الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ١٢٠ ] العقائد عن الإمام أحمد رواية ابن عوف ١
-
الحمد لله والصلاة والسلام على
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
-
ولازلنا
-
واليوم عقيدة محمد بن عوف الحمصي
-
وهذه من اغرب العقائد وقد كنت
-
وكتبت نقدا خاصا عليها
-
لان فيها اه
-
اذ ان فيها آآ
-
تخالف
-
كلام الامام المتواتر عنه
-
وفيها امورا اه
-
الفيسبوك يقولون انه لا يوجد صوت حقا لا يوجد صوت
-
وفيها امورا لا تليق
-
فيها امورا ايضا لا تليق بالامام رحمه الله
-
ذكر احاديث منكرة
-
لا يستشهد بها
-
غير ان عامة الفقرات
-
معروفة
-
هذي احدى السنوات
-
نجعلها من باب
-
المذاكرة
-
وايضا ننبه على
-
النظر في هذه
-
يقول ابن ابي يعلى
-
من خط
-
احمد السنجي
-
باسناده
-
قال سمعت محمد بن عوف يقول املى علي احمد ابن حنبل
-
جاء من جاء حديث
-
جاء حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من لقي من لقي الله بذنب يجب له به النار تائبا منه غير مصر عليه فان الله يتوب عليه
-
ومن لقي وقد اقيم عليه حد ذلك في الدنيا فهو كفارته
-
كما جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
من لقيه مصرا غير تائب من الذنوب التي قد استوجب بها العقوبة فامرها الى الله شاء عذبه وان شاء غفر له
-
اذا توفي على الاسلام والسنة
-
هذه هي الفقرة الاولى وفيها الحديث مروي بالمعنى
-
الحديث لفظه كما في الصحيحين من حديث عبادة ابن الصامت
-
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تبايعوني على الا تشركوا بالله شيئا
-
ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق
-
من وفى منكم فاجره على الله
-
من اصاب شيئا فعوقب به فهو كفارة له
-
ومن اصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه فامره الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء
-
طيب الان لماذا الامام احمد
-
نفترض انه هو فعلا صاحب هذه
-
لماذا كاتب هذه العقيدة
-
بدأ بهذا الامر. هذا استهلال جيد فيما يبدو لي والله تعالى اعلى واعلم
-
كذلك
-
ذلك ان
-
انه يريد ان يبين لك اهمية العقيدة
-
العقيدة
-
اليوم عامة من يسهل بدراسة العقيدة
-
وصل الى
-
مفهوم اسقاط الذنب العقدي
-
الذين مثلا يتحدثون عن ان خلافيات
-
لا يوجد فيها تنسيق ولا تكفير
-
فسقط ما يسمى بالذنب العقدي
-
والان عندنا الذنوب انواع
-
عندنا ذنوب عملية
-
السرقة
-
ترك الصلاة
-
اليس كذلك
-
كما ان هناك طاعات عملية
-
الصدقة الصلاة الى اخره
-
طيب
-
ثاني واحد
-
وهناك قاعات
-
معاصي اللسانية
-
النميمة
-
والطاعة ذكر الله وغير ذلك
-
مقابل هذه
-
الطاعات والمعاصي العقدية
-
والمعاصي العقدية
-
هناك طاعة
-
عقدية
-
ان تعتقد اه السنة
-
هذا يكون لك في ذلك اجر
-
تخالف اعتقاد الخوارج اعتقاد المرجئة اعتقاد
-
هذا اجر هذا ارفع لك عند الله
-
هذا واذا اعتقدت العقيدة الفاسدة فان ذلك ينقص من مكانتك
-
من قدرك عند الله تبارك وتعالى بحسب هذه العقيدة
-
رزقا كانت او كفرا
-
فاذا
-
استقر هذا المعنى في ذهنك
-
فلابد ظرورة من ان تدرس عقيدة اهل السنة
-
لهذا كلما عرفت عقيدة افضل وعقيدة اصح
-
كلما تعلمت العقائد الصحيحة
-
كلما كان ذلك اجر لك عند الله عز وجل
-
قال الله عز وجل الذين يؤمنون بالغيب
-
هو الايمان بالغيب ليس درجة واحدة. الايمان بالغيب مراتب
-
الذي كلما اه سمع حديثا في الصفات امن به
-
صار ذلك اعلى له رتبة عند الله تبارك وتعالى
-
اليوم اه بدأ لبعض الناس ان يزهد بدراسة العقيدة
-
وكثير منهم اسقط التبديع
-
العقائدي مطلقا الذنب العقائد بحجة الاعذار فاسقطه مطلقا
-
حتى ان كثيرا منهم
-
تظنه يدين التكفير فحسب. لكن لو تأملت حاله
-
وجدته يدين التكفير والتفسيق معه
-
وهو بمجرد ما يسقط التكفير عن المنحرف العقائدي
-
تجده يثبت له مكانة كما كانت علماء اهل السنة
-
او كما كانت اهل السنة من كل وجه
-
اتعلم انه هو لا يريد للعقيدة قيمة في حياة الناس
-
وكان من الجيد ايراد هذا الخبر في البداية
-
هذا الخبر يبين ان هناك ذنوبا عملية وهناك ثم قال اذا توفي الاسلام والسنة
-
اذا
-
اذا كنت سنيا اذا كنت سلفيا اذا كنت كذا وكذا فقد سلمت من وعيد قوي
-
اليوم من ضمن الاطروحات التي طرحها صاحبي كتاب ما بعد السلفية
-
انه
-
السني لا ينبغي ان يغتر بعقيدته ولا يفرح كثيرا
-
فانه سيكون عنده ذنوب. غير شأنه شأن غيره
-
والذنوب هذي سيحاسب عليها
-
يقال الذنوب مراتب
-
اعيد البدعة اشد من وعيد الكبيرة
-
هو يكون قد سلم من الاعلى
-
فلا يقال مثلا لانسان لم يقع في القتل او الزنا او الكبائر او السبع الموبقات لا تفرح كثيرا انت لست معصوما
-
هذا كلام غريب
-
ولهذا ولهذا هم صار عندهم اشكال مع مفهوم الفرقة الناجية. كيف ناجية؟ ما اصحابها قد يكون عندهم ذنوب. قد يكون عندهم كبائر
-
يعني الناجي من هو عيد الاعظم
-
وان المغفرة في حقهم اقرب من غيرهم
-
بدليل ان الناس حين يزادون عن الحوض
-
يقال له يقال للنبي صلى الله عليه وسلم انك لا تدري ما احدثوا بعدك
-
الكلام يكون على البدعة ما احدثوا هذا شامل
-
كامل للحدث الفعلي وللحدث الاعتقادي
-
والاصل اذا اطلق انه يقصد به الحدث الاعتقادي اصلا
-
يقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك
-
وهذا يؤيد معنى النجاة الوارد في حديث الافتراق
-
ويقول الامام الشافعي رحمه الله تعالى
-
لن يلقى الله لان يلقى الله العبد
-
بكل ذنب
-
خلا الشرك خير له من ان يلقاه بشيء من هذه الاهواء
-
كلمة الشافعي هذه ايضا تبين خطورة البدعة
-
هذا لا يعني التساهل في امر الذنوب
-
يأبى للانسان
-
يسعى في الابتعاد عن كل اسباب الهلكة
-
لكنه لكن الامر هلكة دون هلكة
-
ويعنى بامر العقيدة. اليوم مع الاسف
-
طرح على الناس معنى التعاونات السياسية وغير ذلك هذا الذي كثير منهم الان ما الذي يريده؟ يريد اسقاط التكفير العقائدي وهذا
-
ممكن يكون مقبولا عند الكثير جدا من الناس عن طريق التوسع الاعذاري عن طريق كذا عن طريق
-
ثم بعد ذلك
-
تبديع العقائدي
-
وما يترتب على هذا التبديع
-
ان التبديع العقائدي
-
يترتب عليه امور من هجران اهل البدع وان كان هناك تفصيلات في اهل البدع سيأتي الحديث عنها
-
لكن يعني من هجرانهم من السعي في دعوتهم من آآ التفصيل في الصلاة عليهم من التفصيل في الصلاة خلفهم من التفصيل في مناكحتهم من من من من
-
تجد بعض الناس يتكلف تكلفات طويلة عريضة
-
اولا في اسقاط التكفير العقائدي
-
ثم في التهوين من شأن معاملة المبتدع
-
ثم اه اسقاط التبديل ثم يصير مفهوم انني انا سني والطرف الاخر مبتدع مجرد مفهوم ذهني
-
مجرد معنى انه انا الصواب وهو خطأ كما ننظر في الفقهيات
-
في بعض الفقهيات انا صواب وفلان خطأ ولكنه في النهاية هو في محل اجتهاد وانا في محل اجتهاد
-
سيتركون العقيدة بعد ذلك؟ لا
-
سيبتكرون لانفسهم عقيدة جديدة
-
هذه العقيدة الجديدة ستكون
-
الامور الثانوية
-
هذه العقيدة الجديدة ستكون
-
معيارا ذهنيا عند اي انسان منهم من يجعل اه مفاضلة الناس بالاخلاق
-
منهم من يجعل مفاضلة الناس بالقضايا السياسية
-
منهم مثلا من يرجح فلانا على فلان ان فلانا مسجون. وفلانا غير مسجون
-
كذا وفلان هذي كلها قرائن
-
لكن الواقع ان الترجيح ينبغي ان يكون من الاتباع
-
من الاوفق من الاكثر اتباعا للكتاب والسنة. نعم
-
هذه الكلمة التي ذكرت في بداية هذه العقيدة تلتقي مع ما
-
ثبت عن الامام الشافعي رحمه الله تعالى لان يلقى الله
-
العبد بكل ذنب
-
خير له من ان يلقى خلا الشرك خير له من ان يلقاه بشيء من هذه الاهواء
-
وهذي معناه اهمية دراسة العقيدة لان عرفتوا الشر ولا الشر ولكن لتوقيه
-
اعرف الخير من الشر يقع فيه. يقول حذيفة كان الناس يسألون عن عن الخير واسأل عن الشر مخافة ان اقع فيه
-
وعلى هذا بنيت
-
كتب الاعتقاد
-
هذا يتصل عليه صاحب
-
هو اصلا الحديث عن الترجيح اه
-
لا معنى له
-
ما دام الجمعة ممكنة
-
اه علماء اهل الاسلام على مر تاريخهم
-
كانوا يردون على المخالفين مع وجود الاخطار العظيمة
-
ابو احمد الان كاتب هذه العقيدة كان هناك
-
الخليفة نفسه على مذهب الجهمية
-
كان هناك مثلا بابك
-
كان هناك
-
ندعوا للخير كله
-
نبحث عن الخير كله
-
انصح كما انا ننصح المسلم العاصي ننصح المسلم المبتدع هل يمكن ان ان نقف نوقف دعوة العصاة
-
بحجة اننا والله هناك عدو خارجي
-
هذه المزاحمة هذه تم اختراعها
-
لكي
-
يعني يهون من شأن العقيدة
-
ثم انظر اليهم اذا اذا تركوا اعداء الدين وهاجموا من يسمونهم غلاة
-
هنا يظهر لك كذبه في هذه الدعوة
-
يقول الامام رحمه الله
-
زيادة على ذلك العدو الخارجي هذا عدو
-
لا يحاربك فقط بالسلاح. بل بل يحاربك ايضا من ناحية العقيدة
-
العقائد الباطلة تقويه
-
كل ما كانت العقائد ابعد عن الكتاب والسنة كل ما كانت الشبهات عليها اقوى اذا هي جاءت تمثل الاسلام
-
كل ما قوى هذا موقف اهل الباطل
-
يقول
-
المصنف رحمه الله ومن تنقص احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
او ابغضه لحدث كان منهم
-
مبتدعا خارجا عن الجماعة حتى يترحم عليهم جميعا
-
ويكون
-
قلبه لهم باجمعهم سليما
-
هذه اه تشبه النقطة اللي في بداية اه
-
عندنا التمسك بما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله
-
هذه فقرة لها نظير في
-
يقول المصنف ومن تنقص احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
هنا نكرة في سياق شرف تفيد العموم
-
او ابغضه لحدث كان منه وذكر مساويه. كان مبتدعا خارجا عن الجماعة حتى يترحم عليه الجميع. قديما كان الترحم على الصحابة
-
قديما الصحابة كانوا ذكروهم يترحمون عليهم. نحن الان نترضى وهذا اخو التراحم
-
قديما كانوا يترحمون عليه
-
يقولون رحمه الله فلان يترحم على عثمان فلان لا يترحم على عثمان
-
والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والاخوان الذين سبقونا في الابلين
-
هذا
-
هذا هو الاخ
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكر اصحابي فامسكوا
-
وهذا اعتقاد
-
اهل السنة والجماعة
-
وهذا اتفاقهم
-
والناس يتفاوتون في هذا السياق
-
موضوع الصحابة هذا
-
هذا موضوع اليوم
-
نحن مثلا نعقل ان الروافض
-
يسبون الصحابة الكرام
-
نحن نعقل ان الاباضية عندهم مشكلة مع مجموعة من الصحابة الكرام
-
نعقل ان الزيدية عندهم مشكلة مع جماعة من الصحابة الكرام
-
لكن اه احيانا لا ندري مثلا ان اهل الكلام ايضا
-
عندهم مشكلة مع الصحابة الكرام
-
مثلا يقول العز بن عبد السلام ان ان الصحابة كانوا على عقيدة
-
عقيدة التجسيم
-
او كما قال
-
عدد من شرح حديث الجارية
-
ان الجارية هذه النبي صلى الله عليه وسلم اقرها
-
الكفر لانها لا تفهم التوحيد
-
لانها لا تفهم التوحيد هذا من ضمن انتقاص الصحابة
-
هذا انتقاص اعظم من الانتقاص الذي قاله الرافضة
-
الرافضة نسبوا لهم فسقا ثم كفروا به وفقا لاعتقادهم في الامامة
-
اما ان تجعل الصحابي جاهلا
-
الله عز وجل فهذا من اعظم السبب
-
وهذا هو مضمون كلام شيخ الاسلام ابن تيمية في التسعيني
-
وايضا من ضمن انتقاص الصحابة
-
قياس اهل البدع
-
فمثلا اهل الحديث يتكلمون في مرجع
-
فتأتي انت وتقول والله انا
-
اجعل خلاف هذا المرجئ مع ائمة السلف كلامه فيما معنى الرأي
-
خلاف الصحابة مع بعضهم البعض
-
الصحابة خلافهم مع بعضهم البعض لم يكن كخلافهم مع الخوارج
-
المرجئة هم قسيم الخوارج
-
اليس كذلك
-
فالمرج يقاس على الخوارج على اخوانه المقابلين له
-
نحن مثلا نقرأ في العقائد ان اهل السنة وسط بين الخوارج والمرجئة
-
واليوم ايضا الباقي السياسي
-
اه كان اه
-
قد دخل مدخله
-
كثير من الناس مثلا ينتقصون معاوية رضي الله عنه وارضاه فلنا في ذلك مقالات كثيرة
-
ان اه معاوية قد اه قد ورث اه
-
الحكم وهنا
-
نقض الخلافة وكذا
-
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الاسلام عزيزا الاثنى عشر اميرا كلهم من قريش
-
دخل فيهم هذا
-
يستدل بحديث تدور رح الاسلام على رأس خمسة وثلاثين
-
على قوة خلافة معاوية
-
وقد اثنى عليه الزبير وعائشة رضي الله عنها وابن عمر
-
وقال ابن عمر ما رأيت اسود بن معاوية وابو سعيد الخدري لما رأى اناسا
-
يسبونه معاوية
-
بتساهل عمر مع رجل صحب رسول الله صلى الله
-
يدافع عنه بفضل الصحبة
-
ومن المشاهد في هؤلاء انهم يأتون يسبون رجلا صحابيا مثل معاوية رضي الله عنه وارضاه ولا شك ان من سبقه من الخلفاء خير منهم
-
يأتونه ويسبونه او ينتقصونه او يفعلون به ما يفعلون
-
ثم بعد ذلك
-
ثم اه بعد ذلك
-
ما الذي يفعلونه؟ تجدهم يعظمون بعض ائمة الجور المتأخر
-
يعظمون بعض ائمة الجور
-
العثمانيين
-
يعدلون
-
الصحابة نحن لا ندعي لهم العصمة
-
لكن ندعي لهم العدالة وقد وعدهم الله عز وجل الحسنى
-
وكله وعد الله الحسنى
-
والطعن فيهم على درجات
-
واعظم الطعن طعن الامامية. الذي وصل الى الكفر وهو تفسيغ غالبهم
-
الله عز وجل اثنى على الصحابة السابقون
-
على المهاجرين والانصار ولا يستوى منكم منافق
-
الى اخر ذلك الثناء محمدا رسول الله والذين معه اشداء كفار ورحما بينهم
-
وحين تأتي وتقول ان الصحابة معظمهم مئة وعشرين الف معظمهم ارتدوا عن الاسلام
-
الذين بقوا على الاسلام قلة قليلة
-
او حتى فسقوا
-
فانت هنا تناقض القرآن. الرافظي ما الذي يفعله؟ يأتيك ويناقشك؟ هل فلان منهم عدل؟ هل فلان منهم عدل؟ ويأتيك بمناقشات ابو الغادية فلان فلان وكنت ناقشتها كلها في
-
في مقال قاعدة في اثبات قطعية عدالة الصحابة
-
لكن تقول له لو ثبتت لك كل هذه الامثلة فان مذهبك ليس بشيء
-
فان مذهبك ليس بشيء
-
بل ان الصحابة رضي الله عنهم اصلا لا عذر لهم عندك
-
لانهم يوم الثقيفة ما احد ذكر عليا. وانت تقول النبي اوصاهم بعلي وهو معصوم
-
اليس كذلك
-
ثم ابو بكر لما لما اراد ان ينتقي احدا ما احد ذكر له عليا
-
ثم لما جاءتهم مقشرة
-
كانت القصة عثمان او علي
-
وعلي من اهل الشورى
-
فسبحان الله
-
اختاروا عثمان
-
ولا يمكن ان تكون هناك وصية والحال هذه
-
كما كما تدعوا. وهذا الان حال غالب الصحابة. فكيف يثني الله عز وجل عليهم؟ كل هذا الثناء ثم هم يكونون في غالبهم
-
اهل فسق وفساد واهل اخذ للحقوق
-
التي
-
للمعصوم يعني كما يقال حتى من الامثلة الموجودة عند الزيدية
-
يقولون امنوا برسالة وكفروا بوصية
-
يقصدون الصحابة
-
يضربونها مثالا لمن يؤمن بالشيء العظيم ويتكلم فيه ثم
-
يزل بشيء يسير
-
يقول امنوا برسالة وكفروا بوصية
-
حتى لو تتدبر بهذا تجد ان قولك باطل اذا كانوا هم
-
السعادة والاخوان والعرب رمتهم بقوس واحدة من كل جانب
-
وحموا النبي صلى الله عليه وسلم وبذلت دماءهم وغير ذلك
-
حتى الانصار بالذات يعني الذي جاه رجل ليس منهم
-
فسبحان الذي ورى اذا كان الامر بهذه الصورة تتحدثون عنها
-
فما اهون ان يؤمنوا بالرسالة
-
ان يؤمنوا
-
ان يؤمنوا بوصية امرها اهون بكثير من الايمان بالرسالة وقد نبه شيخ الاسلام ابن تيمية على معنى
-
يتعلق بامر بني تيم الله وبني عدي
-
الناس اذا ترشحوا للخلافة وغير ذلك فانه في الغالب يعتمدون على قوتهم العشائرية
-
ومعلوم انه بعد ابي بكر الصديق وبعد عمر بن الخطاب
-
ما قام
-
عدوي ولا اه ولا تيمي للخلاف
-
وذلك انهم هم قليل اصلا
-
بخلاف اه عصبة النبي صلى الله عليه وسلم بنو هاشم وبخلاف بني امية فهؤلاء فعلا اقوياء
-
فلما وقف الناس معهم في البداية علم ان هذا الاستحقاق سابق افضل
-
ولفضل معروف
-
نعم. ويقول في الفقرة الثالثة والنفاق هو الكفر بالله
-
ان يكفر بالله ويعبد غيره ويظهر الاسلام في الانانية
-
المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
من اظهر منهم الكفر قد قتل وليس بمثل هذه الاحاديث التي جاءت الى اخر كلامه
-
الان المصنف رحمه الله ينبه على مسألة وجود النفاق في الامة
-
قد نبه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله على ان المتأخرين يظنون ان النفاق قد انقطع
-
والنفاق لا يزال باقيا في امة الاسلام. يعني اذا وجد في عصر النبي صلى الله عليه وسلم
-
من يوجد في عصرنا وقد الف الفريابي كتابا في صفة المنافق
-
مؤلف ابو نعيم كتابا ايضا في صفة النفاق
-
وتجد في الصحيحين وغيرها كتبا في صفة المنافق
-
النفاق درجات وليست درجة واحدة
-
النفاق الاعتقادي
-
يكون الإنسان يبطن الكفر ويظهر الإسلام
-
قال الله عز وجل فيهم هؤلاء لا تعتذروا قد كفرت
-
بعد ايمانكم
-
امر المنافقين استدل به الكثير من الحداثين والتنويريين على اسقاط حد الردة
-
قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم لما لم يقتلهم
-
علمه بكفرهم
-
حتى لا يقول الناس ان محمدا صلى الله عليه وسلم يقتل اصحابه
-
هذا معناه اننا نسقط حد الردة للمصلحة
-
كان الرد عليهم
-
في هذه الفقرة من اظهر منهم الكفر
-
قتل اخذوا هم اصلا ما كانوا يخفون النفاق الا لخوفهم من السيف
-
هم ما كانوا يظهرون هذا. ولهذا كانوا يحلفون للنبي صلى الله عليه وسلم انهم ما قالوا. من شدة الذعر والخوف
-
ولهذا يقول الامام مالك رحمه الله
-
يقول الشافعي ان المنافقين لم تستتم عليهم الشهادة
-
النبي صلى الله عليه وسلم ولو استتمت الشهادة
-
لقتلوا
-
تمت الشهادة لقتلوا
-
وقول الله عز وجل خذوا وقتلوا قد تقتيلا اذا اظهروا ذلك وقد نبه على هذا الشيخ الاسلام ابن تيمية في الايمان
-
الشيخ محمد عبد الوهاب في رسائله الشخصية
-
وورد حديث في اصحاب كذا وكذا منافق تكفيكهم الدبيلة
-
المنافقين معدودين
-
ويكفيهم الله عز وجل بمرض معين فيموتون
-
وقد كان عامة الصحابة على خلاف هذا
-
وللمنافقين امارات
-
لكن اه المنافق هو من يسمى في العصر المتأخر بالزنديق
-
وصاروا يسمونه زنديقا نسبة الى كتاب الفورسزندي
-
لما اه في زمن العباسيين لما كثر
-
الكفر
-
من قبل هؤلاء الزنادقة
-
الشعوبية الذين جاءوا مع الدولة العباسية كثر فيهم هذا الكفر الباطل
-
صار المنافق يسمى زنديقا
-
واتهم كثيرون بالزندقة
-
مثل ابن المقفع مثل
-
الى اخره هؤلاء يتحد بالفندقة تصدر منهم الفلتات لسانه كلمات توحي انه لا يؤمن ملة الاسلام وبعضهم توحي انه لا زال بعضهم على المجوسية او بعضهم على كذا وكذا
-
ولهذا كان يعني يسمى جماعة من اهل البدع اصحاب البدع المكفرة بالزنادقة
-
وعلينا ان ننتبه الى ان الكفر في امة الاسلام على انواع
-
وهناك المنافق
-
قال رجل امام ابو حذيفة اللهم اهلك المنافقين
-
قال لو اهلك المنافقين
-
ما اقتصت من عدوك
-
المنافق الذي
-
ظهر منه
-
توحي
-
كفره من الاسلام ولكن لم يثبت عليه لفظ صريح يشهد عليه قضائيا
-
هناك فهذا يعامل معاملة معينة. واذا مات لا يقوم من عرف حاله على قبره. ثم هل يرث ويورث؟ فيه كلام بين اهل العلم
-
لكن اذا ثبتت عليه البينة قظائيا
-
اكتشفنا انه سرا فعلا عنده كتب كفر كتب سحر او الى اخره او انه اسر لاصحابه بالكفر وكان يظهر الاسلام
-
فهل هذا يستتاب وتقبل توبته
-
اكثر اهل العلم على انه لا توبة له بخلاف المرتد الصريح. فالمرتد الصريح جاءنا وقال لنا انا صرت يهودي انا صرت
-
هذا مرتد صريح
-
هذا يستثاب. اما الزنديق فهو كذاب. من البداية كان يكذب علينا
-
لنا انني مسلم
-
فقد يكذب ايضا في توبته
-
قد يكذب ايضا في توبته
-
وهذا الذي ثبت على الحلاج فالحلاج محاكمته طالت لانه كان ينكر الامور وكان الناس يأتون ويشهدون عليه
-
هذا الامام احمد رحمه الله له كلمة معروفة حين يقول انما التوبة على من اعترف
-
وهناك التكفير القضائي
-
هناك تكفير المنافق الذي لا يترتب عليه ابحاث مثل حد الردة وغير ذلك لانه لا يظهر لكن نحن نعرف من الامارات ان في قلبه شيئا
-
وهناك التكفير القضائي
-
تكفير القظائي ان الانسان
-
يعامل اه نأخذه
-
ونكتشف هذا عليه من ناحية القضاء او من ناحية اعتراف اقرار او من ناحية شهود
-
فهذا الذي يطبق فيه حد الردة
-
ومن ها هنا
-
يحل اشكال كبير يتعلق مثلا في مسألة تارك اعمال الجوارح بالكلية
-
او تارك الصلاة كفرهم من اي جهة
-
احيانا بعض الفقهاء يتحدث عن ان مثلا تارك الصلاة الذي لم يرفع للقضاء كفره من جهة النفاق
-
ولهذا يجري عليه الاحكام الدنيوية وان كان باطلا يعتقد
-
منهم من يجعله من ناحية الكفر القظائي
-
وهذه هي الاشكالية التي وقعت لبعض متأخري الحنابلة في المذهب الذين تحدثوا عن انه لا يكفر الا اذا عرظ على القاظي
-
الواقع انه يكفر دون هذا
-
ولكن هذا الكفر هل هو من ضمن كفر النفاق وهذا هو بحث ابن تيمية
-
شرح العمدة
-
ولهذا حذيفة بن اليمان اه رضي الله عنه لما سألوه قالوا له من المنافق؟ قال الذي يصف الاسلام ولا يعمل به
-
يصف الاسلام ولا يعمل به
-
جعل هذا من قبيل كفر النفاق
-
نعم
-
واصل النفاق وهناك حديث اكثر منافقي امتي قراؤها
-
كيف يكون اكثر منافق امتي قراؤها؟ لان القراء هم احسن الناس خارجا خارجا
-
وكثير منهم تكون عنده افات داخلية من الرياء وغيره
-
واصول النفاق تتعلق بالرياء
-
ومخالفة الظاهر للباطن. ففي الحديث ثلاث من كن فيه كان منافقا
-
اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان
-
طيب هذه لماذا سميت نفاقا؟ هذه الثلاثة بالذات لماذا لماذا لا تكون كل الذنوب نفاقا
-
هذه لان
-
كلها انت تعتاد فيها على ان تظهر شيئا
-
شيئا اخر
-
الذي يحدث وهو كاذب
-
ما الذي
-
يبطن صدقا ويحدث كذب. الذي يؤتمن وهو خائن يظهر الامانة
-
والذي يعدو ويخلف هو وعد بشيء واوطن المخالفة
-
اليس كذلك
-
فهذه الامور
-
بارك الله فيكم
-
كلها اذا انت اعتدت ان تظهر خلاف ما تبطن في الامور
-
دنيوية
-
فان ذلك سيبقى معك حتى يوصلك الى
-
تظهر خلاف ما تبطن في الاعتقاد
-
هذا من باب زيادة شسمه
-
من باب زيادة
-
من باب علاقة الظاهر بالباطن وزيادة الايمان ونقصانه وعقيدة اهل السنة والجماعة في هذا السياق
-
تبارك الله فيك
-
اليوم لا تستهينن بذنب معين
-
فان الايمان لا يزال ينقص حتى لا آآ حتى
-
الله المستعان حتى
-
يختفي
-
مصنفة من اظهر الكفر قتل وليس بمثل هذه الاحاديث جاءت ثلاثة من كن نفيفا وهو منافق
-
في زيادة عن مسلم وان صام وصلى وزعم انه مسلم هذه زيادة شاذة
-
هذا على التغليط ويروى كما جاءت ولا يجوز لاحد ان يفسرها
-
قال وقوله لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناء رقاب بعض. ومثله قوله اذا التقى
-
مسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار
-
ومثله قوله ثواب المسلم فسوق وقتاله كفر
-
قوله مقال لاخيه يا كافر فقد باء به احدهما
-
مثل قوله كفرا بالله من تبرأ من نسب وان دق
-
ونحو هذه الاحاديث
-
مما قد صح وحفظ فانا نسلم لها
-
والا منعنا بتفسيرها ولا نتكلم فيها ولا نجادل فيها ولا نفسرها ولكن نرويها كما جاءت ونؤمن بها
-
ونعلم انها عق كما قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
-
ونسلم بها ولا نردها
-
هذه كلمة لا نفسرها يعني لا نفسرها بما
-
يذهب الترهيب الذي فيها
-
ولا عامة اهل العلم يحملون هذا على كفر النعمة او الكفر العملي
-
الامور الذي وصفت بانها كفر النعمة هذي مثل كلامنا على مثلة النفاق
-
لماذا هذه وصفت بالذات بكفر
-
هذا لو توصف الامور الاخرى
-
الذنوب مع ان عموم الذنوب من شعب الكفر
-
كفر النعمة
-
معناه انك ان الله عز وجل انعم عليك بشيء وانت ابدلت نعمته كفرا
-
مثلا لما يوصف اتيان المرأة بالدبر
-
لانه كفر
-
لماذا؟ لان الله عز وجل جعل لك الفرج
-
فانت حين تذهب الى الدبر هذا المستخبث فانت آآ ابدلت نعمة الله عز وجل
-
صار هذا بكفر النعمة يسمى
-
كفر النعمة
-
كذلك الله عز وجل جعل آآ
-
لاهل الايمان نعمة الاخوة
-
اصبحت بنعمته اخوانا
-
النعمة نعمة الاخوة هذي نعمة عظيمة. جعلها الله عز وجل انعم عليك وجعل لك حقوقا على اخيك ولاخيك حقوقا عليه
-
والى اخره على شفا حفرة من النار. عصبي الجاهلية فالف بين قلوبهم. هذا الان الله عز وجل ايش؟ انعم علينا هذه النعمة. نعمة الاخوة والالفة بين القلوب وكذا. نحن حين نستبدل هذه النعمة بالقتال وغير ذلك
-
والتنازل عن الدنيا
-
هنا هذا الثارة من كفران النعمة
-
من قال لاخيه يا كافر والى اخره
-
وايضا من تبرأ من نسب واندق
-
الله عز وجل من نعمته ان جعل لنا نسبا وصهرا
-
الانسان اذا كان له نسب نظيف ليس نسب سفاح ولا غيره. هذه نعمة عظيمة انعمها الله عز وجل عليه. فهو هكذا يدفع النعمة ويردها
-
آآ حين ينتسب الى غير ابيه
-
طيب هذه الاحاديث
-
اي اساس
-
عن ظاهرها هل هذا تأويل؟ لا هذا جمع بين النصوص
-
ان الله لا يغفر يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ثم هم مؤمنين في منعوا في
-
العفو من الاخ ثم هو اخا وهذا معناه اثبات الاخوة الايمانية. جماعة الاخوة الانسانية لا يمكن ان
-
من هذا
-
هذه الابواب خالف فيها من من اهل الله وخالف الخوارج الذي يعتبر هذا كفرا اكبر وخالف المرجئة ايضا الذين اصلا لا يرون هذا مؤثرا في الايمان هذه الذنوب لا يرونها مؤثرة في
-
باب النفاق
-
الكفر العملي كلاهما فيهما رد على اهل لان ما دام في نفاق عملي اذا هناك نفاق اعتقادي وبينهما صلة
-
ما دام هناك كفر عملي هو كفر اعتقادي كفر عملي وكفر اعتقادي فهناك ايمان عملي وايمان اعتقادي
-
اذا العمل ليس منفصلا كما هم يزعمون ان العمل خارج عن مسمى الايمان
-
العمل داخل مسمى الايمان ومؤثر الظاهر يتأثر بالباطن
-
النبي صلى الله عليه وسلم سمى الرجل الانسان الذي ليس منافقا خالصا
-
نبه على انه اذا اذا اعتاد ان يظهر خلاف ما يبطن فان ذلك سيقوده الى كونه منافقا خالصا
-
حتى ورد في الحديث يقول ولا لا يزال العبد يكذب
-
يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
-
هذا ممكن معنى هذا الخبر ممكن معناه انه يضل يكذب يكذب يكذب يكذب يكذب الى ان يصل الى مرحلة الكذب في الاعتقاد وهو الكفر
-
ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا
-
يصدق يصدق يصدق يصدق الى ان رب العالمين يسر له حتى لو كان عنده نوع من انواع فساد الاعتقاد الله عز وجل ييسر له ثم بعد ذلك يعني يصير اه
-
على اعتقادي صحيح
-
لهذا كان يتحرى
-
من الصحابة الذين كانت عرفت عنهم سيرة طيبة في الجاهلية. كانوا يتحرى لما جاء الاسلام كان يتحرى من هؤلاء بالذات ان يكونوا هم يعني اهل الاسلام
-
موضوع النفاق فيه يعني
-
امر مخيف يعني حين ترى ان الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم عامتهم كان يخشى على نفسه النفاق
-
كثرة الاخبار الواردة
-
التخويف من المنافقين
-
صار صار هذا الامر عند الصحابة شديدا في نفوسهم
-
حتى انهم ظلوا يخشوه على انفسهم النفاق
-
واحيانا يقع الاتهام واحيانا يكون اتهاما باطلا
-
ولكن هذا يبين لك شدة الخوف
-
مثلا حديث
-
سعد ابن عبادة لما تكلموا في حادثة الافك
-
ماذا قال
-
ذاك له قال ولكنك منافق تذب عن المنافقين
-
حديث كعب بن مالك
-
له ذاك ولكنك منافق تذب على المنافقين
-
حديث مالك ابن الدخشة
-
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم انا نراه منافقا
-
مجالسته وده المنافقين. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا انه يحب الله ورسوله
-
وعمر قال على على ذي الخويصرة دعني اضرب عنق هذا المنافق
-
كان عندهم هذا التشكك المستمر بكون انسان منافق او ليس منافقا
-
منافق وليس منافقا
-
وحذيفة رضي الله عنه كان يعرف اسماء المنافقين وعمر كان لا يصلي على احد حتى يرى حذيفة قد صلى عليه
-
واليوم كثير من الناس يعني يجلس يقول لك الحمد لله انا اشهد الشهادتين. الحمد لله انا مسلم واصوم واصلي
-
الحمد لله على كذا وكذا
-
ولا يخاف على نفسه شيئا من هذا. انا لا لا اريد ان ادخل الاخوة في اطوار من الوسواس
-
لكن اذا كان الصحابة رضي الله عنهم يخشون على انفسهم من النفاق او على الاقل على من بعض درجاتهم
-
اه نحن حقيقة من باب او لا ينبغي ان نخشى منها
-
خصوصا مع بعض الاخبار الواردة ويكان احمد توقف في صحته اكثر منافقين امتي قراؤها
-
واليوم يعني حتى الاحاديث آآ احاديث اخر الزمان مخيفة. يصبح المرء مسلما
-
كافرا
-
وهكذا حقيقة فيها
-
يعني مؤثرة جدا. قد قد يقع من الانسان اليوم
-
الكثير من الناس كأنهم يمنون على الله عز وجل
-
وقالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا
-
بعض الناس فسروها بانهم كانوا على نفاق
-
بعضهم قالوا لا انهم هم ما حققوا مراتب الايمان العليا
-
يمنون عليك ان اثنوا بل الله يمن عليكم ان هداكم الايمان
-
المنة لله عز وجل
-
المنة لله تبارك وتعالى علينا في كل
-
اليوم مع التوسع الاعذاري الموجود
-
كثرة الحديث عن
-
يعني عن الخوف من
-
فتح الباب على مصراعيه لكثير من اهل النفاق
-
نعيش بيننا وعن كذا وان يعيشوا ويموتوا وهم يطعنون في الدين ثم بعد ذلك يعاملون معاملة اهل الاسلام
-
وقد رأينا يعني لما توفي
-
رأينا كيف انه كثير من الناس كانوا يترحمون
-
اذا كان المنافق
-
اللي عاشه هو يظهر الاسلام خوفا
-
نهي النبي صلى الله عليه وسلم على القيام على على قبر احدهم
-
يا اخي فما بالك ببعض الناس الذين خلاص يعني جهر بالكفر جهارا. حذيفة بن اليمان يقول المنافقون في زمن رسول الله كانوا يسرون وفي زماننا صاروا يعلنون
-
وفي زماننا صاروا يعلنون
-
هذا في زمن حذيفة
-
وربطا مع الفقرة المتعلقة بالصحابة
-
هناك خبر
-
علي رضي الله عنه لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق
-
هذا الخبر من رواية الاعمش عن عدي بن ثابت عن البراء
-
هذا الحديث في صحيح الامام مسلم
-
وقد انتقده الدار قطني
-
لان راوي هو قاصد الشيعة في مسجدهم عدي بن ثابت
-
ورواه من وجهين. وجه رواه اية الايمان حب الانصار واية النفاق وغضب الانصار. ورواهم من وجه اخر اه لا يحبك الا مؤمن. ولا يبغضك الا منافق. في حق علي رضي الله عنه
-
وقد استشكل هذا الخبر من وجه ان عليا رضي الله عنه قد عاداه اناس من اهل الايمان من لا شك في ايمانهم حتى من العشرة المبشرين في اخر الزمان
-
وقيل ان هذا على معاداة علي من وجه معين
-
الا وهو بغضه على نكايته
-
على نكايته بالكفار اي ايام القتال
-
وقد ورد لعثمان نحوا من هذا
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال لعثمان لما ذكر له البلية التي ستصيبه
-
قال ان ارادك المنافقون
-
على ان تخلع قميصا قمصك الله اياه فلا تخلعه
-
هذا حديث قوي بل ان ارادك المنافقون على ان تخلع قميصا قمصك الله اياه فلا تخلع ولهذا قتلت عثمان
-
مما يمال الى دعوى انهم من المنافقين
-
انهم من المنافقين
-
الله المستعان هذا
-
الدرس هذا وصل