-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حياكم الله بالسلام جدليه عمر بن عبد العزيز والحجاج بن يوسف
-
الثقفي اليوم الكثير من الناس يتحدثون في هذه القضايا وفقا لمعايير تلقوها اما عن الغربيين او تاثر بعقليه كره قدم
-
او ميل لسلطه معينه حاليه يمال اليها ميل جاهلي فثم بعد ذلك يقوم باسقاطات تاريخيه من
-
خلال هذه الاسقاطات يبدا يمدح شخصيات مذمومه او يزم شخصيات ممدوحه وسياتي النقد لهذا السياق ولكن قبل هذا
-
لنحتكم للصحابه الكرام رضي الله عنهم يقول شخص الحجاج ادرك بعض الصحابه عمر بن عيسى
-
ادرك نعم بعض الصحابه ولكن من تقصد بالصحابه؟ اقول لك اعلى الصحابه الخلفاء الراشدون تقول كيف يعني اعلى الصحابه لهم قول نعم
-
لهم قول لان النبي صلى الله عليه وسلم له قول يقول قال طيب ما يدرين ان هذه
-
الروايات صحيحه نقول لك هذه روايات صحيحه وقد بينت صحتها منها ما هو مذكور في الصحيح المسند من
-
اثار الخلفاء الراشدين ومنها ساشير الى مصدره واسناده ولكن انت اذا كنت تتكلم على عن التاريخ
-
فلا بد ان تكون قابلا لامر الاسناد وهذه الروايات التي ساتيك بها رواها الذي الذين رووا لنا احاديث الاحكام
-
فاليوم بعض الناس تجد عنده نظره كثير من الناس كيف يقرون التاريخ هو يرسم سيناريو في ذهنه ثم بعد ذلك ينظر في كتب
-
التاريخ فما خالف هذا الثناريو قال هذا باطل هذا من وضع الوضائعين وما وافقها السيناريو قال هذا صحيح ماشي
-
هذه الطريقه كانت مشهوره عند الشيعه الاماميه واليوم دخل فيها اناس كثيرون ليسوا من الشيعه الاماميه
-
ناتي الى اثار الصحابه روى بن سعد في الطبقات ويعقوب بن سفيان في المعرفه والتاريخ وهذان المصدران من اقدم المصادر
-
التاريخيه ومن اكثرها روايات صحيحه باسناديهما الى عمر بن الخطاب ان عمر بن الخطاب قال عن يا اهل الشام
-
استعدوا لاهل العراق فان الشيطان قد باض فيهم وفرخ اللهم انهم قد لبسوا علي فلبس
-
عليهم وعجل عليهم بالغلام الثقفي يحكم فيهم بحكم الجاهليه لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن وسيئه وهناك روايه عن علي بن
-
ابي طالب في هذا السياق وقد ذكر هاتين الروايتين ابن تيميه ولا اعلم احدا من
-
المتاخرين اشار اليهما ا غيره في غير السياق اشراط الساعه فقال ابن تيميه قد نفذ في اهل العراق دعاء
-
الشيخين ولاحظ عمر يقول انه يحكم بحكم الجاهليه وهذه ليست ليست لفظه مدح واعتبر الدارمي
-
عثمان بن سعيد الدارمي هذا الحديث من اعلام النبوه من اعلام النبوه ومعلوم قول اسماء بنت ابي بكر في الحجاج
-
انه المبير واما بالنسبه لعمر بن عبد العزيز وايضا هناك معلومه لا يعلمها كثيرون كثيرون يعلمون ان انس كان يصلي خلف الحجاج
-
مع ان الحجاج اصلا كان يؤخر الصلاه عن وقتها وصيه النبي صلى الله عليه وسلم ان
-
تصلوا الصلاه لوقتها واجعلوا صلاتكم مع هؤلاء الامراء الذين يؤخرون الصلاه عن وقتها ان تجعلوها سبحا والاحاديث في ذلك
-
مقطوع بها عند اهل الحديث ومع ذلك فان الحجاج لما ظهر منه ما ظهر من الامور
-
العظيمه كان جابر بن عبد الله وهو اخر الصح من اخر الصحابه موتا وهذه مذكوره في
-
تاريخ في التاريخ من كثير وهي مذكوره ايضا في طبقات بن سعد من طريق الثوري عن محمد
-
المنكدر عن جابر وهذا اسناد الرؤيه فيه الكثير من الاحاديث المعتبره عندنا والصحيحه انه دخل على الحجاج فلم يسلم
-
عليه ولم يكن يصلي وراءه ولم يكن ون يصلي وراءه اما بالنسبه لعمر بن عبد العزيز فرى ابن سعد والطبقات
-
باسناد ثلاثي صحيح كله ائمه الى عمر بن الخطاب الى عبد الله بن عمر انه قال انا كنا نتحدث ان هذا
-
الامر لا ينقضي حتى يلي هذه الامه رجل من ولد عمر يسير فيها بسيره عمر بوجهه شامه
-
قال فكنا نقول هو بلال بن عبد الله بن عمر وكانت بوجهه بهشامه حتى جاء الله بعمر بن
-
عبد العزيز وهذا خبر صحيح فبعد ثناء عبد الله بن عمر عليه واشارته الى نبوءه عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
الثناء فالثناء عليه اذا ما ما هو جاي من علماء ولا من دراويش ولا من فقهاء ولا من كذا الثناء
-
عليه من اعلى رتبه من اعلى مقام المقام النبوي فما احد فما احد له حق الاعتراض او
-
المناقشه لا في حكم الحجاج ولا في حكم عبد الله بن عمر. الان لناتي الى مسالك
-
المادحين لهذا والقادحين بهذا وننظر فيها. اليوم معايير الناس للتقييم تقييم الشخصيات والافراد والمجتمعات وغير
-
ذلك معايير معلمه كما ان عندهم منظومه اهداف معلمه فينظر هو الى الانجاز السياسي والاقتصادي والاجتماعي فحسب فما فما جاء
-
بنتيجه يعتبره امرا عظيما وينظر الى النتيجه الحاضره بعيدا عن عن امر طاعه الله يعني باختصار ما يسمونه
-
بالميكاف الليليه الغايه تبرر الوسيله بل بعضهم ماذا يفعل؟ ليس عنده الغايه الو وسيله هو ينظر الى الغايه والنتيجه ثم بعد
-
ذلك يريد ان يقنع نفسه قصرا ان الوسيله هذه كانت صحيحه بما انها جاءت بنتائج فيما
-
يرى هي جيده فنظروا في سيره الحجاج فوجدوه المنتصر دائما فانتصر على عبد الله بن الزبير
-
وانتصر على ابن الاشعث وانتصر على الخوارج وايضا قاد فتوحات فهذه الشخصيه لا يمكن ان
-
تكون سيئه مثل الناس الذين ينظرون الى شخص وينظرون لمؤلفاته فيقولون ما دام عنده مؤلفات فلا يمكن يكون
-
سيئا وما دام عنده كذا ان الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر هذا حديث النبي صلى
-
الله عليه وسلم وهذا ابو طالب وما فعل ثم ينظرون الى عمر بن عبد العزيز فيقول ايش
-
عمر عبد العزيز مسكين رجال طيب وكذا وحتى فتوحات ما فيه فيقولون يعني ليش العلماء والناس كلها
-
تمدح عمر بن عبد العزيز والذم الحجاج وبعضهم ماذا يفعل انكر كل جرائم رجل او
-
اقرها او بررها فالحجاج احصوا من قتل فكانوا بعشرات الالاف وحقيقه خسران عجيب لانسان انه
-
كفاها الله شر دماء ما خاض فيها في زمنه كلمه عمر بن عبد العزيز تلك فتنه وقى الله
-
الثنتنا منها فنقي وكفر وقى الله ايدينا منها فنقي السنتنا فيقه له فيابى فيابى الا ان يخوض في دماء
-
قوم مضوا هو لا شان له بهم ويبرر مثل ذلك سبحان الله ولا يزال المرء في فسحه من
-
دينه ما لم يصب دما حراما وهذا والناقه عقرها واحد والباقي اقروا فصاروا فلا حول
-
ولا قوه الا بالله الشاهد وكثير منهم مثلا قاللك حارب الخوارج فما دام حارب الخوارج اذا هو صح
-
ما دام حارب الخوارج ولا يدرك ما ما في الامر من عمق فاحيانا تكون الحرب ظالمون مع بعضهم البعض مختنصر
-
الله سلط على بني اسرائيل هذا ظالمه ظلمه مالك قال دعهم يهلك الظالمون بعضهم بعضا
-
ما هي مباراه كوره لازم تشجع فريق انت لكن عقليه الكوره الله المستعان طيب فاولا فيما يتعلق بامر الحجاج وانتصاراته
-
وانه ضبط الدوله وضبط الامن كثير من الحجاج نفسه كان عثمانيا ويحب عثمان وعثمان مع انه قتل الا انه يرى هو ان
-
عثمان هذا احسن واحد فهو نفسه ما كان مؤمن سياسه النتيجه هذه هذه نقطه النقطه
-
الثانيه نحن عندنا قاعده شرعيه قاعده شرعيه ان كل شيء ياتي بنتيجه جيده ووسيله محرمه الله عز وجل جعل له
-
وسائل سليمه وص صحيحه وان الدنيا هذه ليست ليست دار النهايه يعني طيب فعلى سبيل المثال امراه بغي
-
امراه بغي ذهبت زنت وتصدقت هذا لا يقره احد نفسه دوله افتحت امور فيها مشاكل اخلاقيه وفيها زنا وفيها خنا
-
عشان يقوون الاقتصاد هذول مثل المراه البغيه اللي تثني بالضبط بالضبط واللي يبرر واللي يساعد هذا مثل الرجل اللي يبرر
-
ويساعد المراه البغي بالضبط بالضبط نحن نعقل ان من يتق الله يجعل له مخرجه ويرزقه من حيث لا يحتسب
-
وان مثل هذا ما لا يشرع والواقع ان المساله اعمق ف فالناس قديما لا ينظرون للانتصارات
-
العسكريه فحسب بعض الناس متاثرين فقط عند القصه انتصارات عسكريه بل ينظرون لدين يحفظ ينظرون لدين يحفظ
-
فنعم هو قاتل الخوارج ولكن الخوارج ما شانهم الخوارج كانوا يخرجون بسبب متعللين بظلمه ولهذا كثروا فيقول فيقول شخص
-
الخوارج خارجين خارجين بعدين انهم خرجوا على علي بن ابي طالب يقول لك نعم لكن علي
-
بن ابي طالب لما ارسل للخوارج عبد الله بن عباس الم يرجع ثلثي الجيش اذا علي استفاد
-
من عدله واستفاد من قوه حجته في مثال مثل مثال الحجاج ما كان الامر كذلك ولذلك هذه
-
القتالات التي انت سعيد بها هذه ارهقت الجيش الموسم واضعفت حركه الفتوحات اصلا ولهذا تاخرت لماذا؟ لانه صراعات داخليه
-
داخليه داخليه داخليه داخليه حتى لو انتصر وانجز وابادهم وفعل على ان مثل هذا الامر حسنات جائز عليها الاحباط
-
جائز عليها الحبوط وكون الانسان له بعض اوجه المدح فلا مشكله يكون له وجه يمدح
-
فيه وجه اخر يذم فيه فانتصاراتك على الخوارج لا تبر لك العس مع غير خوارج حتى
-
حادث القراء حجاج ما الذي فعله وهذا ذكر ابو عبيده قاسم السلام في الغريب وفي
-
الاموال انه جاء للناس الذين يسلمون الذين يسلمون من اليهود والنصارى فيبقي عليهم الجزيه وقال هم بمنزله عبيدنا والعبيد حلال ان
-
ناخذ منهم الضريبه فهنا اهل العلم راوه مستحلا ف فصارت المعركه الكبيره معاركه مع ابن
-
الاشعاث هو انتصر بها في النهايه ولكن كم مات من المسلمين ولو كان خبر لكلام اهل
-
العلم في في الموضوع لا راح المسلمين من كل هذا نعم هو انتصر لكن صنع شيئا عظيما وسفكت
-
دماء كثيره جدا وصارت ثارات وثارت امور وبالتالي فان مثل هذا الامر لا تنظر له هذه النظره
-
السطحيه واما عمر بن عبد العزيز فعمر بن عبد العزيز كسر ما يزعمونه من ان ضبط
-
الناس لا يكون الا ان ضبط الناس لا يكون الا بالعسف او بالظلم فاظهر عدلا وضبط
-
الناس وكان عنده حزب و واستئثار جماعه من الاموين بالمال ابطله وابطل حجه الخوارج الخوارج خلوا عليه وهم
-
كف فر لكن ايش ظهرت حجتهم داحظه امام الناس وعلم انهم متعنتون وان القصه ليست
-
ظلم قصه طمع بالسلطه وبالكرسي فلو جاءهم رجل عادل سيبحثون قالوا له لماذا لا تلعن
-
اسلافك فكلمهم واقام عليهم الحجه وناظرهم وابطلها ولهذا عمر بن العزيز يعدونه مجدد المئه الاولى بلا نساء بين العلماء
-
لان ابطل هذا الامر هذه الفكره هذه نقطه النقطه الثانيه حربه للبدع خصوصا امر القدريه وغيره الامر الثالث وهذا ما يهتم
-
له اهل الدين حقا ضبط الصلاه ضبط الصلاه اوقاتها لما كانت اوقاتها ما تنضبط الذين
-
ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاه واتوا الزكاه اقاموا الصلاه هذه عند اهل العلم امر عظيم جدا امر عظيم جدا ان الصلاه
-
تنضبط وينضبط وقتها اما الناس الذين يفكرون تفكير الدواب اللي هو بس مسائل اقتصاديه اكل وشرب ومش عارف ايش هذه مساله
-
ما تعتبر عندهم كبير شيء هو اهم شيء في انتصارات في كذا في كذا اما
-
ضبط العقيده ضبط الصلاه هذه ما هذ عندهم قصه هامشيه مع طبعا ممكن بعضهم يكابر يقول
-
لك لا وهذه وهذا جاء من مؤامرات مش عارف ايش وكذا وكذا هذا كلام فارغ هذا هذا امر
-
مذكور هذا امر متفق عليه اصلا او في فهذا مساله ا هذا ضبط الصلاه فلذلك
-
المعارك لم تحصل في زمن عمر بن عبد العزيز ولم تكثر لان اسبابها ضعفت والدوله تحتا
-
والدوله في في كثير من الاحيان تاخذ نفسا وترتاح هذه الراحه تؤهلها للانطلاق لاحقا تؤهلها للانطلاق لاحقا
-
طيب ف ف فالناس قديما لاحظ ان عندنا 14 قرنا ما احد مدح الحجاج والسب عمر بن عبد العزيز
-
الا في زماننا لماذا؟ لانه خلاص طغت علينا العقليه الغربيه عقليه الناس اللي ابادوا السكان الاصليين
-
وسووا لهم حضاره والحضاره هذه نسبح بحمدها طغت علينا عقليه راس ماليه اهم شيء الاقتصاد وفلوس
-
ولو نضحي بالدين لو نضحي بالاعراض ما في مشكله عقليه تعطش بما اننا احنا والله مهزومين
-
من اعدائنا فصرنا ننظر لاي قائد عسكري على انه هو ما صنع اعظم شيء في الدنيا ما
-
عندنا علماء مجددين ما عن ما عندنا كذا ما عندك يعني الان لو اسالك ابو حامد
-
السفريني مثلا تعرفه ابن سريج ه لا يتفق الناس انهم مجددون لا يختلف عفوا لا يختلف
-
الناس انهم مجددون ومع ذلك ما احد يذكرهم ولا احد يعرفهم لكن كل الناس يعرفون
-
اسماء القاده العسكريين ولو في ازمنه متاخره لماذا؟ لانه والله ظهر عندنا مجموعه من المؤرخين هو يقرا بهذه الطريقه يستغل تعطش
-
الناس لمثل هذا الامر فيظهر لنا هذا الجانب فحسب حتى حديث لا يزال الاسلام عزيزا 12ث اميرا كلهم من قريش هذا الحديث
-
على اي اساس ان تصدقه تصدق الاخبار الاخرى هو لازال اسلامه عزيزا المقصود عزه باعتبار
-
النصر على العدو مو تزكيه كامله لكل واحد من هؤلاء هو تذكيه بانهم مسلمون بالجمله وان هناك
-
عزه في موضوع الانتصار على الاعداء وكذا وضبط الدوله ككل وغير ذلك وفي امر الفتوحات والانسان قد يمدح من جانب ويذم
-
من جانب طيب ما تجي تسقط حال الصحابه الكرام المرضيين على بقيه الناس كما يفعل بعض
-
الناس اليوم في تعاطيهم ومثله الاسقاط هذه حصلت في الزمن العتيق قيل ان عبد المغيث
-
بن زهير الحربي الحنبلي الذي الف في فضائل يزيد لما قالوا له لماذا الت في فضائل
-
يزيد قال ولانا اليوم اسوا من يزيد فلو الناس تكلموا في يزيد فسيتكلمون فيهم وطبعا هذا كلام ما كان مقبولا
-
ا وان كان يزيد يفترى عليه كثيرا لكن ليس مقبولا ان ان تشوه التاريخ او تبالغ في
-
مدح انسان او في ذم انسان لاجل اعتبارات لاجل اعتبارات مصلحيه لان هذا تشويه للتاريخ ما ينبغي طبعا ما
-
ذكره ابن كثير في البدايه والنهايه انه لا يعلم احدا كفره وهو هذا ما انتهى اليه علمه ولكن ابن حجر
-
في تهذيب التذيب ذكر اناثا والحجاج ذكرت عنه امور متعلقه بالعقيده من اهمها طعنه في عبد الله بن مسعود وهذا ثابت عنه وعبد
-
الله بن مسعود رضي الله عنه وارضاه ما اصلا ما ادرك الفتنه لكن الحجاج بشده بغضه
-
لاهل الكوفه ما الذي فعل صار يريد ان يسق فاهل الكوفه كانوا شيعه علي وكانوا علميا
-
متصلين بعبد الله بن مسعود الذي مات قبل عثمان عبد الله بن مسعود مات قبل ان يموت
-
عثمان يعني ما ادرك الفتنه فاراد ان يسقط حتى اصلهم العلمي من باب ايش؟ من باب
-
المناكفه كما يفعل يوم الناس بعض الناس يعني عنده مشكله مع فئه معينه فيروح يتكلم
-
في ائمتهم وغير ذلك من باب ايش؟ من باب المناكفه وقد قال عبد الله بن ادريس الاودي فيما
-
روى الخلال في السنه قال لو لو ان الروم او لو ان الكفار اثروا
-
حريم المسلمين يعني اثركم فافكهم رجل عن اولهم افتك كلهم افتكهم لم يقبل الله منه
-
وفي قلبه شيء على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال ابن عمر رضي الله عنه
-
وارضاه في القدريه كلمه نحوه قال قال لو ان احدهم ا قال رضي الله عنه
-
لو انفق احدهم مثل احد ذهبا لم يقبل منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره وفتنه القدريه
-
ترى وقف لها عمر بن عبد العزيز وقفه جليله جدا والثاب غيلان وغير ذلك فاهل العلم يقيمون بباب حفظ الدين وحفظ
-
رسومه وحفظ كذا وحفظ كذا والجهله يقيم فقط ينظر ا الى نتيجه انجاز اقتصادي انجاز
-
سياسي انتصار في الحرب مع انه قد تكون الحرب سببها سببها اشكالات هذا الشخص اصلا
-
ولو انتصر فالامر وكان اولا ان ان ان تجتنب الحرب من الاساس ولهذا مثلا هم هؤلاء العثمانيون يفضلون
-
عثمان على علي يقول عثمان جاد بنفسه وما رضي ان تصير معارك وبلايا لاجله وفضل انه
-
يقتل هو ولا فسبحان الله يعني كيف تكون متحمسا للحجاج ومتحمسا لكذا ثم بعد ذلك
-
يكون طريقه تقييمك طريقه يظهر فيها علي افضل من عثمان لان علي قاتل الناس وانتصر عليهم
-
وعمر بن عبد العزيز بنى دوله وكان رجل يعني رصين جدا واثبت انه ان العدل يؤلف
-
قلوب الناس اكثر من العسف فان المطلوب نفع الناس فكيف ترعبهم بحجه انك تريد ان تؤمنهم انت فبعض الناس يؤمن
-
الناس من اللص يؤمن الناس من الخارجي ولكن يخوفه فهم منه اعظم ما يخافون من اللص من
-
الخارج يؤمنهم على اموالهم ثم هو ياخذها ياخذ منها نصيبا هذا النصيب زائد على على حاله
-
والامويون ليس رجلا واحدا وليس عمر بن العزيس العادل الوحيد فيهم ولكنه هو افضلهم على الاطلاق
-
وفيهم خير وكثير منهم جمعوا خيرا وشرا وكثير منهم خيره غالب على شره لكن هذا المراد اما اما الحجاج فالحجاج
-
اعوذ بالله اعوذ بالله امره شديد وامره عظيم ونقلت عنه امور كثيره سيئه وبعض الناس يقول لك والله
-
هذا من اهل على فكره مدح عمر بن عبد العزيز المروي عن عبد الله بن عمر الاسناد
-
مدني الا يزيد بن هارون رجل واسطي لكن يا اخي اهل المدينه مثلا واهل مكه
-
واهل كلهم متفقون على موافقون للاخرين في هذا السياخ فانت الحين تقول والله العراقيون وضعوا ووضعوا وضعوا انت هكذا
-
تفتح الباب على مصرعيه للطعن في كل تاريخنا نعم لا شك ان بعض كذابيه العراق
-
وضعوا امورا لكن هذه الامور لا ما وضعها كذاب العراق لا هي موجوده وثابته في
-
الاخبار التي يرويها الجميع وانا القصه الان لم تعد بحثا تاريخيا في حسب بل صار الامر اسقاطات اسقاطات عصريه
-
على بعض الامور وعلى بيان ما الحكم الذي يمدح وما الحكم الذي يذم ولا حول ولا قوه الا بالله والا ظهور مثل
-
هذا الكلام في مثل هذا التوقيت واضح القصد فيه ايش على انه في وقتنا ما احد يلحق الحجاج فضلا ان يلحق عمر بن عبد العزيز والله St.