-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
حياكم الله بالسلام جميعا. هذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
الصوت ان لم يكن واضحا في اليوتيوب
-
في قناة التيليقرام ان لم يكن واضحا بالاثنين فهناك درس مسجل
-
اليوم سنتكلم
-
عن موضوع مهم
-
وحديثنا عن هذا الموضوع سيكون متوسعا نستقبل ليلا طويلا
-
والكلام سيكون تأصيليا ان شاء الله يفهمه العامي
-
اذ ان هذه الدروس
-
يراد منها تفقيه المسلم
-
الذي
-
لا دراية له ابتدائية
-
بمهمات مسائل الاعتقاد
-
هذا اولا
-
وثانيا تحصين طالب العلم
-
عطاؤه جرعات
-
تقيه من الافات الفاشية
-
في الدرس العلمي وفي
-
الخطاب الشرعي ككل او الخطاب الفكري
-
يقول المصنفان
-
فيما يحكيانه اجماعا
-
عما ادرك عليه جميع علماء الانصار حجازا وعراقا ومصرا وشاما ويمنا
-
والقرآن كلام الله
-
غير مخلوق بجميع جهاته
-
وفي فقرة ثانية
-
تتكلم عن هذا الموضوع
-
الفقرة رقم اربعة وثلاثين
-
يقولون من زعم ان القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم كفرا ينقل عن الملة
-
هذه المسألة
-
مسألة
-
القرآن
-
حكم القرآن
-
مسألة القرآن كلام الله غير مخلوق
-
يخالف فيها الكثير من الناس
-
وبامكاننا ان نقسم المخالفين الى ثلاثة مجاميع او ثلاث مجاميع
-
الفريق الاول هم الذين يخالفون في نفس المسألة. يعني اعتقادهم في هذه المسألة غير اعتقاد اهل السنة
-
فيعتقدون ان القرآن مخلوق
-
هؤلاء مجموع فريق
-
وعندنا فريق اخر
-
الفريق الذي يعترض على كون هذه المسألة من الاصول
-
فنبهنا ان عقيدة الرثيين تتكلم عن الاصول
-
في اصول الدين
-
هناك من يعترض وهذا فريق اخر. وجه الاستدلال عليه يكون مختلفا. وجه المناقشة له تكون مختلفة
-
يعترض على كون هذه المسألة من الاصول اصالة
-
وضرب ثالث او فريق ثالث او مجموع ثالث
-
وهم في الحقيقة فرع عن الثاني يعترض
-
على فقرة التكفير فحسب
-
الفرق بين الفرقاء الثلاثة ان الفريق الاول هو بالاساس يخالفك في المسألة
-
وربما كفرك ربما بدعك بحسبه
-
الفريق الثاني قد يوافقك في المسألة على القول
-
ولكن يقول لك ان هذه المسألة لا تستوجب تبديعا ولا تكفيرا بل هي من جنس المسائل الفقهية
-
الفريق الثالث يقول لك هي مسألة عقدية واصلية وانا موافق لك
-
غير انني اعترض على بند التكفير
-
في في هذه العقيدة
-
والاعتراض
-
ستأتي شبهاته واوجهه
-
هذه الاعتراضات كلها
-
ترد
-
على عقيدة الرافيين
-
مبدئيا
-
نتحدث عن المسألة
-
وهناك اعتراضات كثيرة ترد في عقول الناس اذا سمعوا هذا
-
فمنهم من يقول هذه خلافيات قد عفا عليها الزمن
-
ومنهم من يقول هذه مسائل
-
فلسفية فرعية
-
جدليات فلماذا يدخل فيها العامة
-
لماذا تذكر في كتاب اعتقاد
-
او حتى لو ذكرت في كتاب اعتقاد اليوم يوجد ما هو اهم منها
-
يوجد
-
الالحاد يوجد العلمانية يوجد النسوية
-
وان هذه خلافيات مندثرة
-
فلماذا نتكلم فيها
-
ولماذا نخوض فيها؟
-
ومنهم
-
من يريد ان هذه المسألة ما كان عليها ما تكلم فيها الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم
-
وبناء عليه على اي اساس
-
نلزم ونفرق امة محمد صلى الله عليه وسلم
-
هذه الاعتراضات كلها سيتم الجواب عليها
-
لكنني ذكرتها حتى انبه المستمع انني منها على ذكر
-
ومنها على معرفة
-
فلا يمل
-
وسيأتي الجواب عليها
-
هذه المسألة والقرآن كلام الله غير مخلوق بجميع جهاته. ما معناها؟
-
ما وجه النفاع فيها
-
المنازع فيها ينازع في ماذا
-
فنحن نؤمن ان الله يتكلم
-
سبحانه وتعالى
-
نؤمن ان له صفة هي صفة الكلام
-
قد دل على ذلك النصوص. وكلم الله موسى تكليما
-
فلما اتى موسى لميقاتنا وكلمه
-
ربه
-
وخطاب الله عز وجل مع الملائكة
-
اني جاعل في الارض خليفة
-
وناديناه من جانب الطور الايمن. نداء رب العالمين لنبيه موسى صلوات الله وسلامه عليه
-
الى غير ذلك عشرات النصوص
-
لافتة يقول ابن تيمية
-
في شرح الاصبهانية
-
ان الادلة على علو الله تبارك على كلام الله عز وجل اكثر من الادلة على اثبات صفة السمع والبصر. اذ ان كل اية في القرآن تدل على امر الكلام
-
فنحن ما معنى الوحي الذي جاءنا
-
ما معنى الوحي؟ الوحي هو كلام من الله الينا
-
كذا التوراة وكذا الانجيل وكذا الثبور وكذا صحف ابراهيم. واعلى الوحي. كلام الله تبارك وتعالى القرآن
-
كله كلام لله
-
هكذا يؤمن البشر
-
ولهذا هذه المسألة داخلة في الايمان بالكتب
-
كما انها داخلة في الايمان بالله تبارك وتعالى
-
فما دام امر ان الله عز وجل يتكلم امر واضح في النصوص
-
ما منكم احد الا سيكلمه ربه
-
ما دام امرا واضحا في النصوص
-
يرد السؤال
-
ما وجه النزاع
-
وما معنى المحنة
-
ولماذا حصلت الاشكالات؟ ولماذا قال بعض الناس ان كلام الله مخلوق
-
وما وما معنى قولهم
-
كلام الله مخلوق
-
مهم جدا ان تفهم مقالات الخصوم حتى تفهم
-
كيف ترد عليهم؟ وما وجه دلالة الادلة على نقض مقالتهم
-
الذين قالوا
-
ان القرآن مخلوق
-
قوم
-
تأثروا بالفلاسفة
-
فنهوا الصفات عن الله عز وجل
-
فهم لا يريدون من قولهم القرآن مخلوق الا نفي صفة الكلام عن الله عز وجل كما يعرفها الناس
-
او على الاقل
-
نفي الفعل الاختياري عن الله عز وجل
-
يعني ايش الفعل الاختياري
-
ما المقصود بالفعل الاختياري
-
يعني الفعل الذي يقوم بذات الله عز وجل. الله عز وجل كما يقولون قديم. اول لا بداية له
-
ونحن خلقه حوادث لنا بداية ولنا نهاية
-
كيف يؤثر فينا سبحانه وتعالى
-
يؤثر فينا بتوسط الفعل
-
الاختياري
-
الان لافتة افهم هذه القاعدة المهمة
-
لا يوجد فعل متعد
-
الا بفعل لافت. ما معنى هذا
-
افعال الله تبارك وتعالى تنقسم الى قسمين. الافعال اللازمة والافعال المتعدية
-
اللازم ما يقوم به المتعدي ما يقع على خلقه
-
دليل ذلك في القرآن فلما اسفونا اغضبونا يعني قام الغضب في الله عز وجل. انتقمنا منهم. هذا ما وقع على
-
المخلوق
-
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن هذا فعل فيه. فيكون هذا تعدى خرج
-
الا له الخلق والامر. الخلق الامر الفعل اللازم. القائم فيه. والخلق المتعدي
-
اهل التعطيل اهل الكلام الذين تأثروا بالفلاسفة
-
هؤلاء
-
يقولون ان لله عز وجل افعال متعدية
-
ولكن ليس له افعال لازمة قائمة بذاته. لماذا
-
لشبهات كلامية فلسفية
-
اسمها شبهات حلول الحوادث والى اخر الى اخر ذلك
-
فنفوا
-
ظواهر النصوص
-
التي تدل على ان لله عز وجل افعالا اختيارية
-
وتجدهم وهذا تنبيه مهم
-
تجدهم يقولون في كتبهم صفات الافعال
-
ويريدون الافعال المتعدية لا اللازمة
-
يقول ابن تيمية يقول هذا في شرح حديث النزول. يقول هذا شيء عجيب
-
فكيف تسميها صفة لله وهي لم تقم في الله
-
هم يثبتون فقط الطرف المتعدي
-
دون الطرف اللازم
-
وفي الحقيقة لا يوجد الان نحن نعقل لا يوجد فاعل مختار. يفعل شيئا
-
في شيء قبل ان يقوم الفعل فيه
-
وقد دل على ذلك النصوص لهذا الله عز وجل يقول الله لا اله الا هو الحي
-
الحي
-
هذي افعال لازمة
-
لانه الان كيف نفرق الحي عن الميت كما يقول الداربي؟ عثمان ابن سعيد قال بالفعل بالحركة
-
الفعل اللازم يسموها الحركة. بالفعل الفعل الاختياري
-
القيوم هذا المتعدي
-
هم لما كفروا بهذا
-
انقسموا اقساما
-
كل اهل الكلام لا يثبتون لله عز وجل افعال لازمة
-
اما المعتزلة والجهمية
-
فقالوا
-
نحن لا نثبت لله كلاما
-
وكونه يتكلم معنى انه يخلق. فجعلوا الفعل المتعدي والفعل اللاثم شيئا واحدا
-
جعلوه في الفعل المتعدي. او
-
خلطوا بين الفعل والمفعول
-
فجعلوا مفعولات الله هي افعاله ونفوا عنه الفعل سبحانه وتعالى. الا له الخلق والامر؟ قالوا الخلق والامر شيء واحد
-
كن فيكون قالوا كن هي يكون نفس الشيء
-
وقالوا كلام الله كقولنا
-
كقولنا ناقة الله وبيت الله
-
ليست صفة قائمة بالله تبارك وتعالى. هؤلاء كيف ينقض عليهم؟ ينقض عليهم من طريقين
-
طريقي
-
طريق اثبات ان الله يتكلم على المعنى المعهود
-
فنذكر انه ينادي وان كلامه كذا وانه كلم وان هذه وان النصوص لا تحتمل التأويل
-
وكلمه ربه قالوا في موسى وكلمه ربه قال جرحه باصابع الحكمة
-
او باظافر الحكمة. كلام فارغ
-
فكل الانبياء كذلك ما خصوصيته صلوات الله وسلامه عليه؟ لهذا الجعد ماذا القصر لما قتل جعد؟ قال انه قال لم يكلم موسى تكليما. نبي الله موسى
-
في بعض الاثار عن السلف ان الله عز وجل اختصه بالكلام لما نظر في قلوب العباد فرآه اعظمهم تواضعا
-
صلوات الله وسلامه عليه. فهم نفوا فضيلة موسى
-
صلى الله عليه وسلم
-
ان الله عز وجل كلمه
-
وانه سبحانه وتعالى ناداه
-
وقالوا
-
الذي قال انني انا الله هذه كلام خلقه الله في شجرة. فصارت الشجرة هي التي قالت انني انا الله
-
فمالوا لوثنية. تقريبا. يعني يكون فرعون لما قال انني انا الله. ايضا خلق الله فيه فيه هذا
-
الشاهد
-
هؤلاء ينقبض عليهم من هذه الجهة من اثبات
-
ايه
-
من اثبات
-
ان الله يتكلم
-
فاذا ثبت ان الله يتكلم فعندنا ادلة اخرى ان القرآن
-
هو كلام الله فلقي من لدن حكيم خبير
-
حتى يسمع كلام الله فخلاص. اجتمعت القضيتان
-
ويمكن ان نصحح القضية باثبات الطرف الاخر للقوي. اللي هو اثبات ان ما بين ايدينا اسمه كلام الله. وله بداية ونهاية فنعلم ان هذا دليل على ان الله يتكلم وفيه فعل يقوم
-
هاتان القضيتان اثبت اي طرف من اطرافها فهذا يدل على ثبوت الطرف الاخر. يعني مثل لما اقول لك
-
ثبوت ان التوحيد هو الحق
-
والوثنية باطلة والثانوية باطلة والتثليث باطل. وهذا كله باطل يدل على صحة القرآن. لان القرآن هو الذي يدعو للتوحيد فحسب
-
وما سواه لا يدعو للتوحيد
-
او اقول لك ثبوت القرآني يدل على صحة التوحيد وبطلان. اثبات هل في قضايا هكذا. اثبات احد الطرفين يقتضي اثبات الطرف الاخر
-
فانت اذا اثبت ان الله يتكلم فالقرآن كلام الله غير مخلوق. اذا اثبت ان القرآن اسمه كلام الله
-
وانه فعل وليس مفعولا فهذا معناه اثبات الطرف الثاني للقضية. الا وهو ان الله يتكلم اصلا
-
ويفعل ما شاء متى شاء
-
بل اي دليل يدل على اثبات فعل اختياري لله عز تبارك وتعالى هذا يدل ظرورة على
-
امكانية الكلام. يا اخوة اهل الكلام لا يقولون ان الله لا يتكلم ترجيحا
-
يعني ما وجدنا ادلة ان الله يتكلم. فلما لم نجد ادلة ان الله يتكلم قلنا لا يتكلم
-
او توقفنا في المسألة. لا لا لا. اهل الكلام يرون ان الله يستحيل عليه ان يتكلم
-
وفقا
-
لما يعرفه الناس. ولهذا قال السنوسي ان الناس عامتهم يعتقدون ان الله يتكلم ويسكت
-
لهذا مثلا عبد القادر في الغنية
-
ذكر عن احمد
-
ذكر عن عن ابن خثيمة ان الله يتكلم كلاما
-
لا انقطاع فيه ولا صمت
-
وجدت في الغنية ولا صوت. وهذا غلط من التابعين ولا صمت. ثم اورد عن احمد انه قال لو ثبت عندنا خبر وكله الكلام لا يثبت عن احمد. لو ثبت عندنا خبر ان الله يسكت لقلنا به. هذا اعتقاد
-
السلفي معنا
-
هم يعتقدون الامتناع
-
في طرف في طريقة ثالثة لاثبات حجية
-
اما
-
الرد على هؤلاء. طيب الان سائل يسأل
-
يقول الا توجد طريقة اخرى؟ اقول نعم توجد طريقة اخرى. الا وهي
-
الاتيان بمقتضيات القول بخلق القرآن وابطالها
-
فمثلا
-
من محتويات القول بخلق القرآن ان اليمين لا ينعقد بالقرآن
-
في عنان لو حلفت قلت وكلام الله
-
هذا مخلوق
-
عامة الفقهاء لا يرون اليمين ينعقد بمخلوق
-
فعبدالله بن مسعود قال من حلف بالقرآن فعليه بكل اية
-
يمين
-
هذا استدل به المروذي على انه لا يقول بخلق القرآن
-
لان اهل العلم عندهم اليمين لا ينعقد بمخلوق
-
للنبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره
-
طيب
-
من مقتضيات القول بخلق القرآن جواز دعاء غير الله
-
لماذا
-
لماذا
-
لانك اذا قلت ان آآ كل كلام في الدنيا مخلوق
-
فسيكون من ضمن هذا الكلام اسماء الله. الحسنى
-
فنكون نحن ندعو مخلوقات
-
خلف البثار قال من قال اسماء الله مخلوقة فكفره عندي مثل الشمس. الشافعي قال هذا كفر اكبر. هذا قول ما تريدية
-
الله عز وجل قال ولا تدعوا مع الله احدا. ولهذا الامام احمد استدل بايات التوحيد
-
طيب في ناس يقولون بخلق القرآن ولا ينتبهون لهذا اللاثم معليش هذول ردينا عليهم
-
فمن لواثم القول بخلق القرآن ان كل كلام مخلوق. كل شيء له بداية ونهاية مخلوق
-
لان الله لا يفعل ما شاء متى شاء. لكن اذا قلنا ان اسماء الله اول من تكلم بها الله سبحانه وتعالى فهي غير مخلوقة. فنحن لا ندعي مخلوقا
-
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها
-
ولهذا مثلا قول اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
-
ويمتنع ويستحيل
-
الاستعاذة كما قال ابن خثيمة
-
انه ما وجدنا مسلما يقول اعوذ برسول الله او اعوذ بالكعبة
-
ذكرنا الفرقة الاولى من الفرق التي
-
خالفتنا في هذه المسألة
-
وهم فرقة المعتزلة والاوا الجهمية
-
قد كان في المحنة شيئا واحدا
-
قد زعم بعض الباحثين
-
ان المعتزلة لم يكن لهم نصيب في محنة احمد وهذا باطل
-
فان احمد قد نص على ان ابن ابي دؤاد كان قليل العلم
-
وكان الذين يشدون اوده
-
معتزلة البصرة
-
ذلك في المحنة التي رواها حنبل
-
هذه الفرقة الاولى تنفي الفعل الاختياري وتقول افعال الله مفعولاته وخلاص. خلاص
-
عندنا فرقة ثانية
-
وهم الكلابي
-
قالوا نثبت لله كلاما
-
ولكن لا نثبته على انه فعل اختياري
-
بل نثبت فعلا لله عز وجل على انه صفة ذاتية مثل العلم والقدرة
-
فقال لهم اهل السنة ما صنعتم شيئا
-
القرآن الذي بين ايدينا له بداية ونهاية. قالوا نعم القرآن الذي بين ايدينا مخلوق
-
ما كان حروفا واصواتا فهو مخلوق. كما يقول بيجوري في شر جوهرة التوحيد ان ذلك يقال في مقام التعليم
-
ان القرآن مخلوق
-
كما قال عدنان ابراهيم. قال نعم نحن نقول بخلق القرآن
-
نحن فقط لا نقول بخلق الكلام النفسي. الكلام النفسي لم يتنازع فيه الناس. لما ظهر القائلون بهذا القول الكلابية قال عنهم احمد زنادقة
-
وذلك ان الزنديق يخفي اعتقاده. فهؤلاء هم جهمية على التحقيق. لهذا ابن بطة قال فيه ابن كلاب يظهر السنة وقوله شر القول
-
ولما تأثر الحارث المحاسبي بقولهم نفى الصوت عن الله عز وجل
-
لهذا النزاع المشهور بين الاشاعرة والحنابلة. في الحرف والصوت
-
هذا ليس نزاعا ترفيا
-
كما يظنه بعض المؤرخين مثل الذهبي وغيره لا
-
الاشاعرة نفوا الحرف والصوت لان الحرف والصوت يقتضي ان ان القرآن فعل لله تبارك وتعالى
-
لانه الحرف والصوت يختم لبداية ونهاية. فاذا الله يفعل ما شاء متى شاء. نحن نريد ان نهرب من هذا. نحن موافقون للمعتزلة. نحن نخلط بين الفعل اللازم والفعل متعدي. نحن نخلط بين الفعل والمفعول. شأننا شأن الجهمية
-
لهذا السلف من عباراتهم السيارة ماذا يقولون
-
القرآن كلام الله منه بدأ
-
منه بدأ واليه يعود منه بدأ بداية
-
احمد قال منه بدأ يعني الله هو المتكلم به
-
فاثبت الحرف والصوت
-
نحن نراه امامنا حروف حروفا واصواتا
-
حروفا واصوات ونحن ايضا الله يبارك فيك
-
في ذلك النصوص
-
وعلى هذا نص البخاري في خلق افعال العباد وغيرهم
-
وعليكم السلام ورحمة الله
-
لهذا لماذا قالوا بجميع جهاته
-
لانه
-
يريدون الرد على ابن كلاب يا جماعة الخير
-
كان معاصرا لاحمد
-
فهو سبق هؤلاء
-
الناس يظنون ان الطلاب متأخرا
-
معاصر الاشعري
-
لا ابن طلاب
-
اكبر حتى من البخاري سنا
-
فابن طلاب وجماعته يجون يقولون لك القرآن كلام الله غير مخلوق
-
ماذا تقول الحمد لله هؤلاء منا؟ يقولون ونحن نقصد قرآنا في السماء. يعني ما في نفس الله
-
ما بين ايدينا يقولون هذا مخلوق لماذا؟ لانهم لا يثبتون لله فعلا اختياريا لا يقولون ان الذي بين ايدينا تكلم الله فيه به صراحة
-
لهذا تجد في الاعتقاد القادري ان ان الكلام الذي بين ايدينا هو عين ما تكلم به الله
-
وهنا تظهر اوجه جديدة للرد عليهم. في اثبات ان ما بين ايدينا هو ما تكلم به الله
-
حتى يسمع كلام الله وليس الحكاية عن كلام الله. فهم يقولون حكاية وعبارة. في عقيدة للراسيين رواها قوام السنة الاصبهاني
-
انهم يقولون والقائلون بالحكاية جهمهم ابو عبد الله. احمد بن حنبل. وافقه على ذلك علماء الانصار طرا اجمعون
-
يعني اعتبرهم جهمية
-
اعتبرهم
-
فهمية
-
هذه هي الفرقة الثانية
-
التي خالفت
-
قولهما ملتق مع بعضه البعض
-
وقد اعترف بذلك كثير من نظارهم
-
حتى حسن العطار الشافعي الازهري صرح بذلك وقال
-
ان كلام الشافعي
-
في تكفيري حصن الفرد ينطبق على اصحابنا
-
وقال ايضا
-
علي الجزيري صاحب الفقه على المذاهب الاربعة انه كلام المعتزلة مقنع وصحيح بناء على اصوله الجهمية
-
وقال البوطي وشيخ الازهر احمد الطيب وشيخ الاباظية احمد الخليلي ان الخلافة لفظي
-
بين المعتزلة والاشعرية
-
فمقالتهما متقاربة
-
وقال من قال من اهل العلم مثل ابن ابي العز وابن تيمية وابن القيم جميعا ان مقالة الاشعرية فيها تمويه وهي عين مقالة المعتزلة
-
لهذا لما قال القرآن كلام الله غير مخلوق ارادوا الرد على من؟ على المعتزلة. لما قال بجميع جهاته اراد الرد على من؟ على الكلابية. من وارث هؤلاء
-
وارث هؤلاء الاشعرية والماتريدية
-
لهذا من زعم ان القرآن مخلوق فهو كافر بالله كفرا ينقل عن الملة
-
من المراد بهؤلاء
-
كل الفرق السابقة
-
كل الفرق السابقة. هذه المقالة القول بخلق القرآن يقول بها اليوم الاشعري والماتندي يقول بها الامامية الاباضية الزيدية
-
نأتي الى مجموعة
-
الان رددنا على الفئة الاولى
-
هذه هي الفئة المخالفة لنا
-
والتي ترى كلامها توحيدا ونحن نراه كفرا وتعطيلا
-
ونحن نرى كلامنا توحيدا
-
وانا
-
ونرى كلامهم كفر وتعطيلا وهم يرون كلامنا تشبيها. وكلامهم توحيدا
-
ولهذا ما اقاموا المحنة وامتحنوا العلماء وقتلوا العلماء الا لاعتقادهم ان العلماء مشبهة. لما قالوا ان الله تبارك وتعالى
-
يتكلم
-
هذي اول فئة ناقشناها رددنا عليها نجي للفئة الثانية
-
الا وهي الفئة التي ترى ان هذه المسألة ليست من مسائل الاصول
-
يقولون نعم
-
هذي مسألة الناس اختلفوا فيها
-
وفيها حق وباطل
-
ولكن هذه المسألة مسألة فروعية
-
لا ينبني عليها تبديع ولا تكفير
-
ولهذا يميل كثير من جهلة الحركيين
-
يميلون
-
الى هذا انا نبهت ان الصوت اذا لم يكن واضحا هنا في اليوتيوب تروح التيليقرام. ان لم تجده لا في اليوتيوب ولا في التليجرام واضحا ترى الدرس مسجل وراح ينزل بعد انتهاءه بقليل
-
ومسجل تسجيل يعني صوت واضح ان شاء الله
-
طيب
-
فيقولون هذه مسألة ليست اصلية
-
حين نأتي ونرد عليهم
-
ماذا نقول
-
نقول هذه هي صفات الله عز وجل. السلف اجمعوا على التكفير. يقولون هذا قول احمد. هذا قول الحنابلة. احمد جاء بهذا الامر من عنده. هذي احدى مقالاته
-
يقول احمد جاء بهذا الامر ثم ماذا يقولون؟ يقولون هو احمد اصلا لما قال بهذا الامر قال به على جهة ردة الفعل
-
على ما وقع له
-
من الجلد وغير ذلك. هذه طروحة فاشية عندهم
-
يبطل هذه الاطروحة ان الشافعي رحمه الله
-
تعالى
-
كفر حفصة للفرد بالقول بخلق القرآن قبل المحنة
-
واذا علوت الى مالك
-
تجده ايضا لما قال صديق فاقتلوه
-
وهذه الروايات بعضهم يقول مالك لم يثبت عنه تكفير قائلين بخلق قرآن. وهذه الاجماعات التي تنقل عن من
-
مالك داخل بذلك وقد رويت عنه الاثار وهؤلاء يصحون ويضعفون
-
وايضا القصة المشهورة قصة استتابة امام اهل الرأي ابي حنيفة من قلب القرآن
-
بماذا كانوا يعبرون؟ كانوا يقول سفيان الثوري ماذا يقول؟ يقول استتابه اصحابه من الكفر مرتين
-
الكفر اللي هو ايش؟ القول بخلق قرآن
-
هذه القصة حصلت قبل ان يولد احمد بن حنبل ليس قبل المحنة. قبل ان يولد احمد بن حنبل
-
ولا جرم
-
ان السلف الكرام
-
يكفرون بانكار الكلام فقد كفر ابن عمر القدرية بانكار العلم
-
ولكن اليوم الناس ما مشكلتهم الحقيقية
-
كثير من الناس
-
يؤمنون باله الضرورة
-
اله الضرورة هذا مصطلح
-
ممكن اول مرة تسمعون به لان هو اصلا فاشل بين عبدة الشيطان
-
لكن هو في الحقيقة
-
كثير من الناس يؤمن بالله على هذا الاساس اله ضرورة
-
ما معنى اله الضرورة؟ يعني اله امنا به لان عيشنا لا يطيب الا بالايمان به
-
فالضرورة العقلية تقتضي وجود الاله
-
لولا وجود الاله
-
الناس المعاندين المتعصبين
-
ما لهم جفاء؟
-
لولا وجود الاله ما نجد العزاء في مصائبنا
-
لولا وجود الاله ما نؤمن في اخرة نلتقي فيها باحبابنا
-
لولا وجود الاله ما نشبع الروحانية مالتنا
-
لولا لولا لولا لولا
-
فهذا اله ضرورة
-
ما فرق اله الضرورة التي الذي يؤمن به بعض الناس
-
عن ايمان اهل الاسلام
-
اهل الاسلام يؤمنون ان الله عز وجل له حقوق
-
وان الايمان به له متطلبات سبحانه وتعالى
-
فانا
-
اعتقد ان الشيء الفلاني كفر او الشيء الفلاني بدعة او الشيء الفلاني ضلالة. او الشيء الفلاني كذا وكذا بناء على
-
الايمان بالوحي الذي ارسله لي رب العالمين
-
سواء وجدت مصلحة دنيوية حاضرة ام لا. لو ترتب ضرر
-
لو حصل بغضاء بيني وبين بعض الناس على العقيدة انا اقدم لله من نفسي. لانه الهي حقا
-
ليس شيئا اوجدته ضرورة
-
لاجل مصالحي
-
نعم فعلا البشر من رحمة الله عز وجل انهم لا يمكن ان يعيشوا على على التحقيق بدون الايمان باله
-
فلهذا هؤلاء يستصغرون البحث العقدي
-
فيقول لك اصول الدين الايمان بالاصول الستة ايمانا اجماليا. بعدها كلمني بالاخلاق
-
وينتهي الامر
-
العبادات نعم شيء
-
عام هكذا
-
حتى الحدود ممكن اؤمن بها كنوع من انواع الحماية للمجتمع
-
ولكن لا تحدثني عن ايمان بغيب
-
يقول لك ما الفائدة من هذا
-
اهم شي العمل الصالح
-
لأ
-
في امنوا وعملوا الصالحات
-
القدرية اللي نفوا العلم وابن عمر قال اعمالهم حابطة
-
هؤلاء ما اذوا احدا بشيء
-
ماذا وحدث فيه شيء
-
لكن انت لابد ان تسلم
-
فهذا اجماع علمي
-
اجماع لاهل الحديث وللمعتبرين من اهل الرأي
-
لان هذه مسألة اصلية بل حتى المعتزلة والاشعرية كانوا يعتبرونها مسألة اصلية
-
ولهذا الخصم عندهم اما يكفر او يبدع
-
فهي مسألة اصلية عند الجميع
-
غير ان بعض الناس اليوم يستخدم حيلة
-
ويقول لك
-
والله يا اخي ما في اجماع على التكفير. هو حتى لو ما وجد تكفير. او لا يوجد اجماع
-
هناك تبديع وتضليل
-
فالمرجأ الذي نتكلمنا عنه في الدرس السابق كان مبتدعة
-
كانوا مبتدئة
-
يقول
-
يقولون ان السجزي نقل الخلاف
-
في تكفير القائل بخلق القرآن. نقول هذا وهم من السجس وغلط منه
-
منه رحمه الله
-
ويتعقب بما قاله الراسيان اذ هم اذ هما متقدمان عليه
-
هو متوفي اربع مئة اربعة واربعين
-
لكن السيجزي نقل الاجماع على اكفار
-
قول الكلابية
-
في انكار القرآن العربي
-
فيأتيك بنصف الحقيقة ويترك النصف الاخر
-
بعض الناس يقول لك يا اخي
-
جماعة اله الضرورة او جماعة
-
الحركة يقول لك طيب يا اخي الكريم نحن
-
آآ عندنا الان مشاكل
-
عندنا الحاد عندنا النسوية عندنا علمانية
-
الائمة هؤلاء الذين اجمعوا
-
هؤلاء
-
منهم القاضي ومنهم الفقيه ومنهم كذا. وكانوا في وقت فيه دولة وخلافة وكل شيء
-
وهؤلاء الائمة اصلا
-
كانوا يحاربون الف بدعة
-
والفضلالة وفي وقتهم انتشر الزنادق
-
وبالعكس
-
مذهب الجهمية هذا يطرق الزنادقة على اهل الاسلام. اصالة
-
فانت لو جئت وقلت له في الاسلام الاله يفعل فعلا
-
متعديا دون ان يكون عنده فعل لازم. هذي حصلت في بعض المناظرات. فالنصراني يقول له هذا مستحيل. هذا لا يمكن. يعني الاله عندك لا يتكلم
-
يعني لا يفعل ما شاء متى شاء
-
يعني كذا هذا الاسلام سيسخر منه
-
وليس هذا الاسلام. وقد حصلت هذه في مناظرات
-
ونحن لسنا في محل زحام
-
فنحن ننكر كل الضلالات
-
والعجيب انه يقول لك لهذا ليس وقته تتكلم بالتكفير. اقول لست انا من تكلم بالتكفير. سادات الامة ورعا وزهدا. وفي الحقيقة انت من اضطررتني الى الحديث عن التكفير. اذ قلت انها مسألة ثانوية. فانا اريد ان اثبت
-
انها مسألة انها مسألة اللي في الثانوية. فماذا اقول لك؟ اقول لك يا اخي هذي كفر واسلام
-
حتى تثبت عندك انها ليست مسألة ثانوية. ورد اجماع اهل العلم في اي مسألة يسهل الرد اجماعهم في اي مسألة
-
بدأ في اجماعات ينقلها العلماء الان لو جاء انسان وانكر اي حديث صحيح
-
ولو بدون مقدمات
-
هذا حديث صحيح ثابت وقال هذا حديث لا يعجبني ما دخل عقلي ما كذا ما كذا ما كذا فنقوم عليه ونقول لا لا تفتح لنا هذا الباب وان كان هذا الحديث لا يترتب عليه اي حكم مثلا
-
والحديث الصحيح صحيح. كذلك الاجماع صحيح صحيح. العقيدة الصحيحة صحيحة
-
وفي الواقع ان مسألة افعال الله الاختيارية وعلاقتها بالمخلوقات هذه مسألة تدخل في الرد على الملاحدة واثبات حدوث العالم وفي الرد على الفلاسفة وفي الرد على النصارى
-
بل ان هذه المسألة
-
في بعدها الاصلي الاكبر
-
تدخل في منظومة الانسان الفكرية من الفها الى ياءها
-
وذلك ان جهما ومن معه الذين قالوا بخلق القرآن
-
اصالة ما قالوا بهذا الا لانهم تصوروا ذاتا بلا صفات
-
يعني تصوروا رب العالمين
-
يكون موجودا ولكن بلا صفات
-
حتى يعلنون الزيوه عن الكثرة او غير ذلك
-
لهذا بعض اهل العلم اذا قالوا لله صفات زائدة على الذات. يقصدون انها فائدة
-
على الذات المجردة. يعني ايش؟ هذا افلاطون والبراهمة معاه امنوا بموجود
-
هذا الموجود ليس له اي صفات
-
يخطر على بالك اول شيء
-
كيف ليس له اي صفات وهو موجود؟ فصفة الوجود موجودة
-
اول ما يخطر على بالك هذا صح؟ تقول هذا والله تناقض
-
اسمع الصلصة الاعظم
-
يقول صفة الوجود مشترك لفظي
-
اسمح لي
-
يقول يعني كيف مفترق لفظي؟ قال كما تقول الكوكب المشتري والكوكب المتاع
-
تقول لا الوجود
-
مشترك معنوي
-
نحن نقول الله موجود واوجدنا فاعطانا من وجوده
-
ونقول موجود قديم ووجود حادث
-
ونقول لله سمع وبصر وو
-
فكرة الايمان بشيء مجرد
-
الان الله خالق مجرد كونه خالقا معناه معنى انه غني وعليم صفات كثيرة
-
فلا توجد ذات بلا صفات. هذا الشيء يذكر يوصف بالذهن
-
وجذت بلا صفات هذي اسمها فكر تجريدي. يعني انك تنظر للشيء
-
تشرده من سياق الذي لا يوجد الا به
-
فانت جربت الذات من الصفات والذات لا توجد الا بالصفات
-
من تلبس بهذا الخلل العقلي وهذا يتلبس به دارسو المنطق
-
هذا الانسان اللي يتلبس بهذا اعرف ان عقله قد فسد
-
فتجدهم مثلا يبحث لك في مبحث الحقيقة والمجاز
-
فيقول لك
-
هذا اللفظ
-
حقيقته كذا ومجازه كذا
-
فتقول له
-
يا اخي في اي جملة تضعه صار حقيقة
-
وهل توجد كلمة تأتي بدون جملة
-
هذا فقط في عقلك
-
انه كلمة بدون جملة. الكلمة لا تأتي الا داخل جملة
-
تجده مثلا يبحث في دلائل النبوة او في اعجاز في القرآن. فتجده يبحث في دليل نبوة بدون عموم القران. فايش يقول له يقول لك النبي جاءهم معجزة والساحر يأتي بمعجزة. كيف اخرج من هذا الاشكال؟ تقول له انت تركت
-
السياق كاملا. السياق هذا رجل يدعو للتوحيد. هذا رجل احواله تخالف احوال السحرة. هذا رجل تحدى قومه. هذا رجل تكلم عن الله. هذا في هذا السياق جت المعجزة
-
وعامة دارسي المنطق واللي درسوا هذي هذي البلايا السودا عامتهم يكونون موسوسين. وعندهم شكوك وعندهم بلايا. ولا يؤمنون بشيء. ويدخل فيهم حتى يقول ابن تيمية انه كثر
-
يقول يقول عالاشاعرة في ثمانية يقول اتباع الراس يقول اكثرهم
-
يقول اكثرهم عنده شك في اصل الاسلام
-
لما دخل عليه هذا يقول وبلغنا ان الاشعرية في اخر حياته صنف كتابا في تكافل الادلة
-
تكافؤ الادلة هذا مثل فكر الحداثيين اللي يقول لك الحق ما نعرفه. ما احد يحتكر الحقيقة
-
ما اعرف ايش الحق؟ اين الحق؟ لا اعرف
-
ما في حق
-
يقول وهذا يظهر في كلام الراسي في تصانيفه المتأخرة
-
وبلغنا عن كثير من اتباعه انه
-
عنده شك في اصل الاسلام. بعدين ذكر عن واحد من تلاميذ الراسي انه كاحد الملوك كان يقعد عنده ويقرا عليه. يقول فدخل عليه الشك في اصل الاسلام من القراءة عليه
-
فهذه المسألة ليست سهلة
-
انكار اخبار الاحاد. اللي جاب لنا منكري السنة جاب منها البلوى هذي
-
كل البلايا متعلقة بهذي المسألة. مسألة كلام الله وكذا. حتى عبادة القبور
-
الم اقل لكم انا نستدل عليهم بان اسماء الله غير مخلوقة وكذا. الان يأتيك الجهمي يقول لك اسماء الله مخلوقة كما يقول ما تريدية. احد اخوانا في تركيا قال له نحن ندعو النبي محمد كما ندعو اسماء الله واسماءه
-
فهذا مخلوق وهذا مخلوق
-
وهم يقلدون الرافضة في ذلك. فالرافضة حين تأتي الروايات عن الائمة عنهم انهم يقولون نحن اسماء الله
-
هو ترى عادي هو ايش فرق اسماء الله؟ وهذا الان النظر انت حين تنظر لكلام الله تبارك وتعالى على انه
-
كلام الله الذي تكلم به. كما تنظر انه خلق من خلقه لا يختلف عنك
-
ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها
-
قالت لنفسي اقل عندي من ان يتكلم الله في بكلام
-
قالت ممكن يعني كان انه النبي صلى الله عليه وسلم تأتيه رؤيا. شف فرقت
-
عندها ان الله يتكلم مباشرة هذا مقام علي
-
ان الله عز وجل يوحي وحيا خفيا عن طريق الملك او غير ذلك برؤية لا هذه ها مسألة اقل
-
الناس حتى تختلف نظرتهم فطرة لهذه القضية
-
لهذا مثلا كلنا نعرف فضل موسى على على غيره من الانبياء
-
ان الله كلمه مباشرة
-
هذا عندنا عظيم
-
نأتي الى الطائفة الثالثة
-
هذا ايوا عاد تأتي هذا القصف الثالث. القصة الثالثة تأتي
-
في من لا يعترض على كونها اصلا لا يعترض على كونها كذا. وانما يعترض على نقطة التكفير
-
ويقول لك يا اخي التكفير خطير
-
ويا اخي كذا وكذا
-
وعلينا ان نتقي الله
-
ونحن نريد ان نجمع الامة
-
ونحن نريد كذا وكذا
-
فتقول له لسنا نحن من كفر
-
انما كفر السلف اورع الناس وازهد الناس واتقى الناس
-
لا انا ولا غيري لنا الحق
-
انا لو جئتك بكلام من عندي وقلت فلان كافر
-
بناء على اصول انا اخترعتها
-
فلك ان تهجور كما شئت. هذا حقك
-
لكن حين نتبع السلف الكرام
-
فهذا فهذه مسألة
-
التكفير خطير نعم. ولكن ايضا ادخال غير اهل الاسلام في الملة هذا خطير. لهذا الصحابة ما صبروا على المرتدين
-
وادخال مثل هذا البلاء والسكوت عليه السكوت عن الحق. السكوت عن ان تقول عن الكفر انه كفر سيؤدي الى انتشاره
-
ابن عمر لما انكر على القدرية ما سكت
-
قال اخبروهم ان احدهم لو انفق مثل احد ذهبا لن يقبل منه. علي ماذا فعل بالسبئية؟ الى غير ذلك
-
وسيأتي كلام الصلة فيما شك
-
في كفرهم
-
اليوم عندهم حيل
-
ولا عيب
-
فيقول لك يا اخي القول بخلقه القرآن انتهى
-
وهذا كذب فالاباضية يقولون بذلك والاشعرية والماترودية بل يحيلون العامة على تفسير الرجل ان يقول بخلق القرآن الا وهو محمد الطاهر بن عاشور
-
تجد احدهم
-
يخشى
-
ان يحيل على رجل فيه غلو في نظره
-
ثم يسلم العامة لرجل يقول بخلق القرآن
-
الخلاف في الله عز وجل مستهون لكن الخلاف في ذوات اشخاص عظيم. اله ظرورة
-
الها ضرورة
-
وبعضهم
-
يقول لك يا اخي لابد من اقامة الحجة
-
وتقول ها والله كلام لا بأس
-
مفاصل
-
قيام الحجة
-
كيف تقوم الحجة
-
لا تجد عنده كلاما
-
بل تجده في الغالب في الغالب
-
يحول الكفر الاكبر الى كفر اصغر بحجة الظوابط. فلا يكفر لا عالم ولا جاهل ولا من بلغ القرآن. ويظن نفسه ورعا
-
عنده ما قالوا بخلق القرآن والقرآن بين ايديهم
-
والقرآن بين ايديهم
-
والنصوص وكلام العلماء وعقائدهم واجماعاتهم وكل هذا عنده هذا شأنه شأن الرجل اللي في ادغال افريقيا
-
لا والله حتى اللي في ادغال افريقيا اذا ما يعرف دين ما نسميه مسلم نهائيا
-
بعضهم ينكر حكم اهل الفترة ويتوقف القانون بخلق القرآن. سبحان الله هكذا
-
ومواضيع التكفير وتفاصيلها سنتحدث عنها عنها في تلك في الفقرة التي تالي. التي يعني حين يأتي الفقرة رقم كم
-
الفقرة رقم الله يحفظكم
-
والجهمية كفار واحد وثلاثين
-
واربعة وثلاثين وخمسة وثلاثين
-
مجموعة اخطاء
-
فاشية في الدرس العلمي
-
في هذا الموضوع
-
اولا
-
قولهم ان هذه مسألة خفية. وانها مسألة لا يفهمها العامة. كل العامة
-
كما يقول الثانوسي يؤمنون ان الله يفعل ما شاء متى شاء ويقوم فيه
-
واحمد قال واي كفر اظهر من هذا
-
قولهم
-
من الاخطاء
-
الفاشية
-
قولهم ان الاشعرية والمعترضية لا يقولون بخلق القرآن وهذا خطأ او يثبتون الكلام لله عز وجل
-
وهذا خطأ
-
قولهم ان تكفير القائل بخلق قرآن هو من باب التكفير بالمآل. وليس كذلك فالقول كفر بعينه ونفسه. بل هو القول بني على كفر محض اصلا
-
من الاخطاء الفاشية قولهم ان الجهمية كفروا لانهم نفوا الصفات. وليس ذلك صحيحا
-
اي كل الصفات
-
بل الجهمي يكفي فيه ان يقول بخلق القرآن فيكفر ويمرق من الاصنام. عند الائمة
-
ولهذا تجد عموم نصوص الائمة
-
في تكفير الجهمية تجدها بعنوان القول بخلق القرآن خاصة
-
فيقولون من قال القرآن مخلوق فهو كافر
-
من اخطاء الفاشية قولهم ان التكفير هنا تكفير نوع لا تكفير عين
-
ويجعلون تكفير العين
-
قسيم لتكفير النوع
-
وغلط فتكفير العين ليس قسيما لتكفير النوع
-
بل فرع عنه
-
تكفير العين فرعنا
-
ولو نظرت في اثار السلف لوجدتها في غالبها الساحق. لا تمانع بتكفير اي معين. يقول بخلق القرآن
-
فمثلا الامام احمد يسأل
-
الصلاة خلف من يشرب النبيل فيقول الامام رحمة الله عليه
-
يقول
-
لا تصلي خلفه فقالوا والذي يقول بخلق القرآن قال انهاك عن مسلم وتسألني عن كافر وهذا في مطلق من يقول بخلق القرآن
-
في مسائل ابن هانئ ان الامام احمد سئل عن رجل نذر الا يكلم صنديقا
-
فهذا الرجل كلم شخصا يقول بخلق القرآن
-
هل حنف
-
فتلزمه الكفارة
-
فسئل احمد فسكت
-
فقال السجاد قال يحنث
-
فقال الامام رحمه الله ما ابعد
-
واثارهم في ذلك كثيرة
-
بل خذ هذه القاعدة لا يعلم للسلف كلام في تكفير بقول
-
مثل كلامهم بالتكفير بالقلب خلق القرآن. بل لم يطلقوا قاعدة من لم يكفر من قال كذا وكذا فهو كافر الا في القول بخلق القرآن. لا توجد فيه شيء اخر افضل
-
عفوا
-
ودعوة ان هذه المسألة اخفى من مسائل توحيد الالهية وتوحيد العبودية هذا خطأ شائع
-
وليس الامر كذلك. فالسلف كانوا يقولون اننا نحكي كلام اليهود والنصارى. ولا يمكننا ان نحكي كلام الجهمية
-
وكما روى وروى الاجر بالشريعة بسنده الصحيح عن الامام احمد انه سمع رجل يقول ما قولي القرآن كلام الله غير مخلوق الا كقول لا اله الا الله. قال ما ابعد
-
قال الامام احمد رحمه الله ما ابعد وقال واي كفر اظهر من هذا وهذا ايضا
-
من قال ان الله خالق قوله فقد استحل عبادة الاوثان كلام القحطاني. وايضا حفظك الله بكلام ابن القيم في النونية ان المعطل شر من المشرك
-
وكانوا يقولون هذا من اليهود من النصارى من المجوس
-
يقول والله ما رأينا اكثر منهم
-
حتى البخاري لما تكلم على قول بخلق القرآن قال نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس شوف البخاري عنده معرفة وعنده اطلاع وعنده سعة ما عاد يذكر شيء عن المجوس غير يقول فما جيت اكثر من هؤلاء
-
الجهمية. الذي يقول ان الله لا يتكلم. وفعلا لان مقالتهم مقالة الفلاسفة التجريديين
-
هي عائدة الى افلاطون. وجماعته الى البراهم وجماعتهم. هؤلاء فعلا شر من اليهود والنصارى. شر حتى من عباد الاوثان. عباد الاوثان يؤمنون بصفات الله تبارك وتعالى
-
وما ظهرت في الامة وحدة وجود ولا بلايا الا من وراء هذه الاعتقادات
-
فلهذا دائما يوجد في كل معتقد في بدايته. فسبحان الله من قال بخلق القرآن صار يبحث فيهم. هم من اهل السنة ولا هم ما هم من اهل السنة
-
هم من اهل السنة فيما وافقوا فيه السنة
-
اما الامام فلان والامام فلان هو اصلا في العقيدة التي ما وردت اجماعات عن السلف
-
في التكفير بقول ما وردت في الاجماعات في نفي الصفات ومن اشهرها صفة الكلام
-
من دفع هذا الاجماع او دفع قولهم هذا ما يبقى له شيء. ما يبقى له شيء خلاص ما عاد ما عاد تظل عنده شيء
-
في العقيدة هذي العقائد اللي قرأناها هذي العقيدة ما ادري عقيدة رقم كم العقيدة يمكن رقم ثلاثين اكثر من ثلاثين
-
كل العقائد
-
من ظهر هذا القول يقولون
-
من قال قرآن مخلوق فهو كافر
-
وحتى عقيدة الراسيين ميزتها الوضوح فقالوا كفر ينقل عن الملة حتى لا يأتي احد ويؤول كلامهم
-
ولو ان ولو انني اليوم طلبت من انسان ان يكتب لي عقيدة
-
فماذا سيقول
-
يقول من فهم القرآن مخلوق فهو كافر كفرا ينقل عن الملة. ثم بعد ذلك ماذا سيقول
-
فيقول والتكفير لا يكون الا بضوابط. ثم سيضع لك ضوابطا
-
ينتهي معها الحكم بالتكفير من اساسه
-
ويصير الاصل في القائل بخلق القرآن ان حرمته مثل حرمته ابو بكر وعمر. ترى هذا الواقع
-
بحجة العلم وبحجة المعرفة
-
الذي يقول بخلق القرآن. الذي يتكلم فيه يقولون هؤلاء انتم روافظ. انتم تتكلمون في العلماء
-
والكلام في هؤلاء فاسدي العقيدة الذين لا يعرفون اين ربهم
-
ولا يثبتون له كلاما. هذا عندهم الكلام صار مثل كلام في ابو بكر وعمر
-
يعاملونهم معاملة الرافضة
-
قل هذا رافظي
-
الرافظ يطعن في الصحابة
-
طبعا هذا اللي يقول هذا الكلام هذا انسان ما يحترم صحابة رسول الله
-
لانك انت لو شبهت صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصالحين من بعدهم فانت لهم منتقص
-
فكيف ولو شبهتم بالفساق فانت لهم منتقص؟ ولو شبهتهم بالمبتدعة فانت لهم منتقص. فكيف تشبههم بمن تكلم بالكفر
-
ولو كان السلف لا يريدون ان تنزل الاحكام على معينين
-
يطلقون مثل هذه الالفاظ
-
كافر بالله العظيم وينقل عن الملة وجهمهم وتكفيرهم ومن شك في كفرهم والى غير ذلك
-
بل ستجد الاثار
-
امرها عجيب
-
لو تقرأ شرح اصول اعتقادنا السنة والجماعة الالكائي
-
يقول لك ما قيل في مناكحة الجهمية فيأتيك يقول من قال القرآن مخلوق فهو جهم كافر لا يناكح. ما قيل في قتل الجهمية. يقول لك من قال ان القرآن مخلوق فهو كافر حلال الدم. ما جاء في توريث الجهمية. ومن قال القرآن مخلوق فهو
-
سافر لا يورث. ما جاء في الصلاة خلف الجهمية. من قرأ القرآن مخلوف فهو وفي كل واحدة يورد لك ما شاء الله ان يورد من الاثار
-
كل هذا وهم لا يريدون ان يحكموا على معين
-
هذا مثل الجيم اللي يجيب له نصوص صعود الاشياء الى الله ونزولها من هو استواءه على العرش وصفه انه في السماء وكذا وهو النصوص لا تدل على العلو
-
دلالة ظنية هذي
-
هذا سقف
-
تأخذهم الى هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم