-
الحمد لله
-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
-
هذا درس جديد
-
الجامعي في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
ستعش تخيل كل مرة اقرا العنوان
-
واقرا عنوان الكتاب وهو قدامي
-
وهذا الدرس ستعش اللي انتبهت ان العنوان موجود قدامي
-
سبحان الله
-
استثنائي
-
واليوم نحن مع اعتقاد عبد الله
-
اه عبد العزيز بن عبد الله بن ابي سلمة التيمي
-
الشهير بابن الماجي شو. هذا الرجل كان قرينا
-
للامام مالك سنا
-
وليس قرينا له من ناحية العلم فالامام مالك كان افقه وادين
-
وكما قال يحيى بن معين حين سئل عن عبد العزيز المادشيون هو مثل الليث وابراهيم بن سعد قال لا هو دونهما
-
انما كان رجلا يقول بالقدر والكلام
-
يعني كان عنده انحرافات عقائدية
-
في بدايات حياة
-
ثم تركه واقبل على السنة
-
بقي لنا من تراث هذا الرجل مرويات متفرقة في كتب الحديث
-
وكتاب له في الحج
-
وهذه الرسائل الثلاثة
-
رسالة في الصفات ورسالة في القدر
-
الرسالة في النهي عن الجدل
-
وهناك ايضا
-
في توحيد الامام ابن منده رحمه الله عنه اثر مهم جدا في حديث
-
مجيء الله يوم القيامة على صورته
-
نقرأ
-
هذه الرسالة
-
والتي
-
احتج بها ابن تيمية في الرسالة الحموية
-
ورواه الاثر في السنن وابن بطة في الابانة
-
يقول الامام ابن بطة في الابانة الكبرى
-
حدثنا ابو الفضل جعفر بن محمد القافلائي
-
حدثنا محمد ابن اسحاق الصهواني
-
حدثنا عبد الله بن صالح هذا كاتب الليث هو فيه ضعف ولكن ان شاء الله يحتمل في هذا الموقوف او المخطوع
-
اخبرني عبد العزيز ابن عبد الله
-
ابن ابي سلمة
-
املاها علي املاء
-
وسألته فيما جحدت الجهمية
-
هي فرقة
-
ظهرت
-
في بدايات
-
الوقت العباسي
-
واواخر العصر الاموي
-
ندعي هذه الفرقة
-
ان ما وصف الله به تعالى نفسه
-
من الصفات
-
لا يليق بالله
-
وهو تشبيه
-
توصفه لنفسه بالسمع والبصر واليد والوجه وغيرها
-
لا تجوز
-
وانها انما هي
-
مجازات
-
واستعارات
-
وتقريبات
-
وان ظواهر النصوص التشبيه
-
وان مطلق الاشتراك
-
الله
-
وخلقه بالالفاظ
-
لأ
-
ان مطلق الاشتراك
-
بين الله وخلقه بالالفاظ
-
ينبغي الا يستفاد منه اثبات حقيقة صفة لله تبارك وتعالى
-
وطرح الجهمية
-
على قدر
-
ما هو
-
مناقض للنصوص
-
على قدر ما هو متناقض مع نفسه
-
فانك لو سألتهم
-
ما معنى البصل
-
والسمع الذي في الصفات
-
وسيقولون
-
العلم
-
العلم ايضا صفة يوصف بها المخلوق
-
بشرناه بغلام عليم
-
اذا نفس الاشكال لا زال واردا عليكم
-
ما معنى اليد
-
الخضرة
-
النعمة
-
ايضا يوسف هو مخلوق
-
ولهذا الجهمية حين المخلصون الاوائل الذين اخلصوا في تجاهمهم
-
حتى ان يقال عن الله تبارك وتعالى انه شيء
-
وحقيقة قوله اعدام الخالق تماما
-
اما الجهمية الذين اخف المعتزلة جهمية الرافضة
-
الاشعرية
-
يقبلون يقال الله شيء
-
يصفون الله بعظ الصفات
-
ويرفضون صفات اخرى
-
الوجود لله تبارك وتعالى
-
نحن موجودون والله
-
وتعالى
-
له صفة الوجود وليس الوجود كالوجود
-
وقد جاءكم رسول من انفسكم حريص عليه ما عنتم
-
حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف
-
رؤوف رحيم
-
والله رؤوف رحيم. طيب هل رؤوف الرحيم كالرؤوف رح ليس الرؤوف الرحيم كالرؤوف الرحيم
-
لكن
-
صفة الرأفة
-
هل المسألة
-
ان كمال المخلوق ابتدأ من الخالق
-
الله هو الذي وهب هذا الكمال
-
كل جمال في المخلوقات هو من اثار جمال الله
-
كل رحمة في المخلوقات هي من اثار رحمة الله
-
رحمته تليق به ورأفته تليق به جماله يليق به جلاله يليق به
-
وفي المخلوق يأكل في المخلوقات من هو كذلك
-
له هالصفة
-
يليق به كمخلوق
-
وليس الخالق
-
بعض الناس يعبر عن هذا ما يسميه القدر المشترك. غير المقتضي للمشابهة ولا المماثلة
-
عندك الله يحفظك
-
نور الشمس
-
ونور الشمعة
-
هذا نور وهذا نور لكن النور كالنور
-
هذا بين مخلوقات
-
الخالق
-
عندك يا دباب يد فيل
-
انسان
-
كل يليق به
-
ولله المثل الاعلى
-
ولله المثل الاعلى
-
هذا ما لم تفهمه الجهمية والى اليوم هم متوافرون
-
متكاثرون
-
يتلاعبون
-
ممكن يأتي فيك المكان واخلق ادم على صورته يكلمك عاصفة الاصابع يكلمك على اشكل ما عندك
-
وانت لا تبدأ معه من اشكل شيء في باب
-
وانما خذه الى اوح شيء
-
نتكلم على العلم على السمع على البصر الواضحات
-
هو هذا الان نبدأ اول شيء من
-
بس هناك اوح لان هو هناك مسلم اكثر
-
اذا اقر قال لك ايه انا اعقل لله سمعا بصرا
-
علما ليس كعلم المخلوق
-
اعقل يدا وجها
-
هناك نقيض
-
هناك الجاهل هناك الاصم
-
هناك الاعمى
-
وهناك الاجدع
-
هناك الجماد
-
وهناك المعنى الذي ليس حقيقة
-
والله عز وجل كل كمال وهبه هو اولى به. الصفات الفعلية المجيء النزول
-
عندنا جمادات
-
الله عز وجل مفارق من اكمل؟ نحن ام الجمادات
-
فبدأت هذه البدعة اللعينة والتي لا زالت موجودة بدعة الجهمية
-
بدأت في ذلك الوقت فجأة عبد الله بن صالح يرجع الامر يسأل ابن الماجي شون
-
يجيبه وفيقول اما بعد
-
وقد فهمت ما سألت فيما تتابعت عليه اه فيما تتابعت الجهمية ومن حالفها في صفة الرب العظيم
-
الذي فاتت عظمته الوصف والتقدير وكلة الالسن عن تفسير صفته
-
وانحسرت العقول دون قدرته
-
وردت عظمته العقول
-
فلم تجد مساغا
-
رجعت خاسئة وهي حفيرة
-
هنا سبحان الله يضرب ايضا القياس الاولوي
-
برجع البصل هل تمام الفطور
-
هذه السماء وهي خلق من خلق الله تبارك وتعالى. انت تراها
-
لكنك لا تحيط بها
-
وهذا يشرح لك مثلا قول الله تبارك وتعالى لا يدرك الابصار ويدرك الابصار ما اخبار الرؤيا
-
ولكن لا ندرك
-
رأيناه لكن لم ندركه
-
ولله المثل الاعلى
-
يقول وانما امرنا بالنظر والتفكر فيما خلق بالتقدير
-
هذا فيه اثر عن عبد الله ابن عباس تفكروا في الاء الله
-
ولا تفكروا في ذات الله
-
اسماء الله وصفاته
-
يعلم بالخبر
-
ونحيط
-
جزء من كمالها
-
يعني يخلف الالباب
-
ولكن
-
لا يمكن ان نحيط بكل
-
الله عز وجل لا متناهي
-
نفهم فقط
-
الذي
-
يجعل لنا مساقا للعبودية
-
المقدرة
-
التعبد لله تبارك وتعالى
-
يقول وانما يقال كيف كان لمن لم يكن مرة ثم كان
-
هذا السؤال مشهور من خلق الله
-
هذا يسأل
-
مثل هذا السؤال
-
لمن هو له بداية اصلا وكان مخلوقا لكن الله عز وجل هو الاول
-
سؤال عن كيفية الاشياء كيف تدرك
-
تدرك باحد ثلاثة امور
-
تم مشاهدة مباشرة
-
واما
-
الصادق
-
واما رؤية النظير
-
في حق الله
-
الله عز وجل اخبرنا بصفاته ولم يخبرنا بكيفيتها
-
سبحانه وتعالى
-
حتى مثلا في بعض المخلوقات مثل جبريل الان مثل جبريل جناح كل جناح سد الافق
-
حنا تصورنا امنا ان جبريل له ست مئة
-
الجناح
-
السبورة تفضل ارسم
-
طيب مثال اخر اقول لك يلا ارسم لي انهار الجنة
-
الجنة تشترك مع انهار الدنيا والاسماء
-
مختلفة نعم يشرب. هذا يشرب منها ويشرب منها
-
طيب وهذا ليس مثل ذا
-
هذا هذا هو
-
قال فاما الذي لا يحول ولا يزول ولم يزل اه
-
ما اقسم ما لهم من زوال الزوال في لغة العرب يعني الفناء
-
ما لهم من زوال يعني زوال من الدنيا الى الاخرة
-
مصطلح الزوال هذا
-
بعض الناس يطلقه على مطلق التغير او مطلق الفعل
-
من مكاني هذا الى هذا
-
تحركتوا او فعلتوا او
-
ليس هذا المراد وانما الزوال الفناء
-
او الذهاب او الموت او
-
قال وليس له مثل فانه لا يعلم كيفه الا هو
-
وكيف يعرف قدر من لم يبد ومن لا يبلى ولا يموت
-
طيب الان انت جالس ترد على الجهمية ليش تذكر ان الله لا كيف له؟ كانك جالس ترد على مشبه
-
هذا الفقه
-
هو تصور انه مثل ايده
-
تشبه اولا كما يقول شيخ الاسلام
-
لما تفهم ان الله عز وجل ليس كمثله شيء
-
يؤمن بها له يد يقبض بها السماوات
-
السماوات على اصبع
-
على اصبعه
-
ما في مخلوقات
-
لا تنافي ليس كمثله شيء ولا تنافيه
-
علما انهم لا ينطلقون من نصوص وانما ينطلقون من مقدمات
-
قال وكيف يكون لصفة شيء منه حد او منتهى يعرف عارف او يحد قدره واصف على انه الحق المبين لا احق منه
-
ولا شيء ابين منه سبحانه
-
لا شيء ابين منه
-
الله عز وجل الحقيقة العظمى
-
شيخ الاسلام
-
ابن القيم
-
يسأله يقول له يعني
-
ما اظهر الادلة على
-
شيخ الاسلام
-
كيف يطلب الدليل عليه وهو الدليل على
-
هذي عبارة تحتاج الى شرح
-
هذا ما هو كلام
-
هذا هو اساس
-
ليش
-
هو انا الحين من اجي ابحث عن حقيقة معينة
-
مؤمن فيه حقيقة
-
لازم اؤمن ان هذه الحقيقة يمكن الوصول اليها
-
لازم اؤمن ان عندي ادوات قادرة على ان يوصل اليها
-
عشان اثق بهذا الادوات لازم اثق بواهب هذي الادوات
-
هذي الادوات الله تبارك وتعالى
-
البحث يبدأ من الله
-
لان الله تبارك وتعالى تقدس اسمكم داخلا في البحر
-
لا
-
البحث يبدأ من الله ثم نبحث الامور الاخرى بعد ما
-
تمتلئ قلوبنا تعظيما وثقة بالله تبارك
-
ايه لا خلاص هو الموضوع هذا منه تنطلق
-
لا لا هو مروي عن ابن عباس بطرق هو ضعيف السنادية لكن يعني هو لهذا انا قلت مروي لان له طرق
-
ممكن يسلك
-
طيب ولا شوف شوف هذا شوف هذا البرهان
-
هذا هذا عظيم
-
يقول الدليل على عجز العقول عن تحقيق صفته
-
عجزها عن تحقيق صفة اصغر خلقه
-
لا تكاد تراه
-
يجول ويزول ولا يرى له سمع ولا بصر لما يتقلب به ويحتال من عقله اعضل بك واخفى عليك مما ظهر من سمعه وبصره فتبارك الله احسن الخالقين
-
انت تشوف الكائنات الدقيقة
-
اليوم حنا مثلا بعالمنا هذا يوم طلع وعندنا بقصة الكائنات الدقيقة والتحت مجهرية
-
هذي تونا نكتشفها ونعرفها
-
يعني تو البشر فهموا انه في مليارات الكائنات اللي ما يعرفونها
-
وجاي قبل اكثر من الف سنة يتكلمون بصفة الخالق
-
شوفوا القصة
-
شوفوا الكفر شوفوا الغباء
-
يعني قبل مدة محتفلين انهم عرفوا ليش الفراشة تحلق بهذي الصورة قبل اشهر
-
احتفال يعني ليش فراش تحلق بهذا افهموا كيف تحلق الفراش
-
مراكز فاتحة على النمل تدرس النمل هو وذا وقال لك والله اوف تهموا شلون تتواصل النمل مع بعض
-
وقصة
-
مئات الباحثين جالسين يبحثون
-
هو هذي
-
قهوة معرفة لكن هذي شنو فايدتها؟
-
انت انت الان على قولة ذا قال الانتخاب الطبيعي لا يحفل هو على على كلام التطورين قال الانتخاب الطبيعي لا يحفل بمعرفتنا بالثقوب السوداء
-
يعني هو انت الحين قاعد تدرس وحاط لك مجهر وقاعد تطالع وتشوف ثقوب سوداء ومش عارف ايش
-
للحين ما اكتشفوها كلام فاضي لكن اول طالع طيب وبعدين
-
عمرك راح يطول
-
فلوسك راح تزيد
-
شهوة المعرفة العمر راح يطول
-
ما راح يطول هذا عادي انت ممكن ممكن سمكة في البحر يكون عمرها طول منك
-
السلحفاة ما تلحق امر السلحفاة
-
كيف
-
لماذا
-
الله عز وجل اودع هذه الفطرة فيك
-
لكي تتفكر ثم بعد ما تتفكر ايش يصير عندك
-
ايمان وعظمة بعد بعد العظمة الايمان بعظمة الله تبارك وتعالى ماذا تفعل
-
تتعبد للخالق
-
يعني تخضع لمن خلق هذه فتتصل به. ذولا واقفين عند القشور يقول لك علماء. مساكين ذول
-
طول عمري والله اطالع اشوف المخلوقات وجالس ادرس
-
ادرس والله
-
لا الانتخاب الطبيعي على قولة واحد يقول لك امنع نفسي اني كنت امنع نفسي اني اقول سبحان الله يعني اتفكر لاني خلاص متبرمج انه لازم من هذا نتايج انتخاب طبيعي يشوف عجائب ومسكين
-
غصبا عنا يجبر نفسه ان هذي عشوائية
-
هذي العشوائية
-
عشان بس لا يكون مؤمن
-
سبحان الله
-
طيب هذا لهذا انت الان مثلا
-
هذا ذهاب الليل والنهار
-
ارتبطوا بعبادة
-
مع ان مع ان الان اية
-
الان الانعام
-
الانعام الله عز وجل لما سخرها لك. حنا نرى انعام في الغابات
-
ما نقدر نوصلها ما يقدر
-
نجد انعام مرات يمكن اقوى منها بدنيا مثل الابل
-
وغيرها واليفة
-
الانعام هذي ايش ايش شكر النعمة
-
فيها زكاة الانعام
-
لله تبارك
-
الله عز وجل كن نعمة
-
جالس يقول لك شلون تربطها
-
الطاعة
-
من شر غاسق اذا وقب
-
لكن
-
الواقع ان هؤلاء واقفين عند القشور. طيب وبعدين
-
فهمت كل شيء وعلمت كل شيء وبعدين
-
والنهاية
-
شعرت بلذة المعرفة
-
طيب لذة انية
-
ثم ماذا
-
ما الذي يترتب عليه؟ وليش انت بداخلك لذة معرفة اصلا؟ انا بسألك المسألة ادوخك فيها ما عاد تعرف
-
ليش انت عندك لذة معرفة
-
لمعرفة مثل هذه الامور وهذا امر ما يفيدك
-
حياتك
-
مأكلك
-
اليوم اليوم تجد مئات جالسين عالم سياسة عالم اقتصاد عالم اجتماع
-
يبحثون يبحثون ونهاية بحثهم شنو كيف تعيش
-
هو السؤال خلك كيف تعيش
-
اذا انت ما في فرق بينك وبين اي بهيمة
-
سأل نفسك ليش
-
كويس
-
اما فيما يتعلق
-
بهذا الامر فعلا
-
يقول وخالقهم وسيد السادة وربهم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
-
اذا كنا لا نطمح
-
يقول لك في فلان لما يجي يقول لك فلان ايش؟ يضرب لك مثال عالم ذرة
-
او ما تحت الذرة
-
ذرة
-
هذي ما نطمع ان نحيط بها علم لا نطمع
-
ان نحيط بها علما
-
مختصين
-
ايه طبعا في صناعات
-
مثل الغواصات او الطيارات بالشكل هذا تلقاه على شكل صغير
-
لان بعضهم يفهم شنو اني اتركه
-
هو العلم العلم نوعان العلم نوعان عشان انت ما انت فاهم القصة
-
ايه العلم نوعان في علم لمجرد العلم اللي جالسين نتكلم عنه اسمه علم لمجرد العلم ما له علاقة بالصناعة ولا الا من طرف بعيد
-
هو علم بمجرد العلم
-
وهذا الكنب
-
لا لا في وفي علم صناعة وكذا والنجارة ومش عارف ايش فهذه قصة ثانية
-
العلم نوعان
-
فهذا العلم اللي جالسين يشتغلون فيه ثقوب سوداء ثقوب بيضاء ومش عارف ايش وغيره
-
هذا العلم بمجرد العلم
-
هو يبي يفهم ليش يحسب عمر الكون. انت شو استفدت بحساب عمرك؟ بس ابي اشوف الكون ايش
-
يقول لك هم عشان يسلون انفسهم قد يستفاد بعد ذلك من الامر طبعا هذا على المدى البعيد
-
انت انفقت مليارات ومليارات وتريليونات
-
حتى دراسة طبائع الحيوانات وكذا والى اخره
-
هذا اصلا كانت الناس
-
يعني تدركها بالنظر المباشر
-
واللي سوى طيارة واللي سوا كذا ما كان عالم حيوان
-
ولا وصلوا الى كمال الحيوانات لما تفعل هذا الامر
-
لكنه كان يرى ركز على بعض الامور وخلاص
-
مو قوية اللي اليوم شغالين المجهرية. وين كان هذي لها نفعها
-
في علوم اخرى لا مباشرة لها علاقة بالصناعة
-
ثم ماذا
-
ثم ماذا
-
لابد ان اقرأ باسم ربك
-
هكذا تقرأ الكتب وهكذا تقرأ الكون
-
انت لما تجي تجلس لهذا تفكرا ثم من ناحية الاستفادة ثم
-
يكون فيه النفع الكامل
-
مجرد صنعتوا وسويتوا وبعدين
-
وان كان عشرات النتائج اللي ممكن نخرج فيها من دراسة الطبيعة الحيوانية ما لها دخل
-
نهائيا لا علاقة لها
-
تعرف رحمك الله غناك
-
تكلف صفة ما لم يصف الرب من نفسه بعجزك
-
من معرفة قدر ما وصف منها اذا لم تعرف قدر ما وصف
-
وما كلفك علم ما لم يوصف
-
طبعا الجهمية لهم عجائب
-
بعد ما خلص بعد ما نفذ صفاته الموجودة في النصوص
-
بدأ يعمل يصف هو
-
ليس بجسمي
-
ولا يتحرك وليس بداخل العالم ولا خارجه ولا ولا هذي كلها من اجتهاداته من عقله
-
وعلى فكرة هذا ايضا في الحكمة
-
نحن اليوم
-
لا ندرك خلق الله تفصيلا
-
جالسين ندرس
-
عالم كيميا تدرس فرع من من خلق الله
-
عالم احياء تدرس فرع من خلق الله
-
فرع من فرع من فرع بعد مو فرع بس
-
طيب حط شيء؟ لا والله قدامنا شيء كثير
-
طيب هي حكمة الله بالتشريعات بس اللي ممكن ما ندركها بخمس دقائق بعشر دقائق
-
حنا جافين والله ليش امر الله بكذا؟ لماذا نهى الله عن كذا
-
هل تستدل بذلك على شيء من طاعته
-
وتنزجر عن شيء من معصيته
-
هذا الكلام بل بالعكس
-
بل بالعكس
-
عامتهم
-
عامتهم
-
بينها وبين الله وحشة
-
انهم وصف الله باوصاف العدد
-
حتى اتجهوا الى المخلوقين يعبدونهم من دون الله تبارك
-
بل لا تجده يتكلم عن الله تبارك وتعالى ما رأيت جهمية
-
تكلم عن الله تبارك وتعالى في سياق الوعظ او العبودية حتى يتحول لمثبت للصفات
-
ويبدأ يتكلم عن الله تبارك وتعالى كما يتكلم اهل السماء
-
انه لا يستطيع ان يعظ بهذا الكلام الجحيم
-
قال فاما الذي جحد ما وصف الرب من نفسه
-
تعمقا
-
وتكلفا
-
قد استهوته الشياطين في الارض حيران
-
وصار احدها ومنها
-
يستدل بزعمه على جحد ما وصف الرب وسمى من نفسه بان قال لا بد ان كان له كذا من ان يكون له كذا
-
ما دام يتكلم اذا لا بد من شفتين يعني كأن الشفتين هذه قصة ممتنعة ولابد من كذا ولابد من حنجرة ولابد
-
ما هذا الهراب
-
هو حتى هذا ما وصل الى الان ما وصل مرحلة التشبيه
-
حتى يقول شوفتيه شوفتيه وحنجرة كحنجرتي
-
وعما عن البين بالخفي
-
وبجحد ما سمى الرب من نفسه بصمت الرب عما لم يسم منها
-
فلم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة
-
يعني طبعا هذي من اقبح مقالات الجهمية لليوم. يروج لها الرافضة والزيدية والاباظية
-
رؤية الله تبارك وتعالى يوم
-
وقال لا يراه احد يوم القيامة
-
فجحد
-
لله فجحدوا لله افضل كرامة
-
التي اكرم بها اولياءه يوم القيامة
-
من النظر الى وجهه
-
ونظرهم ونظرته اياهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر
-
وقد قوى انهم لا يموتون
-
وهم بالنظر اليه ينظرون
-
ينظرون ينظرون يعني
-
اذا نظروا وجوه يومئذ ناضرة فيها
-
مثبتها
-
شسمه بالغلط
-
النظارة اصابتهم نظارة للوجه لما
-
انه نظر لله تبارك
-
وجوه يومئذ ناظرة
-
يعني ثورة في وجوههم مبارك
-
الى ربها
-
هذي علة تلك
-
الانسان اذا تهلل وفرح
-
وجهه شيء من النظارة
-
هذه
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال قال نظر الله امرئا سمع مقالتي هذه فوعاها
-
ودعا لاهل الحديث بالنظارة
-
هذه النظارة وعد لهم يوم القيامة
-
في عقيدتهم فلا شك ان جاحد الرؤية
-
لن يرى الله
-
كان يهلك يهلك من رآه حيث لم يكن يبقى سواه
-
ولما حتم البقاء ونفى الموت والفناء اكرم اولياءه بالنظر اليه واللقاء
-
يعني يشرح لماذا مثلا موسى لم يرى الله
-
في دار الفناء
-
هذي دارفنا
-
من رأى الله فيها فني
-
مات
-
دارفنا ليست دار ثواب
-
لكن يوم القيامة خلاص
-
الموت هذا انتهى
-
المؤمنون قادرون
-
تماما من كل اقدار هذه المدنسة
-
يستحقوا ان ينظروا لله تبارك وتعالى
-
ويلتذ بالنظر الكمال المطلق
-
نقف ها هنا اذن
-
درينا اثر الحسن
-
لو علم العابدون انهم لن يروا
-
يوم القيامة لذابت
-
ذكرنا لكم حتى في دروس السنة كأن او دروس الدارمي
-
استدلال بعض
-
بعض مشايخ الصوفية على الرؤية بالشوق
-
يعني هو يعني الشوق لله تبارك وتعالى هذا اكبر برهان على انه يرى
-
اودع هذا في نفوسنا
-
في نفوسنا الشوق الى ان نراه
-
هذا يجد عموم الناس
-
حتى الخليلي هذا مفتي الاباضية
-
يعني مؤلف كتاب في نفي الرؤيا
-
متظايق جدا متظايق جدا
-
خطيب او داعية كان يدعو على الاباضية ان لا يروا الله يوم القيامة
-
يقول انظر يدعو علينا طيب انت ما تؤمن بالرؤية
-
لكن سبحان الله غلبته فطرته حيل الدعاء
-
ليش تدعي علي الدعاء هذا
-
علما انه جهمي
-
لكنه سبحان الله