-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد فهذا هو المجلس ال9 بعد المئه في التعليق على مسند الامام الدارمي رحمه الله تعالى وجرت العاده ان
-
نقرا 10 اخبار لكن اليوم سنقرا 17 لما سنقرا 17 حتى ننهي كتاب الزكاه قبل شهر
-
رمضان ونكون دخلنا في كتاب الصيام والذي لا ادري ان كنا سناخذ فيه دروس في شهر رمضان ام لا
-
ولكن نقرا 17 خبرا نختم بها كتاب الزكاه الطيب المبارك من هذا الكتاب الطيب يقول
-
المصنف رحمه الله اخبرنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن زيد بن اسلم عن عياض بن
-
عبد الله عن ابي سعيد قال كنا نعطي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر
-
نحوه يعني الخبر السابق الذي ختمنا به الدرس الماضي كنا نخرج زكاه الفطر من رمضان صعا من طعام
-
قال قال المصنف رحمه الله باب كراهيه ان يكون الرجل عشارا قال اخبرنا احمد بن خالد
-
قال اخبرنا محمد بن اسحاق عن يزيد بن ابي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسه قال سمعت
-
عقوه بن عامر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنه صاحب مكس
-
قال ابو محمد يعني المصنف يعني عشارا باب العشر فيما سقت السماء وفيما سقي بالنضح
-
اخبرنا عاصم بن يوسف قال اخبر حدثنا ابو عاصم حدثنا ابو بكر عن عاصم عن ابي وائل
-
عن مسروق عن معاذ قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليمن فامر ان اخذ من
-
الثمار ما سقي بعلا العشر وما سقي بالثانيه فينصف العشر باب الركاس اخبرنا خالد بن
-
مخلد قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن مسيب وابي سلمه عن ابي هريره عن النبي صلى الله
-
عليه وسلم قال جرح العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاس الخموس باب ما يهدى لعمال الصدقه لمن هو اخبرنا ابو
-
يمال حكم النافع قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروه عن ابي حميد الانصاري ثم السعدي انه اخبره ان النبي
-
صلى الله عليه وسلم استعمل عاملا على الصدقه فجاءه العامل حين فرغ من عمله فقال
-
يا رسول الله هذا الذي لكم وهذا اهدي لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهللا قعدت
-
في بيت ابيك وامك فنظرت ايهدى اليك ام لا ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم بعد
-
الصلاه على المنبر فتشهد واثنى على الله عز وجل بما هو اهله ثم قال اما بعد ما بال
-
العامل نستعمله فياتينا فيقول هذا من عملكم وهذا اهدي يدي فهلا قعد في بيت ابيه
-
وامه فينظر هل يهدى له ام لا والذي نفس محمد بيده لا يغل منكم شيئا الا جاء به
-
يوم القيامه يحمله على عنقه ان كان بعيرا جاء به له رغاء وان كان بقره
-
جاء بها لها خوار وان كان شاتا جاء بها تيعر قد فقد بلغت قال ابو حميد ثم رفع النبي
-
صلى الله عليه وسلم يده حتى اننا ننظر الى عفره ابطيه قال ابو حميد وقد سمع ذلك معي
-
من النبي صلى الله عليه وسلم زيدن زيد بن ثابت فسالوه هذه مهمه باب ليرجع المصدق عنكم وهو راض اخبرنا عمرو بن
-
عون قال اخبرنا هشيم عن داوود ومجالد عن الشعبي عن جرير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا
-
جاءكم المصدق فلا يصدرن عنكم الا وهو راض حدثني محمد بن عيينه عن ابي اسحاق عن عن ابي اسحاق
-
الفزاري عن داوود بن ابي هند عن عامر عن جليل عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
-
باب كراهيه رد السائل بغير شيء اخبرنا الحكم المبارك قال اخبرنا مالك عن زيد بن
-
اسلم عن عمرو بن معاذ الاشهلي الحمد لله عن جدته يقال لها حواء قالت قال
-
الحمد لله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا نساء المسلمات لا تحقرن احداكن
-
لجارتها ولو كراع شات محرق باب من اسلم على شيء اخبرنا ابو نعيم قال حدثنا ابان ابن عبد الله البجلي قال حدثنا
-
عثمان بن حاسم عن صخر ابن العيله قال اخذت عمه المغيره بن شعبه اخذت عمه
-
المغيره بن شعبه فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسال النبي صلى الله عليه
-
وسلم عمته فقال يا صخر ان القوم اذا اسلموا احرسوا اموالهم واموال ودمائهم فادفعها اليه
-
فادفعها اليه وك ماء لبني سليم فاسلموا فسالوه ذلك فدعاني فقال يا صخر ان القوم اذا اسلموا
-
احرزوا اموالهم ودمائهم فادفعوها اليهم فادفعوها اليهم فدفع فدفعته اخبرنا محمد بن يوسف قال حدثنا ابان بن
-
عبد الله قال حدثني عثمان بن ابي حاسم عن ابيه عن جده الصخر اطول من حديث ابي نعيم
-
باب في فضل الصدقه وهذه الاخبار الان السبعه الاخيره التي يختم بها الباب باب باب في فضل الصدقه اخبرنا سعيد بن مغيره
-
عن عيسى بن يونس عن يحب بن سعيد عن سعيد بن يسار عن ابي هريره قال رسول الله صلى
-
الله عليه ما تصدق امر بصدقه من كسب طيب ولا يقبل الله الا طيبا الا وضعها حين يضعها في كف
-
الرحمن وان الله ليربي لاحدكم التمره كما يربي احدكم فلوه او فلوه او فصيله حتى
-
يكون مثل احدثنا ابو الربيع الزهراني قال اخبرنا اسماعيل بن جعفر عن العلاء عن ابيه
-
عن ابي هريره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نقص صدقه من مال وما زاد عبد
-
بعفو الا عز وما تواضع احد لله الا رفعه باب ليس في عوامل الابل الابل صدقه
-
اخبرنا النظر بن شميل احد اخبرنا بهز بن حكيم عن ابيه عن جده قال سمعت رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم يقول في كل ابل سائمه في كل اربعه ابنه لبون لا يفرق ابل عن
-
حسابها من اعطاها مؤتجرا بها فله فله اجرها ومن منعها فان اخذوها وشطر ابره وعزمه من عزمات الله ولا يحل لال محمد
-
منها شيء طيب باب من تحل له الصدقه حدثنا مسدد او ابو نعيم قال حدثنا حماد بن زيد عن هارون بن
-
رئاب قال حدثني كنانه بنعيم عن قبيصه ابن مخارق الهلالي قال تحملت بحماله فاتيت النبي صلى الله
-
عليه اساله فقال اقم يا قبيصه حتى تاتينا الصدقه فنامر لك بها ثم قال يا قبيصه ان
-
المساله لا تحل الا لاحد ثلاث رجل تحمل حماله فحلت له المساله حتى يصيبها ثم يمسك ورجلا
-
اصابته جائحه فاجتاحت ماله فحلت له المساله فسال حتى يقيم قواما من عيش او سداد من عيش ورجل اصابته فاقه حتى يقول
-
ثلاثه من ذوي الحجا من قومه قد اصاب فلان الفاقه فحلت له المساله فسال حتى يصيب قوام من عيش او سداد من عيش
-
ثم يمسك وما سواهن من المساله سحت يا قبيصه ياكلها صاحبها سحت باب الصدقه على القرابه قال حدثنا سعيد بن
-
سليمان عن عباد بن ايو عن عباد بن العوام عن عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن الزهري عن ايوب بن
-
بشير عن ايوب بن بشير عن حكيم بن حسام ان رجلا سال النبي صلى الله عليه وسلم عن
-
الصدقات ايهما افضل؟ قال على ذي الرحم الكاشح اخبرنا ابو حاتم البصري قال حدثنا ابن عون عن حفصه بن سيرين
-
عن ام الرائح بنت الصليع عن سلمان بن عامرين الضبي الضبي ا ان ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
-
ان المسكين ان الصدقه على المسكين ا صدقه وانها على ذي الرحم الكاشح الذي الرحم
-
اثنتان صدقه وصله اخر خبر في كتاب الزكاه اخبرنا محمد بن يوسف عن ابن عيينه قال وقد
-
سمعت من الثوري عن عاصم وهذا جميل انه جمع السفيانين عن عاصم عن حصى بن سيرين عن
-
الرباب عن سلمان ابن عامر الضبي يرفعه قال الصدقه على المسكين صدقه وهي على ذي الرحم اثنتان
-
صدقه وصله هذه الاخبار التي معنا اليوم نبدا اولا بشرح المعنى بالمحور الاول وهو شرح المعنى
-
الاجمالي لا يدخل الجنه صاحب مكس والمكس النقص والمقصود بها الضرائب وسميت مكسا لانها تنقص الاجر وان كانت مالا كما سميت
-
الزكاه زكاه وان كانت نقصا فهي زياده والمكس سمي مكسا لانه نقص في دين الرجل وان كان زياده
-
قال المصنف يعني العشار والعشار هو الذي يجمع الاعشار الذي يجمع الصدقات بالاساس فعلى اي اساس حمل المصنف هذا الخبر على
-
العشار المقصود احد اثنين اما العشار الذي لا يكون امينا فياخذ زياده واما المقصود بها اصحاب الضرائب فالمال الذي تاخذه
-
الدوله من الانسان على جهتين الجهه المشروعه الجائزه وهي الزكوات وهناك جهه غير جائزه وهي المكوس الضرائب
-
ثم قال باب العشر فيما سقت السماء وفيما سقي بالنضح هذا في زكاه الارض في فيما في
-
خمسه اوسق ليس فيما دون خمسه اوق اوثق صدقه الارض لها حالان اما ان تثقى بالمطر
-
فالرجل لا يكون يتعب فهذه فيها العشر يعني تقسم الناتج على عشره ها ف وهذا قال ف ما ثقي بعلا يعني ثقي من
-
السماء وما ثقي بالثانيه اما اذا كان الانسان تكلف الادوات وسقاها هو فنصف العشر يعني تقسم على 20
-
الثانيه البعير الذي يثقى به به الماء من البئر ويقال له الناضح نعم باب الركاس الركاس دفن الجاهليه دفن تراه
-
دفن جاهليه ففيه الخمس يعامل معامله الغنيمه الغنيمه ها ففيه خمس بعكس الغنيمه اربعه اخماس في المجاهدين وخمس تقسم بين
-
الناس الركاز لا خمس يدفع لبيت المال نعم نفس الشيء خمس يدفع لبيت المال واربعه
-
اخماس تكون لمن وجد جده ثم فاورد الخبر قال جرح العجماء جبار العجماء البهيمه سميت عجماء لانها لا
-
تتكلم والجبار هدر الهدر يعني اذا اتلفت شيئا بالنهار لانه في النهار ينبغي على اصحاب الاموال ان يحرثوها واما اذا كانت
-
بالليل فالامر عليها كما سياتي تفصيله فقهيا والبئر جبار يعني الانسان اذا سقط في بئر
-
او غير ذلك لا يحمل صاحب البئر اذا كان البئر ظاهرا والمعدن جبار هذا كل ما في خصائص الارض يعني من ذهب
-
وفضه وياقوت وثبرجد اذا اصابت اذا اصابه الانسان مثلا وطئ عليه او كذا واصابه شيء
-
ما يكلف صاحب الارض اذا كان هو مغطا او انسان يحفر يحفر بحثا عن مثل هذا الامر فيسقط في حفره
-
فيموت هذا لا يكون على صاحب الارض شيء قال وفي الركاس الخمس يعني من وجد دفنا من هذه
-
الكنوز ففيه الخمس اذا كان من دفن الجاهليه اما اذا كان من دفن الاسلام يعني
-
عليه علامه الاسلام فهذا يعامل معامله اللقطه الخمسين يذهب يذهب في بيت مال المسلمين وينفقه ولي امر المسلمين في في
-
الامور العامه باب ما يهدى لعمال الصدقه لمن هو الهديه التي تهدى لعمال الصدقه توضع في
-
بيت ابناء المسلمين الصدقه عليها عمال العمال يذهبون الى الناس فياخذون منهم الصدقات ياخذون منهم الغنم والابل والذهب
-
وزكاه الزروع طيب بعض الناس يهدون العامل يعطونه هديه ربما لكي يراعيهم او كذا هذا
-
لا يجوز هدايا العمال غلول واذا اعطوه هديه تجعل في بيت مال المسلمين ف وهذا حديث الصحابي الذي جاء للنبي صلى
-
الله عليه وسلم وقال هذا لكم وهذا لي فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقال له هل قعدت
-
في بيت ابيك هذا من باب التقريع فترى هل يهدى لك ام لا يقول يعني انما اهدوا لك
-
لانك عامل على الصدقه فهذا يعني بمنزله الرشوه ولا ينبغي ثم وقف على المنبر و وحذر من هذا قال هلا جلس في بيت امه
-
وابيه فينظر ما من احد منكم الا جاء يوم القيامه يحمله لان هذا يعتبر من كالغلول كالغلول من
-
الغنيمه الغنيمه الغلول منها لماذا شبه هذا بالغلول الغلول انك تغل من مال المسلمين العام تاخذه تاخذ منه وهو ينبغي ان يقسم
-
بين المسلمين هكذا ايضا وهذا وجه استدلال المصنف هكذا هدايا العمال فتاتي كانك غللت من الغنيمه
-
نعم وقوله عفره ابطيه يعني بياض ليس بالناصع ولكن كلون كلون عفر الارض وهو وجهها
-
طيب باب ليرجع المصدق عنكم وهو راض الان بينا ما على المصدق ان ان ياخذ ايضا ينبغي على الناس الا يغضبوا
-
المصدق ولا يقوموا بمماكسته يعني مك كثرته و ومحاوله ا الربح منه فيقول له خذ هذه لا كذا هذه كذا
-
هذه كذا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم يرجع المصدق عنكم وهو راض يعني وقد
-
اعطيتموه ما ينبغي ان يعطى فان كثيرا من الناس ربما ياخذ منه بماء الوجه ويقول له والله يا شيخ ما عندنا الا
-
هذه والله كذا والله كذا يعطيه فيه نقص وكذا فالمصدق احيانا يستحي ذاك الرجل سن
-
او وغير ذلك. نعم. فصاحب المال لا ينبغي ان يبخل على المصدق لانه هكذا هو يبخل عن من؟ عن المسلم
-
المحتاج. باب كراهيه رد السائل بغير شيء. ها هناك حديث رد السائل وظلف المحرك ولم
-
يرده المصنف. وانما اورد حديثا اخر يا نساء المسلمات لا تحقرن احداكن لجارتها ولو كراعشات محرق فيقول اذا كانت هذه
-
الهديه للجار لا ينبغي ان تحقق فكذلك السائل ان جاءك وسالك لا ينبغي ان تحقره
-
شيئا لان لا ينبغي ان يحقر الانسان من المعروف شيئا باب من اسلم على شيء
-
ها يعني اناس مثلا المسلمون اخذوا لهم مالا غزوهم واخذوا لهم مالا ثم هؤلاء الناس اسلموا قبل ان تغس ان تقسم الغنيمه
-
ترجع لهم اموالهم قبل ان تغسل ان تقسم واورد ورد حديثا في بني سليم هكذا ان
-
الانسان اذا اسلم ا احرز ماله احرث اموالهم ودمائهم فادفعوها اليهم ا كانوا المسلمين اخذوها ولكن لما اخذوها
-
الى الان ما قسمت ولا ذهبت ولا كل شيء فنعم باب فضل الصدقه ثم ذكر خبرا بفضل الصدقه
-
عموما واورد الخبر ان الصدقه تقع في كف الرحمن ها تقع في كف الرحمن طبعا واضح
-
اننا لا نضعها في كف الرحمن مباشره ولكن الحديث هذا يدل على اثبات الكف لله عز وجل
-
وهذا من معاني اليد وان الله اراد يربي ويربي الىحدكم التمره كما يربي احدكم فلوه
-
او فصيله اي هذا المهر الصغير قيل فلوه لانه فلي عن امه ها حتى يكون مثل احد يعني رب العالمين
-
ينميها ينمي هذه الصدقه حتى تصير مثل احد واورد خبر ابي هريره ما نقص ما نقصت ما
-
نقص ماله من صدقه وما ازداد عبد بعفو الا عزه وما تواضع لله الا رفعه فالناس
-
يتوهمون بالصدقه النقص وبالعفو المهانه ويتوهمون بالتواضع الدناءه فجاء الحديث هذا عاكسا لكل هذه المفاهيم التي عند
-
الناس ا ثم قال باب ليس في عوامل الابل صدقه العوامل هي الابل التي يعمل عليها
-
التي يعني توضع للاجاره يسافر عليها الناس يؤجرون الناس ان يسافروا عليها ياتيوا ويذهبوا هذه ليس فيها صدقه
-
طيب ثم اور فاورد الخبر في كل ابن ثائمه في كل 40 ابنه لبون والثائمه يخرج منها بدلاله
-
المفهوم العامله الثامله تاكل من الارض وهذه بخلاف العامله التي اصلا لا يسرح ولا يتركها وانما
-
يعني تطعم وهي في محلها لان الناس ياتون ويستاجرونها بشكل مستمر لا يفرق بين ابل عن حسابها يعني هذا
-
التفريق بين المجتمعات يعني لا يفرق بين الابل هروبا من الصدقه ومن اعطاها مؤتجرا بها فله اجرها يعني من طلب الاجر بها ومن
-
منعها فان اخذوها وشطر ابله وهذا سياتي البحث انه من منع الزكاه يؤخذ منه شطر
-
المال وهذا من ادله على عدم كفر تارك الزكاه ها وعزمه من عزمات الله لا يحل لال
-
محمد منها شيء ان ال محمد لا تحل لهم الصدقه باب من تحل له الصدقه ثم اورد خبرا
-
ان رجلا تحمل حماله يعني ايش تحمل حماله يعني كانت هناك مشكله بين قومين بين
-
قبيلتين وهاتان القبيلتان ا قال هو انا اتحمل الديات انا اتحمل المسؤوليه الماليه من الجهتين حتى يرضوا
-
على ان تصطلحوا هذ تسمى الحماله وكان يفعلها الرجال النبلاء في الجاهليه يصلح بين قبيلتين ويقول دمائكم ودياتكم كلكم
-
علي انا انا ادفعها على ان تصطلحوا على ان تصطلحوا لان كل فريق يقول الفريق
-
الاخر هو المخطي هو الذي يتحمل فيقول خلاص انا اقول انا اتحملها اعتبروني انا المخطي
-
انا اتحمل كل المشاكل ولكن على ان تصطلحوا وهذا كان يعني يفعله نبلاء الرجال جدا نعم
-
فالنبي صلى الله عليه وسلم نبه قبيصه ابن مخالق الهلالي ها وبنو هلال هؤلاء اثنان من امهات
-
المؤمنين منهم زينب بنت خزيمه وميمونه بنت الحارث كلاهما من بني هلال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا ان
-
المساله لا تحل لاحد حد الا لثلاث رجل تحمل حماله شرحنا لكم الحماله فحلت له المساله حتى
-
يصيب لكن لا يجوز له ان ياخذ زياده على بحجه اني والله بما اني تحملت حماله فهاخذ
-
زياده الا الامور التي يحتاجها كذا ها فحلت له المساله ورجل اصابت ماله جائحه اصابت ما له جائحه مثلا عنده تجاره
-
فاحترقت او جاء لصوص فسرقوها او جاءت افه واكلت ارضه فهذا له ان يسال الناس لانه
-
اصابته جاهش الامر ليس ليس بيده ورجل ثالث اصابته فاقه حتى قال ثلاثه من ذوي الحجا من قومه ان
-
فلان اصابته فاقه يعني بحيث الناس يتحدثون ترى فلان اصابته فاقه وما سوء ذلك فهو السحت يعني في غير الف ثم
-
بعد ذلك اخر الكتاب الصدقه على القراق ذ الرحم الكاشح يعني المحتاج يعني الكاشح يعني القاطع المعرض كانه يصرف عنه كشحه ما
-
نعم ان الصدقه على المسكين صدقه وصله على ذا الرحم ها وهنا هذا اخر الكتاب هذا الشرح
-
الاجمالي الشرح الاجمالي بارك الله فيكم ل في المحور الاول ناتي بعدها حفظكم الله ورعاكم
-
الى المحور الثاني وهو المحور العقائدي المحور العقائدي ا الصدقه تقع في كف الرحمن اثبات اليد
-
دائما ياتي الجهمي ويقول لك ما معنى اليد اليد فيه كف واصابع والكف والاصابع كله
-
وارد في السنه كله ايضا وارد في السنه واحيانا يعرفون وعلماء اللغه احيانا يقولون الوجه المعروف
-
لان هناك معاني اوليه يسالك الجمي يقول ما معنى كذا هي هذه معاني اوليه ما هو كل شيء
-
لابد له من تعريف كما يقول ارسطو كما يقول مناطق الاشياء لا تعرف الا بحد فانت اذا
-
قلت الانسان حيوان ناطق اذا انا اعرف حيوان واعرف ناطق فكذلك ومع ذلك ممكن ان
-
تفصل فيقال اليد الكف والاصابع وهذا هو المعنى الوارد ثم تقول لي ما الكف خلاص
-
الكف معنى معروف اولي نعم ايضا بارك الله فيكم الدليل على حديث باث بن حكيم عن ابيه عن جده دليل على عدم كفر
-
تارك الزكاه ليش؟ لانه يؤخذ نصف ماله وهذا افتى به احمد في روايه واسحاق وهذا يؤكد الخبر كان اصحاب محمد صلى الله
-
عليه وسلم لا يرى شيء تركه كفرا الا الصلاه طيب في اثر عن ابن مسعود ما تارك
-
الزكاه مسلم فهذا انصح فهو اختيار ابن مسعود لوحده والراجح هذا والراجع هو هذا بخلاف الطائفه الممتنعه الطائفه الممتنعه
-
التي قاتلت وبعضهم يقول التي تستعد للقتال ما في تستعد هي التي قاتلت اجتمعت وقاتلت
-
على ترك فريضه وقاتلت طائفه محقه لا يكفي ان يقاتلوا خوارج او قطع طرق بل ينبغي
-
يقاتلوا طائفه المحقه والا لكان كل امام جول قاتل الخوارج كفر وما احد من اهل
-
السنه يقول ذلك نعم ايضا بارك بارك الله فيكم في قول النبي صلى الله عليه وسلم ما نقص صدقه من مال
-
هذا معنى عقائدي باسم بالرزاق والوهاب وغير ذلك فان هناك اشياء في الدنيا نراها نقصا ولكن بما ان الامر تجاره مع الله عز
-
وجل وانه في الاخره الموضوع يربيه رب العالمين ويزيده فاذا ما كانك انفقت شيئا ولا كانك خسرت
-
ها قال وما تواضع احد لله الا رفعه الله هذا فيه معنى مهم جدا لاهل السنه عائشه
-
رضي الله عنها تقول رضي الله عنها تقول انكم تغفلون عن اعظم العباده التواضع ترى كثير من الناس انما
-
يمنعه من قبول الحق الكبر وهل تراه في اهل الكلام واهل الفلسفه واهل واهل الراي انهم يستكبرون ويسمون اهل
-
السنه بتسميات فيها اساءه فيقول عنهم حشويه ويقولون عنهم دراويش ويقولون عنهم كذا وكذا وكذا فكثير من الناس يتوهم انه
-
جلس وقرا الحديث ان هذا صنيع الناس المتواضعين وحقا هو صنيع المتواضعين الحمد لله ليس التواضع المسيء والمهين بل
-
هو الذي يرفع ويعث لانه درجات يوم القيامه وقال ما تواضع يرفع الله الذين امنوا منكم
-
والذين اوتوا العلم درجات والعلم لا ينال الا بالتواضع ها قال لا ينال العلم مستحن ولا مستكبر
-
لا ينال العلم مستحن ولا مستكبر فالمتواضع يرفعه الله من ضمن رفعته رفعه الله عز وجل
-
له هذا محور مسلك انه يقبل الحق من قائله كان من كان فترتفع درجاته يوم القيامه عند الله عز
-
وجل لان اهل السنه يرتفعون درجات واهل العلم يرتفعون درجات فترتفع درجته عند الله تبارك وتعالى ليش؟ لانه تواضع قبل
-
الحق من قائله كائنا ما كان نعم بعدها بارك الله فيكم ناتي الى المحور الفقهي وهو مهم جدا اول شيء في احكام
-
المكوس والضرائب المكوس لا تجوز شرعا وكثير من الناس يحاول ان يويحها بالمروي عن عمر انه كان ياخذ من
-
تجار المسلمين ربع العشر ومن تجار اهل الذمه نصف العشر ومن تجار الكفار العشر وقال نعشرهم كما يعشروننا
-
وهذا في الواقع ان انه بمنزله بمنزله الزكاه ومنزله الضريبه التي المشروعه بدليل انه اخذ من تجار المسلمين ربع العشر
-
فهذا جائز وهذا لا يدخل في الضرائب والمكوس وكثير منهم يراها ضروره وقد نص شيخ الاسلام بنتيمي في اقتضاء
-
الصراط المستقيم ان كثيرا من الولا طبقوا شرع الله عز وجل ان عامه الولاد لو طبقوا
-
شرع الله عز وجل ما احتاجوا الى موضوع الضرائب وقد قام الامير عبد العزيز بن عبد
-
الرحمن ال سعود اراد ان يقيم الضراب فانكر عليه علماء الدعوه النجديه ولهم في ذلك
-
كتاب جيد في الانكار عليه وجمعوا فيه بين التلطف الذي ينبغي مع مع السلطان ومع
-
تمحيض النصيحه ومع تمحيض النصيحه وقد نفع الله عز وجل بذلك خلقا كثيرا فان عبد
-
العزيز ال سعود ا ترك الضرائب يعني ا سبحان الله تركها في بسبب هذا الكتاب
-
وانتفع بذلك كثير من الناس وبقوا مده طويله يعني قرا 300 سنه والناس منتفعون بهذا القرار
-
وكثير منهم ربما ذكر العلماء لا يعرفهم ولا يشكر لهم وهؤلاء العلماء فعلوا بهم خيرا عظيما وربما انا احسب ان النفط هذا
-
الذي جاء ربما من بركه ترك الضرائب من باب يتق الله يجعل له مخرج ويرزقه من
-
حيث لا يحتسب وهذا معنى ممكن كثير من الناس لا يدركه ولا يعرفه طيب ايضا زكاه الزروع قلنا العشر في المطر
-
وربع العشر في ونصف العشر في ما اذا سقت الثانيه واذا تنصفت ممكن نصف العشر يعني
-
اذا سته اشهر هكذا سته اشهر هكذا او كذا قالوا نصف العشر هذا موجود في كتب المذهب
-
الركاس ضبطه دفن الجاهليه وفيه الخوث العجماء جبار قلنا ان انها هي الدابه اذا اتلفت شيئا من الزرع او غير ذلك في النهار
-
اما في الليل فليس جبارا وهذا فيه حديث وفيه اثار وعليه قول عامه اهل العلم والبئر شرحناه والمعدن شرحناه
-
والخمس قلنا يعطى في بيت مال المسلمين واربعه اخماس ياخذها من وجد هذا المال اليوم لا يسمحون يقولون هذا كله ملك
-
الدوله وهذا ليس صحيحا ا باب ما يهدى ايضا العمال ياخذون شيئا من الناس واذا اخذوا شيئا اعطاهم ناس لحدث
-
عهد باسلامه لا يعرفون يجعل في بيت مال المسلمين والاصل انهم لا ياخذون نعم وكراهيه مماكسه
-
اصحاب ال المصدقين وايضا الصدقه على على القريب قلنا هذا في غير الزكاه فالزكاه يراعي فيها الاحوج اما صدقه
-
النافله ومر معنا خبر ابي الدحداح انه جعل الامر في اقربائه فموضوع الصدقه على قريب
-
لو جمعنا اخباره نجدها تواتر التواتر معنويا فيها اخبار كثيره جدا طيب وقلنا ايضا القوم اذا اسلموا قبل ان تقسم
-
الغنيمه ترجع لهم اموالهم اما بعد اذا قسمت فهذا حتى تطيب نفوس المسلمين لهم بدليل حديث قثوه حنين
-
عوامل الصدقه عوامل الابل والبقر التي يؤمل عليها ليس في العوامل اذا يوجد خبر هكذا هذه لا لا زكاه فيها
-
نعم وما ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم من تحل لهم المساله تحل لهم الزكاه تحل لهم
-
الزكاه هذا فيما يتعلق بالمحور الفقهي المحور الفقهي وترى المصنف استخدم دلاله المفهوم واستخدم القياس
-
عفوا هي نصف العشر فيما سقت السماء نصف العشر واذا ا تقسمت ممكن تقول ثلاث ارباع العشر
-
طيب طبعا خبر لا يدخل الجنه من باب المحور العقدي يعني لا يدخل ابتداء مثل لا يدخل
-
الجنه قتات لا يدخل ابتداء اما القول انه لا يدخل المراتب العليا من الجنه فهذا
-
يخرجه من الوعيد هذا التفسير ما يذكره ابن حبان وغيره وهو تفسير ضعيف لان عدم الوصول
-
الى المراتب العليا ليس وعيدا ليس وعيدا والخبر هنا وعيد وهذا يجعل هذا الامر من
-
الكبائر وهذا ما توعد عليه بعدم دخول الجنه هذا من الكبائر ناتي بعدها الى المحور الممسكي وما اكثر ما الامر معنا
-
اول شيء كثير من الامور يراها الناس زياده وهي نقص شوف ما نقص مال من صدق ها ازداد عبد بعفو
-
الله عز بكذا والضرائب التي الناس يرونها زياده سميت مكسا نقص اهدم بيت المكس فانه
-
بيت الوكس هكذا قال بعض التابعين لعمر بن عبد العزيز وايضا من باب الافاده المكوس
-
حكم بغير ما انزل الله وهو مقن تقنين ومع ذلك كان موجوده في زمن الامويين ولم ولم
-
يكفر به وهذا يبين لك بطلان من زعم ان كل تقنين في حكم بغير مع الله يكون كفرا
-
مخرجا من المنه طيب ايضا الشده من المحاور المسلكيه شده المعلم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم
-
هلا جالس في بيت امك وابيك والنبي صلى الله عليه وسلم الين الناس والرجل اصلا
-
متاول ومع ذلك اشتد عليه النبي صلى الله عليه وسلم اليوم كثير من الناس يخف متاول
-
لماذا تشتد عليه احيانا الشده تكون حتى على المتاول لا باس بها من باب له ولمن
-
وراءه ولكن اليوم نحن في زمن عباده الانسان وتقديس الانسان وكثير من الناس ياتي متعلما مستكبرا فحتى لو شددت عليه
-
لتبين له قبح ما هو فيه يغضب ويذهب ثم لا يعود نعم ايضا عدم احتقار شيء من المعروف وهذا من
-
اكثر مداخل الشيطان على على الناس الشيطان ا يقول لك شيء قليل ماذا تفعل ه
-
ستصلح العالم هذا القليل عند الله عظيم ولهذا السنه محقت هذا المعنى في قلبك قالت
-
ان الله عز وجل يربيه كما يربي احدكم فلوه يعني استثمار اليوم الناس مثلا يقوللك اضع
-
مالي في البنك واخذ ارباحا اليس كذلك الصدقه هكذا تضعها عند الله عز وجل وتنتظر
-
ارباحها فلهذا انت لا تستقي شيئا لان هي عند الله عز وجل امرها عظيم طيب
-
ايضا اهميه الاحتساب يقول ومن اعطاها مؤتجرا فالنبي صلى الله عليه وسلم نبه بما انه في وعيد من الدوله وهناك متابعه على
-
الصدقه والابل وغير ذلك فقد يعطيها الانسان بدون احتساب يعطيها ليس من شر الدوله وهذه مساله مهمه جدا يا
-
اخوان كثير من الناس يقول شوف ما دام في حاكم جيد خلاص احكام الاسلام تطبق ويسلم
-
الامر كذلك وما احنا بحاجه لوظ ما بحاجه لفقهاء لا حتى لو كانت هناك دوله جيده ممكن يوجد
-
انسان يمارس الحيله على الدوله كان يفرق بين مجتمع ويجمع بينه متفرق هذا يحتاج لفقيه يرد عليه ويقول له هذا لا يجوز
-
ونحتاج الى واعظ يقول له اتق الله ونحتاج الى واعظ يقول للناس يا جماعه الخير حتى
-
لو اجبرتكم الدوله اتقوا الله واحتسبوا والدوله مهما كانت فلن تتابع كل شيء فالابل مثلا وزكاه الزروع هذه ظاهره
-
يتابعها لكن المال الباطن الذهب والفضه الدوله لا تعرف عنه شيئا لهذا اليوم الدول تحاول ان تجعل كل شيء في البنوك ومعاملات
-
الناس كلها في البنوك حتى تدرك معاملات الناس الماليه بدقه فهذا يرجع الى نيتك فالدوله ليست كل شيء
-
الدوله مهمه مهم جدا يكون هناك حاكم صالح لكن لا يمكن ان نستغني عن فقيه صالح
-
وعنواعظ صالح ثم بعد ذلك يبقى للناس الخيار لان هناك جنه ونار وقول النبي صلى الله عليه وسلم صلوات الله
-
وسلامه عليه ان ما سوى ذلك مسا كدوح في وجهه هذا فيه الخوف من امر الاحتيال ان
-
كثيرا من الناس يسال مره مرتين فجد مالا سهلا فيقول طيب خليني اسال الناس دائما
-
الدائمه كل بالطالعه بالناس له لو احتجت شيئا يسيرا اسال الناس لا هذا كتوح في وجه الانسان
-
ايضا الحرص على صله الرحم والجمع بين الامور بالنيات فالان مثلا الصدقه والصله هذا جمعت بين امرين
-
صح ها انسان مثلا عمل وليمه يدعو اقربائه الفقراء او يدعو فقراء لها يجمع يجمع بين امرين
-
ها ايضا مثلا للجار قال لجارتها ها والجار الجنب والصاحب بالجنب فمثلا عندك صدقه مثلا واحد عنده زكاه فطر
-
ولا شيء وعنده جار محتاج هذا يحتسب ليش؟ لان الجار له حق زائد على غيره
-
فيحتسب فيه فالجار والقريب وغير ذلك هؤلاء اولى لان اول شيء هؤلاء يشاهدون ما في يدك
-
فنفوسهم تتشوف ثاني شيء اذا كل انسان عني بدوائره القريبه محتاج الناس لو كل انسان عني بدوائره القريبه كل واحد
-
ايش يقولك يا اخي شوف انا بكثير منقولك انا اريد ان اصلح العالم ثم لا يصلح شيئا
-
وهذا رايناه هذا الخطاب رايناه في كثير من الشباب الاسلامي الذي يتكلم عن الامه الامه الامه الامه النهضه وترى حوله دوائر
-
قريبه قريب له وايضا هذا فيه تعليم الاقرباء الاعتقاد الصحيح والامور المهمه دون ان اذهب نفسي عليهم حصراته فان هذا
-
اولى من المال فترى فتراه ا هناك امور يسيره شيء يعطيه لجاره شيء يعطيه لاقربائه اصلاح قريب لاقربائه لاخوانه
-
لكذا يتركه لماذا؟ لانه يفكر بفلسطين ويفكر بكذا ويفكر بكذا فهذه الامور يستحقرها ويستصغرها مع انه لو عمل على
-
دوائره القريبه وفلان عمل بدوائره القريبه وفلان عمل على دوائره القريبه وفلان عمل على دوائره القريبه لو اجدنا لتغيرت
-
الدنيا الان انا لو عندي 100 فلس وقلت ما تغني هذه وشخص اخر قال وهناك 100000 شخص
-
قالوا معه 100000 100 فلس وقال كل واحد منهم ما تغني هذه خسرنا الفا خسرنا الفا
-
والالف هذه تغير تغير شيئا عظيما فهذا من باب التراكميه الان بالنسبه لنجاتك انت الفد الامر عند الله عز وجل
-
بالنيه بالنسبه للفرد وسبق دينار عشره بالنسبه للفرد ها بالنسبه لك انت بالنسبه عفوا لاصلاح الدنيا التراكم
-
التراكم وحتى في العلم يعني انا اليوم اقول كلمه اقول موعظه اقول خيرا فلان يقول كلمه يقول
-
موعظه يقول خيرا فلان انا كلمه هذا كلمه هذا كلمه هذا كلمه ملانا الدنيا خيرا
-
واحسن الله عز وجل ان يطرح فيها البركه الان الصدقه تقع في كف الرحمه فيربيها كما
-
يربي احدكم فلوه ترى يوجد شيء من العلم هكذا كيف هذا نعم جئت انت مثلا وعلمت انسانا سنه من السنن
-
صارت لك استثمار كل ما عمل بها اخذتها اجرا جاء هو وعلم شخصه ثاني ثالث رابع
-
تتسلسل تصير مثل الاسناد ما تدري انت ممكن رب العالمين يطرح البركه وت توصل الى 1000
-
شخص تقول كيف ممكن للالاف ممكن واحد علم شخصا شيئا ثم هذا الشخص علم شخصا وثم
-
الشخص هذا الثالث او الرابع ذهب الى بلاد يعج بها الجهل وعلمهم جميعا او نشر في
-
مواقع التواصل وانتشرت هذه يعني اليوم انت مثلا قد ترى تغريده لشخص وهذا الشخص تغريده عليه مليون مشاهده
-
او ترى له كتابا او ترى له كذا وعليه ملايين مشاهدات تظن الاجر له وحده؟ لا
-
هناك امور تعلمها هو من غيره وغيره هذا مختفن ولكن غيره هذا ياخذ الاجر فرب
-
امرا كان كالكثره كالتمره هذه كان كشيء يسير جدا تاتي يوم القيامه وتجد ان عندك
-
كجبل احد من الحسنات ما هذا من اين جاء ها ذاك قيل له بدعاء ولدك لك تقول له من اين
-
جاء والله انت في يوم من الايام علمت فلانا السنه فما بالك اذا علمت التوحيد
-
هذه قصه ثانيه ففلان سبحان الله رب العالمين فتح فتح عليه وصنع كل هذا او فتح عليه او فتح على شخص بعده او كذا
-
وكان له اجر واجر من تبعوا عليه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا فهذا في امر المال
-
فكم من جبال كجبال احد تنتظر اهل العلم الذين يعلمون الناس الخير شيء عظيم جدا
-
لكن ها شرط الاخلاص اول ما تستعر به بالنار اول سحر بهم النار طيب ايضا على موضوع هدايا العمال
-
كان بعض السلف يك يكره ان يكرم لاجل دينه لا شك الناس يعظمون الرجل المتدين وكذا
-
كثير منهم فيهم خير لكن بعض السلف يكره ان يستنسف هذا الامر يكره ان يستنزف هذا الامر حتى لا تتغير
-
نيته نعم بعدها ناتي الى الاسقاطات العصريه ناتي الى الاسقاطات العصريه موضوع المكوث كثير من الناس يراه من
-
ضرورات الاقتصاد الحديث وهذا يعني وهذا ما يدرسونه والراسماليه واقتصاد الحديث ولا بد من هذا
-
والدوله والدوله والدوله وترى معظم الدول العجيب ايش ترى ان معظم دول العالم التي تسير على الاقتصاد الحديث رائعه تائيه
-
عامه الدول تائيه وفيها من من البلاء والفقر والشيء العظيم جدا بل في كثير من الاقتصاد اصادات التي
-
يسمونها اقتصادات عظيمه هي تدمر الانسان ترى حالات اتحار ترى بلايا الاله تنمو الانسان يتراجع
-
نعم ولا حول ولا قوه الا بالله ثم وبالنسبه قوله والله لا يقبل الا طيبا
-
فيه قول السلف اقتصاد في سنه خير من اجتهاد في بداه فيه فضل الانسان السني ليش الله لا يقبل
-
طيبه يعني لو الان لو واحد يصدق بمليون من حرام او في شبهه وواحد صدق بدينار صح ها مثل هؤلاء من مثل
-
هؤلاء من مثل هؤلاء الانسان اللي يعمل على السنه واحد جالس يعمل موالد ويتعب وكذا
-
ويعمل بالاولياء ويستغيث وكذا امور كثيره يعني او يعمل كذا فترى هذا الشخص مخاطر اقل احوال انه مخاطر واحد ثاني
-
واوراد واذكار الطريقه الفلانيه و الطريق الفلانيه محدثات لكن نفرض انها ليست جزمه محدثات هي
-
مخاطره وشخص اخر ماسك حديث البخاري ومسلم وحديث السنن وكذا ويعمل بها على على الوثوقيه ماسك كتب
-
الاذكار السنيه ويقرا فيها على الوثوقيه هذا اخذ بالطيب بالطيب اخذ بالوثوقيه وحتى شوف لاحظ يقول يربي لاحدكم التمره
-
يعني حتى سبحان الله الانسان لا يحقر من المعروفه شيئا وقد راينا سبحان الله كثير ما نجلسا من
-
المحتاجين مره احد الاخوه جاني قال لي فلان محتاج المبلغ الفلاني فقلت له اذا ذهبت اسال
-
الناس له رجل استدان وكذا هو مر بجائحه ذهبت استدل له لا تذكر للناس هذا المبلغ
-
بل قسم هذا المبلغ الى 11 قسما او 12 قسما بحسب ثم كل انسان اساله جزءا من اساله هذا
-
الجسم يعني مثلا هو عليه 12000 ريال روح الانسان قول نبي منك 1000 ريال لاخينا
-
فلان وهذا 1000 ريال وهذا 1000 قلت له لن تجد بعد مده تجد ان الامر قد انتهى
-
وانقضى فقال لي يا اخي سبحان الله ليش قلت قلت له اذا جت لشخص قلت فلان عليه 12000
-
ريال هكذا هو لو عنده 1000 يقول لك اعطيه ما تغني سيبقى احد 10000 فسبحان الله الناس يعني لابد تجزع عليهم
-
الامور مثل هذه الامور ممكن بعض الناس يعني يراها عاديه والله يا اخوان كثير من الناس اباحوا لانفسهم الجريمه
-
والحرام وكثير عاشوا باكتئاب وكثير منهم قلوبهم تلت عقدا وحسدا لعدم وجود التكافل المجتمعي انت لا تنظر لحديث خير الصدقه على ذي
-
الرحم الكاشه وتقف لا في حديث ثاني خير ها خير الصدقه وانت صحيح شحيح ترجو الغنى
-
وتخاف الفقر ومن الامور التي شاهدتها وهي من العجب يعني ان كثيرا من الاثرياء واسعي الثراء
-
لا يشعرون بمعاناه الناس الذين يشعرون بمعاناه الناس ويشعرون بالفقير ويجمعون له ويعطون الذين هم حالتهم قريبه من حالته
-
حالتهم قريبه من حالته جدا ولعل ايضا مساله على ذي الرحم لان ذي الرحم تعرف انت حالته ما يجيك الشيطان
-
يوسك يقول لك هذا نعم ناتي بعدها بارك الله فيكم الى اخر محور معنا وهو المحور الاسنادي عبيد الله موسى
-
ثقه شيعي سفيان سفيان الثوري الامام زيد بن اسلم عياض ابي سعيد هذا السنادف الصحيح
-
احمد بن خالد ثقه محمد بن اسحاق صاحب السيره مدلس وقدعن عن لكن يزيد بن ابي حبيب النوبي مصري عن ابي
-
عبد الرحمن شماسه اسناد مصري عن عقب بن عامر هم ثقات هؤلاء جميعا لكن يخشى من
-
عنانه ابي سعاخ الخبر اللي بعده عاصم بن يوسف ثقه ابو بكر ابو بكر بن عياش
-
واهل القراءه يسمونه شعبه وعاصم هنا عاصم بهدله صاحب القراءه الذين الذي نقرا بقراءته عاصم حفصا عاصم عن ابي وائل مسروق
-
ابوال ايش اسمه شقيق بن السلمه عن مسروق عن معاذ مسروق تكلم في سماعه من معاذ مع انه ادركه
-
الا ان معاذ شامي وهو كوفي لكن لعل هو ادرك وفي بعض الروايات ابي وائل عن معاذ وبو
-
وائل ما سمع معادا مع انه ايضا ادرك باب الركاس لكن الخبر ثابك خالد بن مخلد القطواني
-
بفتحات الثقه مالك عن ابن شهاب عن المسيب وابي سلمه اثنات كل ما اثبات القطواني ثقه
-
ولكن الخبر في الموط ابو اليمال حكم بال نافع ثقه شع عيب بن ابي حمزه هذا الثاني اسناد حتى جيد
-
البخاري عن الزهري عن عروه اسناد كلها ثقات ولهذا الخبر في الصحيحين عمرو بن عون ثقه عن هشيم هشيم ثقه يدلس
-
وقدعنان داوود ومجالد داوود ثقه مجالد ضعيف عن الشعبي بعده ذكر متابعه محمد عيين عن ابي اسحاق الفزاري عن داوود بن ابي هند
-
والخبر ثابت وهو في مسلم بنفس الاسناد الاسناد الذي بعدها الحكم بن المبارك عن مالك عن زيد بن اسلم كلهم
-
وثقات عن عمرو بن معاذ الاشهلي عن جدته وهذا اسناد ماض بالجمله لكن خلينا نشوف عمرو بن معاذ
-
الاشهلي هذا عمرو بن معاذ الاشهلي هذا ما ليس هو من الرواه الذين يكثر ذكرهم في الاسانيد ليس
-
هو من الرواه الذين يكثر ذكرهم في الاسانيد ايوه هو تقريبا ما يكاد يوجد له كبير توثيق ما
-
يكاد يوجد يوجد له كبير توثيق نعم ما يكاد يوجد له كبير توثيق وهو انما يروي
-
عن جدته لكن ويروي عنه زيد بن اسلم فقط نعم فلهذا هذا الحديث يعني ومعنى ثابت مروي طيب الخبر الذي بعده ابو
-
نعيم ثقه ثبت ابو نعيم الفضل ظل بن دك وهذا ابو نعيم تتلمذ عليه البخاري
-
والدارمي وتلمذ عليه احمد وابن معين يعني طال به العمر فتتلمذ عليه الناس المختلفون اما ابان بن عبد الله البجلي ففي حفظه لين
-
وعثمان بن ابي حاسم البجلي هذا ما وثقه الا ابن حبان ما وثقه الا ابن حبان
-
فهذا الخبر في سنده كلام الخبر الذي يليه وقد تكرر محمد بن يوسف سعيد بن مغيره
-
ا ثقه عن عيسى بن يونس ثقه عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار عن ابي هريره هذا
-
اسناد قماشي والخبر في الصحيحين ابو الربيع الزهراني ثقه اسماعيل بن جعفر عن العلاء عن ابيه عن ابي هريره سلسله العلاء
-
عن ابيه عن ابي هريره سلسله ماضيه فيها حديث واحد استنكره وحديث اذا انتصب الشعبان فلا تصومون
-
الخبر الذي بعده سلسله باز بن حكيم عن ابيه عن جده وهذا الخبر تنازع فيه الناس
-
وقد افتى به احمد واسحاق النظر بن شميل عالم اللغه الثقه المعروفه الخبر الذي ليه
-
مسدد وابو نعيم كلاهما ثقه ثبت حماد بن زيد ثقه ثبت هارون بن رئاب ثقه كنانه ثقه قبيصه قبيصه عفوا خبر في
-
مسلم كلهم ثقات سعيد بن سليمان سهويه معروف اللي هو اللي اللي يقول لو نطقت بغلتي لقالت انها سنيه
-
عن عباد بن العوام ثقه سفيان بن حسين عن الزهري روايته عن الزهري فيها كلام اي لكن
-
خبر اظنه توبع ايوه بشير بعدها خبر ابو حاتم عن ابن عون عبد الله بن عون
-
بن ارطبان ها عندنا بعدها ا حفصه بن سيرين ثقه حفصه بن سيرين طيب اما الرباب
-
الرباب التي تروي عن سلمان بن عامر الضبي فهذه ما روت عن حثم السيرين ولا اعلم لها توثيقا
-
ولا اعلم لها توثيقا طيب وبهذا نكون قد ختمنا كتاب الزكاه من مسند الامام الدارمي رحمه الله تعالى
-
ونقبل بعدها على كتاب الصيام واليوم علم وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط يحصل المرو بها حكمه انما السير
-
اجتماع النقط تقريبا ممكن تصف من الكتاب انتصف من الكتاب طيب تقول باقي ايش باقي
-
الصوم والحج والبيوع كتب المعاملات سبحان الله على عظيم فائدتها الا ان اخبارها قليله وتحكم بسهوله وبيثر
-
دائما في الفقه اذا انتهيت من العبادات خلاص البقيه شيء يسير ان شاء الله البقيه
-
شيء يسير جدا والصلاه بالذات فالحمد لله البقيه شيء يسير كثير و وانا اول مستفيد حقيقه بالمرور على على
-
هذا وهذا هو علم النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الحلال والحرام حدثنا واخبرنا للثره الشقاق يمينا وشمالا ولا حول ولا قوه الا a