-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نعود للحديث عن الصحابه الكرام رضي الله عنهم والحديث اليوم عن عبد الله بن عمر رضي
-
الله عنه عنهما هذه الشخصيه المؤثره جدا في اهل الاسلام واهل الاسلام مؤثرون جدا في تاريخ البشريه
-
ككل عبد الله بن عمر من المهاجرين الاول عبد الله بن عمر هو ابن الخليفه الثاني عبد
-
الله بن عمر هو احد ا احد اكثر الصحابه روايه للحديث من المكثرين السبعه عبد الله بن عمر احد
-
فقهاء الصحابه الذي الذي لا يوجد باب فقهي الا وله فيه فتاوى فله مذهب كامل وهو والد
-
احد فقهاء المدينه السبعه سالم بن عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر اشتهر بالشجاعه بطبيعه
-
الحال لجهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجرد ما بلغ 15 عاما ا دخل في
-
في الجهاد وايضا اشتهر جدا بالتواضع كان لا يعرف فيه البر ولا في والده حتى يتكلم او يفعل
-
بمعنى انه كان في الملبس متواضعا جدا والسخاء الشديد حتى انه اعتق مئات العبيد وايضا الزهد ومن عظيم زهده بعده عن جميع
-
الخلافيات السياسيه التي كان من الممكن ان يكون فيها عاملا مؤثرا جدا لانه ابن عمر
-
فكان قد نزه نفسه ومهما استذلوه للدخول في هذه الامور كان يرفض تماما ولهذا كان سببا
-
في حقن الكثير جدا من الدماء لانه لم يكن يعتزل فقط بل كان يحث على
-
الاعتزال والابتعاد عن مثل هذه الامور كما انه مشهور بانه رجاع للحق وله رضي الله عنه الكثير العديد من الفتاوى التي
-
رجع عنها مثل انه كان ينكر التشريك في الهدي في الحجل المتمتع والقارن تشريكا سبعه يشتركون في في بقره او في
-
ناقه فهو رضي الله عنه كان ينكر هذا وله عده اختيارات في الحي ثم رجع عنها بعدما تبين
-
له الدليل حتى المس على الخفين لم يكن يعرفه خلافه ابيه حتى حدثه ابوه بالامر
-
وعاش عمرا طويلا فادرك فتره الراشدين ادرك حقبه الراشدين ثم بعد ذلك حقبه معاويه ثم بعد ذلك يزيد ثم بعد ذلك ا عبد
-
الله بن الزبير ثم الى حقبه عبد الملك بن مروان شخصيه مؤثره جدا مكثر من الحديث مكثر من
-
الفتيه اخباره كثيره رضي الله عنه ولهذا الحديث عنه يحير يعني عن ماذا ما الذي تتكلم به ما الذي
-
تتركه محير حقيقه سبحان لكثره الجوانب الايجابيه في شخصيته واللافته للنظر ولكنني ساقف عند باب ا
-
اليوم يطرق بشده ويلح عليه بشده باب النوازل العقديه حديث جبريل مشهور انه جاء رجل النبي صلى
-
الله عليه وسلم لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد لا يعرف احد من الصحابه
-
ثم سال النبي صلى الله عليه وسلم ما الاسلام ما الايمان ما الاحسان اخبرني عن الساعه ثم عن اشراطها ثم لما
-
ذهب الرجل قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم الحديث
-
من يرويه عمر بن الخطاب الذي لا يعرفه كثيرون ان الذي حدث بهذا الحديث عن عمر
-
عبد الله بن عمر ابنه وحدث به في مناسبه لم ا لما جاءه اناس من البصره واخبروه ان
-
عندهم اقواما يتقفرون العلم وركز على هذه يتقفرون العلم وصاروا يقولون لا قدر والامر انف يعني بداوا ينكرون
-
القدر فعبد الله بن عمر ما احتج بايه مع ممكن يستدل بايه مثل ان كل شيء خلقناه بقدر لا
-
ذهب وحدثهم بهذا الحديث الطويل سبحان الله لماذا اتعب نفسه بالتحديث بهذا الحديث الطويل وكان من الممكن ان ينهي
-
المساله بتلاوه ايه او ايتين او حتى التحديث بحديث مختصر حدث بهذا الحديث الطويل والحمد لله يعني
-
هذا كانت فائده لامه الاسلام فهذا الحديث اليوم عامه المسلمين يعرفونه حفظه لنا عبد الله بن عمر رضي الله عنه وارضاه
-
عبد الله بن عمر كان له قصد من التحديث بهذا الحديث الطويل وهذه المعالجه التي استخدمها عبد الله بن
-
عمر ينبغي ان يترسمها كل مصلح في معالجه النوازل العقديه والتي ما اكثرها في ايامنا هذه عبد الله بن عمر ادرك بوصيلته
-
النافذه وهو لما جاوا يسالونه جاؤه هوهو شيخ كبير قد درسته الخطوب وراى الامور ادرك
-
حال المسلمين واستضعافهم في مكه ثم ادرك ما حصل حصل في المدينه من استضعاف ثم قوه
-
وادرك دوله الراشدين ثم ادرك الفتن السياسيه التي حصلت ا بعد ما قتل عثمان رضي الله عنه ثم بعد ذلك ادرك خلافه
-
معاويه ثم ما حصل كل هذا فالرجل عنده خبره واسعه في هذا الوقت فحين راى اناسا يتقفرون العلم ثم ظهر
-
عندهم انحرافه عبد الله بن عمر لم يركز على معالجه هذا الانحراف فقط بشكل مباشر بل اراد ان يصحح
-
لهم المنهجيه فهو علم ان هذا الانحراف ما وقع الا بسبب انحراف منهجي اصلا انهم ما
-
تعلموا الدين بطريقه تدريجيه او كما تعلمها كما تعلمها الصحابه فكانه يقول حين حدثهم بحديث جبريل
-
هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم انه هاك هكذا نحن تعلمنا الدين ولو تعلمتموه كما
-
تعلمنا ما دخلتم في هذه الوساوس والاشكاليات فمعلوم ان نفي القدر في العاده ياتي استجابه لوسواس معين يتعلق
-
بموضوع العدل والظلم وكذا ويكون تاثرا بثقافه دخيله ومعلوم ان البصره كان لهم اتصال ببلاد فارس وبلاد فارس كان اهلها
-
مجوس كان اهلها مجوسا والمجوس عندهم اشكاليه النور والظلمه و ومعضله الشر يعني ككل والتي في العاده
-
يدخل معها نفي القدر الحمد بن عمر كان يقول لهم اتركوا هذه الجدليات الان وتعالوا اعلمكم موضوع الدين من
-
الاساس الحديث حديث جبريل حديث عظيم اليوم نحتاجه ايضا في التاسيس المعرفي والعقدي عند كثير
-
من ابناء الجيل اليوم كثير من ابناء الجيل يفتح عينيه على ماذا؟ يفتح عينيه على
-
محاوله دعوه الاخرين والاجابه على اشكالاتهم وهذا يجعله بما عند الاخرين اخبر مما عنده وهذه تقريبا تشبه اشكاليه نفاه القدر
-
الذين كانوا في بداياتهم يتقفرون العلم ودائما يكون عنده ام ادراك لمواطن الاشتراك مع الاخرين اكثر
-
من مواطن الافتراق والخصوصيه العقائديه والتي هي في حقيقتها ميزات حديث جبريل تامل الاسلام لما عرف عرف
-
بالشهادتين والصلاه والزكاه والصيام والحج اليس كذلك؟ هذه الامور لا توجد في اي دين اخر يعني
-
اليوم لما نتحدث نحن عن محاسن الدين عن محاسن الاسلام في العاده ما الذي نفعله
-
حين نتحدث عن محاسن الدين؟ ننظر ما هي القيمه المشتركه بين عموم البشر ونقول نحن
-
المسلمون عندنا هذه القيمه ديننا يدعمها بشكل قوي ويرتبها وينظمها ولا شك انه النبي صلى الله عليه وسلم بعث ليتمم مكارم
-
الاخلاق ولكن حقوق الله المحضه لا تهمل نعم الزكاه فيها مدخل المواساه وغير ذلك الذي قد
-
يفهمه الكافر لكن يبقى في الزكاه خصوصيه في المقادير وفي كل شيء طيب حتى الصيام
-
ممكن يكون فيه في النهايه زكاه الفطر ا ممكن يكون في الصيام مدخل صحي ا يتحدث عنه
-
كثيرون لكن المنصوص عليه في النصوص ان الغايه الكبرى التقوى وكذلك امر الحج وكذلك نعم وكذلك امر الحج
-
لما الايمان حين عرف وكان هو موطن الشاهد لانه عند الايمان ذكر القدر الايمان بالله
-
بالله اسماء وصفات اسماء وصفات وتوحيد ربوبيه توحيد الوهيه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر اليوم
-
الاخر بتفاصيله في بعض الالفاظ ذكر الميزان والحوض و اليوم الاخر ليس ايمانا اجماليا مثل ما
-
الايمان بالله ليس ايمانا اجماليا الايمان بملائكه ليس ايمانا اجماليا وانما هناك ايمان بتفاصيل مثل ما ايماننا بالملائكه نؤمن هناك جبريل
-
وهناك ميكال وهناك كذا وهناك كذا وكذلك في اليوم الاخر نؤمن هناك حوض وصراط وشفاعه
-
وجنه ونار وكذا الى اخره هذه كلها خصوصيات نختلف فيها عن كل اهل الاديان ثم بعد ذلك
-
حين جاء الحديث عن الاحسان ان تعبد الله كانك ترا فان لم تكن تراى فانه يراك
-
موضوع الاحسان ايضا له علاقه بالاصلاح العقدي كيف هذا يشرح ذلك الحديث الاخر الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم
-
ما ترك قوم العمل الا اوت الجدل الحديث في صحته كلام لكن هذا الحديث يشرح اشكاليه فعلا هي تشبه اشكاليه اهل
-
الكلام المتكلمين وهذا كثير في الناس يظنون ان كثير من الناس يظن ان اليقين وزياده الايمان انما
-
تاتي بالجدليات فقط نعم قد هناك ايمان يزيد بالتفكر وبالتدبر وبكذا ولكن ايضا الايمان يزيد بالعمل
-
واهمال العمل وادمان الجدل هو مفتاح البدع باب البدع باب الاشكالات باب الوساوس بشكل كبير جدا
-
فانت حين تراقب ا عباده الله وتحاول ان ترفع مستواك فيها بدون وسواس ان تعبد الله كانك تراه ترى كانك تراه هذه
-
لا تاتي بالوسواس انت كانك تراه ترى الله عز وجل بالصوره بحسب عقيدتك فانت اذا فهمت
-
رحمته ورافته ومغفرته سبحانه ومحبته للتيسير على عباده لا تدخل في الوسواس لكن سيكون ايضا عندك حياء منه سبحانه وتعالى
-
طيب ثم بعد ذلك جاء السؤال عن الساعه المسؤول عنها من المسؤول يعلم منها عنها
-
منها ابن الثال سبحان الله هذا من يقول وان من جودك الدنيا وضرته من علومك علم اللوح والقلم
-
قال فاخبرني عن اشراطها ثم ذكر له مجموعه من الاشراط ان ترد الامه ربتها وان ترى
-
الحفاه العراه العاله يتطاولون في البنيه طيب عبد الله بن عمر بعد ما حدث في هذا الحديث
-
الجامع العجيب و ذكر لهم يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر
-
دينكم بعدما حدثهم بهذا الحديث الجامع العجيب والذي ذكر خصوصيات اهل الايمان وخصوصيات اهل الاسلام لب التدين حقوق الله المحضه
-
اللي اليوم اشكاليه الانسانويه واشكاليه كذا انها لا ترى هذه الامور شيئا كثير من المتسبين للمله لا يرون هذه الامور شيئا
-
يرون ان المساله في المعاملات في التقدم المادي في التقدم في الاخلاق الحسنه في كذا في كذا لكن حقوق
-
الله التي تنجيك في الاخره نعم لهذا اليوم لو ينشا الناس على فهم حديث جبريل
-
تفصيليا ويتشبع بهذه الثقافه بالنسبه للتعبير المعاصر فانه في الغالب سيكون اثر الشبهات الحداثيه عليهم اضعف
-
بمناهجها وصورها عبد الله بن عمر بعد ما انتهى من التحديث بهذا الحديث وبين للناس انه القدر نحن
-
سمعنا من النبي صلى الله عليه وسلم انه ركن من اركان الايمان قال اخبروهم اني بريء منهم وان احدهم لو انفق
-
مثل احد ذهبا لن يقبل منه حتى يؤمن بالقدر طيب طبعا هذا اول حديث في صحيح مسلم طيب
-
يا عبد الله بن عمر كان يكفيك ان تبين للناس الحق دون ان تحكم عليهم
-
بشيء اليوم نحن عندنا توهم او فكره سائده اننا نستطيع ان نرد على الباطل ونبين ما
-
فيه ونفنده دون الحاجه الى ان نحكم على احد عرض ونقد فقط دون التقييم والحكم
-
ونرى ان موضوع الاحكام هذا اذا فتحناه خصوصا في هذا الزمان فان ذلك سيؤدي الى
-
اشكالات لها اول ليس لها اخر خصوصا مع وجود غلاته لكننا نجد ان عبد الله بن عمر
-
لا ذهب وحكم وحكم بحكم غليظ في الواقع في وقت عبد الله بن عمر ايضا
-
كان هناك غلات الخوارج كانوا موجودين وكانوا فرقا الازارق النجدات الصفيه الاباضيه كان كله موجودين كلهم ابن
-
عمر راهم بل في روايه في تفسير الطبري ان ابن عمر جاءه ثلاثه كلهم قد قرا القران
-
وكلهم يكفروا اخاه يعني الغلو في التكفير وين وين كان واصل كان واصل لمرحله جنونيه
-
في مجموعه من الفئات ومع ذلك عبد الله بن عمر ما توقف عن الحكم طيب لماذا
-
ما الداعي الى هذا الحكم هل هو نوع من التغيض هل هو نوع من التخويف فقط ام ان
-
هذه مساله ركنيه واصليه اليوم في وقتنا هناك فكره سائده ان الخلافيات في المسائل العقائديه
-
سواء مسائل اسماء والصفات او مسائل القدر او مسائل الاي الايمان علت او نزلت لا ينبغي ان تكون بابا للولاء والبراء
-
بناء على انها لا يبغى تكون باب الولاء والبراء في الدنيا بعض الناس قالوا لكي
-
تتم الفكره ان هذه لا ينبغي ان تكون باب الولاء والبراء علينا ان نثبت ان هذه
-
المسائل لا يترتب عليها تكفير ولا تبديع ولا تفسيق وكانت العقبه امام هذه الفكره حديث
-
الافتراق كلها في النار الا واحده فاجتهد جماعه من الناس بتضعيف حديث الافتراخ اليوم توجد فكره
-
سائده في العالم فكره اسلام بلا مذاهب اننا جميعا نتفق ا مهما كانت عقيدتك في الامامه مهما كانت
-
عقيدتك في الايمان مهما كانت عقيدتك في في القدر نجتمع على المشتركات لكن ضعفت حديث الافتراق لم تنتهي المشكله
-
اين تذهب من موقف عبد الله بن عمر هذا اين تذهب من موقفه تبرا من القوم وقال
-
كلاما مضمونه التكفير التكفير او التبديع جدا ان اعمالهم حابطه والى اخره بناء على عقيده لهم هذه العقيده ما ضر ابن
-
عمر في شيء وعلي يقوللك في اثنان وايضا النبي صلى الله عليه وسلم علق حكم
-
الايمان على اعتقاد ان الله في السماء اين الله قالت في السماء من انا رسول الله
-
اعتقها فانها مؤمنه الفكره التي تقول اسلام بلا مذاهب وان علينا ان نعيش ا بالمشتركات
-
هذه الفكره توسعت الان وصارت ايضا ا اديان ابراهيميه بيت ابراهيمي بحيث اننا ايضا مع اليهود والنصارى نفعل
-
شيء مثله ننظر المشتركات ولا علاقه لنا بالمختفات العقائديه والخلافيات العقائديه اما نؤجلها الى يوم القيامه او لكي لا ياتينا
-
متعصب ويقول انا اريد ان انقذ اليهود والنصارى من النار نقول له من الان اليهودي والنصراني قد يدخل الجنه بس
-
استريح هي هذه الفكره اصلا لماذا لكي نجتمع في الدنيا ونحقق شيئا والابراهيمي هذا خطوه ولا بكره راح تكبر
-
القصه وراح تدخل كل الاديان وبعدين راح يدخل حتى الملحد معه وراح تصير القضيه الدينيه مجرد مجرد ذوق
-
شخصي مجرد ذوق شخصي لهذا هذه الكلمه من عبد الله بن عمر كانت معالجه الاشكاليه ستاتي في اخر الزمان
-
سبحان الله نبه الله عز وجل الهمه هذه الكلمه اني بريء منهم ان احدهم لو انفق مثل احد ذهبا
-
خلاص اخذ اهل الحديث طول حياتهم في انحرافات عقديه من نوع معين لا يسكت عنها لا تؤجل لا لا لكي ننقذ الناس من
-
الظلام ننقذهم من النار كما ننقذ الكافر من النار كما ننق لاحظ ان المساله كيف توسعت كيف بدات بدات
-
اول شيء انه خلافيات اهل القبله خلاص ما فيها تكفير هذا اول شيء ترى اللي طرحها
-
الغزالي في فيصل التفرقه بعدين صار فيها لا تبديع ولا لا تكفير ولا تفسير هذه
-
بعدين صار لله طرائق بعدل الخلائق والحق يتبع الاعتقاد عند ابن عربي وحده الديانه طيب
-
وبعدين والان تراها في وهذا اسنس في القضيه الدينيه العقائديه لهذا نعم هناك هناك غلات
-
وعلاج الغلو لا يكون بان نغلق الباب تماما ونفتح الباب للغلو من الجهه الاخرى فان الغلو انما يعالج حين يؤتى بالعلم
-
المنضبط ويؤتى بالاحكام المنضبطه فانت ان خيرت الغالي بين ان يغلق الباب بالكليه او ان يحكم بطريقه منفلته ففي كثير من
-
الاحيان سيحكم باحكام منفلته ظنا منه ان الاحكام المنفلته هذه تساوي ايضا الاحكام المنضبطه الثابته عن السلف
-
وهذا الحاصل هذا الواقع ما انت سويت بين الامرين قلت الكل ممنوع منه ما كان على قياس تصرفات السلف وما كان
-
ليس على قياس تصرفات السلف بل هو قياس مع الفارق كما يحصل من كثير من الغلات
-
ولهذا عبد الله بن عمر ما منعه وجود خوارج وغلات وغير ذلك من ان يطلق هذه الكلمه في
-
القدريه واليوم من يريد ان يعالج النوازل العقديه بطريقه جيده ومحترمه وقويه ورصينه يفعل مثل عبد الله بن عمر لما ياتيك انسان ما
-
تعالج شبهه فقط وانما تعطيه تاصيلا عاما كيف ينبغي ان يفهم الاسلام ككل لانه اذا فهم الاسلام ككل يرتاح ثم بعد
-
ذلك لا نهاب الحكم العلمي المنضبط المنضبط لاننا ان هبناه فاننا فتحنا باب الغلات وفتحنا باب للغلو المضاد واليوم لا يهابونه فقط بل يهيبون منه ويسبون من يسير عليه والله المستعان Ah.