شرح كتاب الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 3 ] رسائل عمر بن عبد العزيز
-
ورضي عنه
-
القدر
-
عمر ابن عبد العزيز
-
شخصية مشهورة مغمورة
-
اسما
-
ولكن مغمورة تفاصيلا
-
وفي عصرنا هذا هناك مجموعة من المحاولات الجادة
-
تراثه رحمه الله
-
ورضي عنهم
-
عمر ابن عبد العزيز ابن مروان ابن ابي العاص ابن امية القرشي
-
من بني امية
-
القرشيون المعروفون
-
الذين ال اليهم امر الخلافة
-
بعد انفراط عقد الخلافة الراشدة
-
وكانوا في فرعي في فرعين الفرع السفياني
-
والذي انتهى امره عند يزيد ابن معاوية ابن ابي سفيان
-
ثم بعد ذلك ان الامر الى الفرع المرواني
-
وعمر بن عبد العزيز
-
من الفرع المرواني
-
وقد كان اعدلهم
-
حتى قال بعض الناس انه خامس الخلفاء الراشدين
-
وعلى هذا اعتراض
-
لان فيه تفظيلا له على معاوية والحسن
-
يرى ان عمر ابن عبد العزيز
-
لا شك انه كان ظاهرة في الادل
-
حتى ان
-
ان الناس لا يختلفون انه هو مجدد المئة الاولى
-
رحمه الله ورضي عنه
-
قد اوصى اليه
-
سليمان ابن عبد الملك فقد جاء عن طريق التوريث
-
اوصى اليه اوصى اليه ختمه
-
اخو زوجته
-
سليمان ابن عبد الملك ابن مروان
-
واضح من اسمه انه ابن عمه
-
وقد كان وقع في الفرع المرواني مجموعة من المظالم
-
وهذا الرجل عمر ابن عبد العزيز نشأ
-
نشأة طيبة
-
وقد روى ابن سعد في الطبقات عن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
-
ليت شعري من الفتى الاموي او نحوا منها
-
من هذا الذي
-
يسير
-
الناس اللي بسيرة عمر يعني عمر ابن الخطاب الاول
-
فكان هذا
-
القرشي هو تحقيق للنبوءة وهو داخل
-
في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال اسلامه عزيزا اثني عشر اميرا وفي رواية خليفة كلهم من قريش
-
وله اصلاح سياسي لا يخفى على احد
-
انه رحمه الله ورظي عنه قد ازال المظالم
-
فاعاد لاهل البيت حقوقهم يعني ابان لهم التقدير الكامل مع ان بني امية كانوا يتفاوتون فكان لهم من يحسن
-
لهم بعض الاحسان
-
وعاد الصلوات الى اوقاتها
-
لانه كان في وقت بني امية اشتهر
-
الفرع المرواني بالذات
-
اشتهر تضييع اوقات الصلوات
-
ويذكر عدد من المؤرخين ان اصلاح
-
ان ان اصلاح اوقات الصلاة
-
بدأ من سليمان
-
وقد اوصى
-
وسليمان كان له ولد وولده هذا مات
-
وهذا الموقف اثر فيه
-
فسأل رجاء ابن حيوة يعني ما يصنع
-
وتعرف ان الانسان اذا اصابته مصيبة يزول عن قلبه
-
غشاء الغفلة
-
وان كان ملكا ممكنا
-
المملكة كتب بني امية كانت عظيمة جدا
-
كانت من اعظم الممالك التي عرفها التاريخ
-
واوصاه رجاء ابن حيوة بان يوصي لعمر ابن عبد العزيز. رجاء بن حي والفقيه المعروف الشامي
-
وفعلا اوصى لعمر ابن عبد العزيز
-
وعمر ابن عبد العزيز ازال الامتيازات التي كانت للامويين
-
كان يتهددهم ويغضب منهم اذا طالبوه بشيء
-
حتى انه ليعرض لهم بالقتل
-
وكان له ولد صالح اسمه عبد الملك
-
ولده عبد الملك هذا كان يقارن والده بالصلاح
-
وكان يشد على والده ويستعجله في تحقيق العدل اكبر ما يكون
-
والده يعتذر منه ان الامر ينبغي ان يكون متدرجا
-
ويقول له ما تخشى انا معك. وقد مات عبد الملك قبل ابيه
-
مما اصلح
-
انه ازال امر الجزية
-
عن النصارى الذين يسلمون فكانوا فكان في وقت بني امية واستمر على اخذها منهم
-
اما عمر فقد ازال هذه المظلمة العظيمة
-
وازال عموم الولاة. الذين يشتهر عنهم اي انحراف
-
حتى ان احدهم اشتهر عنه سماع المعازف
-
كما في سنن النسائي فارسل اليه عمر بن عبد العزيز يشتمه
-
ويشتد عليه
-
ويتهدده
-
يقول له واظهارك المعازف في الاسلام
-
فهذه بدعة
-
ولو كنت عندك لاخذت بجمتك جمة السوء
-
عمر ابن عبد العزيز اختلافته لم تدم طويلا
-
ولكنه حقق فيها عدلا عظيما
-
وكان من ضمن عدله العظيم
-
انه رحمه الله ورضي عنه
-
حارب البدع
-
ومكن لاهل العلم
-
وانتبه لعقائد الناس
-
وله مناظرات مع الخوارج
-
ولهم مناظرات حتى مع بعظ المتشيعين
-
حتى انه لما تناظر مع ميمون ابن مهرة لما كان يفظل عليا على عثمان قال له عمر ابن عبد العزيز رجل تأول في الدماية ورجل تأول في الاموال
-
يعني ان عثمان اخذ عليه التأول في الاموال
-
اعداءه اكثر ما يذكرون عنه مساء الاموال
-
اما علي
-
الناس يأخذون عليه امورا في الدماء
-
اعتذرت لعلي كان عثمان اولى بالاعتذار
-
وقال له ميمون ابن مهران لا اعود
-
وله مناظراته مع الخوارج المعروفة قد جمع ابن عبد الحكم كتابا في سيرة عمر ابن عبد العزيز جليل
-
وله ايضا
-
الكلام مع القدرية
-
استتابته لغيلان القدري
-
وهكذا ينبغي ان يكون على الناس
-
الذين يتولون امور المسلمين
-
انهم لا يعنون فقط بامر الدنيا
-
يعنون بامر الدنيا والدين
-
بل ان البدع والضلالات تستوجب السخط من الله عز وجل مما يذهب به الدول
-
كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية ان ظهور الرازي وابن عربي
-
انا احد اكبر الاسباب
-
التي سلطت التتر على الامة
-
الله عز وجل ذكر لنا في بداية سورة الاسراء
-
على بني اسرائيل
-
ان ذلك بسبب مخالفتهم
-
وقال الشيخ رحمه الله
-
التتر لهذه الامة كمختنصر لبني اسرائيل
-
وهناك رسالة علمية اسمها الاثار الواردة عن عمر بن عبد العزيز في العقيدة
-
رسالة عظيمة اشار لها الشيخ عادل هنا
-
الحقيقة اطلعت عليها وهي رسالة
-
جليلة
-
عمر ابن عبد العزيز لمن لا يعرف من التابعين
-
قد رأى انس
-
على صلاته
-
ورأى مجموعة من الصحابة
-
الان نبدأ بقراءة الرسالة
-
التي كتبها
-
عمر ابن عبد العزيز
-
وخلدت
-
توفي عمر
-
عام مئة وواحد للهجرة
-
ولد سنة واحد وستين
-
يعني كل الذي عاشه اربعين عاما
-
ولكنها اربعون مباركة
-
خلدت في اذهان الناس الى يومنا هذا
-
رحمه الله ورضي عنه
-
رجب سبحان الله كان يتعجب
-
كيف ان عمر بن عبد العزيز وابنه عبد الملك
-
في الزهد وهما قد نشأ في بيوت الملوك
-
ودل ان الامر توفيق
-
وغيرهم قلبه مطبوع بالدنيا
-
والمصائب تؤدبه ولكنه يصر على محبة الدنيا
-
الامر توفيق واقبال
-
وامم غيرنا
-
عبدت اناسا وقدستهم
-
لانهم يعني كانوا ابناء ملوك وانخلعوا من احوالهم
-
ما هو شأن البوذيين
-
في الواقع ان ابناء الملوك الذين يعني
-
كانوا على خير وكانوا على تقوى كثر في الامة
-
وحتى من انخلع من بعض احواله
-
مثل الرجل الجليل
-
إبراهيم بن أدهم
-
هلا ابو داوود رحمه الله في كتابه السنن
-
حدثنا ابن كثير هذا محمد ابن كثير العبدي
-
قال اخبرنا سفيان
-
سفيان بن سعيد الثوري الامام
-
قال
-
كتب رجل الى عمر ابن عبد العزيز طبعا سفيان لم يسمع عمر ولكن هذه تكون مشهورة بين اهل العلم
-
كتب رجل الى عمر ابن عبد العزيز يسأله عن القدر
-
وبدعة القدرية
-
وان كانت بدأت في البصرة الا انها
-
كان لها صدد في الشام
-
حتى ان هناك خليفة من الامويين يزيد ابن الوليد او الوليد ابن يزيد الصالح منهما كان قدريا
-
ثم يذكر الامام
-
رحمة الله عليه اسنادا اخر
-
وحدثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال حدثنا اسد بن موسى قال حدثنا حماد بن الجليل
-
هذا سمعت سفيان الثوري يحدثنا عن النظر
-
حدثنا هماد ابن الثري عن قبيصة قال حدثنا ابو رجاء عن ابي الصلت قالوا هذا لفظ
-
كثير ومعناهم قال كتب رجل يا عمر ابن عبد العزيز يسأله عن القدر فكتب اليه
-
بسم الله الرحمن الرحيم
-
من عبد الله
-
امير المؤمنين
-
يعني هو اسمه عمر احيانا يذكر عمر واحيانا
-
وهذي رسالة ذكرها الاجري رحمه الله ايضا في كتابه الشريعة
-
الى عدي بن ارطاه
-
اما بعد فاني احمد الله الذي لا اله الا هو
-
وهذا من ادب السلف انهم في في بداية
-
في بداية
-
وسائل
-
يحمدون الله يقول له احمد الله اليك
-
طيب قال فاني اوصيك بتقوى الله
-
وهذه وصية الانبياء
-
وصية الاولين للاخرين
-
اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا
-
قال والاقتصاد في امره
-
واتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
-
وترك ما احدث المحدثون
-
بعدما جرت به سنته
-
وكفوا مؤنته
-
يبتعد عن هذه المحدثات وهذه الوصية هي وصية نبينا صلى الله عليه وسلم
-
حين قال كما في حديث العرباض ابن سارية رضي الله عنه
-
انه من يعش منكم
-
يثير اختلافا كثيرا
-
فاياكم ومحدثات الامور
-
بعدين قالوا عليكم بالسنة والسنة الخلفاء
-
كان في كل خطبة
-
خير الهدي هدي محمد وشر الامور محدثاتها
-
قال فعليك بلزوم السنة فانها لك باذن الله عصمة
-
انه لم يبتدع الناس
-
بدعة الا قد مضى
-
قبلها ما هو دليل عليها او عبرة فيها
-
يعني ما ابتدع الناس بدعة
-
الا ونجد في النص ما ما يبين عوارها
-
ويبطلها
-
الشعبي
-
ما من بدعة الا
-
ونقضها في كتاب الله علمها من علمها وجهلها من جهلها
-
ولو لم يكن سوى تحذير نبينا صلى الله عليه وسلم
-
من البدع اجمالا لكفى
-
وكيف انه
-
من مزيد حرصه صلى الله عليه وسلم
-
ذلك رحمة من الله تبارك وتعالى
-
قد ابانا حتى تفصيليا
-
يقول فان السنة انما سنها من قد علم ما في خلافها
-
من الخطأ والزلل والحمق والتعمق
-
السنة من اين جاءت؟ من الله
-
الذي هو بكل شيء عليم
-
ثم من بلغها
-
بلغها اعلم البشر وخيرهم نبينا صلى الله عليه وسلم
-
فلو علم خيرا في غيرها
-
فلو علم خيرا في غيرها لا
-
ولو كان في الامر استواء
-
او في الامر
-
غناء
-
او في الامر خيرة
-
لابانا النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
-
في الامر خيرة
-
ولكن ما حدك بهذا الحد
-
الا لانه هو الحق
-
الذي ما زاد عنه
-
وهو غلو وغي
-
وما نقص عنه فهو جفاء وظلال
-
الفروة لنفسك ما رضي به القوم لانفسهم. الان قبل ان يدخل هو رحمه الله انظروا الفقه
-
قبل ان يدخل
-
في تقرير المسألة تفصيليا اعطى اصولا عامة
-
تجهز على هذه البدعة وعلى غيرها
-
لانفسهم الصحابة يقول فانهم على علم وقفوا
-
وبصر نافذ الكف
-
ولهم على ولهم ولهم على كشف الامور كانوا اقوى
-
وبفضل ما كانوا فيه اولى
-
الصحابة الكرام
-
الذين مثلا ما خاضوا بهذه
-
كانوا اولى به
-
وعقولهم انفذ
-
كم قيل ما بينة هذا وما دليله
-
قلنا ان مثل هذا
-
التدليل عليه
-
يعني
-
خوض في الواضحات
-
فانهم رضوان الله عليهم قد لقوا من توفيق الله تبارك وتعالى
-
التقوى
-
وكفاهم انهم تلقوا من من في النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة
-
ولا يخفى على عاقل
-
ان اعتقادنا بافضلية النبي صلى الله عليه وسلم تقتضي قطعا
-
القول بافضلية المجموع الذي عايشه وتربى على يديه بشكل مباشر
-
قد يغفل واحد منهم عن شيء
-
لكن بالمجموع
-
فما بالك وقد زكاهم الله عز وجل وقال ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر
-
والله انت انت انسان مسلم
-
ماذا تريد
-
تريد طاعة الله
-
اريد رضاه
-
الجنة
-
هؤلاء رضي الله عنهم ورضوا عنه
-
هؤلاء
-
وعدهم الله بالحسنى
-
قد وصلوا
-
ما عليك سوى ان تقتفي اثره
-
والى اليوم لا يمكن ان نوجد للامة عصرا
-
كانت فيه
-
احسن منها في وقت الخلفاء الراشدين
-
ولن نستطيع
-
لا بالامور الدينية
-
والعقدية
-
ولا من الامور العبادية
-
ولا حتى في الامور السياسية
-
يقول فان كان الهدى ما انتم عليه
-
لقد سبقتموهم اليه
-
ولان قلتم امر محدث انما حدث بعدهم
-
ما احدثه بعدهم الا من اتبع غير سبيلهم
-
ورغب بنفسه عنهم
-
فانهم لهم السابقون
-
وقد تكلموا فيه بما يكفي
-
وصفوا منه ما يفشي ما يشفي
-
ما دونه مقصر
-
وما فوقهم محسر محسر
-
ولقد خسر ولقد خسر ولقد قصر قوم دونهم فجفوا
-
وطمح عنهم اقوام فغلوا يعني الطمح زادوا عليهم
-
وانهم بين بين ذلك لعلى هدى مستقيم
-
اهل السنة
-
اهل الاسلام
-
ووسط بين الغالي والجافي
-
ولكن الوسط هذا لا يقتضي منك انك دائما كلما رأيت اثنين اختلفوا
-
اخذت موقفا في المختصف
-
انما معنى الوسط انك تأخذ ما في النصوص والوسط هو العدل
-
ولا شك انه سيكون من الناس من يزيد عليك او ينقص عنك لكن بعض القضايا لا تحتمل التوسط
-
مدعي نبوة جاو ناس كفروه وناس تبعوه قالوا هو مدعي للنبوة تأتي مثلا تتوسط تقول هو رجل صالح مثلا
-
اجتهد او اخطأ نقول هذا رأي وسط ودين الله وسط
-
لا ليس كذلك ليس دائما
-
امام من ائمة اهل السنة والجماعة
-
غلا اناس فكفروا مثلا علي
-
علي رضي الله عنه جاء اناس وادعوا عصمته
-
جاء ناس
-
كفروه
-
يقول مثلا الوسط ان اقول انه فاسق
-
بين الكفر والعدالة
-
ليس هذا الصحيح
-
ليس كل شيء يحتمل ان تكون
-
وكتبت تسأل
-
عن الاقرار بالقدر. فعلى الخبير باذن الله وقعت
-
هنا يستثني رظي الله عنه
-
في مدحه لنفسه
-
كما قال
-
نبي الله الذبيح
-
ايا كان
-
ستجدني ان شاء الله من الصابرين
-
ما اعلم ما احدث الناس من محدثة ولا ابتدعوا من بدعة
-
هي ابين اثرا ولا اثبت امرا من الاقرار بالقدر
-
يعني يقول هذه يعني اظهر مسألة خالف فيها الناس طبعا في وقته لم يكن ظهر جهمية ولا غيره
-
ولقد كان ذكره في الجاهلية الجهلاء يتكلمون به في كلامهم وفي شعرهم
-
يعزون به انفسهم على ما فاتهم من مصائبهم
-
فعلا هذا ظاهر
-
هذا ظاهر في معلقاتهم
-
يقول عنترة
-
اين من المنية مهرب ان كان ربي في السماء قضاها
-
والاستدلال هنا ليس لان شعر الجاهلية صحيح. انتبه
-
من هذه الاستدلالات كان يستدلها شيخ الاسلام
-
ولكن امر مشهور عند العرب
-
وجاء الاسلام
-
اذا كان باطلا اذا لا بد ان ينص عليه
-
مثل استدلالنا على الجهمية في باب الصفات
-
الصفات موجودة في التوراة والانجيل
-
الله عز وجل نفى عن نفسه اللغوء
-
مشابهة المخلوقات
-
لكنه لم ينفي عن نفسه كل ما في كتب القوم
-
اذا هناك شيء صحيح
-
وكان نبينا هو اولى الناس واغيرهم على ان يقول ايها اليهود تقولون لله يد وليس لله يد
-
يقولونه في السماء وليس في السماء
-
وهو اغير الناس
-
على ربه سبحانه وتعالى
-
والاستدلال بان العرب في الجاهلية تقول بالقدر روي
-
في كتاب خلق افعال العباد عن قتادة
-
السدوسي
-
هنا ينتبه لهذا الامر. هناك امور مثلا من بقايا الحنيفية
-
عند العرب
-
هناك امور من الفطرة
-
وعند عموم المشركين الذين
-
بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم كما هو الشأن
-
عند اهل الكتاب
-
ثم جاء الاسلام
-
لم يزده الاسلام الا بعد
-
لم يزدوا الاسلام وعدو الا شدة وقوة
-
ولقد ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير حديث ولا حديثين ولا ثلاثة هذا بحسب علمه
-
حديث القدر جمع فيها مالك كتابا. جمع فيها بن وهب كتابه. جمع فيها الفريابي كتابا. الاحاديث كثيرة جدا
-
لكن هو الرجل يعني هذا علمه رضوان الله عليه
-
وقد سمعه منه المسلمون فتكلموا به في حياته وبعد وفاته
-
يقينا وتصديقا وتسليما لربهم. ولاحظ هنا عمر بن عبد العزيز يحتج بالسنة
-
الاحتلال بالسنة في ذلك الوقت المبكر في
-
لم يذكر ايات القرآن التي فيها القدر
-
الله مع انه في القرآن فيه
-
السنة والقرآن كلاهما حجة
-
وتضعيفا لانفسهم ان يكون شيء من الاشياء لم يحط به علمه ولم يحصن كتابه ولم يمضي فيه قدره
-
وانه لمع ذلك لفي محكم كتابه لمنه اقتبثوه منه تعلموه. يعني الان بعد ما ذكر السنة قال هو ايضا في محكم الكتاب
-
وابن عمر لما جا وسألوه عن القدرية ذكر لهم حديث عمر الواضح
-
يعني الايات ممكن يناقشون في دلالاتهم فاتاهم بالحديث
-
ولان قلتم لما انزل الله اية كذا ولما قال كذا لقد قرأوا منه ما قرأتم وعلموا من تأويله ما جهلتم
-
هذي عادة اليوم عندنا يقول لك ولكن ظاهر الاية كذا
-
هذه الكلمة اليوم
-
يقولها بعضهم في المعاصرين تعظيما وتقديسا
-
من واجب ان تقال في السلف الاوائل
-
لا حول ولا قوة الا
-
وقالوا بعد ذلك كله بكتاب وقدر. وكتبت الشقاوة
-
ما يقدر يكن وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
-
ولا نملك لانفسنا ضرا ولا نفعا. ثم رغبوا بعد ذلك ورهبوا
-
السلام عليكم. كتبت الي تسألني عن الحكم فيهم
-
ومن اتيت به منه فاوجعه ضربا واستودعه الحبس. فان تاب عن رأيه السوء والا فاضرب عنقه
-
وهذا ايضا موجود في موقع مالك
-
مثل هذه العبارات
-
يقول بعض الناس
-
الله عز وجل قدر علينا ما قدر
-
لم يحاسبنا
-
ولما قدر لم يجبر
-
ولم يخبرك
-
بما في كتابك
-
في علمه السابق
-
لا حجة لك
-
اورد الجامع
-
الله رسالة اخرى
-
في عمر ابن عبد العزيز في امر القدر
-
يقول ابو نعيم في حلية الاولياء
-
حدثنا ابو حامد ابن جبلة قال حدثنا محمد ابن اسحاق السراج
-
حدثنا ابو الاشعث احمد ابن المقدام حدثنا محمد ابو بكر البرثاني
-
حدثنا سليم ابن نفيع القرشي عن خلف بن فضل القرشي عن كتاب عمر بن عبد العزيز
-
الى النفر الذين كتبوا الي بما لم يكن لهم بحق في رد كتاب الله
-
وتكريمهم باقداره النافذة في علمه السابق الذي لا حد له الا الله
-
وليس لشيء مخرج منه وطعنه في الدين وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم القائمة في امته
-
طبعا الفاظ شديدة
-
وانا ذاك الناس لما يتكلمون في الدين يهتمون
-
ويشتدون ويغضبون
-
اليوم بثقافة سائدة ولان البشر في نفوس الناس صاروا اقدس من الله تبارك وتعالى. دائما يركزون على قظية شدة الاسلوب
-
مهما كانت المخالفة وليظة
-
لا حول ولا قوة الا بالله
-
لانكم كتبتم الي بما كنتم تستترون منه قبل اليوم
-
لرد علم الله والخروج منه الى ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوفه على امته من التكذيب والقدر يعني هم يقولون
-
ان الله لا يعلم بالامور قبل وقوعها
-
وهذه هي اشد فرق القدرية غلوا وكفرا
-
قال وقد علمتم ان اهل السنة كانوا يقولون الاعتصام بالسنة نجاة وسينقص العلم نقصا سريعا
-
المحقق ان هذه العبارة ذكرها الزهري
-
في مقدمة الدارمي
-
والزهري كان صاحبا لعمر
-
وقول عمر ابن الخطاب وهو يعظ الناس انه لا عذر لاحد عند الله بعد البينة بظلالة ركبها حسبها هدى
-
يعني بعد بلوغك النص
-
لا عذر لك ان تأتي وتعمل عقلك بعد ذلك فعقلك ما هو؟ هو علمك ايها المخلوق
-
والنص ما هو؟ هو علم الله
-
العقل قاض على الا تقدم النص
-
على علم الله
-
اليوم لو لو جاء انسان
-
وارشدك الى طبيب مختص وقال لك انا لست طبيبا
-
ولكن هذا هو طبيب مختص
-
وهو عالم بصنعته
-
واقام لك البينات على ذلك
-
ذهبت الى الطبيب
-
اعطاك الطبيب والوصفات معينة
-
هل يحق لهذا العامي
-
الذي ارشدك على ان هذا طبيب مختص
-
ولكنه هو ايضا يعترف بنفسه انه ليس طبيبا مختصا
-
هل يحق له ان يعارض قول الطبيب؟ لا حق له
-
هذا هو صنيع العقل
-
العقل والفطرة تدلك على الله على الرسالة فحسب
-
ثم بعد ذلك ينبغي ان تسلم لان العقل
-
على نفسه بانه مخلوق محدود
-
وان هذا علم الله عز وجل خالق كل شيء
-
ولا في هدى
-
تركه حسبه حسبه ضلالة
-
قد تبينت الامور وثبتت الحجة وانقطع العذر
-
ومن رغب عن انباء النبوة وما جاء به الكتاب تقطعت من يديه اسباب الهدى
-
ولم يجد له عصمة ينجو بها من الردى
-
وانكم ذكرتم انه بلغكم اني اقول ان الله قد علم
-
العباد عاملون واذا ما هم صائلون
-
يعني يكتبون اليه ينكرون عليه. كيف تقول هذا
-
فاذكرتم ذلك علي وقلتم انه ليس يكون ذلك من الله في علم حتى يكون ذلك من الخلق عملا
-
يقولون لا حتى يعمل العباد فيعلمه الله
-
فكيف ذاك كما قلتم والله تعالى يقول
-
انا كاشف العذاب قليلا
-
انكم عائدون
-
والله علم انهم عائدون
-
يعني عائدين في الكفر
-
وقال تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. وانهم لكاذبون
-
فزعمتم في جهلكم في قول الله تعالى
-
ومن شاء فليؤمن
-
شاء فليكفر ان المشيئة في اي ذلك احببته فعلتم من ظلالة او هدى
-
والله تعالى يقول وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. انت لك مشيئة
-
لكن مشيئتك لا تخرج عن مشيئة الله خلافا للجبرية انت لك مشيئة حقيقية
-
لكن الله عز وجل
-
مشيئته مشيئتك ليست شيئا مقابلا
-
بمشيئة الله كما يفهم القدرية
-
العلاقة ليست
-
مقابلة بل
-
مشيئتك هي داخل
-
مشيئة الله تبارك وتعالى ولو شاء لم تشأ
-
لكن عند القدرية انك الله لا يشاء وانت تشاء
-
لو شاء الله لم تشاء
-
وبمشيئة الله لهم شاؤوا ولو لم يشأ لم ينالوا مشيئتهم من طاعته شيئا قولا ولا عملا
-
لان الله الله
-
تعالى لم يملك العباد ما بيده ولم يفوض اليهم ما يمنعه من رسله
-
وهذي الشبهة اللي عند كل اهل الاديان يجعلون الها للشر
-
ويلاها للخير
-
عند الهندوس وكما عند البوذيين وكما عند لانهم مثلا ينزهون الله انه يخلق
-
لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا
-
ووقعوا في امر انقص ان هذا الاله العظيم اله الخير يقع في في كونه ما هو رغم عنهم
-
حين قال المعتزل للسني
-
قال سبحان من تنزه عن الفحشاء. يعني ان الله عز وجل لا يخلق هذه الامور
-
فرد على السني قال سبحان من يفعل ما يشاء
-
الله عز وجل يفعل وله حكمة في
-
فقال له ذاك الرجل
-
يعني ايحب ان يعصى
-
هو خالق بين الارادة الكونية والارادة الشرعية. الارادة الكونية التي تستوجب المحبة والارادة الشرعية
-
الارادة الكونية التي لا تستوجب المحبة والارادة الشرعية التي تستوجب المحبة خلط بينها كلها
-
ما دام الله خلق شي اذا هو يحبه لا ابدا
-
وقال له ذاك ذاك الرجل
-
فيعفى كرها
-
رغم عنه يحصل الامر
-
يعني يذكرون طرفة في هذا ان رجلا جاء الى عمرو ابن عبيد
-
قال له ادع الله فقد ضاعت دابتي
-
وقال يا رب
-
ان اه عفوا قد سرقت دابتي قال فقال له انها قد سرقت ولم تشأ ان تسرق
-
فقال له الرجل اسكت فقد يشاء ان ترجع فلا ترجع
-
هو احد جاء يدعو مجوسي او كذا
-
قال له الله لا ابليس اراد لك ان تكفر
-
والله لم يرد لك ان تكفى
-
قال له اذا في غلبت ارادة ابليس ارادة الله
-
هذا شيطان قوي. انا مع الاقوى منهم
-
يقول فقد حرصت الرسل على هدى الناس جميعا
-
وما اهتدى منهم الا من هداه ولقد حرص ابليس على ضلالتهم جميعا
-
وما ظل منهم الا من كان في علم الله ضالا
-
وزعمتم بجهلكم ان علم الله ليس بالذي يضطر العباد الى ما عملوا من معصيته
-
ولا بالذي صدهم عما تركوه من طاعته
-
ولكنه بزعمكم كما علم الله انهم سيعملون
-
بمعصيته كذلك
-
علم انهم سيستطيعون تركها فجعلتم علم الله لغوا
-
يقولون لو شاء العبد لعمل بطاعة الله وان كان في علم الله انه غير عامل بها
-
ولو شاء ترك معصيته وان كان في علم الله انه غير تارك لها. في الواقع الله عندهم اصلا لا يعلم شيئا
-
الا بعد ان يقعوا لا حول ولا قوة الا بالله. فانتم اذا شئتم اصبتموه وكان علما
-
واذا شئتم رددتموه وكان جهلا
-
وان شئتم احدثتم من انفسكم علما ليس في علم الله وقطعتم به علم الله عنكم
-
وهذا ما كان ابن عباس يعده للتوحيد نقضا
-
وكان يقول ان الله لم يجعل فظله ورحمته هملا بغير قسم منه ولا اختيار
-
ولم يبعث رسله بابطال ما كان به في سابق علمه
-
وانتم تقرون في العلم بامر وتنقضونه في اخر والله تعالى
-
يقول
-
يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم
-
يعني المستقبل والماظي
-
ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء
-
وخذ هنا اللفتة
-
اللفت اللطيفة
-
الله لا اله الا هو
-
الحي القيوم
-
جملة اثباتية
-
لا تأخذه سنة ولا نوم. جملة نفي
-
له ما في السماوات وما في الارض
-
جولة اثباتية
-
تمر في اية الكرسي كلها تجدها هكذا نفي اثبات نفي اثبات
-
اللطيف يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم هذه في منتصف الاية تماما
-
سبحان الله من البلاغة العجيبة. علما النبي صلى الله عليه وسلم اصلا
-
يعني لو رآها مكتوبة ما استطاع ان يقرأها حتى يحدد ان نرى هذه في المنتصف
-
والخلق سائرون الى علم الله ونافلون عليه
-
وليس بينه شيء هو كائن حجاب يحجبه يحجبه عنه
-
ولا يحول
-
انه عليم حكيم
-
ثم يقول الشيخ عبد القادر
-
انه قال القدر بالقدر
-
القدر
-
خاصموا القدر بالقدر بمعنى انه لو جاءت نفسك وقالت لك
-
هذه معاصي قدرها الله
-
اقول فقل
-
وما يدرينا ان الله لم يقدر لنا توبة
-
كما قال ذاك الرجل لعمر يعني قال صرخت بقدر الله. قال عمر ونحن نقطعها بقدر الله
-
وقلتم لو شاء الله لم يفرظ بعمل بغير ما اخبر الله في كتابه عن قوم ولهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون
-
وانه قاسم سنمتعه ثم يمسهم منا عذاب اليم
-
واخبر انهم عاملون قبل ان يعملوا
-
واخبر انهم معذبون قبل ان يخلقوا
-
وتقولون انتم انهم لو شاءوا خرجوا عن علم الله في عذابه
-
ما لم يعلم من رحمته لهم. ابو لهب قال الله عز وجل يصفى نارا ذات لهب. معناته انه سيموت على الكفر
-
في علم الله
-
كانت من الايات
-
شيء عجيب يعني النبي صلى الله عليه وسلم يخبر
-
من امور انها ستقع في المستقبل ومن علمه سوى الله عز وجل
-
والله هذا شيء عجيب
-
وتقولون انتم انهم لو شاءوا لخرجوا ومن زعم ذلك فقد عاد الله
-
قد عاد كتاب الله وبرد
-
ولقد سمى الله تعالى رجالا من الرسل باسمائهم واعمالهم في سابق علمه
-
ما استطاع اباءهم لتلك الاثناء تغييرا
-
وما استطاع ابليس بما سبق لهم في علمه من الفضل تبديلا
-
وقال واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار
-
انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار
-
والله اعز اعز في قدرته وامنع من ان يملك احدا ابطال علمه في شيء من ذلك فهو المسمي لهم بوحيه. الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه او ان يشرك في خلقه احد
-
او ادخل في رحمته من قد اخرج منها. او ان يخرج منها من قد ادخله فيها
-
ولقد اعظم الله
-
ولقد اعظم بالله الجهل من زعم ان العلم كان بعد الخلق
-
من لم يزل الله وحده بكل شيء عليما
-
وعلى كل شيء شهيدا قبل ان يخلق شيئا
-
وبعد ما خلط
-
لم ينقص علمه في بدءهم ولم يزد بعد اعمالهم
-
ولا تغير بالجوائح
-
التي قطع بها دابر ظلمهم ولا يملك ابليس هدى نفسه ولا ضلالة غيره
-
وقد اردتم هذي عاد هدى نفسه ولا ضلالة غيره تذكرت بقصة المجوسي
-
وقد اردست وقد وقد اردتم بقذف مقالتكم ابطال علم الله في خلقه واهمال عبادته
-
وكتاب الله قائم بنقض بدعتكم وافراط قذفكم
-
ولقد علمتم ان الله بعث رسوله والناس يومئذ اهل شرك فمن اراد الله له الهدى لن تحل ضلالته التي كان فيها
-
لم تحل ظلالته التي كان فيها دون ارادة الله
-
ومن لم يرد الله له الهدى تركه في الكفر ضالا فكانت ظلالته اولى به من هداه
-
زعمتم ان الله اثبت في قلوبكم الطاعة والمعصية
-
عملتم بقدرتكم بطاعتي وتركتم بقدرتكم معصيته. والله خلو من ان يكون يختص احدا برحمته
-
او يحجز احدا من معصيته الله عز وجل يوفق
-
ويخذل
-
لكن هذا ليس كما اعوذ تعالى الله
-
فعلا عشوائيا
-
وانما هو بحكمة
-
والذين اهتدوا زادهم هدى
-
فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم
-
فالطبع على القلوب وغيره وغيره وغيره
-
هذا كله
-
بحكمة
-
والقادرين ينكرون هذا كله
-
يقولون لا الله عز وجل لا يتدخل نهائيا
-
نحن من يفعل كل شيء في هذا الكون
-
طيب ما فائدة الدعاء
-
الاستعانة
-
ما الفرق بين التوفيق
-
ما الفرق بين قول الله عز وجل؟ يعني في الحديث من تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا. كيف يكون هذا
-
ما معنى كلمة توفيق
-
نسوا الله فنسيهم
-
في مقابلة
-
الله عز وجل له افعال وافعاله هذه
-
يبنيها على افعال العباد وعلى نياتهم وعلى اراداتهم وعلى والتي هو سبحانه وتعالى اصالة يخلقها دون اجبار وانما هي ارادتهم فيخلقها سبحانه
-
وزعمتم ان الشيء الذي يقدر انما هو عندكم اليسر والرخاء والنعمة واخرجتم منه الاعمال. هم ايش قالوا؟ قال الله عز وجل ان يقدر
-
اليسر والرخاء والشدة يقدر هذا فقير اعترفوا بهذا الامر
-
انها ظاهرة في النصوص
-
ورفعنا بعضكم فوق بعض الدرجات
-
جدة
-
اما اعمال العباد فهي غير داخل
-
علما هذي هي اصلا لها تأثيرات تأثير على اللعبة
-
وانكرتم ان يكون سبق لاحد من الله ظلالة او هدى
-
وانكم الذين هديتم انفسكم من دون الله
-
وفعلا هذا مذهب القدرية لما يتشبع به القلب يعلم الكبر
-
وانكم الذين حدثتموها عن المعصية بغير قوة من الله ولا اذن منه
-
ومن زعم ذلك فقد غلا في في القول
-
لانه لو كان شيء
-
لم يسبق في علم الله وقدره
-
لكان لله في ملكه شريك
-
ينفذ مشيئته في الخلق
-
من دون الله لهذا ايش قالوا في القدرية مجوس. المجوس ايش قال؟ قالوا خالقين
-
تناقضوا ليش ؟ لانه الخالق خالق الشر اصلا خلقه خالق الخير
-
مسألة واحدة
-
حتى اليوم الغنوصيين هؤلاء نفس القصة. عندهم ان ابليس هو لواء بالبشر والمعرفة وفيه اله ثاني وابليس اله ولكن بقدر
-
والله عز وجل والله سبحانه وتعالى يقول
-
حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم
-
وهم قبل ذلك كارهون
-
اكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان
-
وهم له قبل ذلك محبون
-
وما كانوا على شيء من ذلك لانفسهم بقادرين. يعني لولا ان اخبرهم الله وفقهم الله حتى الصحابة ايش يقولون
-
والله لولا الله ما اهتدينا
-
تصدقنا
-
ثم اخبرنا بما سبق لمحمد صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليه والمغفرة لاصحابه له ولاصحابه فقال
-
اشداء على الكفار رحماء بينهم
-
وقال تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
-
وكرما غفرها له قبل ان يعملها
-
ثم اخبرنا بما هم عاملون قبل ان يعملوا
-
طبعا واضح انه يثبت للنبي الوقوع في الصغائر
-
وقال تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا
-
فضلا سبق لهم من الله قبل ان يخلقوا
-
ليش؟ لذلك مثلا في التوراة والانجيل
-
حتى قبل ان يخلقهم الله علموا احوالهم وبشر بهم وذكرهم
-
ورضوانا عنهم قبل ان يؤمنوا
-
وتقولون انتم انهم قد كانوا ملكوا رد ما اخبر الله عنهم انهم عاملون
-
وانهم وان اليهم ان يقيموا على كفرهم مع قوله فيكون الذي ارادوا لانفسهم من الكفر مفعولا ولا يكون لوحي الله فيما اختار تصديقا بل لله الحجة البالغة
-
وهي في قوله
-
لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم
-
لولا كتاب من الله سبق لاهل بدر انهم ناجوا
-
لمسهم فيما اخذوا من
-
هنا الفداء عذاب عظيم
-
وسبق لهم العفو من الله
-
فيما اخذوا قبل ان يؤذن لهم. وقلتم لو شاءوا خرجوا من علم الله في عفوه عنهم الى ما لم يعلم من تركهم لما اخذوا. فمن زعم ذلك فقد غلا وكذب
-
ولقد ذكر بشرا كثيرا وهم يومئذ في اصلاب الرجال وارحام النساء. فقال واخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم
-
قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان هؤلاء اهل السنة
-
ولقد علم العالمون بالله ان الله لا يشاء امرا
-
تحول مشيئته مشيئة غيره دون بلاغ ما شاء
-
ولقد شاء لقوم الهدى فلم يضلهم احد. وشاء ابليس لقومنا الضلالة فاهتدوا. وقال لموسى واخيه اذهبا الى فرعون انه طرا. فقولا له قولا لينا. لعله يتذكر او يخشى. وموسى
-
وفي سابق علمه انه يكون لفرعون عدوا وحسنا فقال تعالى ونري ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون. فتقولون انتم لو شاء فرعون ما كان لموسى وليا
-
والله
-
لو شاء فرعون كان لموسى وليا وناصرا
-
والله تعالى يقول ليكون لهم عدوا وحثى. وقلتم لو شاء فرعون لم تنع من الغرق. والله تعالى يقول انهم جند مغرقون. قال لموسى انهم جند مغرقون. طيب لو لو الله عز وجل ليس له علم ولا ولا
-
فرعون
-
يذهب عمر الغرق
-
وثبت ذا وهذا مثل ما ذكرناه في ابي لهب. فثبت ذلك عنده في وحيه في ذكر الاولين. كما قال في سابق علمه لادم قبل ان يخلقه. اني جاعل في الارض خليفة. فصار الى ذلك بالمعصية التي ابتلي بها
-
وكما كان ابليس في سابق علمه انه سيكون مذموما مدحورا. وصار الى ذلك بما ابتلي به من السجود لادم فهبى. فتلقى ادم التوبة فرحم وتلقى ابليس اللعنة فغوى. ثم اهبط ادم
-
الى الى ما خلق له من الارض مرحوما متوبا
-
متوبا عليه واهبط ابليس بنظرته مذموم مدحورا مسخوطا عليه وقلتم انتم ان ابليس واولياءه من الجند كانوا قد ملكوا رد علم الله والخروج من قسمه الذي اقسم به اذ قال
-
قال فالحق والحق اقول
-
فالحق والحق اقول لاملأن جهنم منك ومن تبعك منهم اجمعين
-
حتى لا ينفذ له علم الا بعد مشيئتهم. فماذا تريدون بهلكة انفسكم في رد علم الله
-
فان الله عز وجل لم يشهدكم خلق انفسكم. فكيف يحيط جهلكم بعلمه
-
الله اكبر عبارة عظيمة. كيف يحيط جهلكم بعلمه
-
وعلم الله ليس بمقصر وباب الكفر والالحاد والزندقة
-
من يتعاظم المرء في نفسه
-
وعلمه في مقابل علم الله
-
هو اصل الضلال في كل فرقة
-
هو الخوف في فعل الاله بعلتي
-
فان الله وعلم الله ليس بمقصر عن شيء هو كائن ولا يسبق علمه في شيء
-
يقدر احد على رده فلو كنتم تنتقلون في كل ساعة من شيء الى شيء هو كان لكانت مواقعكم عنده. ولقد علمت الملائكة قبل خلق ادم ما هو كائن من العباد في في الارض من الفساد وسفك الدماء. وما كان لهم في
-
من علم الله في علم الله من علم فكان في علم الله الفساد وسفك الدماء. وما قاله تخرصا الا بتعليم العليم الحكيم لهم. فظن فظن ذلك منهم وقد انطقهم
-
فانكرتم ان الله اذاق قلوب قوم قبل ان يفيقوا واظل قوما قبل ان يضلوا. وهذا مما لا يشك فيه المؤمنون بالله ان الله قد عرف قبل ان يخلق العباد مؤمنهم من كافرهم. وبرهم من فاجرهم
-
وكيف يستطيع عبد هو عند الله مؤمن ان يكون كافرا؟ او او هو عند الله كافرا ان يكون مؤمنا. والله تعالى يقول ومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس
-
خارج منها
-
وهو في الضلالة ليس بخارج منها ابدا الا باذن الله. ثم اخرون اتخذوا من بعد هدى عجلا جسدا. فظلوا به فعفا عنهم لعلهم يشكرون. فصاروا من قوم موسى امة امة يهدون بالحق وبه يعدلون
-
وساروا الى ما سبق لهم ثم ظل الثمود بعد الهدى فلم يعفوا عنهم ولم يرحموا. فصاروا في علمه الى صيحة واحدة فاذا هم خامدون. فنفذوا الى ما سبق لهم لان صالح رسولهم
-
وان الناقة فتنة لهم. وانه مميتهم كفارا فعقروها. وكان ابليس فيما كانت فيه الملائكة من التسبيح والعبادة. فابتلي فعصي فلم يرحم. وابتلي ادم فعصى
-
فرحم وهم ادم طبعا السبب ان انه ابليس استكبر وادم لم يستكبر
-
وهم ادم بالخطيئة فنسي وهم يوسف بالخطيئة فعصم
-
واين كانت الاستطاعة عند ذلك؟ هل كانت تغني شيئا فيما كان من ذلك حتى لا يكون؟ او تغني فيما لم يكن حتى يكون. فنعرف لكم بذلك حجة. بل الله اعز مما تصفون واقدر
-
وانكرتم ان يكون سبق لاحد من الله ضلالة او هدى
-
واننا علمه بزعمكم حافظ وان المشيئة في الاعمال اليكم ان شئتم احببتم الايمان فكنتم من اهل الجنة
-
ثم جعلتم بجانبكم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي جاء به اهل السنة وهو مصدق للكتاب المنزل المنزل انه عن ذنب
-
مظاهر ذم خبيث
-
لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله عمر ارأيت ما نعمل به
-
حين سأله عمر ارأيت ما نعمل اشياء قد فرغ منه؟ ام شيء نأتنفه
-
وقال صلى الله عليه وسلم بل شيء قد فرغ منه فطعنتم بالتكذيب له ونفرتم من الله في علمه اذ قلتم
-
طبعا هذا اه طبعا طبعا هذا سؤال عمر رضي الله عنه
-
حين سأل النبي رأيت ما نعمل شيء قد فرغ منه؟ ام شيء نأتنفه
-
ايه
-
هذا امر واظح ان بعظ الحقائق الايمانية
-
تفاصيل الحقائق الايمانية قد تخفى على بعض الصحابة في بداية الامر لانهم يتعلمون
-
ما يصلح مثلا انك تأتي الى مثل هذا الحديث وتجلس وتقول عمر كان من العلماء وكيف جهل وكيف لا لا هو كان يتعلم
-
ما يصلح ان نأتي بقصة الصحابة رضوان الله عليهم لما انفضوا من حول النبي صلى الله عليه وسلم ثم نقول الصحابة اعظم الناس توقيرا للنبي اي كانوا في ذلك الوقت كانوا يجهلون هذا الحكم الشرعي
-
يعني مثل بعض الناس لما يعلقون على على اثر عائشة مما سألت النبي صلى الله عليه وسلم مهما يكتم الناس يعلمه الله قال يأتوا بفضائل عائشة وعلمها رضي الله عنها طيب هذا امر معلوم
-
يتعلمون من نبيهم صلى الله عليه وسلم
-
وطعنتم بالتكذيب له ونفرتم من الله في علمه اذ قلتم
-
ان ان كنا لا نستطيع الخروج منه فهو الجبر والجبر عندكم الحي فسميتم نفاذ علم الله في الخلق حيفا. نقف ها هنا اذن
-
قصة الجبر هذي نتكلم عليها ان شاء الله المجلس القادم
-
هذا وصل اللهم على محمد