-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلس جديد في التعليق على كتاب السهد لابن ابي الدنيا رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله واخبرني
-
الحارث بن مسكين انه خرج مره من الاسكندريه فنزل منزلا فقال الحمد لله استرحنا من صحبه الملوك نمد ارجلنا اذا
-
شئنا ونتك اذا شئنا ونعمل ما اردنا هنا دخل في باب من ابواب الزهد في
-
بيان ما يلحق المر ما يلحق المراه من المذله في بعض ما يطلبه من الدنيا فليوم كثير من الناس يتمنى صحبه
-
الملوك وذلك ان صحبتهم تحصل للمرء من خير الدنيا والانسان يتمنى يشركهم في بعض احوالهم فان الملوك اذا
-
جالسهم المرء اكل من طعامهم وشرب من شرابهم وجلس في مجلسهم في مجالسهم واتكا على تلك الوسائد الحسنه التي لا
-
تتحصل لاي احد فالكثير من الناس يتمنون هذه المجالس ويتمنون صحبه هؤلاء الملوك غير انه لا ينتبه
-
لامر انه يعيش تحت ضغط نفسي ينتبه لتصرفاته بدقه يفقد الاريحيه تماما فيقول استرحنا نمد ارجلنا اذا شئنا اما اذا عند
-
الملك لا يستطيع لا يمد رجله ولا ولا يتحرك ولا يتكئ ولا يصنع اي شيء
-
ولهذا روي عن بعض الخلفاء انه قال سال جلساءه قال لهم من انعم الناس والاثر اذكره بالمعنى قال له
-
من انعم الناس من ترون انه اكثر الناس راحه فبعضهم قال لعله امير المؤمنين لعله
-
ط قال ابدا كيف اي راحه وكل هؤلاء الناس في رقبتي وكل هذا كذا قالوا لانسان الغني
-
وكذا قال قال انعم الناس رجل عنده امراه صالحه يغلق عليه بابه لا يرانا ولا نراه
-
يعني لا ياتينا ولان الملوك فيهم عاده انهم يغضبون غضب الطفل ويبطش بطش الاسد فما اكثر ما عرف تاريخيا ان قوم صحبوا
-
الملوك ونالوا من نعمتهم شيئا عظيما ثم غضب عليهم هذ هؤلاء الملوك فبط شوا بهم
-
بطشا عظيما ولعل من اشهر القصص في هذا السياق قصه البرامكه مع هارون الرشيد والمعنى
-
اعم المعنى اعم فان النعم تتفاوت ما بين حسيه وبدنيه وغير ذلك فاليوم ممكن انت ترى
-
ان زيدا او عمرا او بكرا تشفق عليه تقول والله هذا انسان مسكين هذا انسان كذا
-
ولكنه اريح بالا منك واكثر اريحيه منك مثلا انسان رزق اخوهه في الله يستانس معهم
-
يرتاح معهم يجلس معه حتى في علاقه الاب مع ابنه وثم انت تجدك عندك مال و ولا تجد هذا
-
حتى في علاقه الاب مع ابنه فمثلا اب ملك وابن ولي عهد تجد العلاقه بينهما فيها
-
وحشه الاب يظن ان ابنه ينتظره يموت الاخوه اذا كانوا ي تقاومون على الملك مشكله هذه اذا كانوا ابناء ملك عاده
-
لا يحبون بعضهم البعض لا يكون بينهم ما بين الاخوه في العاده وتجد الان في الحوادث التاريخيه
-
متى تسمع اخا قتل اخاه متى تسمع هذا اذا كانوا ابناء ملوك او عندهم مشاكل مع قصه
-
الامين والمامون وقصه كذا وحتى ق في تاريخ الحديث مشهور عندنا قصص مشهوره من هذا
-
السيخ فتجد شتاتا اسريا ولا يوجد اثري وتجد ضغطا بل الان تجد من اكثر الناس
-
ضيقا تجد من اكثر الناس صديقا ابناء الملوك الذين لم يحصلوا ملك ابائهم مثل المك ذهب لاخيه او ذهب لابن عمه او ذهب
-
الى كذا او ذهب الى مش عارف ايش فتجده لا ليس هو مرتاح عن راحه الانسان العادي ولا
-
هو عنده سلطان ذاك الرجل العظيم فتجده من اتعس الناس ومن اشدهم ضيقا الشاهد ان كثيرا مما يغبط عليه
-
الناس ليس مما كما نظن حتى اذكر ان امراه مره قال لي رجل على على
-
امر انه يعني عشق امراه هم في مجتمعاتهم يعني عاشق امراه وكان يرغب بالزواج بها
-
ولكن لم يسر الله عزوج ذلك ثم تزوج امراه دونها في الحسن ودونها في كل شيء فمرت
-
يقول لي انه يحمد الله عز وجل على انه تزوج هذه الاخرى فقلت له لماذا قال والله
-
انا اظن انني لو كنت تزوجت تلك التي يعني هي على درجه من الجمال والحسن وكذا ما كنت
-
استطيع ان ان احكم البيت معها وان ارد عليها وان اضبط الامور وان وانان فرزقت امراه طيبه لا يوجد فيها غرور
-
الحسنوات وغير ذلك الشاهد انه هذه من رحمه الله عز وجل ا ان كثيرا من ابواب الشر
-
الفاتنه يجعل الله عز وجل فيها كدرا هذا الكدر يعينك على تركها فانت كثيرا ما تعض نفسك بالاخره تقول الاخره
-
الاخره الاخره لكن الانسان ان وعض نفسه بامر الاخره ربما يجد مقاومه من نفسه دفعا لكن
-
ان ذكر نفسه بشيء من الشر الدنيوي الموجود في هذه في هذه القضايا فانه قد قد يقترب
-
شيئا فشيئا ويستطيع ان يتغ على هذه الامور يقول المصنف ايضا حدث الحسن بن عبد العزيز حدثني عمرو بن ابي
-
سلمه عن سعيد بن عبد العزيز ان عيسى بن مريم عليه الصلاه والسلام قال من ذا الذي
-
يبني على موج البحر دارا تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا هذه موعظه تروى عن المسيح حين
-
يذكرها سعيد بن عبد العزيز وهو من علماء الشام من باب حديث عن بني اسرائيل ولا حرج
-
الاذن النبوي اذن النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بان نحدث عن بني اسرائيل في امور
-
المواعظ فعيسى بن مريم يقول انك كان ان هذه الدنيا هكذا كانك تبني على الموج دارا الموج هل ثابت ام
-
متحرك متحرك لا يثبت فاذا بنيت عليه دارا ف بطبيعه الحال هذه الدار لن تثبت مع تحرك
-
الموج ستنتهي ستذهب هذه الدار عندنا مثال عصري ان الناس دائما اذا ذهبوا الى الشواطئ يبنون بيتا من من من
-
الرمل الذي يكون عند البحر يكون رملا ناعما ويمكن فيبنون بيتا من الطين ياتي عليه الموج ويهدم هكذا واقع الدنيا تلكم
-
الدنيا فلا تتخذوها قرارا 50 60 سنه ليست بشيء في مقابل ال 50 ال سنه هذه فقط في
-
يوم كان مقدار 550 الف سنه الذهاب لله عز وجل يقول حدثني علي بن ابن الحسين بن ابي
-
مريم اظن الحسين تصحيف وهو فيما اذكر ان لم تخن ذاكره هو علي بن الحسن علي بن الحسن بن ابي مريم عن داوود
-
بن عبيد الله بن مسلم الحنفي قال طبعا الحنفي هنا لم يكن في ذاك الوقت من ينسب الى المذهب الحنفي الذ
-
نعرفه فاذا وجدته في الاسانيد الحنفي فهي نسبه الى بني حنيفه الى القبيله قبيله بني
-
حنيفه قال كان بعض الحكماء يقول في كلامه في كل حال تلقى الدنيا مختمره متنكره يعني يشبه الدنيا
-
بالمراه التي تختمر فتغطي وجهها متنكره فلا تعرفها يقول حتى اذا هبطت ديار الهالكين كشفت قناعها
-
وانحسرت فانتصب العاملون مثالا لانفسهم فنظروا فيها بالعبر يقول حتى اذا هبطت ديار الهالكين كشفت قناعه وانحسرت يعني ظهر
-
قبحها يقول فانتصب العاملون مثالا لانفسهم العاملون يرون ما فعلته با اولئك الذين تنكرت لهم حتى اغوت فلما اغوت كشفت عن
-
وجهها القبيح فنظروا فيها بالعبر وقطعوا قلوبهم عما عما اخرج اليها بالفكر بالغ في الغير يعني اعتبروا بغيرهم
-
اولئك الذين انزلوا الدنيا حق مثلتها فيهم فهم فيها اهل لام ووصب فهم فيها اهل كلال ووصب يعني اهل تعب في
-
الطاعه مشفقين قد ذوبوا الاج الاجساد انا كنا قبل في اهلنا مشفقين واضم الاكباد خوفا ان يحل بهم ما حل بالهالك قبلهم اضم
-
الاكباد يعني صاموا تطوعا الذين اناخت في ديارهم فاسع تهم في طوارق مثلها مما صاروا بذلك عبرا وحديثا
-
للباقين من بعدهم فالقوم في مناجاه العزيز بالاستك كانه له يناجون الله عز وجل يستغيثون به سبحانه
-
وتعالى من شر ما يرون خوفا من هذه الفتنه والتذلل والتضرع اليه والاستعاذه به من شر ما تهجم به الدنيا
-
على اوليائه الدنيا اغدر ما تكون الان هذا كلامي الدنيا اغدر ما تكون باولياء بالناس الذين يقبلون عليها
-
بكليته لا وفاء لها ابدا والرغبه اليه في الخلاص من ذلك لا يستكثرون له من انفسهم
-
طاعه هذا جميل لا يستكثرون له من انفسهم طاعه اليوم تجد بعض الناس يقول لك الحمد
-
لله انا اصوم واصلي ثم خلاص يعني ما دام فعل هذا فليفعل ما شاء من
-
المعاصي ان جئت ونصحته على امر يقول لك الحمد لله انا اصوم هذا مستكثر للطاعه انت
-
مهما فعلت فانما تعمل لنفسك مهما تصدقت انما تتصدق على نفسك الله اخبرنا ان الصدقه انما تقع على نفسك
-
لكي لا تستكثر الانسان لا يستكثر على نفسه شيئا الانسان لا يستكثر لانك انت انما
-
تنفع نفسك فكل شيء الله عز وجل يسيبك عليه الحسنه بعشر امثالها والثواب عند الله ما
-
لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مع نعم الله عز وجل عليك لن يدخل احد
-
منكم الجنه بعمله فانت لو شاهدت نعم الله وشاهدت عملك فانه سي ظهر ان عملك لا يساوي
-
شيئا امام نعم الله عز وجل ما عملك هو بحد ذاته نعمه ولو ماتوا قياما على الاعقاب
-
متعبدين كما صح عن بعض الصحابه انه قال لو قضى العبد عمره ساجدا لله تبارك وتعالى م
-
ولد الى ان يموت ما ادى حق عباده الله عز وجل وهذا مهم جدا الانسان مهما من الطاعات
-
يرغب بما عند الله ولكن لا يشاهد لا يشاهد هذا مشاهده التعظيم وسبحان الله اهل الوسواس من الناس تجده
-
يظن انه سيعبر ازيد قليلا وتاتي كما لا لا لا مهما فعلت فانت ادها على الوجه الذي هو فيه
-
واسال الله عز وجل ان يعفو عن تقصيرك ولو كانوا ايام حياتهم عنها معرضين ملات الاخره قلوبهم فليس لانفسهم
-
عندهم في الدنيا راحه طيب طيب يقول واحد طيب ما الله عز وجل قال فحي انه حياه طيبه قالوا هذه في
-
الاخره او في القبر او بعضهم قال لا بالقناعه هو القصد الراحه بمعنى راحه المستكين
-
للدنيا يعني الانسان الذي كان الدنيا هذه نهايه المطاف نهايه المال هذا القصد اما الراحه هذه المؤقته لا باس بها
-
طبعا اولئك الذين اتصلت قلوبهم بمحبه وصف سيدهم دار القرار اتصر قلوب بوصف الله عز وجل
-
للجنه فعلق من الوصف باوهام العقول ما استطارتها ما الجنه وصف لك ما وصف على التقريب وما
-
في فيها مما في الدنيا ما يشبه ما في الدنيا الا الاسماء ف تداعب مخيلتك هذه الاوصاف فتهون عليك كل
-
شيء من امر الدنيا ومن شهواتها ومن امورها وحظهم منها عند انفسهم منقوص ينظرون اليها بعين الرهبه منها ومعد
-
ذلك لا يرون انفسهم مستحقين الا ان الله عز وجل سبحانه وتعالى يتفضل فاذا ذكرت عندهم
-
الاخره جاءت الرغبه فطاشت عندها العقول قال وكان يقول ان الدنيا كاس سكرات اماتت شاربيها وهم احياء فعموا وهم يبصرون
-
الدنيا مذكره كمثل الخمر وصموا حتى مجالس الخمريات ايش يسمونها يقولون هذه مجالس مناد ندامه قاللك ليش لانه الانسان اذا شرب
-
الخمر يحصل منه في مجلس الخمر يندم عليه اذا صحى وهكذا الانسان اذا اقبل على الدنيا
-
بكليته تجده بارك الله فيك اذا جاءت اذا جاءت الاخره يندم والله لو ذكرت الله لو تصدقت لو صليت لو كذا طيب
-
هذا الذنب لو تركته سبحان الله ما الذي دفعني الى هذا الذنب وهكذا واذا واذا ندم في الدنيا وكان نفسه
-
لوامه فذلك امر طيب حقيقه وصموا وصموا وهم يسمعون وخرس وهم ينطقون قال وكان يقول ليت الدنيا لهم لم
-
تخلق وليتها اذ خلقت لم اخلق قال وكان يقول تضرع تضرع تسرعنا ونثق بها ترينا
-
غيرها فنو يه عن انفسنا فيا عجبا كل العجب من زاهد فيك وانت ترغب فيه ويا عجبا كل العجب من ماقت لك وانت له
-
محب وان شدني ابو جعفر القرشي رحمه الله ايها الامن الذي عينه الذي عين الدهر
-
نائمه ايها الامن الذي عينه الدهر نائمه ايقظ العين انها بالامان حالمه لا تغرنك الحياه بدنيا مسالمه انها بعد سلمها ذات
-
يوم مراغم وانشد ابو جعفر احذر من الدنيا تعبث احذر من الدنيا تعبث كم صالح عبثت به
-
ففسد ما بين فرحتها وترح تها الا كما قام امرئ وقعد ابد الفرحه والحزن كالقيام
-
والجلوس مساله عاديه يعني تتفاوت ما في انسان الحزن دائم عليه وما في انسان الفرح دائم عليه يا ذا
-
المزوق يا ذا المزوق دار ملك بل مضروبه مثلا لدار لدار ابد كم من اخ لك
-
مات مستلب مات استلب كشهاب ضوء لاح ثم خمت كشهاب ضوء لاح ثم خمت سبحان الله تشاهده
-
في كثير من الناس تجده يملا الدنيا سبحان الله ثم فجاه يذهب ثم لا يعد له ذكر وهذا تجد اذا
-
قرات في كتب التواريخ تجد شخصيه تقرا عنها وكان وكان وكان في زمانه وفعل وفعل وفعل
-
ثم تجده سطور قليله بعد ذلك يصير بعض السطور في كتاب هذا اذا حسن امره جدا يعني
-
تجد السطور في كتاب فسبحان الله هذا الشهاب اول ما يظهر يملا الدنيا ترى النور كذا ثم يخمد
-
كانه لم لم يوجد يقول ايضا المصنف رحمه الله حدثنا خالد بن خداش المهلبي قال حدثنا حماد بن
-
زيد عن علي بن زيد عن ابي نظره عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول
-
الله صلى الله وسلم العصر بنهار صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عفوا العصر بنهار ثم قام فخطبنا
-
فلم يترك شيئا قبل قيام الساعه الا اخبر به فحفظه من حفظه ونسيه من نسيه قال وجعل
-
الناس يتلفتون الى الشمس هل بقي منها شيء فقال الا انه لم يبقى من الدنيا فيما مضى
-
الا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى هذا الخبر في سنده ضعف لحال علي بن زيد بن
-
جدعان وله شاهد في الصحيح بمعناه عموما وقوله انه خطبنا فلم يترك شيئا قبل الساعه
-
الا اخبر به يعني الاحداث العامه الاحداث العامه ما الذي سيحصل اجمالا كما في خبر حذيفه لما حدثهم عن
-
الخير والشر وكذا ثم اخبرهم ان النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الدنيا ما الذي بقي منها قليل
-
وسبحان الله انت اصلا قيامتك تقوم عند موتك اليوم كثير من الناس يحمل هم الناس من
-
بعها وينبغي ان يحمل هم نفسه حقيقه يقول حدثني الفضل بن جعفر بن عبد الله حدثنا وه بن بيان قال حدثنا بن سعيد
-
القطان قال حدثنا ابو سعيد خلف بن حبيب عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم مثل هذه الدنيا مثل ثوب شق من اوله الى اخره فبقي متعلقا
-
بخيط في اخره فيوشك ذلك الخيط ان ينقطع يعني الذي بقي من الدنيا قليل الذي بقي من الدنيا قليل هذا باعتبار
-
الافراد وباعتبار المجموع باعتبارك انت فكل ما بقي قليل كل هذه الدنيا قليل وباعتبار المجموع باعتبار
-
مجموع البشريه حتى تنقض البشريه عن بكرتها يعني حتى عندك الحديث الذي يقول ما انتم في الشرك الا كالشعره البيضاء في
-
ظهر الثور الاسود يعني هذا الحديث تفكر فيه بعض الناس قال اذا اذا البشر الذين مروا على
-
الارض وكانوا مشركين كثير جدا اجيال واجيال واجيال واجيال فعمر الدنيا طويل ولكن فانت ما انت فيها 50 60 سنه لا
-
تعتبر شيئا في الاف السنين يقول حدثنا حميد النسائي قال حدثنا اسماعيل بن ابي اويس قال حدثني مالك بن
-
انس عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اكثر ما اخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات
-
الارض فقال ما بركات الارض قال زهره الدنيا هذا رواه البخاري في الرقاق طبعا اسماعيل بني ويس فيه كلام متهم لكن
-
هو يروي اخبار مالك في الموطا الان هذا النبي يخاف علينا هذا الامر بركات الارض ايه بركات الارضين
-
بركات الارض مثلا هذا النفط عندنا ها الذي جاء جاء به الله عز وجل لنا في
-
خصصا في بلداننا فصارت من اغنى البلدان فما فكيف شكر الناس النعمه الله المستعان انت
-
ترون هذا الامر يخاف منه النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لانه خير ياتي هكذا من
-
غير تعب عظيم فيخرجه الله عز وجل سواء بشيء مزروع او شيء ياتي هكذا مثل
-
كم امث فيجد الناس خيرا فان وجد الناس خيرا بلا كبير تعب ما الذي يقع لهم هنا
-
ياتي امتحان حقيقي هناك احاديث كثيره النبي صلى الله عليه وسلم يتخوف علينا من الامر الذي نحن
-
نسعى اليه سعيا عظيما اللي اللي الناس دائما يتحدثون عنه اللي هي قصه التمكين او قصه
-
الرفاه هذا الرفاه عن بعض الناس غايه لكن في القران واضح لنفتنهم فيه بلينا بفتنه السراء فصبرنا
-
فنه الضراء فصبرنا وبلينا بفتنه السراء فلم نصبر عمر لما جاء جاءه الاموال قال ما
-
فتح هذا على اناس الا الا تنافسوا على الدنيا وقتل بعضهم بعضا ايضا ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى
-
ان تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسوها وارى حالنا سبحان الله والله اراه واضحا جليا كيف لما فتحت الدنيا على
-
كثير من الناس حتى صار الحفه العرات العاليه يتطاولون في البنيان وجاء خبر يعني ظهر هذا الخبر جليا
-
خبر النبوي رايناه باعيننا فكانت ايه عظيمه لكن هذه الايه لما جاءت ما زالت الناس
-
ايمانا هذا الامر العجيب هذه الايه لما جاءت كان دائما معها فسوق وفجور وبلا كان فيها ركون الى الدنيا الناس ما ك
-
فرت لكن الناس صارت لا تريد التدين كما ينبغي صارت راكنه للدنيا بركات الارض بركات هي بركه من الله
-
عز وجل لكن اين اين انت تنفقها اين انت تضعها فاحيانا الحرمان عطاء احيانا الله
-
عز وجل حين يحرمك هو في الحقيقه اعطاك لانك في حقيقه امرك لو فتح عليك الدنيا
-
تفتن واما ان كان رزقك قوتا اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا قوت ياتي منها هنا يذهب منها هنا ياتي منها
-
هنا يذهب منها هنا ياتي منها هنا يذهب منها هنا راحه عظيمه تكون خلاص كم من شخص ماله صار عليه
-
شقاء يحسب وكذا ويريد ان ينافس هذا ويريد ان يصير ازيد من هذا هو عنده ما يكفيه
-
وبعضهم جاءه المال فقال خلاص المال ما دام عندي مال اذا لماذا لا اسعى الى النفوذ
-
السياسي ثم سعى الى النفوذ السياسي ثم دخل في معارك طويله عريضه مع الخصوم فلا ليله ليل ولا نهاره نهار في
-
المعارك على السلطه يفرح يوما ويتضايق عشره ولو قنع وتصدق بهذا الزائد الذي عند و لا
-
ارتاح فاخف ما اخاف عليكم بركات الارض وهذه بركات الارض غير غنائم الجهاد وغير غنائم الجهاد على الاقل يكون عندنا اثر
-
اننا نذهب ونكون جاهدنا العدو يعني ناس دخلت في الدين اما بركات الارض فهذا خير
-
ياتيك حتى كثير من الناس يقع في في نفسه انه يتفكر يقول ما دام جءتنا البركات
-
خلينا نرتاح خلينا نجمعها خلينا خلينا نتعايش مع الناس احيانا ترى فعلا احيانا الناس يدفعهم لامر جهاد العدو وغير
-
ذلك ايضا اسباب اقتصاديه عاد الله اعلم بنيته لكن ايضا هذه يكون فيها منفعه لمن
-
يكون فيها منفعه لهؤلاء الكفار يبلغهم الدين لكن اذا جاءته بركات الارض يركن خلاص الحمد لله كفى الله المؤمنين شر
-
القتال اهم شيء ما دام عندنا مواردنا وعندنا امورنا وامورنا طيب الحمد لله فضل الله وبركه خلاص الناس الثانيه نمشي معاهم
-
كلمهم بالهدا واقتنع اقتنع ما اقتنعت عايش ها اليوم لما ظهرت عندنا بركات الارض جيب
-
الكفار عندك جيب مش عارف ايش جيب الكذا جيب جلس كذا اعطيه جنسيه قول له خلاص ما
-
مو مهم عقيدتك اهم شيء انك تستثمر عندي وتجي وتاتي الاموال من من خلالك سبحان
-
الله يقول حدثني محمد بن قدامه الجوهري قال حدثني رجل من اهل البصر عن ابيه قال
-
حدثني محمد مبارك بن فضاله عن علي بن عبد الله بن عباس قال دخلت على عبد الملك بن
-
مروان في يوم شديد البرد واذا في هو في جبه باطنها قهي معصفر وظاهرها خذ اقبر
-
اغبر وحوله اربعه كوانين قال فراى البرد في تقف قفي فراى البرد في تقف قفي فقال ما اظن يومنا هذا الا
-
باردا فقلت اصلح الله امير المؤمنين ما يظن اهل الشام انه اتى عليهم يوم ابرد منه
-
قال فذكر الدنيا فدم ونال منها وقال هذا معاويه عاش 40 سنه 20 اميرا و2 خليفه هذه جثوت عليها ثمامه نابته لله
-
در الله در ابن حنتمه ما كان اعلمه بالدنيا طبعا يعني هو عبد الملك بن مروان
-
كان الخليفه ولابس شيء ثقيل يعني هذه الفكره انه يلبس شيئا ثقيلا جدا لدرجه انه
-
ما يشعر بالبرد لما دخل عليه عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس كان يحرك اثنان
-
هكذا يرتجف الانسان اذا ارتجف من البرد ثم تقف قف هكذا اسنانه تضطرب يضرب بعضها بعضا ها فلما راها هكذا قال اظن
-
اليوم بارد قال والله فقال له هو اصح فقال فقال له ما اهل الشام ما يظنون وهو في
-
الشام هذا قال ما يظنون يوم جاءهم ابرد من هذا ابرد يوم في السنه ونحن الان في ايام
-
بارده يقول فعبد الملك مروان هو خليفه بدا يذكر قال والله ما اظن ذكر الدنيا وذمها
-
ونال منها قال هذا معاويه 20 سنه امير 20 سنه خليفه 20 سنه امير الشام في وقت عمر
-
وعثمان ثم 20 سنه خليفه بعد بعد س سنتي علي صار هو الخليف يقول هذه جثوت عليها ثمامه
-
نابته يعني هذا هذا قبره قبره حالحاله حال الناس الثانيه طالع عليها نبته كذا قال له
-
در ابن حنتمه ما كان اعلمه بالدنيا سبحان الله فعلا وهذه يعني الناس دائما يعظون بقبور الملوك شوف هذا نهايته
-
مثل نهايه الناس الثانيه بالدنيا ما ما يجلس مجلس حتى لما يذهبون يحجون بيت الله
-
صار عندهم حج في اي بي ها دائما يميزون انفسهم لكن في هذا المحل ما يستطيع يميز
-
نفسه في كل محل في سفره في حضره في كذا دائما يميز نفسه الملك الانسان الغني يميز
-
نفسه لكن في امر الموت خلاص يستوي جميع الناس ما يستطيعون الحج اللي الناس يستوون
-
فيه في زماننا لا صار صار الاغنياء لهم حجهم الخاص قال ايه يعني ان عمر رضي الله عنه كان ثاه جدا
-
ما ما ما حتى حتى الملك ما ما جعله عمرو بن العاص عنه الاثر المعروف لما قال وذكر ابو بكر وعمر ذكر
-
الاثنين لكن هم هو خص عمر بالذكر لانه طال زمن خلافته فقال عمرو بن العاص قال هذا المال
-
ان كان فيه زياده ان كان يعني مباحا المال الذي حصلناه من الدنيا ان كان مباحا فقد كان الشيخان
-
مغبونين يعني بكر وعمر كانوا مغبونين ليش لانه عندك مال قدامك مباح ما في شي ما
-
ينقص من دينك شيئ وانت تتركه فخسر انت فعبد الله فعمرو بن العاص ماذا قال قال والله ما كان اغوني
-
لا اعلم الناس افقها يقول ولكن نحن يعني دخلنا بما ينقص علينا وهذا عمرو بن العاص
-
يقارن نفسه بالشيخين فهذا عبد الملك بن مروان اللي هو كان خليفه وكان كذا ورجل اقام دوله وشرب
-
الطلاء والدماء كما كان يقول الا انه سبحان الله فهم الامر قال وحدثني محمد بن قدامه
-
عن شيخ له ان عبد الملك بن مروان وقف على قبر معاويه رضي الله عنهما وعليه نبيته تهتز
-
وتزهر طبعا ما كان عليه بنيه فطلعت نبيت انا هكذا فقال الحمد لله 20 سنه اميرا و20
-
سنه خليفه ثم صرت الى هذا هل الدهر والايام الا ما ترى رثيه مال او فراق حبيب
-
وشوفوا من الذي يعطي موعظه اللي كان يملك الدنيا تقريبا يعني هذا كانت عنده دوله
-
قائمه الشام العراق مكه المدينه اليمن كل بلاد خرسان كل بلدان الاسلاميه تحديده ما كان شيء يخرج مصر كلها تحديده ثم يقول هذا
-
كلام يقول سمعت عبد الله بن عقيل يحدث محمد بن قدامه قال قال عيسى بن مريم من
-
علامه الزاهدين في الدنيا تركهم كل خليط لا يريد ما يريدون يقول يعني ايش تركون كل خليط لا يد
-
ما يريدون اليوم كثير من الناس يحب ان يخالط الناس انسان مدني بطبعه فتجد الانسان دائما يميل الى اخلاق
-
جلسائه من باب الا يهجر الا يتركوه الا يتضايق منه الا يستثقل مجلسه اهل الزهد في الدنيا اذا وجد ان الناس س
-
ياخذونه عما هو عليه من الخير يبتعد عنهم ويبحث عن الصحبه الصالحه قال سمعت يمان الحذاء يحدث محمد
-
بن قدامه هذا مرتين يذكر مجالس شيوخه وتلاحظ شيوخ ابن ابي الدنيا كانوا تذاكرون الزهد
-
امامهم فكان يحفظ هذه هذا من هذه المجالس قال قال فضيل بن عياض لابي تراب فضيل بن
-
عياض يقول ل بتراب النخشبي الدخول في الدنيا هين لكن التخلص منها شديد وهذه حكمه حكمه
-
عجيبه حكمه عجيبه جدا اليوم فعلا تجد كثيرا من الناس اذا دخل في اي عمل حتى اذا في شبهه
-
شرعيه اذا فيه كذا اذا فيه كذا تجده اولا يستفتي يسالك يقول لك انا هذا حلال هذا
-
حرام هذا كذا والامر هين عليه لكن اذا دخل مثلا واخذ راتبا او راتبين او كذا وبدا يضبط حياته على هذا
-
الاساس يكون الامر من اثقل ما يكون عليه اذا مثلا وجد ان الامر فيه شبهه شرعيه او
-
كذا فهو الفضيل يقصد ان الدخول هين اذا ايضا حتى الخروج ممكن لكنك ان اردت التخلص بعد ان يعلق الامر
-
بك هذا عثير جدا طيب نقف هنا ما دام اذن الاذان وكنا حنا قرانا عشر
-
اثار طيب علم على علم على اللي وقفنا عليه 360 هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم