-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا مجلسه الجديد
-
في التعليق
-
على كتاب الجمع في عقائد اهل السنة والاثر
-
ولازلنا في اعتقادي علي ابن المديني رحمه الله تعالى
-
يقول المصنف رحمه الله
-
والنفاق هو الكفر
-
ان يكفر بالله ويعبد غيره في السر
-
ويظهر الايمان في العلانية
-
مثل المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
فقبل منهم الظاهر. فمن اظهر الكفر قتل
-
وهذه الاحاديث التي جاءت
-
ثلاث من كن فيه فهو منافق
-
جاءت على التغليظ يرويها كما جاءت ولا يفسرها
-
مثل لا ترجعوا بعدي كفارا
-
يضرب بعضكم رقاب بعض
-
ومثل اذا التقى المسلم ان بسيفيهما
-
القاتل والمقتول في النار
-
ومثل سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
-
ومثل من قال لاخيه يا كافر
-
فقد بها احدهما. ومثل كفر بالله
-
التبرؤ من نسب وان دق وان دق عفوا
-
ونحو هذه الاحاديث مما ذكرنا ومما لم نذكر
-
في هذه الاحاديث مما صح وحفظ فانه يسلم له
-
وان لم يعلم تفسيره ولا يتكلم فيه ولا يجادل فيه
-
ولا يتعلم فيه ما لم يبلغ لنا منه. ولا نفسر الاحاديث
-
هنا نفسر الاحاديث الا على ما جاءت به. ولا نرده ولا نردها. والجنة والنار مخلوقتان كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا
-
رأيت الكوثر
-
اطلعت في الجنة فاذا اكثر اهلها كذا واطلعت على النار فرأيت اكثر اهلها كذا. فمن زعم انهما لم يخلقا فهو مكذب بالاثر. ولا احسبه يؤمن بالجنة والنار
-
قوله ارواح الشهداء تسرح في الجنة. وهذه الاحاديث التي جاءت
-
كلها نؤمن بها
-
جيد جدا ان المصنف تحدث عن
-
امر النفاق
-
فان هذا من الابحاث التي تم تحريفها في هذا الزمان. بشكل قوي
-
ما هو النفاق عرفه
-
ان يبطن الانسان الكفر ويظهر الاسلام
-
يقول سلمان الفارسي من خالف جوانيه
-
خارجه
-
كذلك منافق
-
النفاق درجات
-
النفاق درجات. لا يوجد احد تستوي سريرته وعلانيته تماما. الا عباد الله الصالحين
-
هو درجات لهذا النبي صلى الله عليه وسلم حين ذكر احوال المنافقين
-
النفاق العملي قال اذا حدث كذب
-
لانه يعلم في الباطن انه كاذب
-
ويظهر خلاف ما يعلن
-
واذا وعد اخلف
-
يعني
-
يجمع الاخلاف وهو في في الاساس يظهر انه سيفي
-
واذا اؤتمن خان
-
وفي رواية واذا خاف انفجر واذا عاهد غدر فهذه كلها صفات الانسان الذي يخالف ظاهره باطنه
-
الذي يخالف ظاهره وباطنة
-
هذا هو النفاق العملي. وقد نبه المصنف على انه نفاق عملي وليس اعتقاديا. وفي ذلك القصة وان كانت لا تصح اسنادا
-
ان عطاء بن ابي رباح
-
قال
-
ان من اجتمعت في هذه الثلاثة فهو منافق. يعني النفاق الاعتقادي الكبير يعني كفر
-
فذهبوا للحسن ونقلوا له هذا
-
عطاء فقيه اهل مكة الحسن فقيه اهل البصرة
-
وقال الحسن اخوة يوسف
-
حدث وكذبوا واؤتمنوا وخانوا
-
ووعدوا واخلفوا. فهل هم عندك منافقون
-
اعادوا فذهبوا ونقلوا هذا الامر الى عطاء فرجع واثنى على الحسن او القصة بالعكس الحسن هو اللي تكلم اولا واعطى الا يتكلم ثانيا
-
لكن هذا النفاق العملي هو مدرج مبدأ النفاق الاعتقادي
-
لان الايمان ينقص ينقص ينقص الى ان يصل الانسان الى هذا المستوى
-
ولاهل العلم مصنفات في امر النفاق
-
هناك كتاب الفيريابي في النفاق والمنافقين وهناك كتاب ابي نعيم الاصبهاني
-
لماذا نتحدث عن مبحث النفاق؟ هذا مبحث مهم جدا في هذا الزمان
-
الدرس الماظي تكلمنا على الرجم
-
تكلمنا على التقاف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
كان المصنف الله اكبر كانه في زماننا
-
يرد على جماعة الحداثة
-
تلاحظون مثلا كأنه يعني يتقصد الرد على عدنان ابراهيم. وان كان هو يعني
-
يعني مات قبله بمئات السنين
-
موضوع النفاق ايضا. موضوع النفاق مهم جدا في الرد على العلمنة
-
وعلى السلوك الحداثي المعاصر
-
من اي ناحية
-
من ناحية
-
انه المنافقين لماذا لم يكونوا يظهرون نفاقهم
-
لماذا هم خائفون
-
لماذا هو يبطن الكفر ويظهر الاسلام
-
سؤال مطروح
-
ما الذي يرعبه؟ يرعبه هو حد الردة
-
الذي ينكره اهل الحداثة
-
وهذا مشار اليه في القرآن. اخذوا وقتلوا تقتيلا. قال قتادة اذا اظهر كفرهم
-
طيب في منافقين في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
وكان النبي صلى الله عليه واله وسلم يعرفهم
-
وكان القرآن ينزل باوصافهم
-
فلماذا لم يقتلوا
-
لم يقتلوا
-
ماذا فعل بهم؟ لماذا تركوا
-
وهم هم العدو فاحذرهم
-
لماذا
-
اشار حل هذا الاشكال القاضي
-
اسماعيل
-
في في كتابه احكام القرآن. ذكر عن مالك والشافعي ان هؤلاء المنافقين لم تستتم عليهم الشهادة في الدنيا
-
لهذا كانوا يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم ويحلفون له ما قالوا
-
انهم ما قالوا كلمة الكفر
-
وقد قالوها
-
ولهذا الحكم القظائي يختلف عن الحكم عند الله تبارك وتعالى
-
وهذي المسألة اللي فيها رد حتى على اهل الرأي
-
الان لو انا وانت في هدنة زورا على رجل انه طلق امرأته
-
وحكم القاضي انه فعلا هذا الرجل طلق امرأته فهل يجوز لواحد منا ان يتزوجها؟ ونحن نعلم اننا كاذبون
-
في مذهب امام اهل الراي في مذهب حنيفة يجوز
-
من حكم القاضي مطابق لحكم الله
-
وقد اشتدوا عليه بهذا القول قالوا لا ابدا لا يجوز
-
نحن نعلم من انفسنا الزور
-
مما يستدل به على ان حكم القاضي لا يغير الواقع
-
حذف اهل النفاق
-
القاضي قد يحكم لك بالبراءة
-
ولكنك انت عند الله مدان
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم تختصمون الي
-
قد يكون احدكم الحن بحجته من الاخر
-
ليس له فانما اقتطع له قطعة من النار
-
لكن المنافق ما قتلنا
-
خلاص نعاملهم معاملة المسلم من كل وجه
-
هذا العمل عاد
-
هذا اللي الان
-
يبين لنا الفرق
-
بين مسالك اهل التمييع في هذا الزمان
-
والمسالك المشهورة التي تدل عليها في النصوص
-
هذا المنافق سلم من اقصى الاحكام. اللي هي ضرب العنق
-
لكننا نحن نعرف اشارات تدل على نفاقه
-
لكن لا نستطيع ان نثبت عليها الامر تماما مئة بالمئة قظائيا
-
ما الذي نفعله معه
-
نعامله مثل اهل الاسلام مثل اهل الفضل؟ لا
-
وانما جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم
-
طيب الكفار يجاهدون بايش
-
تجاهدون بايه؟ جاهدون بالسيف. طيب المنافق هو سلم من السيف. لماذا جاهد
-
قالوا باللي صار
-
قالوا بالحدود
-
لا يدافع عنهم لا يذهب عنهم ولا تكن للخائنين خصيما
-
هذي نزلت وين؟ في المنافقين
-
نزلت في اهل النفاق
-
عمر بن الخطاب روى عبد الرزاق في المصنف
-
ان رجلا اتهم بامر الصبيان. اتهم الان ما ثبت عليه قضائيا. ما هي سهلة انه يقام الحد على انسان مجرد التهمة
-
لكن يبدو ان التهمة كانت قوية الى حد ما
-
في قرائب
-
عمر رضي الله عنه وارضاه امر فتيان قريش ان لا يجالسه
-
اخذ اجراءا احترافيا
-
تجاه هذا الانسان
-
كذلك في امر الهجر كذلك فعل عمر مع الصبيخ
-
كانت اجراءات احترازية حتى مع الخوارج
-
لما اجتمعوا
-
استمعوا مجموعة من الناس يدعون يدعون بطريقة بدعية. عمر جاء وضربهم
-
ثم كشف عن رأس
-
اه كبيرهم
-
الرأس كبيرهم
-
وقال لو رأيتك محلوقا لضربت رأسك
-
ضربته بين عينيك. يعني
-
كأنكم انتم الخوارج
-
الذين حدثهم الذي حدثنا عنهم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
-
شيخ محمد عبد الوهاب في زمانه
-
لما ظهر
-
وبدأ يدعو للتوحيد
-
رحمة الله عليه
-
وبدأ يصرح بشكل واضح
-
كما هو قال قال انه عامة علماء الانصار لم يكن عندهم مشكلة مع ما ادعو اليه
-
وانما كانت المشكلة في امرين
-
ما ادعو اليه من لا يذبح الا لله لا يؤثر الا لله لا يستغاث الا بالله
-
كثير من علماء الامصار معي
-
لكن استشكلوا امرين التكفير والقتال
-
استشكل هذين الامرين
-
اني احكم بالكفر
-
على ناس
-
ووقعوا هنا واقف
-
كثيرة وقد فاوظته وحاورته
-
والاشكالية الثانية مسألة القتال
-
حنا حنا كنا نقاتل القبائل اللي ما تحكم شرع الله اللي على الشرك اللي على كذا ونحملهم على الدخول في شعائر الاسلام
-
مكان هذا استشكال اهل العلم في ذلك الزمان
-
كثير من اهل العلم
-
ومنهم من حمله الحسد على ما فعل
-
فجلسوا يستشكلون ويوردون على الشيخ. يوردون يوردون يريدون. اجتهدوا في امر علم. فكان من ضمن ايراداتهم
-
انهم قاسوا
-
اهل الشرك اللي يعبدون غير الله على المنافقين
-
قالوا يا اخي النبي ما قتل منافقين
-
شوفوا هذا عاد هذا القياس. قالوا النبي صلى الله عليه وسلم ما قتل المنافقين. يا اخي انت جاي تفعل وتفعل
-
الشيخ رحمة الله عليه
-
يعني كان الرد عليهم قال لهم منافقين المنافقون ما كانوا يصرحون. كانوا يخافون ان يصرحوا
-
هؤلاء الذين يتحدثون عنهم اقرب ما يكونون الا اهل الردة الذين قتلهم الصحابة
-
قالوا في ناس قتلوا لما اكتشف لما شهد عليهم مثل الحلاج
-
وظهر مصطلح زنديق. في الزمن القديم
-
زنديق هو المنافق
-
ينبه على هذا المعنى ابن تيمية
-
زنديق نسبة الى كتاب زندي
-
اللي هو اللي عند المجوص المسلمين لما افتحوا بلاد فارس
-
الفرس كثير منهم دخل في الاسلام على اه
-
على مضض
-
وكانوا يكيدون المكاد لاهل الاسلام. فكان كثير منهم يظهر الاسلام
-
وفي باطنه الكفر
-
وفي باطنه الكفر
-
وقد اتهم بذلك مجموعة من المشاهير
-
المقفع
-
فكان اي انسان يلقونه يبطن الكفر
-
يشهدون عليه شهادات يكتشفون عليه امور. وكانوا يعرفون هذا بالقرائن
-
تفهم هذا مثلا من تحقيق ابن ابي دؤاد. الجهمي مع الاشفين
-
او
-
الاكشن هذا رجل اه كان من من نسل كثرى
-
وكان يظهر الاسلام
-
والمعتصم كان متبنيه
-
يعني اه كفارس. وكان فعلا فارس عظيم
-
كان يملك دياره كثيرة وهو الذي هزم بابك الخرمي وقتل بابك الخرم
-
تمام
-
هذا الرجل جاءت عليه شهادات انه يبطن المجوسية
-
في حقيقته
-
وانو الفرس كانوا يكتبون له الى رب السماوات والارض. او الى رب يكتبون لك كلام تأليه. لانهم يعتقدون ان من الناس الاكاسرة
-
وذكروا عنا امور وانه كان عنده هذا كتاب المجوسية محطوط عنده
-
يقرا فيه بالسرا
-
عليه هذي الشهادات حتى المعتصم زعل
-
وكان يعني متظايق وكان يقول هذا الرجل انا دفعت عليه ملايين عشان يصير فارس كبير واخر شي يطلع خائن
-
لانه اصلا كان يبي قوي يسوي انقلاب. فمنو سوى معاه تحقيق يكشفه؟ ابن ابي دؤاد الجهمي هذا. عاد زنديق يمتحن زنديق
-
فابن ميدو عاد كشفه قال قال له انت بخاتم
-
مختون
-
يلا قلش
-
يلا انا اسلمت كبير وكذا ومش عارف ايش قال طيب والكتاب اللي عندك هذا شنو؟ قال لا هذي حكمة اهلنا ومش عارف ايه
-
طيب والناس اللي يكتبون لك هذا الكلام اللي
-
اللي في قال لا هو يعني هو احترامهم ويفهمونها بقصة ثانية
-
فبعدين جمع عليه عدة امور ابن ابي دهاد وهو يحاول ينكف ابن ابي دوهاد قال ترى هذا زنديق
-
ما في نقاش
-
هذا كله تمثيل
-
لهذا الشريك يقول للمهدي
-
يقول يقول شسمه يقول للمنافقين علامة يعرفون بها بشرب القهوات يعني خمر مو القهوة هذي وترك الجماعات
-
واشتهر زنادقه كثير. يعني خصوصا في زمن العباسيين بعد ما العباسيين
-
انتشروا وكثروا
-
ابو موسى بالخرساني قالوا انه زنديق مثلا باطنة
-
ايضا اه عالم الحديث الكبير اللي هو اللي قتل على التوحيد احمد ابن نصر الخثائي
-
جدة كان من يعني من خواص المنصور
-
ومتهم بالزندقة
-
البرامكة كانوا متهمين بالزندق
-
الزندق اللي هو النفاق انهم ما يؤمنون بالاسلام حقيقة لكن يظهرون الاسلام تعوذا. من اشهر الامثلة على زنديق وجد تاريخيا للحلاج حسين منصور الحلاج
-
اللي هو اصلا ثبت عليه الكفر بكتب
-
كان يكتبها لاصحابه وهو كان ينكر قدام القظاء
-
المالكية عندهم مذهب. يقول لك الزنديق
-
عندنا المرتد نوعين
-
مرتدجي يجينا هكذا جهارا نهارا يقول انا قررت ان اترك الاسلام. اريد ان اصير يهوديا او نصرانيا. يقولون هذا يستتاب
-
قتل
-
يقول في واحد ثاني
-
اللي هو نكتشف انه يظهر لنا الاسلام وهو باطن الزنديق
-
مثل قصة الابشين هذا او مثل قصة كذا. نجد انه باطنا يتكلم بالكفر وهو قدامنا يظهر اسلام. هذا عند مالك ما له توبة
-
لان هو اصلا ممثل. هو اصلا يكذب علينا. ممكن يجي يقول لنا انا تبت وهو ما تاب
-
ابو مالك يقول هذا ما له توبة
-
قياس اهل البدع
-
او دعاة الضلالة او دعاة البدع المكفرة على المنافقين الذين لم يقتلوا هذا قياس الان منتشر بين الحركيين
-
انه كل ما يشوف مثلا ناس تحكم على احد يقول لك يا اخي النبي ما حكم النبي ما سوى عالمنافقين مع المنافقين سرت ايات تكشفه
-
بل بعضهم زاد
-
وتوسع ثم قال
-
اصلا معرفة المنافقين لا فضل فيه
-
والواقع كيف لا فظل فيه
-
اذا لماذا رب العالمين يظهر صفاتهم
-
لماذا يقول هو هم العدو فاحذرهم
-
ونحن بالاساس لا نتحدث عن منافقين بالمعنى الموجود قديما. نحن نتحدث عن اناس يظهرون ويدعون
-
يقول حذيفة بن اليمان كان المنافقون في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرون. واليوم يعلنون
-
واظنه قالها في زمن الردة
-
اظنه قالها في ثمن الردة
-
والنفاق كفر لا تعتذروا
-
قد كفرتم بعد ايمانكم
-
والمنافقون في الدرك الاسفل من النار
-
وهذي تفيدنا بقصة الترحم
-
البعض يقول كنا حنا نترحم على الكافر ما نترحم على المشرك قال بعض الناس
-
المنافقون الله عز وجل انزل على نبيه الا يصلي على احد منهم مات ابدا
-
انزل عليه الا يصلي على احد منهم
-
والمنافقون بالاساس يبطنون الكفر
-
فهذا القياس قلنا لو سلمناه لكم
-
فان المنافق لا يكون مثل المؤمن ما نزلت كل هذه الايات
-
لكي يحكم على المنافق
-
بان يجعل منافق مثل الموحد من كل وجه
-
وقد كان ابو عمران الجاوني رحمه الله
-
وهذا من عميق فقهه
-
ينزل ايات المنافقين على الاباضية
-
وتابعية
-
كان كان اذا جاءت ايات المنافقين يقول هي في الاباضية
-
السلف اللي قالوا هي فيه كذا يعني هي داخلته في عمومه. طيب ايش دخل اباظية بالمنافقين
-
الاباضية لهم مذهب. من ضمن مذاهب الخوارج. الخوارج كلهم صرحاء
-
يجي يقول لك انتم كفار. خالدين في النار. حنا نعاملكم في الدنيا والاخرة واحد. انت كافر في الدنيا وقت لك
-
واذا رحت رايح نار جهنم
-
الاباضية لهم مذهب
-
الاباضي يقولون لا
-
حنا نعاملهم في الدنيا معاملة المسلمين. مثل معتزلة
-
لكن في الاخرة خالدين في النار
-
ولهذا الى يومنا هذا تجد الاباظي يخدعون الناس. مثل ما شيخ الاباظي يخدعوه
-
في زماننا هذا
-
يخدعون المغفلين الناس اللي ما استوضاء بنور القرآن ولا بهدي السلف
-
وهذا المذهب اللي مال اليه الامامية وغيرهم
-
كثير من الامامية مثل ما حتى نبه على الحيدري يعتقدون ان من ليس اماميا لا يكون مسلما
-
في الاخرة لكن في الدنيا له حكم خاص
-
المعاملة معاملة المسلم
-
وهكذا فعل الزيدية وقالوا
-
وهم يتحدثون حتى لا يقال ان محمدا يقتل اصحابه
-
هذا في الذي لم يظهر
-
اخذوا وقتلوا تقتيلا
-
في حد الردة
-
ولهذا النبي قال اصحابه يعني اصحابه يعني انت ما عندك بينة عليه ظاهرة
-
ومن هذا تفهم ان درجات الاحكام على الاشخاص مختلفة
-
بحسب البينات
-
بحسب الوقائع
-
بحسب القرائن
-
لكن
-
هذا الاختلاف لا يجعله
-
مثل المسلم اللي ما عليه تهمة
-
او اللي هو سني من كل وجه. اليوم بعض الناس يكلمك بالولاء والبراء
-
يقعد يقول لك الله عز وجل يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين
-
طيب لا ينهاكم
-
تمام انت
-
مو معناه انه يصير مثل مسلم من كل وجه
-
ومعناه نصلي عليه
-
الزوجة وانك تصاحبه وانك وانك وانك وانك
-
هذا فقط انه ليس بمنزلة الاخر
-
وهذي مسألة مهمة جدا
-
انه في كثير من الاحيان تكون في مقارنة بين اثنين من اهل الباطل
-
مقارنة مثلا بين اشعري متقدم واشعري متأخر. مقارنة بين كافر محارب وكافر غير محارب. مقارنة مقارنات
-
هذه المقارنات بعض الناس يفهمها انه الفاضل هنا مثل السني من كل وجه. وهذا خطأ. او مثل مسلم من كل وجه. هذا خطأ
-
المقارنة معناه انه ما وصل الى اقصى الدرجات. مثل مثلا قول الامام احمد
-
في المرجء الداعي انه لا يصلى خلفه والمرجئ غير الداعية يصلى خلفه. مو معناه انه المرجئ خلاص هذا صار غير الداعي صار مثل الموحد من كل وجه. او عفوا مثل السنة من كل وجه. لا
-
هو معناه انه له احكام اخف من غيره
-
ولا لا شك انه الولاء التام يكون للسني
-
هذا اليوم
-
لعب بها
-
ثم بعد ذلك نبه علي بن المديني على ان النصوص اللي تقول فهو منافق
-
في صحيح مسلم في زيادة وان صام وصلى وزعم انه مسلم
-
لكن هذي زيادة رواها مطر بن طعمان الوراق. وصدوق له اوهام
-
انه نصوص من فعل كذا وكذا فهو منافق مثل نصوص
-
الكفر
-
اللي ما تحمل على الكفر الاكبر
-
شباب الموسم فسوق اغتاله كفر
-
والله عز وجل قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا
-
هذا يدل على ان الكفر هنا ليس المراد به الكفر الاكبر
-
لكن علم مدين يقول لا نفسر هذه الاحاديث
-
ولا نفسر هذه الاخبار
-
ليش تقول لا نفسر
-
هذي فيها مسلك
-
انه يعني اتركها على ظاهرها حتى يرهب الناس
-
هي توضح بالدرس العلمي بس. لما يأتي انسان يفهمها فهم غلط
-
لكن هي تترك هكذا هي كالزهرة اذا لمست ذبلت
-
الناس ممكن تفهم غلط
-
اليوم حنا في زماننا هذا
-
تجد الناس اذا تكلموا عن معاصية وعن كذا يقعدوا يقول لك نحن لا نكفره
-
هو معذور
-
هو كده حتى يتكلم على الكفر
-
وهو وهو يحذر من الكفر تجد خطابه مقرونا بايش
-
بالجسم بعذر الواقع مع انه الواقع بالكفر ينبغي ان نتوقف فيه هذا كل ما في الموظوع
-
نقول هذا الانسان ما ندري هي قامت هي ما قامت اذا كنا يعني نشترط هذي الشروط
-
تمام
-
ونخوف ونقول لا قد يخلط في النار. مش عارف ايه. كذا. كي نرهب
-
لكن اليوم هذا الخطاب
-
وهذا خطاب يعني يظن بعض الناس انه هو قمة الاعتدال
-
وان هو ورعه الديني
-
ودائما يعطيك هذه الكلمة التكفير شديد
-
يعطيك هذه الكلمة ويبين لك يعني انه هذا ورع ديني
-
والحق لو تأملنا سنجد انه ورع حداثي ليس ورعا دينيا
-
لماذا
-
الورع الديني
-
تتوقف المشتبهات
-
والورع الديني انك تتوقف
-
لا ان تحكم لانه الحكم انت مسؤول عنه
-
ترى حتى الحكم بالاسلام انت مسؤول عنه
-
لهذا انت اذا زكيته انسانة ماذا تقول؟ تقول نحسبه كذلك والله حسيبه
-
الانسان متورع يتوقف. الانسان المتورع مو يحكم بحكم وينقض حكما اخر. لا هذا الحكم سيسأل عنه امام الله. ولهذا السلف الكرام رضوان الله عليهم كانوا في بعض المكفرات العظيمة كانوا يقولون من قال كذا فهو
-
ومن لم يكفره فهو مثله. حتى يبينوا للناس ان الورع ليس دائما بالاحجام
-
وانك انت مسؤول
-
عن عن احكامك وانه في ان انسان ممكن يمرق من الاسلام او يمرق من السنة من باب التساهل
-
لهذا مثلا مرجئة الغلاة
-
هؤلاء ما يحكمون على احد
-
لكن هؤلاء مرقوا من الاسلام مروقا ما مرقت في الخوارج
-
اللي يقولون قول الجهم اللي يحصرون الايمان بالتصديق او يحصرونه بالمعرفة
-
يخرجون القول والعمل مثم للايمان. هؤلاء لا تختلف كلمة السلف في تكفيرهم
-
بخلاف الخوارج
-
فاذا التساهل
-
قد يورث ايضا بل بعضهم ماذا يقول؟ يقول كما نبين الحق نعذر الخلق
-
والواقع ان ان عذر الخلق لمن يستحق العذر. والا بيان الحق يتلازم طرديا مع ارتفاع العذر عن كثير من الخلق
-
فنحن اذا اجتهدنا في بيان الحق
-
بينا بينا بينا فان عدد المعذورين سيقل ام يكثر
-
فيقل
-
لان عذرهم كان متلاثما مع جهلهم وعدم وضوح الحق في حقهم
-
فاذا اتضح لهم الحق المنصف منهم يقبل
-
والمجحف منهم يعرض او يعاند
-
صح
-
فمسألة انك تحاول ان تظهر ان هناك علاقة طردية فظلا يعني عن نسبة هذا لبعظ العلماء
-
هذا غلط
-
هناك احكام شرعية
-
مهمة
-
وينسبون هذا يعني هذا القول ان عذر الخلق ينسبونه لابن تيمية
-
وينسون
-
نقطة مهمة جدا في خطاب الشيخ
-
هذي الجزئية في خطاب الشيخ جزئية مغيبة
-
انه الشيخ اصلا يرى
-
انه مثل ما حنا عندنا منافقين
-
في الدنيا
-
قد يعاقب قد لا يعاقبون ولكن الساعة موعده
-
وكذلك قد يوجد انسان معذور في الدنيا ونحتاج ان نعاقبه حفاظا على الشريعة
-
ومثل لهذا بانسان اصابه حدا ثم تاب
-
الغامدية هي تابت. ترى هي عند الله مغفور لها اصلا
-
لكنها لما اظهرت الامر خلاص حنا مضطرين ان نقيم عليه الحد
-
ويضرب مثالا ايضا بالفئة الباغية
-
الفئة الباغية هي في نفسها فئة معذورة
-
متأولة
-
ولكن نحن نضرب اعناقهم
-
حفاظ على الشريعة وحفاظا على
-
وحدة الكلمة
-
وضرب مثالا ثالث وهو موطن الشاهد. قال داعية البدعة
-
قال داعية البدعة يعاقب وان كان في نفسه متأولا
-
بل في السياسة الشرعية مال الى ان داعية البدعة يقتل
-
فاعذار الخلق
-
هذا الذي يتحدثون عنه
-
هذا عند الله
-
او يعذر او لا يعذر
-
لكن في شيء اسمه الحفاظ على الشريعة
-
فقد نعاقب الانسان
-
وهو في نفسي عندنا معذور
-
لكي لا يضل الناس بضلالته
-
وكان مما اورده
-
هو في هذا السياق
-
ما ورده شيخ الاسلام
-
في في سياق الناس في هذا السياق مسألة الترحم
-
وكان يقول انه يعني الجمع بين المصلحتين ان لا تترحم على صاحب البدعة امام الناس. البدعة مفسقة
-
ان لا تترحم عليهم امام الناس وانك سرا
-
نترحم عليه. تجمع بين المصلحتين
-
اليوم في العادة لما يأتون يتحدثون في السياق الاعذاري
-
يريدون
-
انه هذا الانسان خلاص نتعامل معاه تعامل السني
-
ايه اللي هي هذي ونتعاون فيما اتفقنا عليه
-
هيا بالظبط
-
يريدون هذا
-
وهذا خلل عظيم
-
سيأتيك ويحاول ان يصور لك انك لن تعاقبه
-
الا اذا اكفرته
-
ودون اكفاره خرطوا القتاد
-
فماذا يصير هو
-
يصل كأنه السني ولا كأنه ابتدع بدعة
-
بل بعضهم ماذا؟ بعضهم عاد بدا يجود
-
واذا يقول لك يا اخي اصلا صاحب البدعة قد يكون افضل من السنة قدها
-
هذي قد عاد لما تأتي تدرسها
-
احبك الله يا احبتي لما تأتي تدرسها
-
تجدها غير منضبطة باي ضابط. حتى تترك لاهواء الناس
-
حتى هو تجده يصحب بدعيا
-
على مشروع حركي
-
ويسب سنيا على مشروع حركي
-
فاذا قلت له يا اخي هذا سني يقرب لعقيدتك وهذا مبتدع هذا بعيد عن عقيدتك
-
يقول لك يا اخي قد طيب تبع تبع اي قواعد
-
على اي اعتبار
-
اعتبار ذوقك الخاص
-
اعتبار مشروع انت حاطه يعني انت راسمه من نفسك
-
وتعادي عليه اكثر من العقيدة
-
هذا هو البحث
-
ثم بعد ذلك
-
نتحدث عن مسألة الجنة والنار مخلوقتان
-
هذا بعض المعتزلة
-
كانوا يقولون ان الجنة والنار لم تخلقا
-
وانهم سيخلقان لاحقا
-
تمام
-
وانه ايش الفائدة من خلقهما
-
والناس
-
ما راح يدخلون الا. طبعا هو فيه الحور وفيه كذا وفيه قصور والنبي دخل ورأى اورد ابن المديني الادلة. والعجيب انهم استدلوا
-
بحديث ان الجنة قيعان. والحديث اصلا في سنده ضعف
-
وكونها قيعان ليس معناها ليس فيها بنية. ومن فعل كذا وكذا بني له. وفي القرآن اعدت اعدت
-
من اظرف الالفاظ الجرح اللي مرت علي
-
آآ قول آآ ابو حاتم الراسي
-
في رجل كان على هذه العقيدة. قال الاسواري
-
احد المعتزلة اظنه
-
بعض المعتزلة لم يقل كل معتزل بذلك
-
قال هو اكفر من ابليس
-
هو اكثر من ابليس كان يقول الجنة والنار لم تخلقا
-
هلا ابو حاتم قال هذي الكلمة ذهبت بردا وسلاما
-
لك ان تتخيل اننا لو في هذا الزمان
-
نقول كلمة نحوها
-
ما الذي سيحصل؟ عشان اقول لك ورا حداثي مو ورا ديني
-
ابو حاتم الرازي
-
من ائمة الجرح والتعديل
-
يعني تعرف يعني شنو اهمية جرح وتعديل؟ يعني ناس اؤتمنوا وظيفتهم والحكم على الناس
-
لما نقول وظيفتهم الحكم على الناس اذا هم ايش؟ اذا هم اهل ديانة وورع بلا نقاش
-
ولا لماذا يؤتمنون على هذا الباب؟
-
الان يصير نحط قاضي جاهل
-
يصير نحط قاضي ما عنده مسحة ورع
-
ما يصير
-
لا هذا النحط حنا اما الحين لا القاضي لازم فاقط
-
ايه القاضي لا تبقى قاضي. صح. ايه. القاضي لازم قاضي حلوة هذي
-
هذا امام فاطلق هذه الكلمة
-
اكثر من ابليس
-
الان هذي الكلمة لو واحد يطلقها على على اي عقيدة كفرية
-
لو يقول فلان هذا اكفر مو من ابليس من اليهود والنصارى
-
ابن مبارك يقول في كلام الجهمية انا نحكي كلام اليهود والنصارى لا يمكن نحكي كلام الجهمية
-
رأيت احد المتصدرين يستنكر هذه العبارة
-
عندنا ناس اصحاب وحدة وجود
-
ابن تيمية في رد على الشاذلي
-
يقول كلمت واحد يهودي واسلم
-
يقول فكان يقول لي
-
انه انا جوني اصحاب وحدة الوجود عاساس مسلمين يدعونني
-
فكانوا يقولون لي هذا الكلام فكنت اقول لهم كلامكم هذا مثل كلام فرعون
-
فالشيخ يعلق يقول فعصمه الله بيهوديته
-
من كفر بيهوديته
-
يقول واليهودي خير من فرعون
-
الان هذي الكلمة لو واحد يجي من السكة يقول لك ابن تيمية وانصاف وانصاف اليهود وعذر اليهود وكذا اليهود مش عارف عادي ما هذه العقليات المعاصرة هذه هي
-
شوف انت الكلام الاريحي. اكفر
-
ما احد جاء وقف قال لا معقولة ليش طيب ليش طيب ابليس يعني هو ابليس اسى خلاص هاي كلمة وان قالت هو انسان فعلا كلامه كفري وينتهي الموظوع
-
بنشوف كلمة ابن المدينة هني. لما يقول ولا احسبه يؤمن بالجنة والنار
-
لو واحد يطلق هذا الكلام يا اخي انت شقخت عن باطنه
-
يا اخي انت هذا هذا كلام فنيات. يا اخي هذا كلام كذا. اقول لك هو ورا حداثة مو ورع ديني
-
ولا ليش اهل الورع الاوائل ما كانوا عليه؟
-
ترى كلمة علي بالمدينة هذي كلمة دقيقة جدا
-
ليش؟ المعتزلة والجهمية اللي تكلموا بهذا الكلام في الجنة والنار
-
اللي يقول فناء الجنة والنار
-
اللي يقول لم تخلق
-
هما نفسهم يتكلمون
-
كلام الفلاسفة بايش
-
الصفات في ذات الله
-
الفلاسفة اللي بعدين ابن سينا جاء بعد ابن المدينة
-
ذولا شنو عقيدتهم؟
-
عقيدتهم ان الله عز وجل لا يوصف باي صفة
-
مطلق بشرط الاطلاق. تمام؟
-
وبناء عليه هو لا يفعل. وبناء عليه
-
قالوا بقدم العالم لانه العالم ما تأخر عن الله عز وجل
-
ثم بعد ذلك بماذا قالوا؟ قالوا
-
بعدم بعث الاجساد. انكروا البعث. قالوا البعث الارواح بس. هي الارواح ما تموت اصلا عندهم
-
فانكروا المعاد الجثماني فشوف كلمة ابن المديني. فذولا في حقيقة الامر ما يؤمنون بالجنة والنار
-
المدينة هذي فيها استظهار. قالوا ما اظنهم يؤمنون بالجنة والنار. جت فئة منهم وظحت العقيدة صح. قالوا حنا فعلا ما نؤمن ببعث الاجساد
-
ما نؤمن
-
وتجد مناقشات لهم في كتب الفلاسفة وشبهة الاكل والمأكول وشبهة كذا فلاسفة. يظهرون الاسلام وهم لا يؤمنون حتى ابن سينا ماذا يقول؟ يقول النصوص اللي تدل على هذا هذه بابها التخييل
-
ايوة الان يعني لما كلموه الجهمية قال لهم شوفوا
-
المعقم متأخرين قال لهم انا اقول بهذي الاحاديث اللي تدلون فيها علي والايات مثل ما تقولون باخبار الصفات
-
بالضبط
-
الاحد احد
-
الثاني مو اول
-
الثالث اللي تعبنا خلاص عجزنا معاه تخييل. النبي كلم الناس على عقله
-
الناس ما تفهم الا هذا ولا الواقع غيرها
-
ما قالوا هذا في الصفات العز مع السلام وغيره قالوا هذا مسك تفتازاني لما قال لماذا النبي صلى الله عليه عليه واله وصحبه وسلم يخاطب الناس قال ليش كل الكتب تتكلم بالجهة
-
اثبات العلو لله؟ قال والله هي الناس ما تفهم الا هذا. فيسمونه مسك التخيير. الحقيقة ان الانبياء كانوا يكذبون على الناس
-
فلاحظ هذي كلمة عيب المديني هذي كلمة فيها عمق معرفي
-
فيها استظهار فيها استشراف. مثل هذا لا يمكن ان يوجد في زماننا
-
ليش؟ في زماننا ابد اكاديمي لا انت هذا هذا لازم قوله
-
ولازم القول ليس لازما. هو هي تذكر اللوازم تذكر الامور تذكر المآلات. لبيان شناعة المقالة
-
هو الان الدرس اعلاني كله يعني
-
طيب بسم الله. بث. الحمد لله اه هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم