تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر

فخ الجهمية في المغايرة..

17 ديسمبر 2025 1 د افتح في يوتيوب

تخطَّ التفريغ
  1. ان اللفظ قد يكون متواطئا باعتبار مشتركا باعتبار اخر كقولك السيف والمهند والصارم فهذه كلها متواطئه بالدلاله على معنى

  2. السيفيه ثم بعد ذلك هي تتباين في معانيها فالمهند الذي صنع في الهند الصارم القوي

  3. جدا من السيوف وغير ذلك وهذا ما اخذ في مبحث الاسماء والصفات فعامه اسماء الله

  4. الحسنى متواطئه من حيث دلالتها على رب العالمين ولكن كل اسم له دلالته الخاصه المتعلقه بالصفه التي يدل عليها ومن هنا

  5. يجاب على الغاز الجهميه الخبيث الموجود في الزمن القديم حين يقولون لك اسماء الله وصفاته هي الذات هي ام هي غير الذات

  6. الجوانبان ليس صحيحين لانهم يريدون من قولك هي الذات انها لا تدل على اي معنى

  7. زائد على الذات فمعنى عليم كقدير كسميع كبصير كحليم كرؤوف كلها معنى واحد وهذا ليس صحيحه واذا قلت غير الذات يريدون

  8. الغيريه المباينه بمعنى ان اسماء الله مخلوقه ولا تدل على اي معنى وانما كمال الله عز وجل متعدد فكلها تدل على الله عز

  9. عز وجل وكل واحده منها تدل على معنى من معاني كمال الله عز وجل وهذا ما يخاف منه المتكلمون ويسمونه الكثره والتركيب وهذه من اهم شبهاتهم التي دفعوا بها معاني الصفات