدر

  71. عليهم صفاء قلوبهم وغير ذلك لانهم اذا دخلوها دخلوها بالاحتساب فراوا ان ينقطعوا عنها تماما

  72. وهناك من الصالحين المذكورين في الامه من ذم الزواج باعتبار ان كثيرا من الناس فتنوا لما دخلوا فيه

  73. ونسب ذلك لبعض المتصوفه ولبعض الصالحين وكان الامام احمد ينكر ذلك وكان ابراهيم بن ادهم من مشاهير الزهاد

  74. ينكر ذلك ايضا طيب وقد راى الامام الشافعي رحمه الله ان الانسان الحصور يعني الذي لا ارى له في

  75. النساء انه لا يتزوج خيرا له وقال ان يحيى مدح بانه حصور وراى الامام احمد رحمه الله

  76. دفع هذا القول وذلك ان ماخذ الامام احمد اعظم فان الامام احمد راعى المصالح الاخرى فلم ينظر الى

  77. المصالح التي على نفس الانسان فالشافعي ماذا قال؟ قال اذا كان هو حصورا او ضعيف

  78. الشهوه ا فانه انه لن يحتاج الى هذا الامر جدا فدعه الامام احمد رضوان الله عليه قال

  79. لا هناك منفعه اخرى هناك منفعه للامه اذ يكثر امه الاسلام وياتي بنسمه وهذا الذي قاله احمد هو

  80. المروي عن حفصه لما رات اخاها وهذا ثابت اخاها عبد الله بن عمر رضي الله عنه

  81. وارضاه امتى توقف عن الزواج كان تزوج كثيره وعنده جواري وكذا ثم في وقت معين

  82. انت توقف فقالت له لا لا تتوقف ما دام فيك شباب وفيك قوه اخرج من من نفسك نسمه تسبح الله عز وجل

  83. وهذا كان كثيرا في الصحابه اذ كانوا يكثرون الانجاب ولكن يعني مع عنايتهم بتربيه هؤلاء

  84. فهذا هو المعنى فقد ظل طائفتان في هذا وهناك طائفه ما ظلت وانما كان لها نظرا

  85. مصحي اجتهادي هذا النظر المصحي الاجتهادي رده عليهم غيرهم من اهل العلم ممن كان ادق

  86. منهم نظرا في هذا السياق ف ومن اختار شيئا لنفسه ولم يامر الناس به لما يراه في نفسه فان فان هذا لا يوصف

  87. بالضلال وانما يخطى تخطئه اجتهاديه ولكن ان فضل حاله على حال غيره بشكل مطلق فهذا خطا ولهذا ابراهيم بن ادهم اختار

  88. لنفسه عدم الزواج ومع ذلك كان يثني على من يتزوج وينفق على اولاده ولذلك صنف ابن ابي

  89. الدنيا كتابه العيال وذكر اثار السلف في ذلك حين قال العيال واورد مثلا اثر سفيان

  90. الثوري الانفاق على العيال عمل الابطال الى اخره مما يلاحظ ان ان ضعف العقيده هو مما يؤخر امر الزواج

  91. فان مثلا من ضعف العقيده الافراط في مراقبه الرزق ومراقبه اسباب بابه الحسيه وقد نعى الله عز وجل على الناس هذا فقال

  92. في امره ان الناس ان ينكحوا عبادهم ان راوا منهم خيرا عبيدهم ان راوا منهم خيرا

  93. ان ينكحوهم ويزوجوهم ها ماذا قال ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله وهذا نظير عقيده المشركين في

  94. نظرهم للاسباب الحسيه في الرزق فيما يتعلق في امر الابناء ان يكونوا فقراء نحن نرزقكم واياهم نحن

  95. نرزقهم واياكم وهذه النظره سيطرت على كثير من احوال الناس اليوم من المنتسبين للمله وان كانوا

  96. في انفسهم لم يتعدى الامر فيهم الى واد البنات او واد الابناء مطلقا ولكنه فعلا ادى الى شيء من هذا في اما

  97. الكفار فظهر ذلك فيهم في الاجهاض واما في ماننا فظهر في امر من مثل تحديد النسب

  98. وغير ذلك ومن لا فقه عنده او عفوا من ضاق نظره من المفتين فانه اذا جاءه انسان

  99. وساله عن موضوع تحديد النسل فانه لا يساله عن عله ذلك فان كثيرا منهم علته هي نظير

  100. عله كفار قريش حين نظروا نظرا مجردا حسيا الى الاسباب في الرزق ا و وبناء بناء على هذا النظر الحسي

  101. المجرد دون النظر الى فضل الله عز وجل واننا معاشر البشر انما نمسك بشيء يسير من

  102. حلقه الاسباب فانه ما من سبب بايدينا الا وهو مؤثر نعم ولكنه لا يؤثر الا باذن الله

  103. فليس هو عله تامه وقد وعدنا الله تبارك وتعالى الرزق وكان السلف يعظون في بذلك

  104. فكان ابراهيم النخعي يقول تزوج فان الذي يرزقها في بيت ابيها يرزقها في بيت ولما طغت هذه ولما ابتعد الناس عن هذه

  105. النظره وحتى واتكلوا على الاسباب الحسيه ادى ذلك الى فساد عريض من تاخير الزيجات مما اثر على

  106. عقول الكثير من الشباب والشابات وجعلهم فريسه لشبهات وشهوات واحوال منتهى في الفساد والله تبارك وتعالى المستعان ومن

  107. هذه النظره سبحان الله ومن هذه النظره ا في النظر للاسباب الحسيه او ما يكاد

  108. يناقضها المبالغه بغلاء المهور وذلك انهم يظنون ان في مثل ذلك ضمانا لاستمرار الحياه الزوجيه

  109. مع ان النصوص داله على ان المراه كلما كانت ايسر مؤنه كلما كانت اعظم بركه وان

  110. هذا الذي في النفوس الالفه التي بين الزوجين هو رزق من الله تبارك وتعالى لا

  111. يضمنه مال ولا غيره ولا تضمنه منظومه قانونيه متحيثه لهذا او ذاك بل ان بل اننا

  112. نتقرب الى الله عز وجل بان نبدا حياتنا بطاعته فاذا بدانا حياتنا بطاعته ا سبحانه وتعالى القى البركه كما ينقل ابن

  113. حزم في طوق الحمامه عن بعض العشاق انهم لما استعفوا عن القرب من بعضهم البعض

  114. رزقهم الله تبارك وتعالى ان جمعهم بالحلال وهذا الفساد العقائدي الموجود حاليا هو مؤثر بشكل كبير جدا على احوال الناس في

  115. موضوع في موضوع الزواج كما ان مفهوم الحب فان الفرق المنحرفه يعني اريد انبهكم على هذا الموضوع تحطونا

  116. بالرساله موضوع الحب لا يعبد سبحانه لا يعبد سبحانه وتعالى الا ان يحب ولا يحب الا ان يعرف واليوم

  117. سبحان الله كثير من القلوب خاليه من هذه المحبه ومن لا يحب الله عز وجل تمام

  118. المحبه والمحبه السليمه كانت محبته لمخلوقاته فيها شيء من السرف وشيء من المرض وتداخلهم الامراض الموهنه للعزم

  119. والمحبه الشديده لا يظن الناس انها جيده للحياه الزوجيه بل بالعكس هي كالملح الكثير في الطعام

  120. الكلف بالاخر فان ذلك فيه شر على الطرفين وهذا ايضا من اثار فساد العقيده على

  121. الحياه الزوجيه فالان نحن تكلمنا على موضوع الاسماء والصفات وعلى موضوع القدر وعلى موضوع النظر العام للشريعه ظل موضوع موضوع

  122. الايمان حين يؤمن الانسان ان الايمان يزيد وينقص وعموم المعاني تزيد وتنقص ايضا عليه ان

  123. يفهم ان المحبه في قلب الزوجه وفي قلب الزوجه تزيد وتنقص بالاحسان او او بالاساءه ولهذا كثير من النسوه

  124. عندها عقيده تشبه عقيده المرجئه تظن ان الرجل اذا احبها فان المحبه لا تثول من

  125. قلبه نهائيا فلهذا تبالغ بالادلال عليه حتى تذهب حتى تذهب تلك المحبه وتتفاجا بالطلاق ويحصل هذا ايضا من بعض الرجال

  126. ولكنه في النسا اكثر لو انصفنا فهذه يعني المحاور التي تتعلق بالعقيده في باب الزواج فيما يحضرني الان والله تبارك وتعالى المستعان