-
يوتيوب ما فتح
-
ما قاعد يطلع اشارة
-
طيب
-
روح روح جرب انت روح هناك جرب يلا. حمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
هذا مجلس جديد في الجامع
-
في عقائد اهل السنة والاثر
-
جمع واعتناء الشيخ ابو عبد الله عادل ابن عبد الله الحمدان نعم اخي
-
ايه
-
طيب
-
وقد وصلنا الى اعتقاد الامام
-
مالك ابن انس انهينا رسائل
-
سنأتي الى اعتقاد الامام مالك. الامام مالك ليس له رسالة مفردة
-
وانما جمع له الجامع جزاه الله خيرا
-
اثاره في باب الاعتقاد
-
وواقعا هناك رسائل جادة في الباب مثل رسالة الدعجاني عن اقوال مالك في في العقيدة الامام مالك ابن انس رحمه الله تعالى شخصية محورية في تاريخ الامة الاسلامية
-
فانه رحمه الله ورضي الله عنه وارضاه جمع الموطأ جمع موطأه جمع فيه الاحاديث التي اجمع عليها اهل المدينة
-
والاحكام خلد فقه الفقهاء السبعة
-
وكما قيل في ترجمته
-
ان اهل المدينة ما تقلدوا احدا
-
ابناء المهاجرين والانصار ما تقلدوا احدا بعد زيد ابن ثابت مثل ما تقلدوا ما لك ابن انس. وسبحان الله مذهبه الان انتشر في بلدان المغرب
-
ووجوده ووجود هذا المذهب في المدينة صار ضعيفا
-
وطبعا هناك حضور لمذهبه حتى في العراق
-
قديما يعني
-
الامام مالك بن انس
-
رجل رحمه الله رضي الله عنه وارضاه رجل عالي الاسناد
-
جمع فاوعى من حديث المدنيين
-
على
-
الامام الزهري رحمه الله
-
الزهري
-
سمع من انس ابن مالك من سهل ابن سعد ومن عبد الله ابن عمر
-
ومن ابي امامة
-
طيب
-
رحمه الله تتلمذ على بحور قريش الاربعة
-
عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذيلي
-
طيب
-
سعيد ابن المثيب وابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف
-
وايضا تتلمذ على نافع مولى عبد الله ابن عمر
-
عن ابن عمر بواسطة
-
وتتلمذ على ربيعة الرأي
-
واخذ فقه علي عن جعفر الصادق
-
وله الكثير جدا رحمه الله من الشيوخ الثقات منهم ايضا هشام بن عروة
-
ابن الزبير
-
وله اقران شهدوا له بعلمه وفضله منهم سفيان الثوري والاوزاعي
-
امام اهل الشام امام اهل الكوفة
-
وكان مشهورا رحمه الله
-
بورعه في الفتيا
-
مشهورا
-
ببعده عن الحديث
-
عن التعمق في الكلاميات وغيرها
-
ومع ذلك تكلم بما فيه نصح للامة
-
وحتى في موطئه
-
رحمه الله ورضي الله عنه وارضاه
-
عقد بابا في الحديث في الردع القدري
-
كلمات الامام مالك مجموعة له عشرات التلاميذ الموطأ فقط رواه عنه تسعة
-
لا يكاد يروي حديثا عن رسول الله الا ويتواتر عنه رحمه الله
-
له تلاميذ نقلوا كلماته فله ترجمة حافلة في الحلية
-
ابن عبد البر في الانتقاء
-
اه في تقدمة الجرح والتعديل
-
طيب وماذا ايضا
-
ومقدمة المجروحين لابن حبان ومقدمة الكامل لابن عدي
-
واخبار كثيرة في كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان الفسيوي
-
وغيرها
-
اقوال هذا الامام الجليل رحمه الله ورضي الله عنه وارضاه
-
يقول الجامع لم اقف على عقيدة مختصرة للامام مالك في هذا الباب. وعند تتبعي لذلك وقفت على جملة طيبة من اقواله في ابواب الاعتقاد
-
وقمت بجمعها وتنسيقها
-
سعود دعجان جزاه الله خير ابو عبد الله
-
ذكر هذا
-
يقول المصنف رحمه الله من اقوال الامام مالك في ابواب السنة والاعتقاد
-
قال اهل السنة
-
هم الذين ليس لهم لقب يعرفون به لا جهمي ولا رافظي ولا قدري
-
في الحاشية اشار لكتاب الانتقاء
-
جبن عبد البر ثمه مصادر اخرى غير مسندة
-
طيب ما النكتة؟ ما الفائدة في مثل هذا السياق؟ الان مسألة معروفة انه اهل السنة والجماعة
-
رحمهم الله ورضي الله عنهم وارضاهم
-
ليس لهم مثل هذه الاسماء
-
النكتة
-
التي نحتاجها في مثل هذه الايام
-
شمولية منهج اهل السنة والجماعة
-
انظر الى هؤلاء جهمي
-
نسبة الى رجل اسمه صفوان
-
اشتهرت مقالته في باب الصفات. حتى كلامه في الجبر والارجاء ليس مشهورا مثل كلامه في باب الصفات. فهم اولا انتسبوا لغير معصوم
-
وثانيا ركزوا وتميزوا عن امة محمد صلى الله عليه وسلم في مسألة معينة. القدرية ركزوا في هذا الباب
-
الرافضة رفضوا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
-
طبعا
-
لماذا سموا؟ متى سموا؟ هناك بحث طويل
-
طيب
-
الجهمي نقيضه المشبه الرافضي نقيضه الناصبي القدري نقيضه الجبري ولكن هؤلاء ندرة الاطراف الثانية حقيقة الى اليوم هؤلاء كثرة مثلا الجهم والرافضي والقدري تجده مجتمعا في الزيد
-
جهمي راحوا بقدري
-
الاباضية الاباضية ليسوا قدرية جبرية نوعا ما. ولكنهم يمكن ان نثمي طعنهم في علي وعثمان رفضا
-
طيب
-
لكن مسألة الشمولية. اهل الباطل اهل البدع دائما من اين يؤتون
-
يؤتون من انهم يدخلون الجدل في بعظ دقائق الدين ولم يحسنوا عموم الدين
-
ولم يدرس في عموم الدين
-
ويخرجون في مقالة يخالفون بها امة محمد تجدهم يجادلون بها لا يعرفون غيرها
-
مقالة معينة
-
ثم هذه المقالة
-
ينبني عليها ماذا؟ كثرة جدل فيفترقون في هذه المقالة الى عدة اقوام
-
بعد مدة مما يجادلون ومما يورد الناس عليهم
-
ثم بعد مدة يخرج لهم طرف مقابل. يعاكسهم في مقالتهم
-
وتجد كل هؤلاء الاطراف
-
ان نحصتهم
-
تجد ان عندهم شحا
-
وضعف في في العلم الشرعي
-
ممكن تجد بعضهم عنده شيء ولكن هذا شيء حصله بمعزل
-
ولم يبني مقالته على العلم الذي تعلمه. فهو لم يدرس الكتاب والسنة دراسة مستقلة. بعيدة عن الاهواء بعيدة عن الجدل ثم يبني مقالاته. وانما بنى هذه المقالة على استحسان على هوى ثم بدأ يستدل
-
لاحقا ويجادل عليها
-
هذا حال نراه عند كثيرين
-
لاحظ مثلا الخوارج حين خرجوا حين قالوا في علي
-
رضي الله عنه وارضاه ما قالوا. وقالوا حكم الرجال واستفحلت فيهم الخصومة
-
وهذا داء في بعض الناس. فهؤلاء لما لما طاعنوا آآ اهل صفين وطاعنوا اهل الجمل
-
اعتادوا على الخصومة
-
كانوا في جيش حيلي اعتادت نفوسهم على خصومه
-
استغرقوا بها جدا
-
حتى انه صار من علامتهم الفرقة حتى مع المقارب
-
خرجوا ابتداء امرهم من جيش علي رضي الله عنه
-
وهذي تراها في بعظ الناس اليوم
-
تجدهم تستفحل معهم الخصومة
-
مع الاطراف الاخرى ويزيدون فيها ويخرجون فيها عن حدها. ثم بعد ذلك هذه الخصومة تطغى فيما بينهم
-
ويضرب بعضهم بعضا
-
ثم بعد ذلك لما خرجوا على علي رظوان الله عليه
-
وجاءه ابن عباس وكلمه
-
انكم لماذا
-
لماذا
-
ما اخذتم على علي
-
انظر الى الخصومة صاروا يذكرون امورا اخذوها على علي هم بعدها قاتلوا معه
-
امرا في الجمل
-
الجمل انت بعدها في صفين قاتلت معه
-
مشكلة
-
فلما جاء عبد الله بن عباس يستدل عليهم
-
ذكر لهم مثلا في التحكيم يحكم به ذوى عدل
-
منكم
-
هذه الاية ترد على الخوارج صح ولا لا
-
ردت عليهم في التحكيم
-
وترد على من ايضا
-
على منكري القياس
-
هذا هو عدل يحكمان قياسه
-
نقيس الحمامة على الشاتة
-
وترد ايضا على من
-
على منكري الاجماع
-
جماعة الاجماع مصدر من مصادر التشريع فذكر في واحد يشرع مع الله الى اخره
-
هذا الاستدلال لردع الخوارج يرد على كل هذه الطوائف المنحرف اللعين
-
لكن لاحظ
-
الخوارج كان عندهم ضعف في علم شرعي. فعبد الله بن عباس يستدل عليهم من السيرة من صلح الحديبية
-
هم ليس عندهم معرفة وليس عندهم استنباط
-
نستبدل عليهم في في احكام معينة. يعني انظر من جهلهم يريدون من علي ان يثني مسلمين
-
قاتل فلم يف ولم يغنى
-
طيب
-
ثم استدل عليهم بقضية التحكيم بيحكم بحكم في الحج. اذا هم هؤلاء الذين تجرأوا وخالفوا عليا بالرأي
-
ضعف العلم الشرعي
-
طيب
-
بعد ذلك الخوارج هؤلاء بقية باقيين على هذا المذهب
-
الخوارج من اكثر الفرق
-
يكفر الافارقة الافارقة يكفرون النجدات. النجدات ايش اسمهم عند الخوارج؟ العابرية
-
لانه نجده حصل وهذا التسمية لا تدور الا في سياقات خارجية
-
ما في عندنا شيء منها
-
لما لما وقع بعض امراء نجدة في امور هي مكفرة عندهم بتأويل عذرهم فقالوا هذولا عاذرين
-
ماذا حصل في الخوارج؟ صار يكفر بعضهم بعضا
-
وتفتتوا
-
المعتزلة الشيء نفسه
-
المعتزلة
-
في وقت من الاوقات الاعتزال طبقوا صاروا كثرة
-
ابو الهذيل النظام النظام كفر ابو الهذيل وفلان وكذا وابو علي جبالي كفر ابن ابو هاشم وعنده وفيه اخت لابو هاشم كفرتهم اثنينهم وحصل نقاش كثير
-
ناشئ من ايش؟ من تقديم الخصومة
-
من قلة العلم الشرعي من الاغراق في هذه التفاصيل التي هي اصلا محدثة وبناء الولاء والبراء عليها هذا يأتي من عدة مقدمات من اهم هذه المقدمات حب التميز وحب الظهور
-
ما في حديث معاذ وقد قرأت القرآن فما للناس لا يتبعوني
-
قال لا يتبعوني حتى احدث لهم
-
يقول الرجل
-
فمن علامة فمن علامة اهل السنة
-
يبه انت هذا امس قاعد معاه وسويت السلامات وخلصت القصة غير متعشين حنا امس
-
انت ووقف ثقف اقسم بالله العلي العظيم يلا بس خلاص اي يلا
-
هذا هو محل
-
الاحداث في اهل السنة
-
لهم منهج منهج مبني على اني اخذ القرآن والسنة ككل. كمنهجية اتعبد لله عز وجل
-
اعرض عليها الامور. لا اختزل ديني في مسألة او مسألة اوالي واعادي عليها الليلة مع النهار
-
نعم هناك مساء الوالي واعادي عليها لكن في عموم الدين
-
وليس في مسائل معينة
-
ولا اكرث وخذ هذي قاعدة لا توجد
-
فترة لا توجد فرقة
-
تحارب نوعا من انواع الانحراف فقط الا وهي على النقيض
-
فماذا يأتيك انسان عدو مرجع
-
طيب غلاة التكفير وين راحوا؟ لا انا بركز عالمرجئة
-
تركز على المرجئة لا بد ان يصيبك شيء من الخلل في الطرف الاخر. شخص اخر انا اريد اركز على الخوارج فقط
-
مع وجود الفرقتين معا
-
يعني مثلا الان اشبه انقرضوا
-
فمن المبرر ان نتحدث باستمرار عن الجهمي
-
لكن فهذا شسمه؟ نعم
-
فهذا هو المعنى
-
المراد
-
اول ما نستطيع ان نأخذه من هذه الكلمة للامام مالك رحمه الله
-
كلمة اخرى
-
يقول والسنة
-
ما لا اثم له غير السنة
-
قال الله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله
-
بمعنى الاثر الاول
-
لا هم ينتسبون الى غير معصوم
-
طيب يرد على هذا الانتساب الفقهي المذهبي
-
الانتساب الفقهي المذهبي انتساب منهج
-
يعني كما يقال فقه اهل المدينة او فقه
-
وليس معناه كما يفهمه بعض المتأخرين ان هذا الرجل يعامل معاملة معصوم
-
فلا يؤخذ الا ما قال
-
ولا ينتسبون الى رجل غير معصوم ولا ينتسبون الى مسألة معينة
-
يجعلون عليها مدار الدين والدين اوسع منها
-
يقول رحمه الله الاثر الثالث والحكم الذي يحكم به بين الناس حكمان
-
ما في كتاب الله
-
او احكمته السنة
-
كذلك الحكم الواجب وذلك الصواب
-
والحكم الذي يجتهد فيه العالم برأيه فلعله يوفق
-
وثالث متكلف
-
فما احراه الا يوفق
-
ورد اثر عن عبد الله بن مسعود
-
في سنن النسائي انه احكموا بما في الكتاب وما في السنة فان لم تجدوا فبما قضى الصالحون
-
والا فليجتهد احدكم رأيه
-
علق النسائي بقول هذا حديث
-
جيد جيد
-
ذكر الاجماع والقياد ذكر اصول كلها
-
عندنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر
-
واذا اجتهد فاصاب فله اجران
-
العالم فما الفرق بين الاجتهاد
-
المشروع والرأي المذموم
-
يعني الان نجد الامام مالك يبيح
-
القول بالرأي
-
ذكر رأيا مذموما ورأيا مباحا
-
ما الفرق بين الامرين
-
وهذا من الابواب التي يخلط بها الخوارج والظاهرية
-
الرأي
-
المباح والجائز والذي فعله الصحابة الكرام
-
هو
-
حين يفقد
-
حين
-
لا يجد الانسان دليلا صريحا في القرآن او في السنة
-
فيقول برأيه بناء على الاسس التي فهمها من الكتاب والسنة
-
يعني يقيس على ما في الكتاب والسنة
-
انتقد تقيس على مسألة ويكون هناك قياس اقوى من قياسك
-
هذا امر ليس يقينيا ولكن هذا الذي تستطيعه
-
قول الله تبارك وتعالى فهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما
-
في هذه الاية
-
سببان في النزول
-
عرضتا على داوود وسليمان
-
حكم داوود بحكم وكان حكم سليمان اصله
-
الحسن البصري رحمه الله لولا هذه الاية لظننت ان القضاة قد هلكوا
-
وهذا يدل على جواز الاجتهاد
-
قضية المرأتان قضية المرأتين اللتين
-
اخذ الذيب اكل الذيب
-
ابن احدهما وبقي واحد
-
عليه
-
حكم داود للتي هي في يده
-
هذا اصل الحاق بالاصل
-
التي هو في يدها. هذا الحاق بالاصل
-
الفقهاء
-
يعني الحاق بالاصل اصلا اللي في يدها وكانت الكبرى منهما
-
واما سليمان فاجتهد
-
يعني تصرف برأيه
-
وحكمته صلوات الله وسلامه عليه
-
وقال انا اقسمه نصفين بينكما
-
وقالت
-
الامة الحقيقية قالت لا بل هو ولدها خافت عليه. فلما رأى من شفقتها عليه عرف انه
-
ولدها
-
وهنا حكم الصواب اين
-
سليمان
-
حكم داوود هو عليه فيه وان كان الحكم ليس هو الصواب؟ لا
-
الحمد لله على جواز الاجتهاد
-
لكن هذا عند فقدان البينات الان داود هل اتاه وحي
-
دفع الوحي وقال لا اجتهد
-
هذا الرأي المذموم الرأي المذموم ان تستخدم قياسك في مقابل الحديث. هذا الرأي المذموم
-
القصة الثانية
-
قصة الغنم التي أكلت
-
اه بستان قوم
-
داوود بقضاء وقضى سليمان بقضاء وكان قضاء سليمان هو الاصل
-
الحديث الصحيح من لمن اراد ان يراجعه
-
الرأي غير المذموم هذا واما الرأي المذموم الذي هو الذي اشتهر عند الاحناف
-
خبر الواحد اذا خالف قياسهم
-
حديث
-
احلى ابو وليد
-
يقول لا نكاح الا بولي
-
لا نأخذ به لان بيع المرأة نحن نقبله بلا ولي
-
ثم هو نفسه
-
يخالف قياسه
-
يقول لا بد في النكاح من شاهدين. فهو نفسه لم يطرد قياسه
-
ثم هو نفسه عنده شيء اسمه استحسان
-
وهو انه يترك القياس لمعنى كلي اعظم
-
مثل قصة تظمين الصناع
-
يصنع لك هذا ثوبا معينا خياط مثلا
-
اعطيه قطعة
-
وتعطيه او تذهب الى الى خباز تعطيه عجينة ليخبثه
-
طيب وائل عجين
-
الثوب واعت الخامة يضمن مقياس ما يضمن لانك انت ائتمنته. وهو لم يفرط
-
ولكن هم قالوا نترك القياس للاستحسان. طبعا الاستحسان هو قضاء شريح واجماع العلماء
-
اهل الحديث قالوا لهم الله اكبر
-
يتركون قياسكم باستحسانكم. ولا تتركونه لحديث رسول الله
-
ومن قول الامام مالك رحمه الله ومن اراد النجاة فعليه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
-
ادلته
-
لا تكاد تدخل في الحصر
-
تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول
-
ايضا
-
والله عز وجل ما اتاكم الرسول فخذوه ما نهاكم عنه فانتهوا بل ادل على هذا واوضح
-
الله عز وجل هو الذي انزل عليك الكتاب وهذا لاحظ قول مالك او احكمته السنة
-
هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب
-
واخر متشابهات
-
اما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تهوية
-
هم الراسخون في العلم فيقولون امنا به كل من عند ربنا
-
طبعا هني في اشارة للاجماع
-
رأس الراسخين في العلم من النبي صلوات الله وسلامه عليه
-
كيف نميز بين المحكم والمتشابه بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
-
ما هو المبين وهو الشارع
-
المصنف رحمه الله قال الامام مالك وهذا كله من الكلام الهروي رضوان الله عليه
-
والسنة سفينة نوح
-
من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق
-
هنا الامام مالك يشبه هذه الفتن والاهواء
-
بالطوفان الذي جاء لقوم نوح
-
قوم نوح
-
ما اغنى
-
عن الناس
-
الجبل قد سآوي الى جبل
-
هنا سار على ايش
-
على رأيه
-
في مقابل ايش؟ في مقابل قول ابيه اركب معنا في مقابل النص
-
اللي يمشي على التجربة والرأي
-
في مقابل النص يهلك
-
لانه النص هذا علم من؟ علم الله تبارك وتعالى. ورأيك وتجربتك هذا علما؟ علمك انت مخلوق
-
لا مناسبة اخرى
-
من ضمن الامور الدقيقة في هذا الباب اللطيف اللي ننبه عليه بعض الاذكيا
-
ابن حجر في شرح الحديث اه
-
المرأة وماء الرجل
-
قال انه الاطباء كلهم على خلاف هذا الحديث
-
الاطباء الناس المشتغلين بعلم اليونان طبهم
-
على خلاف هذا الحديث انه اصلا الولد من ماء الرجل. ما في ماء المرأة ما هدم ليش لا مدخل له
-
المرأة مجرد حاضن. المرأة حاضنة فقط
-
عامة الاطباء ونأخذ الحديث يعني او لا؟ كم كان لفت ممتاز
-
اليوم في العلوم الحديثة
-
ما نحتاج نحن الى هذا. لكن شوفوا الناس العاقلة اللي نجت
-
لما قال لك خلاص
-
والاطباء يقولون كلام لكن الاطباء في النهاية علمهم محدود
-
الحين صار عند الاطبا عكس. ايه
-
ايوة
-
ما صار هذا ثابت
-
ابو الرشد ايش سوى؟ ترك احاديث رسول الله تبع رصد
-
واخا واخسر
-
لكن الناس اللي تباعوا حديث رسول الله
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال في الخمر انها داء وليست دواء
-
خلاص قولا واحدا انها داء وليست دواء
-
يعني حتى لو الله عز وجل ذكر فيها منافع حتى المنافع
-
معاها شر
-
الاطباء القدامى مثل الراس يعني حمدي زكريا الراسي
-
يذكر الخمر كدواء
-
رجل ياخذ كتبه اليوناني ويوسف
-
تجربته لكن ايضا ما ما يتعدى
-
ابن سينا فعل الامر نفسه
-
في بعض الاماكن
-
اليوم لا يشك الناس انها دائما دائم
-
وانها لابد ان تكون داء. الخمر والخمر هذا بمذهبة العقل. لابد ان يكون نداء
-
طبعا مثل هذه الامثلة لان اليوم الناس عندها فتنة
-
ما يسمونه علما تجريبيا
-
قال ولا يصلح ولا يصلح
-
اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها
-
هل نحن مختلفون عن اوائلنا تماما
-
واقع الامر
-
الذي اخرج اولئك الاوائل من الظلمات الى النور
-
هو الذي سيخرجنا
-
لان الوضع
-
فيه الكثير من درجات التشاؤم
-
مثلا الانصار
-
ابناء عمومة
-
اخوة
-
ولكن كان بينهم فتن الاوس والخزرج. يقول محمد بن اسحاق ما سمع بحيين من العرب بينهما ما بين الاوس والخزرج والقرابة
-
وبينهما من الشر
-
الله عز وجل ماذا يقول في كتابه العزيز والف بين وكنتم على شفا حفرة من النار
-
العصبية
-
خطاب الان على انصار
-
على نبيه صلوات الله وسلامه عليه حين قال والف بين قلوبهم
-
لو انفقت ما في الارض جميعا
-
الفت بين قلوبهم
-
النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل هذا التوحيد هذه العقيدة هذا جمعهم تحت اسم موحد
-
الانصار صاروا
-
ليش اناسا
-
يعني اجتمعوا وانتهى الامر
-
لم يغلبوا اعدائهم من اليهود وانتهى الامر. بل غلبوا على كل العرب
-
الاسقط فارس والروم. كانوا جزء اساسي
-
ما ضر من كانت الانصار هيبته
-
الا يكون له من غيرهم مدد
-
اكتشفوا انهم اقوياء جدا
-
وكل ما حصل في السابق هو تلبيس شيطان
-
شياطين جن وشياطين انس
-
اليهود اللي ذكرهم بما حصل يوم ابو عاش
-
فان امنوا مثل ما امنتم به فقد اهتدوا
-
هذا الان في الاخرة انتهى الامر خلاص في الاخرة طريق المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم باحسان
-
اليوم الناس ايش يسوون
-
يقلدون
-
ماذا يقول لك؟ يقول لك والله نحن نرى الكفار فعلوا شيئا فتقدموا نريد ان نفعل مثلهم
-
طيب هؤلاء فعلوا شيئا فرضي الله عنهم ورضوا عنه. لماذا لا تفعل المفلح
-
اما في امر الدنيا
-
وما اصلح اخرتك
-
اصلح دنياك
-
وان ارشدت شيئا من دنياك لاصلاح اخرتك فذلك الرأي
-
الدنيا الا سويعات
-
واما
-
اخترت العكس
-
ان تصلح دنياك وتفسد اخرتك
-
ولا اقول انك تصل كبهائم الانعام بل البهيمة هي خير منك
-
فكيف وقد تعهد الله تبارك وتعالى
-
عهدا لا يتخلف
-
وقال سبحانه وتعالى وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتوى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم
-
يعبدونني لا يشركون بي شيئا
-
هذا الاثر السلفي من الامام مالك
-
واصل لا يصح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها. حقيقة كان الودي لو المصنف
-
جاء بسبب هذا الاثر
-
شوف هذا الاثر امر متعلق بقول النبي صلى الله عليه وسلم وبتوقيره
-
فقال الامام مالك لما سألوه عن الناس الذين كل شوي يذهب ويأتي ويسلم على النبي قال ما ما ادركت احدا
-
من اهل العلم في بلدنا يفعل هذا
-
بس ما استغاث بالنبي
-
ما توسل به
-
لا محبة هكذا
-
كل شوي اروح
-
في المدينة بعدين يروح بعدين يروح يرجع
-
من ايش
-
من من من المحبة
-
امر يعني اصله مشروع
-
ليس امرا شركيا
-
فنهى عنه الامام مالك. طيب انت الان شخص ينهى عن مثل هذا
-
يعني
-
يستقيم في ذهنك انه يجيز المولد مثلا
-
الذي لم يوجد في القرون الثلاثة الاولى
-
ثم ماذا قال مالك
-
كلمة اجراها الله على لسانه من الكلمات المباركة جدا هذه الكلمة
-
من ولا يصلح اخر هذه الامة الا ما صلح اولها
-
كما روي عن عبد الله ابن عمر انه قال رجل في التشهد اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له فقال له وانا اقول وحده لا شريك له ولكن نقول كما علمنا
-
دقة وعدم تجاوز
-
اليوم الكثير من الناس يأتي
-
يدعي المالكية ويدعي الاتباع ويدعي ثم الامام مالك حتى من من شدة تحرزه في هذا الباب انكر بعض الامور التي لها اصل مشروع. نسجد الشكر
-
وقال يعني انا يغلب على عموم غزوات نبينا صلوات الله وسلامه عليه انه ما والصحابة انهم ما سجدوا هذا السجود
-
اخاف ان الخبر توجس
-
بعد ذلك محدثهم جمعوا له طرقا فوجدوا الخبر له طرق مثله يحتج به
-
لكن هو بالنسبة له رآه خبرا غريبا
-
يخالف السائد خبر ها خبر واحد خالف المشهور عنده من الترك
-
نتوجس ومشهور مذهبي
-
هذا الباب الذي اليوم مثلا فتح الباب على مصراعيه للبدع
-
ولا حول ولا قوة الا بالله
-
يقول ولو لقي الله رجل بملئ الارض ذنوبا ثم لقي الله بالسنة لكان في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا
-
مثل هذه الاثار اخواني الكرام
-
يفهمها بعض الناس
-
فهما فاسدا
-
يعني اظن انه طبعا يظن ان ما هو عليه من السنة الان
-
ومفهوم السنة اليوم توسع عما كان عليه زمن السلف
-
بعظ الناس ربما يحدث بعظ المسائل او يأتي الى مسائل اجتهادية فيجعله من ثوب السنة
-
او يأتي الى البدع
-
ثم يظن ان ذلك مغن له عن العمل
-
كلام الامام مالك سليم ابن ادم لو لقيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
-
ولكن عليك ان تنتبه لامر
-
ان الذنوب هذه بريد الكفر
-
بل بعضها هو كفر في نفسي
-
وان كثيرا من الناس استهان بالذنوب بحجة اني على العقيدة الصحيحة
-
وقع في قلبه ذنب عظيم الكبر
-
وعندنا حديث لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة
-
ومن ضمن اعتقاد اهل السنة اصلا ان تعتقد ان الملة المنة لله تبارك وتعالى عليك
-
وتبقى مشفقة
-
انا كنا قبل في اهلنا
-
مشفقين مشفق
-
مشفق ان تسلب منك هذه النعمة العظيمة
-
كما رأينا كثيرين سلبوها
-
وارداهم الجدل الى بدع وضلالات عجيبة
-
لأ
-
تغتر
-
الاغترار
-
يعني حتى ائمة السلف كانوا يخشون من قظية الرؤى
-
على رؤيا المؤمن تسره ولا تغره
-
قالوا فلان لم يزالوا به موضوع الرؤى حتى خرج
-
احمد قال ابي
-
ينبغي ان ينتبه
-
تفرح بفظل الله قل بفظل الله ورحمته تفرح ترجع الفضل لله تكون مشفق من ذهب هذه النعمة
-
مثل ما تشفق على مالك مثل ما تشفق على
-
الشيء الطيب الذي انعم الله به عليك. وتتعاهد الامر
-
وتحب الخير للناس
-
تحب ان يبلغهم هذا
-
الخبر
-
وين هو؟ عند
-
من هو متهم
-
مثل اثر احمد مال القبور اهل السنة وكذا هذا اثر سبحان الله سنادي غريب
-
صباحا
-
هذي تفهم لهذا يقول وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تم هذا الامر
-
واستكمل
-
فانما ينبغي ان نتبع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتبع الرأي. فانه متى جاء الرأي جاء رجل اقوى في الرأي منك
-
اتبعته فانت كلما جاء جاء رجل غلبك اتبعته. ارى هذا لا يتم
-
هذه يا اخوة قاعدة مهمة في قضية المتغيرات
-
اليوم بعض الناس
-
يجي على مثلا قاعدة مثلا كفار الغرب
-
هؤلاء هذا اليوم البلد هذا مستغني بكرة افتقر
-
مثل الناس اللي تبعت الشيوعية. تبع الشيوعية لما قال للشيوعية ذولا قوية لما ذهبت راحوا غيرت صاروا كلهم ادوا عسكر عدل في امريكا
-
بكرة ممكن امريكا تطيح يروح يشوف لها صنم ثاني
-
قضية الرأي مثل قضية النظريات العلمية هذي
-
نظريات هذي متغيرة جدا
-
اليوم هذا يتبع هذي النظرية. بكرة يتبع هذي النظرية. بكرة يتبع هذه النظرية
-
اليوم الموضوع لما يترك الهوا
-
لماذا علينا ان نتبع السنة؟ لماذا علينا ان نتبع السلف؟ لان هذا ميثاق منضبط
-
نحن نتأثر باهوائنا. نتأثر بمجتمعاتنا
-
نتأثر بمرجعياتنا المختلفة للثقافة
-
في بلد
-
خارج من تحت الاستعمار الفرنسي عند مجموعة من المفاهيم الفرنسية وفي ذهنه
-
هو يعتقدها ثوابتي ما هي ثوابتي كلام فاضي يروح للخليج يلقى الناس تفكر بطريقة مختلفة
-
كثير منا في اليوم هو في بلده في فكر ذهب الى بلد الكفار صار من فكر ثاني كل ما جاء رجل صار تبعه
-
مثل متتبعي الغرائب
-
متتبعين الموضوعات العلمية
-
والله انا اروح اسمه عبد الله خليفي ليش والله عبد الله عنده سوالف جديدة ما عنده ما هي عند احد
-
طيب السؤالفة الجديدة هذا ما هي عند احد. تصير قديمة صح
-
مليت من عبد الله شوفوا وين واحد ثاني ويروح يشوف واحد ثاني وهكذا
-
لابد ان تتبع الميزان الثابت
-
الذي اذا اتبعته
-
على الاقل تكون واثقا
-
ان هواك لا مدخل له في الارض
-
لان هو شيء ثابت اصلا
-
ناس تبيعوه قبلك بظروف سياسية مختلفة ظروف اقتصادية مختلفة ظروف تاريخية مختلفة وبكل شي
-
يقول المصنف
-
الامام مالك رحمه الله
-
ومن خالف السنة فاني اخشى عليه الفتنة
-
واي فتنة اعظم من ان ترى انك انك سبقت الى فضيلة قصر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
قال الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة ويصيبهم عذاب اليم
-
هل واحد من اهل الاهواء يتخلف عن هذا؟ لا
-
مثل بعض الكفرة الربوبيين
-
يقول لك انا اؤمن باله مؤمن
-
ابن ابي
-
قناة في اليوتيوب يدعو
-
ويعني
-
او رتبوا على بعضهم انك انت تدعو لماذا
-
اشرح لمن
-
اذا الناس لم يحتاجوا للانبياء. فهل سيحتاجون اليك انت
-
واذا الخالق هذا غم عن كل الناس
-
يظهر لك انت
-
ايضا
-
مثلا منكر السنة
-
يقول لك القرآن واضح لا حاجة لنا
-
نحن لا نرث هو القرآن لا نريد تفسيرا من احد. ثم هو يكتب
-
دروسا
-
ويشرح
-
ويفسر القرآن ويبين
-
ويستدل
-
طيب نحن الان لسنا بحاجة الى تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وبحاجة لتفسيرك
-
يجلس حوله مجموعة من الطلبة
-
ويتناقلون اقواله
-
وعامة ما يقولونه عنه الصحيح. طيب انت لست نبيا ومع ذلك الناس يتناقلون اقوالك. فهل يقع في عقلك
-
ان الناس في زمنك يتناقلون اقوالك وان رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمنه لم يتناقل احدا اقواله
-
وهكذا كل مبطل. كن صاحب مقالة باطلة
-
يأتي بالمقالة ويقول نعم هذه هي الحق. انا فهمته من القرآن
-
طيب اه
-
رسول الله
-
الصحابة الكرام
-
والسابقون السابقون
-
فريقنا الاولون من المهاجرين والانصار
-
ما شأنهم
-
انت خير منهم ذخر عنهم الخير وجاء لك انت
-
لماذا؟ على اي اساس
-
لماذا امر الله بان تتبعهم؟ ما دام انت هكذا ما شاء الله عليك سيظهر منك امر واني وان كنت اخير زمانه لاتي بما لم تستطعه الاوائل
-
شرك
-
الخروج من الملة. تمام
-
الفتنة اشد من القتل
-
شرك كفر
-
قال عمر ابن عبد العزيز رحمه الله هذا مالك ينقل عن عمر ابن عبد العزيز
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الامر من بعده سننا الاخذ بها اتباع لكتاب الله. هذا الاثر شرحناه في الدروس الماضية
-
واستكمالا لطاعة الله عز وجل وقوة
-
على دين الله ليس لاحد من الخلق تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء خالفها من اهتدى بها فهو مهتد. ومن استنصر بها فهو منصور ومن تركه اتبع غير سبيل المؤمنين. والله وولاه الله ما تولى وافواه جهنم وساءت مصيبة
-
والتسليم ولا السنن
-
لا تعارظ برأيي
-
ولا تدافع الان هذا كلام مالك. ولا تدافع بقياس
-
ذكرنا لكم قصة اهل الرأي
-
وما تأولها وما تأوله
-
منها السلف الصالح تأولناه
-
يعني احيانا
-
نجد ان ظاهر الحديث يظهر لنا منه الوجوب
-
السلف كلهم يقولون انه مستحق
-
نقول كما قال السلف
-
اكيد عندهم مصارف. انا فهمت ما فهمت ما لي علاقة
-
يعني فهمي هذا اقدم فهم السلف عليه
-
وما عملوا به عملنا
-
وما تركوه تركناه
-
هم اعلم بالناس
-
ويسعنا ان ننفق عما امسكوا
-
ونتبع ما بينوا في ونتبعهم فيما بينوا ونقتدي بهم فيما استنبطوه ورأوه في الحوادث ولا نخرج عن جماعتهم فيما اختلفوا فيه او في تأويله
-
ما بيان ذلك في كتاب الله؟ بيان ذلك قوله سبحانه وتعالى
-
واذا اذا جاءهم من امر من الامن او الخوف اذاعوا به. ولو ردوه الى الرسول ولمن ايضا؟ والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم
-
هذه الاية جاءت في الحرب لكن يقاس عليها
-
عندك في الحديث امرنا الا ننازع الامر اهله
-
اعظم الامر العلم
-
طيب
-
يقول المصنف مع الامام مالك عفوا؟ وما قلت الاثار في قوم الا ظهرت فيهم الاهواء
-
الاثر تجمع والاهواء تفرق
-
لماذا؟ لان الاثار شيء منضبط
-
والاهواء يقول ابن تيمية رحمه الله ان الخلاف في الفلاسفة الخلاف المتكلمين
-
كثير اقل من الخلاف في الفقهاء
-
والخلاف في الفلاسفة اكثر من الخلاف في المتكلمين
-
المتكلمين عندهم وحي
-
يعني متكلمين بعض الامور
-
ما استطاعوا ان يتجاوزوها
-
او خلص الوحي
-
لهذا اليوم يعني بالنسبة لكثرة الكلام في الانظمة الديموقراطية وغير ذلك
-
اليوم هؤلاء الكفار انظر اليهم يختلفون في كل شيء
-
يختلفون الدعارة نبيحها ما نبيحها. ايش تعريف
-
الاجهاض
-
ايش تعريف الاغتصاب
-
ايش كذا ايش كذا المثلية كل شيء
-
كل شيء يختلفون فيه وهذا يولد وهذا يولد ليش ؟ لان رجعوا الى اهوائهم
-
كل واحد يدعي انه
-
والموضوعي وهو الذي عنده
-
الناس اللي لا يفصل بينهم الا الكتاب والناطق الا وحي ناطق
-
لانك انت لا تتصور ان الناس كلهم
-
ان الامر راجع للمعلومات. هناك اهواء تدخل في الامر
-
انظر في عصرنا الحديث ظهرت بلايا
-
شيوعية هذا فيه من نباتي ظهر مجموعة من الناس
-
تاكل اللحوم
-
مجموعة النباتين. النباتيين افترقوا فرقتين في فرقة منهم
-
ضد اكل بعض النباتات اللي اكتشفوا انه انه انه
-
انه المزارع مالتها فيها الناس يعاملون بطريقة مو محترمة. كل شي حاسين مرافقهم
-
فيعني
-
صارت قهوة وهذي يردون عليها
-
اصلا هذا المياه
-
حاصل
-
هذا الفقدان الوحي
-
الان ارجع الى الفقهاء ولا والدجل ايش يقول لك
-
نحكم اي مذهب فقهي
-
على اساس اننا لو رجعنا لاهوائنا وتصويتاتكم سنتفق على شيء
-
كثير من كثير ما اتفق عليه الفقهاء سيحرك ويصير محل خلاف وتصير الناس تتناقض تتظارب عليه
-
بسبب في هذه
-
وكل ما كان الناس اقرب من الوحي كل ما كان خلافهم اقل
-
وخلافهم خطبه ايسر
-
نلاحظ خلافيات الفقهاء
-
نجدها دائما تنطلق من اتفاق. واتفق على وجوب الصلاة
-
واتفق على ركنية الصلاة الفلانية. وعلى عدد ركعاتها وعلى القيام
-
وعلى وعلى القراءة بعدين اختلف انت ايش تقرأ؟ تقرا الفاتحة ولا
-
وبعدين انه الركوع وانه بعد الجهاد والخمر والشهوات كله متفقين. حتى الروافض معه. حتى الاسماعيلية وحتى
-
طيب يقول رحمه الله وان حقا على من طلب العلم ان يكون له
-
ولا قلت العلماء
-
الا ظهر في الناس الجفاء
-
اليوم العلماء يقلون بصورة
-
يعني ممكن يقل ممكن يقلون يموتون
-
ينكشفون
-
انت هو ممكن يقلون يكونون موجودون يكونون موجودين
-
ولكن مجهول فيهم
-
وهذا الزهد على صنفين
-
بعضهم برا بسبب بعض السلوكيات الخاطئة لعدد من منتسبي العلم
-
يعني له ما يمرره ومنها لا ما هو غير مبرر الناس لا هي باهواء وكذا ولا تريد ان تسمع العلماء
-
حقيقة هذه الايام
-
من الظواهر المؤلمة والمزعجة
-
ان الناس
-
تجدهم
-
عندهم نشاط في تتبع الشبهات والشر
-
يوميا
-
سؤال اثنين ثلاثة مرات خمسة ستة في اليوم
-
مشهور جدا الرد عليها في كتب العلماء. بل بعضها لا يمكن تشكل شبهة عند انسان عند ادنى تأصيل
-
ادنى قدر من التأصيل
-
الانسان هذا يورده فتقول له انت اين وجدت هذه الشبهة؟ واين وجدتها؟ واين ذهبت اليها؟ واين واين؟ ولماذا لا تتعلم؟ ولماذا لا تعلم؟ فكثير منهم
-
تشرح لهم تبين حلاوة تكشف حلاوة
-
يعود ثم تجده اتى باخرى
-
تشرح له تبين له ثم يأتي باخرى
-
ثم يأتي باخرى
-
لا واحد ولا اثنين بل اليوم الاصل في الناس هذا
-
عندهم نشاط عجيب في تتبع الشبهات وكسل فظيع
-
التعلم اصلا لا يحب التألم يحب
-
الاثارة الحاصلة في الجدل والمناظرات وتتبع الشهوات
-
ويبغض السكينة
-
والصبر الموجود في العلم
-
هذا اليوم من قلة الارتباط في العلماء. اصلا من بغض اصلا
-
يعني التعلم صورة منصور خلق من اعظم اخلاق النبوة اللي هو التواضع
-
يا نبي الله موسى صلوات الله وسلامه عليه. الله عز وجل ذكر لك مثل في القرآن
-
ذهب وتعلم عند الخبر اجماعا هو رجل صالح ولا نبي موسى احسن
-
لكن هذا اليوم الناس فيها تريد ان تجادل تجادل تجادل تجادل لدرجة كثير
-
من الزنادقة
-
واهل الاهواء
-
الصفحات الفاسدة والمشبوهة ارتفعت واشتهرت بسبب المنتسبين للاسلام والسنة
-
يذهب ويدخل ويعلق ويتابع ويلتقط شبهات ويلف
-
ويذهب يرسل لطلبة العلم نريد منك الان مثلا مثل برنامج مثل برنامج صناعة المحاور على فكرة من اهم اسباب نجاحه الاسم هذا صناعة المحاور يعني اروح اخليكم
-
مكيفين بالقفوة هذي
-
اني ابا اروح اقعد ابروح احاول ايوه علمني شلون احاول عشان اروح جيد هو الرجل اللي اقترح الفكرة ذكي جدا
-
يعني انا اجيبك تتعلم لكن استغل الشهوة هذي اللي داخلك. واقول لك صناعة المحاور
-
والناس ايش؟ فيخليه يتعلم شوية بس
-
اعطيك قدر
-
انت تبي تحاور ايه روح حاور بس انا اعطيك شوية قواعد فالناس طيبين جيد دورة انا اروح
-
هذا من عوامل حقيقة
-
قلة العلماء
-
تتعلم كثير منها
-
يجد الف حج
-
يعني تخيل انت ممكن يقول لك انا اسمع الكل اسمع يهودي اسمع نصراني اسمع كذا
-
في صورة نمطية قبل بداية طلب العلم
-
في بداياته
-
اه شسمه اه
-
كان عندنا الصورة النمطية
-
كنا متقلبنين
-
عندنا حنا اهل الحديث
-
والناس هذي كلها متعصبة. بس حنا نفهم حنا بس حنا اللي عندنا اي وحنا متعصبين مثل ما هو
-
لا وزيادة بس نخالف كنه شوي عنده شوية مرونة بس المخالفة هذي لازم على شي بسيط يعني مثل ما يخالف المذهب
-
فكانت عندنا صورة نمطية من مشايخ نجد
-
النذور المتعصبين
-
هؤلاء متعصبين مذهبية
-
هؤلاء شيخ بن باز مال عوام وهكذا يفهم كلامه
-
واذا كل الافكار هذي نمطية وسخيفة وتافهة وكلها افكار ما لها داعي
-
وكلها افكار تناقض واقع هؤلاء المشيخة
-
واذا بنا يعني طيب انا ليش انا راسم
-
وطلعت انا ذم التعصب وبلغة وغلط انا متعصب. قلت انا متعصب وذم التعصب. وادعي اني متحرر وانا مقيد بالشهادات رجل معاصر يصيب ويخطئ
-
وهذا اليوم اللي جالس يصعد كثير من الشباب يروح يقعد عند يروح يسمع هذا الدجال عدنان ابراهيم
-
اقروا انظروا والله محد يقرا. اللي يقرا ما يسمع لك
-
تشكك تشذاب
-
هو طلع ولا كذا ولا تسلم عقلك ودايم يا الربع لا اسلم عقلي وهو هو مسلم القندرة اللي حاطها براس للغرب ويسلمها لواحد
-
وانا لا اتعصب وانا وهو متعصب ومركوس بالتعصب من على رأسي حتى اهمس قدميه
-
يعني والله ان بعض الناس ابا اوصل معاه بمقايضة مفاصلة اقول له شوف انت اسمع اهل السنة ولا اسمع اهل الباطل
-
بعضهم انا وصل معاه لهذي المرحلة اقول له طيب انت مثل ما تسمع هذولا اسمع ذولا
-
يصبر كلمني هذا طارق السيد مع المكافح الشوال
-
قال لي قولوا لي الفيديو طول عشر دقايق يقول لا وايد. قلت يبه انت الحين صدج انت صوتك شوية
-
إبراهيم الخطبة في غيره ثمانية وخمسين دقيقة
-
هذا اذا ما طول
-
تروحون تسمعون تجيبون لي شبهات من من كل اه انحاء الخطوة ما ذب ولا شبه غير
-
تجي تتشرط عاللي يرد عليه والله انت لا تطول ابيك ثمان دقايق وتسع دقايق. انت مو باصالة يعني عود انك انسان متحرر وتريد ان تسمع الجميع او ان تفهم او تريد الرد على الشبهة
-
يعني حتى الشيطان داخل عليهم مداخل
-
الاضاءة مشاري لكن اليوم واحد يلقي اوامر. الان مكافح بالخاص ينطيه ينطيه اوامر. شريف جابر ولقيت فيه كذا وكذا وكذا وتردون عليه عندنا معلومات. يعني هو خلاص هو صاير عند
-
التعلم. انا رح اتابع فيديوهات ملحدين نشوف الرد عليها. زين. يقول وبالرد يكون بنفس طريقة الفيديو اللي هو مسويه
-
يعني لازم لازم وحدة حلوة لازم اضاءة ولازم مش عارف ايش وكذا. ها وكثر طرشي شنو القصة. والله يقول وبالاخير يقول لك شوف انت من اه من اسلوب
-
وعلى اساس وبعدين ويزعل بعدين من من يجي من يجي الرد مو اه فيديو طويل ولا فيديو ما في هذي مالتهم
-
ولا في افيهات يقول شنو هذا؟ جايب له خطبة جمعة ترد عالفيديو! انت مو غير تقرأ ومو غير تسمع ومو غير منفتح ومو غير
-
اسمع انت لو اكتب لك على الطوفة ما لك دخل
-
انت مو تبي تعلم تسمع خطبة
-
لا حول ولا قوة الا بالله. فالله المستعان هذا بلاء مبين
-
والله مرة واحد قلت له والله قلت له لو مخافة الله والله ما اجاوبك على شبهتك. والله اللي مثلكم انا ودي عاد ادخل لك هي في
-
تروح تعلم مرة ثانية
-
اي هذا لو تدش عنده عالخاص تلقى قلبه
-
خمسين واحد الفيديو ويا ليت والله يجيبون لك اشكال
-
يجيبون لك اشكال لا مثلا الحين واحد مثلا هذا حاصر نفس التخصص فمرتاح
-
اقسم لك بالله شبهات رواق
-
وهالتكفيرين
-
والله شبهات اشاعرة. شبهات كذا. حاتم العوني ينزل يدزوني. محمد الازهري ينزل يدزون لي
-
اي واحد ما بعده يجيب له سالفة فتوى ما عجبته دزه لي. طيب لا اله الا الله
-
لأ وانا والله مشكلة يعني واحد له اسم مرات. كتبت رد مرة واثنين ثلاثة وعشرة فخلاص تكيف
-
اشاعرة
-
هكذا فسبحان الله يعني هذا شيء
-
الحين هذا الديس يسمعونه ما عاد يسمع هو بس يخلص شبوهاته
-
مليت
-
نفس كلام نفس الكلام نفس الكلام على موكل الاجماعة نشف ريج كثير من المسائل كم مرة معاك انا السبب يكفر الكافر وانا امشي وياك كم مرة
-
الناس تسألن
-
هذي المسألة هذي المسألة شنو شبهها
-
شنو ؟ هذا مسألة انا نصير اكثر من هاشتاقات السعودية على قطر. والله
-
والله اكثر من هاشتاقات يحطونها على قطر
-
وسبحان الله لا حول ولا قوة الا بالله
-
اليوم هذا وصل اللهم وسلم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
-
عادي
-
بث مباشر