نحو إعادة هيكلة عقل طالب العلم [ 1 ] كثرة القراءة لا تحمد ولا تذم لذاتها
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لعلها تكون سلسلة جديدة نحو اعادة هيكلة عقل طالب العلم او تفكير طالب العلم. كثرة القراءة لا تحمد
-
ولا تذم لذاتها. من الملاحظ لمن يتابع صفحات طلبة العلم في مواقع التواصل الاجتماعي انهم يكثر فيهم مدح كثرة القراءة. بشكل مطلق
-
كثير منهم يتمدح حتى بقراءة ما نفعه قليل. كثرة القراءة لا تحمد لذاتها ولا تذم ايضا. هي ميزة في محل
-
وخصلة ذم في محل اخر. لكن من اين جاءت مسألة مدح كثرة القراءة؟ جاءت من مشكلة مزمنة نعاني منها. الا وهي تحول الوسائل الى مقاصد
-
فكثير من طلبة العلم مبدأ طلبه للعلم انه يريد الوصول الى الله. وقائلة انفقت ما في يمينك في الكتب فقلت دعيني. لعلي ارى فيها كتابا يدلني. لاخذ كتابي سالما
-
بيميني لكن مع مرور الوقت الشيطان اذا ايس ان يفتره عن طلب العلم يدخل عليه بحيلة تحويل الوسيلة الى مقصد يعني
-
يجعل العلم بحد ذاته لذة مقصودة لذاتها منسي وينسيه انه كان يريد الوصول الى الله. هؤلاء
-
تجد فيهم انهم صاروا يشبهون الكفار. محبة المعرفة لذات المعرفة. اهم شيء معرفة الحقيقة. بغض النظر هذا شيء يوصلنا للجنة يوصلنا الى النار. نعرف
-
منافئة ليست معرفة نافعة ما له علاقة اهم شي نعرف وهذي من اثر الثقافة الحديثة مدح المعرفة لمجرد المعرفة مع انه هذا امر متناقض جدا لانه المعرفة بحد ذاتها
-
وسيلة والوسيلة لا لا ينظر اليها نظرة معزولة عن المقصد وهذا امر يكثر في كثير من الناس يعني مثلا بعضهم يكون همه
-
مثلا الوصول الى الحكم ليقيمه شرع الله. بوسيلة فلانية والوسيلة الفلانية. او همه اه مثلا اه كما بعضهم سماع القصائد
-
دق قلبه يعني بغض النظر عن البحث او همه آآ اسقاط تيار معين لان هذا التيار ضد الشريعة او يعين اعداء الشريعة
-
فما يلبث به الوقت الا ان تتحول الوسيلة الى مقصد. فيصير المهم الوصول الى الحكم ولو تنازل عن الشريعة. او ولو حرف الشريعة عم
-
تحت مسمى تحت اي مسميات؟ ويصير مثلا همه مناكفة هذا الطرف بغض النظر عن الاخلاقيات التي تدل عليها الشريعة
-
وايضا هؤلاء الذين يسمعون قصائد بعدين يصير همه الطرب فقط. النغمة المقام. بغض النظر عن عن الكلمات
-
وما تفعل في القلوب. وهذه حيلة شيطانية كبيرة حتى من اهم مظاهرها عندنا اليوم. ان كثيرا من الناس يريد منا ان نتنازل عن اقصى المطالب واهمها
-
الخليقة ما خلقت الا لعبادة الله ومعرفة ومن ومن العبادة التعبد له بمعرفة اسمائه وصفاته فيريد منك ان ان تلغي هذا البحث او تؤجل خلافياته
-
او تويعها تماما من اجل ان يطلب شيئا الذي هو العز الدنيوي او النصر الدنيوي الذي يطلبه المسلم والكافر معا ويتصور ان معرفة الله والرد على المبطلين
-
في هذا الباب العظيم معيق لكونك يعني تنتصر على الكفار الذين اصلا قصد نصرك عليهم ان توصل لهم الاعتقاد
-
الصحيح والدين الصحيح وكل شيء. هذي من اعمق صور العلمنة. مهما تكلمت عن العلمنة وصفتها بانها طاعون ايه ستيفوئيد. لا ان لم تتخلص من هذه
-
النزع نزعة تصغير الخلاف المافوقي لاجل الخلاف الذي في العالم. فانت لا زال فيك مس من هذا الامر. ويمكن الجمع كما نقول دائما
-
ولكن لا يؤجل ولا يصغر الخلاف في اسماء الله وصفاته. فما خلقت الخليقة الا لمعرفة الله. فما قال عنه السلف انه تجهم واعدام لله وكفر هذا ينكر
-
في كل محل هذا من اخبث الامور. هذا يفعل بالقلوب اعظم من فعل الغثاة في الابدان. لهذا لما انتزعت مدرسة من الامدي الجهمي قال ابن ابن
-
مع تأثرهم ببعض اقوالهم لاخذها منه احب الي من اخذ عكا من الصليبيين. نقل هذه الكلمة مقرا شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى. نرجع الى موضوعنا
-
في الناس صاروا بسبب هذا الادخال الشيطاني الا وهو حمد المعرفة لمجرد المعرفة بعد ما كانت المعرفة وسيلة للوصول الى
-
الى الله عز وجل صار الناس يتكاثرون بالقراءات كما يتكاثر اهل الدراهم بالدراهم. وفي الواقع ان كثرة القراءة اذا لم تكن على اصل صحيح فانها زيادة وبال
-
فانها زيادة وبال. ان لم تكن مع قصد حسن. واصل صحيح. القصد الصحيح قد يصحح الاصول. ولكن
-
القصد الصحيح فلا يوجد شيء يصحح. ابو الفرج المقدسي شبه فقه اهل الرأي تشبيها لطيفا. وهو يتكلم على الشيباني. قال آآ فقههم
-
كاصل بني على على كبيت بني على اصل مغصوب. يعني اخذ ارض مغصوبة وبنى عليها بيت من حرمانه. لكن اه اذا جاء اذا استرد الاصل المغصوب
-
هذا البيت يقول هكذا البناء على الاصل الفاسد. تصور ان عندك اصل فاسد جالس تبني عليه تبني عليه تبني عليه. كل ما بنيت عليه اكثر كل ما كانت حسرتك اذا اذا هدم اكبر. كل ما
-
كانت حسرتك اذا هدم اكبر. لانك لم تنتبه الى تصحيح الاصل. طيب ما معنى تصحيح الاصل؟ تصحيح الاصل ان تكون الاصول الاصل القوي يشهد الاصل الضعيف الاصل القوي يشهد الاصل الذي اقل منه
-
لا انك ترجع الى اصل فاسد. ما معنى هذا؟ معناه الان انت عرفت الغائية من خلقك. وعلمت انه لابد لهذا الكون من خالق مسألة فطرية
-
وعلمت ان الله عز وجل ان يتركنا سدى واننا هنا لغاية. ثم اسلمت انشرح صدرك لم ينشرح صدرك للتثليث ولا للوثنية ولا للثانوية
-
وان منشرح صدرك للاسلام. فامنت بالقرآن. القرآن يشهد للسنة. وانزلنا اليه. وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا الى اخر النصوص
-
وبطبيعة الحال انت ستفسر القرآن. طيب الان وستشرحه شرعي. طيب هل يعقل انه انت تشرح والنبي ما شرح ولو شرحا اصليا. يعصم من الظلال في المسائل الكبرى؟ لا
-
القرآن يشهد للسنة. تبدأ هنا تتعلم السنة. القرآن والسنة شهد لسلف الامة. شهدا للامة بالخيرية في قرونها الاولى. ثلة
-
من الاولين لما ذكر السابقون قال وقليل من الاخرين. طيب. فشهد فانت الان تعنى بهؤلاء
-
حتى فاذا وجدتم مثلا مارسوا شيئا مثل القياس او غيره اللي شهد تبدأ تعرف ان اما ان تأتي الى اصل فاسد مثل اه ثقافات علمانية اذواق غربية هذه
-
لا يمكن ان يشهد لها العقل يستحيل. ولا يشهد لها النص. هل شهد القرآن لان ان ما عليه هؤلاء هو الذي يريده الله؟ لا. والعقل يشهد الى ان من يضحك اخيرا يضحك كثيرا. اذا نجاح انسان
-
وعظمته في دنيا لا يفيد. ولو فرضنا انه عظمة مطلقة ونحن نقول ان فيها من نقص ما فيها. الشيء العظيم بل هي عظمة لانهم هم جعلوها عظمة. طيب
-
ثم لو قلنا ان هناك فكرا ماديا اننا حتى النصارى انفسهم في مشارق الارض ومغاربها يعتقدون النصارى في الغرب عامتهم لا يعتقد ان التقدم الذي عندهم هم الغرب هو النجاة بل يعتقد انه بروتستانتي لو
-
في اه يعني في ادغال افريقيا هو خير من الامريكي الملحد الذي في بلاد متقدمة لانه الخلاص متعلق بالعقيدة التي في قلب هذا الانسان. واما الفكر المادي
-
اللي هو الالحادي الذي يجعلنا في الدنيا فقط فهذا فكر ذاتي النقض لاننا اذا كنا مادة ولا شيء سوى المادة وتحكمنا قوانين
-
فافكارنا مجرد تفاعلات كيميائية تحكمها القوانين. اذا لا يوثق بها اصلا. اصلا لا يوثق بها. ولا يوجد انسان قادر على تغيير افكاره مئة بالمئة. هو يتوهم هذا. وانما نحن مجبورون. فلا داعي لكثرة الكلام
-
اخذ العطاء طيب فبناء عليه ما ينطلق منه كثير من اهل الاهواء في رد السنن او رد الاثار
-
او الطعن في في بعض القرآن او غير ذلك يأتي من عدم التدرج السليم في الاصول هو مثلا كثير منهم يقول القرآن ويقف لا بعدين يقول انا اشرح القرآن ليس الرسول
-
بعضهم يأتي يقول القرآن والسنة نعم. ثم يقول نقلت القرآن والسنة الذين وثقت بنقلهم اللفظي لا اثق بفهمهم المعنوي. وهذا تناقض او ما يجمعون عليه
-
معنويا مع انه القرآن والسنة زكوه او هناك من يأتي ويتحاكم الى اصول هذه الاصول اصالة ثقافة سائدة متغيرة في كل عصر توجد
-
مختلف وبناء عليه كل من كان على هذه الاصول الفاسدة كثرة القراءة لا تزيده الا وبالا ما لم يصادف اه صدق قلب
-
اه حسن قصد يجعله يرجع الى نفسه. مثلا الجويني يقول قرأت اه كتب العرب والعجم وقرأت الفا في الف يذكر كثرة قراءته اطلاعه
-
جدا ان الجويني كان ضعيف جدا في علم الحديث. لدرجة انه عزا حديث معاذ في القياس الى الصحيحين. وهو ليس في الصحيحين. ونكت عليه وشدد ابن طاهر المقدسي
-
حتى ان ابن حجر تظايق من كلام لرحم الاشعرية ولكن قال هو كما قال. لكنه اغلظ في اللفظ. ولكن هو كما قال. له كتاب نهاية المطلب كبير لا يكاد يوجد فيه حد. يعني
-
الاخطاء الحديثية شيء الله المستعان. الشاهد ان هذا الانسان لم يرتب المقاصد بشكل جيد. نعم عرف الاسلام عرف كذا ولكن لم يتواضع للنصوص. لم يتواضع لاعرف الناس بحديث رسول الله اهل الحديث
-
والصحابة الكرام لم يتواضع وانما قال نعم الله عز وجل انزل قرآنا وهناك نبي وهناك ناس اعرف من هذا اعرف مني بهذا النبي ومع ذلك لا انا ساستقل
-
عقلي وسأفهم بشكل مستقل انت لو كنت ستستقل بعقلك. في كل شيء في الدقائق والتفاصيل ما عاد نزل عليك وحي من الاساس. وما عاد اختلفنا من الاول. الله المستعان. فهذه هذا اهم
-
اه الاشكالات لهذا مثلا تجد احمد مثلا كما في طبقات الحنابلة رظوان الله عليه ابو عبد الله يقول يقول عجبت لاهل الحديث تكون في المسألة عن الحسن ابن سيرين ويذهبون لاهل الرأي يسألونه
-
طبعا هذا الرجل اللي بعدين ناس تنتشر له زورا يعني آآ يقولون لا لا يجوز ان نأخذ بفتاوى الحسن ابن سيرين ويجوز ان نأخذ بفتاوى اهل الرأي وان كانت شاذة الله المستعان لان
-
معتبر وهؤلاء فتاويهم لم تحفر. طيب تخيل احمد يقول هذا الكلام وهؤلاء لا عند الله سيلتقون. وسيقول لهم ماذا فعلتم باسمي؟ عموما طيب هنا هناك محل استغراب
-
من ناحية ان الحسن ابن سيئ كان في البصرة عندهم من الحديث ما عندهم ولكن بعد ذلك في في زمن احمد جمعت الكتب
-
فصار سواء اهل الرأي او اهل الحديث عندهم حديث الحسن واقران الحسن في المدينة وفي الكوفة فيفترض ان يكونوا هؤلاء احاطوا بعلوم لم يحط بها الحسنة من سيرين هذا الذي يفترض وفعلا
-
في بعض المسائل تجد انهم يعني اه يكون الحق معهم لا مع الحسن ابن سيرين ولكن كان في الحسن ابن سيرين شيء انه لم يكن عندهم الاصول الفاسدة التي عند اهل الرأي
-
الاصول الفاسدة التي جعلتهم يعادون الكثير من السنن الثابتة. التي لو بلغت الائمة لاخذوا بها. وكثير من الائمة لم يأخذ بها ولكن رأى صحابي يفتي بالحديث فاخذ به. وهو لا يعلم انه هراء. احيانا يتواضع يرى تابعي. الزهري
-
ما كان يعرف دليل على اه الزهري ما كان يعرف دليل على ان المرأة لا تقضي الصلاة اذا حاضت قال ولكني وجدت الناس على هذا ابن عمر على الحرير ما كان يعرف دليل قال لو وجدت الناس على
-
في درجة من التواضع للقرون الفاضلة. هؤلاء ما كان عندهم هذا التواضع. فوقعوا في مشاكل كثيرة. واخطاء كثيرة كثيرة كثيرة. مع ما توفر لهم من العلوم
-
لانه الاصل الفاسد مثل الافة في المحصول. اليوم حتى تجد اليوم كثير من الناس زمن الانترنت ترى اخطاء عجيبة. وصل الناس الناس يدعى انهم موسوعيون الى الوقوع في كفرية واثنين
-
واربع الى انكار اجماعات قطعية. من اين جاء هذا؟ جاء من الاصول الفاسدة. جاء من الاصول الفاسدة. ما جاء من الاطلاع من عدمه. علما ان اليوم كثرت
-
المؤلفات كثرة مشوشة. المؤلفات كثرت كثرة المشوش. بحيث انه الانسان لا يستطيع ان يحيط بها كلها ولا يعرف ان ينتقي ما هو الافضل
-
لماذا؟ لانه ما عنده اصول. واما السلف فكانت العلوم محصورة حصرا يستطيعون ضبطه. لهذا كانوا يقولون الحديث الذي لا يعرفه محمد بن حنبل ليس بحديث
-
ليس بحديث لان هؤلاء ظبطوا لان كان العلم مظبوط محصور اخذوه جمعوه وظبطوه ازالوا الباطل المكذوب بعدين جاءت اناس وجاء اناس يعني
-
يصنفون في الحديث فادخلوا الموضوعات والاكاذيب فاختلطت بالاحاديث الصحاح حتى انه اخو ابن تيمية وهو يناظر احد الاشاعرة في زمنهم فقال له انا لو اتيتك بحديث من صحيح البخاري
-
واثيرت عنتر ما عاد فرقت. وهذا الكلام لا لا تظنه سخرية. هذا واقع. اقرأ كتب المذهبية ما كنت متأخرين. حاشية كذا وحاشية كذا وحاشية كذا. كثير منهم. يترك الاحاديث
-
الصحيحة في الباب او ممكن لا يعرفها او او حتى اذا ذكره ويذكر بواطيل احاديث مكذوبة بلا نقاش ويفرع عليها. طيب
-
فهنا فاليوم عندنا الكثرة المحيرة. وعندنا سوء القصد. ضعف التدين. هذا باب كان السلف يعملون عليه
-
كبير جدا اما نحن لا معرفة جامدة. معرفة فلاسفة مثل الغربيين. مع انه العلم توفيق. انت يعني هناك اية القرآن. الكل يقرأه. وتجد هذا يفتح الله عز وجل عليه معان فيه. وهذا
-
لا يفتح له فيه. فكثير من الايات تحفظها وتسمع عالما يستنبط منها شيئا في مسألة اصلية فتصيب فتصيبك حيرة وذهول. من انه كيف جاء بها
-
توفيق نورا يقذفه الله في القلب. يقول البربهاني ليس العلم بكثرة الرواية. لكن اذا صحت الاصول وكثرت الكتب. لكن اذا صحت الاصول وتعهد القلب وحسن القصد وصار
-
هناك تأصيل جيد. منهجي واحترام للكبار. هنا بعد ذلك سعة الاطلاع. سعة القراءة
-
كافئة جدا بشرط الورع. هناك ثقات في الحديث عصمهم الله بالورع يقول لك مالك بن انس كان اذا شك في حرف تركه. حرف شك هو حفظه بشكل جيد او لا يتركه
-
الحسن ابن صالح الذي كان يرى السيف يعني قرأت كلمة للامام رظوان الله عليه ابو عبد الله احمد بن حنبل يقول صائل لنفسه بالورع هذا الرجل
-
كان كل يعد كلامه اسبوعيا يعد الكلام. كان لا ينظر الى السماء آآ حياء من الله. لما قالوا له سفيان الثوري يتكلم فيك كلام سفيان الثوري حق لانه
-
وكان يروح سيف لكنه ما خرج لانه لم يكن يرى الخروج الا مع انسان كامل. يعني انسان فيه صفات معينة صعبة. فلما جاءوه مارد على سفيان قال فاين الورع؟ وهو لا يحفظ عنه
-
مدح سفيان. لهذا احمد قال عنه صائم لنفسه بالورع. هذا الرجل كان فقيه. كان يتكلم في الفقه. ما اخذ عليه ما اخذ على اهل الرأي مع انه كوفي. ومع انه ايظا اه عقيدته ليست سنية مئة بالمئة. بل دخل عليه ما دخل
-
لكنه يتورع. فلا يتكلم فيما لا يحسن. ويجتهد. في النظر قبل الكلام. اليوم الله
-
يبارك فيكم ويحفظكم الحالة التي نراها في قسط ويعبوا الصلاة ترك لكتب الحديث والاثار وكذا وذهاب لكتب الاجانب
-
المقصد الرسالي كما سماه بعض الاخوة. او الغائية او صحة الاصول مفقودة. مع قلة الورع. وكثرة الكلام
-
نعم قد تتكلم اجتهادا وتخطئ لا مشكلة الخطأ لا مشكلة فيه. ابدا لا مشكلة فيه
-
لكن حين تستفرغ الجهد ولا هناك اجر؟ اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر. يعني ان كان اهلا. طيب
-
وفي حديث من تطبب اه وليس بطبيب فهو ظامن. معنى يعني معناها اذا كان طبيب وعالج انسان واخطأ خطأ اه يعني ممكن يقع من مثله
-
يسامح في هذا. وهذا والحديث في صحته كلام ممكن يشهد له حديث اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر. بعد هذا سعة
-
بعد هذه المقدمة من انفع ما يكون. وكثرة القراءة وتوسع مداركك. وتجعل دائرة الالزام عندك قوية وتقويك. مع عدم اهمال بل سبحان الله
-
كل ما زادت معارفك واطلاعك ورجعت الى كتاب الله وجدت من وجدت نفسك تبصر منه ما كنت عنه غافلا. اذ ان القرآن اصل العلوم ولكن الله المستعان. القلوب مغلقة كما
-
والمطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله لا لا نعدل بالقرآن شيئا ولكن نريد منهم افقه منا بالقرآن اقول نريد من يعيننا على فهم القرآن
-
والله مرة كنت جالس مع نفسي فابن حسن مطلع لكن ابن حسن سبحان الله يخطئ فيما يصيب به كل الناس ويصيبه في امور او يدرك امورا قل من يعرفها
-
فبدأت انظر في ما شذ به عقائديا بدأت اعد اعد اعد واذا بشيء كثير حتى انصرفت شبدي تليشت
-
فتعجبت قلت وهذا رجل يعني مطلع لكن لما انطلق من اصول ليست سليمة وقع منه ما وقع في الوقت اللي غيره
-
يعني كان معه شيء قليل من الحديث. ومع ذلك يعني مثلا لو تقارن بين معرفة الشافعي بالحديث ومعرفة ابن حسن اظن دائرة ابن حسن تكون اكبر
-
ادرك المصنفات الكبيرة. اللي صنفت يعني يكفي ان يكون مثلا عندك مسند احمد تنظر فيه او مسند بقي بن مخلد او الصحاح او الكتب الستة
-
ولكن سبحان الله لهذا الامر ليس بكثرة والا هؤلاء الصحابة التابعون حتى حتى الصحابة وبعضهم كان اميا لا يقرأ ولا يكتب وهو في منزلة لا يطمع يعني لا يطمع فيها احد
-
منا وهم ورا ومرافق للنبي صلى الله عليه وسلم بعلم قليل ادركوا قليل في نظرنا والا هو كثير في نفسه لانهم يطبقونه ولانه هذا الذي يراد
-
من العلم نحن نجلس سنوات نتناظر مع ملاحدة وسنوات مع كذا ومع وفي النهاية نصل الى العقيدة التي كان يعتقدها هؤلاء. هؤلاء خلصوا القصة بسلامة الفطرة وغير ذلك وبدأوا بالعمل
-
واتسقوا جدا مع علومهم. فكان يعني من ابرك ما يكون لانهم فهموا الغائية والقصد. اما اليوم فكثير منا يتعلم قليل يذهب يناظر
-
فاذا لم يجد يذهب يناظر. فاذا اه ايس من المناظرات في باب معين مل يذهب يتعلم بابا اخر ليناظر فيه ويجادل. طيب اه هل يثمر هذا
-
عمل هل يثمر؟ لا. حتى ان بعض من يحقق الكتب الكثيرة يحقق فحص صنعة ويصلي. ويدخن. ويقولون عنه تاجر المحققين ومش عارف ايش. طيب على اي اساس؟ كيف هذا
-
ما ما الذي انتفعت به من من كل هذا الذي نظرت فيه؟ هذا تيه. هذا مثل علوم اهل الكتاب. الله عز وجل قال كمثل الحمار يحمل اسفارا. حمار
-
الاسفار يوصلها لغيره كتب لكن هو ما يفهم منها شيء. ما يعقل منها شيء. لو عقل لعمل هذا هو الحال