-
بسم الله وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل وكذلك يعني هكذا نري ابراهيم ملكوت يعني
-
خلق السماوات والارض وما بينهما من الايات وليكون ابراهيم من الموقنين بالرب انه واحد لا شريك له وذلك ان ابراهيم سال ربه
-
ان يريه ملكوت السماوات والارض فامر الله جبريل عليه السلام فرف رفعه الى الملكوت ينظر الى اعمال العباده فراى رجل معصيه
-
فقال يا رب ما اقبح هذا العبد اللهم اخسف به وراى اخر فاعاد الكلام فامر جبريل يرده
-
الارض فاوحى اليه قال مهلا يا ابراهيم مهلا بابراهيم فلا تدعو على عبادي فان فاني من عبادي على خصرتين
-
اما ان يتوب الي قبل موته فاتوب عليه واما ان يموت فيدع خلفا صالحا فيستغفر لابيه
-
فاغفر له بدعائه طيب قصه قصه ان ابراهيم راى ملكوت السماوات واضرا رجلا على معصيه
-
فداعى عليه فهلك وداعا على اخر فهلك فقال انزلوه لا يهلك عبادي هذه الروايه هذا
-
الخبر رواه ابن ابي الدنيا عن بعض الصحابه بثاني صحيح يعني هذا اصل الخبر ثابت لكن
-
مقاتل ا كالعاده عبر بالفاظ مختلفه وزاد امورا لكن اصل القصه ثابت صحيح وهذه مساله مهمه
-
جدا في التعليق على تفسير المقاتل انك كثيرا ما تجده يذكر القصه التي لها اصل فيزيد فيها بعض الزيادات لكن القصه
-
لها اصل فيكون ذكره فيه فيه تنبيه ولهذا لو يتتبع هذا تتبع هذه الامور وتعمل حاشيه
-
ستكون نفيسه جدا نعم فلما جن عليه الليل دنى من باب السرب وذلك في اخر الشهر فراى الزهره الزهره
-
اول الليل هي الزهره هكذا تضبط في كتب اللغه الزهره اول الليل من خلال السرب من وراء الصخره
-
والزهره من احسن الكواكب راى كوكبا قال هذا ربي فلما افل يعني غاب قال ابراهيم لا احب الافلين يعني الغائبين
-
الذاهبين وربي لا يذهب ولا يغيب لا يذهب ولا يغيب مو لا يتحرك لا يغيب
-
فلما كان اخر الليل راى القمر باثغا يعني طالعه اعظم واضوى من الكواكب قال هذا ربي
-
وهو ينظر اليه فلما افل يعني غاب قال لان لم يهدني ربي لدينه لاكونن من القوم
-
الضالين عن الهدى فلما راى الشمس بازغه يعني طالعه في اول ما راها ملات كل شيء
-
ضوءا قال هذا ربي هذا اكبر يعني اعظم من الزهره والقمر فلما افلت يعني غابت عرف ان الذي خلق هذه
-
الاشياء دائم باق ورفع الصخره ثم خرج فراى قومه يعبدون الاصنام فقال لهم ما تعبدون
-
وظاهر كلام مقاتل انه يرى ان ابراهيم كان ناظرا لا مناظرا كان ناظرا لا مناظرا لانه ما ذكر حتى انه
-
كان يخاطب قومه من الاساس فظاهره انه كان ناظرا لا مناظر وانه اصلا مقاتل يرى انه هذه
-
القصه كلها حصلت قبل ان يدخل في حوار مع قومه قبل ان يدخل الحوار مع قومه كانوا يعبدون
-
الاصنام فهو هذا النظر والقول بانه كان ناظرا هذا المروع عن ابن عباس رضي الله
-
عنه وعموم المفسرين تنكبوه عموم المفسرين المتاخرين تنكبوه لكنه اختيار الطبري هذا هو اختيار الطبري
-
ويجري على اصول ابن تيميه ويجري على اصول ابن تيميه وهذا مما جدد به ابن تيميه
-
حقيقه انه ا بين في اعتقاد اهل السنه والجماعه ما ادخل ما ادخل اهل الكلام في النبوات
-
طيب قال لهم ما تعبدون قال نعبد ما ترى قال يا قومي عباده رب واحد خير من عباده
-
ارباب كثيره واني بريء مما تشركون بالله من الالهه قال فمن تعبد يا ابراهيم قال اعبدوا الله الذي
-
خلق السماوات السماوات والارض حنيفا يعني مخلصا لعبادته من المشركين وذلك قوله اني وجهت وجهي يعني ديني للذي فطر السماوات
-
والارض حنيفه يعني مخلصا وما انا من المشركين ثم ان نمرود بن ك نمرود بن كنعان
-
الجبار خاصه ابراهيم فقال من ربك قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت وهو قوله وحاجه قومه فعمد الى نمرود اذا فعمد نمرود
-
الى انسان فقتله وجاء باخر فتركه فقال انا احريت هذا وامت ذلك قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من
-
المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر يعني نمروذ قوله وحاجه قومه وذلك انه لما سمعوا ابراهيم عاب
-
الهتهم وبرئ منها قالوا لابراهيم لان لم تؤمن بالهتنا لم تؤمن عفوا بالهتنا فان نخاف ان تخبلك وتفسد وتفسدك فتهلك
-
فذلك قوله وحاجه قومه يعني وخاصمه قومه قال اتحاجوني في الله وقد هداني لدينه ولا اخاف ما
-
تشركون به يعني بالله من الالهه وهي لا تسمع ولا تبصر شيئا ولا تنفع شيئا ولا تضر
-
وتنحتونها بايديكم الا ان يشاء ربي شيئا فيضلني عن الهدى فاخاف الهتكم ان تصيبني بسوء يعني هذا
-
السؤال استنكاري وسع يعني ملا ربي كل شيء علما فعلم فعلمه افلا يعني افلا يعني فهلا
-
تتذكرون فتعتبرون ثم قال لهم وكيف اخاف ما اشركتم بالله من الالهه ولا تخافون بانكم
-
ولا تخافون انتم بانكم اشركتم بالله غيره ما لم ينزل به سلطانا به عليكم سلطانا
-
يعني كتابا فيه حجتكم بان معه شريكا ثم قال فاي الفريقين احق بالامن انا او انتم
-
ان كنتم تعلمون من عبد الها واحدا احق بالامن ام من عبد اربابا شتى يعني الهه
-
صغارا وكبارا وذكورا كبارا ذكورا واناثا فكيف لا فكيف لا يخاف لا يخاف من كبير اذا
-
سوي بالصغير جميله هذه فكيف لا يخاف بال من الكبير اذا سوي بالصغير وكيف لا يخاف من الذكر اذا سوي بالانثى
-
يقول فلله المثل الاعلى يعني اخبروني اي الفريقين يحق بالامن من الشر ان كنتم تعلمون فرد عليه قومه شوف يقول وكيف لا
-
يخاف من الذكر اذا سوي الانثى سبحان الله فطره الناس قديمه كانت مساله واضحه سبحان
-
الله فقال قال الذين امنوا برب واحد ولم يلبثوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلمه يعني ولم
-
يخلطوا تصديقهم بشرك فلم يعبدوا غيره اولئك لهم الامن وهم مهتدون من الضلاله شوف فلم يعبدوا غيره
-
ركز يعني ما قال لم يقولوا خالق مع الله غيره لا المهم العباده امنوا يا رب
-
الربوبيه ولم يلبسوا ايمانهم بالظلم بشرك وهم مهتدون من الضلاله فاقروا بقول ابراهيم فاقروا بقول ابراهيم وفلح وفلح
-
عليهم فذلك قوله وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم في امره عليم بخلقه ثم
-
قال وهبنا له يعني لابراهيم اسحاق ويعقوب كلا هدينا للايمان ونوحا هدينا الى الاسلام من قبل اب من قبل ابراهيم ومن
-
ذريته يعني ومن ذريتي من ذريه نوح داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك يعني هكذا نجز المحسنين يعني هؤلاء
-
الذين ذكرهم الله طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين
-
واسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا وكلا فضلن بالنبوه من الجن والانس على العالمين ومن ابائهم وذرياتهم
-
واخوانهم واجتبيناهم يعني واستخلصناهم بالنبوه وهديناهم الى صراط مستقيم يعني الاسلام ذلك هدى الله يهدي به من يشاء يعني 18
-
نبيا من عباده فيعطيه النبوه ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ثم ذكر ما اعطى
-
النبيين فقال اولئك الذين اتيناهم الكتاب يعني اعطيناهم الكتاب يعني كتاب ابراهيم وابراهيم والتوراه والزبور والانجيل
-
والحكم يعني العلم والفهم والنبوه العلم والفهم والنبوه هو هذا الحكم اللهم فقهه في الدين و وهذا الفهم عاد في ياتي
-
في طلب طلب العلم فالله عز وجل امتن على انبيائه ان فهمهم وان علمهم ومن ها كان
-
العلماء ورث الانبياء فان يكفر بها هؤلاء من اهل مكه بما اعطى الله النبيين من الكتب فقد وكلنا بها يعني
-
بالكتب قوما ليسوا بها بكافرين يعني اهل المدينه يتفهمونها ويطلبونها ويدرسونها من الانصار ثم ذكر النبيين الثقال اولئك
-
الذين هدى الله لدينه فبهداهم اقتده يقول يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ف فبسنتهم اقتدي قل لا اسالكم عليه يعني
-
على الايمان بالقران اجرا يعني جميلا ان ان هو يعني القران ما ما الق يعني ما القران الا ذكرى يعني تذكره
-
للعالمين وما قدر الله حق قدره يعني ما عظموا الله حق عظمته اذ قالوا ما انزل
-
الله على بشر من شيء يقول على رسول من كتاب فما عظموه حين كذب حين كذبوا
-
بانه لم ينزل كتابا على الرسل نزلت في مالك بن الضيف اليهودي حين خصمها عمر بن
-
الخطاب النبي صلى الله عليه وسلم انه مكتوب في التوراه فغضب مالك وقال ما انزل
-
الله على احد كتابا وكان ربانيا في اليهود فعزلته اليهود عن الربانيه فقال النبي صلى
-
الله عليه وسلم قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا نورا يعني ضياء من
-
الظلمه وهدى للناس من الضلاله تجعلونه قراطيس قراطيس قراطيس يعني صحفا ليس فيها شيء تبدونها تعلنونها وتخفونها يعني
-
وتسرون كثيرا وتسرون كثيرا ولهذا اردنا مخالفه سلوكهم نفعل ما نفعله الان ان نقرا القران كاملا بتفسيره كاملا
-
فكان مما اخفوا امر محمد صلى الله عليه وسلم وامر الرجم وعلمتم في التوراه ما لم
-
تعلموا انتم ولا ولم يعلمه اباء كم ثم قال في التقديم قل الله انزل انزل على موسى
-
عليه السلام ثم ذرهم يعني خل عن خلي عنهم ان لم يصدقوك في خوضهم يلعبون في باطلهم
-
يلهون يعني اليهود نزلت هذه الايه بالمدينه ثم ان مالك بن الضيف تاب من قوله
-
فلم يقبلوا منه وجعلوا مكانه رجلا في الربانيه يعني ناقش المسلمين فيشفع الكفر بالوحي من اساسه قال كلمه كفر حتى عند
-
اليهود طبعا هذه القصه لا اعلمها ثابته لكن لا يبعد وقوعها سبحان الله يقول وهذا كتاب انزلناه على
-
محمد صلى الله عليه وسلم مبارك لمن عمل به وهو مصدق وهو مصدق الذي بين يديه يقول
-
يصدق لما قبله من الكتب التي انزلها الله عز وجل على الانبياء ولتنذر ام القرى يعني
-
لكي تنذر بالقران اصل القرى يعني مكه وانما سميت ام القرى لان الارضكل كلها دحيت من تحت الكعبه هذا في اثار عن
-
التابعين وتنذر بالقران من حولها يعني حول مكه يعني قرى الارض كلها والذين يؤمنون بالاخره
-
يعني يصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الاعمال يؤمنون به يعني يصدقون بالقران انه جاء من
-
الله عز وجل ثم نعتاهم فقال وهم على صلاه وهم على صلاتهم يحافظون وهم على صلاتهم
-
يحافظون عليها في مواقيتها لا يتركونها ومن اظلم هذه الايه مدنيه فلا احد اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي
-
ولم يوحى اليه شيء نزلت في مسيلم بن حبيب الكذاب الحنفي حين زعم ان الله اوحى اليه بالنبوه
-
وكان مسيلمه ارسل النبي صلى الله عليه وسلم رسولين فقال النبي صلى الله عليه اتشهدان ان مسيلمه نبي؟ قال نعم فقال
-
النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان الرسل لا تقتلوا لضرب لضربت اعناقكما هذا له اصل في الصحيح ثم قال ومن قال
-
سانزل مثل ما انزل الله فلا احد ايضا اظلم منه نزلت في عبد الله بن سعد بن ابي سرح
-
في الواقع كل الاخبار الوارده في موضوع ابن ابي السرح لا تثبت من بني عامر بن لؤي وكان اخى عثمان بن
-
عفان في الرضاعه وكان يتكلم بالاسلام وكتب النبي صلى الله عليه وسلم يوم سوره النساء
-
فاذا املى عليه النبي صلى الله عليه وسلم غفورا رحيما كتب عليما حكيما واذا املى
-
عليه سميعا بصيرا كتب سميعا عليما فقال لقوم من المنافقين كتبت غير الذي املي علي
-
وهو ينظر اليه فلم يغيره فشك عبد الله بن سعد في ايمانه فلحق مكه كافرا فقال لهم
-
النبي صل صلى الله عليه وسلم لان فقال لهم لان كان محمدا صلى الله عليه وسلم صادقا
-
فيما يقول لقد انز لقد انزل علي كما انزل عليه ولان كان كاذبا لقد قلت كما قال
-
وانما شك لسكوت النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينظر اليه فلم يغير وذلك ان النبي صلى
-
الله عليه وسلم كان اميا لا يكتب ثم قال ولو ترى اذ الظالمون يعني مشركي مكه في
-
غمارات الموت يعني في سكرات الموت اذ قتلوا ببدر والملائكه باسطوا اي ايديهم عند الموت تضرب وجوه الوجوه والادبار يعني
-
ملك الموت وحده وهذا الضرب جزء يشبه عذاب القبر وهو يقول لهم اخرجوا انفسكم يعني ارواحكم منهم ابو جهل وعتبه
-
بن ربيعه وشيبه والوليد بن عتبه واميه بن خلف وعقب بن ابي معيط والنظر بن حارث طبعا
-
على فرض صحه روايه النظر ابن ابي السرح يعني ان الوحي كان سياتي من جبريل يقوم
-
هذا ولكن النبي صلى الله عليه وسلم مباشره بالبدايه ما كان لم يكن يعلم انه غير
-
لانه كان يقرا لم يكن يقرا ثم بعد ذلك ياتي الوحي يبين والقصه كلها لا تثبت وابو
-
قيس بن الفاكه والويد مغيره وقريب من 70 قتيلا فلما بعثوا في الاخره وصاروا وثاروا
-
وصاروا في النار قال لهم قالت لهم خزنه جهنم اليوم تجزون عذاب الهون يعني الهوان
-
بغير رافه ولا رحمه نظيرها في الانفال بما كنتم تقولون على الله في الدنيا غير الحق
-
بان معه شريكا وكنتم عن اياته تستكبرون يعني وكنتم تتكبرون عن الايمان بالقران بالقران ولقد جئتمونا في الاخره فرادا ليس
-
معكم من الدنيا شيء كما خلقناكم اول مره حين ولد ولدوا وليس لهم شيء وترك وتركتم
-
ما خوناكم في الدنيا وراء ظهوركم يعني ما اعطيناكم من الخير من بعدكم في الدنيا وما
-
نرى معكم شفعائكم من الملائكه الذين زعمتم في الدنيا انهم فيكم شركاء اي يعني انهم لكم شفعاء عند الله عز وجل
-
لقولهم في يونس هؤلاء شفعاؤنا عند الله يعني الملائكه ثم قال لقد تقطع بينكم وبين شركائكم يعني
-
من الملائكه من الموده والتواصل وضل عنكم في الاخره ما كنتم تزعمون في الدنيا ان مع
-
الله شريكا طيب تفسير المقاتل وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ان الله فالق الحب يعني خالق الحب يعني
-
البر والشعير والذره والحبوب كلها يعني البر والشعيره والذرى والحبوبه كلها ثم قال والنوى يعني كل ثمره كل ثمره لها
-
نوى الخوخ والنبق والمشمش والعنب والاجاص وكل ما كان من الثمار له نوا ها فالنواه تشمل فواكه المعروفه وغيرها
-
كذلك اما الحب فهذا الاصناف اللي منهن منها منه منها الاقوات ثم قال يخرج الحي
-
من الميت يقول اخرج الناس والدواب والنطف وهي ميته ويخرج الطير كلها من البيضه وهي ميته ثم
-
قال ومخرج الميت من الحي يعني النطف والبيض من الحي يعني الحيوانات يعني الحيوانات كلها ذلكم الله ولاحظ هذا
-
يؤكد ما قاله الدار ان العرب لا تفرق بالحي والميت الا بالحركه فلاحظ الان اللي يقول عنها ميته شنو ميته
-
يعني ما تتحرك ثم قال فانا تؤفكون يقول انا يكذبون بان الله وحده لا شريك له ثم ذكر ايضا هذه من
-
صنعه ليدل على توحيده بصنعه فقال قال فارق الاصباح يعني خالق النهار من حين يبدو اول
-
اوله وجعل الليل سكنا لخلقه يسكنون فيه لراحه اجسادهم وجعل الشمس والقمر حسبانا يقول جعلهما في مسيرهما كالحسبان في الفلك يقول
-
لتعلموا عدد السنين والحساب وذلك ان الله قدر لهما منازلهما في السماء الدنيا فذلك قوله ذلك تقدير العزيز في ملكه ما يصنع ما
-
اراد العليم بما قدر من خلقه نظيرها في يونس ثم قال وهو الذي جعل لكم النجوم نورا
-
لتهتدوا بها بالكواكب ليلا يقول لتعرفوا الطريقه اذا سرتم في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الايات لقوم يعلمون بان الله واحد
-
لا شريك له ثم اخبر عن صنعه فقال وهو الذي انشاكم من نفس واحده يعني خلقك من نفس
-
واحده يعني ادم وحده هو مستقر في ارحام النساء ومستودع في اصاب الرجال مما لم
-
يخلقه وهو خالقه قد فصلنا الايات يعني قد بينا الايات لقوم يفقهون عن الله ثم اخبر
-
عن صنعه ليعرف توحيده فقال وهو الذي انزل من السماء ماء يعني المطر فاخرجنا به يعني بالمطر نبات كل شيء يعني
-
الثمار والحبوب وعلوان النبات فاخرجنا منه خضرا يعني اول النبات نخرج منه يعني من الماء حبا متراكبا يعني السنبل قد رك ها
-
هكذا يقول متراكبا هو اظن هكذا قراءته هكذا يتكلم بها يقول متراكبا ثم يفسرها يقول
-
يعني السنبله قد ركب بعضه بعضا واخرجنا الماء واخرجنا بالماء من النخل من طلعها يعني من ثمرها قنوان يعني قصار النخل
-
دانيه يعني ملتصقه بالارض تجنى باليد واخرجنا بالماء جنات يعني البثاتين ثم نعت البثاتين فقال من نخيل واعناب والزيتون
-
والرمان مشتبها ورقها في المنظر يشبه ورق الزيتون ورق الرمان ثم قال وغير متشابه في
-
اللون مختلف في الطعم انظروا الى ثمره اذا اثمر حين يبدو غضا اوله رصيصا وينعه ان في
-
ذلكم يعني ان في هذا الذي ذكر من صنعه وعجائبه لعبره لايات لعبره لايات لقوم
-
يؤمنون كثير من الناس يفكر يقول طيب هذا ايش ايش دلالتها على التوحيد يا اخوانها
-
دلالتها على الغائيه يعني كل هذا الامور اللي اعدت لك وكل اثار الصنع وكل ما سخر
-
لك هذا كله ومن فعل هذا لا يريد منك شيئا لابد انه يريد منك شيئا
-
يعني يصدقون بالتوحيد وجعلوا يعني وصفوا لله الذي خلقهم في في التقديم شركاء الجن من الملائكه وذلك ان جهينه وبني سلمه
-
وخساعه وغيرهم قالوا ان حيا من الملائكه وقال لهم الجن بنات الرحمن فقال الله عز
-
وجل وخلقهم وخرقوا له يعني وتخرصوا له يعني يخلقوا لله بنين وبنات بغير علم يعلمونه ان له بنين وبنات وذلك ان اليهود
-
قالوا عثير ابن الله وقالت النصارى المسيحون الله وقالت العرب ملائكه بنات الله يقول الله عز وجل نزه نفسه عما قال
-
من البهتان ثم عظم نفسه سبحانه وتعالى يعني ارتفع عما يصفون يعني يقولون من الكذب فعظم نفسه اخبر عن قدرته فقال بديع
-
السماوات والارض لم يكونا فابتدع خلقهما ثم قال ان يعني من اين يكون له ولد ولم تكن له صاحبه يعني زوجه وخلق
-
كل شيء يعني من الملائكه وعزير وعيسى وغيرهم فهم خلقه وعباده وفي ملكه ثم قال
-
سبحانه وهو بكل شيء قليل قدير وهو بكل شيء عليم ثم دل على نفسه وصنح ليوحده فقال
-
ذلكم الله ربكم ذلكم الله ربكم الذي ابتدع خلقهما وخلق كل شيء ولم يكن له صاحبه ولا
-
ولد ثم وحد نفسه اذ لم يوحده كفار مكه فقال لا اله الا هو خالق
-
كل شيء فاعبدوه يعني فوحدوه وهو على كل شيء وكيل وهو رب كل شيء كل شيء ذكر من بني ذكر من بنين وبناته
-
وغيرهم ثم عظم نفسه فقال لا تدركه الابصار يقول لا يراه الخلق في الدنيا وهو يدرك
-
الابصار شوف قال في الدنيا يعني ليثبت راؤيه الاخره وهو يرى الخلق في الدنيا وهو
-
اللطيف لطيف اللطيف ف علمه وقدرته حين يراهم في السماوات والارض الخبيث بمكانهم قد جاءكم يا اهل مكه بصائر يعني بيان من
-
ربكم يعني القران نظيرها في الاعراف فمن ابصر ايمانا بالقران فلنفسه ومن عمي عن ايمان بالقران فعليها يعني فعلى نفسه وما
-
انا عليكم بحفيظ يعني برقيب يعني محمد يعني محمد صلى الله عليه وسلم وعليكم السلام ورحمه الله وبرك تفقاتل
-
ويا اخواني الكرام لا ياخذنكم الملل لابد ان تمضي امضي امضي تجد الاجزاء تذهب شيئا فشيئا ثم تجد نفسك
-
انهيت نص القران هذا الشيء في يومك يعتبر الزكاه ليومك ثم بعد ودت نفسك كتاب الله
-
عز وجل كامل نحن ماضون بخطا ثابته ان شاء الله تبارك وتعالى ما راح يطول الوقت الا
-
ونجد انفسنا قد انهينا السبع الطوار ها وما مر وقت طويل منذ بدانا فسبحان الله
-
وهناك فوائد كثيره جدا حقيقه في كلام مقاتل يقول وكذلك يعني وهكذا نصرف نصرف الايات
-
في امور شتى يعني ما ذكر وليقولوا درست يعني قابلت ودرست يعني تعلمت من غيرك يا محمد يعني من شده حيرتهم
-
مما جئت به يقولون انت درست كما يقولون اليوم يقول النبي صلى الله عليه وسلم اخذ
-
من الصينيين موضوع العظام واخذ من اليونان موضوع الجنين واخذ من اهل الكتاب قصصهم واخذ من
-
ملحمه قلقامش واخذ من الكتب الابو كريفه غير معترف بها واخذ من كيت وكيت وكيت وكيت
-
ويذكرون معارف ما تكاد تجتمع لاحد في عصرنا الان في وقت الانترنت لانها موجوده في لغات مختلفه بلغات مختلفه
-
جدا ها فما بالك برجل في زمن زمن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يعني تعلمت من غيرك فانزل الله وكذلك نصرف
-
الايات لاللا يقول درست وقرات من كتب غيرك ولنبينه يعني القران لقوم يعلمون اي فانت اذا تفكرت ورايت كل
-
هذا تقول لا لا يمكن ان يكون جا من غيره ولنبينه يعني القران لقوم يعلمون
-
اتبع ما اوحي اليك من ربك وذلك حين دعي النبي صلى الله عليه وسلم الى مله ابائه
-
فانزل الله عز وجل اتبع ما يوحى اليك ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن
-
المشركين يقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم اعرض عنهم اذا اذا اشركوا ثم
-
قال ولو شاء الله ما اشركوا يقول ولو شاء الله لمنعهم من الشرك وما جعلناك عليهم
-
حفيظا يعني رقيبا وهذا عاد فيه رد على على القدريه ها افيعصى قهرا الا يعصى قهرا ولكن له
-
حكمه وما جعلناك عليهم حفيظا يعني رقيبا ان لم يوحدوا وما انت عليهم بوكيل هذه
-
كلها تخفيفات على النبي صلى الله عليه وسلم لكي لا ينوم نفسه على ضلال الناس
-
وهذه لكل داعيه بعد النبي صلى الله عليه وسلم ان لا تلوم نفسك ان ان ترك الناس
-
البينات واتبع اهوائهم يعني بمسيطر فنسختها ايه السيف نسختها يعني خصصتها انه في في حرب ولا تسب الذين
-
يدعون من دون الله وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه كانوا يذكرون اوثان اهل
-
مكه بسوء فقال فقالوا لينتهين محمد عن شتم الهتنا او لنسبن ربه فنهى الله المؤمنين
-
عن شتم الهتهم فيسبوا ربهم لانهم جهله بالله وانزل الله عز وجل ع وجل ولا تسب
-
الذين يدعون من دون الله يعني يعبدون من دون الله من الالهه فيسب الله عدوا بغير
-
علم يعلمونه انهم يسبون الله يعني اهل مكه لان قالوا اله محمد ليس هو الهنا فهؤلاء
-
جهلوا لكن ما عذروا بجهلهم بغير علم ولكن ما عذروا كذلك يعني هكذا لكل امه عملهم
-
يعني ضلالتهم ثم الى ربهم مرجعهم في الاخره فينبئهم بما كانوا يعملون كل ضال باطله مزين بايش؟ بشبهات ومبررات وبلايا
-
فمن يجعل الشبهه دائما عذرا عليه ان يعذر كل اهل الباطل لان رب العالمين يقول كل
-
صاحب باطل زين له ذلك من باب الاستدراج كله زين له ذلك ها فلما نزلت هذه الايه قال النبي صلى الله
-
عليه وسلم لاصحابهم لاصحابه عفوا لا تسب بوا ربكم فامسك المسلمون عند ذلك كيف لا
-
تسبوا ربكم يعني هو لعن الله من لعن والديه قال كيف يلعن والديه يلعن والديه
-
الاخر يلعن راس فانت حين تقول كلاما ينتهي بالناس الى سب الله تبارك وتعالى فكانك
-
انت الثابت عن شتم الهتهم واقسموا بالله جهد ايمانهم من حلف بالله فقد اجتهد اليمين وذلك ان
-
كفار مكه حلفوا للنبي صلى الله عليه وسلم لان جاءتهم كما كانت الانبياء تجهيء بها الى قومهم
-
ليؤمنون بها علما ان الانبياء اصلا نهو عن عباده الاصنام يعني انتم عرفتوهم يعني شيء
-
عجيب يعني ليش التكرار طيب قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم قل انما الايات عند الله ان شاء وليست بيدي
-
وما يشعركم وما يدريكم انها اذا جاءت لا يؤمنون يعني لا يصدقون لما سبق في علم
-
الله عز وجل من الشقاء ونقلب افئدتهم يعني قلوبهم وابصارهم عن الايمان كما لم يؤمنوا
-
به اول مره وهذه الايه من اقوى الحجع القدريه لان معناها ان الله يخلق افعال
-
العباد ويخلق الكفر وما يظلم الناس ولكن يجزيهم بما فعلوا ف ففي انسان تاتيه بينات
-
ولكن في نفسه خبث وكبر فهذه البينات لا يشعر تجاه بشيء ولا يتحرك عقو من الله عز
-
وجل على قلوب كه بها ان جاءتهم ايه ونذرهم في طغيانهم يعمهون يعني في ضلالتهم يترددون لا نخرجهم
-
منها ابدا ثم اخبر عما علمه فيهم فقال ولو اننا نزلنا اليهم الملائكه واخبروهم ان محمدا رسول كما سهلوا لقولهم
-
في الفرقان لولا انزل علينا الملائكه يعني المستهزئين من قريش ابا جهل واصحابه ثم قال وكلمهم الموتى لقولهم ابعث لنا رجلين
-
او ثلاثه من ابائنا فنسالهم عمامهم مما تحدثنا انه يكون بعد الموت احق ثم قال وحشرنا
-
عليهم كل شيء قبلا يعني عيانا قال ابو محمد وقرا ومن قراه ا قبل يعني اراد قبيلا
-
رواه ثعلب فعاينوه كله فلو فعلت هذا كله فاخبروهم بان الذي يقول محمد حق ما كانوا ليؤمنوا به يعني
-
ليصدقوا الا ان يشاء الله لهم الايمان ولكن اكثرهم اهل مكه يجهلون وكذلك يعني وهكذا جعلنا لكل نبي عدوا من قومه يعني
-
ابا جهل ابا جهل عدوا للنبي صلى الله عليه وسلم كقولهم في الفرقان وقالوا ما لهذا الرسول قول قوله شياطين
-
الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض وذلك ان ابليس وكل شياطين بالانس يضلونهم وكل شياطين بالجن يضلونهم فاذا التقى شيطان
-
الانس مع شيطان الجن قال احدهم لصاحبهم لصاحبه اني اضللت صاحبي بكذا وكذا فضل انت
-
صاحبك بكذا وكذا فذلك قوله يوحي بعضهم الى بعض يتبادلون خبرات لعنه الله عليهم يقول
-
يزين بعضهم طبعا اذا قلت تعس الشيطان يقولك يتعاظم ها نعوذ بالله منهم يقول يزين بعضهم ذخرف
-
القول غرورا يقول ذلك التزيين بالقول باطل يغرون به الانس والجن ثم قال ولو شاء ربك
-
ما فعلوه يقول لو شاء الله لمنعهم عن ذلك ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم فذرهم
-
يعني خل خلي عنهم يعني كفار مكه ولهذا يقول وشاء ربك ما فعلوه ولكن تركهم وكيدهم
-
يبقى ضعيفا وتبقى لك الاعانه من الله تبارك وتعالى تعالى فذرهم وما يفترون من الكذب ولتصغى
-
اليه افئده افئده الذين لا يؤمنون بالاخره يعني ولتميل الى ذلك الزخرف والغرور قلوب الذين لا يؤمنون بالاخره يعني هذا هذه
-
حكمه وجود التزيين والشبهات والاشكالات على الحق لكي يبرر بها اهل الخبث خبثهم ويفصل بينه وبين اهل الايمان
-
ويتحقق الامتحان ان فلا يجبرون على الايمان اجبارا ولكن لو تاملوا لعلموا من انفسهم المكابره
-
ايه يعني الذين لا يصدقون بالبحث بالبعث الذي فيه جزاء الاعمال وليرضوه يعني وليحبوه وليقترفوا ما هم مقترفون يعني ليعملوا من
-
المعاصي ما هم عاملون افغير الله ابتغي حكما فليس احد احسن قضاء من الله في نزول
-
العذاب بدر وهو الذي انزل اليكم كتاب مفصلا يعني القران حلاله وحرامه وكل شيء مفصلا يعني مبينا فيه امره ونهيه والذين
-
اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين طيب مو السنه
-
تفصل ما السنه تابعه للقران وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل على فكره بالامس انا صدمت ان رقم الدرس 90
-
سبحان الله يعني مره مر 90 يوما والحمد لله انه هناك ورد يعني تعرف يعني
-
كم 90 900 ايه يعني من البدايه مره اخذنا 900 ايه من كتاب الله عز وجل
-
هذا تقريبا السبع او القران فالله يبارك فيكم لا تحقروا من المعروف شيئا وهذا معروف كبير وهذه ال وكلما مشينا في
-
الصور التي لا يطلق عنها الكلام عاده فان الانسان ينتفع انتفاعا كبيرا جدا نعم يقول وتمت
-
وتمت كلمه ربك بانه ناصر محمد صلى الله عليه وسلم ببدر ومعذب قومه ببدر وحكمه عدل في ذلك
-
فذلك قوله صدق صدق الوعد وعدل فيما حكم لا مبدل لكلماته يعني لا تبديل لقوله في نصر
-
محمد صلى الله عليه وسلم وان قول له حق وهو السميع بما سالوا من العذاب من العذاب
-
العليم طبعا هو الان خصصها منهم من يقول تمت كلمه ربك عامه بكلمات الله تبارك
-
وتعالى وان قوله حق وهو السميع بما سالوا من العذاب العليم به حين سالوا قالوا فاسقط
-
علينا كسفا من السماء يعني جانبا من السماء وان تطع يا محمد اكثر من في الارض
-
يعني اهل مكه حين دعوه الى مله ابائه يضلوك اذا هو الارض عنده مكه مقاتل يمين
-
الارض مكه وهذه فائده جميله ها يضلوك عن سبيل الله يعني يستنزلونك عن دين الاسلام
-
ان يتبعون الا الظن وان هم يعني وما هم الا يخرصون الكذب ان ربك هو اعلم
-
من يضل عن سبيله يعني عن دينه الاسلام وهو اعلم بالمهتدين فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم
-
باياته مؤمنين يعني بالقران مصدقين وذلك ان كفار مكه حين سمعوا ان الله حرم الميته
-
قالوا المسلمين اتزعمون انكم تتبعون مرضاه الله وهذه الروايه مشهوره عند المفسرين الا تحدثون عن ما قتلتم بايديكم اهو افضل
-
او ما قتل الله فقال المسلمون بل الله افضل صنعا فقالوا لهم فما لكم تاكلون ما
-
ذبحتم بايديكم وما ذبح الله فلا تاكلون وهو عندكم ميته فانزل الله عز وجل وما لكم
-
الا تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم يعني وقد بين لكم ما حرم
-
عليكم يعني الميته والدم والدم ولحم الخنزير ثم استثنى فقال الا ما اضطررتم ما اضطررتم اليه مما نهيتم عن اكله وان
-
كثيرا من الناس يعني ساده قريش ليضلون اهل مكه باهوائهم بغير علم يعلمونه في امر
-
والذبائح ان ربك هو اعلم بالمعتدين طيب الان هنا فائده مهمه الان فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم
-
باياته مؤمنين الاكل الاصل انه باح لكن متى يكون عباده اذا كان فيه مراغمه لاهل الباطل الذين
-
يحرمون هذا كاكل اللحم مراغمه للنباتيين على سبيل المثال هذا مثله شوفوا الان ربط الايمان بالامر ربط والربط
-
بالايمان يعني ايش يدل على الوجوب طيب يعني هل يجب ان ياكل الذباح في صحابي اسمه
-
اب اللحم لا هو يجب ان تستحل ما احله الله لك وان تتاثر بارها المخالفين لا تقول انا
-
اتركه حتى لا يقولوا حتى يعني الاصل ايش الان صار ايمان لان ايش ان لانه
-
ايمان بالوحي واعتزاز به وعدم تاثر بارها وسفه اهل الشرك واهل الباطل هذه مساله مهمه جدا
-
نعم وذروا وذروا ظاهر الاثم يعني واتركوا ظاهر الاثم وباطنه يعني الزنا في السر والعلانيه وذلك ان قريش كانوا ينكرون
-
الزنا في العلانيه ولا يرون به باسا في السر ان الذين يكسبون الاثم يعني الشرك سيجزون
-
في الاخره بما كانوا يقترفون يعني يكسبون وانزل الله في قولهم وما قتل في قولهم ما
-
قتل الله فلا تاكلوه ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق يعني ان اكل الميته لمعصيه وان الشياطين
-
ليوحون الى اوليائهم من المشركين ليجادلوكم في امر الذبائح وين اطعتموهم باستحلالكم الميته انكم لمشركون
-
اذا مو كل طاعه المثل حاكم ماسال الله او غيره كما فهم بعض الخوارج ان كل طاعه شرك
-
لا الطاعه في الاستحلال في الاستحلال في استحلال حرام اعتقاد الحل الان الانسان لو ياكل لحم الخنير ما يكفر
-
لكن لو استحله يكفر انكم لمشركون مثلهم وفيه وفيهم نزلت لكل امه وهذه الايه اصل في ان مستحل الحرام
-
القطع يكفر ومحرم الحلال القطعي يكفر اصل مثلهم وفيهم نزلت لكل امه جعلنا من سكنهم
-
ناسكوه فلا ينازعنك فلا ينازعنك في الامر يعني امر الذبائح او من كان ميتا فاحيناه يعني
-
او من كان ضالا فهديناه وطبعا وهذه الايه استدل بها ايضا على انه اهل الكتاب مشركين
-
ليش؟ لانه يتبعون يحل احبارهم ورفوانهم يحلون لهم الحرام يحرمون لهم الحلال نعم نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم
-
او من كان ميتا فاحينا ومن كان ضالا فهديناه يقول نزلت في النبي صلى الله عليه
-
وسلم وجعلنا له نورا يعني ايمانا يمشي به يهتدي به في الناس طبعا هم مقاتل ما يقول
-
النبي صلى الله عليه وسلم كان على كفر وانما لكن ما كان عندها علم الشريعه هذا
-
القصد نزلت في النبي نعم كمن مثله في الظلمات يعني كشبه من هو في الشرك يعني ابا جهل
-
ليس بخارج منها يعني الشرك يعني ليس بمهتد هو فيها متحير لا يجد منفذ ليس بثوان كذلك
-
يعني هكذا زين للكافرين يعني المشركين ما كانوا يعملون يعني ابا جهل وذلك انه قال
-
سحمتنا بنو عبد المناف في الشرف حتى صرنا كفران قالوا منا نبي فمن يدرك هذا والله لا نؤمن
-
به ولا نتبعه ابدا او ياتينا وحي كما ياتيه فانزل الله عز وجل واذا جاءتهم ايه
-
قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسول الله الى اخر الايه وكذلك يعني وهكذا
-
جعلنا في كل قريه خلت يعني عصت اكابر مجرميها يعني جابرتها وكبرائها جعلنا بمكه المستهزئين من قريش ليمكروا فيها
-
يعني في القريه بالمعاصي حين اجلسوا في كل طريق جلسوا في كل طريق اربعه منهم يقول
-
الله وما ينكرون الا بانفسهم معصيتهم الا على انفسهم وما يشعرون واذا جاءتهم ايه يعني انشقاق القمر والدخان قالوا لن نؤمن
-
حتى نؤتى مثل ما اوتي رسول الله يعني النبي صلى الله عليه وسلم وها وشوف ذكر
-
جدلهم ودجلهم بعد ذكر هلاكهم في بدر يعني تذكير كيف انهم كانوا في وقت من الاوقات اقوياء
-
ويضيقون صدور اهل الايمان بكلام وخبث وغير ذلك ثم بعد ذلك ببدر هكذا بيوم واحد
-
انقشعوا ايه يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحده الله اعلم حيث يجعل رسالته الله اعلم حيث يختص بنبوته من يشاء فيصيب
-
فيصيب الذين اجرموا صغار عند الله يعني مذله وعذاب شديد مما كانوا يمكرون وهذا وين كان حال المشركين الا ان حال
-
كثير من الناس انه ما يقبل الحق لانه جاء من انسان غير محبوب عنده يعني يقولون
-
لقوله لو كان هذا القران حقا لنزل على الوليد بن مغيره او على ابي مسعود الثقفي وذلك قولهم لولا نزل هذا القران هذا القران على رجل من القريتين عظيم M