-
الحمد لله
-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلس الجديد في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد للشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقد وصلنا عند الباب آآ الثالث والخمسين
-
عندي في طبعتي ما ادري بترقيمكم. باب قول الله اللهم اغفر لي باب قول باب قولي اللهم اغفر لي ان شئت. نعم. قال باب قولي اللهم اغفر لي ان شئت. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
قال يقلن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له
-
ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. نعم
-
اه الله عز وجل اه يحب ان يدعى
-
والعبد يغضب اذا آآ سئل والله عز وجل
-
يغضب اذا لم يسأل
-
وقال ربكم ادعوني استجب لكم الذين يستكبرون عن عباده سيدخلون جهنم داخرين
-
والنفوذ في ذلك كثيرة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة
-
وقد انحرف في هذا اه الباب اه جماعة من من اهل التصوف
-
آآ من اهل التصوف المنحرف المتأخر فقالوا ان انه لا اننا ما ينبغي ان ندعو الله عز وجل ولا نسأله
-
وان وان سؤاله اتهام له بانه لا يعلم باحوالنا
-
وذكر من هذا اه من هذه الكلمات ويستدلون بخبر باطل ان ان ابراهيم قال حسبه من سؤالي علمه بحالي
-
وذكر طرفا من هذا القشيري ابو القاسم في رسالته القشيري التي عرظ لها ابن تيمية بالنقد في كتابه الاستقامة
-
وفي هذه الرسالة ضلالات كثيرة
-
وهذا في ادب من اداب الدعاء
-
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت
-
اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له
-
هذي هذي الطريقة في الدعاء فيها محظوران المحظور الاول آآ انها يعني توهم عجز الرب
-
وهو سبحانه وتعالى لا مكره له. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. والثانية انها توهم ان العبد مستغني عن الله عز وجل وعن فضله وعن منه وعن كرمه
-
وايوب لما يعني الله عز وجل اغدق عليه بذلك الخير
-
اه قال لا غنى لي. عن فضلك ولا غنى لي عن بركتك
-
تقول ان شئت يعني ان شئت فافعله وان لم تفعل فالامر لا يضرني
-
كان هذا معناه
-
وفي هذا الحديث امر مهم تنبيه على امر مهم
-
الاعتبار آآ ان الشريعة جاءت بتصحيح المقاصد وبتصحيح
-
الالفاظ
-
فعادة من يدعو بهذا الدعاء
-
من عموم الناس لا ينقدح في ذهنه ذلك المعنى الباطل
-
انه انا مستغن عن رحمة الله عز وجل او ان الله عز وجل يعجزه شيء او يكرهه شيء. ولكن لما كانت موهمة وجب تركها
-
ونهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا من نظير ما ذكرناه فيما شاء الله وشئت
-
ما ذكرناه في آآ
-
ومن يعفهما
-
قال وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. اذا الانسان اذا سأل الله عز وجل
-
يسأله
-
ومن خيري الدنيا والاخرة. ولا يكونن من الذين يقولون ربنا اتنا في الدنيا حسنة ولا في الاخرة من خلاف
-
يسألهم من من عموم الامور
-
من كل شيء
-
اه يقولن يعني هذا المسألة او غير ذلك لا. فان العبد اذا دعا الله عز وجل لا تخطئه احدى ثلاث
-
اما ان يعطيه الله عز وجل ما اراد واما ان يدفع عنه من الشر مثله واما ان يدخر له ذلك يوم القيامة كما ثبت ذلك في الحديث
-
وقد ذكر ابن تيمية رحمه الله في في الفتاوى
-
نفيسا في امر الدعاء. فذكر ان العبد آآ تعن له الحاجة
-
فيبقى يسأل الله عز وجل ويدعوه يسأل الله عز وجل ويدعوه حتى تحصل له من اللذة من لذة العبودية ما هو اعظم بكثير من
-
من حاجته هذه لو حصلت
-
وهو اعظم نفعا له من حاجته تلك الحفرة
-
نأخذهم بالبعثة والضراء لعلهم يتضرعون
-
الله عز وجل جعل من فائدة المصائب وحصول البأساء والضراء هذا الامر ان يضر الانسان له سبحانه وتعالى ويستكين فهو سبحانه وتعالى يأخذك الى طريق العبودية بلطفه الخفي سبحانه
-
قال فيه المسائل الاولى النهي عن الاستثناء في الدعاء. وفي هذا الرد على الفرق المبتدعة اللي هم المرذوقية. الذين اوجبوا الاستثناء في كل شيء
-
وهذا الرجل مترجم له في طبقات الحنابلة في ذيل طبقات الحنابلة فالرجل كان يظهر التحمل. فكان من مذهبه انه يرى وجوب الاستثناء في كل شيء
-
واقول لك اسمه وكذا تقول نعم ان شاء الله. هذه العادة التي يعني انتشرت في بعض البلدان عند بعض الناس انه يستثني في كل شيء ويقول هذا
-
الثاني بيان علتي في ذلك. بيان العلة في ذلك. ونعم الله عز وجل اوامره ونواهيه معللة. خلافا للجهمية الاشعرية. الذين يقولون ان الله لا يفعل شيء لشيء ولا يأمر بشيء لشيء. نعم
-
الثالثة قوله ليعزم المسألة. هم. الرابع عظام الرغبة. الخامس التعليل لهذا الامر. نعم. باب لا يقول عبدي وامتي. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول احدكم اطعم ربك
-
ربك وليقل سيدي ومولاي. ولا يقل احدكم ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي. نعم. اه هذا
-
نعم هذا الخبر
-
قال باب لا يقول عبدي وامتي لما فيه من اهانة تشريك
-
الله عز وجل
-
وقد ذكر ابن تيمية في ادارة التعارض
-
انه
-
ان الامر في العجمة يختلف
-
يقول لنا رب هذه الدابة انا رب كذا. العجموات يقول لا يتصور منها الشرك. واما بنو ادم فيبتعد الانسان عن مثل هذا
-
فلا يقول اطعم ربك وظأ ربك ولا يقول عبدي انها لا تشرك
-
ايه. اما الادميين فيحصل منهم هذا والتذلل والتعبد لغيرهم. وهذا وهذا من باب سد الذريعة آآ في باب التوحيد
-
ثم ان من الناس آآ من ذهب
-
الى ان هذا النهي آآ
-
يعني من باب الكراهة
-
لقول يوسف وانه ربي احسن مثواي
-
وكثير من المفسرين قالوا عن ابيه العزيز
-
ومنهم من قال لا هذا شرعنا ورد في شرعنا ما يدفع ذلك وينبغي ان يترك
-
واما ان يضيفه الانسان الى غيره
-
يعني يقول هذا عبده فلان فلا اشكال. ليس على مسلم في عبده وهو راسه وينك على ايام الصالحين من عبادكم وامائكم
-
ولا اشكال ولكن ان يقولها الانسان فيتعاظم ذلك في نفسه
-
والواقع انه ينبغي على الانسان ان يترك كل لفظ
-
آآ فيه تعظيم للذات اكثر مما ينبغي
-
فان الانسان ليس بعيد عن عن الطاغوتية
-
يتجاوز حده في الامر
-
وقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد وهذا حقيقة يكثر في في الملوك وقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد ان الطواغيت وكثير من الملوك تقاسموا الصلاة فمنهم من يجعل الناس وقوفا له ومنهم من يجعله
-
وهم يركعون له ومنهم من يجعلهم آآ يسجدون له ولا شك ان هؤلاء حالهم اقبح من حال هذا بل هؤلاء طواغيت يعبدون وبعضهم لا يحب ان يذكر الا بالفاظ فيها
-
التفخيم والتعظيم اه حتى ان بعضهم يسمون الذات الكذا والذات الكذا والفاظ فيها مضاهاة اه مما لا تنبغي البتة
-
قال فيه مساء
-
الاولى النهي عن قول عبدي وامتي الثانية لا يقول العبد ربي او يقال له اطعم ربك. الثالث تعليمه الاول قول فتاي وفتاتي وغلامي. والرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي. الخامسة التنبيه للمراد وهو التوفيق تحقيق التوحيد
-
حتى في الالفاظ. تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ
-
نعم وقلنا ان هذا النهي متفق انه للكراهة ولكن اختلفوا هل هو للتحريم؟ وهل ام لصارف يوسف وقول يوسف اذكرني عند ربك وارجع الى ربك؟ آآ فقال فابن تيمية ذهب الى ان هذا منسوخ
-
يعني كأمر السجود
-
انه في شريعتهم كان جائزا يسجد
-
اه كما تجد اخوة يوسف ليوسف
-
ما في شرعنا فانتهى الامر. جاء نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل هذه الالفاظ. فصارا ومعلوم ان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يأتي صارف. باب لا يرد لا يرد من سأل
-
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعيدوه ومن سأل بالله فاعطوه ومن دعاكم فاجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافئتموه
-
رواه ابو داوود والنسائي بسند صحيح
-
طيب هذا الحديث يقول من سأل بالله فاعطوه. وهل هذه آآ وهل هذا الامر واجب
-
وهل هذا الامر واجب
-
اه في مسند احمد ان ابو بكر الصديق قال النبي صلى الله عليه وسلم بالله لتخبرنني يعني بتأويل الرؤيا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقل لي بالله عليك
-
فالواجب ان يجيب الانسان مسألة من سأله بالله
-
الا ان الا ان يكون في ذلك ما ما يخالف المصلحة او
-
اه او يكون امرا يعني مخالفا للشرع اه بشكل بين
-
فين الاوامر؟ اقل احوالها الاستحباب والاصل فيها الوجوب
-
ولعل مما يدل على ان
-
وسيأتي مسألة السؤال لوجه الله اساس يعني ملحقة اقرأ المسائل نضيف البابين على بعضهم. فيه مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله الثاني اعطاء من سأل بالله. الثالث ايجار في الدعوة الرابعة المكافئة على الصنيعة. الخامسة من الدعاء مكافأة
-
لمن لم يقدر الا عليه. السادسة قوله حتى تروا انكم قد كافئتموه. حتى تروا ها
-
حتى ترون مع انه حتى خطأ بالنحو يعني هي هذي من النواصب اي اقرأ الباب الثاني باب باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة رواه
-
ابو داود
-
طيب لا يسأل
-
توفيق الحديث رواه ابو داوود وهذا الحديث فيه ضعف الواقع
-
واسناده لا يمكن اه ان يقوى ممن في سنده. سليمان مقام. سليمان ابن قرم. وهذا فقط يعني حتى عندك المحقق اعتمد على الكلمة التي تذكر عن احمد انه وثقه وانه حتى فضله على شعبه سفيان والبقية كلهم ضعفوه. فمن
-
الهوا ايه ان تقتصر على على كلمة احمد وهذا عبث هذا لعب هذا ما ينبغي. على انه كلمة استبعدني ان يقولها الامام احمد. اه المسألة بوجه الله هذا الحديث ضعيف. المسألة بوجه الله ورد حديث
-
سألكم بوجه الله فاعطوه. اي في احد الفاظ حديث ابن عمر وفيه ظعف. وورد حديث آآ ملعون من سأل بوجه الله
-
وهذا غريب وهذا حديث ظعفه ابن منده وهذا الصافي الظعف في سنده عبد الله ابن عياش القتباني
-
اه طيب
-
ولكن صح عن سلمة بن الاكوع رضي الله عنه في الطبقات من سعد انه اذا سأله رجل بوجه الله يغظب ويعطيه ويقول هذه مسألة الالحاف
-
وانه يرى انه لابد له من اعطاء هذا الانسان ويرى انها مسألة الحاف
-
المسألة بوجه الله الذي يظهر من هذا الاثر انها اعلى من مجرد المسألة بالله
-
يعني السؤال بوجه الله اذا اذا خففت قلت اسألك بوجه الله فكان يغضب يقول هذه مسألة الالحاف اذا سأله بوجه الله
-
ويعطيه
-
فيعني لهذا الاعتبار
-
مساء الاولى النهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب
-
الثاني اثبات صفة الوجه. من باب ما جاء في اللون
-
وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما شيء ما قتلنا ها هنا. وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا
-
في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن وان اصابك شيء فلا تقول فلا تقل لو اني فعلت
-
فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان
-
طيب هذه لو
-
قال وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا
-
وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. لولاها احوال استخدمت في آآ على وجه آآ التسخط على القدر
-
هذا ممنوع او من جهة مثلا في المصائف يقول لو فعلت كذا لكان كذا لو فعلت كذا هذا ممنوع منه واذا فعلت كما فعل المنافقون على وجه التسخط على الشرع
-
والايراد على الشرع فهذا اشد واشد. ولو لها وجه جائز وهي ان تقال على وجه بيان الاكمل
-
في الامر وفي تطبيق الامر
-
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من من الامر ما استدبرت لما لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة
-
هذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الايضاح ايضاح الافضل
-
ها
-
ويقال للانسان لو فعلت كذا لكان اخيرا لو فعلت كذا فهذا هذا لا لا منع فيه
-
وانما المنع بهذه الذي يكون على الامر
-
او على القدر الامر الكوني او الامر الشرعي
-
على وجه السخطة او على وجه آآ يعني التدخل في الامر. نعم. فيه مسائل الاولى تفسير الايتين في ال عمران. الثانية النهي الصريح عن قول لو اني اذا اصابك شيء. الثالثة تعين المسألة بان ذلك
-
عمل الشيطان. الرابع الارشاد الى الكلام الحسن. الخامس الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله. السادس النهي عن ظد ذلك وهو العجز. هم
-
باب النهي عن سب الريح عن ابي بن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر
-
بما فيها وشر ما امرت به صحيحة الترمذي. صححه الترمذي وعله النسائي بالوقف
-
النسائي بالوقف
-
التوحيد عدم ما قدره الله عز وجل
-
وانت لا تدري ما فيه من الخير وبعض الناس اه يقولون ان الريح خاصة بماذا
-
على على اطلاق القرآن
-
الريح خاصة بما فيه مصائب والرياح
-
بالخير
-
ولكن هذا ليس مضطردا في النصوص ولا في لسان العرب. فان ابن عباس يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان في رمظان اجود بالخير من الريح المرسلة
-
وذكر خيرا وسماها ريحا
-
فهذا يرد على ذلك الاطلاق الذي يطلقه بعض الناس ان الريح وحتى
-
يعني آآ
-
حتى ان بعض الناس فهم ان الريحة التي فيها شر. يراد بها اثر آآ ابي بن كعب
-
ويقاس عليها عامة الظواهر عامة ما يحصل من امطار وما سواها فان الله عز وجل قدر هذه وجعل فيها خيرا فان من كمال التوحيد ان ان يسأل الانسان خيرها ويستعيذ بالله من شرها فالله عز وجل وهذا قريب من لا تسب
-
ابو الدهر فلو جعل هذا
-
يعني الخبر قريبا من باب سب الدهر لكان احسنت الترتيب
-
حتى انه يريح
-
مساء اللولى النهي على سب الريح الثانية الارشاد الى الكلام النافع اذا رأى الانسان انه يكره ثالث الارشاد الى انها مأمورة. الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشيء. نعم
-
باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله كله لله طيب وموكل نعمة وقوله الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء الاية
-
هذا من اعظم الذنوب ان تظن بالله عز وجل ظن السوء
-
وظن السوء ان تظن بالله عز وجل انه لن ينصر اولياءه
-
وانه لن يظهر دينه
-
وانه لن يفي بوعده. وهنا يعني كلام لابن القيم اراه كافيا
-
في التعليق على الباب
-
كله
-
ايه ماشي
-
اقرأ
-
قال ابن القيم في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله وان امره موجود وفسر بظنهم ان ما اصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بانكار الحكمة وانكار القدر وانكار ان يتم امر رسوله وان
-
اظهر الله عددا يظهره الله على الدين كله
-
وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن
-
لانه ظن غير ما يليق به سبحانه. هم. وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق. ومن ظن انه يدير الباطل على الحق ادانة مستقرة. يظمحل معها الحق او انكر ان يكون ما جرى بقظائه وقدره
-
لو انكر ان يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد. من زعم ان ذلك لمشيئة مجردة. فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. هذا هذا كلام الاشعرية. هذا كلام الجهمية
-
الذين يقولون ان الله عز وجل لا يفعل لحكمة وانه سبحانه وتعالى كل شيء يفعله
-
يكون حسنه ذاتي
-
فيجوز عندهم في الحكمة اه يجوز عندهم ان الله عز وجل يأمر بالشرك
-
ولا ولا فرق بين الشرك والتوحيد سوى ان الله امر بهذا ونهى عن هذا. ولا فرق بين النكاح والزنا سوى ان الله امر بهذا ونهى عن هذا. حتى ان الطوفي الرافظي الزمهم الزاما قال على مذهبكم
-
يلزم ان ان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويظهر الله عز وجل يأتي النبي ويظهر الله على يديه المعجزات. فيقول له المشركون آآ قد تكون انت امتحانا
-
والله عز وجل قد يفعل هذا ولا يكون قبيحا منه
-
وان يظهر كل خير على يد الدجال ولا اشكال
-
اه ويكون هو دجالا ولا يكون ذلك منه ظلما. ولهذا كان من مذهبهم ان اه انه يجوز ان يعذب الله العصاة والكفار فابن القيم في هذا الفصل يتحدث عن هؤلاء
-
وانهم يعني
-
يعني ينفون الحكمة وجعلهم ونزل عليهم الاية. وقد كتبت موضوع قديما الاشاعرة الظانين باللفظ لكن يبدو انه مواضيع اللي فقدت
-
واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم. ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله اسمائه وصفاته وموجب حكمته وحمده. فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب الى الله وليستغفره من ظن برأيه ظن السوء. ولو
-
فتشت من فتشته لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل انت سالم فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا اخالك ناجيك
-
فيه مسائل الاولى تفسير لاحظ
-
ايه ايه هذا مرحبا
-
يقول ومن من جوز عليه
-
هذا جبل الامام
-
يقول ابن القيم الان يتكلم عن الجهمية الاشعرية ولهذا انا اريد ان اكمل نصا ومن جوز عليه ان يعذب اولياءه
-
مع احسانهم واخلاصهم ويسوي بينهم وبين اعدائه فقد ظن به ظن السوء. هذا يتكلم عن الاشعرية. يقول من ظن به انه يترك خلقه سدى معطلين عن الامر والنهي ولا يرسل اليهم رسلا ونزل عليهم كتبه بل يتركهم. اه
-
املا كالانعام فقد ظن بالله ظن الثوب. ومن ظن انه لن يجمع عباده
-
ايه
-
طيب
-
قل او ظن به. هذي انا حتى بالاولها بالاخر. ونظن به انه يجوز عليه ان يؤيد اعدائه الكاذبين عليه بالمعجزات التي تؤيد بها انبيائه. ورسله ويجريها على ايديهم يضلون بها عباده. هذا قول باقلان وانه
-
كل شي حتى تعذيب من افنى عمره في طاعته. فيخلده في اسفل سافلين. وينعم من استنفذ عمره في عداوته وعداوة رسله. فيرفعه لا على عليين وكلا الامرين عنده في الحسن سواء ولا يعرف امتناع احدهما وقوع الاخر الا بخبر
-
صادق والا في العقل لا يقضي بقبح احدهما وحسن الاخر. هذا قول الجامع الاشعري في التحسين والتقبيح الا يقول به عامة الشاطبي ومن سواهم
-
ويقول به كثير من الدكاترة اليوم لكن لا يلتزمون هذا. ومن ظن انه اخبر عن نفسه وصفاته وافعاله بما ظاهره باطن وتشبيه وتنفيذ
-
وترك الحق
-
وترك الحق لم يخبر به وانما رمث اليه رموزا بعيدة. واشار اليه اشارات ملغثة لم يصرح به
-
وفرح دائما بالتشبيه والتمثيل والباطل هذا مذهبهم دفع شبه التشبيه
-
هذي ايات المتظاهر والتشبيه
-
اراد من خلقه ان يتعبوا اذهانه وقواهم وافكارهم في تحريف كلامه عن مواضعه وتأويله على غير تأويله ويتطلب له وجوه الاحتمالات المستكره والتأويلات التي هي بالالغاث والاحاجي اشبه منها بالكشف
-
البيان واحالهم في معرفة اسمائه وصفاته على عقولهم وارائهم لا على كتابه بل اراد منهم ان لا يحملوا كلامه على ما يعرفونه من خطابهم ولغتهم مع قدرته على ان يصرح لهم بالحق الذي ينبغي التصريح به ويريحهم من
-
الالفاظ التي توقعهم في اعتقاد الباطل فلم يفعل بل سلك بهم خلاف طريق الهدى والبيان فقد ظن به ظن السوء
-
هذا كله كلام الجهمية الاشعرية ومن سواه
-
ايه نعم فانه ان قال انه غير قادر على التعبير عن الحق باللفظ الصريح الذي عبر به
-
هو والسلف فقد ظن بقدرته العجز. وان قال قادر ولم يبين وعدل عن البيان وعن التصريح بالحق الى ما يوهم بل يوقع في الباطل والمحال. والاعتقاد الفاسد فقد ظن بحكمته ورحمته ظن السوء. وظن انه هو
-
عبروا عن الحق
-
بصريحه دون الله ورسوله
-
وفعلا هذا مذهبهم بل يعتقدون انهم اعلم بالله من الصحابة
-
وان الهدى والحق في كلامهم وعباراتهم
-
واما كلام الله فانما يؤخذ من ظاهره التشبيه والتمثيل وظلال والظلال وظاهر كلام المتهوكين ظن السوء من ومن الظانين به غير الحق ظن الجاهلية
-
ايه يقولون ومن ظمن كلامه يقول ومن ظن انه كان معطلا من الازل الى الابد
-
عن ان يفعل ولا يوصف حينئذ بالقدرة على الفعل. ثم صار قادرا عليه بعد ان لم يكن قادرا فقد ظن به ظن الثوب. مقالة الاشعري ومن وافقهم في مسألة الثلث الحوادث
-
يقول ايظا ومن ظن انه ليس فوق السماوات على عرشه بائنا من خلقه
-
وان نسبة ذاته تعالى الى عرشه كنسبته الى اسفل سافلين والانكل التي يرغب عن ذكرها وانه اسفل كما انه اعلى
-
فقد ظنى به اقبح الظن واسوأه. ومن ظن انه يحب الكفر والفسوق والعصيان. وهذا ايضا مقالة الجبرية الاشعرية الذين يسوون بين الارادة الشرعية والارادة الكونية. ويقول يحب كل شيء ووافقهم على ذلك. ابو
-
اسماعيل الهروي في منازل السائرين
-
ويحب الفساد كما يحب الايمان والبر والطاعة والاصلاح فقد ظن به ظن السوء ومن ظن به انه لا يحب ولا يرظى ولا يغظب ولا يسخط ولا يوالي احدا من خلقه ولا يقرب منه احد وان وان ذوات
-
شياطين في القرب من ذاته كذوات الملائكة المقربين واولياءه المفلحين فقد ظن به ظن السوء
-
هو يتكلم على الخوارج ومن سواهم يقولون من ظن انه يسوي بين المتظادين او يفرق بين المتساوين من كل وجه او يحب الطاعات للعمر المديد الخالص الصواب بكبيرة واحدة تكون بعدها فيخلد فاعل تلك الطاعات في النار ابد الابدين
-
كبيرة ويحبط بها جميع طاعاته ويخلده في العذاب كما يخلد من لا يؤمن به طرفة عين وقد استنفذ ساعة عمره في مساخطة في مساخطه ومعاداة رسله ودينه فقد ظن بالله ظن السوء
-
وبالجملة فمن ظن به خلاف ما وصف به نفسه او عطر حقائق ما وصف به نفسه
-
ووصفته به رسوله فقد ظن بالله ظن السبب
-
وايضا يتكلم عن القبورية. يقول من ظن ان ان له ولدا او شريكا او ان احدا يشفع عنده بدون اذنه او او بينه وبين خلقه وسائق يرفعون حوائجهم اليه
-
او انه نصبوا لعباده اولياء من دونه يتقربون به اليهم ويتوسلون به
-
اليه بهم اليه ويجعلونهم وسائط بينهم وبينه فيدعونه ويحبونه كحبه ويخافونه ويرجونه فقد ظن به اقبح الظن واسوأه
-
لا اله الا الله
-
ومن ظن به
-
هذا الى اخر هذا الفصل الطويل
-
فتش عن نفسك هل انت سالم من ذلك؟ هذا الشيخ اختصر كلام ابن القيم. فانا احببت ان اذكره كاملا. مم
-
وما نبه انه اختصر
-
وحتى هنا كلمة لابن القيم
-
في اول كلمة يا شيخ الثاني في دار التعارض. يقول ولهذا تجد من من تعود معارضة الشرع بالرأي لا يستقر في قلبه الايمان
-
بل يكون كما قال الائمة ان علماء الكرام زنادقة وقالوا قل احد النظر في الكلام الا كان في قلبه دغل على اهل الاسلام. مرادهم باهل الكلام من تكلم في الله بما يخالف الكتاب والسنة. نقف عند باب اه فيه
-
تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية الفتح
-
الاخبار بان ذلك
-
انواع لا تحصى. الرابع انه لا يسلم من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه. ايه هذا مختصر كلام ابن القيم رحمه الله تعالى هذا وصلي اللهم على محمد