-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدا اما بعد
-
فهذه الحلقه السابعه عشر في التعليق على في الدردشه حول مدرسه المنار هناك فكره كان ط طرقها ابو حامد
-
الغزالي في كتابه فيصل التفرقه بين الاسلام والزندقه هذه الفكره ان الخلافيات بين الحنابله الاشاعره والمعتزله لا ينبغي ان
-
ان تنتقل الى التكفير وانها تبقى في باب التبديع هكذا هو صرح قال اللي ينكر الرؤيه قل عنه
-
مبتدع ضال ضل وابتدع يقول اما قولك عنه انه ابتدع فلانه فعلا جاء بقول لم يعرف عن سلف الام
-
وقولك انه ظل بمعنى انه خالف الحق ولكن لا تقل كافر هو لم يعاند الحق ولم يعاند الحق
-
لا تقل كافر وذكر في هذا الكتاب ان الحنابله يكفرون منكر العلو و وهو اورد على نفسه ان الحنابله
-
يقولون طيب ما السلف ايضا كلامهم كثير في الاثبات في اثبات العلو وهذا دليل انهم
-
يعني عندهم استيعاب لكثير من حج المخالفين وانهم يعون انها احيانا من جنس حججهم اصلا
-
على المعتزله وهو فعلا الغزالي لم يكذب على الحنابله في قوله انهم يكفرون منكر العلوم
-
لم يكذب ولم يغلط لم يكذب يعني لم يتعمد النقل الخاطئ ولم يغلط نحن نقول يغلط اذا
-
كان يغلب على الظن انه دخل على جهه التوهم هكذا يعني هذا تقسيمي ولا ادري ان ان كنت
-
سوقت اليه ولكن يعني هذا مصطلحي الان حتى يف ها وفي اخر الكتاب والغزالي كان يريد بهذا ان يوصل الناس الى
-
نقطه اننا نت نتحد ضد الفلاسفه ابو حامد الغزالي ان نتحد ضد الفلاسفه الفلاسفه فعلا هذولا كفار امرهم
-
ظاهر الفلاسفه منتسبين لله الاسلام ربما يصلون وما كذا ولكنه الفلاسفه والباطنيه ولكنهم يقولون بقدم العالم
-
وينكرون معاد الاجسام وينكرون علم الله بالجزئيات الغزالي قال لا هذه مسائل لا يظهر فيها العذر
-
نهائيا لمخالفتها للنصوص بشكل قطعي جدا ثم بدا ظهر الغزالي ان اطروحته هذه سيرد عليها ايراد ان عد من الاشاعره لا
-
يكفرون المخالفين بشكل مطلق وانما يقولون نحن نكفر من كفرنا والغزالي يعلم انهم اذا قالوا نحن نكفر من كفرنا فان هذا سينتهي
-
الى ايش سينتهي الى تكفير جمهره المعتزله والحنابله جمهره المعتزله والحنابله يكفرونهم على ما ادعى الغزالي هو
-
شخصيه فقال الغزالي لا يا جماعه الخير انتم غالط هؤلاء لما كفروك هذا في اخر الرساله هم
-
متولون وهم لم يقصدوا العناد ولم يقصدوا كذا ولم يقصدوا كذا هم متولون فانتم غلطو لكن كلامهم لا يصل للكفر كلامهم لا
-
يصل للكفر كل هذا في حفظ اطروحته هذه التي هو تصورها ابو حامد ابو حامد الغزالي على فكره من
-
القائلين بتكافل والادله في المسائل الفقهيه طيب اطروحه الغزال هذه ما اشكالها قبل ان نبحث في اشكالها هذه الاطروحه فيما
-
يلاحظ انها اطروحه تتسق ممكن ان تستخدم في السياق المناري بشكل ممتاز جدا بحيث اننا ناتي ونقول
-
انه ما دام الانسانه معتزليا او شيعيا او يديا او اباضيه او ما ترديا او اشعريا او
-
سلفيا او صوفيا فانه ما دام ينتسب لملهي اسم الابتداع لكن لا نطلق عليه اسم
-
الكفر وهو في دائره الاسلام ونتحد جميعا ضد الفرق الباطنيه والكفار الاصليين وهذه تقريبا اطروحه محببه جدا
-
جدا جدا الى نفوس الكثيرين بل هي اطروحه كثير من الناس ينطلق منها اليوم ويعتبرها
-
من المسلمات او يعتبرها من الغايات يعتبرها من الغايات فان فاننا حين نقول ان الفريق الفلاني تاثر بالحداثه او
-
تاثر بكذا فان هذا ليس معناه انه لن يستفيد من التراث هو سياخذ من التراث اشبه
-
المواد بمذهبه وربما وجد في تاريخ الامه انسانا ا يوافقه او يتحد معه في في الغايه او في
-
الوسيله او في بعض الغايه فياخذ مشروعه ويطوره ياخذ مشروعه ويطوره شفت شلون الحمد لله هذه
-
الفكره اظنها تعجب اعجبت محمد رشيد رضا واعجبت عدد مثل جمال الدين القاسم والطاهر بن عاشور
-
لكن اغلقوا مجموعه من عيوبها يعني قاموا بقصف مجموعه من عيوبها التي تفطن لها الناس بعد
-
الغسال اول اول عيب اول عيب انك جوزت التبديع والتضليل وحجتك في التبديع ما هي حجتك في التبديع
-
يا ابا حامد انه خالف طريقه السلف صح هذه الحجه ترتد عليك بصفتك اشعريا ترتد
-
عليك انت ايها الاشعري كيف ما ما سياتي الحنبلي يقول لك نصوص السلف ايضا في اثبات
-
العلو واضحه او في اثبات الصفات واضحه طبعا هو الغزالي حاول يخرج من هذا المازق
-
بانه يعني السلف قرروا عقيده العامه والخاصه عقيدتهم مختلفه وهذا كله كلام فارغ السلف كلامهم في العامه والخاصه شيء
-
واحد وبالتالي هذا هذا اول عيب يرتد عليك في موضوع التبديع الامر الثاني العيب الثاني في في
-
هذه الاطروحه الغزاليه او الغزاليه لان الغزالي كثير منهم يرى ان ضبطها الصحيح الغزالي العيب الثاني في هذه الاطروحه
-
الغزاليه في نفس هذا الموضوع موضوع الاجماع ان السلف لو رجعنا الى نصوصهم هم لا يثبتون الرايه فقط كثير من السلف يكفر
-
منكر الراي ويكفر منكر العلو عامه السلف هي ما نابله فقط يا شيخ ثم هذا الضابط التي الذي وضعته
-
للابتداء ما اسهل ان يستخدمه الانسان ضابطا للتكفير ما الاجماع قوي جدا الى درجه انهم
-
يقولون الاجماع اقوى من خبر الواحد مثلا طيب وخصوصا يعني على سبيل المثال لو ناتي الى
-
فرقه مثل الخوارج ما الخوارج يعني لا شك انهم ما عاندوا القران والسنه عنادا صريحا ومع ذلك اختلف في
-
تكفيرهم اختلف في تكفيرهم بل الخوارج الصق بالنصوص من اهل الكلام هذا العيب الاول في موضوع في كلام
-
الغزالي هذا الماخذ الاول لهذا طبعا هذا الماخذ خصوصا في موضوع الاجماع لهذا الراثي لكي يقوي هذه
-
الاطروحه في كتابه المحصول مالا الى ان الاجماع حجه ظنيه وكذلك ان التواتر حجه ظنيه ان الادله
-
اللفظيه ظاهرها ظني فجعل الشريعه كلها ظنيه وهذا اللي يقول ابن تيميه انها مقدمات الزندقه تعرف
-
لماذا لانه الفرق يحتجون على مثلا الحنابله حين يكفرون مخالف يحتجون بظواهر النصوص ويقولون الادله اللفظيه تقتضي كذا
-
فالمخالف كافر وفعلا يعني مثلا حتى الراثي في المطالب العاليه اعترف قال النصوص ناطقه بالجهه نطقا يعني تواتر لا يمكن اننا
-
ندفعها طيب فهذا علاج الراسي وهذا علاج خفي لهذه المشكله الغزاليه طيب المشكله الثانيه في كلام ابي
-
حامد مشكلته انه اخرج الفلاسفه من الاسلام وهذه المشكله اللي تعامل معها ابو الرشد قال له تعال تعال في الواقع يعني
-
الفلاسفه مقالاتهم هي من جنس مقالات اهل الكلام بل ان الفلاسفه يعني لا ينكرون الا ما هو من جنس ما انتم
-
تنكرون ويستدلون بادله من جنس ما تستدل به بل مساله الجهه والعلو اللي انت تقول ان
-
الحنابله يكفرون بعدم اثباتها هذه اظهر في الشريعه من كل ما تاخذه على الفلاسفه ولهذا الغزالي حاول ان يخرج من
-
هذا الايراد طبعا في ايامه فقال لا نصوص المعاد مثلا بعث الاجسام اللي مكنها الفلاسفه اتفقت عليها النبوات وهذه عاد
-
اجاب عليها ابن تيميه قال اتفاقهم على اثبات الصفات اعظم اتفاقهم على الصفات اعظم واوضح وهذا الايراد من ابو الرشد تقريبا
-
لان له الرازي اشد اللين خصوصا وان الجويني نسب له اليها بسبب دليل التطبيق انه قال بعدم علم
-
الله في الجزئيات وايضا الرازي في المط العاليه يعني مال لقدم العالم او مال انه ما في
-
دليل قطعي اصلا ينفي هذا القول وهنا دخلنا في طور فهنا هذا الاشكال هذا الاشكال اللي تعامل
-
معه ولهذا الرازي ايضا قرر هذا التقرير ومال الى انه نحن لا يوجد عندنا ادله
-
قطعيه وانتهى الراسي الى القول بتكافؤ الادله اللي كان ابن تيميه يعيرهم به يقول كثير من نظاره منتهي الى تكافؤ الادله ليش
-
لانه لا الادله النصيه تحسم النزاع ولا الادله الكلاميه العقليه تحسم النزع وبناء عليه الموضوع الموضوع تكافؤ ادله وسياتي ان
-
تكافؤ الادله مساله عقليه والعقليات لا يجوز التخصيص فيها كما يقول التفتا ثاني يعني شنو يعني تعال الادله النصيه والادله
-
العقليه لا تحسم النزاع انت ما تخصها بين اهل المله مو بكيفك تقيدها في اهل المله بل
-
حتى خارج المله لابد ان يفعل هذا وهذا سياتي كيف انه وصل بعض الناس الى
-
هذا المستوى طيب استغفر الله العلي العظيم العيب الثالث في اطروحه الغزالي وهذا العيب الذي
-
تقريبا لا يتنبهون له ان يا الغزالي يا الغزالي انت جئت بنيت اطروحاتك على الانتصار الى انه التكفير مرفوض فتسال انت
-
رفضته بماذا ببينه من الكتاب والسنه ام ببينه عقليه فان قلت ض رفضته ببينه من الكتاب
-
والسنه او تقول رفضته ببينه عقليه فيقال لك يا ابا حامد مادا هذه البينه ملزمه ولا
-
يسع مسلما ان يخالفها ان قال نعم هي بينه وظاهره وحجتها قائمه فيقال يا ابا حامد اذا كانت عندك
-
بينات عقليه وبينات نصيه بينات كلاميه وبينات نصيه اذا كان عندك بينات من هذا النوع تحسم النزاع في قضيه التكفير فاين
-
هي البينات التي تحسم النساء في القضايا الاصليه التي اختلف فيها الناس فاذا كنت عذرتهم في القضيه الاصليه التي اختلف فيها
-
الناس فلا بد ان تعذر في امر التكفير ايضا فتعود ناقضا على نفسك بنفسك خصوصا وانك جوزت تبديع في القضايا
-
الاصليه لان هذا لم يرد عن السلف ولكن التكفير قد ورد عن بعض السلف ولا يخفى
-
عليك كلام ابن عمر في القدريه وهذا الكلام ظاهره التكفير والقدريه الذين قالوا لا قدر والامر انف بطب ببيعه الحال عندهم ما
-
عندهم من الاشكالات العقليه والنصيه ومع ذلك لم يعتبر ذلك عبد الله بن عمر وقال
-
فيهم ما قاله من مقولته وهذا هو اقوى عيب في اطروحه الغزالي في اطروحه الغزالي والى الان هذا
-
العيب يكرره من قلده من المناري وهذا العيب يكرره من قلده من ناريين ولا ينتبهون الى هذه الاشكاليه
-
الاشكاليه التي تشبه اشكاليات الحداثيين والما بعد حداثي في زماننا لما ظهرت مدرسه المنار رات اخذت مدرسه اخذت مقاله الغزالي بجرها
-
وجرها اما التعامل مع العيب الاول المتعلق بالفلاسفة المتعلق بالفلاسفة مثله مثلا احمد الشاذلي هذا الشاب الشافعي
-
الاشعري الذي توفي قبل مده وكان مبعوث الازهر الى الشيشان واما جماعه بعض الاشاعره مثل
-
جماعه فوده وغيرهم فهؤلاء مستمسكون بتكفير الفلاسفه امثال امثال ابن سينا وغيرهم وهم ايضا يستمسك حتى بجواز تكفير
-
المعتزله والحنابله فلا يظهر لهم تاثر واضح باطحه الغزال والرازي واما العيب الثاني اما هذا بالنسبه للعيب الثاني عفوا عيب ما
-
الفلاسفه واما العيب الاول المتعلق بحجيه الاجماع والذي جعله الغزالي مناط مناط التبديع فهذا كثير من اهل عصرنا بداوا يطعنون في
-
الاجماع والطعن في الاجماع هذا اتخذه جماعه من الحداثيين والعلمانيين الذين يرفضون المشروع الاسلامي الذين يرفضون المشروع الاسلامي
-
من اصله وصاروا يطعنون بالاجماع ويطعنون بيقيني الادله على النصوص حتى يحرفها ويعلموا الدين فتامل كيف ان اطروحه
-
الغزالي الغزالي هذه التي كانت اطروحه لانقاذ الدين من تناحر اهل الكلام وغيرهم ولكن ليس بمنهج فردوه الى الله والرسول
-
وان بمنهج اخر كيف انها صارت اطروحه يستفيد منها اعداء الدين الذين يق يحاربون الهويه اعداء الدين الذين يحاربون الهويه
-
الهويه العقائديه الدينيه فال المناري متفقون على ان الهويه الاسلاميه الشامله لابد من احترامها ولا بد من الحفاظ
-
عليها متفقون على ذلك ويعلمون ان خصومهم السياسيين من العلمانيين الصرحاء او جماعه العلمانيه المتوحشه ان هؤلاء الناس يريدون
-
بشكل واضح وقوي وملح تمييع المرجعيه العقائديه الاسلاميه لهؤلاء ويريدون ان يقولوا للناس ان هؤلاء
-
تجار دين وانهم يريدون مسخ مسخ الهويه الاسلاميه شيئا فشيئا وادخالها في الثقافه الغربيه بحيث
-
لا يبقى من الشريعه الا اسمها ف ففي النهايه يعني ما الذي يريده العلمانيون يريدون ان ناتي الى الهويه الغربيه ونضع
-
لها غلافا مكتوب عليه وفق الشريعه الاسلاميه والاسلاميون من المناري انواع واقسام في التعامل مع هذه
-
الاطروحه وكلهم تقريبا يرفض الصوره المتوحشه جدا منها اللي هي صوره شحرور و جماعتها ومنهم من يتسامح مع الصوره
-
المتوسطه بشرط ان تكون صادره من اسلامي من اصحابهم فان صدرت من رجل ليس اسلاميا فانهم يعلمون ان
-
نيته ليست جيده وبالتالي فانهم يقومون عليه ويقطعون عليه الطريق طيب طيب فهذا بالنسبه للتعامل مع العيب الثاني
-
يعني وايضا العيب الاول عفوا وايضا العيب الاول فيه اشكاليه انك لو فتحت بابا للتوديع ستفتح بابا للتكفير بطبيعه الحال
-
لانه ما اسهل ان ان يؤتى ويقال هذه الحجه ما دامت حجه صالحه للتوديع فهي في بعض
-
المسائل صالحه صالحه فهي في بعض المسائل ايضا صالحه للتكفير لداعي ان هذه المساله الاجماع فيها اوضح
-
ومنها هنا جاءت اطروحه جمال الدين القاسمي وطروحه محمد الطاهر بن عاشور بالغاء التبديع العقائدي
-
ايضا بالغاء التبديع العقائدي ايضا حتى وصل الامر الى القول بان الجهم بن صفوان وان الجعد ابن درهم ان
-
هؤلاء معذورون ان هؤلاء معذورون وانهم اجتهدوا فاخطا انهم اجتهدوا فاخطا ولهم اجر شانهم شان الفقهاء جمال الدين القاسمي علامه
-
الشام حين تجد في بعض المواقع يقال لك هذا ابو جعفر الخليفي يطعن في علامه الشام
-
لانني انتقدت كتابه الذي ينص فيه على ان الجعد ابن درهم والج بن صفوان مجتهدان
-
ماجور الان انت لو تقول مثلا في بعض خصوم هؤلاء السياسيين الذين يخالفونهم في موقف من
-
الحكومات هذا مجتهد ماجور يمسحون بك الارض ثم اذاذا اذا غضبت من انسان يقول عن
-
الجعد بن درهم والجم بن صفوان انهم مجتهدون ماجور يغضب يغضب ويقولون هذا يطعن في العلماء
-
وقد يقول قائل لا انا ما انتقدت على هذا انتقدت في قصه ثانيه طيب اللي انتقدني في
-
هذا انت سكت عليه من باب نتعاون فيما اتفقنا عليه من ناريت شغاله ما شاء
-
الله حسبنا الله ونعم الوكيل عموما فهنا محمد الجمال الدين القاسمي محمد الطاهر بن عاشور حاول وكلاهما له
-
تفسير كبير وله مجهودات علميه ضخمه حاول ان يعالج هذه الاشكاليه بان يقطع الطريق ويطبق ما اصل له الراسي في المحصول
-
من ان الاجماع ظني لهذا مخالفه لا يبتدع ولا ولا يكفر طبعا وهم حين يقول ظني يعني ظني في حق كل
-
الناس انت تعرف اهل الكلام عندهم المساله دائما المخالفين فيها درجه واحده يعني هم في الغالب لا يتصورون تنوع احوال
-
المخالفين يعني انت مثلا في مساله ممكن يعذر فيها متقدم لخفاء المساله في زمانه ولا يعذر
-
فيها متاخر لظهور المساله في زمانه وممكن يحصل العكس لا يعذر متقدم لظهور المساله في زمانه ويعذر متاخر لخفاء المساله في
-
زمانه او في مكانه او في اي وممكن تكون نعم المساله ظاهره لا يوجد فيها عذر ممكن
-
تكون هكذا لكن هذا التنوع وهذا وهذه الامور وهذا الاختلاف الذي يعني اصلا ابن تيميه كان يقرره هذا لا يقولون
-
به هؤلاء ولهذا ابن تيميه لما ياتي رد على المعتزله ويقول لهم لا المساله تتنوع
-
ويحاولون ان يظهروه على انه هو على مذهبهم هم وهذا يعني منهج ثاروا عليه وهذه ترى
-
انا لما اخليك تتشبع بفكره معينه ولقنها لك منذ البدايه واتيك بنصوص مقتطع من بعض
-
العلماء فانت كثير من من الشباب من طلبه العلم يصير يقرا بهذه العقليه خلاص صار
-
عنده قالب فلو مر على نص واثنين وثلاثه لنفس هذا العالم ينقض هذا المفهوم في
-
الغالب لا يفهمه او في الغالب يعتبره مشكلا او في الغالب يحاول تاويله تيميه قال كذا وهو مذهب الشيخ شويه دقيق
-
وكنت فلان تعاملوا مع هذا الاشكال الثاني هذا الاشكال هذا الاشكال اما الاشكال الثالث اللي هو الغزالي انت انت
-
تعذر في التكفير انت تعذر في انت يعني تعذر المكفر ولا تكفره فكيف يعني في النهايه خلاص كل
-
مجهودك انك قولك هذا ومجهودك كل الموضوع صار وجهه نظر في جيك المعتزل يقول اي وجهه
-
نظر بس راح اكفر الاشعري وجهه نظرك ما تلزمني انا مقتنع بمذهب اصحابي راح اكف الاش يجيك الحنبلي
-
ويقوللك ايه وجهه نظر نذهب يلا نعتبره روايه مثل مثل الروايه في عدم تكفير الخوارج او روايه تكفير الخوارج او روايه
-
او الروايه في عد تكفي تك الصلاه عادي نعتبر روايه نعتبرها مذهب بس احنا لنا راي
-
اخر شكرا ابو حامد ف فجاء بعض الناس قاللك لا لابد اننا هذا عاد اللي عالجها حاتم
-
العوني هذا اللي عالجها حاتم العون لما قال قال احنا الان عندي اطروحه جديده ايش
-
يا حاتم ايش اطروحته الجديده هذه قال انا عندي طروح جديد انه المعتدل من كل فرقه هو الفرقه
-
الناجيه واما المتعصب المتعصب يكفر او يبدل المتعصب هذا الفرق الهالك وهذا ممكن تقول هذه طروحه حاتم هي في
-
الواقع طروحه كثير من الناس كل اللي فعل حاتم العوني ان بشجاعه علميه منقطعه النظير انه صاغ مذهبه
-
بقاعده هذا المذهب المصاغ هو تطبيق مشهور جدا عند المنيين ولهذا وزرعو في كثير من عوامل المسلمين
-
لهذا اليوم الناس عندهم مشكله مع التكفير والتبديع اكثر من اي ضلاله اخرى اللي يسمون الغلو في التكفير والغلو في التبديع
-
وانت يقع في ذهنك الغلو في التكفير والغلو في التبديع هذه الكلمه متى يقولها من
-
يقولها يقولها الانسان اللي هو اصاله اللي هو اصاله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اللي
-
هو اصلا عنده منهج منضبط يعني هو كفر بانضباط وجاء واحد خرج عن هذا الضابط ايه
-
طيب جء اتصال وقطع عل ايه فحات الع العوني فاليوم مثلا انا مثلا اضع ضابطا ماذا اقول
-
فيه اقول فيه ا التكفير انما يكفر من كفره السلف مثلا هكذا ومن لم يكفره السلف لا
-
يكفر فاذا جاء انسان وكفر فرقه لم يكفرها السلف اصفه بالغلو او اتي انسان اقول اكفر منكر
-
متواتر فجاء واحد كفر منكر احاد فاقول لا هذا غلو هذا خلاف شرطي بحسب يعني الان بغض النظر هذا الشرط
-
صحيح فيه نظر الشاهد لكن اليوم تجد كثير جدا تجد كثيرا جدا من الناس يتكلم عن
-
موضوع يتكلم عن موضوع الغلو في التكفير ثم تجد اصلا في تكفير عنده اصلا حتى كلم في الغلف التكفير
-
الغلف التبديع لا تج عنده تبديع اصلا بطبيعه الحال مدارس المناري حين يتعلق الامر بحقوق المخلوقين يظهر تبديع وتكفير
-
ويظهر تكفير اعتباري يعني مرات ايش تكفير اعتباري انا لا اصرح بالتكفير بلساني لكني كل الواقع اللي حاصل اني عامل اخر هذا
-
معامله كافر لكن لا اصرح به بلساني لكني انا هناك تبديع اعتباري انا ما اقول عنه مبتدع لكني افعل معه اللي
-
افعله مع البدع احذر منه واهجر وكذا بس لو تسالني بدع لا ما ابدع معاذ الله لكن افعل
-
معه كل هذا واسبق عليه لقبا مثلا اسبق عليه لقبا واحذر منه وو اسمه وممكن ممكن حتى الحق به
-
من ينقل عنه واذا شفت واحد ينقل عنه اجي انصح اقول له ترى هذا كذا وكذا لا تنقل
-
عنه ها والى اخره ثم تقول له تبديع لا لا ما بدل بعدين ممكن هذا نفسه يتكلم عن الغلو في
-
التوديع تقول ايش غلو في التوديع يعني اقصد انك تبدع خارج السياق الحركي خارج السياق كما قلنا في حقوق الله
-
المحضه في حقوق فيه اسماء الله وصفاته في حقوق الله المحضه في حقوق الله اللي فيها
-
مدخل للناس للناس اللي هي الثالثه هذه الثالثه هي هذه اهم شيء عندهم فهذا هذا مشروع الغزالي لكن هذه
-
اللي فعلها مثال حاتم وغيره هذه ترى ما عالجت الاشكال لان لو طردنا هذا الان الناس لما جاءت ورات هذا الطرح
-
المناري داخل قضايا الدينيه وانهم لما جاؤوا يتحدثون عن خلاف بين المعتزله والاشاعره والحنابله ومن وسعه حتى ادخل
-
الاباضيه والشيعه وغيره مثل محمد طاهر بن عاشور وجدوا انهم يقولون ان انه ما دام في
-
ادله عندي وادله عندك فهذا امر يعني ما يستوجب التضليل او التكفير او الكذا و
-
طيب هم هنا في هذه السياقه ما الذي فعلوه ادعوا ان كل خلافيات الموجوده بين الناس
-
والمسائل الكبرى في ديننا ليس فيها عناد من اي طرف لا يمكن ان يوجد عناد ولا توجد اي قرينه ممكن تدل على وجود
-
العناد ولا يوجد فيها اعراض مذموم فيه ولا يوجد فيها ا جهل يمكن ان يزال مهما جبت لك ادله انت
-
انت صح وانا صح او او انت صح انا صح وانت غلط لكن هذا الغلط ما يضر مهما فعلنا مهما
-
فعلنا مهما فعلنا في النهايه المساله هذه المساله جاء اخذها بعض الناس وقلبها في عقل مثل عدنان ابراهيم مثل غيره قال
-
طيب قال طيب العقليات ما يخصص فيها انا الان لما الغيت العناد في الخلافيات بين اهل المله
-
مع ان السلفي يكفرون والغيت كذا والغيت كذا اذا لازم الغي طيب النصراني هذا اللي ما عرف
-
القران اليهود اللي ما عرف غير اللي ما عرف هذول ليش انا ايضا احكم عليهم بالنار او
-
اكفر او لا لا ممكن الجنه الحق خفي بدا وصلنا لمرحله تكافل وال العدله فجاء ناس ايضا قاللك حتى الملحد بعدين شنو
-
صارت طريقه التفاضل بين الناس بالاخلاق الحسنه والتعامل مع بعضهم البعض اللي يقيم العدل الكافر مث ترودو
-
مثلا فيما يرى ان هذا انسان افضل من الغالي اللي يكفر لاننا لما جينا نقرا الاسلام اعلى
-
مسائل الدين الاسماء والصفات وغيرها هذ مسائل خفيه حقوق الله المحضه هذه هذه هذه نعم فيها نقاش فيها اخذ وعطاء لكن ما فيها
-
تكفير المسائل اللي احنا نكفر فيها تكفيرا صريحا او اعتباريا المسائل المتعلقه بحقوق الخلق بناء عليه هنا هم فتحوا الباب على
-
مصرعيه لاهل العلمنه ولاهل الزندقه ولاهل الالحاد وهم يعني ايش كانوا يريدون يقولون احنا جايين نجمع
-
المسلمين وفي الواقع انه انه وجود عناد وجود اعراض وجود جهل يمكن ان يزال هذا من
-
الضروريات وهذا وهذا قائم عليه ادله قطعيه واصلا اصلا هذا انكار هذا يسقط قيمه وجود
-
ادله اصلا في الدنيا اصلا الطرح اللي طرح الغزالي في فيصل التفرقه هذا صفائيه ليه لانه المسائل اللي انت تتكلم فيها انت
-
تعتبرها اكبر اصول الدين فكيف الوحي قصر في بيان نعم قد يتصور قد قد يتصور الجهل
-
في بعض افراد الناس ولكن لا يمكن ان يتصور الجهل في كل افراده يا اخي رب العالمين قال فان
-
تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول هل عجزنا فهل كلنا رددنا الى الله والرسول
-
باخلاص وتقوى وتحري ثم ضلنا اضلنا الله ورسوله فان قال قال طيب هذه الفقهيات فنقول له الفقهيات دل الدليل الشرعي وليست
-
كل الفقهيات اصلا فيها فيها خلاف واعتبار فكثير من الفقهيات ايضا الدليل فيها واضح وكثير من الناس يتمسك بذله
-
امام والفقهي دل الدليل اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجرا
-
دل على التخصيص اما العقديات فجاءت الاخبار بذكر النار مثل حديث الافتراق مثل حديث كل بدعه ضلاله وكل ضت في النار مثل
-
مثل مثل مثل وهذا ضلال الفرق الكلاميه من جنس ضلال القدريه وضلال الخوارج بل هو
-
اعظم بل هو اعظم وهو الغزالي نفسه عنده مسائل قال لا هذه ما فيها نقاش هذه واضحه اللي كفر فيها
-
الفلاسفه واللي هي مثلا ابن تيميه وابو الرشد قالوا يب اللي انتم خالفتم فيها مثل
-
علو الله على خلقه يا متاخري الاشعري اعظم وهي الان لنفرض كما بعض الناس يقول
-
لم يكفر اشياع وهي لم يكفر هذ فيها فيها اطلاق فيه نظر هو اعتبر بدعت مكفره وفصل
-
فيهم لكنه يعتبر انه في ممكن بعض الاعيان يكفرون طيب الان الان ابن تيميه يقول
-
الفلاسفه اللي انا اكفرها والغزال يكفرهم انا ارى ان بعض مقالات المتكلمين اشنع من مقاله
-
الفلاسفه او من الجنس نفسه لهذا نقل كلمه ابن النفيس اللي قال انما هم فرقتان اهل
-
الحديث واهل الفلسفه اهل الكلام ذو ما حتى كثير منهم يعني يفرق بين اهل الكلام
-
والفلاسفه يقول لك انه اهل الكلام جايين يدافعون عن عقائد اصلا والفلاسفه لا الفيلسوف متحرر وكذا طيب ما هم اهل الكلام
-
لو جا يدافع عن عقائد اصلا لا امن مثلا بنصوص الصفات بشكل واضح وبعدين بده يحاول
-
يدافع عنها لا نصوص الصفات راح وافق فيها الفلاسفه طيب اليوم فلسفه تكافؤ الادله مسيطره تمام
-
السيطره على المشهد بفضل مدرسه المنار نعم كثير من الناس يحاول ان يسير على طريقه ابي حامد
-
وهي بدع ولكن لا تكفر لكن هذا في النهايه عند تتكرر التجربه نفسها يعني اليوم مثلا ايش
-
الاشكاليه في مراجعات السلفيه مراجعات السلفيه اللي هي مثل ما بعد السلفيه او قراءه في كتب العقاده و
-
مراجعات حاتم العوني او او او تقول للسلفيه المعاصره انتم نفس خطا الغزالي تعتمدون الاجماع السلفي القديم
-
وتدعون المخالفين ثم تزعمون انكم بهذا ثم تزعمون بهذا انكم ما قصرتم ولكن الكتب التي تحيل اليها وترجعون اليها وتعتمدها
-
في ديع المخالفين هذه كتب تكفيريه هذه كتب ث تكفر المخالفين وراح نطلع كله من المولد
-
ولا حموص فيما نرى ها فينبغي عليكم التنصل من هذه الكتب او من هذا الضابط او الحديث عن اجماع السلف
-
او عن فهم السلف وغير ذلك الا في نطاق ضيق لابد ان تقوموا بمحاولات جاده في اصلاح
-
طريقتكم ويردون عليهم الاخرين يقولون لهم لا احنا طريقتنا معتدله ومتوازنه وفيها حفاظ على التراث وكذا وانه انتم يا جماعه الخير
-
طريقتكم ترى اخرتها ما بعد حداثه وحداثه يردون عليهم ذولا يا جماعه الخير والله انتم طريقتكم متناقضه يجون هم ذولا
-
يقول والله انتم نهايتكم حداثه وما بعد حداثه وهويه الامه راح تروح انتبهوا لانفسكم ويتار جح كثيرون بين
-
هذا وذاك علما ان الاطروحه حقيقه كلها فيها نظر كلها فيها نظر اركز بمفهوم التكفير
-
الاعتباري هذا يفيدك حيل كثير منهم عامل نفسه معتدل وعامل نفسه كذا وهو يتعامل بالتكبر
-
الاعتباري الى درجه ان مثلا لو هو يعني الى درجه محق الحسنات بشكل كامل حتى تجدهم مثلا يتكلم يقول لك انت
-
المخالف لابد ان تذكر حسناته وتذكر سيئاته ثم بعض المخالفين ما له حسنات ف تتساءل في
-
نفسك وكيف لا ليش ما له حسنات فهي را راح تجيك الفكره اللي هي التكفير الاعتباري هو ليس في عقله انه
-
كفره عادي لكن هو هو عامله معامله كافر ترى ما في مله ما في مله ما في توجه الا
-
وفيه تكفير لان التكفير في لان التكفير اثار يترتب عليها فكثير من الناس ايش يسوي حتى
-
الليبرالي حتى العلماني عنده مستوى هذا المستوى يعامل الطرف الاخر معامله المتدين للكافر يعامله تماما بهذا
-
التعامل فعنده ولاء وبراء وعنده تكفير احيانا عنده مرتد حتى عنده احيانا في مستوى معين يحب ان هذا الانسان يقتل
-
وينتهي فانت لو تتدبر هذه الاحوال صدقني يظهر لك شيء كبير مشروع الغزالي مشروع لم
-
يكن دقيقا كان مشروعا ضعيفا متارجح ككثير من اطروحات الغزال الفكريه كانت اطروحات يبدو لمن ينظر فيها الوهله الاولى انه
-
متماسك لكن في العاده يكون فيها عيب او عيبين وثلاثه وهذه العيوب يبدا الناس اللي
-
بعده يشتغلون عليها فيشتغل عليها شغلا في النهايه ما الذي يحصل فيه هذا الشغل لا
-
يكون اصلاحا يكون هدما للمشروع من اصله لكن هم يظنونه اصلاحا فلهذا مشاريعه تدميرها ذاتي لهذا الغزالي انا ارى اصدق
-
المتكلمين لهجته وارى فيه صدقا حقيقيا يعني لكنه المراجعات التي اجراها على علم الكلام هي اصلا تهدم علم الكلام يعني انت
-
لما تقول انه ما يوصل لليقين وانه ما يترتب عليه تكفير وان لا بد ان نبعد
-
العامه عنه وانه العقيده اللي مترتبه عليه لا يعتقدها الا واحد في الالف انت اذا
-
هكذا ينبغي ان تقول ان هذا الاعتقاد ينبغي ان يحرق ويرمى في القم و ما ينبغي ان ينطق انسان بلفظه انا
-
اشعر لان هذه فتنه افتن ادخلك بعقيده ما تصلح لعموم الناس لعموم الناس وخصوصا مع
-
طرح المقلدين اللي هو مشهور انه الاجتهاد انقطع وقد يقول لك مسائل العقيده مختلفه عن
-
مسائل الفقه لا الغزالي يراها وحده بالنسبه للعامي انه الاجتهاد هذه لو تجمعها وعليك شبهه مخالفه
-
سلف وان كان الغزال حاول انه في فيصل التفرقه انه يعني يبين ان كل الناس
-
تاول يعني مو بس هو ذكر ان احمد بن حنبل اول ثلاث صفات كذا كان فاضي ما انت في الرؤيه قررت قلت
-
في الرؤيا انا ابدع انت الغزال قلت ينكر الرؤيه نعتبر مبتدع ضال انت هذه خلاص في
-
الرؤيه باقي الصفات نفس الشي وانت اعترفت بهذا بل الغزالي لما رد على الباطنيه ايضا
-
يعني اقام حجه قال قال اصلا تفسيرات للقران مما يدل على ان الله لم يردها وانك
-
ذكر عده قرائن تنقذ تاويلات الجهميه بالنص فالغ ازالي حاول ان يجري مراجعات داخل المذهب الكلامي هي كانت هادم للمذهب
-
الكلامي واصلا مؤيده لكلام ليس فقط كلام من يخالفهم بل مؤيده من بعض الاوجه لكلام
-
من يكفرهم كما شرحنا هو قاللهم اللي كفركم ترى متاول مسكين ما لا تقطعوا بخطاه حتى توصلوا الى ان تكفره لا
-
متاول وقال اللي يخالف في الرؤيه مبتدع ظال فيجي الحنبلي يقول مبتدع ظال انت سميته مبتدع ظال انا اراه كافرا اتباعا
-
للسلفي فهذا ايش سوى انت ما قصرت ما قصرت اثبت لنا كل شيء كل شيء نريد ان نسمع منك
-
سمعنا كل شيء نريد ان ناخذ منك اخذنا وعلى فكره ترى في مراجعات داخل مدرسه المنار في
-
كثير من الاحيان نفس مراجعات الغزالي داخل المتكلمين وهذه المراجعات تجدهم يعني يحتفون بها ويعظمونها وهم تاملوا والله ل
-
وجدوها هي النصف لمنهجهم والله بعض الردود بعض المراج بعض الردود على على جماعه على جماعه اللي
-
يراجعون السلفيه بعض الردود ها بعض الردود تنقذ اصولا كبيره جدا حتى كثير من ردود المناري
-
على الحداثيين والما بعد حداثي والعلمانيين وغيرها اصلا كثير منها تنقض نظرتهم في الخلاف الملي لانهم ينقضون فكره تكافؤ الادله
-
ينقضون فكره ينقضون فكره خفاء النصوص بشكل مطلق ينقضون فكره ينقضون فكره التوسع الاعذار ينق فكره
-
انه لا يوجد حق مطلق او حق ظاهر ينقضون فكره ان الحق اذا خفي في حق
-
احد يخفى في وهذه الافكار كلها لو نقضت سينسف منهجهم الاعذار في الخلاف الملي بل على الاقل على الاقل سيعتبرون
-
كلام سيعتبرون كلام المخالفين لهم في هذه المساله ك هاما وجيها نعم هم الان مثلا عندهم قصه اللي هي قصه اني
-
يقوللك بس هذا في ناس وصاروا يكفرون العاذر وصاروا مش عارف ايش مع انهم في
-
العاده هؤلاء داخل تياراته المناري ف فتقول له ما هو هذا الغلو ما انت اصلا يعني انت اللي خلطت بين من يعذر
-
ومن لا يكفر فجاء هو وخلط خلط وخرط خرطكيشن احنا نضحك على من احنا نخاطب منه ما هي نفس الشيء هي كل
-
البلاو من حدر ما انتم مسيطرين عن مشهد العلم وكثير من الاخطاء العلميه الفاشيه هذه الاخطاء لو صححت عادي يخلص
-
الموضوع فكره اذا عذر واحد عذر كله الناس واذا ادين واحد ادين كل الناس هذه الفكره
-
من جاء بها ما هي فكره الغزالي وغير ربع الغزالي وانتم نسبتها لابن تيميه غلطا وهو
-
ابن تيميه باني اطروحاته على هذا يعني مثلا ايش يقولون لك يقوللك والله ائمه الدعوه طريقتها بتختلف عن طريقه ابن تيميه
-
مثلا يعني على اساس يقول يبى اصلا همه الدعوه اكثر ناس طبقوا منهج ابن تيميه
-
اقوللك شلون يعني م بعض الناس يقول هذه دعوه ابن تيميه كان يعذر ابن تيميه كان في زمن معين
-
وكان في سيف على عنقه لكن تاصيلات ابن تيميه الاجماليه ايش انه اللي يقع في
-
الكفر ان ان الكفر ان مثلا التجهم هذا كفر الواقعين في التجهم صنفان الواقعون في التجهم صنفان صنف يعذر
-
قد يعذر وصنف لا يعذر الان المناقشين في في البحث العلمي يتبنون وجهتين وجهه من مثلا يكفر كل هؤلاء
-
ولا يعتبر التفريق بين الحكم الدنيوي والاخروية لا اللي قبل الدعوه ما نشهد عليهم شيء
-
اللي بعد الدعوه لا ذول اذا ماتوا على شركهم يقال في النار وفرقوا بين بين الاثم الدنيا بين
-
بين الاثم والحكم وقالوا ان الاثم يلحق قبل الرساله قبل الحجه والحكم يلحق بعد الحجه وهذا
-
اشبه شيء بتاير ابن تيميه في التحسين والتقبيح العقليه انه الاشياء حسنه قبيحه قبل الشرعي والعقوبه تتعلق بالشرع والثواب
-
لا يتعلق بورود الشرعي هذا اشبه شيء باصول ابن تيميه اصلا اكثر ناس طبقوا طريقه الشيخ
-
اللي فيها تفريق وفرس ائمه الدعو هو لكن ايش ممكن يقع خلاف في بعض التطبيقات وفي بعض التفريعات ما في مشكله
-
لكن الاصل واحد مثل الشيخ ابو ابطين قالج العلو انا ما اراه معذورا وممكن ممكن هذا يعني اصلا يشير له
-
بعض كلمات ابن تيميه لما يقول معلوم من الدين بالاضطرار عليه ادله العقل والفطره ومش عارف ايش وان الذي يعذر هو الذي يطلب
-
الحق من جهه الرسول مجتهدا من جهه الرسول وذو ما طلبوا من جهه الرسول بل اللي جاه
-
من الرسول ردوه فهي اصلا اصلا يعني هذه ممكن تفهم من بعض نصوص يا شيخ عادي
-
لكن الرسائل اللي اليوم كتبت بمزاج مناري وقراءه لكلام كثير من علماء هذه كانت رسائل فيها اشكالات علميه كبيره واعتبار
-
قطيعه بين علمائهم امتداد بعض لبعضهم البعض ثم نثبت اقوال يعني ابن تيميه كان يحارب تكافؤ الادله في الفقهيات ابن تيميه
-
سجل تناقضات كثيره على الغزال على الغزالي في اطروحته والان المناري يحاولون ان يظهروا ان ابن تيميه هو الامتداد الغزالي
-
للغزالي ومثلا يجيبون كلمه انه اهل السنه لا يكفرون من كفرهم مثلا اللي هي الغزال
-
ايضا اعتمدها في فيصل التفرقه فيقول لك ما هو ابن تيميه يقول لا يكفرون من كفرهم لكن
-
ممكن يكفرون واحد ما يكفرهم مثل الطائفه الممتنع مو ضروري يعني مو ضروري كفرني عشان اكفره مو ضروري لكن ايضا لو كفرني مو
-
انا المركز انا الاصل اصل المركز النص الغزالي اصلا بنى اطروحته على تكافؤ الادله وانه المعتزلي والاشعري والحنبلي
-
كلهم وجهات نظرهم متقاربه بخلاف الفيلسوف وابن تيميه بنى عموم دينه وطروحاته وشغله طول حياته على انه لا يمكن
-
يكون من المنطلق من النصوص مثل المتكلم اللي ينطلق من الكلام وانه النقل قطعي وان العقل الكلامي عقل متناقض
-
سبطي هذه اطت واصلا يعني لما جاب الرازي لما جاب كلام الرازي اللي هو تكرار كلام الغزالي
-
او صياغه اخرى الجويني والغزالي والرازي على فكره كثير من الاحيان تكون طروحاتهم موحده لكن كل واحد منهم يصيغها بطريقته
-
يعني كثير منهم ياخذ من الاخر ولكن يصيغها بصياغته ثم بعد ذلك يضيف اضافاته حتى يظهر
-
وكانه بحث جديد من اصله ولكن هو يعني انتبه لما لما الرازي كرر كلام الغزال في
-
فيصل التفرقه ولكن بطريقته طريقه الايراد والاخذ والجواب ابن تيميه جعلها ذا نقدا على قوله اذا تعارض العقل والنقل قدمنا
-
العقل لان العقل اصل النقل فقال له العقل الذي لم يفصل الخلاف بين اهل المله اللي
-
هو عقلك الكلامي الى درجه انك تصرح انك لا تكفر المخالفين في الباب لانه لم يخالف
-
قطعيا عندك كيف يمكن ان يوضع في مقابل النقل القطعي كيف يمكن ان يوضع في مقابل العقل
-
لكن الان شوف المناري اللي يزعمون انهم يعتنون بكتب منين هؤلاء عندهم السني اللي على مذهب الحنابله اللي يتكلم عنهم
-
الغزالي انهم يكفرون منكر العلو او منكر الجهه او منكر الاستواء عندهم هذا اخبث باجماع عندهم هذا
-
اخبث من الاشاعره باجماع وقله قليله منهم تزعم الانصاف ا لا لا تقول هذا قله قليله يعني يسوون بينهم يعني
-
يقوللك هذا اخطا وهذا اخطا وممكن في فئه يعني عظم موضوع العقيده في نفسها فقالوا
-
لا لا لا يجد وعلى فكره عامتهم لا يغرك ما يقولونه في المجالس الخاصه كلهم اذا حشرته في
-
المجلس وكلمته يقوللك كلام لكن هذا الكلام ما يستطيع ان يظهر به امام جماعته وام
-
اصحابه ولا يستطيع ان يكتب في تويتر ولا في الفيسبوك كلهم لهم مذاهب كلهم تقعد مع
-
كثير منهم جدا تجلس معه تكلمه في موضوع ابي حنيفه بينك وبينه بقاعده خاصه يعترف
-
لك اعترافات والله لو تحط السيف على رقبته ما يعترف فيها بعلنا عشان خاصك لان هي جماعات عنكبوتيه
-
ومتشابك وجماعات يعني فيها امور كثيره ويهبها الانسان منهم ويحاول يقنع نفسه والله لتضع الصمصام على را
-
مساله معروفه فممكن بعضهم تق تكلمه في مجلس خاص تقوله والله هذا تكفير يقوللك ايه هو له
-
سلف بعدين ايش يقولك له سلف نعم اعرف ولكن لا يجعل الموضوع طبعا هو هذه لعبه
-
سياسيه انه ايش انه انه اخذك على قد عقلك وحاول اثني تجعل الوقت كله في هذا الموضوع
-
وكذا معروف ه طريقته لا تجعل الامر في كل في كذا هو لكن بعدها بعد بعد هذا بعد ما يعترف لك في
-
المجلس الخاص ولا يقولها في العلم نهائيا يشوف الناس تسلك سلخا ولا يقولها في العلن ان هذا له سلف وان هذا اصلا هذا
-
قول جمهور في ها وفي العلم اكي اشعري ولا ازكي مثلا اثني على احيل على اشعري ولا احيل
-
عليه احيل على اشعر متعلم ولا احيل عليه املا الدنيا بالثناء على تفاسير كاتبينها ناس من ناريه يقولون بتكافؤ الادله املا
-
الدنيا في الثناء عليها لحد ما الناس تعرف تفا تهم اكثر ما تعرف تفاسير السلف اما الدنيا كانه سبحان
-
الله كانه الناس اذا ما قراوا هذا ما يعرفون شيء من الاسلام ها واملا الدنيا وسوي محاضرات
-
واعطيك محاضره عن الغزالي ما في مشكله واسوي كذا واسوي كذا ويخاف يخاف خوفا شديدا وعظيما ان يحيل على
-
انسان يخالف توجه المناري او يخالف هذه الاطروحه الغزاليه في اي ركن من اركانها طبعا كثير منهم هو عايش حلم
-
الوسطيه يعني هو شنو ماسك طريقه الغزالي وعنده اللي خرجه بطريقه ابو الرشد والرازي ذول خلي يولون واللي تمسكوا بطريقه الاواء
-
الحنابله والمعتزله وغيره اللي الغزالي كان يرد عليهم ايضا خلي يولون يعني هو وسطي الان هو هو عنده تصور انه انا الان
-
داخل في طول الوسطيه وان هذا الو وكثير منهم يفهم الوسطيه هذا كير منتسبين للسلفيه وهذا عايش
-
غربه عايش غربه وهو على منهج الغزالي ولو جاء يقرا ابن تيميه يقرا ابن القيم يقرا مدري من يقرا ك بعيون الغزالي
-
مع ان ابن تيميه في مواطن معين يصرح بنقد الغزالي ويصرح بنقد اركان في اطروحته
-
ويصرح بمخالفه ظاهره وهو بعيون الغزالي ما انا اخذ من كلامك اللي يوافق طروحه الغزاله في فيصل التفرقه واترك ما
-
سواى بعدين لما يجون الناس قارين دعوه قالين تراث الشيخ وكذا مثلمه الدعوه النجديه وفاهمين وفاهمين اركانه وفاهمين
-
ولهذا مثلا ناقشوا بعض فروعه ما في مشكله مع موافقتهم على الاصل العام اقول لهم لا
-
انتم تخالفوا ابن تيميه وين انتم وين ابن تيميه هو هي الصحيح وين انتم وين الغزالي
-
فيصل التفريق طبعا هي العمليه يعني الغلط على ابن تيميه مشهور يعني مشهور حتى في زمنه يعني تم
-
الغلط عليه الغلط في تفسير مذهبه وحمل مذهبه وحمل بعض كلامه على كلام الغزالي حصل في
-
سياقات الطوفي وفي سياقات الذهبي وفي غيره والان بعض الناس ايضا يعني يقرا كلام يعني
-
مثلا ابن تيميه يتكلم الروايه عن المبتدع الداعي عن المبتدع الداعي ها اللي بدعته مو
-
مكفره فيقول ابن تيميه مثلا انه انه الماخذ من ترك الروايه عنه لا انه يكذب
-
فلو كان يكذب ما احتجنا ان نعلل ببدعته نترك روايه ولكن من باب هجران يعني هذه وال تقسم ثلاث اقسام فابن
-
تيميه يقول ان ان داعيه البدعه لا يروى لم تترك الروايه عنه لداعي كذبه بل لداعي هجران صاحب
-
البدعه ياتي المرداوي ويعبر عن مذهب الشيخ هذا بقوله واختار الشيخ تقي الدين ان داعيه البدعه او ابن مفلح لا يفسق بمعنى
-
انه لا يكذب لا يفسق بمعنى انه لا يكذب نح نتكلم على باب الروايه ها
-
ولكن الشيخ قرر انه يعاقب وانه يهجر وانه انه فيترك هذا اللي في فتاويه ويترك هذا
-
اللي في منهاج السنه ثم ياتيك ويبرو ازها لك واحد ان ابن تيميه اختارا داعيه
-
وينزلها على من على اصحاب البدع المكفره ودعاتها و والى اخره هذه شنو هذه النظاره المنار اللي
-
تلتقط ما تريد وتترك ما لا تريد يعني م في ابن تيميه له كلمه اللي يقول والله داعيه
-
البدعه داعيه البدعه كيف يعاقب وان كان في نفسه متو داعيه البدعه يعاقب وان كان في نفسه
-
متو هذا النص تقريبا مهجور مليون واحد يكتب يعني هذا من باب يعني من باب من باب المبالغه كثيرين
-
يكتبون في موقف شيخ الاسلام مره من الصوفيه مره من الاشاعره مره من ك وهذا نص
-
محوري لانه الاشعريه الصوفيه الاعتزال كل ايش بدع فهذا نص محوري هذا نص عام وفي عمومه تدخل الفرقه التي هي محل
-
نقاش هذا نص محوري هذا النص في الغالب يكون مهملا حتى تجويز الشيخ لقتل الداعيه من
-
اهل البد في السياسه الشرعيه في الغال يكون مهملا ترى هذا اللي يشرح لك الاشكاليات
-
اللي انت تراها اليوم ترى في نظاره نظاره الغزالي في فيصل التفرقه الغزالي في فيصل
-
التفرقه مع التعديلات مع التعديلات المعروفه ومع المعالجات ها ثم هذه النظاره يشربها الانسان مبدئيا ثم بعد ذلك تعال اقرا في
-
تراث بعض معظمين واوه الناس انه على هذا المذهب وانك انت يعني افهم من اناس وضعوا
-
ارواحهم على كفو فهم في في نشر تراث ابن تيميه وانك يعني انت انت استوعبت اكثر
-
منهم الامر وعلامه هؤلاء ان تجد يتكلم الغزال الغزال مثل ما يتكلم عن تيميه حتى انت مكن
-
تستغل طيب الان غزالي يعني في النهايه هو رجل ذكي كذا بس انه في النهايه مو صاحب
-
حديث وفي النهايه ماه ابن تيميه وفي النهايه ما حرر مذهب اهل السنه وفي النهايه كتبه فيها مشاكل
-
واجد وفي النهايه بضعت بالحديث مت وفي النهايه وفي النهايه وفي النهايه على اي اساس
-
يوضع جنبا الى جنب راسا الى راس مع رجل قضى عمره في نصره عقيده اهل السنه والنقض
-
على اهل الكلام واهل التصوف على اي اساس انت لا تظن ان هذه قراءات بريئه للتاريخ
-
في شخصيات تعظم ويتحدث عنها وتجل لا لانها في حقيقه نفسها جليله جدا وانما لان في
-
كلامها اطرحه تتوافق مع الرؤيه ومع التفسير المعين للدين ولا غيرهم او منهم في النهايه انت دائما تعتقد ان عقيده اهل
-
السنه هي الاساس هي الاصل هي المحور هي رمانه الميزان اللي من خلالها تقيم الناس
-
ثم بعد ذلك تقيمهم بفقه اهل الحديث ثم بعد ذلك انت تقيمهم بالسلوك ثم بعد ذلك انت
-
تقيمهم بالاثر العام على الامه مجرد التاثير ليس دائما هو محل مدح فان التاثير قد يكون سلبيا ايجابيا في ان
-
واحد مثل ما ابن تيميه لما تكلم عن الغزالي قال يتفلسف به المتشرعة واقل اعترافات واقل واقل واقل ويذم ايضا
-
بحسبه انت اليوم فرقتين واحده على الحق وواحده على باطل اللي على الحق مكفرين اللي على الباطل والباطل مكفرين على الحق
-
جاء الغزالي وقال لا لا يا جماعه الخير لا احد يكفر الثاني هذه الاطروحه في حق
-
المعتزل مثلا انه لا تكفر حنبلي هو امره بمعروف لكن هذا مو كل المعروف المعروف انه
-
ينبغي اني اسير على عقيده السنه ها وفي حق الحنبلي او في حق صح حصب الحديث لما قال
-
لا تكفر معتزلين لا ترى امر بمنكر امره بمنكر اليوم مثل اليوم كثير من العامه
-
مثلا لو ياتي انسان ويقول الشيعه والسنه لا حيتكلم على بعض وكلكم معكم حق ومعكم
-
باطل ولا احد يبدع الثاني ولا احد يكفر الثاني هذه الاطروحه تجد ان جمهور الشيعه
-
والسنه يرفضونها يرفضونها تماما ويحسون انه الادله تصير ما لها معنى بهذا السياق صح ولا لا نس القص وكل واحد منهم لما لما
-
مثلا الشيعي يرد مثلا لما يرد على الشيعه تقى السنه هم ياخذون كلامه وينشرونه يقول
-
شوفوا ممتاز يرد على الشيعه اللي يكفرونه ويقولهم شلون تكفرون وانتم عندكم كذا وكذا وكذا لما هو مثلا يرد على الشيعه على
-
السنه ويقول شلون تكفرون الشيعه وانتم عندكم عندكم يرحون الشيعه وينشرون كلام لهذا اليوم مثلا الماريه شنو صاروا صار
-
بوابه يعني واحد شيعي مناري مثل احمد الكاتب صار بوابه صار كثير من اهل السنه
-
يجون ذ منه ملاحظات على اهل السنه بس على الشيعه بس ولما يتكلم علىه السنه ما
-
يرفعون راسا بكلام والشيعه والشيعه مو طايقين عدنان ابراهيم نفس القصه صار بواب الشيعي صار يجي يتعلم منه تعلم منه امور
-
على اهل السنه وكذا ويكتبها ومش عارف ايش و مو طايقه هو ولما عدنان ابراهيم كلم
-
على الشيعه يقول خرط مااني راد عليك هذذه كلها خيالات هذا الخيال الجمعي او الخيال التجميعي هذا فتك بالامه هذا
-
ايش سوى هذا فتح الباب على مصراعيه للاعذار حتى غير الدينيين غير الناس اللي مو معانا في
-
الدين هذا فتح الباب لهذه المشكله والمعضله الكبرى لان اصوره الفلسفيه تقتضي هذا تقتضي هذا تقتضي هذا لان العقليات ما يخصص
-
فيها انت تنفي وجود العناد وال كذا في مكان ما ادر تنفيه في تثبته في مكان اخر
-
ما صير اذا انت تتبع طريقه كلاميه جامده خصوصا ان البحث كله يجمع مسمى العقيده و انتت تستخدم القياس الفاسد
-
باستمرار فالطرف الاخر راح يستخدم القياس الفاسد معك الامر الثاني هذا الامر ما انه الصراع
-
بال العقدي ما انهاه نهائيا بل بل بالعكس صار يغذيه بشكل اكبر ما انهاه بل بالعكس فتح م مجالات لنقاشات
-
داخليه واصلاحات داخليه وصاروا الناس اللي اخذوا طروحه فيصل التفرقه او اللي عدلوا عليها يختلفون
-
ويتناقشون في الاصلح والانسب حتى اختلفوا فرقا يرد بعضهم على بعض وا قضوا الزمان في
-
ردودهم على بعضهم البعض واوجب ذلك واجبت هذه الردود من الفرقه والخصومه ما هو من
-
جنس التبديع وربما ما هو من جنس اثار التكفير احيانا فاعجب لها قضيه لمثلها فليعجب