-
الحمد لله
-
وعلى اله
-
ليلة السابع والعشرين
-
ليلة السابع والعشرين
-
سفر لعام
-
نشرع في
-
وكما ذكرت
-
والا فان
-
اه قد
-
التسجيل
-
لكي لكي يكون هناك
-
طلبة العلم
-
لاحقا
-
قد اخبرني احد الاخوة
-
هناك من يتقصد ان
-
نقف على
-
الكلام
-
المجازات
-
انني ربما
-
ممن يحبهم يعني
-
الناس يتقصدون لك
-
هذه ذكرتني
-
قصة طريفة
-
شكري مصطفى
-
هذا الرجل تعرف جماعة تكفير
-
عندهم ان الاصل في الناس
-
ليسوا مسلمين ولا كفار
-
الاصل كفر
-
ولكن يتوقفون حتى يثبت له شروط الاسلام
-
ولهذا هم كفروا الاباء والاخوان وكذا وصار الاصل في المسلمين الكفر
-
فجاءوه مرة بعض اتباعه قالوا له يا شيخ شكري
-
هناك اناس يكفرونك
-
وقال يكفروني
-
فقالوا كفروني انا اللي بكفر الهوا الطاير يكفروني
-
فالاخوة يعني امر جيد ان تشعر ان عليك رقابة
-
بحيث انك
-
يعني تنتبه لالفاظك
-
انا خطها
-
كل ابن ادم خطاء وان كان حديث لا يصح مرفوعا
-
لكن معناه ثابت
-
كل ابن ادم خطاء فجيد ان ينبهون ان ينبهني
-
شخص وان كان يعني مخالفا او متربصا
-
هذا احسان الي
-
يعني ليس ما يحفظني ان شاء الله تعالى
-
الصوت واضح يا اخوة
-
واضح ولا في بعد
-
الصوت واضح الان
-
نعالج مشكلة الصوت
-
ارفع صوتي
-
وعليكم السلام
-
فقط
-
حل مشكلة الصوت
-
الصوت واضح الان
-
الان واضح الان واضح طيب. نستمر على هذا
-
وانا اعتذر اليوم ايضا في عندي سعلة
-
ظهرت الان
-
عندي شعلة وربما اخذ يعني فترة وانا اسعى في الدرس
-
وهذا كرفني في طرف بطرفة اخرى
-
تعرفون هذا القاص محمد حسان
-
لما جاءني آآ لما جاء هنا الكويت
-
قالوا له نحن في الكويت لا نحب الخطب الطوال هذه الذي التي عندكم في مصر يعني نحن خطبنا عشر دقائق ربع ساعة قال ربع ساعة دا انا بكح فيهم
-
وربما اليوم يعني من النصف ساعة هذه انا اكح في خمس دقائق تقريبا
-
او عشرة
-
والاخوة المتربصون يرفعون ايديهم يعني اذا
-
بحيث اي اي ملاحظة يذكرونها من الان
-
طيب نبدأ بالقراءة. نعم
-
قول المصنف
-
الله باب فضل التوحيد
-
الذنوب
-
الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا
-
اولئك لهم الامن
-
عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
-
وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله. وكلمته القاها الى مريم وروحا منه
-
الجنة حق
-
ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اخرجه
-
ولهما في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله وجه الله حسبه
-
قال المصنف رحمه الله
-
فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
-
وفي هذا عدة مسائل
-
اولا
-
في قوله
-
وما فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
-
يقول ان الصوت عادة ضعيفة
-
يقول فضل التوحيد
-
وما يكفر من الذنوب
-
والحق
-
ان التوحيد
-
فضله ليس محصورا فقط في تكفيره للذنوب
-
بل لا تقبل حسنة
-
طيب نأخذ فترة قصيرة فقط في تغيير
-
في تغيير المايك
-
هذا اشتريناه هذا الماك جديد يبدو انه ردي
-
راح اوطي عليه
-
عدنا
-
باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
-
الماء هنا الموصولة بمعنى
-
ماء المصدرية ويكون معنا الباب وبيان تكفيره للذنوب
-
الان صار جيدا الصوت طيب جميل
-
والحق ان فضل التوحيد ليس محصورا في تكفيره للذنوب
-
بل هو بل هو شرط في قبول الحسنات
-
شرط اصلي وشرط استصحابي في كل عمل
-
المشرك لا يقبل منه
-
اي عمل وقدمنا الى ما عملوا من عمل
-
فجعلناه هباء منثورا
-
وقال الله عز وجل ما كان المشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر. اولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون
-
غير ان المشرك
-
كما ورد في الخبر يجزى بحسناته في الدنيا
-
ويأتي في الاخرة صفرا
-
وهناك مسألة
-
يذكر في كتب الاصول
-
ولها تعلق ها هنا
-
لان المشرك
-
هل
-
يحاسب على فروع
-
الشريعة
-
وتعلقها ها هنا
-
بان المشركين
-
هل يتفاوت عذابهم في الاخرة بحسب بعدهم عن عن الدين
-
هذا هذا الذي دلت عليه
-
الادلة
-
هذا الذي دلت عليه الادلة. قال الله عز وجل الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله
-
زدناهم عذابا فوق العذاب
-
وفي خبر ابي طالب
-
ويدل على هذا المعنى فهو في ضحواح من النار يلبس نعلين
-
يغلي منهما دماغه
-
فدلة هذه الاخبار
-
على ان المشركين
-
وان كان كلهم مصيرهم الى النار
-
فانهم يتفاوتون في العذاب بحسب بعدهم عن الشريعة
-
ذكرنا
-
ان التوحيد شرط
-
لقبول الاعمال
-
وفي هذا مسألة المشرك الذي كان يتعبد لله عز وجل
-
في جاهليته او في كفره
-
على هذه الحسنات بعد اسلامه؟ نعم. يجزى على هذه الافعال
-
بشرط ان يسلم
-
دل عليه حديث حكيم ابن حثام في صحيح البخاري
-
لما جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وحكيم ابن حزام الفائدة وفي سن النبي صلى الله عليه وسلم تماما
-
وقال له
-
ارأيت اعمالا كنا نعملها بالجاهلية وامورا نتحنث بها
-
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من الخير
-
ولما ذكر عمر للنبي صلى الله عليه واله وسلم
-
حذره في الجاهلية ذكر له النبي صلى الله عليه واله وسلم ان يوفي به
-
فدل على انعقاد النذر
-
فاذا فوض التوحيد
-
ليس محصورا
-
في تكفير الذنوب
-
وانما ايضا هو في كونه شرطا لقبول الاعمال وقلنا انه شرط استصحابي
-
ومعنى شرط استصحابي انه في كل عمل
-
يلزمك ان تكون مخلصا لله عز وجل
-
والكلام في الاخلاص يطول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى
-
وقول الله عز وجل في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك. فمن عمل عملا اشرك به غيري تركته وشركه. وقول الله عز وجل
-
قول الله عز وجل فمن كان يرجو لقاء ربه
-
اللي يعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا فسره. جماعة من السلف بانه لا يرائي
-
لانه لا يراعي
-
وقد يعترى المسألة الثانية قد يعترض على الشيخ بان يقال
-
فجرت العادة
-
انه
-
يبين عادة السلف انهم يبينون العمل كيف هو ثم بعد ذلك يذكرون فضله
-
كما فعل عثمان بن عفان
-
رضي الله عنه
-
لما جاء بالوضوء
-
وتوضأ امام المسلمين هذا في صحيح مسلم
-
في البخاري لكن في مسلم نوع في ذكر
-
فظائل الوضوء
-
ثم اخبرهم
-
بفضل من صلى ركعتين لا يحدث بهما نفسه بعد هذا الوضوء
-
وفي رواية اخبرهم بانه من قال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد
-
واشهد ان محمدا رسول الله فتحت له ابواب الجنة الثمانية
-
هذا حديث اخر من حديث صحابي اخر ولكن كل هذا بعدما اراهم الوضوء
-
وحدثهم بتكفير الوضوء للذنوب
-
بعد ما بين لهم العمل الشرعي والصفة الشرعية حدثهم بالفضل
-
فالشيخ هنا بدأ بالفظل ابتداء
-
ويخرج صنيعه على امرين
-
الامر الاول
-
ان الناس في زمنه كانوا نافرين من تعلم التوحيد
-
كانوا يظنون ان التوحيد هو علم الكلام
-
الذي يعني يتلقونه في مدارسهم وجامعاتهم انذاك وفي
-
فاراد ان يبين هذا وتتشوف النفوس
-
الامر الثاني
-
ان شرح التوحيد يطول
-
وسيكون بقية الكتاب
-
كله شرح للتوحيد
-
وصور
-
ونواقض هذا التوحيد
-
الامر يطول فربما اصاب النفس السآمة
-
وهو يتعلم هذا الامر فبين له الفضل ابتداء ليهيئه نفسيا لتعلم هذا الامر
-
وما يكفر من الذنوب
-
وهنا وهذا يدفعنا لمسألة
-
ذكرها
-
التسجيل على فكرة
-
هنا واقف
-
وهذا
-
وهذا يدفعنا لمسألة ذكرها
-
الامام ابن القيم في كتابه عدة الصابرين
-
وهذا يدفعنا
-
في ذكر مسألة
-
ذكرها الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الجليل عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
-
وهو ايهما
-
صوت واضح
-
صوت واضح ومتقطع عندكم يا اخوة
-
كي نرى نكمل املاح اه
-
عندنا رداءة الميكروفونات هذه الرخيصة والله
-
يا اخوة
-
يا اخوان يبدو ان هناك خلل فني
-
الله المستعان
-
طيب
-
ذكر ابن القيم مسألة
-
وهذا يدفعنا
-
الى ذكر مسألة
-
ذكرها الامام ابن القيم
-
رحمه الله تعالى
-
في كتابه عدة الصابرين
-
وهي ايهما افضل
-
فعل المأمور ام ترك المحظور
-
وهذه مسألة
-
بسط فيها الامام رحمه الله بسطا واسعا
-
واقام فيها مناظرة طويلة
-
وانتصر الى ان فعل المأمور
-
خير من ترك المحظور
-
واحتج لذلك
-
واحتج لذلك بادلة حط رقم اثنعش
-
وانتصر لذلك بامور على رأسها
-
ان التوحيد يكفر الذنوب
-
وقد
-
يكفر جميع الذنوب
-
ومنها يعني حديث
-
واستدل بحديث البطاقة وغيرها من الاخبار
-
وغيرها من الاخبار
-
فانتصر رحمه الله الى ان فعل المأمور خير من ترك المحظور
-
واستدل ايضا
-
في غير هذا الدليل رحمه الله
-
استدل بان
-
ادم فعل المحظور فغفر الله عز وجل له
-
وابليس ترك المأمور
-
وابعد ولعن
-
وفي الحقيقة هذا الاستدلال
-
يعني فيه بحث ومناقشة
-
من جهة من جهة ان ابليس
-
استكبر
-
وادم تاب
-
وعرض
-
لكوني
-
ادم عليه السلام
-
فعل المحظور عارظ
-
وهو كونه تاب
-
فهذا الذي جعله خير من ابليس الذي استكبر
-
والا لو وجد من فعل محظورا على جهة الاستكبار
-
وعلى جهة انه
-
يعني يعترض على رب العالمين في تحريمه كما اعترض ابليس على رب العالمين في السجود لكان شأنه شأن ابليس
-
اذا كان شأنه
-
شأن ابليس
-
هذا فيما يتعلق
-
في هذه المسألة ولكن ليعلم
-
ان الانسان اذا كان موحدا
-
ووقعت منه الكبائر
-
فهذا يجعله تحت المشيئة
-
التوحيد يحميه من الخلود في النار
-
ولا يحميه من اصل العذاب
-
ولهذا ما ينبغي لاهل التوحيد ان يتكلوا
-
ما ينبغي اذا قرأوا مثل هذا الكلام ان يقع منهم الاتكال
-
على هذا الامر
-
بل هناك جماعة من السلف
-
كان احدهم
-
يفعل الذنب
-
ويتوب منه
-
ويبقى مستحيا من رب العالمين
-
حتى قال بعضهم
-
ان الموسيقى قد غفر له اساءته
-
ان الموسيقى قد غفر له اساءته
-
ليس قد فاته اجر المحسن
-
ذكر ابن رجب عن جماعة منهم قالوا وان غفر لنا
-
فما نصنع بالحياء من الله عز وجل
-
فذكر فضل التوحيد لا يعني التهوين من المعاصي
-
لا يعني التهوين
-
من شأن
-
المعاصي
-
بدأ
-
بقول بقول بقول الله عز وجل
-
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم
-
اولئك لهم الامن وهم مهتدون
-
ورد في الصحيحين
-
ان الصحابة لما نزلت هذه الاية
-
ان الصحابة لما نزلت هذه الاية اغتموا
-
قالوا اينا
-
لم يظلم نفسه
-
فذهبوا للنبي صلى الله عليه واله وسلم
-
وقال لهم
-
ليس الظلم الذي تذهبون
-
انما هو الشرك. الم تسمعوا قول
-
لقمان لابنه
-
يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم
-
وقد استدل بعض المتأخرين
-
واحسبه الصديق حسن خان
-
على ان فهم السلف لا يلزم
-
في هذا الخبر
-
وقال انظر
-
ما هم فهموا
-
وتواطؤوا
-
وكان فهمهم خاطئا
-
نستدل فظنوا ان الظلم مطلق الظلم. وليس الظلم المطلق
-
وهذا في الحقيقة جسارة على السلف
-
اذ انه
-
لا يثار
-
عن فهم السلف
-
الا لنص
-
ولو نظرت بحسب قواعد علم الاصول
-
لما فهمه الصحابة
-
لوجدته وجيها
-
لولا
-
ان
-
النبي صلى الله عليه واله وسلم بين لهم
-
لان قول الله عز وجل الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم
-
ولم يلبسوا ايمانهم بظلم هنا نكرة
-
في سياق شرط وسياق نفي معا
-
والنكرة في سياق
-
النفي
-
وفي سياق الشرط تفيد العموم
-
وقد ذهب بعض اهل العلم ان الاية باقية على عمومها
-
ولكن ليس على الوجه الذي يكون فيه كل عاص
-
خالدا في النار
-
او متعرضا للعقوبة
-
وانما قالوا كلما كان الانسان
-
اذا ابتعد الانسان عن الظلم الاكبر
-
سلم من العذاب الاكبر
-
الذي هو الخلود في النار
-
وهناك ظلم اصغر
-
هو ظلم المعاصي
-
هذا
-
من فعله
-
من وقع فيه
-
لم يسلم
-
من العذاب الاصغر الا ان داركه الله عز وجل
-
بالرحمة
-
واما
-
واذا تركه سلم من من
-
العذاب الاكبر والعذاب الاصغر
-
اولئك لهم الامن وهم مهتدون
-
هذا ما يتعلق
-
في هذه الاية وفضلها
-
ودلالتها من جهة دلالة المفهوم
-
مفهوم الشرط يسمونه في علم اصول الفقه
-
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم
-
منطوق لهم الامن وهم مهتدون
-
معناه انهم غير متعرضين للعقوبة وللوعيد
-
وهذا فضل عظيم
-
وهذا فضل عظيم
-
وليعلم
-
ان اعظم وعيد
-
بعد وعيدي
-
الشرك هو عيد البدعة
-
ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا
-
والنبي صلى الله عليه وسلم اذا زيد عن حوضه ماذا يقال له في في الذين يقول فيهم اصيحابي وصيحابي
-
يقال له انه انك لا تدري ما احدثوا بعدك
-
هذا يدل
-
على انهم
-
بارك الله فيك
-
قد وقعوا في البدعة
-
عن الحوض
-
واسلم الناس
-
هذا الوعيد
-
اهل السنة
-
نسأل الله عز وجل ان يثبتنا على التوحيد
-
السنة
-
بل البدعة بريد الشرك
-
بل البدعة في نفسها شرك اصغر
-
لانها ذريعة الى الشرك الاكبر
-
في هذا الامام
-
محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لما عقد في كتابه فظل الاسلام
-
اصلا في التحذير من البدعة
-
جاء بقول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
-
علق سماحة الامام عبد العزيز بن باز
-
لان البدع
-
من قبيل الشرك الاصغر
-
وهذا صرح به شيخ الاسلام ابن تيمية في الاخنائية
-
لان الشرك الاصغر ضابطه
-
وما كان ذريعة الى الشرك الاكبر
-
ولان
-
الانسان اذا قال لي انا انا اشرع مع الله وانا لي حق التشريع ما يكون كافرا
-
كن مشركا
-
تبارك الله عز وجل بخصائصه
-
البدعة بريد هذا الامر
-
البدعة بريد هذا الامر
-
ولهذا
-
ابن سيرين
-
يرى ان اهل البدع اسرع الناس ردة
-
ثم اورد الامام رظي الله عنه حديث عبادة ابن الصامت
-
من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
-
وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اخرجاه
-
ذكر ابن المنذر
-
في كتاب الاجماع
-
انه يشترط في من اراد ان يشهر اسلامه
-
انه يكتفى في من اراد ان يشهر اسلامه
-
ان يشهد لنفسه بالاسلام
-
ثم
-
يبرأ من كل دين غير دين الاسلام يكتفى بهذا
-
هذه الصفة الاكمل لمن كان نصرانيا
-
والا
-
من كان لا يعتقد في عيسى العقيدة سوء
-
هذا
-
يعني يكفيه الشهادتان
-
والنبي صلى الله عليه واله وسلم في حديث الجارية سأله اين الله
-
قالت في السماء قال ومن انا
-
قالت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة
-
فهذا يدل
-
على ان الاختبار
-
وامر ومعرفة صحة الاسلام يختلف من شخص لاخر
-
من قال شخص انا اعلم
-
ان محمدا رسول الله
-
هل يكن مسلما؟ لا
-
لما
-
هذا شرط من شروط الشهادتين
-
العلم واليقين والقبول والانقياد فافهم ما اقول
-
الصدق والاخلاص والمحبة وفقك الله
-
ما احبه
-
في هذا اليهود لما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم انا لنعلم انك رسول
-
قال له ما يمنعك ان تتبعني
-
هذا يعلم لكن لم يجد شرط لم يوجد شرط ايش؟ الانقياد
-
لم يوجد شرط الانقياد
-
فينبغي ان يفهم هذا
-
وحده ان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم والجنة حق والنار حق لماذا ذكر امر الجنة والنار
-
لان من اهل الكتاب
-
من ينكر
-
نعيم الجنة
-
وهذا معروف في اليهود
-
ويعتقدون ان ان الجنة هي النصر والظفر في الدنيا وان النار هي الذل
-
وهذا موجود في جماعة من القرامطة
-
من سواهم ممن ينكرون
-
النعيمة والجحيم الحسي
-
ويعتقدون انها كلها معنوية
-
الناس من ينكرون الاكل والشرب في الجنة
-
وهذا في صحيح البخاري نسبه سعد ابن ابي وقاص لليهود
-
فلهذا اورد والجنة حق
-
النار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل فهذا يدل على وجود عمل اصالة
-
اه نقف ها هنا
-
نقف ها هنا
-
يعني لي اصلاح مشكلة الصوت
-
وهذا الحديث لنا اليه عودة ان شاء الله تعالى في المجلس القادم
-
اصيحابي وصيحابي. نعم
-
الملائكة
-
انك لا تدري ما احدث
-
نعم
-
نعم
-
نعم
-
ذهب بعض الشراح
-
الا انهم
-
ذهب بعض الشراح
-
الا انهم
-
كفار مرتدون في غالبهم
-
لانه ورد في بعض الروايات
-
انهم ارتدوا على ادبارهم
-
انهم لم يزالوا مرتدين على اعقابهم واذ تركتهم
-
والحق
-
ان فيهم مسلمين
-
بل الغالب فيهم ان
-
اهل اسلام. لماذا
-
لان النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول فلا اراه ينجو منهم الا مثل همل النعم
-
وذكر ان منهم ناجين
-
يقول بدر الدين العيني هذا يشعر
-
هذا يشعر
-
ان ان فيهم مسلمين او يقطع بان فيهم
-
مسلمين
-
ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم يعرفهم بالغرة والتحجيل وهذه سمة اهل الاسلام
-
هذه من جهة
-
من جهة وقد ذكر ابن عبد البر
-
ان المجادين عن الحوض
-
يشملون اهل البدع
-
وائمة الجور
-
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيهم
-
وصدقهم
-
بهم
-
اعانهم
-
على ظلمهم
-
فلا يرد علي الحوض
-
قال ائمة الجور واعوانهم
-
على ظلمهم
-
هؤلاء
-
هؤلاء
-
يعني بارك الله فيك
-
لا يريدون