تعليق على الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ١٧٠ ] عقيدة حرب ٢
-
بديت الدرس يلا الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى
-
بهدى اما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامعه في عقائد ورسائل السنه والاثر
-
ومع العقيده المواعبه حقا عقيده حرب الكرماني اعتقاد حرب الكرماني فيما نقله عن شيوخه يقول حرب
-
ولازلنا في الفقرات المتعلقه بمواضيع الايمان ما يميز هذه العقيده انه في كل باب من ابواب الاعتقاد
-
يذكروا فقرات عديده يفصل فيها المسائل فيقولوا رحمه الله ومن زعم ان ايمانه كايمان جبريل او
-
الملائكه فهو مرج واخبث من المرج فهو كاذب قراناها بالدسم الماضي ومن زعم ان الناس
-
لا يتفاضلون في الايمان فقد كذب ومن زعم ان المعرفه ومن زعم ان المعرفه تنفع في
-
القلب وان لم يتكلم بها فهو جهمي ومن زعم انه مؤمن عند الله مستكمل للايمان فهذا
-
اشنح وقول المرجئه واقبحه تكلم حرب رحمه الله في هذه الفقرات عن ارجاء الجهميه في الفقره الثالثه اليوم والثاني تكلم عن
-
ارجاء الجهميه بماذا يختلف ارجاء الجهميه عن ارجاء الفقهاء المعروف عبر ارجاء العام اولا لارجاء العام اقدم
-
اقدم فقد ظهر في زمن التابعين ذره الهمدان سعيد بن جبير يحذر منطلق بن حبيب اذا هذا كان
-
في زمن التابعين اما ارجاء الجهميه فظهر مع الجهم مع الجهه من صفوان يعني في زمن اتباع التابعين
-
الجاؤوا جه من ارجاء الجهل صفوان في انه في ان الانسان وان لم يتكلم فان
-
ايمانه الصحيح ولكن الكلام شرط لاجراء الاحكام الدنياويه الانسان وان لم يتكلم فايمانه صحيح اما اما المرجع عموما ومنه
-
ابو حنيفه واصحابه فهؤلاء يقولون انه لابد ان يتكلم يقولون الايمان قول بلا عمل فيذكرون القول اما هذا فيجعل الايمان
-
اعتقاد بلا قول الايمان اعتقاد بلا قول اشار حرب الى اعتقاد الفهميه في الايمان هنا ومن الاشارات ما ورد في قول وكيع في
-
خلق افعال العباد انه قال اذا قال الايمان قول بلا عمل فهو مرجع واذا قال اعتقاد بلا قلب بلا قول وتصديق
-
يقول فهو جهمي فايضا هناك من اقدم الاثار عندنا اثر عن الجراح وقد نقلته بمعناه في خلق افعال
-
العباد البخاري وايضا من الاشارات التي تشير الى وجود ارجاء الجهميه قول ابي عبيد القاسم
-
بن سلم في كتاب الايمان له معالم الايمان وقد وصف قولهم بانه اخبث من قول ابليس
-
بهذا اللفظ او اكثر من قول ابليس وايضا ممن قال ممن اشار الى هذا القول الى قول الجهميه في
-
الايمان وانه كفر عندنا وعند المرجع عندنا وعند المرجه محمد بن نصر المروثي في تعظيم
-
قدر الصلاه وذلك ان المرجع المتوسطه شبهتهم اهون او اقوى وهنا عليك ان تنتبه لعده امور وعده
-
مباحث فان موضوع ارجاء الجهميه هذا نافع لنا في كثير من الابحاث اولا تفاوت البدعه
-
تفاوت الضلاله الضلاله تتفاوت فعندنا مرجع غلات ومرجئه متوسطه عند القدريه غلام وقدريه متوسطه عندنا شيعه وشيعه متوسطه قد يقول قال ومن
-
ينازع في هذا لا والله كثير من الثلاثون فتجده يقيس الضلالات على بعضها والاخطاء على بعضها فتكلمه مثلا في منكر علوم فيقال
-
لك ابن خزيمه اول حديث الصوره الذي هو اصلا اثبت الصوره في حديث اخر فتقول له اذا كانت اصناف المرجله لا تجتمع
-
فكيف تجعل اخطاء البشر كلها درجه واحده من خالف صفه في صفه متواتره او اول عموم
-
الصفات او خالف عموم الصفات او خالف في اصل كليه او خالف في مثلثه كانسان ينزل له
-
في فرع من فروع المثله فان مسائل العلم تتفاوت فحتى الضلال ليس شيئا واحدا حتى في زمن النبي الكريم صلى
-
الله عليه وسلم الناس ما كانوا شيئا واحدا عندنا الكتاب وعندنا الوثني حتى لما دخل
-
صلوات الله وسلامه عليه مكه فاتحا قسم الناس ناس عفا عنهم وناس قال قتلوله ولو
-
رايتموهم متعلقا باثار الكعبه واصحاب البدعه الواحده ايضا يتفاوتون اليوم بعض الناس يستغل مثل هذا التفاوت
-
لالغاء الحكم من اساسه وهذا ليس صحيح فهذه اول نقطه عقل تفاوت هذا الامر اليوم
-
تجد بعض الناس خلاص ما دام في بدعه وادر بها انسان اذا يعذر كل البشر في كل البدع حتى لو في
-
بدع مختلفه او في بدع اظهر او في بدع كذا وهذه الحاله عبثيه فظيعه جدا
-
فاليوم على سبيل المثال لو قلنا الان سؤال هل مثلا لو اثنينا على مرجئ متوسط باي نوع من انواع الثناء او لو
-
فرضنا ان درانا عنه التبديع وهذا ليس واقعيا لو فرضا هل ينطبق هذا على انسان
-
قالب ارجاء جهم لا لا يكون كذلك مثلا لو اننا مثلا تسامحنا مع انسان في تفضيله
-
عليه على عثمان هل سينطبق هذا ضروره في على تفضيله لعلي على على بكر وعمر
-
الامر نفسه مثلا لما يرى مثلا عن قتاده القول بالقدر ثبتا لم يثبت قدره ليس نفي
-
العلم ليس المكفر ولا حتى انا في خلق افعال العباد باطلاق هل لو مثلا هو عذر
-
سنعذر عمرو بن عبيد مثلا من باب اولى هذا هذا ان ثبت عنه لا بطبيعه الحال لا
-
فعمر بن عبيده اشنعوا قولا هل سنعظر الجهمي الجهمي اشنع قولا اليس كذلك ولهذا عثمان بن سعيد الدارمي في مقدمه رده على
-
المريخ نبه على موضوع التفاوت وعلى ان خلافنا مع المريسي اعمق من خلافنا مع القدريه والمرجئه وانه وان هذا لا يستويان
-
وقد نبه على هذا المعنى ايضا والتقطته ابن تيميه في تلبيسه الجميل فقال ان نفات
-
العلو لم يخالفوا في مساله هي اجتهاد ولا في مساله هي من جنس البدع المشهوره
-
وانما في امر هو كفر واسلام فهذا امر عظيم هذه اول نقطه النقطه الثانيه ان هؤلاء المرجئه كفروا فاتت تلاحظ ماذا
-
يقول يقول فهو جهمي وفهوه جهمي تكفير عند الائمه والنصوص في تكفيرهم كثير في مثل
-
هذا كفروا الان بابهم ليس الغلو وانما ابوابهم الجفاء ومع ذلك وقعوا في ورطه المرور من الاسلام
-
مع انهم مؤقتلوا احدا ولا كفروا احدا ولا ظل الواحدا اذا احيانا يكون التسامح الزائد اخطر من اشده وخذ هذا مثالا الان
-
يا اخوه من اخطر من اكبر الخارجي الذي يكفر عثمان وعليها الذي يكفر عثمان وعلي ام الانسان الذي
-
يقول باسهام اليهود والنصارى او عدم دخولها الانسان اليهود والنصارى او عدم كفرهم هذا كافر اجماعا اما الخارجا
-
فيه نقاش علما ان الخارج انسان غاليا ليس كذلك كذلك الجهمي فاليوم كثير من الناس
-
عندهم والله اننا نتساهل لا الان رايت هذا هذا الذي يقول بمقاتله الجهميه في الايمان
-
لو كان مصليا صائما متصدقا وما اذى احدا لا يثنى بريبه ما يصنع شيئا هذا اخطر من قطاع الطريق
-
واختار من القتله واخطر من عموم اهل البدع واسوا منهم لعقده الفاسد لان هذا العقد الفاسد هذا
-
المصيبه الارجائيه هذا العقد الفاسد هذا يجري الناس على الكفر فهذا عظيم فهو في باعتقاد هداعي
-
الله الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدعو اليتيم طيب ما هو كل الكفار لكن عقيدتهم
-
تاخذك الى داعيليته لانك انت لن تراعي هذا الضعيف اذا غلبك طمعك وانت تخاف من الله في السماء ولا
-
تخاف اليوم الاخر كذلك اليوم والله فيهم واحد ملحد بس محترم مؤدب واحد نصراني بس هذا لكن عقيدته تاخذك
-
الى كل بلاء نعم الامر الثالث هذا عقيده الجهميه هذه هل انقرضت لا ما انقرضت
-
بل ينص بنت يمين وهذا عقد الاشعري ونصره لباقي اللاني قال نصره مذهبه جهم في
-
الايمان ان الباقلاني نصر مذهب جه من سليمان وهكذا يقول ابن تيميه الذي كفر به السلف الذي
-
كفر به الثلاث ونصره الاشعري وكان قد نقدهم قبله كل من ابن حثم وابو الحسن
-
السليماني سليماني صاحب الاجزاء القديم المحدث نقد قول الاشعري في الايمان وايضا اظن نبه على ذلك ابو نصر السجزي
-
نبه على ذلك ابو نصر السيفي على ان الاشعري وافق جهما في الايمان وحاول السبكيه ان يدفع هذا ثم اثبته ضمنا
-
وبنتمي في كتاب الايمان يقول ما من مذهب المذهب المتبوعين وافق الاشعري في هذا وهذا مذهب توسع
-
ايضا في ارجاء نبه عليه بنت تميل له ارجاء الفلاسفه وهذا اليوم ممكن يكون لحضور قوي وهذا شر
-
من مذهب الجهميه ارجاء الفلاسفه رجال بن سينا وجماعته الذين يقولون ان الشرائع هذه الاعمال
-
والامور هذه كلها انما جعلت من باب حفظ الشريعه ومن باب ادراك الفضائل من باب ادراك الفضائل فانت اذا ادركت
-
الفضائل وعرفتها تمام واستقرت عندك الفضائل ما برك الا تفعل العبادات فان العبادات فائدتها انك تكون انسان
-
محترم وهذا اللي اخذنا بعض الصوفيه وقال فلان بلغه اليقين اتاه اليقين هم يريدون هذا في
-
سقوط التكاليف وهذا اعظم هذا هذا من اعظم الكفر من اعظم الالحاد ويقول ابن تيميه ان قول الملجا وهذه نقطه
-
مهمه يقول قول المرجو الاوائل اللي ما كانوا ترى المرجع الاوائل ما احد فيهم يفقدوا الفراغ نهائيا حتى الجهميه ما
-
يسقطون الفراغ ويعتقدون ان الانسان سيحاسب عليها في الاخره غير ان بعضهم جوزه تجويثا وهم المرج
-
الواقفه جوزه التجويثا ان لا يدخل النار مسلمون قط جوزها يقول ان هذا القول مع انه كان خفيفا الا
-
انه منه ظهر قول الجهميه واستفعل ولهذا يا اخوه كلمه البرهان التي ستاتي وستشرح كثيرا ان البدعه تبدا شبرا وتصير اميالا
-
وفراسه مثلا اليوم شرك الرافضه الذي نراه امامنا هل ترى بدا بشيء يسير بدا بشيء
-
يسير في الغلو في اهل البيت ثم استفحل الى هذا البلاء الذي تراه امامك والذي لا تصدق
-
كيف ان عاقل ان يؤمن بهذه الامور كلها وهكذا كان الامر مع اليهود مع النصارى مع
-
كل الناس لهذا اهل العلم يدركون الامور ويضبطونه ويفهمونه فانها تعود كبارا وايضا ربما هذا من شؤم
-
الخوارج ومن الغلو ايضا حين عكسهم الناس فيما عكسهم فيه طيب فالان هؤلاء هذا ارجاء الفلاسفه اليوم في زماننا مثلا
-
تجد الناس امثال شحرور امثال كذا حتى ادنى ابراهيم يشير لهذا حتى بعض غلات الحركيين
-
يشيرون لهذا المعنى انهم دائما يفسرون فوائد العبادات وفوائد الامور يفسرونه على انها لها هدف دنيوي
-
مثل الخميني لما قال ان الانبياء فشلوا لانه يرى ان الانبياء انما ارسلوا لاقامه دوله ومن اقام دوله سليمان داوود وكم مؤمن
-
معه ايضا البقيه او النبي دولتها وعمر فراى انهم فشلوا فهؤلاء الذين لا يرون لله حقا ويرون
-
ان الناس لابد ان يحقق منافع دنيويه فتجد مثلا يفسر وكل واحد منهم عده تفسيرات
-
فمثلا تجد مثلا يفسر مثلا اذا اراد ان يفسر الصلاه واذ عنده تفسير عسكري للاسلام
-
فيفسر الصلاه على انها انضباط وتبع القائد وتدريبات السعي بين الصفا والمروه تدريب عسكري الصيام تدريب على الانضباط وعلى كذا
-
وهكذا في هكذا يتحدثون دائما الصيام فائده الصحيه فائدته كذا طبعا هو في فوائد لا احد ينكر وجود فؤاد دنيويه لا
-
شك ولكن هذا ليس الامر الوحيد بل ان عندك ايضا تحقيق امر الله عز وجل
-
وهناك معانى ولهذا حتى ابن تيم ينتقد حصرا مقاصد بخمسه اصلا قال لا الامر اعم من
-
الخمس بكثير فان هناك الكثير من فضائل النفسيه فهذا تجده كثيره فلهذا مثلا بعض الناس اليوم تجده يتحدث يقول لك يا اخي ما
-
الفائده من البحث الفلاني داخل على شبه المرجع يا اخي ما الفائده الله نزل او لا ينزل ما الفائده او يبحث
-
عن ايش عن فائده دنيويه مثل هنا كان يقول لك الصلاه شوف شلون تضبط امورك
-
يعني الان اصلي نعم الصلاه على الفحشاء والمنكر مطلق المنكر المنكر المنكر العملي للاعتقادي القولي
-
فكثير منهم الصلاه عندما تختلف عن اليوغا عن كذا حصل منها فائده فتجي تقول الزكاهي
-
والله فعلا تقضي على الفقر الصلاه والله الناس تجتمع وكذا وكذا مش عارف ايش الصيام والله له فوائد صحيه لا ما في
-
مشكله الحج والله تذكير ومش عارف ايش واجتماع المسلمين وحده المسلمين لكن تعال مثلا قول عقوبه تارك الصلاه يقول
-
يا اخي شنو الفائده من الموضوع هذا تعال تقول له والله يا اخي مساله عقديه في
-
التوحيد فيه ما يبحث في ذهني عن فائده دنيويه للامر هؤلاء تاثروا بهذا البلاء طبعا احياء محمد
-
عبده وغيره لو احياء هذه التفاسير الفلسفيه للاسلام وهذا نوع من انواع الارجاء هذا نوع من انواع الاجاء
-
من زعم انه مؤمن عند الله مستكمل الايمان فهذا اشنع قول المرجع واقبحه من الناس لا
-
يتفاضلون في الايمان فقط كذب هذه حتى الباقلاني فلسفه على مناهجهم فهم مثلا لما قالوا بالكلام النفسي تمام
-
عندهم كلام الله النفسي هذا لا يتجزا ولا يتبعث انه شيء واحد لهذا عندهم الامر والنهي والخبر
-
والاستخبار كلها شيء واحد قول من اشد الاقوال يعني حتى من الزاغون قال كلمه قال هم
-
يعلمون انهم مخطئون في هذا لكن يكابرون واحد عندهم كلام الله لا تقديم فيه ولا
-
تاخير ولا ولا كتله واحده وكذلك وقالوا الاعراض التي في دوله تنقص والتزموها بالتصديق القلبي
-
فالباقي اللاني يقول التصديق القلبي عرض والاعراض لا تفيد ولا تنقص وهذا والله حقيقه من اعجب الامور
-
فحتى عندنا في الحديث اخرجوا من كان في قلبه مثقال ذره من ايمان زادتهم ايمانا
-
الان الايمان القلبي الذي كلا نثبته لا تجدهم يماحقون اهل السنه في زادتهم ايمانا يعني زادتهم ايمانه على اعتبار
-
زياده التشريعات اللي هي الاعمال طيب الاعمال انت اصلا تخرجها من ثم الايمان وهذه المقالات مقالات المرجع ثادث في
-
الامه في الاثمه المتاخره عن طريق الاشعريه عن طريق الماتريديه حتى ان الرافضه سبحان الله كتبت ان الرفضه كثير منهم
-
رافضه تجد بعضهم يقول بالايمان تصديق متاخريهم لما دخلوا في علم الكلام وخالف المعتذره انتهوا الى مذهب الاشعريه ان
-
الايمان التصديق فقط هو النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعد ست اركان
-
للايمان ترى هذه عندهم مشكله يعني هذه مشكله يعني ثم بعد ذلك دخل رحمه الله في ابحاث القدر
-
فقال والقدر خيره وشره وقليل هو كثيرا وظاهره وباطنه وحلوه ومره ومحبوبه ومكرهه وحسنه وسيئه واوله واخره من الله تبارك
-
وتعالى قضاء قضاءه على عباده وقدر قدره عليهم لا يعدو احدهم منهم مشيئه الله عز وجل ولا
-
يجاوز القضاء بل كلهم بل هم كلهم صائرون الى ما خلقهم الله له واقعون فيما قدر
-
عليهم لا محاله هو عدل منه عز وجل ربنا جل ربنا وجل عسى ربنا وجل والزنا والسرقه
-
والشرب الخمر وقتل النفس واكل الحرام والشركوا بالله والذنوب والمعاصي كلها بقضاء الله وقدره بقضاء وقدر من الله من غير ان يكون لاحد
-
من الخلق على الله حجه بل لله الحجه البالغه على خلقه لا يسال عما يفعل وهم
-
يسالون في زمنهم كانت الفكر السائده فكره القدر سبحان الله اجلت لهم عجلت لهم البدعه الاهون
-
واما في الاثم المتاخر فانتشرت اخرت لنا البدع القبيحه الان يقول والقدر خيره وشره وقليله كثيرا وظاهره باطنه
-
وحلوه ومره ومحبوبه مكروه وحسن وسيء واوله واخره من الله تبارك وتعالى وان تؤمن بالقدر خيره وشره وورد في الحديث
-
طيب هذه قليله وكثير ظاهره وباطنه حلوه ومره محبوب مكروه تنصيف على الزنا والسرقه والشرب الخمر واحد يقول لك يا اخي انا ما
-
فيها دليل لا الدليل العمومات طيب ليش اضطر انه يقول هذا الكلمه الان هذه مثل
-
عبارتنا لما نقول القران كلام الله غير مخلوق او ربما نسمي بعض اهل الباطل اذا
-
امتحن بهم هو نحن نعلم ظواهر النصوص ان افعل الله غير مخلوقه هذه واضحه صح ولا لا وكان يقول
-
من حلف بالقران فعليه بكل ايه يمين التنصيص متى جاء لما ظهر الجهميه وصار يقولون كلام الله مخلوق او كلام الله او
-
القران كلام الله وياخذون انه من مفعولاته من مخلوقاته فاضطرنا الى مثل هذا وهو في العموم اصلا كان موجودا يعني كانوا
-
متضمنا داخلا في العموم الان نحن كنا ان كل شيء خلقناه بقدر هذا داخل في العموم اليس كذلك لما جوت ناس
-
بدات تسال تمتحن الزنا بقدر السرقه بقدر هكذا بقدر فانت ماذا عشان تقطع نفسه مراحل
-
تقول كل شيء بقدر ممكن تقول له هكذا ترى هذه تشبه بحث قاعد يطرح هذا الايام لما
-
يقول لك يا اخي فلان الاشعري مبتدع فلان اشعري جهمي هي اصلا كانت النصوص العامه تشملهم يعني هو
-
ما دام انه اشعري مختلف باسلام على الاقل على باحسن احواله يعني احسن احوال او خلاف بعد غير معتبر
-
هذا احسن احوال لما يجيك واحد ينص يقول لك يا اخي بس انا اريد نصا خاصا به تقول طيب اغناك العموم
-
انت الان لما صرت تمتحن بالنص به خصوصا وجبت عنه خصوصا ولا هو كان داخل في عمومات
-
نفس القصه مال الزنا بقدران لا تدور على الزنا السرقه بقدر وشرب بهذا السياق دورها
-
بكلام بكلام الصحابه مثلا طيب هو ليش نص على هذه ليش ما نص ليش ما
-
قالوا الزواج بقدر والامانه بقدر لانه قديما اشد انواع القدريه ولا انتشروا القدريه اللي في
-
البصره اللي كان مسالتهم ديانه حتى احمد يقول هذول وضعهم اهون او كان الناس يدخلون من هذا الباب فيقطع انه ديان
-
انه يخشى انه ان قال ان هذه الامور بقدر ان ان في ذلك تجربه للمعصاه على معصيته
-
ومن هذا المدخل دخله على الحسن البصري في العطاء بن ميمونه ومعبد الجهني لما دخلوا
-
عليه شو يقول احد السلف على هذا عطبنا يقول كانه في لسانه طرف سحر مسك الحسن البصري لحد ما طلع كلمه من
-
الحسن الحسن مو على بس يقول هؤلاء يزعمون ان انهم يعصون بالقدر فالحصل قال له كذب
-
وكذا ما راح القصه قالت بس خلاص طلع وراح انتحلوا الحسن بعدين عاد الحسن يوم طلبت شو اسمه صارت
-
القصه يعني انه يعني اظهر البراءه منهم ويقولون عبيد وجدنا لو كتبنا ذلك على الحفل
-
الشهد فهذه مساله الزنا والثراء يقول من غير ان يكون لاحد من الخلق على الله يحج
-
طبعا مبحث القدر كل على بعضه قديما كان فيه شبهه المتاخرون لهم شبهه مختلفه الاوائل شبهتهم الاوائل
-
شبهتهم جاءت من كيف نجرا الناس على المعاصي نقول لهم هذا بقدر فكان الجواب عليهم ان يقال لهم طيب اذا
-
اليت الله عالما بها فما يدرون العلم رضي الله اعلم بها يقول علم الله بها ما جعل
-
لهم حجه فكذلك خلقه لها مشيئته لها كل ذلك ليس له حجه والعباد لهم مشيه ولهم قدره
-
هذا شبهه الاوائل وان قال لهم اصلا الخير والقدر الخير والشر يتداخله حتى تجد في
-
باطن الخير شرا وفي باطن الشر خيرا تقول الله خلق هذا ما خلق هذا ما يصير
-
فحتى كانوا لما يردون على المجوس يردون عنه بهذا الطريق يعني في بيت المتنبي يعني يقول لله عز وجل في
-
كل مصيبه خير بيك بان المعنويه تكذب المتنبي كان قارب الفلسفه حيل يقول يعني هذه وجود الخير داخل الشر هذا يبطل قول
-
المجوس في خالق الخير وخالق للشر اللي هو قول الان في ثمه ما يصير هو شيء واحد
-
هي قصه وحده فيها خير وفيها شر كلها خالق واحد ما يصير طيب المتاخرون لا دخلت شبه كلامي
-
من ظهر المعتزله وغيرهم ولهذا قالوا ان العباءه ان الامور لا هي اصلا انهم ما
-
استوعبوا دخول فعل الله فعل العبد دخول فعل الله فعل العبد في الارض مع بعض ما يصير
-
يعني الان مثلا حنا لما نتلوا القران ليش ليش الامام احمد كان يرفض انك تقول لفظي
-
بالقران مخلوق يرفض بالقراءه غير مخلوق ليش قال لك مو الان فعل الله غير مخلوق وفعلا
-
العبد مخلوق وهنا اقترن في هذا الحقيقه اللي هي اللفظ فما يصير تطلق الخلق او عدم الخلق لان
-
اقترن اقترن فشيء فعله الله وشيء خلقه الله كله نفس القصه ها الان وما تشاؤون الا ان شاء الله انت
-
العبد لك فعل والله عز وجل بالاساس اعطاك القدره اللي تنشا عنها الافعال فهو خالق الله بصوره طبيعيه
-
او خالق لها اصلا صوره اصليه وانت فاعل لها تبعنا ثم فعلك هذا الله عز وجل
-
يشاؤه وان شاء منعه وان شاء ايش وان شاء ابركه فيه وانشاء ختم وانشاء كذا ثم ان فعلك هذا
-
يؤثر في واقعك ولكن هذا التاثير ايش ضمن عوامل كثيره عامتها بيد الله عز وجل
-
فانت تدرك ان لك فعلا انت تعبد الله عز وجل لكن الله يوفقك الله يثيبك احيانا على الطاعه فوق بل هذا
-
الاصل انه دائما ثواب الله عز وجل اكثر من من فعلك فهؤلاء دخل عليهم اختلط عليهم هذا الامر
-
فقسموا الى قسمين قسموا المعتزله قالوا ما في الارض ولا فعلا المخلوق اذا العباد هم الذين يخلقون افعالهم
-
اوجدوها من العدم هم ما الذين يخلقونه ولهذا لهذا هذا هذا مذهبهم اضطروا انهم يكفرون الناس ليش
-
انكروا الفتره قالوا ما في فتره والواجب النظر الواجب النظر واللي ما ينظر يعرف بالدليل ايمانا مو
-
صحيح فليشيا المعتزله ليش الواجب النظر قالوا ايه تقول لي فطره يعني راح تقول ان في شيء
-
خلقه الله فينا لا ما يصير حنا اللي نخلق كل شيء ما يصير العبد ياخذ اجر
-
وتمضي اموره على شيء مو مجهوده شنو فطره يعني مو مجهودك لا حنا كل شيء نبي مجهوده
-
كل شغلانه مجهودنا الفتره مو مجهودك فمفهوم طبعا هذا اصلا معتزله فاهمين كل شيء يرتبونه على شيء
-
افكار يربطون بينهم بطريقه عجيبه من الملهى الاشاعره اللي ما تريديه الجو كل بلاها قالوا الواجب النظر
-
ما فيه طيب ليش المعتزله قالوا بناء اصلا بالقدر انتم ما هذا ما هو اصلك لا حنا
-
ماشيين ورا المعتزله علماء الامه لا يستغنى عنهم تراهم في اخف علومه يقلدون المعتزله ويتناقضون المعتزله فاهم وقلت
-
تناقضا هم يمشون وراه الشاهد الاشعري قال فعلا انا ما اعقل فعل لله وفعل المخلوق
-
قال والحل قال كل شيء فعل الله فصار جبريه من الفاعل من القاتل تعال الله
-
من الثاني تعال الله من كذا تعال الله وهم هذولا انت فقال الاسباب لا تؤثر حقيقه
-
المؤثر حقيقه والله لا مؤثر الا الله لا فاعل الا الله تقول السكين تقطع انت
-
عندك مشكله بعقيدتك والعقيد الثاني اما اهل السنه فيقولون هذا الامور تؤثر بشيء اودعه الله عز وجل فيها ولا العبد
-
فعله ولله عز وجل فعله لكن هم دائما هذا خلق عندهم بين الفعل والمفعول بين خلق
-
الله وافعاله فلا يعقلون الا شيء واحد موجودا اللي في الارض سبحان الله وحتى الله الفاعل بمعنى ايش بمعنى مو
-
الفاعل بمعنى انه يقوم به فعل اختياري غير مخلوق لا الفاعل بمعنى انه له مفعولات له
-
مخلوقات تاويلات الجهميه للحينها معانا يعني تاويلات الجهميه للحينها معانا فالجهميه عندهم نحن نؤمن ان الله عز وجل
-
فاعل يفعل ما شاء متى شاء تمام وان الله عز وجل له افعال غير مخلوقه وانه له
-
مفعولات وان له صفات قائمه فيه من حياه وقدرته لا تنفك عنه هم يؤمنون الله فاعل لكن ليس لهم افعال
-
ليس له افعال يؤمنون له مفعولات مخلوقات وعلى هذا حمل حمل معتزله وافعاله ويؤمن ان له صفات ذاتيه لا تنفك عنه وان
-
كان لهم لا يؤمنون بها ايمانا وعلى هذا حمل الجمعيه الاشعريه افعالها فليقول لك الكلام كلام نفسي خلاه مثل
-
القدره ولا الكلام فعل اما المعتذري لما يقول كلام مخلوق خلاه مثل ايش خلاه مثل الناقه
-
الله مثل مثلنا الله مثل الملك ايوه يقول من غير ان يكون لاحد من الخلق على
-
الله حجه هذا مهم جدا بل لله الحجه البالغه وهذا في اثبات الحكم لله عز وجل
-
هل احتراز من مذهب الجبريه اللي قالوا نعم العباد يفعلون كل شيء اللي هو المذهب اللي نصب لبعض العصاه فجاء
-
القدريه يردون ولكن بعد ذلك ظهر كثيره في المتصوفه وحتى ذكر بالتنميه ان في زماننا في ناس كانوا
-
يساعدون التتر ويقولون خلاص القدر مع التتار فاحنا نمشي معه وبدا يذكرون في هذا الانحراف سلوكي نشا
-
انحراف عقدي انحراف العقدي ظهر من ايش من مثل كلام الله ادى الى الانحراف في القدر
-
بعدين انبن عليه انحراف في السلوك وذولا كانوا كثير في زمن الاباحيه اللي يقول لك ما دام الفاعل هو الله اذا ما في
-
منكر على التحقيق واللي قالوا كل شيء هو الله وكذا الله المستعان وهذه المساء سبحان الله كثره الخوض فيها
-
الناس لما يقول لك بل لله الحجه البالغه على خلقه اليوم كثير منا ياتي يكلمك
-
بموضوع القدر يكلمك على جهه الاتهام لرب العالمين واساءه الظن واحسان الظن بالمخلوق هل سمع عصريه عندنا
-
وكذا طيب شنو ذنبه طيب انت ليش بالمخلوق وتصير الظن بعلمك وحكمتك وقدرتك وتحسن الظن بالله عز وجل الذي له في كل شيء حكمه
-
لهذا مثل قصه موسى والخبر حنا بالجمعه لنا موسى ما ادرك حكمه الله عز وجل في كل شيء
-
غلط ظاهرها فبدا ينكره بدا يكتشف لا نهيل فخلاص هذه عبره وحكمه انت الامور لا تدوخ
-
نفسك بالكلام في مثل هذا الامور والخوف في افعال الله عز وجل وكذا وكذا فاليوم اساس البلاء عاد اليوم هذا الشبهه
-
الجديده قبل ناس تشوفها كلاميه من اليوم اظن لا تفهم ما فهمت شو هالكلام صعبه صح
-
ولا لا حنا قبل بدروس هالشكل ثلاث مرات مو فاهمين شو السالفه انا كنت اشرف صرت ثاقي ها الشبهه القديمه نعرف
-
اليوم لا في شبهه اخر شوفه قد افتل الانسان جاي هو اول شيء يجيك يكلمك على
-
اساس الخلق كل حماقه ها ابليس قدامك خلقتني من النار خلقت بعدين تيجي مساء القدر الناس تجي تبحث فيه على
-
هذا الاساس على اساس والله ليش في خير في شر ليش في ناس تروح النار ناس تروح الجنه كانها ما
-
تروح النار فعلها لا هو يبي يتهم منه يتم رب العالمين الحين هو ما انكر الفتره المعتزله انكر
-
الفتره ليش ابي كل شيء مجهودي صح معتزلا المتكلم انكر الفتره لانه الثاني الجهمي ينكر فطرة ليش لان فتره اصلا مو
-
صحيح اصلا فتره تناقضها لو نرجع لها ما تنفعنا بشيء الناس اليوم انكر الفطره ليش
-
لانه شاف الرجل الاشقر يخالفها والله شاف الكافري خالف الفطر شلون يعني مو صحيح ما في شيء اسمه فتره يجيك واحد
-
ياخذ الميثاق الناس مو متذكرينه هو الحين العالم متذكر ومتذكر هي في فتره داخليه عندك
-
اليوم الناس مثلا كثير من العامه بالارزاق تقول له تقعد ببيتك وتقول والله الرزق يجيني والله يقول لازم اصحى يقولوا
-
بس انت لو رحت وسعيت هل تتكل على قدرتك بالكليه ولا تدعو الله يقول يا رب وفقني يا رب كذا وفعلا تجيك
-
امور ترى هذه ترخيص حاله القدر انك انت جاري في الامر ولكن لا تتحكم فيه
-
فتشاهد فعلك نعم من جهه لكن في النهايه المال وشاهد فعل الله عز وجل وهذا سبحان الله هذا البلاء جاء من يعني
-
كان من الاثار الجانبيه لفتح بلاد الفرس اللي كان كله مجوس وكذا وحتى النصارى ترى ضاعوا ضاعوا هذا البلاغي
-
يعني ضاعوا جدا حتى ظهرت عندهم امور غنوصيه وكذا وكذا ومقتنعوا ان هذا العالم يحكموا الشيطان
-
والله اللي يحكمه بعدين الله راح يجي قالوا الهين وبعدين عاد في ناس صارت تعبد
-
الشيطان في ناس صارت كذا في ناس مش عارفه لا امور كثيره يعني كثير من السحره ملائكه
-
ساقطين الى طبعا هم حتى مفهوم الجن ما هو موجود عندهم فهذا الابواب ضاع فيها انه
-
ناس كثير باب القدر حتى قصه هذا السكاكين الرافض هذا الزنديق هذا السكاكين اللي اللي
-
علماء الدين ذميون دينكم تحيه ودلوه باوضح حجتي هو كان وكان يطرح شبهات واجد واحيانا يفهم من
-
دعوته للرفض عن طريق طرح الشبهات على الناس فبالتميه يقولوا يتسنى به الرفض ويترفض به السني
-
الذهبي قال كان صاحبه في علم ودين ترفضت به اثني عليه الذهبي يقول وبدل حتى يمكن
-
رحم عليه الصفدي هذا اللي ضايع مره واحده قال التحقيق عندي انه صديق يعني حتى
-
الصفدي ما احتمل قال اصلا هذا كان يشكك وكل الشرائع الصفد يقول عبر المطهر حلي
-
امام ومرات بعض مرات ما تدري عاد سبحان الله بالكثير يقول يقول اولاده يقولون اخر
-
حياته فهو شغل نفس كمال حيدر الناس كانت حتى السلف كان يقولون القدر ابا جاد الزندقه
-
يعني امجد هوس بدايه الخوف بالقدر بهذا بالعقل وكذلك الثانويه لهذا مثلا الناس يتكلمون اليوم
-
الزندقه شنو معضله الشر ما معضله الشر مش عارف ايش الاخر هذا الكلام لكن حقيقه حقيقه لما ترجع المبحث تجده
-
المبحث حائدا الى الايمان بصفات الله عز وجل وفهمه فهم العلم فهم الحكمه فتجده يتساءل مثلا حتى كثير منهم يعني مره جاني
-
شاب فيقول لي ليش الجهه الفلانيه مع انه مطبق الشارع وكذا وجاي يتم رب العالمين للنصر كي تتهم الله عز وجل سبحان الله هذا وصل اللهم على محمد واله وسلم