-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا هو المجلس الثالث في التعليق على كتاب السيف المسؤول على عبد الرسول للشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله تعالى يقول
-
المصنف رحمه الله قال الجزائري بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وبعد في حضره الاستاذ عبد
-
الرحمن بن قاسم فقد اطلعنا على على مقالتكم التي نشرتموها في جريده ام القرى التي تصدر مكه مكه عدد 64700 جماد الثانيه
-
عام 58 فاولا انكم ذكرتم في مقالتكم ان هل عبد هل عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلت
-
ان اليهود عبدوا العزيره والنصارى عبدوا المسيح عيسى بن مريم عليهما الصلاه والسلام والمسلمون عبدوا محمدا صلى الله
-
عليه وسلم لانهم يتوسلون ويطلبون منه الشفاعه فقد جعلت يا استاذ التوسل وطلب الشفاعه من النبي صلى الله
-
عليه عباده وهذا مردود عليك والعباده لله وحده وما محمد صلى الله عليه وسلم الا
-
نبيه الا نبيه ورسوله والجواب ان في كلام المعترض الضال من الكذب على الله وعلى
-
الرسول و وعلى اولي العلم من ورثته والقول عليهم بغير علم وتحريف الكلمه عن مواضعه
-
والكذب على اللغه والشرع والعرف والعقل ما يعز استيفاءه ما يعز استيفاء الكلام عليه واستيفاءه واذا سمعه المؤمن عرف قدر ما
-
انعم الله عليه من نور الاسلام كيف تلاعب الشيطان بهذا المعترض واجناسه حتى اوصلهم الى غايه الجهل والضلال وحجبهم عن معرفه
-
الله ودينه وحقه على عبيده وعن معرفه رسله وحقه وحقهم وما يجب له وما يستحيل واوهمه
-
مع ذلك انه من اهل العلم بشرعه ودينه في التحريم والتحريم وهو كما ترى ليس معه من الاسلام اصلا ولا
-
خبر ولم يقع من ذلك على عين ولا اثر فان حاصل مرامه ومذى كلامه ان من توسل
-
برسول الله صلى الله عليه وسلم على عرفهم اليوم وهو دعاؤه هذا ركز التوسل بلسان اهل العلم هو دعاء الله عز وجل
-
ا متوسلا ب بدعاء الله عز وجل بذات بذات او بعمل يعني الدعاء لله تبارك وتعالى فبالت يا رب بجاه
-
محمد وهذا بدعه وليس شركا لكنهم غالبا يخلطون فيقولون التوسل ويقصدون به الاستغاثه وفي الاستغاثه تقول يا محمد صلى الله عليه
-
وسلم فتقول يا محمد ففي التوسل يوجد صيغه توسل ومتوسل به ومتوسل اليه ومتوسل اما في الاستغاثه فلا يوجد الا
-
ثلاثه مستغيث مستغاث به وصيغه استغاثه ها ولهذا المصنف قال على عرفهم اليوم على عرفهم اليوم
-
فيكلمهم على عرفهم فان كثيرا من الناس اليوم يتحدثون على ويخلطون يقولون التوسل ليس شركا التوسل ليس شركا والوهابي يكفرون
-
الواقع الذي يقصدونه الاستغاثه وليس التوتر المعروف عند اهل العلم لهذا ابن تيميه له كتاب قاعده جليله في التوثر والوسيله هذا
-
في بحث ولهذا المجدد وله كتب في الاستغاثه والمجدد محمد عبد الوهاب لما جاؤوا له
-
بكلام بالكلام في في التوسل قال ليس هذا بحثنا نحن نبحث الان في الاستغاثه التوسل
-
ثبتناه لم نثبته ما بين المشروع والبدعه اما الاستغاثه فخطير بابها لانها ما بين الشرك
-
وعدمه وهي شرك بلا نقاش وهو دعاءه وطلب الشفاعه منه فانما فانما عبد الله وحده
-
وذلك تمويه منه وزور وفجور وكفر بايات الله وتغطيه للحق بالتمويه والتكذيب بما لم يسبق اليه فان التوسع بالاموات من
-
الانبياء والصالحين وغيرهم في عرف هؤلاء لاحظ المصنف دقته يقول في عرفها هو دعائهم من دون الله عز وجل والاستغاثه بهم
-
والالتجاء اليهم الذي هو مخ العباده وهو عند الله وعند رسوله وعند اولي العلم شرك وكفر وخروج من الدين باجماع المسلمين
-
وهذا موجود في كتب الفقه الحنبلي من اتخذ من دول مع الله وسائط وهذه نقلها عدد مرعي
-
والحجاء والبهوتي وغيرهم وهو فقيه حنبل حاش على الروض المربع ها بلا نساء حتى الطوفي قال لا يتنازع الناس في ذلك ها
-
وايضا حفظكم الله ورعاكم كلام ائمه السلف رضوان الله عليهم في في من في الجهميه لما كفروهم بقولهم ان اسماء
-
الله مخلوقه واستدلوا عليهم بالايات في تحريم دعاء غير الله وقد كتبها احمد في رده على الجهميه
-
نعم يقول وكذلك طلب الشفاعه وغيرها من نبي او غيره بعد موته كان يقول يا رسول الله
-
اشفع لي او يا ولي الله اغثني او ادركني او انا في حسبك او يطلب منه نفعا او دفع
-
ضر يلجا اليه في مهماته هو اصل شرك المشركين طيب يسال السؤال يقول ما الفرق
-
بين هذا وبين الاستغاثه بمخلوق فيما يقدر عليه الاستغاثه بمخلوق فيما يقدر عليه فحسب وهذا الذي يقدر عليه لا يقدر على غيره
-
فانت تستغيث بهذا ان يعطيك ماء لان عنده ماء وتستغيث بهذا ان يعالجك لانه طبيب
-
اما الطلب الذي يطلبونه من الاولياء يكون واسعا ولا يطلب الا الله به ويجوز هذه
-
القاعده ويجوز ان تستبدل اسم الولي باسم الله فحين تقول مثلا يا رب اعطنا الشفاعه
-
ارزقنا شفاعه نبيك لا باس او تقول يا رب اغثني او ادركني او انا في حسبك ها يقول وهو اصل شرك المشركين
-
يقول هؤ هؤلاء شفعون عند الله فيدعونهم ويستغيثون بهم فاكذبهم الله عز وجل وكفرهم واخبر انه لا يهديهم فقال تعالى والذين
-
اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربون الى الله زلفا الى قوله ان الله
-
لا يهدي من هو كاذب كفار وقال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا
-
ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا
-
في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون فابطل زعمهم واسجل واسجل على كفرهم ولم ينفعهم قولهم تشفع وتقرب مع وجود الحقيقه فانهدم
-
اص هذا المعترض وظهر تلبيسه وترويجه ورده للكتاب والسنه وظهر ان التوسل والتشفع على عرف عباد
-
القبور اليوم هو عباده لهم بما هو محض حق الله تبارك وتعالى الذي من صرف منه شيئا
-
لغير الله صار مشركا مخلدا في النار هذا حاد حق الله هذا اعلى شيء اليوم صغره
-
بدعوه مبحث العذر بالجهل ثم فصار من يش شرك بغير الله كمن لم يفعل شيئا حتى
-
الرافضنا نتطلب لكفره ان يقول بتحريف القران مع اننا نراه يعبد غير الله ولكن لو اخطا انسان في حق بشر
-
كان قتل او ظلم او جار ف فهذا لا عذر له ولا سبحان الله باجماع المسلمين والمعترض
-
جعله من التوسل المندوب المامور بهم ما شرعه الله ورضيه فابعد المرمى ولم يعرف مناط الحكم واراد بكلمه مشتركه ترويجا
-
وتلبيسا واباح للشرك المشترك الكلمه اللي يكون لها عده معاني والواقع ان التوسل التوسل ليس من معانيه الاستغاثه لكن هم
-
يلبسون ولا يمتلي من من له ادنى مسكه من عقل ودين ان تاتي شريعه او رساله بابا باحه ذلك قط
-
الميت قد انقطع عمله وهو لا ينفع لنفسه نفعا ولا ضرا فضلا لمن استغاث به وساله ان
-
يشفع له عند الله ولا يشفع عند الله احد الا باذنه والله عز وجل لم يجعل الاستغاثه
-
بغيره وسؤاله سببا لاذنه وانما السبب كمال التوحيد الشفاعه من احق الناس بشفاعتك رسول الله
-
قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه فالشفاعه يحصلها من من وحد الله وحديث
-
عكاش يدل عليه ايضا الذي لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون فكلما كمل توحيد الانسان كلما كان اسرع دخولا الى الجنه
-
واما من تعلق قلبه بالمخلوقين فهذا الله المستعان يوكل اليهم فاذا جاء المشرك بسبب يمنع الاذن كان من
-
زلتي من استعان بحاجه ما يمنع حصولها وهذه حاله كل المشركين وقلنا الشفاعه لا يملكها
-
النبي صلى الله عليه وسلم ولها اسباب وشروط لا يملك النبي صلى الله عليه وسلم
-
لك ان تتوفر بك يقول وايضا الشفاعه ملك لله فلا تطلب الا منه وكذا الاستغاثه به
-
عباده قال تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم فلا يجوز صرفها لغيره والاستغاثه طلب الغوث وهو ازاله الشده كالاستنصار طلب
-
النصر والاستعانه طلب العون الالف والثين والتاء هذه قال قال الحليمي الغياث هو المغيث واكثر ما يقال غياث المستغيثين
-
ومعناه مدرك عباده في الشدائد اذا دعوه ومجيبهم مخلصهم وقد ذكر اهل العلم اشياء مما كفر به
-
النصارى كقولهم يا والده المسيح اشفعي نا في الاله هذا ذكر ابن عبد الهادي في
-
الصارب المنكر الاجماع على ان هذا شرك وفي زماننا علي جمعه من مشركي الصوفيه اجاز
-
الاستغاثه ب مريم وهذا لا شك هذا لا شك انه مقتضى مذهبهم فمريم وليه من اولياء
-
الله تبارك وتعالى ما الفرق بينه وبين نفيسه والعجيب ان بعض النصارى يكفرون مستغيث مريم فبروتستانت يكفرون ال
-
الارثوذكس بعبادته والكاثوليك بعبادته مريم حتى الفوا كتب ينكرون عليه ويقولون العباده هذا حق للمسيح وانتم تصرفونه
-
لمريم فجاء الصوفيه وشركوا مشركين نصارى بما انكره عليه المشركون الاخرون ولا حول ولا قوه الا بالله او يا عيسى اعطني كذا
-
او افعل بي كذا وكان من هذه الامه من يقول كما تقول النصارى وكما يقول المشركون
-
الاولون كمن يقول يا رسول الله او يا عبد القادر او يا احمد البدوي اغثني او انصرني
-
او اشفع لي ونحو ذلك من الالفاظ الشركيه يتضمن العدل بالله والتسوي به تعالى وتقدس
-
وتناول وعيد لاهل هذه الازمان اذا فعلوا ما فعله اليهود والنصارى مشرك العرب هو موجب بقاء هذه الشريعه المطهره والاستدلال
-
عليه بما انزل الله في اولئك من اصح الاستدلال وجعله من العباده لهم من دون
-
الله اظهر من الشمس في رابعه النهار ولو عرف ان جمهور المشركين يحتجون بالشفاعه على شركهم ويقررون ما للملائكه والانبياء
-
والصالحين منزل والشفاعه الاحجم عن ذلك وعرف انه قد انخرط في سلكه وعلى طريقته المشركون في كل زمان يقولون هذه شفاعه هذه
-
شفاعه وقوله اني قلت والمسلمون عبدوا محمدا صلى الله عليه وسلم غلط منه وانما قلت وعبدت
-
هذه الامه رسول الله يدعونه ويناجونه والمراد من عبد منهم كما قال تعالى وقالت اليهود وقالت النصارى عاد هذه الالف
-
والعهد الذهني الان اذا انت قلت مثلا الرافضه يقولون كذا فياتيك انسان يقول لك لا ليس كلهم او قلت الناس فعلوا كذا يقولك
-
لا ليس كلهم فيقول لك انا اتكلم عن عهد الذهني هذا قول مراد من قال هذا القول
-
واما من عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس من الاسلام في شيء ولا يدخل في مسين
-
فان الاسلام هو اسلام الوجه لله والاستسلام له بالتوحيد والانقياد له بالطاعه والبراء من الشرك واهله كما ان
-
المشرك اسم لمن اشرك بالله لهذا مثلا ابن تيميه مره يقول ملاحده المسلمين كيف ملاحده يعني متسلمين للاسلام هذاقول بعض
-
مبتدعه المسلمين واحيانا يكون هو يحكم بكفره وشرك في محل اخر فاحيانا العالم اصطلاحه يبينه السياق يقول وقول المعترض
-
والعباده لله وحده وما محمد صلى الله عليه وسلم الا نبيه ورسوله نعم والله نعم والله انما عباده الله وحده وما محمد
-
صلى الله عليه وسلم الا نبيه ورسوله او مقتضى ما كتبناه فكيف تقول وهذا مردود عليك واغوثه من طمس القلوب لو
-
عقلت عن الله وعرفت مواقع الخطاب وسلمت من الاشر والبطل والاعجاب ورد الحق وجهد السنه والكتاب لصدقت فيما
-
لصدقت فيما لصدقت فيما قلته لصدقت فيما قلته والتزمته ولصدقت ما كتبته من الدعوه الى الله وسلمت
-
من التناقض البين الظاهر وميزت بين حق الله وحق رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
ولكنك لا تفهم اذا عدم العلم والنور واضيف الى ذلك العداء والبهد فم من اي باب ياتي
-
التوفيق والتمييز بين الطيب والخبيث والباطل والحق والخطا والصواب وعباده الرحمن من عباده الشيطان افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق
-
كمن هو اعمى انما يتذكر اولو الالباب وقال تعالى وما يستوي الاحياء ولا الاموات ان
-
الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبر واورد هذه الايه ايضا مما يستدل به
-
الناس على ان المقبورين لا لا يسمعون ومن وقف يقول ومن وقف على كلام هذا الرجل من اهل
-
العلم والايمان تيقن موت قلبه وانه لا يدرك الحثيات ولا الضروريات من امر دينه يقول عباد الله وحده وما محمد الا عبده
-
ورسوله ويرد على من قال لا يعبد الا الله وحده ويكفر ويك ويكفر ويدعو ويحظ على
-
ويحظ الى ان يعبد مع الله غيره ويطلب منه ما لا ينبغي ان يطلب الا من الله عز وجل وهذا حاصل ما
-
عنده ما يعتقده وظاهر مقاله ان انه من اكابر الدعاه الى عباده القبور والانبياء والصالحين ومن خلع جلباب الحياه فليصنع ما
-
شاء ولاحظ انه في البدايه كان يقول للشيخ انك يا شيخ هذه مساله اكل عليه الدهر
-
والشرب وعلينا ان ان نبحث في قضايا الاقتصاد والسياسه والاجتماع ثم بعد ذلك هو اجتهد بالدعوه الى الشرك وهذه طريقه
-
يفعلها الحركي من جمع بين الحركيه والتجاهم او الحركيه والقبوريه يقول ومن خلع جلباب الحياء فليصنع ما شاء
-
وال فمعلوم بالضروره من دين الاسلام ان من دعا نبيا او غيره مع الله واستغاث به ولجا
-
اليه وطلب منه ما لا يقدر عليه الا الله فقد عبده مع الله طيب يقول شخص يا اخي طيب لو جئت لميت وقلت
-
له يا ميت يا فلان اعطني ماء اسقني ماء هل هل هنا سالته ما يقدر لا اله الا الله نعم
-
بالنسبه لميت الميت ليس عنده سبب حسي الامر لا يشبه ان تقول لانسان حي قادر عنده كاس ماء تقول له
-
اعطني هذا الماء انما انت سالت الميت بمعنى سبب لي الاسباب كما يسببها الله فانت سالته كما يسال الله عز وجل ما نقدر
-
عليه الا الله فقد عبده مع الله وجعله الها سواء اعتقد انه اله او لا وان لم يكن
-
ممالا لله ولا مشابها فان الاله هو ما تاله القلوب محبه وتعظيما كما سياتي هو من
-
عبد غير الله سواء سماه الها ام لم يسمه ف ها فقد كفر واشرك يقول البربهاري في شرح السنه من ذبح لغير
-
الله شوف مطلقا قال وجب عليك تكفيره والعباده لغه لمطلق الذل والخضوع يقال طريق معبد اي مذلل قد وطئاته الاقدام وقال
-
البيضاء وصاحب الكشاف وغيرهما هي اقصى غايه الخضوع والتذلل ولذا لا تستعمل عمل الا في الخضوع لله تعالى واذا خالطه الشرك
-
ابطلها وافسدها ولا تسمى عباده الا مع التوحيد قال ابن عباس رضي الله عنهما كل
-
ما ورد في القران من العباده فمعناه التوحيد الان الكفار يعبدون غير يعبدون الله ولكن لا يوحدونه واختلفت عبارات
-
العلماء في تعريفها والمعنى متقارب فعرفها شيخ الاسلام بقوله هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال
-
الظاهره والباطنه فالدين كله داخل فيها قال والعباده اسم جامع لكمال الحب ونهايته وكمال الذل ونهايته وهذه كلها تقريبات اما
-
التعريف وفقا للحد الارسطي وهو من لا ما لا يعرف الشيء الا به والاشياء لا تعرف
-
الا بحد وان يكون جامعا مانعا فهذا لا في كثير من القضايا الشرعيه التعريف يكون
-
بالمثال هو الافضل و ويكون ويكون بامر الدليل واما كثير من التعاريف فهي تكون باب تعريف في المعرف
-
وتوضيح الواضح وقال هي طاعه الله بامتثال ما امر الله به على اسر رسله ولا كل الامم يعبدون يمارسون
-
العباده ترى كل الامم عندهم معبودات اللي يعبد البقر واللي يعبد الاصنام واللي يعبد الشمس فتراه يتعبد بسجود بركوع بدعاء
-
بابتهال لكن سبحان الله ما يشترك فيه كل الناس انهم يدعون يدعون قال القرطبي اصل عباده تذل وخضوع
-
وسميت وظائف الشرع المكلفين عبادات لانهم يلتزمونها ويفعلونها خاضعين متذلين لله ومنهم من عرفها بالحب مع الخضوع لان الحب
-
التام مع الذل التام يتضمن طاعه المحبوب والانقياد له فمحبه العبد لربه وذله له فمحبه العبد لربه وذله له يتضمن عبادته
-
وحده لا شريك له وعرفها ابن القيم بقوله ليس العباده غير توحيد المحبه مع خضوع
-
القلب والاركان والحب نفس وفاقه فيما يحب وبغض ما لا يرتضي بجنان ويفاقك نفس اتباعك امره والقصد وجه الله ذي
-
الاحسان فعرف العباده بتوحيد المحبه مع خضوع القلب والجوارح فمن احب شيئا وخضع له فقد تعبد
-
قلبه له فاذا تبين معنى العباده التي لا يجوز تعليقها بغير الله اصلا تبين ان من
-
صرف منها شيئا لغير الله كان مشركا شركا لا يغفره لا يغفره الله الا بالتوبه منهم فان هذه
-
العباده هي التي كان اول دعوه الرسل اليها وهي اول ما يدخل ما يدخل في الاسلام وجميع
-
الاعمال كالادوات والالات لها وجميع المقامات والسائل اليها واسباب واسباب لتحصيلها فالجنه دار الذين اكملوها لله وحده والنار
-
دار من اشرك في دار من اشرك فيها مع الله لحظه من اشرك مع الله غيره
-
فيها مع الله غيره وسوى بينه وبين الله فيها وتصحيحها تصحيح شهاده ان لا اله الا
-
الله والقران من اوله الى اخره في تقريرها وعلم الكتب المنزل فيه وعلمه في فاتحه
-
الكتاب وعلمها في اياك نعبد واياك نستعين هذا كلام ابن القيم اي لا نعبد الا اياك
-
ولا نستعين الا بك واذا كان الله قد فرض علينا ان نناجيه وندعوه بهاتين الكلمتين في كل
-
صلاه فمعلوم ان ذلك يقتضي انه فرض علينا ان نعبده وحده ونستعين به اذ ايجاب القول
-
الذي هو اقرار واعتراف ودعاء وسؤال هو ايجاب لمعناه ليس ايجابا لمجرد لفظ لا معنى له فان هذا لا يجوز ان
-
يقع هي اياك يعني لا نعبد الا انت تقديم ما ينبغي تاخيره دليل على الاختصاص
-
وهذا مبحث في اصول فقه معروف اللي هي الادله اللي تدل على التخصيص بل ايجاب ذلك
-
ابلغ من ايجاب مجرد العباده والاستعانه فان ذلك يحصل اصله بمجرد القلب او القلب والبدن فالله عز وجل اوجب دعاءه وحده
-
ومناجاته اوجب دعاءه وحده ومناجاته ومخاطبته بذلك ذلك فيكون الواجب من ذلك كلا كلاما صوره
-
ومعنى بالقلب وسائر الجسد وسائر الجسد والعبوديه تتضمن المقصود المطلوب على اكمل الوجوه والمستعان الذي
-
يستعان به على المطلوب وليس في الكائنات ما يسك العبد ما يسكن العبد اليه ويطمئن
-
به ويتنعم بالتوجه اليه الا الله عز وجل والعباده لا تصلح الا له لا تصلح الا له وحده لا يستحقها سواه الله
-
سبحانه لا ملك ولا نبي ولا ولي ولا غيره لوجوه كثيره منها ان الله انما خلق الخلق
-
لعبادته الجامعه لمعرفته ومحبته والخضوع له وتعظيمه وخوفه ورجاء والتوكل عليه والانابه اليه والتضرع بين يديه وهي زبده الرساله وحاصل
-
الدعوه بل هي الحكمه المقصوده من ايجاد الخليقه قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فمن جوز دعاء غير الله او
-
الاستعانه او الاستعانه به او الاستغاثه به نبيا كان او غيره وجعلهم وساائط بينه وبين عباده
-
فقد ناقضوا هذه الحكمه وفتح باب الشرك وشاق الله ورسوله الثاني ان الله هو الذي
-
حكم على عباده ان يعبدوه وحده بجميع انواع العباده وحكم بالشرك على من اتخذ مع الله
-
الها اخر فهل يقبل حكم هذا المعترض باسلام من جعل مع الله الها اخر ونبذ حكم الله
-
وراء ظهره وقد قال تعالى ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم
-
المساله الاولى ان هذه هي الغايه من من خلق الخثير من الناس يريد فردوسا ارضيا ثم لاجل
-
الفردوس الارضي يتحالف مع من يشرك بالله ومن يكفر عن طريق تعطيل الصفات فيقال له
-
الدنيا ما خلقت ما خلقت الدنيا التي تريد تبني فيها ما خلقت الا لاجل التوحيد
-
فكيف تفرط بالغايه لاجل وسيله وايضا حين ذكر ان هذا هو حكم الله على عباده كثير من الناس
-
تتكلم عن الحاكميه والحكم والحاكميه والحكم ثم تراه متسامحا في قضايا عوام وقد قال الداري من لم يقل الله فوق العرش
-
فقد عبد غيره نعم الثالث ان الله امر عباده بدعائه والاستغاث امر بدعائه والاستغاثه به والاستعانه به
-
وانزال الحاجات به فقال واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعاني
-
فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون وفي الحديث من لم يسال الله يغضب عليه واذا سالت فاسال الله ودعوه جواز التوسل
-
بالانبياء والصالحين الذي هو عبادتهم والاستغاثه بهم والاستعانه بهم ونحو ذلك يهدم هذا الاصل الرابع ان الله دعا عباده
-
بربوبيته العامه الشامله وانفراده بالخلق والتدوير وغير ذلك من افعال الربوبيه الشاهد لعبادته الجامع لمحبته وتعظيمه
-
ودعائه وترك التعلق على غيره محبه وتعظيما واستعانه وغير ذلك قال تعالى قل لمن الارض
-
ومن فيها ان كنتم تعلمون هذا يقرر المشركين فاذا كان الله هو المالك فلا يدعى غيره سيقولون قل افلا
-
تذكرون الى غير ذلك من الايات يحتج سبحانه عليهم بما اقروا به من الربوبيه على ابطال
-
قصد غيره بالعباده لانه اذا كان سبحانه وتعالى هو يملك لكل شيء وهو السميع لكل دعاء وهو البصير بكل
-
شيء وهو العليم بحالك وهو الارحم فكيف تتجه لمخلوقين وتتركه نعم فاذا قيل تجوز الاستغاثه بالانبياء
-
والصالحين ويجوز دعائهم على انهم وسائط انتقضت تلك الاصول وفتح باب الشرك الاعظم حتى المشركين يقولون هذه وصائط وعاه
-
الرغبات والرهبات والتوجهات الى الاموات وسائر من يدعى مع الله من سائر المخلوقات وهذه الغايه الشركيه والعباده الوثنيه
-
والحاله الجاهليه الاولى الله يس الخامس ان دعوه الرسل من اولهم الى اخرهم اتفقت على اخلاص العباده لله بجميع
-
انواعها قال تعالى ولقد بعثنا في كل امه رسولا اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وما ارسلنا
-
من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون فكيف ساغ لهذا المعترض
-
طبعا سيقول قال طيب المعترض لا يقر ان هذه عباده فيقال فذلك ادعى لنقض قصده ذلك ادعى
-
لنقض قصده فيورد عليه الركوع والسجود والذبح والنذر ما يقول بها ثم بعد ذلك قال كيف خلصت خلصت
-
الدعاء من هذا فكيف ساغ لهذا المعترض المدعي نصره الحق ان يخالف جميع ما جاءت به الرسل من اخلاص
-
عباده الله وحده ويشرح دينا لم ياذن به الله ولا رسله بل انما بعثوا بالنهي عنه
-
وتكفير فاعله ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم ياذن به الله ولولا كلمه
-
الفصل لقضي بينهم وان الظالمين لهم عذاب اليم السادس انه لا فلاح ولا نجاحه ولا
-
لذه ولا سرور للعبد الا بان يكون الله الهه ومعبوده ومستغاثه الذي يفزع اليه عند
-
الشدائد واليه مرجعه في عامه المطالب والمقاصد والعبد به فاقه وضروره الى ان يكون الله هو معبده الله عز وجل ذكر ان
-
المشركين اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين جعل هذا فلما نجاهم الى
-
البر اذا هم يشركون طيب اذا ما الشرك الشرك هو نقيض التوحيد اذا كان اذا صاروا
-
يستغيثون لانهم توحيدهم لما كانوا بالبر لما كانوا بالبحر لاستغاثه الصنعان يقول وكم هتفوا عند الشدائد
-
باسمها كما يهتف المضطر بالواحد الصمد وفاقت الضروره الى ان يكون الله وهو معبود ومستغاث مازعه ولو توجه الى جميع
-
المخلوقات لم تسد فاقته ولم تدفع ضرورته واي فاقه سدت واي ضروره دفعت واي سعاده
-
حصلت لمن توجه واستغاث بغير الملك الحنان اللهم انا نبرا اليك مما جاء به هذا
-
المعترض ومما قاله في دينك وكتابك وعلى رسولك وعلى عبادك الصالحين واوليائك المتقين السابع ان ما قاله المعترض هو
-
بعينه عباده هو بعينه قول قول عباد الاصنام كما حكى الله وقد قالوا لابن تيميه في مصر
-
قالوا له ما نفعله مع مريم وما تفعلونه مع نفيسه فهم اصلا يقوون قلوب دعاه الشرك
-
حكى الله ذلك عنهم في كتابه اذ قال ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا
-
ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاء عند الله والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربون الى الله سلفا وغير ذلك من
-
النصوص المحكمه البينه الصريحه في ان المشركين لم يقصدوا الا الجاه والشفاعه والتوسل بمعنى جعلهم وسائط تقربهم الى
-
الله وتقضي حوائجهم منه وقد انكر الله ذلك واخبر ان اهله هم اصحاب النار الثامن ان من اعرض عن الله وقصد غيره فقد
-
اساء الظن بربه واعظم ذنب واعظم اعظم الذنب عند الله واعظم الذنب عند الله اثاءه الظن به ها لان هذا المعبود اسمع
-
اعلم من الله بك ام ارحم من الله بك ام اسمع لك من الله ام ابصر من الله بك
-
سبحان الله فان المسيء به الظن قد ظن ما ينافي كماله المقدس او ظن ما يناقض اسماؤه
-
وصفاته وموجب حكمته وحمده ولهذا توعد سبحانه الظانين به ظن السوء بما لم يتوعد به غيرهما توعد به غيرهم قال
-
تعالى عليهم دائره السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا وابن القيم يقول المعطله يظنون بالله ظن
-
السب اذ يقولون وصف نفسه بما لا يليق ماذا تعبدون افكا الهه دون الله تريدون
-
فما ظنكم برب العالمين اي فما ظنكم ان يجازيكم اذا لقيتموه فقد عبدتم غيره وما ظننتم باسمائه وصفاته
-
وربوبيته من النقص حتى احوجكم ذلك الى عباده غيره وهذا الان النقص فهم لهذا تجد علاقه بين التعطيل والشرك وعباده
-
غير الله فهو يعطل الله عز وجل عن صفاته ويعطله انه يحب ويحب وانه سبحانه يسمعك
-
الان وانه سبحانه وتعالى تتجه اليه هو في سمائه سبحانه في العلو فماذا فعل صار ايش
-
يثبت الرافه والرحمه والمكان للمقبورين ويدعوهم ويعبدهم من دون الله تبارك وتعالى لهذا اخبث الخلق من اجتمع فيهم الشرا
-
عباده غير الله ودعاء وتعطيل صفاته فلو ظننتم به ما هو اهله من انه بكل شيء عليم
-
وعلى كل شيء قدير وانه غني عن كل ما سواه وكل ما سواه فقير اليه وانه المتفرد
-
بتدبير خلقه لا يشرك فيه غيره والعالم بتفاصيل الامور فلا تخفى عليه خافيه عن من
-
خلقه القادر على كل شيء الغني بذاته عن كل شيء انت حتى اذا سالت الله عز وجل لا تقول
-
ان شاء الله لانه لا يكلفه شيء سبحانه العالم بكل شيء الرحمن الرحيم لهذا هذا
-
السؤالات الظنون بالله ظن الثو لهذا ابراهيم لما كشف له ملكوت السما السماوات والارض كما في اثر سلمان صار
-
يدعو وهو الاواهل الحليم صار يدعو على كل انسان يراه على معصيه فقال الله عز انزلوه لا يهلك عبادي وموسى
-
لما اخذت الارض ا قارون ومن معه صاروا ايش يقولون يا موسى يا موسى فالله عز وجل قال
-
والله لو سالوني لاغذتهم الذين وسعت رحمته كل شيء لعلمتم ان ادخال وساط بينه وبين خلقه تنقص بحق ربوبيته
-
والهيته وتوحيده وظن به ظن السوء وانه يستحيل ان يشرعه لعباده ويمتنع في العقول والفطر وقبح
-
وقبحه مستقر في العقول السليمه فوق كل قبيح فان العابد معظم لمعبوده والرب هو الذي يستحق كمال التعظيم والتاله
-
والخضوع وهو خالص حقه على عباده الصوفيه الاوائل كانوا يشددون في هذه الابواب حتى انكروا حتى انكروا التوكل واما هؤلاء
-
فعكسوا القصه اشد العكس ومن اقبح الظلم ان يعطى حقه لغيره ان الشرك لظلم عظيم الان عكسوها جعل ان
-
الظلم لشرك عظيم فصار الذي مثلا يظلم ويحكم بغير مازل الله هذا كافر مطلقا واما
-
من يعبد غير الله يق معذور بجهله عن الجماعه منهم ومن اقبح الظلم ان يعطى حقه
-
لغيره ويشرك بينه وبين وبينه ما فيه ولا سما اذا كان الذي جعل الذي جعل الذي جعل شريكا له
-
في حقه هو عبده المملوك قال تعالى ضرب ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم مما ملكت
-
ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء اي اذا كان احدكم يانف من ان يكون
-
مملوكه شريكه في رزقه فكيف تجعلون لي من عبيدي شركاء فيما انا متفرد به وهو
-
الالهيه التي لا تنبغي لغيري ولا ولا تصح سواي ها جاء التاسع ان الله عز وجل اسجل على من دعا
-
غيره انه لا اضل منه فقال ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الايتين
-
يعني هذا حتى لو كان من الامه الان بعض الناس يقولك يا اخي هذا اتركه واشتغل
-
بالملاحده اشتغل اشتغل بالملاحده ونشتغل لكن هذا ايضا هذا واقع في اعظم الظلام وفيهما امور خمسه كل واحد منهم منه منها
-
يبطل دعاء غير الله وينقض ما اصله هذا المعتض من اساسه الاول قوله تعالى ومن اضل
-
ممن يدعو من دون الله ففيها البيان ان دعوه غير الله هي الغايه في الضلال اعظم
-
من كل ضلال اقتصادي وسياسي واجتماعي وهذا ليس معناه ان لا ننكرها لكن رب العالمين
-
جعلها بصيغه افعل اضل شيء الثاني قوله من لا يستجب له الى يوم القيامه فدعاء من لا
-
يستجب لداعيه عناء وشقا قان وبان وخسران في الحال والمال. الثالث قوله وهم عن دعائهم غافلون فالداعي لمن هو
-
غافل عنهم لا اضل منه وكيف يدعو القريب المجيبه يدعو القريب المجيبه ويدعو من هو
-
غافل عنه لا يسمعه ولو سمعه ما استجاب له. الرابع قوله واذا حشر الناس كانوا لهم
-
اعداء فخابى من دعا مع الله اذا عبد القادر علي بن ابي طالب البدوي ممكن غيره
-
غيره غيره يكونون اعداء لهؤلاء الذين دعوه من دون الله وخسر وشقي من يكون مدعوه خصبا
-
له يوم القيامه الخامس قال وكانوا بعبادتهم كافرين اذا هي ليست اصنام واحجار اذا ايضا عباده صالحين لانه يكون كاف من
-
يكفر الانسان الانسان يكون فهذا تنطبق على من عبد ايه يقول فاذا كان كل نبي اولين او عبد
-
صالح يكفر باد من دعاه يوم القيام مع الله يوم الحشر بنص كتاب الله العزيز الذي لا
-
ياتيه بالباطل بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد يصير مصير الداعي بدعوته تلك
-
الى النار فلا اضل منه ولا اخسر من صفقته ولا اكبر منه حسره وندامه يوم القيامه
-
واندبر كتاب الله وجد نظائر هاتين الايتين كثيره العاشر ان الله عز وجل اراد منا في عبادته
-
في اراد اراد منا الا نشرك في عبادته طيب احنا بدينا منين؟ 47 تمام الا نشرك في عبادته وتوعد وتوعد
-
بالنار من فعل ذلك وارسل الرسل وانزل الكتب بالانذار والتحذير من ذلك وفي الصحيحين يقول اهو يقول الله لاهون اهل
-
النار عذابا لو كانت لك الدنيا وما فيها مثلها معها كنت مفتديا فيقول نعم فيقول
-
يقول اردت منك اهون من ذلك وانت في صلب ادم الا تشرك فادخلك النار فابيت الا
-
الشرك لهذا اليوم حين نريد ان ننقذ الناس من هذا البلاء يقال لنا لا انتم مشغولون
-
عن قض ما هو ما القضيه الاعظم من انقاذ الناس ثم خلوج في النار ما القضيه الاعظم
-
فمن خالف ما اراده الله عز وجل من توحيده واشرك به غيره استحق النار ولم ينفعه شركه
-
والشرك نوعا شرك بالربوبيه في الربوبيه بان يجعل لغير الله مع الله تدبيرا وفيه قوله تعالى
-
قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر ولا كشف الضر عنكم ولا تحويلا قل
-
ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره فاخبر انهم لا يملكون مثقال ذره
-
استقلالا ولا يشركون في شيء من ذلك ولا يعينونه على ملكه ومن لم يكن مالكا ولا
-
شريكا ولا عونا فقد انقطعت علاقته وشرك في الالوهيه بان يدعو غيره دعاء عباد عباده او دعاء مساله وفي قوله اياك نعبد
-
واياك نستعين الدعاء المتضمن شركا كدعاء غيره ان يفعل او دعاءه ان يدعو ونحو ذلك
-
قال تعالى هو شوف الان يجعل حتى طلب الدعاء من الشرك قال تعالى قل ارايتكم
-
ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعه اغير الله تدعون ان كنتم صادقين بل اياه تدعون
-
فيكشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون وقال تعالى امن يجيب المضطر اذا
-
دعن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء اما يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض اهم مع الله
-
ام اتخذوا من دون الله شفعاء قل اولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله
-
قل لله الشفاعه جميعا نعم وكون هذه المطالب ولهذا يعني لا تطلبوها منهم ولا تسالهم اياها نعم وكون
-
هذه المطالب العظيمه لا تجيب فيها الا هو ادل الدليل على وجوب افراد الله بالعباده
-
وقطع شبهه من اشرك به ولكن الذي في قلبه المرض لا تزيده قواعد التوحيد وادلته
-
وحقائقه واسراره الا رجسا الى رجسه الحادي عشر شهاده الله انه لا اله الا هو الملائكه
-
واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم فلم يبقى معبود يعبده الاولون والاخرون من دون الله الا بطله
-
عباده وهذه لا ينافي فيها احد لكن هم لا يجعلون هذا من صور العباده من دون الله الا بطعباه والهيته بشهاده
-
الله والملائكه واولي العلم الا من يقول قولا خبيثا قول الجبريه الذين يقولون اذا دعون غير الله فلا فاعل الا الله
-
فهذه ادله المصنف تطرد عليهم يقول لا فاعل الا الله فاذا دعونا دعونا غير الله
-
وجبرهم هذا بحد ذاته كفر بهذه الصوره فيقال قد نهي عن دعاء غير الله على اي حال حتى على جهه انك تقول لا
-
فاعل الا الله والمعبودات التي بطلت بهذه الشهاده والا يلزمهم اي اذا من يعبد الاصنام وهو جبري
-
معذور هذه الاصنام والاوثار التي لا تحصى كثره ومن لم يعتقد ان هذا الذي شهد الله
-
وملائكته واول العلم بنفي الهيته هي هذه الاصنام وكل ما عبد من دون الله فما صدق
-
هذه الشهاده ولا قال لا اله الا الله ولا عرف ولا عرف الاسلام لان النبي صلى الله عليه
-
وسلم قال من علم لا اله الا الله ولا عرف من الاسلام ما يعصم دمه وماله
-
وصار من هذه الشهاده في معزل ولا يكابر في هذا الا جاهل مرتاب في دين الاسلام وما
-
جاءت به الرسل مسلوب العقل والدين الثاني عشر ان الله نهى عن الغلو ومجاوزه الحد
-
فيما شرعه من حقوق انبيائه واوليائه فقال يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم وقال
-
عليه الصلاه والسلام لا تطروني وقال ابن عباس في قوله وقالوا لا تذرن الهتكم ولا
-
تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا هذه اسماء رجال صالحين في قوم نوح فلما
-
ماتوا اوحى الشيطان الى قومهم ان ينصبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها انصابا وسموها وسم سموها باسمائهم وصوروا
-
تماثيلهم وهذه من روايات التفسيريه اللي تمشي بالتفسير وان تناكد بعض الناس في اسنادها ففعلوا فلما مات اولئك ونسي العلم عبدت
-
فكان بالدعاء والاستغاثه وهذا الاثر عمده عمده في النهي عن دعاء الله عند قبور الصالحين اللي بعض يقول قبر معروف الترياق
-
وبعض يقول كنت اذهب الى قبر عليه الرضا وكذا وكذا وهذا وقع لبعض الناس اللي له
-
عندهم علم وعندهم فضل وقعوا انه يدعو الله عز وجل عند قبر الرجل الصالح هذه هي
-
البدايه ثم بعد ذلك وهذا الذي وقع الامه كان البدايه هذه ثم صار دعا غير الله هذا
-
فهو نفس الشرك والاول وسيلته التي ولهذا الامام مالك رحمه الله كان ينهى عن التردد
-
على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا يصح اخر هذه الامه الا ما اصبح اولها
-
وسد الذريع صيانه للتوحيد وحمايه لجانبه وقد قطع الله وسيله هذا الشرك ومعلوم ما فعله عمر في شجره الرضوان معلوم ما عمله
-
الصحابه في قبر دانيال وحيث اخفوه وغير ذلك الثال عشر ان الذي ينصر الشرك بالوساوس
-
الشيطانيه انما يخاصم ربه الذي خلقه واسبغ عليه نعمه ومن خاصم الله خصمه وقد اظهر
-
الله حجه على من اشرك به واحتج عليه ما اقروا به من ربوبيته على ما جحدوا من
-
الهيته بحجه قاطعه قارعه للشرك من اساسه واخبر انه لا حجه لهم على ما اختلقوه فقال
-
الله تعالى اله مع الله الايات الرابع عشر ان الشرك الذي جاء به الرسول صلى الله
-
عليه ان الشرع الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والسنه التي سنها في قبور
-
الانبياء والصالحين وعامه المؤمنين ينافي قول المعتل فانه سن صلى الله عليه وسلم عند زيارتها الدعاء لاصحابها
-
الميت ندعو له فنشفع فيه وسؤال العافيه لهم ونهى عن الصلاه فيها واليها وخص قبور
-
الانبياء والصالحين بلعن من اتخذها مساجد سجد يعبد الله يعبد الله فيها ف على ماذا
-
حملوها القبوريه متاخرين على السجود عليها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بنواصوروا التصاوير وتواترت بذلك الاحاديث اللهم لا تجعل قبري
-
وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذ قبرا بها مساجد ثم من المتقر في علم
-
الاصول ان اللفظه اذا شملت احتملت شمول اكثر من معنى انها تاخذ كل هذه المعاني
-
فالمساجد يعني تبني مسجد عندها او تسجد عليها افلا تتخذوا قبور قبور مساج فاني انهاكم
-
عن ذلك وانما نهى عن الصلاه فيها وعندها واليها واتخاذها مساجد لما يفضي من دعائها
-
والاستغاثه بها يفضي ها حتى شد الرحال لانه يفضي الذراع هذه قد يقع فيها بعض
-
الناس من المنتسبين العلم لكن الشرك الصريح هذا ما وقع فيه الا كل جبار عنيد
-
وبعض من سبيل العلم في الازمه المتاخره وقصد الحوائج سدا للذريعه المنافي للشرك ها الخامس عشر
-
ان هذا المعترض واضرابه المجوزين الاستغاثه بغير رب العالمين والتوسل والالتجاء بالانبياء والصالحين وغيرهم الذي هو صريح التاله والتعظيم
-
صارهم اكبر اسباب انتشار عباده غير الله ما زينه العامه قولا وعملا قولا وفعلا فلهم النصيب الوافر من الكذب على الله وعن
-
رسوله ومن الصد عن سبيل الله الان بعض الناس ايش يقول العالم الفلاني قول السيوطي السبكي اذا استغاث بغير الله فهو
-
يقصد مجازا عقليا في نفسه فنحذره بهذا ونقول والعوام الذين لا يعرف ما مجاز عقلي
-
وان كان المجاز العقلي مبني على التجاهم مبني على انه لا فاعل الا الله ويد غير
-
الله وهو شرك ايضا اصلا الامور اذا لزم منها الشرك زاد بطلانها القول بخلق القران
-
لما لزم منه الشرك صار ايه صار كفرا يعني صار من صور كفره انه يذهب فنقول
-
والعوام الذين راواد دعوا هؤلاء وقد اخبر الله تعالى انه لا اضل من كذب عليه فقال من اظلم ممن افترى على الله
-
كذبا او كذب باياته وقال ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على
-
ربهم ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنه الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا
-
وجعل سبحانه منزله القول عليه بغير علم في التحريم فو فوق منزله الشرك فقال قل انما
-
حرم ربي الفواح وهذا كلام ابن القيم في وما القول على الله في مدارس ذلكقول على
-
الله بغير علم الدعوه للشرك وتعطيل الصفات قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها بطن
-
والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله
-
ما لا تعلمون اليوم تنهى عن الفواحش لا يقال لك القضيه الفلانيه دماء المسلمين كذا كذا لكن تنهى عن الشرك وعن الدعاء وع
-
القول على الله بغير يقال فيك ويقال عليه الصلاه والسلام انما اخاف على امتي الائمه المضلين وتقدم ان المستحيل شرعا
-
وفطره جواز عباده غير الله وتال ما سواه ونضرب لك امثله ولله المثل الاعلى لو ان
-
مالكا اتاهم مظلوم فساله و وعبده فساله وعبده المملوك له العادث ليرد له مظلومته هل يجوز هل يجوزه العقل او لان او لان
-
ملكا غنيا كريما ينفق اصناف في المال وله عبد مملوك لا يقدر على شيء فجاء محتاج
-
فطلب المملوك العاجز وترك الغني هل هل جوزه العقل احدهم ماذا قال لو سالت مشلولا
-
هل تكون اشركت به يعني يستدل طيب هل يجوز عقل ان تطلب من مشلون حاجته وتترك الحي
-
جاء بالدليل هذا حسن البخاري جاء بالدليل نقيض قصده هل وهل يرضى احد ان يواسي مملوكه معه في
-
حقه ان ان يواسي مملوكه معه في حقه يساوى الظاهر يساوى او لان او اول او اول ولو ان
-
ملكا قاهرا له عبيد لا يقدرون على شيء ثم يلوذ احد العبيد بعبد مثله عاجز ويدع
-
الملك القادر هل يجوزه العقل هذا كان الملك غافلا او ظالما ولو ان شخصا مر على مقبره ومعه دابه فوقعت
-
في حفره فنادى اهل القبر يا فلان يا فلان اعينوني على دابتي وعنده رجل حي قوي تركه
-
ولم يدعو هل يجوزه العقل ونحو ذلك من الامثله المعروفه في حق العاجز المملوك مع
-
القادر بل كل عاقل يضحك منه ويقبحه ويوبخه واذا كان هذا يستقبح من مخلوق يترك مخلوقا
-
اقدر فكيف من ترك الحي القيوم القادر الذي بيده ملكوت ملكوت كل شيء ودعا في كشف الكربات واغاثه
-
اللهفات من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه