-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا مجلس جديد في التعليق على كتاب العقائد اه الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
ونحن مع عقيدة الرافعيين
-
وعلى ما ذكره
-
في ما ادرك عليه العلماء في جميع الانصار
-
وعراق ومصر وشام ويمنا. فكان مذهبهم
-
والله تبارك وتعالى يرى في الاخرة
-
ويراه اهل الجنة بابصارهم
-
ويسمعون كلامه
-
كيف شاء وكما شاء
-
نتكلم مبدئيا عن
-
توضيح المسألة وذكر ادلتها الشرعية
-
ثم الاعتراظ على وجود اجماع في المسألة. الاعتراض على وجود اجماع في المسألة
-
وذكر آآ المخالفين في في الباب. وذكر المخالفين في الباب
-
فاولا
-
اللي اللي يجد الصوت في اليوتيوب ليس واضحا
-
يذهب الى آآ قناة التليجرام
-
اذهب الى قناة التيجرام وهناك تسجيل ان شاء الله سيكون واضحا ينزل بعد دفع
-
المسألة لها ادلة شرعية كثيرة. ولكن قبل الدخول في موضوع الادلة الشرعية عليك ان تعرف المخالف الذي تستدل عليه. ما مشكلته
-
المخالف الذي تستدل عليه ما مشكلته؟ المخالف الذي تستدل عليه
-
اه معتزلي زيد رافضي
-
مشكلته ليست
-
ان الادلة الشرعية تدل على الرؤية او لا تدل
-
يعني هو لا يبحث معك كما يبحث في المبحث الفقهي
-
المبحث الفقهي يكون اشكالية الطرف المقابل ان الادلة لا تدل هذا الدليل يدل على وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ام لا
-
هذا الدليل يدل على اه اشتراط الولي ام لا؟ فان دل فلا مشكلة لا
-
هؤلاء مذهبهم
-
المخالفون مذهبهم استحالة رؤية الله عز وجل
-
لان الله تبارك وتعالى عندهم
-
لا داخل العالم ولا خارجه
-
لانه سبحانه وتعالى
-
وتقدس اسمه كما يقولون غير متثمن
-
ليس بجسم
-
ليس بكذا الى اخر هذه الالفاظ التي يطلقونها
-
ويقصدون بها انه سبحانه وتعالى ليس له وجودا خارجيا
-
ليس له وجودا حقيقيا في الخارج
-
من الناس من يعتقد هذا ايضا في الروح
-
فيقول ان الروح لا داخل عالم ولا خارجه
-
هم يعتقدون ان الله يستحيل يستحيل
-
ان يرى
-
يستحيل
-
وبالتالي هاد الادلة الشرعية مهما دلت على علو على رؤية الله عز وجل
-
هم يقولون ان هذه الادلة
-
لا تفي بالغرظ
-
وينبغي بل يجب تأويلها
-
ومن حيلهم في البحث العلمي انه يبحث معك فيقول لك وجوهي يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. النظر هنا بمعنى
-
النظر هنا بمعنى آآ الانتظار. ثم يدخل معك في مبحث لغوي طويل عريض
-
انت ينبغي ان توقفه هنا وتقول قف قف قف قف قف
-
هل اذا دلت اللغة
-
بشكل قطعي
-
او على الاقل بشكل احتمالي. على ان
-
هذه الاية تدل على رؤية الله عز وجل يوم القيامة. هل ستؤمن؟ هو غالبا يقول لك لا لا لن اؤمن
-
انا مشكلتي ان هناك دليلا عقليا عندي يخالف. فتقول له دليلك العقلي هذا
-
نحن نراه
-
قمة السوسطة ونحن نراه اعداما لله عز وجل
-
وبالتالي لو كان عندنا مجرد اثر فانه يكفي في ابطال مذهبك
-
فضلا عن ادلة القرآن والسنة
-
وينبغي ان يفهم هذا الاشكال
-
فالاحاديث المروية في الرؤية لو كانت ضعيفة الاسناد
-
فانها تدل على الغرظ. لماذا
-
لان السلف لا يروون المستحيل في حق الله عز وجل والذي ظاهره الكفر. لا يروونه
-
هم يرون انك اذا اثبتت رؤية الله عز وجل فانت اثبت الكفر اثبت ما يقتضي الجسمية لله تبارك وتعالى
-
الادلة الشرعية
-
ولهذا يكفي ان تثبت ان هناك تداولا
-
لاخبار الرؤية في زمن السلف
-
دون نكير. مما يدل ان القاعدة العقلية عند الجهمية هذه قاعدة لم تكن حاضرة عند السلف فهي محدث فهي باطل
-
نأتي للادلة الشرعية مثل قول الله عز وجل وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة
-
وقالوا النظر اذا تعدى بالى فانه يفيد نظر البصر خصوصا اذا اضيف الى الوجه
-
واما الابيات التي يذكرونها عن حسان ابن ثابت في هذا فقد اوردها الرازي ولا اصل لها
-
في ذكر النظر بمعنى الانتظار
-
وورد عن مجاهد تفسير النظر بالانتظار انتظار الثواب
-
ونبه اسحاق بن راهوية ان من من ثواب الله رؤيته
-
بل هذا اعلى الثواب
-
ولهذا حين يقال كل شيء هالك الا وجهه
-
سبحانه الا وجهه سبحانه وتعالى
-
قالوا ما اريد به وجه الله
-
ما اريد به وجه الله
-
ما معنى قولنا ما نريد به وجه الله
-
معناه
-
طفوه طفوه
-
ها
-
هو مزعج هذا اكثر واحد مزعج
-
ما اريد به وجه الله. ما معنى اريد وجه الله؟ يعني ما اريد به رؤية الله عز وجل. لان هذا اعظم ثواب اهل الايمان
-
وقد ورد عن عكرمة
-
والاباضية تنتحل عكرمة
-
وقد ورد عن عكرمة والاباضية تنتحل عكرمة. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-
انه وذلك ثابت عنه في تفسير الطبري. انه فسر
-
النظر بالنظر الى وجه الله تبارك وتعالى
-
وفي قوله تعالى الذين احسنوا الحسنى وزيادة قالوا زيادة النظر الى وجه الله تبارك وتعالى
-
وهذا روي تفسير الزيادة بالنظر الى وجه الله تبارك وتعالى عن مجاهد. اللي في الاية الاولى
-
فسر النظر بالانتظار. لهذا من ينسب لمجاهد
-
رحمه الله من ينسب له نفي الرؤيا هو غالط
-
هو نازع في دلالات بعض الايات فقط
-
والا هو لم يكن نافيا للرؤية
-
وقد ذكر ذلك عنه لا لكائي
-
وابن ابي حاتم
-
في تفسيره
-
وقد حصل
-
من بعض الجهمية
-
انه حصل بينهم تنازع وتفاوت في زماننا
-
وكان من حسن الثقاف انه استدل بقول مجاهد. في النظر الى الانتظار
-
ولا ادري لماذا ترك قول عكرمة وغيره
-
وكلهم تلاميذ ابن عباس
-
فرد عليه سعيد فودة بان مجاهدا
-
انه اثار تجفيمية
-
اثر الاجلاس
-
المقهى المحمود ان النبي صلى الله عليه وسلم يجلسه رب العالمين عن يمينه يوم القيامة
-
وقال مجاهد على اصلك مجسم
-
فكيف تستدل به
-
وفعلا اثار مجاهد في الاثبات كثيرة جدا
-
منها اثر في تفسير قوله تعالى وقربناه نجي نجية قال قربه حتى سمع صريف الاقلام
-
وغيرها من الاثار
-
وعندنا الله يحفظكم ويبارك فيكم كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون
-
روي عن مالك وعن الشافعي ان الله عز وجل ما حجب الكفار الا ليراه اهل الايمان. وان وانه لو كان الله سبحانه وتعالى لا يرى اصلا
-
لو كان رب العالمين لا يرى لما كان لاهل الايمان مذية على اهل الكفر
-
طيب
-
ايضا ايات اللقاء
-
لقاء ربهم ايات اللقاء هذه كلها
-
قال غلام ثعلب ان الله عز وجل
-
اه ان ان اللقاء عند العرب لا يكون الا برؤية ومقابلة
-
كفروا بايات ربهم ولقائه. ايات ربهم هذه اية تقع في الجهمية
-
تقع في الجهمية فكفروا بايات ربهم قالوا اياته مخلوقة
-
وكفروا بلقائه قالوا انه سبحانه وتعالى
-
لا يرى
-
قالوا سبحانه وتعالى لا يرى
-
لم يقولوا لا دليل ثابت على الرؤية لا
-
قالوا تستحيل رؤيته
-
قالوا تستحيل رؤيته
-
طيب
-
واما الاحاديث فاحاديث كثيرة
-
فمثلا
-
عندنا الحديث المتواتر انكم سترون ربكم
-
كما ترون القمر. وهذا يدل على اثبات العلو لان القمر نرى ننظر اليه وهو في العلو
-
وعندنا الحديث الوارد
-
في رؤيته سبحانه وتعالى في الموقف وكشفه عن الساق
-
وحديث يتجلى ضاحكا
-
يتجلى والتجلي ظهور
-
وعندنا تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للزيادة
-
برؤية الله عز وجل. وهذا الحديث قد اختلف فيه
-
وقد روي من حديث حماد بن سلمة عن ثابت
-
عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى
-
عن صهيب
-
في صحيح مسلم
-
هذا التفسير
-
وخالف
-
حمادا
-
كل من سليمان المغيرة
-
وابو حماد بن زيد وغيره وغيره فرووه موقوفا على عبد الرحمن بن ابي ليلى وهو من كبار التابعين
-
كبير اختلفوا في سماعه من عمر
-
ومسلم رجح رواية حماد على الاكثر لانه اثبت الناس في ثابت
-
وغيره رجح الوقف على عبد الرحمن بن ابي ليلى انه كلام عبد الرحمن بن ابي ليلى وان كان كلام لعبد الرحمن بن ابي ليلى
-
فانه ايضا حجة لانه تابع ايها الكبير يتكلم في هذا في محضر من من اهل العلم
-
دون نكير
-
ومما يرجح ترجيح مسلم ان عبد الرحمن بن ابي ليلى عن صهيب ليس جادة
-
يعني ليس اسنادا متكررا وانما هو اسناد صعب
-
والاسانيد الصعبة
-
اذا رواها الثقة استدللنا بذلك على حفظه وعلى ضبطه
-
واما الاثار
-
فالاثار لا تدخل في الحصر في هذا الباب والادلة كثيرة جدا
-
ومن احسن من بسطها ابن القيم في حاد الارواح
-
وهناك دليل عقلي لا يفهمه كثيرون
-
هذا الدليل
-
وقد ذكره الاشعري وذكره غير واحد. وقد ذكره ناس قبل الاشعري
-
انه لا موجود الا وهو مرئي
-
الجهمية اذا سمعوك تقول هذه الكلمة يقولونها هذا كلام الملاحدة الماديين
-
اللي يقولون اللي ما نراه فنقول له انت تخلط
-
نحن نقول لا موجود الا ويمكن رؤيته
-
نحن قد قد نحن البشر لا نرى لا نرى الجن لا نرى الملائكة اهلا وسهلا. لكن الملائكة يرى بعضهم بعضا
-
الجن يرى بعضهم بعضا
-
رب العالمين يرى سبحانه وتعالى لا يوجد موجود الا ويمكن رؤيته
-
وهذا الخلط الذي يقول لك والله هؤلاء اصول السلفيين مثل اصول الشيوعيين. ما عاد يفهمون شي
-
ولهم مذهب الحادي في الروح. هذا المذهب الالحادي الان يشيع عدنان ابراهيم
-
يقولون الروح غير متثمنة
-
ما معنى غير متزمنة؟ يعني لا يتعلق بها زمان
-
يعني معناته اذهلية
-
رب الملائكة والروح
-
هم يعتقدون ان رب العالمين الروح هذه كلها عند افلاطون يسمونها عالم المثل. اللي هي اشياء لا داخل العالم ولا خارجه
-
الغزالي لما تكلم في مذاهب الناس في الروح. منهم من قال هي عرض. منهم من قال هي مثل البخار. منهم من قال هي جثم. الادلة تدل على انها جسم كثيف. الملائكة تراها تأخذها تحنطها. هذا يدل هذا الدليل يدل على هذا
-
كما لبثوا ذلك ابن القيم في الروح. فقال ابن فقال الغزالي قال ابو حامد
-
قال
-
خالف في هذا يعني في كون الروح
-
لابد ان تكون حقيقية موجودة داخل العالم
-
في هذا
-
يعني خالف مذهبه ان الروح لا داخل علم ولا خارج. يخالف من هذا في هذا من غلبته العامية
-
يعني لان العوام ما يتصورون موجود لا داخل العالم ولا خارجي بفطرتين
-
والحشوية من الحنابلة والكرامية
-
من الحنابلة والكرامي
-
فانت الحين تسمح ليقول شخص يقول لك الملائكة غير متزمنة مثل عدن ابراهيم الروح غير متزمنة هذا كلام خطير جدا
-
معناته غير مخلوقة
-
يعني ما لها بداية معناتها
-
فهذا خطير يعني هذا قول بالازلية هذا انكار لحقيقة وجودها
-
هذا انكار لحقيقة وجودها
-
لهذا مثلا لما مال ابو حامد في بعض مؤلفاته لكون الملائكة هكذا قال ابن تيمية عنه انه انكر حقيقة الملائكة التي يعرفها اهل الاديان
-
ملائك مخلوقات ترى وكذا وكذا
-
وهذا والفلاسفة يفسرون كل شيء
-
ينكرها الملاحدة بهذا بهذا التفسير
-
وهذا تأثر به جماعة من يردون على الملاحدة
-
اي شيء ينكره الزنادقة والملاحدة؟ يقولون لك هذا لا يتعلق به زمان ولا مكان هذا متسامي على الزمان والمكان. هذا كذا هذا كذا وهذا من اخطر الاطروحات. تجد حتى بعض السلفيين تأثروا بهذا المنهج الديكارتي
-
عفوا هذا المنهج الكانطي
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-
تمام
-
عندنا
-
عدة اعتراضات اول اعتراض
-
على دلالة النصوص
-
على علو عفوا على رؤية الله عز وجل يوم القيامة
-
فماذا يقولون؟
-
يقولون لا في عندنا ادلة تدل ان الله لا يرى
-
ان الله لا يرى
-
القصة ما هي بث قواعد
-
ثاني شي المسألة ما فيها اجماع
-
ايش ادلتكم يا جماعة؟ قالوا والله عندنا عدة ادلة اول دليل قول الله عز وجل لا تدركوا الابصار وهو يدرك الابصار
-
فقالوا هذا الدليل دليل على ان الله تبارك وتعالى
-
لا يرى
-
او تستحيل رؤيته
-
دليل شرعي. ما عاد تكلمون
-
فقلنا لهم الادلة الشرعية دائما يجمع بينها
-
فمثلا الله عز وجل يقول
-
حرمت عليكم امهاتكم الايات. قال واحل لكم ما وراء ذلك
-
وجاءتنا السنة
-
في تحريم الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها وهذا لا وجود له في القرآن
-
والسنة خصصت عموم القرآن
-
الان لو قلنا ان الاية لا يدرك الابصار. وهو يدرك الابصار لو قلنا ان هذه الاية
-
في الدنيا
-
وفي الاخرة رب العالمين يرى. وجمعنا بين الادلة ككل. انتهى الامر
-
تخصيص
-
ومنهم من قال لا الاية تتكلم عن الادراك
-
على الادراك
-
والادراك بمعنى الاحاطة
-
والادراك بمعنى الاحاطة
-
ولا يحيطون به علما
-
الادراك بمعنى الاحاطة. نحن نعلم عن الله
-
ولكن لا نحيط به علما وكذلك نراه ولا نحيط به رؤية. وقد قال عكرمة
-
هذا كما انك اذا رأيت السماء ترى بعضها ولا تراها كلها. وكلمة عكرمة هذه لما قال ترى بعضها ولا ترى كلها هذا اثبات الوجود الحقيقي. واثبات لما يسميه الجهمية تركيبا
-
فمعنى التركيب والتبعيط
-
معنى التركيب والتبعيض عندهم له معان
-
فان ارادوا
-
المفتقر الى اجزائه الفانية. فان مثل هذا المعنى لا يثبته احد لله
-
وان ارادوا انه سبحانه وتعالى له صفات مختلفة
-
له يد هي غير الوجه
-
له وجه وغير القدم الى اخر ذلك فهذا من كماله سبحانه وتعالى
-
الفلاسفة ماذا يقولون؟ يقولون نحن ننزه الله عن الكثرة
-
نزه الله عن ايش؟ عن الكثرة. ويعنونه بذلك نفي صفاته
-
حتى ان رب العالمين يقول انا نحن نزلنا الذكر. نحن
-
بالجمع
-
دلالة على تعدد صور الكمال
-
وايضا ورد اثر عن عبيد ابن عمير ان داوود يقترب حتى يمس بعض الله
-
عبيد ابن عمير تابعي كبير
-
فالاية
-
لا تدل على ما يريدون
-
وقصة موسى وفرعون الكلام المشهور في الدرس العقدي
-
جاءوا ايضا
-
جاءوا ايضا بدليل
-
يزعمون انه دليل
-
قول الله عز وجل لموسى لن تراني
-
مع انه سبحانه وتعالى لما قال لن تراني تجلى للجبل
-
وهذه جعلت ردا على الجهمية
-
تجلي للجبل يرد على الجهمية من ثلاث اوجه
-
كما قال اسماعيل ابن علية لا لا يقال تجلى الا لشيء قد حدث
-
اولا دل على اثبات الافعال الاختيارية لله تبارك وتعالى
-
دلة على اثبات الافعال الاختيارية لله تبارك وتعالى. ودل على ان له حقيقة تظهر خلافا لكلام الجهمي
-
فاذا كان الجبل يرى الله عز وجل رأى الله عز وجل واهل الايمان فهو لن تراني يعني في الدنيا نفس الكلام اللي قلناه في النص السابق
-
هذا بالنسبة
-
نعم هذي ان شاء الله نتحدث عنها
-
عند ذكرك ويسمعون كلامه
-
طيب
-
لما آآ هذا بالنسبة لموضوع الرؤية
-
وقالوا فيه اناس من السلف
-
نفو الرؤية
-
قالوا عائشة استدل لا ادركوا الابصار. عائشة كلامها كان عن الدنيا. وكانت تسمع احاديث التحديث برؤية الله عز وجل يوم القيامة. ولا تعترض
-
الم يروى لك بالاسناد؟ حديث عائشة؟ بالاسناد ايضا رويت الاحاديث الاخرى
-
لهذا مثلا عكرمة وغيرهم ممن رووا هذا هكذا
-
طيب
-
وكل من نسب له من السلف انما نازع في في دلالة بعض الايات
-
وممن خالف في موضوع الرؤيا فغلب على الصوفية
-
فقالوا برؤية الله عز وجل في الدنيا
-
برؤيته سبحانه وتعالى يقظة في الدنيا
-
من اشهر من يفعل هذا اليوم طريق الكركرية هؤلاء في المغرب
-
وهذا ايضا باب زندقتين
-
ولهذا قال يرى في الاخرة في الاخرة
-
وهنا لفتة
-
طيب
-
في طوائف يظهر انها مثبتة للرؤية وليست مثبتة للرؤية على التحقيق
-
مثل الاشعرية
-
الاشعرية ظاهر كلامهم اثبات الرؤية
-
لكنك ان دخلت ضمنا وجدت انهم يقولون الله عز وجل يرى الى غير جهة
-
يقول ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية ان بعض المعتزلة سخروا من هؤلاء
-
اه الاشعرية
-
الصوت هذا والله
-
يقول سخروا منهم
-
فقالوا
-
فقالوا ان
-
ان الذي يفترض اثبات العلو
-
ونفي الرؤية لا العكس
-
انت اذا اثبت الرؤية لثمك اثبات العلو. بلا نقاش
-
اذا اذا اثبت الرؤيا لزمك اثبات العلو
-
ومن العجائب الراسي في بعض مؤلفات هذا الكتاب في اصول الدين
-
جاء بالادلة العقلية على نفي الرؤية
-
التي التي يستدل بها المعتزلة. فقال هذه ادلة يعني لا يوجد عندي جواب عليها ولا دفع لها
-
ولكنني هنا اقدم النقل على العقل
-
ولك ان تتعجب
-
انت املت احوال هؤلاء
-
سيظهر في ذهنك ان ان عذرهم بعيد. طيب الان قدمت العقل على النقل في هذا. النقل عفوا على العقل في دعواك. في هذا ولماذا لا تقدمه في العلو وادلته اكثر من ادلة الرؤية؟ كل دليل على الرؤية يدل على العلو
-
ايضا ماذا يقول يقول مصنفان ويسمعون كلامه كيف شاء وكما شاء
-
وهذه الالفاظ مهمة جدا في الرد على اهل التفويض
-
لانهم قالوا كيف شاء
-
الكيف موجود يقلبهما كيف يشاء
-
والكيف مجهول في اثر ابي جعفر الترمذي
-
ولكننا نجهله
-
وهذا موجود في كلام احمد
-
رحمه الله
-
قال ويسمعون كلامه
-
حديث عبد الله بن حرام
-
ان الله كلمه كفاحا
-
لا يكلمهم الله ولا يذكيهم الاحاديث الكثيرة
-
يستدل نفس الاستدلال اللي ذكرناه في الرؤية
-
انه ما دام هذا لا يكلم اذا الاخر سيكلم
-
كلاما فيه تذكية
-
وخطاب اهل الايمان كثير في النصوص. الانسان يوم القيامة قال لعبدي ما حملك على هذا؟ ما كذا ما كثير جدا. حديث اول من يدخل اخر من يدخل الجنة. هذه الاحاديث بماذا تخالف مذاهب الجهمية
-
يخالف مذاهب الجهمية في ان فيها اثبات
-
تعليق فعل الله عز وجل بثمن. فهذا معناه ان الله يفعل ما شاء متى شاء. الفعل اختياري. الذي هم ينكرونه
-
وان الله يتكلم بحرف وصوت
-
حتى قيل لبعض الحنابلة قال اذا سألك الله عز وجل
-
من اين قلت ان كلامي حرف وصوت؟ قال قل له ها انا يا رب اسمع كلامك بحرف موفود
-
لهذا تجد الجهمية في عامة الاحاديث
-
هذه يحملون كلام الله اذا جاءوا يشرحون الاحاديث. على ان الله يخلق ملكا هذا الملك هو الذي يكلم الناس بحرف وصوت
-
لماذا كما ذكرنا في الدروس الماضية انهم دائما يحملون الفعل على المفعول
-
وعندهم ان الله عز وجل لا يفعل ما شاء
-
متى شاء
-
ولهذا لفظة يسمعون كلامه كيف شاء. وكما شاء هذه اللفظة ينازع فيها كل المعطلة
-
كل المعطلة بلا استثناء
-
حتى الاشاعرة والماتريدية. لان عندهم الله عز وجل لا يتكلم بما شاء متى شاء. لا ينادي بصوت يسمعه من قرا كما من بعد كما في الاحاديث
-
فهم ما تركوا شيئا
-
اعدم الاله
-
تماما
-
صار يوم القيامة فقط انت ترى اهوالا
-
وما جعلوا لنا فظلا على الكفار
-
كما انهم خدموا الشيطان
-
فما جعلوا لادم فظلا عليه
-
فادم خلق بالقدرة
-
وهذا خلق بالقدرة
-
ابليس خلق بالقدرة
-
عدم خلق بيدي الله عز وجل. فما جعلوا لادم فضلا
-
وهناك من يستدل بعض الناس اذا ناظر الملاحدة
-
يستدل عليهم بادلة هي مشهورة انها ادلة على الجهمي
-
فمثلا يقول لك الشوق لله عز وجل
-
وهذا التصور انا اظن والله انه
-
وهذا التصور وهذا الكذا وهذا الكذا
-
فهذا الشوق لا يمكن ان يكون الا لشيء موجود
-
هذي فطرة غرست فينا. هذا ايضا اسدل به على الرؤية والعلو بالظبط
-
بالضبط دليل الفطرة دليل الشوق دليل كذا دليل كذا
-
ادلة العرفانين يسمونها بالضبط
-
وهذا اعظم ثواب اهل الايمان. يقول الشافعي
-
لان لو علم اهل الايمان انهم لن يروا الله عز وجل ذابت نفوسهم او كذا
-
او قال لو او له لفظة قال لو علم اني اراه لم لا اراه لم اعبده او كلمة نحوها. ذكرها ابو نعيم في الحلية
-
فكانت هذه المسألة بالمكان بمكان عظيم
-
اليوم ستجد اقواما
-
يقول لك هذي المسألة ما دام اختلف خالفنا فيها الشيعة
-
خالفنا فيها الاباضية
-
والسلفية والاشعرية والماتريدية تنازعوا في حقيقة الامر
-
فهذي اذا مسألة فروع. ما هي مسألة اصول
-
ما يصير فيها نقاش واخذ وعطاء وزعل
-
ونتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه
-
هذا خلاف الاجماع القطعي للسلف
-
كانوا يقولون من رد حديث اسماعيل عن قيس عن جرير فهو جهمي. حديث واحد من احاديث الرؤيا
-
وهذي من اجل المسائل على الاطواء هذي اجل اجل المسائل. ابن خثيم يقول لا يوجد شيء اشد على الجهمية من الرؤية. يقول لانها تنقض كل مذاهبهم. تثبت العلو
-
تثبت الكلام
-
تثبت وجود حقيقي لله
-
حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث عمار اللهم اسألك لذة النظر الى وجهك. والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة. ولا فتنة مضلة
-
كان يدعو به في اخر صلاته
-
كان يدعو به في اخر صلاته
-
فوجود اناس ظلوا من هذه الامة هذا لا لا يجعلنا نحول المسألة الى فروع هؤلاء عندهم المسألة كونها اصولا او فروعا لا يعود للسلف لا يعود للادلة يعود الى وجود فرقة تقول او لا تقول
-
اذا وجدت فرقة تقول هذا اهلا وسهلا. اذا اذا وجد فرقة لا تقول خلاص
-
نلعن المتكلمين. لانهم غير موجودين
-
لماذا؟ لان الاجتماع صار غاية عندهم
-
مجرد الاجتماع صار غاية
-
ولو على حساب العقيدة
-
علما ان السلف كتبوا هذه المؤلفات في اوقات كان فيها الظرف السياسي صعبا جدا لمن قرأ التاريخ ونظر فيه
-
وسبحان الله اي دنيا هذه
-
التي تجعلنا نتساهل
-
في مسائل الكفر والاسلام في مسائل توحيد الله تبارك وتعالى
-
الان ابحث عن احاديث الرؤيا اين تجدها؟ وقد صنف الدارقطني كتابا حافلا جمع فيه اخبار الرؤيا
-
تجدها في كتاب السنة تجدها في كتب التوحيد مسألة توحيد
-
العجيب ان موضوع الله يرى او لا يرى عائد الى حقيقة المعرفة الى حقيقة ما يسمى بنظرية المعرفة
-
يعني الجهمية عندهم انه في اشياء
-
لا يمكن ان تحث ولها وجود
-
وهذا امر يردون به على الملاحدة
-
فيقول لهم الملاحدة هذا الذي لا يمكن ان يحاسب ليس اننا لا نحثه الان. لا يمكن ان يحث يقول الملاحدة لهم هذا عدم. كما قال جلال العظم والملحد الملعون
-
للجميع محمد سعيد رمظان البوطي
-
القفة اصلا متعلقة بطريقة الرد على الملاحدة اصالة
-
لكن بعض الناس يتحدث بهوى
-
يتحدث بهوى دون ان يدرك عمق هذه الابحاث
-
نأتي الى مجموعة من من الاخطاء المشهورة في الباب
-
اول خطأ مشهور
-
اه نفي تكفير
-
منكر الرؤية وهذا غير صحيح. فاثار السلف كلها تنصص على تكفير منكر الرؤية. قد يتعلق الامر بحجة او غير ذلك ممكن
-
لكن
-
منكر الرؤيا. منكر الرؤيا على اصل جهمي انه انكر الرؤيا مع انكار العلو مع انكار الكلام. هذا مسألته خلاص لا تعلق لها بالنصوص
-
هذي مسألته متعلقة بقواعد كلامية ما في نقاش
-
هو حتى تجلي الله للجبل لا يثبته على الحقيقة. هو لا يثبت ان الله فعل فعلا اختياريا وظهر للجبل شيء رآه الجبل ما الجهمي لا يثبت هذا اصلا
-
الخطأ الثاني
-
دعوة ان الاشعرية والماتردي يثبتون الرؤيا وهذا خطأ
-
وقد نبهنا على هذا
-
الامر الثالث
-
الامر الثالث
-
جعل مسألة الرؤية اهم من مسألة العلو
-
فاللي يخالف في الرؤية ايش حكمه
-
الان يا اخوة اسألكم بالله وهذي انظروا الى الكوميديا السوداء الموجودة اليوم في الدرس العقدي
-
اللي يخالف في الرؤيا ايش حكمه؟ مثل شيخ الاباضية هذا اللي الف في نفي الرؤيا حاقد دامغ الان انسان يقول لك الله لا يرى في الاخرة سني يستحيل ليش سنيا
-
تفاهمي
-
التكفير في زماننا مع الناس ما تتكلم فيه عن العقيدة
-
لكن ايش حكم من ينفي الرؤية
-
في الرؤية خلاص هذا معتزلي
-
مبتدع ضال مضل
-
طيب من ينفي العلو
-
فيه اشعرية
-
من اهل السنة في الجملة
-
من اهل السنة في موافق فيه السنة
-
قد يكون افضل من احد اهل السنة الى اخر ذلك. علما ان نفي العلو
-
اظهر من
-
انكار الرؤية والابن تيمية نصوص في هذا. اول نص
-
في بيان تلميذ الجهمية
-
نصوا على ان الجهمية الاولى لما ظهروا للناس ظهروا من خلال القول بخلق القرآن وانكار الرؤيا. ولم يصرحوا بنفي العلو لانه اشد قولا على العامة
-
ولم يصرحوا بنفي العلو لانه اشد قولا على العامة
-
ولهذا وهذا ظاهر من اثار السلف حين يقولون انما يدورون على ان يقولوا ليس ها هنا اله
-
انما يدورون على ان يقولوا ليس ها هنا اله
-
النص الثاني في بيان التلبيس لما ذكر سخرية المعتزلة من الاشاعرة الذين يثبتون الرؤيا وينفون العلو
-
وقالوا ان الامر ينبغي ان يكون على العكس
-
النص الثالث في الاستقامة
-
قال ان نفي العلو اظهر من القول بخلق القرآن
-
ولا في الرؤية
-
ولهذا فرقة الاشعرية المتأخرة هؤلاء شر من الجهمية الذين ذمهم السلف بنفي الرؤيا او بالقول بخلق القرآن
-
تعرف انت الحالة العقدية الموجودة الان تشبه ماذا؟ تشبه ان شخصا يقول لك
-
من يسب عمر بن الخطاب سبا هذا كافر
-
تمام
-
بعدين يجي الواحد يكفر ابو بكر. مثلا
-
يقول هذا اللي كفنه ابو بكر مسلم اتفاقا
-
انت اذا
-
سمعت كلام هذا الانسان تظنه مبرسما
-
اظن اهو مبرسما تظنه
-
غير عاقل. يعني هذا انسان مجنون
-
هذا الظرب من التناقظ
-
فظيع
-
تجد بعض الناس من قال القرآن مخلوق فهو كافر
-
من قال من من نفى الرؤية فهو فهو جهمي
-
كافر
-
تمام
-
ثم ماذا حصل
-
من انكر العلو؟ والله من اهل السنة فيما وافق فيه السنة؟ مسلم اتفاقا
-
مش عارف ايش
-
امكانية الرؤية وهذي نقطة ينبغي ان تعلم. امكانية رؤية الله عز وجل يوم القيامة معلومة بالفطرة
-
امكانية الرؤية. تفاصيل الرؤية
-
تفاصيل الرؤية
-
معلومة بالنصوص لولا النصوص لا نعرفها
-
ولهذا الجهمية شغبوا على الاخبار
-
وطعنوا في الرواة
-
اكثر من طعن في السنة هم الجهمية نفاة الصفات. لماذا
-
لان الاحاديث تعكر عليهم مذهبهم خصوصا احاديث مثل احاديث الرؤية. هناك كتاب لرجل اسمه ابو القاسم الكعبي
-
معتزلي ما ترك رجلا من رواة الحديث وثقاتهم
-
وعليتهم ما طعن فيه
-
حتى يسقط احاديث الصفات الله اعلم
-
وكان ينقل عن الكرابيس كثيرا
-
وايضا من الرافضة الشريف المرتضى اكثر الطعن
-
في رواة احاديثهم هم
-
لان متقدميهم كانوا يثبتون الرؤية
-
وبشرون المريفي
-
لو قرأت رد الدايري مع المريثي او المريثي المريثي او المريسي ترى كلاهما لغة
-
تجده يطعن في الرواة
-
ويطعن في علماء الحديث
-
وفي وفي مقدمة اثاث التقديس للراسي
-
تجد طعنا وفي زماننا
-
كتب حسن بن علي السقاف مقدمة في كتاب ذبح شبه التشبيه بكف التنزيه
-
ومن ثم هو نفى الرؤيا الثقاف
-
كان اشعريا ثم نفى الرؤية مقدمة كلها طعونات في الاحاديث والاخبار. كنت قد ردت عليها قبل خمسة عشر عاما من الان
-
او ستة عشر في كتاب اسمه تسوية عيادة
-
ومضامين كلام حسن السقاف اخذه رجل اباظي اسمه سعيد ابن مبروك القنوبي
-
وقدم له احمد الخليلي
-
في كتاب خبيث اسماه السيف الحاد
-
على الاخذين باخبار الاحاد
-
رد عليه
-
عبد العزيز بن فيصل الراجحي كتاب اسمه قدوم كتائب الجهاد
-
على اهل الزيغ والالحاد
-
اليوم كثير من الناس يجلس يقول لك السنة ومنكري السنة والطاعنين في السنة والعلمانيين والليبراليين ومش عارف ايه ثم يغفل عن هؤلاء الجهمية اللي ايضا طعنوا في السنة وفتحوا الباب على مصراعيه احاديث
-
الرؤية متواترة تواترا معنويا وبعضها قيل فيه التواتر اللفظي
-
ما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب شفاعة ورؤية والحوظ
-
ومع ذلك
-
تجده يريد ان يميع الخلاف
-
مع كل اصناف الجهمية سواء الجهمية الرافظية او الجهمية الزيدية او الجهمية. ومن احسن من دافع عن السنة في كتاب
-
اسمه العواصم والقواصم. في الذب عن سنة ابي القاسم
-
ابن الوزير اليماني. ابن الوزير هذا رجل نشأ زيديا
-
هو هذا معاصر لابن حجر
-
نشأ زيديا وهو من عائلة من الاشراف ابن الوزير
-
وكان والزيدية في علومهم عالة دائما على الاخرين. لان ما عندهم علوم قائمة
-
هم والامامية
-
في وقت معين كانوا يأخذون علوم اهل السنة والمتكلمين وكذا. ثم يبنون عليها اصولهم. فقرأ قرأ لابن تيمية قرأ لابن القيم. الكتاب ايش اسمه اسم العواصم والقاسم في الذبح عن سنة ابي القاسم سواء مجلدة او تسعة
-
اذا قرأت ردوده ستجد كانه يرد على ملحد
-
يرد على رجل زيدي هذا الزيدي ما ترك في السنة طعنا الا وطعن فيه. ما ترك يطعن في السنة يطعن في ابي هريرة يطعن في كذا يطعن في كذا يطعن في كذا. طعوناتك طعونات الزنادق التي نراها اليوم. حذو القذة بالقذة
-
وتجده عقد فصلا في موضوع الرؤية
-
حتى انه توقف يعني ذكر اه كلام عبد الجبار
-
الهمداني وذكر كلام ابن القيم في هذي الارواح
-
فتأمل كيف انه الجهمي هذا الطاعن في السنة
-
عمد الى اخبار الرؤية. هم ما عمدوا الى الطعن في اخبار الرؤية وغيرها الا ليش
-
الا لان هذه الاحاديث تخالف مذهبهم وتنقض عليهم اشد النقض
-
وهم يخالفون القرآن فان قال قال هم يخالفون القرآن فقل له الزنادق اليوم. يخالفون امورا في القرآن
-
هو مثلا لا يعجبه للذكر مثل حظ الانثيين لا يعجبه حد السرقة لا يعجبه الحرابة لكن ماذا يفعل؟ يأتيك في البداية في التشكيك في حد الرجم مثلا
-
حتى انت حتى انت تنسلخ ويأخذك واحدة واحدة وتترك الاجماع ثم بعد ذلك
-
النفوف هذه
-
يحيلها الى فندقته
-
يحيلها الى سندقته. فنفس الاسلوب نفس الطريقة نفس كذا وكذا
-
ولهذا مبحث الرؤية
-
ابحثوا
-
الرؤية
-
هذا المبحث له تعلق بالرد على اهل الالحاد بالرد على منكري السنة. مع كونه مبحثا اصليا عقديا
-
لو لم يتعلق باي شيء
-
فامره عظيم
-
وايضا له تعلق بالجانب السلوكي. النبي صلى الله عليه وسلم
-
لما حدث الصحابي برؤية الله عز وجل يوم القيامة
-
ماذا قال لهم؟ قالوا فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس قبل غروبه
-
وايضا في الجمعة
-
نبه على ان القرب من الله عز وجل
-
والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي خير افعال العبد
-
فالمرء وهو ذاهب الى الصلاة في وقت الظلمة
-
او في غيرها يتذكر امر نور الله عز وجل
-
ورؤيته سبحانه وتعالى
-
وهذا شوق يجده الانسان في نفسه يخفف عليه كل شيء
-
يخفف عليه كل شيء. لو لو تأمله
-
الجيمي ترى ما ينفي الرؤية بس
-
ينفي انك تسمع ان الله تسمع كلام الله
-
ان الله يخاطبك
-
سبحان الله يزيلون هيبة رب العالمين من قلبك الى اعلى الدرجات
-
الى اعلى الدرجات بتشبيههم له بالعدم. ثم يأتيك من لا يخاف الله
-
يقول لك خلينا نجتمع مع هؤلاء الناس ولا ننكر عليهم ونعذرهم لماذا؟ لاجل تحقيق امر من امر الدنيا له متعلق من كذا وكذا فتقول له البركة كل البركة في الاتباع
-
البركة كله البركة في الاتباع. فلا اقول لك الا تطلب خيرا مما آآ اباح الله عز وجل لك
-
ولكن
-
لا يكون ذلك بالتضحية بالعقيدة
-
وترك المجال لاهل الباطل ان يدعوا لباطلهم
-
طيب
-
من الاخطاء الشائعة
-
حديثهم مثلا عن ان اهل السنة اختلفوا في مسائله في العقيدة
-
فيذكرون منها رؤية الكفار يوم القيامة
-
رؤية الكفار يوم القيامة
-
فيقولون
-
فيقولون
-
ان اهل آآ ان اهل السنة اختلفوا في رؤية الله عز وجل يوم القيامة
-
هذا ليس
-
مسائل العقيدة تسمى مسائل عقيدة لتعدد ادلتها وظهورها
-
فالعقدي ان الله عز وجل يرى قطعا
-
يراه اهل الايمان على جهة الثواب
-
حلو عليكم رضواني
-
هل الكفار سيرون الله ثم يحجب عنهم او لا يرونه البتة
-
هذا اما هذه مسألة تنازع فيها الناس وقد بسط عليها الكلام بن تيمية في الرسالة الى اهل البحرين
-
لكن تصنيف هذي المسألة لمجرد انها غيبية انها مسألة عقدية فيه نظر
-
في في مسألة تتعلق
-
برؤية النساء ورؤية العميان وكذا هذي نتركها لدرس جرح السنة البربهاري. ان وصلنا له. باذن الله تبارك وتعالى
-
هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم