-
ان اللفظ قد يكون متواطئا باعتبار مشتركا باعتبار اخر كقولك السيف والمهند والصارم فهذه كلها متواطئه بالدلاله على معنى
-
السيفيه ثم بعد ذلك هي تتباين في معانيها فالمهند الذي صنع في الهند الصارم القوي
-
جدا من السيوف وغير ذلك وهذا ما اخذ في مبحث الاسماء والصفات فعامه اسماء الله
-
الحسنى متواطئه من حيث دلالتها على رب العالمين ولكن كل اسم له دلالته الخاصه المتعلقه بالصفه التي يدل عليها ومن هنا
-
يجاب على الغاز الجهميه الخبيث الموجود في الزمن القديم حين يقولون لك اسماء الله وصفاته هي الذات هي ام هي غير الذات
-
الجوانبان ليس صحيحين لانهم يريدون من قولك هي الذات انها لا تدل على اي معنى
-
زائد على الذات فمعنى عليم كقدير كسميع كبصير كحليم كرؤوف كلها معنى واحد وهذا ليس صحيحه واذا قلت غير الذات يريدون
-
الغيريه المباينه بمعنى ان اسماء الله مخلوقه ولا تدل على اي معنى وانما كمال الله عز وجل متعدد فكلها تدل على الله عز
-
عز وجل وكل واحده منها تدل على معنى من معاني كمال الله عز وجل وهذا ما يخاف منه المتكلمون ويسمونه الكثره والتركيب وهذه من اهم شبهاتهم التي دفعوا بها معاني الصفات