-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله
-
وحده
-
هذه المادة الثانية
-
مادة الفقه
-
الفقه الحنبلي
-
خصوصا
-
وقد وقع الاختيار
-
على عمدة الفقه للامام وموفق الدين ابن محمد
-
عبدالله بن احمد
-
المقدسي
-
رحمه الله تعالى
-
الشيخ الموفق صاحب المغني
-
واليوم
-
كذلك كما شرعنا في التوحيد
-
نبدأ بمقدمات توضيحية
-
نبدأ بمقدمات توضيحية وتقريبية في باب الفقه
-
والامر سيكون
-
اوسع مما كان عليه في الكلام التوحيد
-
يتساءل المقدمة الاولى في الاجابة عن هذا السؤال
-
ماذا نقرأ الان
-
كتابا في المذهب
-
لماذا لا نتجه مباشرة الى كتب السنة
-
نقرأ فيها
-
ونأخذ بالأدلة
-
وهذه الكتب نسمع
-
الان على لسان معترض
-
وهذا الكتب نسمع
-
انها تربي
-
على التعصب المذهبي
-
وهي في النهاية
-
كلام امام بشر اجتهاده
-
اما اذا ذهبنا
-
وقرأنا السنة
-
سينتهي بنا الامر
-
لاننا نقرأ كلام النبي صلى الله عليه وسلم المعصوم
-
وكل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر كما قال الامام مالك
-
الشافعي يقول اذا صح الحديث فهو مذهبي
-
والامام احمد يقول خذ من حيث اخذنا
-
هذه القراءة
-
في الكتب المذهبية
-
هذا اعتراض
-
ينقدح في ذهن
-
كثيرا
-
من محبي العلم
-
من مصطلح طلبة علم
-
كثير من محبينه
-
انظروا هذه النظرة
-
الواقع
-
انه يحمد للاخوة
-
غيرتهم على السنة
-
اقبالهم على الدليل
-
دعوة الامام محمد عبد الوهاب رحمه الله
-
انها كانت تحارب التراث
-
ائمة الدعوة رحمهم الله ما كانوا متعصبين
-
ولهم في ذلك
-
كلامهم في ميراث الجد معروف خالفوا المشهور من مذهب الحنابلة
-
غير ان هذه النظرة ليست سبيلا
-
نظرة هؤلاء الاخوة قاصرة تماما
-
هذه الكتب
-
ليست كم اتى هكذا نبتت من العرب
-
وانما هي كتب بنيت على ادلة الكتاب والسنة والاجماع واقوال الصحابة والقياس والاستصحاب
-
وانت اذا نظرت في كتب الحديث
-
فلن تتمكن من فقه الاحاديث
-
تماما فقهيا حتى تستعين بتوبيبات المصنفين. اليس كذلك
-
فترى مثلا
-
الامام البخاري يبوب لك توبات تفتح لك اقفالا ما كنت لتفتحها بنفسك
-
ابن خزيمة
-
ابو خزيمة رحمه الله
-
دلوقتي بن حبان
-
اما مسلم فلم يبوب. ايضا ابن ماجة قوي التبويب في الفقه
-
هذه الكتب
-
مقامها مقام تبويبات الائمة على الاحاديث
-
ثم انها تعنس
-
ثم انها تعنى
-
بجمع خلاصة نظر الامام لادلة الكتاب والسنة والاجماع والقياس
-
اخوان الصحابة والاستصحاب ثم تركيبها على مسائل
-
وتقسيمها
-
بطريقة
-
تسهل على الطالب ضبط الامر
-
والا
-
لو قرأنا الان في بعض كتب الحديث
-
التي ليس فيها تبويبات قوية في صحيح البخاري
-
الى شروح
-
اليس كذلك لكي نفهم الامور
-
وين الشروح
-
ماذا يريد ان يصنف؟ هذا وما الفوائد المستفادة من الحديث
-
نرجع الى كتب الغريب وو هذا الامام وضع لك هذا
-
من قال لك ان هذه الكتب لا يوجد فيها احد
-
فيها اثار
-
هذا امر مهم جدا وضروري
-
ولهذا السبب جاء جاءت العناية بهذه
-
العلم
-
يحفظها الانسان
-
بعض شروحها
-
المقدمة الثانية
-
في معنى الفقه
-
وبكثر الفاء فقه فهي
-
بكسر القاف
-
وبفتحها فقه
-
اي صار اتقه من ليلي
-
وفقها يعني صار الفقه الجديد
-
ان الفقه
-
ما نساه
-
ولا حيلة واحدة
-
حفظه كله
-
فهذا يضربون فيه المثل
-
الذي صار الفقه من سجيته
-
ما عند السلف
-
ترى كلام حسن
-
لما افتى في مسألة فقالوا له ان الفقهاء يخالفونك هذا الحسن
-
قال ويحك وهل رأيك فقير قط
-
هذا هو شهر
-
بعضهم ثمن امر العقيدة فقها كما يذكر عن ابي حنيفة انه سماطق الاكبر
-
بعضهم
-
تم امر الاخلاق فقها
-
يقولون فلان فقيه بدن كما يقول سفيان بعينه
-
الناس ما هو فقيه بدني. ايش فقيه بدن اي انسان تقي
-
ولهذا
-
نسمي هذه المادة الفقه في الاحكام. احسن
-
انسب مع اصطلاح السلف
-
الفقه في الاحكام
-
نسمي هذا مثلا الشخص في الاحكام
-
ولا نطلق نقول الفقه كما يطلق اليوم
-
هنا شيء يعني تنبيه على مصطلح
-
استحدث في هذا العصر
-
بس مصطلح الفقه المقارن
-
وهذا مصطلح
-
من لم يقع عليه الاصطلاح حقيقة
-
كان بيسمونها كتب الخلاف
-
وكلمة مقارن
-
يفيد معنى
-
فيه
-
اشكال
-
لانه احيانا يكون قول الفقيه مبني على دليل. وقول الفقيه الاخر مبني على
-
انا رأيي
-
هل تقاوم السنة بالرأي
-
الرأي اذا خالف الدليل قيل فيه ما قيل
-
كما قال الشعبي
-
فيما روى
-
عبد الرزاق في مصنفه
-
حدثوك عن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
-
حدثوك عن رأيهم فبول علي
-
وهذا في مقابل
-
النص
-
كلمة مقارن هذه فيها اشكال وفي القلب منها شيء
-
المقدمة الثالثة
-
في بيان ما يسمى بالمدارس الفقهية
-
كلمة مدارس هذي الذي يبدو
-
انه تعبير استشراقي
-
نقول يعني الاصول
-
هناك اهل الرأي
-
هناك اهل الحديث
-
بينهما من اهل الحديث اهل المدينة
-
اهل الحديث اصولهم معروفة
-
يأخذون بالحديث والاثار
-
ويقدمون
-
الحديثة وقول الصاحب على القياس
-
ولا يتوسعون بالضياف كما
-
ولا يردون القياس ويلغونه كصديق على الظاهر
-
وهؤلاء هم الفرقة الناجية والطالبة المنصورة
-
كما صح عن جماعة من العلم
-
هناك من اهل الحديث واحيانا يذكرونهم احيانا قسيما لاهل الحديث اهل المدينة
-
اهل الحديث يتمثلون في الاربعة المشهورين في ما لك في في ما لك واحمد والشافعي
-
اهل المدينة في مالك
-
لماذا انفرد مالك
-
عن البقية
-
حتى
-
يعني
-
صار قسيما وثمه اثما
-
الامام مالك رحمه الله
-
كان يعظم عمل اهل المدينة جد
-
كان الحديث الذي يخالف عمل اهل المدينة
-
ما يقول به
-
ويعتقد ان هذه قرينة على نفخه
-
لهذا لما قالوا له لماذا لا تحدث عن الزهري كما يحدث اصحابه
-
انت سمعت الزهري وانا اراهم يحدثون بامور انت لا تحدث بها وانت من احفظهم هكذا يشيرون
-
ما روى ابو نعيم في الحلم
-
قال مالك لو حدثتهم بكل
-
ما سمعت من الزوري اظلهم اذا
-
هناك امور يعتقد انها منسوخة
-
لهذا مثلا لم يقل بحديث البيعان في الخيام
-
ما لم يتفرقا
-
فقال ابن ابي ذئب يستتاب مالك او يقتل
-
لانه الحديث عنده صحيح فكيف تخالف اموالك
-
وقال هذه الكلمة حمية
-
كانوا يمتدحون الرجل على احميته انس
-
ليس الامر كما هم
-
في فقه الاحكام
-
مالك
-
يعظم عمل اهل المدينة ويعتقد ان الامر
-
مدام اهل المدينة لا يقولون به ولم يقل به احد من فقهائهم
-
والحديث اما منسوخ واما معلول او او
-
وهناك مراسلة حصلت بينه وبين الليث الانسان
-
بهذا الخصوص
-
ذكرها
-
الدوري في تاريخه
-
مالك يراسل الليث يقول له
-
انت كنت تفتي عندنا في امور بلغنا انك تفتي بخلافها لما ذهبت
-
هناك كأن الليث كان في مصر
-
وانت تعلم ان هذه المدينة فيها ابناء الصحابة
-
واحفادهم
-
ان الحق لا يخرج عنهم وان
-
رد عليه الليث ردا مؤدبا لطيف
-
قال انت تعلم ان صحابة النبي صلى الله عليه وسلم افترق
-
وان عمر فرق
-
عمر رضي الله عنه فرق فقهاء الصحابة في البلاد
-
وانه لم يكن يقضى بشيء
-
في وقت في حياة عمر
-
الا باذن عمر
-
اهل الكوفة هو كان البحث في الجمع في المطر امور من امور العامة
-
اي ان
-
اهل الكوفة لا يفعلون شيئا يخالف السنة وعمر حي
-
اهل الشام لا يفعلون امرا يخالف السنة وعمر حي
-
عمر يرى فقال له يا مالك بهذا الاعتبار
-
يعني يبطل قولك في في
-
الاحتجاج بعمل اهل المدينة. ابن تيمية رحمه الله
-
خرج قول مالك في عمله المدير التخريج اللطيف
-
مالك يريد السنن المتواترة
-
والتي تؤخذ بالتلقي
-
النبوي
-
صيغ الاذان وغيرها من الامور التي كان اعلم الناس بها ابناء الصحابة لانهم ورثوها كابر العمر
-
وكانوا يكثرون ويتوافرون في المدينة بالذات
-
اما اهل الرأي فما ادراك ما اهل الرأي
-
قال فيهم حرب الكرمان واهل الرأي مبتدعة ضلال
-
اما اهل الرأي والذين هم يمثلهم مذهب ابي حنيفة
-
مذهب الحنف
-
بعض الناس يسميه منهج الكوفيين
-
واهل الرأي انسى
-
سفيان الثوري وله ملح
-
هؤلاء
-
انفصلوا عن اهل الحديث بامور كثيرة
-
واصول خطيرة
-
وكان
-
من اساس مذهبهم مثلا من اصول مذهبهم
-
انهم لا يقبلون خبر الواحد فيما تعم به البلوى. كالحدود وغيرها
-
المعتزلة في هذا
-
وايضا
-
كانوا من اقوالهم من اصولهم التي ذكرها الطوفي والتي ذكر ان من اجلها اهل العلم اغلبوا فيهم القول
-
انهم لا يقبلون خبر الواحد
-
فيما خالف القياس
-
ولا يقبلون قول الصحابي حديث الصحابي غير الفقيه
-
مثلا
-
مسألة المفرات
-
حديث النبي صلى الله عليه وسلم من اشترى شاة وسرة ما الشاة
-
اخذها صاحبها تركها عدة ايام لا يحلمها
-
بعد فترة تكتشف انك
-
وبنت عندك خيار وغصب
-
تعيد الشاة على صاحبها
-
طيب والحليب والحليب والحليب الذي شربته ما تصنع
-
في حديث ابي هريرة
-
يعطي بدلا منه الصلاح
-
جاءوا الجماعة
-
قالوا كيف هذا
-
بدل التمر
-
لا نقبل هذا الحديث هذا خلاف القياس
-
ثمان راويه ابو هريرة ليس فقيها
-
نحن لا نقبل حديث
-
صحابي غير ابو هريرة كان يفتي بحياة عمر
-
وهرارة من كبار فقهاء الصحابة
-
من حجم قال جمعت فتاويه في مجلد
-
وهو يرد على هؤلاء القوم
-
قال ابو هريرة ليس فقيها
-
من هذا اشتد النكير عليه. وايمانهم
-
ابو حنيفة. وايضا من اصولهم الحيل
-
والبخاري فرغ بابا في الرد عليه
-
انها كانت معرفته بالاثار ضعيفة
-
لهذا خالفوا نصوصا كثيرة
-
مخالفتهم للعامة في مسألة رفع اليدين
-
قبل الركوع وبعده
-
انها سنة متواترة
-
ولا نكاح الا بولي وغير ذلك
-
ولهذا حتى الامام احمد كان يتعجب منهم احيانا يقول لك كانهم لم يكونوا في العراق
-
لانه هذي السنة معروف عند اهل العراق
-
عنايتهم بالاثار ضعيف
-
وورد عن امامهم كبيرهم انه رد بعض الاحاديث
-
انه رآها تخالف القياس واطلق الفاظا ما احب ان اذكرها
-
فلهذا اشتد عليه ولهذا الاوزاعي يقول انا لا ننقم عليه انه
-
انه يفتي انه يقول بالرأي كلنا يقول بالرأي
-
وكنا ننقم عليهن وكان يأتيه الحديث ويرده
-
ولهذا الاعتبار
-
اعتبر اهل الرأي
-
يعني مدرسة شاذة عن اهل الحرية
-
واهتموا بالرد عليهم
-
بل حتى
-
يعني من جوزي له كلام في المنتظم
-
يقول انه ما كان ما كانوا اهلا
-
كان ضعيفا في الحديث
-
قال ابن الجوزي هذا الرجل ضعيف في الحديث
-
وكيف يفتي
-
هذا وجهة نظر هذا رأي
-
حتى الشافعي ذكر ابو اسماعيل الانصاري
-
ذكر ابو اسماعيل الهوى الانصاري
-
في ذم الكلام عن الشافعي رحمه الله
-
انه قال
-
لو كان
-
لاحد من اهل الرأي ان يفتي يحل لاحد من اهل الرأي ان يفتي
-
لحل محمد ابن الحاج
-
ويقول ابن القيم في اعلام الموقعين
-
لا تختلف الرواية عن احمد
-
في عدم جواز استفتاء على بعض
-
وذكر ابن ابي يعلى في طبقات الحنابلة انه قال احمد رحمه الله قال عجبت
-
في اهل الحديث
-
يكون في المساء عن الطاووس والحسن ويذهبون لاهل الرأي
-
حتى جاءه رجل يستفتيه يقول له انظر في كتب اهل الرأي فقال احمد لا تنظر
-
وقال له رجل هذا رجل من اهل الحديث يريد ان يعرف قوله خصمه. قال له لا تموت
-
يعني اشتغل بالحديث
-
واحسن
-
وكما في مسائل عبد الله
-
انه قال يا سأل اباه
-
ان رجلا يكون في بلد
-
فيه رجل ضعيف الحديث ورجل من اهل الرأي من يستفتي قال يستفتي ضعيف الحديث ضعيف الحديث خير من رأي ابي حنيفة
-
لماذا نذكر هذا
-
نعرف كيف توزن
-
اخواننا يقول نحن نحارب التعصب كلنا نحارب
-
ولكن ما ينبغي ان يجعل اهل الحديث مع اهل الرأي في مكان واحد
-
نقل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
-
الامام احمد انه قال
-
كان احمد كان الامام احمد ينكر ان يرد على اهل الرأي على اهل المدينة كما يرد على اهل الرأي. يقول هؤلاء اتبعوا الاثر
-
احمد يمكن التفريق بين حتى لو كان في اهل الحديث متعصبا فهم خير من اهل الرأي
-
لا نأتي ونضعهم جميعا في مكان واحد وفي ميزان واحد. ونأتي نقول كتب الفقه الحنبلي وكتب الفقه الحنفي كلها شيء واحد. لا. هؤلاء اهل رأي وهؤلاء اهل حديث
-
هؤلاء امامهم ضعيف في الحديث اصلا
-
وقد فاتته اخبار كثيرة
-
وهؤلاء امامهم كان يحفظ الف الف حديث
-
كيف تجعل هذا كذاك
-
هناك رسالة طبعت لابن رجب
-
طبعت بعنوان هكذا على من اتبع غير المذاهب الاربعة
-
هذه نجعلها مقدمة
-
مقدم الرابح
-
اه
-
المقدمة الرابعة طبعت رسالة للحافظ ابن رجب رحمه الله
-
سموها الردعة غير من ذهب الارض
-
والعنوان في الحقيقة لا يطابق المضمون
-
الحين كان المؤلف هو ابن راشد
-
لان هناك تقاطعا كبيرا بين بين هذه الرسالة ورسالة فضل علم السلف على علم الخلق
-
تقاطع كبير بين
-
الرجل يريد ان يصوم
-
باختصار
-
ان امامنا احمد
-
كان يحفظ الف الف حديث
-
وكان معروفا بالاتباع
-
ويحفظ فتاوى الصحابة والتابعين
-
ويستحضرها عن ظهر قلب
-
فينبغي لكم
-
التريث والتؤدة عند مخالفته والجزم ان قوله المنصوص عنه خالف خالف الدليل. وقد يكون وقف على امر لم تقفوا عليه
-
هذا الذي يريد ان يقوله هو الرجل باختصار في هذه
-
هذا الكلام له حظ كبير من الصحة
-
لاننا
-
رأينا ان كثيرا ممن يعترض
-
نكتشف انه لم يعرف دليله
-
ولم يفهم وجه النصر
-
يكون مع الامام فتوى صحابي
-
او يكون معه
-
او يكون الحديث الذي تستدل به هو معلول عند الامام اصالة
-
ثم يأتي ويستدل عليك
-
ويقول كذا وثم
-
يعني
-
يأتي يقول شخص لا اعرف دني على هذا وهذا خلاف الدليل وهذا خلاف المباراة الاصلية وهذا خلاف كذا وهذا خلاف
-
لا يا اخي اه والله لام لم يكن بينكم
-
دي فعلا
-
ولسنا ندعوا الى تقليدي ولكننا ندعو الى
-
خصوصا
-
الامام احمد رحيم
-
وليذكر شيئا من فضله رحمه
-
نحن ذكرنا انه يحفظ الف الف حديث
-
كان رجلا متبع وقد احسن في كتابه احمد
-
حيث
-
احتاط حيث استدل لفضل احمد على بقية الاربعة
-
بطريقة بارحة
-
المناظرة المشهورة
-
بين الشيبان والشافعي
-
ابو حنيفة
-
الشيباني اعترف كان منصفا
-
اعلم
-
في الحديث
-
قال لكن صاحبنا اقف
-
في رواية كان عاقلا
-
صاحبكم ما هو عاقل
-
وقال الشافعي
-
انما الحديث الاصل والقياس فرع من كان اعلم بالاصل فهو اعلم بالفرع
-
ومسند احمد ما رأيت فئة علم احمد على مالك
-
ما لك مختص بحديث اهل المدينة
-
ولا يروي الا ان ثقة من اهل المدينة. اما لما روى عن العراقيين روى ان
-
والشافعي رحمه الله اعترف ان احمد اعلم منه بالحديث
-
والشافعي الذي ينظر في مسند الشافعي وينظر في مسند احمد يكتشف المولى الشاسع بين الرجلين فيما في الرواية
-
بل الشافعي كان فيه نفرة من حديث اهل العراق
-
كان فيه نفر عامة ثم ذكر البيهقي انه رجع
-
لكن كثير من مذهبه كان مبنيا على البعد عن حديث اهل العراق
-
وانتم بتعلمون من كان بالكوفة
-
مثلا
-
ابن مسعود كان هناك
-
وحذيفة كان هناك
-
وعبد الله بن عمر سكن هناك فترة
-
عمار بن ياسر كان هناك
-
سلمان الفارسي كان هناك
-
وغيرهم
-
وكان فكان عند اهل العراق الكثير من السنن الذي حظي بها الامام احمد رحمه الله
-
اما الشافي فكان فيه نفرة في بداية امره من حديث العراقيين. ثم لما استدرك الامر لم يكن في العمر فسحة ليستدرك الامر كما ينبغي
-
واما ما لك فلم يكن
-
نادر عن ايوب السخفياني كان يعظمه
-
حتى انه حدث عن ايوب فنظروا اليه اهل المدينة لتحدثنا عن عراقي
-
تبارك الله فيه اما احمد فميزه
-
ذكر كثيرا من السن
-
لهذا قال
-
ابو حاتم الرازي بما فيها في في في
-
طبقات الحنابل
-
قال استفاد
-
الشافعي من احمد
-
اكثر مما استفاد احمد من الشافعي
-
احمد كان هو يمد الشافعي بالمادة التفصيلية
-
ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية
-
ان الشافعي كان علم احمد الادلة الاجمالية واحمد علم الشافعي الادلة التصنيف
-
ثم ان الامام احمد قد من الله عز وجل عليه بالطلبة نجباء
-
وكان الميموني منهم سأله عن وسائل اوجاعي
-
اما اهل ذكرنا نحن حديث العراق وحديث اهل المدينة اما اهل مصر فلم يكن عندهم كبير في كما ذكر الخطيب في الكفاية
-
واما اهل الشام فكان حديث ابن عمته في الملاحم
-
يعني حديث الاحكام قليل
-
خطيبته الجامع لاداب الراوي
-
واخلاق الشيخ
-
كان الامام احمد
-
كان له عناية كبيرة
-
يعني ايه
-
حتى انه رحمه الله
-
افتى بقول ابن عمر
-
قال اقول لك قال
-
كما ذكرت شيخ فلان سأل احمد عن مساء الاوزاعي
-
وحنبل
-
ابن ابن عمه
-
سأله عن مسائل اهل المدينة
-
الشالنجي سأله عن وسائل اهل الرأي
-
الامور المتسعة في المذاهب الاخرى
-
اجتمعت في مذهب احمد
-
واحمد في بداياته طلب العلم عند اهل الرأي
-
وعرف مذهبهم
-
ثم بعد ذلك كان ينهى عن الرواية عنهم ولم يروي عنهم شيئا ولم يخرج
-
تلك الفريه التي تقول ان الامام احمد لم يكن فقيها هذا سفه
-
هذا سفه
-
كما قال الذهبي في سير اعلام النبلاء قال والجاهل لا يعرف قدر نفسه فكيف يعرف قدر غيره من اهل العلم
-
الامام الشافعي رحمه الله يقول احمد امام في عشر خصال يروى عنهم وذكر منها الفقه
-
وغيرها من الام
-
كان امام في الحديث امام في العلل امام في رحمه الله
-
اجتمعت فيه اجتمع فيه ما تفرق في غيره. لكن كما قيل منزلة السفيه من الفقيه في منزلة الفقيه من السفيه
-
هذا في شأن الامام رحمه الله لكي نعرف ونجني الاقوال
-
وهو رحمه الله اشتهر مذهبه بامر
-
مسألة روايتي
-
حتى صنف ابو يعلى كتابه الروايتين
-
واحيانا مثلا لا تكن روايته لكن هو في فهمه ظنها روايته
-
يأتي التنبيه عليها في اماكنها
-
وهذا من فئة علمه رحمه
-
الصحابة
-
هو رحمه الله يرجع
-
يستدرج
-
عن الحديث المروي في البعث
-
هذا الامام رحمه الله هذه من ادلة
-
علمي
-
ولا تعيبه بها
-
المقدم الخامس
-
المقدمة الخامسة
-
خلصت النص ساعة
-
المقدمة الخامسة فيما يتعلق فيما يشاع مذهب
-
وان الناس يعني حتى يقولون
-
الحمد لله
-
الواقع ان هذا كلام عوام جهلة. واخشى ان يكون الامر دعاية اشعرية
-
ان الحنابلة كانوا معروفين انهم على السنة
-
ابن كثير رحمه الله لما تكلم عن اهل البلدة كانها حران ولد الشيخ فلان
-
قال واهلها حنابلة لا يعيش بينهم مبتدع
-
كانوا
-
يعني فهو يعني
-
هذه الدعاية الاشعرية للتنفير منها
-
في مذهبهم ذكرنا
-
في مذهب الحنابلة مسألة بارك الله فيه العناية بالدليل
-
الشريعة كلها سماحة هذا اولا
-
ثانيا ذكر امر الروائيتين والوجهين والثلاث
-
الانسان يخالف الامام في مسألة واثنين وثلاثة وهو في دائرة المذهب مذهب واسع ومرن
-
ثم ان فيه سماحة ورخصا. سيأتي بك الكثير منها
-
في باب الشركات مثلا في البيوت شافي عنده تشتيت
-
مثلا في باب المطعومات في مذهب حنيفة هناك تشديد يحرم لحوم الخيل
-
رايك بارك الله فيك في مذهب احمد الاباحة
-
آآ في في مسألة مثلا الوقوف بعرفة كلهم عندهم وقوف يبدأ من الزوال
-
احمد عنده يبدأ من الفجر. هذا تيسير
-
تبعنا الادلة طبعا
-
من رأسه
-
هو هو انا اكلمك عن احمد ابن حنبل. رأيت بارك الله فيك ليس على فقهاء الفضائيات. جزاك الله خير
-
عن الامام احمد رحمه الله
-
وسيأتي ذكر كثيرا من هذا
-
من هذا القبيل
-
مثلا في مذهب الشامي في الطهارة في اناس تشديد مثل قولهم
-
في نجاسة عذراء حيوان مأكول اللحم وغيرها. والامر ليس باعتبار التشديد والتيسير
-
وانما الامام كان ورعا يحتاط احيانا في امر العبادات
-
ويوسع اصلا في مذهب الحنابلة فقط
-
من افراد ملعب احمد انه يجوز شرب الماء في النافل
-
بناء على اثر لعبدالله بن الزبير وهذا الصحيح سيجمع
-
فيه من الرخص والتيفيشات امور كثيرة تبعا للادلة
-
شريعة فيها سماحة ليست بحاجة الى توسيع المتوسعين
-
انتهت النص ساعة
-
وانا تعبت زحمة واخي
-
هو نفسه هو لكن هو يشترك
-
هو ما اهل المدينة فيهم نوحا
-
كانوا يحلونه لهذا
-
لكنهم كانوا ينتقدون يضعونها في مكان يقال له الاوح. هذه الاوعية تساعد على التخمر
-
طرق الاوعية
-
لما جاء للنبي صلى الله عليه وسلم
-
امرهم باستبدال هذه الهوية
-
وقالوا نضعها في كذا تأكلها الفئران قال النبي صلى الله عليه وسلم وانا اكلت الفئران اكلت الفئران
-
بارك الله فيك
-
وكان الناس في العراق
-
كان الناس في العراق في بغداد جدة
-
عامته على حلم
-
حتى كانوا يقولون لا يوجد احد يفتي
-
لماذا؟ لان كان شعار الرافضة
-
القول بحرمة النبي. حكاية بعمر ابن الخطاب. لانه ورد في رواية عمر يشرب منها
-
النبي
-
المدينة
-
بارك الله فيك وين كان الاسرى وين كان الرواية عاد انت على مذهب الاسرى
-
حتى تركوهم
-
يخرج معهم كتاب الاشربة
-
يرد فيه على اصحاب النبيذ اللي هم ايضا نفسهم جماعة لذلك
-
فهو اراد ان لكي يدفع
-
بارك الله فيك هذا
-
هذا يعني هذه الفتنة التي كانت في عصر
-
يحمي اكيان النقاش
-
رحمه الله تعالى
-
اما اليوم الخبر تغير
-
اليوم الخمر مادة كيميائية يقلع الكهرب. هذي مادة كيميائية لا عرفها ولا
-
بارك الله فيك
-
ادي المادة الكيميائية توضع على اي شيء لوضع فيها الخبز
-
هذه المادة الكيميائية قليلها وكثيرها حتى على مذهب اهل الري في محرك
-
لانها مادة خبيثة اصلا
-
هم ما قياسهم؟ هم قاسوا ما قالوا قالوا يا اخي تمرة وما تضعها في مكان معين التمر اصلا مباح والماء اصلا مباح
-
في النهاية جائز
-
فلما ناظرهم يا اخي بن معاوية قال انا لو رميتك بماء الان تموت؟ قال لا. قال رميتك بشراب تموت؟ قال قال اتي بماء وتراب. واجعله فترة واضعه تحتها النار حتى يعني يجمد واضربك على رأسك به تمود؟ قال نعم
-
ولا يمون على قياسك الامر متفرقا ليس كالامر مركبا
-
هذي هذي كيميا عند ياسر معاوية كيمياء هذي مالتنا الان ها يقول تفاعل الاخوة يعرفون يدرسون في