-
يا رب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنه والاثر وما زلنا مع
-
اعتقاد ابن ابي زمنين المالكي رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله واهل السنه يؤمنون
-
بان الله يدخل ناسا الجنه من اهل التوحيد بعدما مثهم النار برحمته تبارك وتعالى وبشفاعه الشافعين قال الله
-
تعالى قال الله عز وجل ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين وقال فما تنفعهم
-
شفاعه الشافعين هو بما انه له كتاب في التفسير حين يذكر لك ايه راجع ما قيره في تفسيرها
-
فالايه الاولى التي ذكرها ذكر في تفسيرها انه عندما تقع الشفاعه لاهل الايمان اهل الكفر يقولون لو كنا مسلمين لشفع لنا
-
وفي حديث الدارمي انهم يقولون فما نفعتكم عبادتكم لله يقولون له الكفر يقول لها الاسلام
-
فيخرجهم رب العالمين والله عز وجل قال فنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون واليوم كثير من الناس يحدثك يقول يا اخي
-
الكفار يا اخي يمكن ما ادري يمكن ما كذا يمكن ما ها ويريد ان يسوي نفسه بالكافر
-
وسبحان الله من يتامل الاحوال يجد الانسان مسلم يتوضا ويصلي الخمس ويصوم ويزكي ويحج و
-
ويمتنع عن كثير من المحرمات والكافر هذا يعيش سبه لنا سبه لنا سبه لنا على كل حال
-
ثم هم يريدون الاستواء بين الامرين ولا حول ولا قوه الا بالله وهذا ببداهه العقل
-
وبالنظر الاولي يدرك ما فيه من اشكال واستدلاله بقوله لله تبارك وتعالى فما تنفعهم شفاعه الشافعين وانها الايه في
-
المشركين كالاستدلال ائمه اهل السنه بقول الله تبارك وتعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون وهي خاصه بالمشركين فعلم ان
-
المؤمنين يرون ربهم فكذلك حين قيل في الكفار فما تنفعهم شفاعه الشافعين علم ان المؤمنين تنفعهم شفاعه الشافعين
-
والناس تصلي الجنازه وصلاه الجنازه دعاء للميت ان يغفر الله له الا شفعوا فيه فما
-
الفرق بين هذا وبين الشفاعه الاخرويه والنبي صلى الله عليه وسلم يشفع والانبياء يشفعون والافراط يشفعون والصالحون يشفعون
-
يقولون كانوا يصلون معنا كانوا يصومون معنا كانوا كذا نعم وثم رب العالمين يقبض قبضه يخرج منها اناث
-
بغير عمل لم يعملوا خيرا قط او بغير عمل عملوه ولا خير قدموه يعني معتبر
-
وهذا انكرته الخوارج وجاءوا في الايات التي كانت في الكفار وما هم بخارجين من النار ف
-
ونزلوها على اهل الايمان وهذه ايه في الكفار والسنه خصصت عموم الايه ثم ان السنه ثم ان مفهوم القران خص العموم
-
ايضا وهناك طائفه من المرجي ثم المرج الواقفه جماعه الباقلائ معه جوثوا تجوي الا يدخل النار احد من اهل الايمان
-
ذكر ابن تيميه قولهم في كتاب الايمان والنصوص الشرعيه واضحه في ان اهل الايمان منهم ما من سيدخل النار
-
ودخول النار انما يكون بسبب الذنوب الكبار او الاصراع الصغار وان لم تقع الكفارات ان لم تقع توبه او
-
مصائب مكفره او حسنات مكفره او دعاء مؤمنين او حتى يكفره عذاب القبر فان خلص من هذا كله فانه
-
يعذب في النار ينقى وم ان لم تدركه المغفره التامه هذا هو اعتقاد اهل الاسلام ثم ان الشفاعه
-
لها اسباب تنال بها اعني على نفسك بكثره السجود اسال اسالك مرافقتك قال عني على نفسك
-
بكثره السجود وايضا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رب هذه الدعوه التامه والصلاه قائمات محمد وسي فضيله وايضا
-
اتخاذ الاخوان في الله لانه ذكر الخبر في ذلك وايضا من مات له اربعه او ثلاثه او
-
اثنان او حتى واحد كانوا له سترا من النار ودعاء الولد وغير ذلك فهي لها اسباب وهي غير متروكه هكذا متعلقه
-
بحكمه الله تبارك وتعالى ثم قال المصنف رحمه الله واهل السنه يؤمنون بطلوع الشمس من مغربها
-
والصحيح انها اخر علامات الساعه ولا توبه بعدها وما ورد من الاخبار مما يوحي انها
-
تتقدم علامات اخرى مرجو ثم لا ينفع نفس لم تكن امنت او كسبت في ايمانها خيرا
-
واما الخبر لو قامت الساعه وبيد احدكم فسيف ليزرعها هذا على لو التجويس وهذه لا يعلم احد من اهل البدع محدد سوى
-
بعض من انكروا اشراط الساعه جمله فان بعض من انكر اشراط الساعه جمله استدل بالبغته ان الساعه تاتي
-
بغته فكانه انكر عموم الاشراط بما فيها هذه العلامه قالوا اهل السنه يؤمنون بخروج الدجال
-
اعاذنا الله واياك من فتنته الدجال رجل حقيقي وليس وصفا لكيان بل هو رجل حقيقي اعور عينه كانها
-
عنبه طائف فئه رجل من بني ادم ادم هكذا ومعه جنه نار وله امور ومخلقات ويدعي
-
الالوهيه وان ربكم ليس باعور يبدا بالدعاء النبوه ثم الالوهيه واكثر اتباعه الاعراب والنساء ولا يخ خرج حتى يغفل عن ذكره على المنابر
-
خبر الوارد في في مسند احمد ويطا كل الارض الا مكه والمدينه الا مكه والمدينه
-
نعم انكره بعضها الاعتثال مطلقا وانكر بعض خوارقه كما حصل من ابن حزم وهذا باطل لان
-
ابن حزم له اصل يمكن حتى كرامات الاولياء فكيف يثبت خوارق لغير الاولياء ولا يثبتها للاولياء اصلا فكيف
-
يثبتها للاعداء فارجع امره الى السحر والمخرقه وليس الامر كذلك بل هو فتنه وكان النبي صلى الله عليه
-
وسلم يقول ما من نبي الا وحذر قومه منه ثم قال لنا العلامه الكاشفه الفارقه انه
-
اعور وان ربكم ليس باعور وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من فتنته في اخر الصلاه قالوا اهل السنه
-
يؤمنون بنزول المسيح وقتله الدجال وقال الله عز وجل وانه لعلم للساعه يعني عيسى وقال وتلاحظ المصنف هذا يذكر الا
-
يذكر تفسيرها لانه مكين في التفسير وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته
-
قال يعني قبل موت عيسى انه عند نزوله وينزل ويقتل الدجال بباب لود وانكر طائفه من اهل الاعتذال ذلك وانكر
-
جماعه في زماننا من الحركيين الدنيويين انكروا ذلك وقالوا اننا اذا قلنا للناس مهدي وعيسى وغير ذلك هذا رشيد رضا وغيره
-
قالوا الناس سيتكلون ولن يهتموا ببناء الدوله الاسلاميه سينتظرون خروج المهدي وخروج المسيح فلهذا ننكر ذلك
-
ثم جاءت طائفه الان في زمان امثال عدنان ابراهيم هؤلاء ينكرون باب اخر يقولون انه خلاص لا ينبغي ان نجعل على
-
المسلمين يفكرون بشيء غير الدوله العلمانيه الحديثه انها هي نهايه الزمان نهايه التاريخ فقياما نهايه التاريخ هذه هي الدوله ما
-
عاد تفكر ان في شيء راح يرجع لا خلافه ولا مسيح ولا دجال ولا مهدي ولا اي شيء
-
فاختلفوا في المقدمه واتفقوا على النتيجه وكان كتب احد علماء الديبونديه اسمه محمد انور شاه الكشميري
-
كتابا اسماه التصريح بما تواتر من نزول المسيح جمع اخبارا في ذلك وقال بالتواتر وحكم بالحاد وكفر من انكر
-
هذه الاخبار قد حقق ابو غده وايضا المجرم عدو السنه محمد زاهد الكوثري كتب بحثا
-
ورساله اسماه نظره عابره في الرد على منكر نزول المسيح في الاخره وقال فيه كلاما حسنا
-
يرد به على اصحابه في ابواب اخرى وقد فعل ذلك الدمشقيه في رساله موسوعه اهل
-
السنه والعقائد لا ينبغي ان يكون لها اثر حاضر حتى ا حتى يؤمن بها ويوالي وعاد عليها ومن
-
تلبيس الشيطان على البشر ان يجعلهم يتركون العقيده الصحيحه خوفا من توهم من شده محبتهم للدنيا
-
فكفار قريش مثلا توهموا انهم لو امنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم سيخسرون دنياهم وسيتخطفون من ارضهم وما كان ذلك هذا مجرد
-
وهم لكن لعب عليهم الشيطان وكذلك اليوم كثير من اهل البدع واهل الضلال او كثير من
-
اهل التمييع يتصور انه ان امن بهذه العقيده فسيترتب عليها من الشر كذا وكذا وان فارق اهل الاهواء فسيترتب عليه من
-
الشر كذا وكذا وان حكم على المشرك بانه مشرك فسيترتب عليه من الشر كذا وكذا وكله
-
اوهام ما دخل عليهم الشيطان الا من تعظيم الدنيا في قلوبهم فهذا الوهن الذي تحد تحدث عنه النبي صلى
-
الله عليه وسلم حب الدنيا وكراهيه الموت وهذا الوهن ليس له اثر مثلكي فقط في ضعف
-
الامه بل فيه اشكال عقدي ومن يتامل في واقع الحركيه يراها تعث هذا المعنى في نفوس الناس اذ يجعل الدين وسيله
-
اذ يجعل الدين وسيله ويجعل وتجعل الدنيا غايه وهذا غايه تعلق القلوب بالدنيا ومن قول اهل السنه ان المقادير كلها
-
خيرها وشرها حلوها ومرها من الله فانه خلق الخلق وقد علم ما يعملون وما اليه يصيرون فلا مانع
-
لما اعطى ولا معطي لما منع وقال تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا وقال انا كل شيء خلقناه بقدر ومثل هذا في
-
القران كثير القدريه كان مبدا امرهم استشكال امر الشر وهذه المشكله والمعضله جاءت من من المجوس
-
النصارى ل المجوس في بلاد فارس وجاءت ايضا من بعض طواف النصارى الذين تاثروا ايضا
-
بالمجوس معنويه ونحوهم ممن ما عقل حكمه الله عز وجل في خلق الشر وارادوا تنيه الله فمنهم من انكر علم الله
-
بالاشياء قبل وقوعها وهؤلاء هم اكفرهم ومنهم من انكر خلق افعال العباد مطلقا وهؤلاء المعتزله
-
ومنهم من انكر خلق الله للشر مع اثباته العلم والكتابه ولهذا يقول الشافعي ناظرهم بالعلم فان
-
اقروا به خصموا لان علم الله بالخير والشر مثل خلقه لهم لهما فيما تتوهم وهم
-
ظلوا من من مشاهده القدره وعدم وعدم مشاهده الحكمه عدم مشاهده الحكمه فالله عز وجل له حكمه
-
في خلق الشر قال عمر بن عبد العزيز لو لم يرد الله ان يعصى لما خلق ابليس
-
فالله عز وجل له حكمه في خلق كل شيء والخير والشر يتداخلان اصلا اشياء كثيره
-
فيها خير وشر معا فما تعي هذه من خلقها فالمجوس قديما اثبتوا خالقين خالق النور
-
والظلمه مثلثيه والشيعه اخذوا هذا المعنى وجعل المخلوقات مواليه وغير مواليه وارادوا هذا المعنى هذا اخذوه من مجوس
-
واما اهل الاسلام فسلموا فقال الله عز وجل قدير فلا يعصى كرها وايضا هو حكيم سبحانه وتعالى جعل العصا
-
واصلا مما نبه عليه ابن تيميه وابن القيم انه لا خير الا بوجود شر فان فانه يعني
-
على سبيل المثال انما يوجد العدل عند وجود الظلم فمن العدل ان يعاقب الجاني وتوجد العفه عند وجود الشهوات والزنا وغير
-
ذلك ويوجد ا جهاد اهل الباطل حين يوجد اهل الباطل وتوجد المواساه حين يوجد الفقر وتوجد
-
المشكلات وتوجد المعضلات و وقول الناس الضد يظهر حسنه الضد مما يريح في باب القدر
-
وقد ضل في هذا الباب كثير سواء من الجبريه الاشعريه او المعتزله وهؤلاء كلامهم كثير في كتب الاصول
-
اصول الفقه فيكون طالب العلم منها على حذر يقول من قول اهل السنه ان الايمان اخلاص
-
بالقلوب وشهاده بالالسنه وعمل بالجوارح على نيه حسنه واصابه السنه نيه حسنه انما الاعمال بالنيات اصابت
-
السنه من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد قال الله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاه
-
والتوبه محلها القل مبدئيا ندم واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فخلوا سبيلهم وقال اليه يصعد الكلم الطيب وهذا قول
-
والعمل الصالح يرفعه والايمان بالله بال هو باللسان ان والقلب وتصديق ذلك العمل فالقول والعمل قرينان حتى في المعاصي
-
النبي قال وفرج صدق ذلك وكذبه فالقول والعمل قرينان لا يقوم احدهما الا بصاحبه وهذا رد على عموم طوائف المرجئه فالمرجئه
-
عامتهم اتفقوا على مقاله على اخراج العمل مرجه الفقهاء والكراميه والاشاعر والجهميه كلهم اخرجوا العمل ثم الكراميه حصروه
-
بالقول والخلاف معهم لفظي لانهم يقولون ان هؤلاء ذاهبين للنار الذين يكتفون بالقول فقط واما اهل الراي فقالوا القول لابد منه
-
مرجاه الفقهاء قالوا القول لابد منه لم ياتي بالقول فهو كافر واما الجهميه والاشعريه فقالوا لا القول شرط لاجراء الاحكام
-
الدنيويه فقط والا من صدق بقلبه دخل الجنه وهذا وهو اشد اقوال مرجعه وهو الذي كفر به
-
السلف واما الاقوال الاخرى فهي اقوال مبتدعه وضلال كما قال ابن تيميه انهم بدعوهم وان وحين
-
قال السلف يهود القبله في المرجئه لهذا المعنى فان اليهود قال نحن ابناء الله واحباؤه
-
وهكذا يعني بدون عمل وهؤلاء قالوا نحن مؤمنون كاملين كاملين الايمان بدون عمل والمرجمه مبتدعه
-
يقول من قول اهل السنه ان الايمان درجات ومنازل يتم ويزيد وينقص هو يزيد الى ما لا نهايه
-
ولولا ذلك لاستوى الناس فيه ولم يكن الساب ولم يكن للسابق فضل على المسبوق هو المرج لا ينافعون في هذا
-
ولكنهم ينفونه لفظا فهم يقرون ان اهل الجنه متفاوتون والتفاوت هذا ليس موجودا فقط في الجنه في درجاتها
-
بل في عموم عرصات يوم القيامه ففي المضي على الصراط الناس ليسوا على سرعه واحده
-
ثم مر ان هناك من سيدخل النار وهناك من لا يدخل النار وحتى في تسابق اهل الجنه فقراء
-
المهاجرين يسبقون اغنيائهم وهذا ما كان الا لامر في القلب فلا يعقل ان يكون الناس متستوين في
-
الايمان القلبي ثم تتفاوت اعمالهم ولو ان شخصا قيل له هؤلاء جميعا يحبونك محبه واحده
-
المحبه في قلبهم واحده وهذا يبره وهذا يسبه وهذا يسارع في في العطاء له وهذا يتاخر وهذا ما صدق
-
ولا قال له لا هذا امر لا يكون بل هذا الذي يبرني ويسارع اشد محبه لي من
-
غيره قال برحمه الله وبتمام الايمان يدخلون يدخل المؤمنون الجنه لن يدخل احد منكم الجنه بعمله قال ولا انت يا رسول الله قال
-
ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته وبالزياده يتفاضلون في الدرجات قال تعالى انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض
-
ولا الاخره اكبر درجات واكبر تفضيلا ومثل هذا في القران كثير ما دام الناس متفاوتين في الدنيا يتفاوتون في الدنيا
-
هذه عاد على انصبه وعلى ارزاق وعلى غير ذلك وتفاوته في الاخره اعظم لان ذلك مبني على تفاوت العمل. قال ابن
-
وضاح قال زهير بن عباد كل من ادركت من المشايخ مالك بن انس وسفيان بن عيينه
-
وعيسى بن يونس وفضيل بن عياض وابو عبد الله مبارك وكيع الجراح وغيرهم لا يكفرون
-
احدا بذنب ولا يشهدون لاحد في الجنه وان لم يعصي الله ولا انه في النار وانعم
-
الكبائر ومن خالف هذا فهو عندهم مبتدع وقال حسين بن حسن المروثي نعم هذا هو الحق
-
ولا يقول خلافه الا زنديق طبعا باستثناء الصحابه انهم يشهد لهم بالجنه قالوا اهل الجنه
-
واهل السنه لا يحجبون الاستغف الاستغفار عن احد من اهل القبله ولا يرون ان تترك
-
الصلاه على من مات منهم مر معنا في عقائد اخرى انه لا يصلى على اهل البدع هو هنا
-
سياقه الكلام على على اهل الذنوب الكلام على اهل الذنوب ولا باس ان يترك الصلاه الرجل الفاضل
-
على بعض اهل الذنوب من باب التاثير كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يترك الصلاه
-
على ترك الصلاه على من قتل نفسه وترك الصلاه على من غلف من من الغنيمه وكان
-
يترك الصلاه في اول الامر على من عليه دين حتى يقضى دينه ثم بعد ذلك صار هو النبي
-
صلى الله عليه وسلم يقضي ديون الناس وقال الله عز وجل لنبيه عليه الصلاه والسلام واستغفر لذنبك وللمؤمنين
-
والمؤمنات وهذا يشمل يشمل كل الاحوال يشمل حالهم في البرزخ وحالهم في الاخره وحالهم في الدنيا ويشمل عموم اهل الايمان
-
وان كانوا اهل ثرف وان كانوا اهل الثرف يقول والاحاديث في نفي الايمان بالذنوب كثيره وربما ذكرت لك شيئا مما يستدل به
-
على معاني ظاهها على ما ظها مما لم اذكره وبتحريف تاويلها كفر الخوارج الناس بصغار
-
الذنوب وكبارها المشهور انهم يكفرون بالكبائر منها لا يثني الزاني حين يثني وهو مؤمن ابن بطه وضع بابا في الابانه في الذن في
-
الكفر الذي يصير بصاحبه الى الذنوب تصير بصاحبه الى كفر غير مخرج من المله قال وما
-
هو بمؤمن من لا يؤمن جاره بوائقه من لا يامن جاره بوائقه قال محمد بن ابي
-
ثمين فهذه الافعال مذ مذمومه في الاحاديث لا تمثيل ايمانا ولا توجب كفرا وقد قال
-
بعض العلماء معناها التغليظ لهب الناس الافعال التي ذكر في الحديث انها تنفي الايمان وتجانبه وقال بعضهم المراد بها
-
انها تنفي من الايمان حقيقته واخلاصه فلا يكون ايمان من يركب هذه المعاصي خالصا حقيقيا كحقيقه ايمان من لا يركبها
-
المشهور تفسير محمد بن علي الباقر انه يخرج من دائره الايمان ويبقى في دائره الاسلام
-
لاهل الايمان علامات يعرفون بها وشروطاثموها ينطق بها القران والاثار فاذا نظر الى من خلط ايمانه هذه المعاصي قيل ليس مما وصف
-
ليس مما وصف به اهل الايمان فنفيت عنه حينئذ حقيقه الايمان وتمامه وهذا التاويل اشبه ينفى عنه الايمان المطلق لا مطلق
-
الايمان الايمان المطلق يعني الايمان الكامل لا مطلق الايمان يعني اصل الايمان يقول ويصدقه عندي قول عمر لا يبلغ عبد
-
حقيقه الايمان حتى يدعى الميرا وهو محق والكذب في المساح والاحاديث التي ذكر فيها الشرك والكفر مثل
-
لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وسباب موثوق وقتاله كفر وذكرنا لكم فصل
-
ابن بطه فصل مهم جدا يعني ينبغي الاطلاع عليه فهذه الاحاديث وما اشبهها معناها ان
-
هذه الافعال المذكوره فيها اخلاق الكفار والمشركين وسننهم منهي عنها ليتحاشاها المسلمون قتاله كفر الاصل
-
في اهل الاسلام ايش التاخي القتال الكفار كانوا يتقاتلون على على الدنيا واما اهل الايمان ليس هذا بابهم هذا القصد ولهذا
-
مثلا لما قال ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب لان الكافر لا يؤمن بلقاء اخر لا
-
يؤمن بالاخره فيشتد عليه فيجزع اما المؤمن فلا وهكذا واما ان يكون من فعل من فعل شيئا منها
-
مشركا بالله ايضا مثلا من غشنا فليس منا الكافر ما يؤمن بتقدير الرزق فلهذا يغش
-
يظن ان في زياده اما المؤمن فما ينبغي هذا مو سلوكه ما يتناسب مع ايمانه
-
بالله او كافرا فلا يدلك على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم الشرك اخفى من
-
دبيب النمل على الحجر فقال ابو بكر الا اعلمك شيئا اذا قلته خلصت من الشرك
-
قال بلى يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك ان اشرك
-
بك وان اعلم واستغفرك مما لا اعلم فعلم ان الشرك المقصود هنا ليس الشرك الاكبر لان
-
الشرك الاكبر ما يقضي بهذا الدعاء هكذا بالاستغفار فحسب لابد من توبه مفصله منهم بلا نساء
-
فعلم ان القصد الشرك الاصغر وعلم انه يغفر بعض الناس يقولك ايش الشرك اصغر لا يغفر لا يدخل الله لا يغفر ليشرك
-
به لا هذا في الاكبر ومن الكفر ايضا ما جاء في الاحاديث ما يكون معناه كفر النعمه
-
منه قول النبي صلى الله عليه وسلم في النساء وراي ورايت ورايت اكثر اهلها النساء قالوا بما يا رسول الله قال بكفر
-
يفرهن قيل يكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الاحسان لو احسنت الى احداهن الدهر ثم رات منك شيئا قالت ما رايت منك خيرا قط
-
والاحاديث ايضا عامه الاحاديث يعني مثلا اتيال المراه في الدبر كفر هذا كفر لنعمه الفرج التساب لغير الاب انت عندك اب وولدك
-
من الحلال هذه نعمه تلتسب لغير ابيك هذا كفر بالنعمه وهكذا والاحاديث التي فيها ذكر النفاق مثل اروع
-
من كن فيه كان منافقا خالصا النفاق مخالفه الجواني البراني كما روي عن بعض الصحابه
-
فمخالفه الظاهر للباطل اعلى ان يكون يظهر الايمان ويبطن الكفر ثم له احوال اخرى منها هذه من كانت فيه خصله منهن كانت فيه
-
خصه من النفاق حتى اذا اذا حدث كذب هذا مخالفه الظاهر باطن واذا وعد اخذف واذا
-
عهد غدر واذا خاص انفجر قال والنفاق لفظ اسلامي لم تكن العرب قبل الاسلام تعرفه
-
وهو ماخوذ من نافق اليربوع وهو جحر من حجرته يخرج منه اذا اخذ اذا اخذ عليه اذا
-
اخذ عليه الجحر الذي دخل فيه فيقال قد نفق ونافق ومنافق ويدخل في الاسلام باللفظ
-
ويخرج منه بالعقد شبيه بفعل اليروع لانه يعني اليروع اذا حاصرته يكون عنده مخرج ثاني
-
لانه يدخل من باب ويخرج من باب فما كان من الاحاديث التي فيها ذكر النفاق
-
فليس معناها ان من فعل شيئا ما ذكر فيه فهو منافق كرفاق من يظهر الاسلام ويسر
-
الكفر وانما معناه هذه الافعال والاخلاق من اخلاق المنافقين وشيمهم وشرائعهم هذا مثله والاحاديث التي فيها ذكر البراءه
-
مثل من شهر علينا السلاح فليس مني يعني لا اديه و ولا مثل من غشنا فليس منها شرحنا معناه
-
قال من قال من قال من العلماء معنى هذه الاحاديث ليس مثلنا هذا غلط هذا قول
-
المرجئه تفسير المرجاه مالينه لكن نص احمد في السنه الخلال لان كلام المرجه قالها تفسير مسعره منوعها
-
تفسير المرجح من مثل النبي صلى الله عليه وسلم ما حد يكون مثله حتى لو سوكل شيء ليس منا ليس من
-
اهل الايمان داخل اداره الاسلام وهذه جرت على المصنف وقد نبه ابو عبيد ايضا في كتاب
-
الايمان على هذا انه هذا تفسير المرجئه وما الى سفيان بن عينه على جلالته وافقهم
-
ان ليس منا يعني ليس من اهل الايمان اصحاب الدائره الضيقه او من اهل الاسلام اصحاب
-
الدائره الواسعه وقال بعضهم معناها انه من فعل هذه الافعال فليس من المطيعين لله وليس من المقتدين بنا ولا من
-
المحافظين على شرائعنا هذا اقرب هذه النعوت وما اشبهها اما ان يكون اراد بها التبرؤ من فعلها واما اراد التبرؤ من ممن
-
فعلها فيكون من غير اهل المله فلا والدليل على صحه هذا التاويل والله اعلم قوله ليس
-
ليس منا من لم ياخذ خذ من شاربه وهذه يمكن حتى الخوارج ما يكفرون فيها فهل يجوز لاحد
-
ان يتاول على رسول الله التبر ممن لم ياخذ شاربه يعني التبر بحيث حل الدم او انه لا
-
ديه هذا لا يكون فهذه الاخبار على سياقاتها يعني ومن الاحاديث التي شبه فيها الذنب باجزاء
-
اكبر منه او قرن به مثل عن ابن مسعود قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يساله
-
عن الكبار فقال ان تدعو لله ندا وهو خلقك هذا اكبر كبار الشرك وان تقتل ولدك مخافه ان يطعم معك
-
وان تثاني حليله جارك ثم قال والذين لا يدعون مع الله الها اخر الايه الفرقان
-
وقوله صلى الله عليه وسلم عدلت شهاده الزور بالاشراك شهاده الزور البدع ثلاث مرات ثم تلى واجتنبوا قول الزور
-
حنفاء لله غير مشركين به من مات مدمنا مدمنا خمرا مات كعابد وثن ليش لان مدمن الخمر ما يصلي يغلب عليه ما
-
يصلي لو صلى ما يصلي عاقل فهذا يشبهه يقول معنى الادمان عند اهل العلم ان يكون
-
شاربها يعتقد التمادي فيها ولو لم يشربها في السنه الا في السنه الا مره هذا معنى
-
عندكم انتم الا اذا كانت نيته العوده اليه فهو مدمن وما كان من هذا النوع من
-
الاحاديث التي شبه الذنب باجزاء اعظم منه او قرن به فالمعنى فيها ان من اتى شيئا من
-
تلك الذنوب فقد لاحق بما شبه به في لزوم اسم المعصيه به الا ان كل واحد منها في الاثم او على قدر
-
ذنبه وبتحريف اهل الزيغ والاهواء المظله لمعاني هذه الاحاديث التي فطرتها لك في هذا الابواء الباب والابواب الاربعه قبله
-
وتفسيرهم لها بارائهم نفوا اهل اهل الذنوب من المؤمنين من الايمان وكفروهم و وحجبوا وحجبوهم الاستغفار ولم يوالوهم وهذا كان
-
معتزل كثير في الاندلس ونحو ونحن بنسال الله المعافاه بما ابتلاهم به ونسال الثبات على طاعته والتوفيق لمرضاته
-
ولما لما نحن قلنا بهذه التفاسير نظرا للاحاديث الاخرى التي اثبت الايمان واثبت دخول الجنه لاصحاب الكبائر واثبت الشفاعه لهم
-
نعم يقول ومن قول اهل السنه ان الوعد فضل الله ونعمته والوعيد عدله وفي الواقع ان الله عز وجل يعاملنا بالفضل
-
سبحانه وتعالى ولا يوجد احد من خلقه الا ودخل في الفضل فالحسنه في بعشر امثالها الى 700 ضعف وهذا
-
فضل والمصائب كفارات ولو شاء الله لجعلها فقط عبر وهي كفارات وعبر والعبادات مضاعفه واهل الايمان يمهلون
-
واهل الكفر يمهلون ايضا والنبي صلى الله عليه وسلم جاء رحمه فلا يؤخذون بالعذاب عامه
-
ثم ان الكافر يطعم بحسناته في الدنيا وغير ذلك من معاني من معاني الفضل العظيمه
-
ثم ما واعظم الفضل الايمان من مضاعف من مضاعفه الاجور وجعل مواسم بالفضل وغير ذلك
-
وجعل الملائكه يستغفرون للذين امنوا واستغفار الانبياء لهم وغير ذلك هذا كله من فضل الله تبارك وتعالى ما لك فيه يد
-
اصلا يقول وانه انه جعل الجنه دار المطيعين بالاستثناء وجهنم دار الكافرين بالاستثناء من مذاهب اهل البدع والضلال وهذا من اخبث
-
المذاهب مذهب ا نفاه التحسين والتقبيح العقليين اللي هم الاشاعره وتبعهم من تبعهم من اتباع المذاهب الاربعه حيث قالوا
-
انه يجوز على الله ان يعذب الطائعين ويثيب العصاه ولا يكون في ذلك منافيا لمعنى
-
الحكمه سبحان الله رب العالمين يقول فنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ولكنهم لما نفوا الحكمه نعم الله عز وجل
-
لو عذب الطائعين لعذبهم غير ظالم لهم بناء على ايش؟ بناء على انه لا يوجد احد
-
عبد الله عز وجل بقدر نعمته فلو جعلوا فلو جعلت النعمه امام طاعتك النعمه تغلب لكن
-
هم يتحدثون عن عن الحاله المعكوسه الثنائيه هذه يقول وجه جهنم دار الكافرين بلا استثناء
-
وارجى لمشيئته من المؤمنين العاصين ما شاء والله يحكم لا معقب لحكمه ولا يسال عن فعله لان الحكيم فوعده تبارك
-
وتعالى المؤمنين والمطيعين صدق ووعيده الكفار والمشركين حق وجاء هذا الوعيد وتعظيمه من فضل الله
-
تبارك وتعالى يقول سفيان بن عينه النار عظمت وخوف منها ليهابها اهل الايمان الايمان الناس ومن مات من المؤمنين مصرا على ذنبه
-
فهو في مشيئته وخياره وليس لاحد يتسور على الله في علم في علم غيبه ومحجوب قضائه
-
ها من ذا الذي يتالى عليه والله لا يغفر الله لفلان فقال قد غفرت له
-
واحضت عملك فيقول ابى ربك ان يغفر للمصرين كما ابى ان يعذب التائبين هذه عباره يبدو
-
انها كانت ايش؟ دارجه عند الوعاظ عندهم فيقول ابى الله ابى ربك ان يغفر للمصرين
-
هم لهم فيها قصد يعني انه ان انه لا صغيره مع الاصرار والصغائر لابد ان
-
فصارت كبائر فما دامت كبائر لابد فيها من ايش؟ من توبه لكن هذه العباره تبقى مهمه
-
والحق ان الذنوب تغفر بالاستغفار اذا كان استغفار الناس لك في صلاه الجنائزه يغفر لك به مطلقا حتى
-
الكبيره فما بالك باستغفارك انت وثبت حديث المراه البغي وهي بغي فعلت حث ورب العالمين غفر لها والبغاء هذا ايش
-
لكن الاصل ما اجتنبه الكبائر معروف لكن الحسنه اذا كانت عظيمه فانه فان فان الانسان يغفر له بها
-
اذا كان اذا كانت حسنه عظيمه يقول ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم
-
نعم نقف ها هنا ها هنا هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه يبارك فيك
-
جزاك الله خير هذا شنو اي ايه بس التطوها خير اخيره اعرفها وين واقف No.