-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. البعد العقائدي لموضوع بر الوالدين. حقيقة بدا لي ان موضوع بر الوالدين يمكن ان يعتبر من دلائل النبوة. كيف هذا
-
اذا قرأت في السيرة ستجد ان اوائل من نصروا الدعوة من نصروا الاسلام الشباب. شباب المهاجرين هؤلاء هم اول من نصر الدعوة وكان في الغالب وكانت في الغالب هذه
-
المناصرة تجد معارضة من الاهل. فمثلا سعد ابن ابي وقاص امه آآ حلفت ان لا تأكل ولا تشرب حتى يفارق دين النبي صلى الله عليه وسلم. وما حصل مع مصعب بن عمير
-
اهله معروف وعلي ابن ابي طالب والده ابو طالب لم يكن مسلما. وان كان ابو طالب محبا للنبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه لقربه تأثر به. وابو بكر مثلا والده لم يكن معه عليه السلام
-
كان يلومه على انفاق امواله في عتق الرقيق. وهو كان يعتق المسلمين. الذين يعذبون. الان ما الفائدة؟ من
-
الامر ببر الوالدين. لو كان هذا الامر اه لو كان هذا الدين اه من تأليف بشر لاوصله الاحتقان من مواقف الاباء والامهات السلبية تجاه الدين. موقف موقفين ثلاثة
-
يدعو الى هجران الوالي الاباء والامهات بشكل مطلق. ولكن فعل ابن ابي الوقاف لما اه امه قالت ما قالت انزل الله عز وجل وان جاهداك على
-
ليس لك به علم فلا تطعهما. وصاحبهما في الدنيا معروفا. وايضا بواب الوالدين احسانا واشكر لي ولوالديك والايات كثيرة في هذا في هذا الباب. فهذا
-
يوحي بان الامر من الله عز وجل. هذا اولا ثانيا موظوع بر الوالدين هذا مفتاح لنقص شبهات كثيرة. مما يطرح هذه الايام. فعلى سبيل المثال
-
تجد بعضهم يحدثك عن الكافر المحسن. يقول لك هذا كافر محسن. كيف يدخل النار؟ او بعضهم يقول كيف نكفره؟ وهو انسان محسن. او يقول لك اه هذا انسان صاحب
-
جهاز دنيوي نفع البشرية يعني نفعنا. طيب رب العالمين في القرآن جوز لك ان يكون اقرب الناس اليك والداك آآ اللذان نفعهما اعظم النفع لك
-
ولا احد ينفعك مثل نفعهما. كل الناس ينتظرون منك مقابلا الا الوالدين. لا ينتظران شيئا. كل الناس يجاهدون انفسهم حين يبذلون النفع لك
-
اما الوالدان فلا يجاهدان. يفعلان ذلك صديقتان. ومع ذلك رب العالمين قال لك فلا تطعهما. وصاحبهما في الدنيا معروفا. هنا يحصل عندك فصل وضبط. كذلك هل رأيت من كافر احسانا؟ ان رأيت
-
شيئا فعليك ان تضبط مشاعرك. ولا تنسى فساد عقيدته. فاحسانه هذا يجازى بحسبه. ولكن لا تنسى نهائيا فساد عقيدته
-
طيب وهذا الحرص وصاحبهما في الدنيا معروفا. هذا فيه مفتاح لنقض كثير من البلايا التي نراها اليوم. اليوم اكثر الحاد الناس اكثر تشكيكا بالدين
-
اكثر تحاملهم على الدين قادم من الايمان بالمنظومة الليبرالية بالمنظومة الديموقراطية التي تسقط الابويات هكذا يسمونها الابويات التي تسقط الابويات بشكل مطلق بمعنى
-
انها آآ لا تؤمن بوجود آآ اب وام يحترمان او زوج يحترم او ولي امر يحترم او او انسان اكبر سنا يحترم ويطاع بالمعروف. بل العلاقات
-
مرورها في سياق افقي يزعمون انها متساوية بشكل مطلق. وهذا هو كلام فارغ في النهاية ستجد المسك مستعبدا للرأسمالية. لكن هي هذه الفكرة التي جاءت من موضوع المساواة جاء من اجلها مساواة
-
ثم بني عليها النسوية ثم بني عليه ثم بني عليها. ثم بعد ذلك بني عليها كم هائل جدا من الشبهات. لماذا في الدين؟ هكذا لماذا لا يوجد هكذا؟ يعني باختصار لماذا الدين ليس مفصلا على هذا
-
النموذج الذي في اذهاننا حين يقال لك اشكر لي ولوالديك حين يقال لك انك ينبغي ان تحافظ على هذه الاسرة وان كان الوالدان كافرا
-
فتصاحبهما في الدنيا معروفا تفهم ان هذا الامر حتمي. وان هذا الامر ينبغي ان يحترم في كل الاحوال. الا بالظرورة القصوى. ان اه يعني ينازعانك
-
الامر قتال اذا فهمت هذا واحترمت هذا الامر واحترمت هذه المنظومة وعلمت انها الفطرة والتي يريدها الله عز وجل ستكون محصنا تماما امام هذا البلاء الموجود
-
فتأمل كيف ان رب العالمين في القرآن الذي انزله قبل اربعة عشر قرنا حمانا من هذا البلاء الذي نراه اليوم. ان امر الوالدين هو درس في العقيدة. درس في العقيدة
-
عمر اه في حديث عمر بن الخطاب الصحيح لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي فاذا امرأة من السبي اه تحلو ثديها تسقي الوجه الصبي اخذته
-
ببطنها وارضعته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اترون هذه طارحة ولدها في النار؟ قلنا لا وهي تقدر على الا تطرحه. قال الله ارحم بعباده من هذه بولدها. الله ارحم بعباده من
-
هذه بولدها. وهنا تعلم ان الله عز وجل يعاملنا بالفضل لا بالعدل. وانه لا يهلك على الله عز وجل الا هالك. وقوله لله ارحم هذا فيه اثبات ما يسمونه في في علم العقيدة الاشتراك المعنوي. يعني المعنى
-
مجمل ان هناك معنى مجملا آآ يتصف به الخالق ويتصف به المخلوق ولكن الخالق على ما يليق به والمخلوق على ما يليق به فللخالق الكمال المطلق من ذلك وللمخلوق الحال الذي يناسبه في مخلوق
-
وهذا الامر الذي لم يفهمه الجهمية وصاروا يقولون تشويه تجسيم وصاروا ينكرون. حتى عطل الله عز وجل عن كمالاته وحتى استقر التعطيل في في قلوبهم والى بكثير منهم الى تشكك وبكثير منهم الى
-
في قول الله عز وجل ان اشكر لي ولوالديك. هنا تدريب ان تباشر سبب وجودك الحسي. فتشكر له. مع ما فيه من نقص
-
في الوالدين. فهنا تكون مؤهلا الى ان تؤدي نعمة سبب وجودك الاول سبحانه وتعالى. الله عز وجل الاول المسبب المسبب الاول سبحانه وتعالى. يا الله فتؤدي
-
في حقه سبحانه وتعالى وهذا في هذا الخبر لا يشكر الله من لا يشكر الناس وهكذا فانت اه النعم التي انعمها الله عز وجل انعم الله بها الله انعم الله عز وجل بها عليك ان شاهدتها
-
للمخلوق المباشر فانت لله عز وجل اشكر. سبحانه وتعالى. لانه هو الذي سخر لك هؤلاء الخلق وهو سبحانه وتعالى نعمته
-
وعليك اظهر واظهر واظهر