-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد. فهذا مجلس جديد في اخلاق حملة القرآن للحافظ الكبير ابي بكر محمد بن الحسين الاجري رحمه
-
الله تعالى. الاجري رحمه الله رجل مبارك. مصنفاته مباركة. يحاول فيها الايضاح ما استطاع. وسبحان الله جمع حديثا كثيرا مع نصح وحسن بيان. فكان
-
حسن التصنيف وها هو الرجل قد مات قبل اكثر من الف وآآ خمسين عاما تقريبا ولازلنا نقرأ في كتبه وننتفع وكذا فليكن التوفيق. قال
-
المصنف باب ذكر اخلاقي من يقرأ على المقرئ. تكلم عن اخلاق الشيخ الذي يقرأ عليه والان فيتكلم على اخلاق التلميذ الذي يقرأ على المقرئ وهذا من اهل ايضا
-
اخوان من حملة القرآن او في طريقه على ان يكون من حملة القرآن. قال محمد بن الحسين من كان يقرأ على على غيره ويتلقن
-
فينبغي له ان يحسن الادب في جلوسه بين يديه. ويتواضع في جلوسه ويكون مقبلا عليه. فان ظجر عليه احتمله وان زبره احتمله ورفق به. واعتقد له الهيبة ولا استحياء منه
-
قد امر المعلمين المصنف رحمه الله ان يرفقوا ثم هو بعد ذلك قال للمتعلمين ان المعلم لو خرج عن الحدود ولم يرفق فاحتمل انت
-
وهكذا ينبغي ان يوصى المرء ان يوصي المرء في عموم احوال الناس. حتى مثلا بين الزوج وزوجه بين الاخ واخيه بين الوالد وولده هكذا تعلم هذا
-
انت ارفق وانت تقول للثاني وان زل في حقك فاحتمل وهكذا تمضي الامور. واحب ان يتلقن واعتقد له الهيب والاستحياء منه. واحب ان يتلقن ما
-
اعلم انه يضبط وهو اعلم بنفسه. ان كان يعلم انه لا يحتمل في التلقين اكثر من خمس خمس خمس فلا ينبغي الزيادة. ولا ينبغي ان ييسر الزيادة. وان كان يعلم انه لا
-
ان يتلقن الا ثلاث ايات لم يسأل ان يلقنه خمسا. فالا قاله الاستاذ ثلاثا لم يزده عليها. وعلمه من نفسه انه يحتمل خمسا سأله ان يزيده. على ارفق ما يكون
-
فان ابى لم يزده بالطلب. وصبر على مراد الاستاذ منه. فانه اذا فعل ذلك كان هذا الفعل منه داعيا للزيادة له ممن يلقنه ان شاء الله. ولا ينبغي له ان يضجر من يلقنه
-
اذ هو فيه واذا لقنه شكر له ذلك ودعا له. وعظم قدره ولا يجهو عليه ان جفا عليه. ويكرم من يلقنه ان هو لم يكرم. وتستحي منه ان كان هو لا يستحي منك. تلزم
-
تلزم انت نفسك واجب حقه عليك فبالحري ان يعرف حقك. لان اهل القرآن اهل خير وتيقظ وادب. يعرفون الحق على انفسهم. فان غفل عن واجب حقك فلا تغفل عن واجب حقه
-
فان الله عز وجل قد امرك ان تعرف حق العالم وامرك بطاعة العلماء. وكذا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقول الله عز وجل اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
-
كثير منهم حمله على العلماء. قال حدثنا ابو شعيب عبد الله عبد الله بن الحسين الحراني. قال ان بان احمد بن عيسى المصري عن عبد الله بن وهب عن ما لك بن الحسين الزياد من اهل
-
عن ابي قبيل المعافري وهذا سند بن الصامت عبادة الشامي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من امتي من لم يجل كبيرنا ولا يرحم صغيرنا ويعرف علماءنا قال احمد
-
يعرف حقهم. هذا كان محمد ابن عيسى. حدثنا الفريالي قال انبأنا آآ قتيل بن سعيد قال انبأنا ان الهيئة ان ان جميل الاسلمي
-
وهذا الثناء الضعيف عن سهل ابن سعد الساعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا يدركني ثمان ولا ادركه لا يتبع فيه العالم ولا يستحيا فيه من الحليم قلوبهم
-
قلوب العجم والسنتهم السنة العرب. اخبرنا ابراهيم الهيثم الناقد قال ان ابو معبر قال ان بان سفيان هذا ابن عيينة عن الزهري عن ابي سلمة قال لو رافقت ابن عباس
-
اخذت منه علما وهذا اسناد صحيح. وورد في خبر ابي موسى ان من اكرام الله عز وجل اكرام للشيبة آآ آآ المسلم وحامل القرآن غير الجافي عنه
-
اولا الغالي في قال حدثنا احمد ابن سهل الاشناني قال انباءنا الحسين ابن علي ابن الاسود قال ان بان يحيى ابن ادم قال انبأنا شريك عن ليث عن مجاهد في قوله عز وجل اطيعوا الله واطيعوا الرسول
-
واولي الامر منكم. قال الفقهاء والعلماء وحدثنا يحيى ابن ادم عن فضل ابن مهلهل عن المغيرة عن ابراهيم يسلى. هذان اسنادان محتملان عن مجاهد وعن ابراهيم. قال محمد بن حثين ثم ينبغي
-
لقنه الاستاذ الا يجاوز ما لقنه. اذا كان ممن قد احب ان يتلقن عليه. واذا جلس بين يدي غيره لم يتلقن منه الا ما لقنه الاستاذ اعني بغير الحرف الذي تلقنه من الاستاء. يعني بالقراءة حتى لا
-
تشوش عليه القراءات فانه اعود عليه واصح لقراءته وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا كما علمتم. حدثنا ابو يحيى ابن محمد ابن صاعد
-
قال حدثنا ابو هشام الرفاعي هذا ضعيف. ضعيف جدا. قال ان بان ابو بكر بن عياش قال انباءنا عاصم عن زرع عاصم صاحب القراءة. عن عبد الله ابن اه يعني ابن مسعود قال قلت لرجل اقرأني
-
اقرئني من الاحقاف ثلاثين لا اية فاقرأني خلاف ما اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقلت لاخر اقرئني من الاحقاف ثلاثين اية فاقرأني خلاف ما اقرأن الاول فاتيت بهما النبي صلى الله عليه وسلم
-
فغضب علي بن ابي طالب جالس فقال علي رضي الله عنه فقال علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال لكم اقرأوا كما علمتم هذا مشهور حادثة عمر ابن الخطاب مع هشام الحكيم الحساء قال وحدثنا
-
ابو صاعد قال ايضا قال احمد الفنان قال يزيد ابن هارون قال من بانه شريك عن عاصم عندي ابن عاصم وهذا غلط عن زينة عن عبد الله قال اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم صورته
-
فدخلت المسجد فقلت افيكم من يقرأ؟ فقال رجل من القوم انا. فقرأ السورة التي قرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا هو يقرأها بخلاف ما قرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانطلقنا الى رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله اختلفنا في قراءتنا فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما هلك من كان قبلكم بالاختلاف فليقرأ كل منكم ما
-
ولهذا كان من فقه عثمان لما اتسعت رقعة الدولة الاسلامية ولم يعد يضبط هذا الامر انه جمعهم على حرف واحد. واليوم كلنا نقرأ بالحرف القرشي العثماني. ولا تختلف فيه الكلمات وان
-
انما القراءات السبعة وحتى العشرة هي طرق آآ للاداء. آآ في اختلاف المدود وتخفيف الهمزات وتثقيلها. والامالة وغير ذلك
-
ومع هذا ايضا ينبغي للقارئ الا يقرأ مثلا يعني اذا اذا كان الناس يقرأون حفصا يقرأون بحفص عن عاصم لا ينبغي له ان يشوشهم فيقرأ لهم بورش عن نافع مثلا
-
وهذا نبه عليه الامام احمد ومذكورا في كتب الحنابلة كالفروع وكشاف القناع. طيب قال محمد بن حسين وما قنع بتلقين الاستاذ ولم يجاوزه فبالحري ان يواظب عليه. واحب ذلك منه. هذه
-
هذي حقيقة حتى في بعض الشباب اليوم انه يجلس عند هذا قليلا فقبل ان يتم ما عنده يذهب الى اخر فيجلس عنده قليلا فيمل فيذهب عند اخر وهكذا يأخذ عند كل واحد شيء قليل وهذا خطأ فلابد
-
اذا ابتدأت شيئا ان تنهيه. واذا اراه قد قد التقن مالا آآ ما لم يلقنه آآ زهد في تلقينه وثقل عليه ولم يحمد عواقبه. واحب له اذا قرأ عليه ان لا يقطعه
-
حتى يقول الاستاذ هو الذي يقطع عليه فان بدت له حاجته وقد كان الاستاذ مراده ان يأخذ عليه مئة اية فاختاره ان يقطع القراءة في خمسين اية فليخبره قبل ذلك بعذره حتى يكون الاستاذ هو الذي يقطع
-
وينبغي له ان ان يقبل على من يلقنه. ويأخذ عليه ولا يقبل على غيره. فانشغل عنه بكلام لابد له في الوقت من كلامه. قطع القراءة حتى يعود الى الاستماع اليه. واحب له اذا
-
قراءته على الاستاذ وكان في المسجد. فان احب ان ينصرف انصرف وعليه وقار. ودرس في طريقه ما قد التقن يعني يراجع. وان احب ان يجلس ليأخذ ليأخذ على غيره فعل
-
وان جلس في المسجد وليس بالحضرة من يأخذ عليه فاما ان يركع فيكتسب خيرا. اصحاب ابن مسعود كانوا يأخذون عن ابن مسعود ثم يلقنون الناس ما تعلموه. وهذا كان مشهور يعني يفعله كثير من الناس. واما ان يكون ذاكرا لله
-
شاكرا له على ما علمه من كتابه. واما جالس يحبس نفسه في المسجد يكره الخروج منه. خشية ان يقع بصره على ما لا يحل. او معاشرة من لم يحسن من لم يحسن معاشرته
-
فحكمه ان يأخذ نفسه في جلوسه في المسجد الا يخوض فيما لا يعنيه. وهذا جيد من المصنف انه ينبه على النية في امر الجلوس في المسجد. فكثير من الناس يجلس في المسجد آآ ليستأنف
-
بالشباب او باخوانهم. ولا يستحضروا نوايا كهذه النوايا الطيبة. ويحذروا الوقيعة في اعراض الناس. ويحذر ان يقع ان يخوض في حديث الدنيا وفضول الكلام. فانه ربما
-
راحت النفوس الى ذكر مما لا يعود نفعه. وله عاقبة لا تحمد. ويستعمل من الاخلاق ويستعمل من الاخلاق الشريفة في حضوره وفي انصرافه. ما يشبه اهل القرآن. والله الموفق لذلك
-
قال المصنف باب ادب القراء عند تلاوتهم القرآن مما لا ينبغي لهم جهله. قال محمد ابن الحسين واحب لمن اراد قراءة القرآن من ليل او نهار ان
-
اما الطهارة من الجنابة فهي واجبة. لانه القراءة الجنب لا تصح كما صح عن عمر ابن مسعود وسلمان وغيرهم. وعلي رضي الله عنه ابن عمر
-
واما الطهارة من الحدث الاصغر فهذه مستحبة. ان لم يمس المصحف فان اراد مس المصحف فوجب عليه ذلك. وان يستاك وذلك تعظيم للقرآن
-
وفي ذلك اثر عن علي لانه يتلو كلام الرب عز وجل وذلك ان الملائكة تدنو منه عند تلاوته للقرآن هذا اثر علي ويدنو منه الملك فان كان متفوكا وضعفاه على فيه وكلما قرأ
-
واية اخذها الملك فيه. وان لم يكن تسوق تباعد منه فلا ينبغي لكم يا اهل القرآن ان تباعدوا منكم الملك. استعملوا الادب. فما منكم من احد الا وهو يكره اذا لم يتسوك ان يجالس
-
اخوانه واحب اني ان يكثر القراءة في المصحف لفضل من قرأ في المصحف. هذي مسألة يبحثونها هل افضل قراءة عن غيب ام القراءة بالمصحف؟ وقد وردت اخبار في فضل عن الصحابة في فضل ادامة النظر
-
في المصحف. ولا ينبغي له ان يحمل مصحف الا وهو طاهر. فان احب ان يقرأ في المصحف على غير طهارة فلا بأس. ولكن لا يمسه. ولكن يصفح المصحف بشيء ولا يمسه الا طاهرا
-
هذا ممثل مصحف الا طاهرة هذا اجماع اهل العلم ما خالف في ذلك الا داوود نقل اجماع اسحاق رحمه الله قبل ان يعني نقل جموع الصحابة والتابعين ونقله ايضا السيسي وغيرهم وينبغي للقادة
-
اذا كان يقرأ فخرجت منه ريح امسك عن القراءة حتى تنقظ الريح ثم ان احب ان يتوظأ ثم يقرأ طاهرا فهو افظل وان قرأ غير طاهر فلا بأس يعني بغير مس المصحف واذا تثاءب وهو يقرأ امسك عن القراءة
-
حتى تنطوي ولا يقرأ الجنب ولا الحائض القرآن ولا اية ولا حرفا ابن عباس رخص بالاية والايتين. وهذا هذا ما روي عن عمر ابن عمر في النهي في نهي الحائض والجنب عن
-
وقراءة القرآن وهذا هو الصحيح. والحافظ تسمع من غيرها. وان سبح او حمد او كبر واذن فلا بأس بذلك. الاذان لا. اذان الجنب والامام احمد يجعله كقراءته للقرآن. ويراه لا تصح به
-
واحب للقاري ان يأخذ نفسه بسجود القرآن كلما مر بسجدة سجد فيها. وسجود القرآن اختلف في وجوبه. عمر رضي الله عنه قال انها لو تكتب علينا. وعثمان قال انما السجود على من استمع
-
فبعض الناس فهم قول عثمان هذا الوجوب واليه يميل ابن تيمية بقوة. كلما مر بفجر فجد فيها وفي القرآن خمسة عشر سجدة وقد قيل اربعة عشر
-
السيدات الثابتة عن النبي اربعة والبقية كلها ثابتة عن الصحابة. وقد قيل احد احدى عشرة سجدة والذي اختار له ان يسجد كل ما مرت به السجدة فانه يرظي ربه عز وجل ويغيظ عدوها الشيطان. وروي عن
-
ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قرأ ابن ادم سجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله ابن يا ويله امر ابن ادم بالسجود فسجد فله الجنة وامرت بالسجود بالسجود فعصر
-
شوية فيلي النار واحب آآ لمن كان يدرس وهو ماشي في طريق فمرت به السيدة ان يستقبل القبلة ويومي برأسه بالسجود هذا هذا الفعل روي عن ابيه عبد الرحمن السلمي
-
هكذا ان كان راكبا. فدرسه مرت به سجدة سجد يومي نحو القبلة. اذا امكنه احب لمن كان جالسا يقرأ القرآن ان يستقبل بوجهه القبلة. وكانت عائشة رضي الله عنها تقوم للسجدة. تقوم
-
السيدة وهذا يستحبه الامام احمد وغيره. وصح عن ابن مسعود انه كان يسلم تسليمة واحدة للسجدة. والسجدة في القرآن لا يسجدها الا طاهرا على الصحيح. كما ورد عن ابن عمر وهو المذهب المشهور عن الائمة. وذلك لقول النبي صلى الله
-
صلى الله عليه وسلم خير المجالس التي استقبل به القبلة. تقدم التنبيه على عدم ثبوت هذا الحديث. واحب لمن تلى القرآن ان يقرأه بحزن. القراءة بالتحفين هذه قال فيها الامام احمد رحمه الله. قال احب ان يقرأ بحبه
-
اذن كما اه كان ابو موسى يقرأ. وروي عن ابي هريرة انه قرأ اية فحزنها شبه الرثي. والى هذا ميل الشافعي رحمه الله وميل ابي عبيدة القاسم بن سلام وبها
-
بس اهو ليس منا من لم يتغنى بالقرآن. ويبكي ان قدر فان لم يقدر تباكى. هذا المروي عن عبد الله ابن عمر ابن العاص ليس امام الناس هذا بينك وبين نفسك. ابكوا فان لم تبكوا فتباكوا. واحبوا له ان يتفكر في تلاوته
-
ويتدبر ما يتلوه ويستعمل غظ الطرف عما يلهي القلوب. ولو ترك كل شيء حتى ينقظي درسه كان احب الي ليحضر فهمه. فلا يشتغل بغير كلام مولاه. واحب اذا درس مرت به اية رحمة سأل
-
مولاه الكريم. واذا مرت به اية عذاب استعاذ بالله عز وجل من النار. هذا للوالد عن فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم في في القيام. واذا مر باية اه تنزيه لله عز وجل عما
-
قال اهل الكفر سبح الله وعظمه. سبح الله وعظمه. واذا آآ كان يقرأ فادركه النعاس فحكمه ان يقطع القرآن حتى يرقد. هذا الوارد في حديث البخاري ان النبي
-
وسلم قال اذا اخذ احدكم من صلاته من الليل ثم نعس فليضع جنبه فعل ذاك النبي صلى الله عليه وسلم انه ربما جاء ليدعو لنفسه فيلعنها وقد قال الله عز وجل ولا تقربوا الصلاة وانتم سكارى قال
-
حتى يقرأه وهو يعقل ما يتلوه. قال محمد حسين جميع ما امرت به التالي من القرآن. موافق للسنة واقاويل العلماء وانا اذكر ما حضرني ان شاء الله
-
حدثنا الفريابي قال حدثنا قتيب بن السعيد هذا امام سني والفرياب امام سني قال انبأنا الليث من سعد قال انبأنا عقيل بن خالد عن الزهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تسوك
-
احدكم ثم قام يقرأ القرآن طاف به الملك يستمع القرآن حتى يجعل فاه على فيه فلا تخرج اية من فيه الا فيه في ملك واذا قام يقرأ ولم يتسوك طاف به الملك ولم يجعل فهو على فيه وهذا
-
ومراسيل الزهري من اول المراسيل حقيقة. قالوا حدثنا الفريابي قال انبأنا قتيبة قال انبأنا سفيان ابن عيينة عن الحسن ابن عبيدالله النخعي عن سعد ابن عبيدة عن ابي عبد الرحمن السلمي
-
اليا كان يحث عليه ويأمر به يعني السواك وقال ان الرجل اذا قام يصلي دنا هذا الصوت من جهازك تليفون دنا منه الملك يستمع
-
القرآن فما يزال منه حتى يضع فاه على فيه فما يلفظ اية الا دخلت في جوفها اسناد قوي. هذا اسناد قوي وهذا ثابت عن علي. قال حدثنا ابو عبد الله عبد الله ابن
-
عباس الطيالسي قال ان بان اسحاق بن منصور كوسج. قال قلت لاحمد القراءة على غير وضوء؟ قال لا بأس بها. ولكن لا يقرأ في المصحف الا متوضأ. قال اسحاق بن راء. وهي كما قال سنة مسنونة
-
هذي مساء الكوسة المعروفة انظر الاجري بينه وبين كوسج واحد. قال اخبرنا حدثنا ابو ابو نصر محمد بن كردي قال انبئنا ابو بكر المروذي. وهنا كتبها
-
وهذا خطأ شائع وغريب. اه كان قال كان ابو عبد الله يعني احمد ابن حنبل ربما قرأ في المصحف وهو على غير طهارة وهذا فعله سلمان الفارسي. فلا يمسه ولكن يأخذ يأخذ بيده عودا
-
او شيئا يصفح به الورق. قال انباء قال حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي. قال من بان المشرف بن ابان. قال انبأنا ابن عيينة. انبأنا زوزر
-
هذا زوسر ابن صهيب. وثقه بن معين. هذا اول مرة الراوي هذا. قال قلت لعطاء اقرأ القرآن. اقرأ القرآن فيخرج مني الريح. قال تمسك عن القراءة حتى
-
نقوي الريح قال حدثنا ابو محمد يحيى آآ ابن محمد ابن صاعد قال الحسين ابن الحسن المروثي هذا المروثي قال حدثنا عبد الله المبارك قال عثمان ابن الاسود عن
-
فهد قال اذا تثاءبت وانت تقرأ فامسك حتى يذهب عنك وهذا سند صحيح لمجاهد. قال حدثنا احمد ابن يحيى الحلواني قال ان بان محمد بن صباح الحلواني الدولابي قال انبأنا وكيع قال انبأنا هشام
-
طبعا ابي عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نعس احدكم آآ فليرقد فان احدكم يريد ان يستغفر ربه فيسب نفسه هذا ثابت في الصحيح يعني بغير هذا اللفظ
-
وايضا عن عن هشام مالك بن انس وغيره يعني رواه كثير. آآ مالك وايوب والثوري والشعب وابنهينة وابن نمير و متواتر متواتر عن هشام ابن عروة؟ قال انبأنا ابو القاسم
-
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز. منو هذا؟ ابو قاسم. ايه منو؟ شسمه؟ آآ حقته؟ ايه
-
تكمل السنة تشوف حدثنا علي بن الجاد ايه صاحب الجعديات البغوي ايه قال من بان علي بن جاد قال من بنى شعبة قال اخبرني عمرو ابن مرة قال سمعت عبد الله ابن سلمة
-
قال دخلت على علي بن ابي طالب قال فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه او قال لا يحجزه شيء عن قراءة القرآن الا الجنابة عبد الله بن سلمة وقالوها فيه تعرف وتنكر والثابت ايضا هو ثابت آآ عن علي انه كان لا يقرأ القرآن
-
قال اخبرنا احمد بن يحيى الحلواني قال حدثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني قال انبأنا هشام ابن عياش مكتوب عندي بن عباس اسماعيل ابن عياش
-
عن موسى بن عقبة عن نافع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن الصواب انه موقوف على عبد الله ابن عمر قال محمد ابن الحسين جميع ما ذكرته ينبغي له القرآن ان يتأدب
-
ولا يغفل عنه فاذا انصرفوا عن تلاوة القرآن اعتبروا نفوسهم بالمحاسبة لها. فان تبينوا منه قبول ما ندبهم اليه مولاهم الكريم مما هو واجب عليهم. من اداء فرائضه واجتناب محارمه
-
في ذلك وشكروا الله على ما وفقهم له وان علموا ان النفوس معرضة عما ندبهم اليه مولاهم الكريم قليلة الاكتراث به استغفروا الله من تقصيرهم وسألوه النقلة من هذه الحال التي الذي لا
-
تنبي اهل القرآن ولا يرضاها لهم مولاه الى حالة يرضاها. فانه لا لا يقطع من لجأ اليه. ومن كانت هذه حاله وجد منفعة تلاوة القرآن في جميع اموره. وعاد عليه من بركة
-
طبعا كل ما يحب في الدنيا والاخرة ان شاء الله تعالى قال حدثنا ابو محمد يحيى ابن محمد قال عن بان الحسين ابن الحسن المروثي قال ان بانه المبارك هذا الثاني كنت مبارك قال
-
انا همام عن قتادة قال لم يجالس هذا القرآن احد الا قاموا عنه بزيادة او نقصان. قال الله عز قوى الله عز وجل الذي قوى الله قضاء الله عز وجل الذي قضى. شفاء ورحمة للمؤمنين
-
ولا يزيد الظالمين الا خسارا. هذا اسناد صحيح لقتادة. قال اه اخبرنا ابراهيم بن موسى الجوزي او الحوزي فيما يظهر. قال من بان يوسف بن موسى القطان قال انبأ
-
عمرو بن حمران عن سعيد هذا بن ابي عروبة عن قتادة في قول الله عز وجل والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه قال البلد الطيب المؤمن سمع كتاب الله فوعاه واخذ به
-
فبه كمثل هذه الارض اصابها الغيث فانبتت وامرأتك والذي خبث والذي خبث لا يخرج الا نكدا عسرا وهذا مثل الكافر قد سمع القرآن فلم يأخذ منه
-
ولم ينتفع به كمثل هذه الارض الخبيثة اصابها الغيث. الجوز ولا الحوث؟ توزي. او انها الحوثي. ولم ينتفع به كمثل هذه الارض الخبيثة
-
اخوه بهاء اكتبوا الحوثي اكتبوا ما شاء الله الجوثي الجوث فلم تنبت شيئا ولم تمرعش ولم تمرأ شيئا قال باب حسن الصوت بالقرآن نقف ها هنا هذا وصى لله
-
اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم