قراءة وتعليق على رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية في الصفات الاختيارية ( ٤ ) آخر الكتاب
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهد هذا ان شاء
-
الله المجلس الاخير في التعليق على رساله شيخ الاسلام بن تيميه في الصفات الاختياريه وينبغي ان تسمع الدروس
-
الماضيه حتى يستوعب الانسان فابن تيميه نص ان حججهم العقليه والنصيه ونصوص وحدث المتكلمين النصيه غالبا تكون فيها نوع من المنافقه
-
فهم لا يعتمدون النصوص ولا يرون ظواهرها ولكن ان وجدوا شيئا يخدم عقيدتهم فرحوا به
-
ولو خدم بعض قولهم والا فهم لا يعتدون بالنصوص من الاساس بدليل كثره النصوص التي تخالف
-
اقوالهم ولا يرفعون بها راسا وهذا كحال في زمان كحال العلمانيين ومك السنه اذا انكروا امورا لمخالفتها مواثيق حقوق
-
الانسان فانك ان وجدوا شيئا يوافقها هذه المواثيق فرحوا به ونشره ولو كان له نظير
-
يخالف ما يريدون يدفعونه لما ذكر هذا اراد ان يبسط شيئا من ذلك ويبين الحجج التي جاؤوا بها
-
والجواب والجواب عليها فقد نقض الحجه العقليه ولكنه اراد ان يفيد ايضاحا وبيانا والشيخ عنده الخاء علمي حقيقه يقول فص
-
وفحول النظار كبي ع عبد الله الراسي وابي الحسن الامدي وغيرهما ذكروا حجه النفات لحلول الحوادث وبينوا فسادها فذكروا لهم
-
اربع حجج حلول الحوادث يعني الفعل الاختياري لله انه يفعل ما شاء متى شاء لكي ترتكس المساله في
-
ذهنك نفي ان الله يسمع ما نقول الان نعم احداها الحجه المشهوره هي انه لو
-
قام بها لو قامت به لم يخلو منها من اضدادها وما لم يخلو منه الحوادث فهو حادث
-
ومنع المقدمه الاولى والمقدمه الثانيه ذكر الرازي وغيره فسادها وقد بسط في غير هذا الموضع والثانيه ان لو كان قابلا لها في
-
الازل لكان القبول من لوازم ذاته فكان فكان القبول يستدعي امكان المقبول ووجود الحوادث في الازل محال هذا نسميه تسلسل
-
الحوادث وبنوا ايه وهذه ابطلها بالمعارضه بالقدره بان قادر على احداث الحوادث والقدره تستدعي امكان المقدور ووجود
-
المقدور وهو الحوادث في الازل يعني مساله تسلسل الحوادث كنت دائما اقول هذه الكلمه مساله
-
تسلسل الحوادث عودها الى صفتين لله عز وجل الاوليه والقدره فالله هو الاول فلا بدايه له
-
فدائما معه متسع من الزمن وهو القدير على كل شيء فتساله هل الله ق قادر على ان يخلق
-
خلقا قبل القلم الذي خلقه قبل ان يخلق الخلق ب 500000 سنه قادر على ان يفعل ذلك يقول لك نعم
-
تقول قبلها ب 60 ب 70 ب 80 ب 90 بمليون وابدا عد الاعداد عد عد عد دائما س لو قال
-
لا كفر لماذا لانه قيد القدره او انكر الاوليه ها وهذه ودعوه الاستحاله من باب انه يستحيل
-
جمع الحادث والقديم ونقول لهم لا جنس الحوادث قديم والجنس وصف للمجموع للا للافراد وحكم المجموع يختلف عن حكم
-
الافراد فجنس قديم لا مشكله يعني كل فعل لله عز وجل قبله فعل قبله فعل قبله فعل
-
الى ما لا بدايه لم يزل الله متكلما اذا شاء فلا يوجد كلام لله عز وجل نقول هذه
-
اول كلمه تكلم بها الله لا فعال لما يريد لا يمكن نقول هذا الفعل الفلاني هو اول
-
افعال الله على الاطلاق نعم كما انه لا يوجد فعل نستطيع ان نقول هذا اخر افعال الله على الاطلاق
-
يقول وهذه الحجه باطله من وجوه احدها ان يقال وجود الحوادث اما ان يكون ممكنا واما
-
ان يكون ممتنعا فان كان ممكنا امكن قبولها القدره عليها دائما لان هم يقولون القدره لا تتعلق بممتنع
-
وحينئذ فلا يكون وجود جنسها في الاثل ممتنعا بل يمكن ان يكون جنسها مقدورا مقبولا وان كان
-
ممتنعا فقد امتنع وجود حوادث لا تتناهى وحيل اذ فلا تزال ممكنه لا مقد لا مقدوره
-
ولا مقبوله وحينئذ فلا يز امتناعها في الاثل بعد ذلك فان الحوادث موجوده فلا يجوز ان
-
يقال بدوام امتناعها وهذا تقسيم حاصر يبين هذه الحجه يبين فساد عفوا وهذا تقسيم حاصل يبين فساد هذه
-
الحجه كما قلنا انه اذا كان يخلق الان فهو قادر على ان يخلق في كل وقت الوجه الثاني
-
ان لا ريب ان الرب قادر فاما ان يقال انه لم يزل قادرا واما يقال
-
بل صار قادرا بعد ان لم يكن فان قيل لم يثل قادرا وهو الصواب فيقال اذا لم اذا
-
كان لم يذل قادرا فان كان المقدور لم يذل ممكنا امكن دوام وجود الممكنات فامكن دوام
-
وجود الحوادث وحينئذ ف فلا يمتنع كونه قابلا لها في الازل وان قيل بل كان الفعل
-
ممتنعا ثم صار ممكنا قيل هذا جمع بين النقيضين فان القادر لا يكون قادرا على
-
ممتنع فكيف يكون قادرا مع كون المقدور ممتنعا ثم يقال بتقدير امكان هذا كما قيل
-
وهو قادر في الازل على ما يمكن فيما يزال قيل وكذلك في القبول فيقال يقال هو قابل
-
في الازل لما يمكن ولا فيما لا يزال عموما اذا قالوا ان الله عز وجل قادر ولكن هذا
-
ممتنع فلا تتعلق به القدره فيقال وما الممكن اذا افعاله الاختياريه ليست ممكنه والمخلوقات ليست ممكنه اذا هو قادر على ماذا يقولك هو
-
كقولك سكين ان قطوع ها ان قولك الله عز وجل لم يزل خالقا يعني لم يزل قادرا على الخلق كقولك سكين قطوع
-
طيب السكين القطوع تستطيع ان تقطع الان الان وفي كل وقت نعم نعم هو قادر ولكن الحوادث
-
هذه هو ليس قادرا عليها بمعنى ان القدره لا تتعلق لانها ممتنعه تقول له الحوادث افعال ومفعولا ممتنعه
-
عندك ان تتسلسل فاي قدره تتحدث عنها اذا يلزمك ان تقول الله عز وجل لم يكن قادرا
-
ثم انتقل الى القدره الى القدره طيب ما المرجح نعم الوجه الثثالث انه سبحانه اذا قيل هو قابل لما في الازل
-
فانما هو قابل لما هو قادر عليه يمكن وجوده فان ما يكون ممتنعا لا يدخل
-
تحت الق قدره و فهذا ليس له بقابل نعم الرابع ان يقال هو قادر على على
-
حدوث ما هو مباين له من مخلوقات ومعلوم ان قدره القادر على فعله القائم به اولى من
-
قدرته على المباين له واذا كان الف الفعل لا مانع به الا بما يمتنع مثله لمقدم قدور
-
المباين ثم ثبت ان المقدور المباين هو ممكن هو قادر عليه فالفعل فالفعل اولى ان
-
يكون مقدورا عليه ما دام قادرا على الخلق المباين فهو قادر على الفعل القائم به
-
والفعل المباين اللي هو المخلوق ما دام ما دام جازه في هذا الزمان فهو جائز في كل
-
زمان الحجه الثالثه لهم انهم قالوا لو قامت به الحوادث للزم تغيره والتغير على الله
-
محان وابطل هم هذه الحجه الراثي وغيره بان قالوا ما تريدون بقولكم ما قامت به لو قامت به تغير
-
اتريدون بالتغير نفس قيامها ام شيئا اخر فان اردتم الاول كان المقدم هو الثاني والملزوم هو اللازم وهذه لا فائده منه
-
فانه يكون تقدير الكلام لو قامت به الحوادث لقامت به الحوادث وهذا كلام لا مفيد واذا اردتم بالتغير منا غير ذلك فهو
-
ممنوع فلا نسلم انها لو قامت به لزم تغير حلول الحوادث فهذا جوابه ي لزم التغير
-
فيقال لهم ما تريدون بالتغير ان اردتم نفس الفعل فنحن نثبته ونراه كمالا وان اردتم
-
بالتغير نقصا يلحقه فهذا اصلا منفي عندنا و وما احد قال به ولا احد التزم يقول ابن تيميه وايضاح ذلك ان لفظ
-
التغير لفظ مجمل فالتغير في اللغه المعروفه لا يراد به كون مجرد المحل قامت به الحوادث انت ما احد يقوللك انت تغيرت
-
لانك فعلت بل لان غيرت فعلك اصلا فان الناس لا يقولون للشمس والقمر والكواكب اذا تحركت انها تغيرت ولا يقولون
-
الانسان اذا تكلم او مشى انه تغير ولا يقولون اذا طاف وصلى وامر ونهى وركب انه
-
تغير وا اذا كان اذا كان ذلك عادته بل يقولون انما تغير لمن استحال من صفه الى
-
الصفه ونحن نقول الله لم يثل فاعلا يفعل ما شاء ما تشاء فعندنا ما تغير انتم عندكم
-
تغير انتقل من الامتناع الى الى الجواز والامكان كالشمس ما زال نورها ظاهرا ولا يقال انها تغيرت فاذا اصفرت قيل
-
تغيرت وكذلك الانسان اذا مرض او تغير جسمه بجوع او تعب قيل قد تغير بسم
-
الله وكذلك اذا تغير ير خلقه ودينه مثل ان يكون فاجرا فيتوب ويصير برا او يكون برا
-
فينقلب فاجرا فانه يقال قد تغير ومنه الحديث رايت وجه رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم متغيرا وهو لما راى به اثر الجوع ولم يزل يراه يركع ويسجد فلم يسمي حركته
-
تغيرا وكذلك يقال فلان قد تغير على فلان اذا صار يبغضه بعد المحبه فاما اذا كان
-
ثابتا على مودته لم يسمى هشته اليه وخطابه له تغيرا واذا جرى على عادته في اقواله
-
وافعاله فلا يقال انه قد تغير قال الله تعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغير
-
ما بانفسهم ومعلوم انهم اذا كانوا على عادتهم الموجوده يقولون ويفعلون ما هو خير لم يكونوا قد غيروا ما بانفسهم فان
-
انتقلوا عن ذلك فاستبدلوا بقصد الخير قصد الشر وباعتقاد الحق اعتقاد الباطل قيل قد ما بانفسهم مثل من كان يحب الله ورسوله
-
والدار الاخره فتغير قلبه وصار لا يحب الله ورسوله والدار الاخره فهذا قد غير ما
-
في نفسه واذا كان هذا معنى التغير فالرب لم يزل ولا يزال موصوفا بصفات الكمال منعوه
-
بنعوت الجلال والاكرام وكماله من لوازم ذاته فيمتنع ان يزول عنه شيء من صفات كماله ويمتنع ان يصير ناقصا بعد كماله هو
-
هذا الاصل يدل قول السلف وهذا الاصل عليه يدل قول السلفي واهل السنه انه لم يزل
-
متكلما اذا شاء ولم يزل قادرا ولم يزل موصوفا بصفات الكمال ولا يزال كذلك فلا يكون
-
متغيرا وهذا معنى قول يا من يغير ولا يتغير فانه يحيل صفات المخلوقات ويسلبها ما كانت متصفه به اذا شاء ويعطيها من صفات
-
الكمال ما لم يكن لها وكماله من لوازم ذاته لم يزل ولا يزال موصوفا بصفات الكمال
-
العوام يقول سبحان من يغير ولا يتغير بعض الاخوه يقولونها تجهم لا هم يقصدون انه لا
-
يتغير عن كماله قال الله عز وجل كل شيء هالك الا وجهه وقال تعالى كل من عليها فان ويبقى
-
وجه ربك ذو الجلال والاكرام ولكن هؤلاء النفات هم الذين يلزمهم انه قد تغير اللي شرحناه قبل شوي
-
فانهم يقولون كان في الازل لا يمكنه ان يقول شيئا ولا يتكلم بمشيئته وقدرته كان ذلك
-
ممتنعا عليه لا يتمكن منه ثم صار ممكنا يمكنه الفعل هذا قول الكراميه والهشاشه في الكلام قولان فمن اثبت الكلام
-
المعروف وقال انه يتكلم بمشيئته وقدرته قال ايضا انه صار الكلام ممكنا بعد ان كان
-
ممتنعا عليه ومن لم يصفه بالكلام المعروف بل قال انه يتكلم بلا مشيئه وقدرته كما
-
تقول الكلابيه فهؤلاء اثبتوا كلاما لا يعقل ولم يسبقهم اليه احد من المسلمين يعني حتى الجهميه او يقصد متسب للاسلام
-
حتى الجهميه ما قالوا هذا القول فقول الكلابيه اشد ولذلك مما ينقل عن طغر بلك الملك المشهور
-
سلجوقي اللي انقذ دوله الدوله العباسيه كان يقول الاشعري عند مبتدع يزيد على المعتزله وممن ذهب الى
-
ان مقاله الاشعري في القران وهي مقاله ابن الكلاب اشنع من مقاله المعتزله ذهب الى
-
ذلك ابن قدامه والسج وابن حسن وابن ابي العز نصرها فقال هكذا قال قوله في القران
-
اكبر من قول معتذره وهذا التقرير هو تقرير ابن تيميه وابن القيم لكن ابن تيميه ما الذي يقوله
-
يقول قولهم شر من قول معتزله من وجه وقول معتزله شر من قوله من وجه لكن هم انفرد
-
بوجه الا وهو ان قولهم محدث خارج عن كل الاقوال ها وهذا قول احمد في اللفظيه انهم شر من
-
الجهميه يعني يوحي اليه يقول بل كان المسلمون قبلهم على قولين وهنا يقصد بالت المسلمين منتسبين
-
لملهي كفرهم السلف لكن هذا عاد بالسياق هم يقول فالسلم واهل السنه يقولون انه يتكلم بمشيئته وقدرته وكلامه غير مخلوق
-
والجهميه يقولون هذا لحظه بس سليمان لحظه يقول والجهميه يقولون انه مخلوق بقدرته ومشيئته فقال هؤلاء يعني الكلابيه وتبعهم
-
الاشعريه والماتريديه بل يتكلم بلا مشيئه ولا قدره اطلعوا عن اقوال الناس كلها وكلامه شيء واحد لازم
-
لذاته وهو حروف او حروف واصوات ازليه لازمه لذاته هذا قول السالميه كما بسط في
-
غير هذا الموضع فبن تيميه قال قال هؤلاء المفروض يعود على الكلابيه ثم ادخل معهم السالميه
-
الشيخ في كثير من الاحيان يكون عند السياق الى حد ما في نوع اضطراب اذا انت من انت
-
فاهم مقالته كله قد تغلط في فهم الذي يريده فدائما يقرا باعتبار تقريرات العامه والمقص ان هؤلاء كلهم الذين يمنعون
-
ان يكون الرب لم يزل يمكنه ان يفعل ما يشاء ويقولون ذلك مستلزم وجود حواه لا
-
تتناهى وذلك محال فهؤلاء يقولون صار ممكنا له بعد ان كان ممتنعا عليه اي واحد يقول
-
لك والله تسلسل حس قل له اذا انت الله عز وجل كان لا يفعل ثم صار يقدر
-
يفعل بس قل له هكذا كان يستحيل ان يفعل ثم صار ي ق لا هو اذا خوفته قل له اذا انت
-
قائل مثلي لان ت الحال الله يفعل ما شاء متشاء الا في الاوليه عن الله او ت القدره
-
ما في ما تطلع عن هذ يشنع ويخوفونك قال بحوادث لا اول لا والله خلق الان عاجز ان
-
يخلق قبل الان هي هذه هي هذه بس هذه هي المساله هذه هي نحن الان نتكلم على جواز عقلي مساله
-
النصوص ي وحقيقه قولهم ان انه صار قادرا بعد ان لم يكن قادرا وهذا حقيقه التغير مع
-
انه لم يحدث سببا يوجب كونه قادرا واذا قالوا هو في الازل قادر على ما لا يزال
-
فقيل هذا على هذا جمع بين النفي والاثبات فهو في الازل كان قادرا افكان القول
-
ممتنعا له او ممكنا عليه ي لا هو لم يزل قادرا لكن هذه غير داخله في القدره وم
-
الذي يدخل في القدره ما دام انت لا الفاعل مثبته ولا المفعول مثبت ان قلتم ممكن فقد جوزتم دوام كونه فاعلا
-
وانه قادر على حوادث لا نهايه لها وان قلتم بل كان ممتنعا قيل القدره على ممتنع
-
ممتنع ا شو الفائده فمع كون الفع ممتنع غير ممكن لا يكون لا يكون مقدورا للقادر
-
انما المقدور هو الممكن للممتنع فاذا قلتم امكنه بعد ذلك قد قلتم انه امكنه ان يفعل بعد ان كان لا يمكنه ان
-
يفعل وهذا صريح في انه كان صار قادرا بعد بعد ان لم يكن وهو صريح في التغير الله
-
القدره على الممتنع ممتنع يعني لو كان هي ممتنع اصلا سابقا ما اصبحت ممكنه اي
-
ممتنعه هو هو الله عز وجل قادر بس قدرته معطله لان كل الاشياء اللي يقدر عليها
-
الله ممتنعه للخلق للخلق بس بوقت معين طلع قبلها ما يصير عشان لا ندخل التساس ولا الفعل
-
الاختياري لاننا ما نثبت او لان نثبته لو بدا يقول فهؤلاء النفات الذين قالوا ان المثبت
-
يلزمهم القول بانه قد تغير قد بان بطلان قولهم وانهم هم الذين قالوا ما يوجب تغيره
-
هنا قلب عليهم دليلهم العقلي و واذا قال المنازع انا اريد بكونه تغير انه يتكلم
-
بمشيئته وقدرته وانه يحب من اطاعه ويفرح بتوبه التائب وياتي يوم القيامه قيل فهب انك سميت هذا تغيرا فلما قلت ان هذا ممتنع
-
فهذا محل النزاع كما قال الرازي يعني الان هذا ايش نسميها مصادر على المطلوب جبت
-
قولي هو هو وسميته اسم اخر وانتهى الموضوع قلتلي ما يصير مثل جماع يقول الطعن في
-
العلماء يقول من العلماء العلماء يقول انا انازع هم علماء ولا مو علماء هذا محل
-
النزاع اصلا لو انا اسلم لك ما تناقشنا اصلا فالمقدم هو التالي وقد ثبت في
-
الاحاديث الصحيحه ان الله يوصف بالغيره وهي مشتقه من التغير فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لا احد اغير من ان
-
يزني عبده او تذني لا احد اغير من الله ان ذني عبده او تذني امته وقال ايضا لا احد
-
احب اليه المدح من الله من اجل ذلك مدح نفسه ولا احد احب اليه العذر من الله من
-
اجل ذلك بعث الرسل وانزل الكتب ولا احد اغير من الله من اجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن
-
وفي الحديث وفي الحديث الصحيح ايضا انه لما قال سعد سعد بن عباد لو رايت لكاع يعني
-
امراه السعد قد تفخذها رجل لضربت بالسيف فقال تعجبون من غيره السعد لانا اغير منه
-
والله اغير مني الحجه الرابعه حلول الحوادث به افول هذه اضعف حججهم انهم قالوا الافول وابراهيم استدل طيب هو طلوع
-
الشمس بحد ذاته حركه بس والخليل قد قال لا احب الافلين والاف هو المتحرك الذي تقوم
-
به الحوادث فلا يكون الها يقول والجواب ان قصه الخليل حجه عليهم لا لهم وهذا النص حتى في الدر
-
ذكره لان ابراهيم استدل مو بمجرد الحركه بالافو فالشمس لا تزال تتحرك والناس يدركون هذا في ظلالهم وفول المغيب المغيب
-
وهم المخالفون لابراهيم وللنبي ولغيرهما من الانبياء عليهم الصلاه والسلام وذلك ان الله تعالى قال فلما جن عليه الليل اللي
-
راى كوكبا قال هذا ربي فلما افل قال لا احب الافلين فلما راى القمر بازغا قال هذا ربي فلما افل قال لان لم
-
يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين فلما راى الشمس بازغه قال هذا ربي هذا اكبر
-
فلما افلت قال يا قوم اني بريء مما تشركون اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض
-
حنيفا وما انا من المشركين فقد اخبر الله عز وجل في كتابه انه من حين بزغ الكوكب
-
والقمر والشمس والى حين اولها لم يقل الخليل لا احب البازغ لا احب المتحركين ولا احب المتحولين ولا احب ان تقوم به
-
الحركات ولا الحوادث ولا قال شيء ما يقوله النفات حتى افل الكوكب والشمس والقمر والاف باتفاق اهل اللغه والتفسير
-
هو المغيب والاحتجاب بل هذا معلوم بالاضطرار من لغه العرب التي نزل بها القران والمراد افاق
-
العلماء فلم يقل لا احب فلم يقل ابراهيم لا احب الافلين حتى افل وغاب عن الابصار فلم يبقى مرئيا ولا
-
مشهودا فحينئذ قال لا احب الافلين وهذا يقتضي ان كونه متحركا متنقلا تقوم به الحوادث بل كونه جسما متحركا تقوم به
-
الحوادث لم يكن دليلا عند ابراهيم على نفي محبته ومثل هذا حديث دجال عندنا انه نفي
-
العور نفي العور لا لا لا البصر ولا كونه يرى ولا الله مستع فان كان ابراهيم انما استدل بالفول
-
على انه ليس رب العالمين كما زعموا لزم ان ذلك ان من ان يكون ما يقوم به الافول من
-
كونه متحركا متنقلا تحله الحوادث بل ومن كونه جسما متميزا لم يكن دليلا على ابراهيم انه ليس برب العالمين وحينئذ
-
فيلزم ان تكون قصه ابراهيم حجه على نقيض مطلوبهم لا على نفس وابراهيم اصلا ما كان
-
يستدل على وجود الخالق كان يستدل على استحقاق العباده خارج البحث اصلا لذا قال لم يهدني
-
ربي وهكذا نجد اهل البدع لا يكادون يحتجون بحجه سمعيه ولا عقليه الا وهي عند التامل
-
حجه عليهم لا لهم وهذا من اكثر المواطن اللي ترفع الايمان في ماده شيخ الاسلام
-
وحقيقه هذه مما وفقه الله عز وجل لها بشكل فضيع اذ عنده مقدره عجيبه على قلب ادله
-
على الاطراف الاخرى وقصه قلب الادله حتى في رساله الدكتور تميم القاضي جمي اسمها قلب الادله على الطوائف المضله ولكن لم
-
يعمها في كل الفرق موضوع قلب الادله هذا اذا تعودت عليه ومارسته تجده مع كل اهل
-
باطل ماضيا سبحان الله مع كل اهل الباطل ماضيه ولكن ابراهيم عليه الصلاه والسلام لم يقصد بقوله هذا ربي انه رب العالمين
-
ولا كان احد من قومه يقول انه رب العالمين حتى يرد ذلك عليهم بل كانوا مشركين مقرين
-
بالصانع وهذه النقطه تف كثيرا من الناس كانوا يتخذون الكواكب والشمس والقمر اربابا يدعونها من دون الله ويبنون له
-
الهياكل وقد صنف في مثل مذهبهم كتب مثل كتاب السر المكتوم كتاب الراسي ومخاطبات النجوم وغيره من الكتب هنا يعني هنا يرد
-
لطيفه يعني انه اصلا من استدل بهذا الاستدلال او من اشار الى هذا المذهب هو
-
نفسه عبد النجوم اللي هو الراسي ولذلك قال الخليل افرايتم ما كنتم تعبدون فلا احد نساء الملوك هو هذا كتاب سبحان
-
الله نساء مفتوت شر النفاثات في العقد افرايتم ما كنتم تعبدون انتم وابائكم الاقدمون فانهم عدو لي
-
الا رب العالمين اذا هم مقرون برب العالمين وقال تعالى قد كان لكم اسوه حسنه
-
في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا براء منكم ومما تعبدون من دون الله
-
كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوه والبغضاء ابدا حتى تؤمن بالله وحده وقالوا حتى تؤمن بالله وحده اذا يؤمنوا به ومع
-
غيره و ولهذا قال الله قال الخليل في تمام الكلام اني بريء مما تشركون اني وجهت وجهي
-
للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين فقوله وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من
-
المشركين يبين انه انما يعبد الله وحده فله يوجه وجهه فانه اذا توجه قصده اليه تبع تبع قصده وجه
-
تبع تبع قصده وجهه فالوجه موجه حيث توجه القلب فصار قلبه وقصده وجهه متوجها الى
-
الله ولهذا قال وما انا من مشركين ل لم يذكر انه اقر بوجود الصانع فان هذا كان
-
معلوما عند قومه لم يكونوا ينازعون في وجود فاطر السماوات والارض وانما كان النزاع في عباده غير
-
الله واتخاذه رب فكانوا يعبدون الكواكب السماويه ويتخذون اصناما ارضيه بعد بعضهم يقول انتم مو تقولون توحيد الربوبيه
-
والالوهيه طيب هو قال ربي الرب يطلق ويراد الاله من ربك فلفظ الرب ولفظ الاله كال
-
الاسلام والايمان اذا اجتمع افترق واذا افترق اجتمع يقول وهذا النوع الثاني من الشرك فان الشرك في قوم نوح كان اصله من عباده
-
الصالحين اهل القبور ثم صوروا تماثيلهم فكان شركهم ل الارض اذ كان الشياطين اذ كان الشيطان انما يضل الناس بحسب
-
الامكانيه فكان تزيينه اولا الشرك بالصالحين اي ايسر عليه ثم قوم ابراهيم انتقلوا الى الشرك
-
بالسماويات فالكواكب وضعوا لها الاصنام بحسب ما راوا من طباعها يصنعون لكل كوكب بيتا وطعاما وخاتما
-
وبخورات اناسب وهكذا كان قد اشتهر على عهد ابراهيم امام الحنفاء ولهذا قال ابراهيم ماذا
-
تعبدون افك الهه دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين وقال لهم اتعبدون ما تنحتون
-
والله خلقكم وما تعملون وقصه ابراهيم قد ذكرت في غير موضع من القران مع قومه انما
-
فيها نهيهم عن الشرك بخلاف قصه موسى مع فرعون فانها ظاهره في ان فرعون كان مظهرا
-
الانكار للخالق وجحوده وقد ذكر الله عز وجل عن ابراهيم انه حاج الذي حاجه في ربه فقال في قوله
-
الم ترى الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي
-
يحيي ويميت فقال قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق
-
فاتي بها من المغرب فهذا قد يقال انه كان جا جاهدا للصانع ومع ذلك فالقصه ليست
-
صريحه في ذلك بل يدعو الانسان الى عباده نفسه وان كان لا يصرح بانكار الخالق مثل
-
انكار فرع نعم وكثير من الملوك كان يدعي انه ابن الرب وانه كذا كما ادعى ذلك اخناتون يقول
-
عن اول موحد هو وحد الاوثان خلاها وثن واحد وقال انه ابن الرب وبكل حال فقصه ابراهيم الى ان تكون
-
حجه عليهم اقرب الى ان تكون حجه عليهم اقرب منها الى ان تكون حجه لهم وهذا بين
-
ولله الحمد بل ما ذكره الله عن ابراهيم يدل على انه كان ينفي ما يثبتونه عن الله
-
فان ابراهيم قال ان ربي لسميع الدعاء يعني يسمع الان والمراد انه كان يستجيب الدعاء
-
كما يقول المصلي سمع الله لمن حمده انما يسمع الدعاء ويستجيب بعد وجوده لا قبل
-
وجوده يذكر عن الفخر الراسي رايت فائده نقلها بعض اخواننا طلبه العلم ان الفخر الراثي اراد ان يدعو الله في كربه له يقول
-
فدعوته كما يدعوه العوام سبحان الله من شده ما تمكن منه التعطيل صار لا يمكنه
-
الان بعض الناس سفها ماذا يقول لك يقول لك مو مهم تؤمن الله ينزل في الليل الاخر او لا ينزل
-
المهم انك يعني تقوم الليل ما الانسان اللي ما امن بافعال الله الاختياريه هو لن يؤمن ان الله يسمع الان
-
فلن يكون ايمان وصلاته وكذا كصلاه وايمان الطرف الاخر اللي ينفي هذه الامور كلها القصه مو نزول قصه الافعال الاختياريه
-
والتجدد والتجدد والافعال الاختياريه هذا متعلقه حتى بالسمع والبصر بل القدره ظهر ان القدره ظهر انهم ما يؤمنوا بالقدره كما
-
نؤمن بها الان ظهر انهم هم اصلا يعطلون قدره الله عز وجل في الازل فظهر ما في
-
صفات اصلا محل اتفاق بينا وبينهم الا الحياه يعني فقال الله تبارك وتعالى قد سمع الله قوله التي تجادلك في
-
زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما فهي تجادل وتشتكي حاله الله تحاوره وهذا يدل على ان سمعه كريته
-
المذكوره في قوله تعالى وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون وقال تعالى ثم جعلناكم خلائف في الارض من بعدهم لننظر
-
كيف تعملون فهذه رؤيه مستقبله ونظر مستقبل وقد تقدم ان المعدوم لا يرى ولا يسمع منفصلا عن الراي السامع باتفاق
-
العقلاء فاذا وجت الاقوال والاعمال سمعها وراها والا صارت هي العلم والرؤيه والسمع امر وجودي لابد له من موصوف يتصف به فاذا كان
-
هو الذي راها وسمعها امتنع ان يكون غيره هو المتصف بهذا السمع وهذه الرؤيه هم
-
يلزمهم ان يكون سمع الله ورؤيته ايش ما يخلقه في المخلوقات ولهذا المعتزله احذق من
-
الاشاعره نفوا السمع والبصر وقالوا بالعلم وهذا كان يقترحه القرضاوي قديما اقترحوا على شعره سبحان
-
الله فتعين قيام و هذا السمع وهذه الرؤيه بعد ان خلقت الاعمال والاقوال وهذا قطعي
-
لا حيله فيه لاحظ عبارات الشيخ لا حيله خالف القطع لا حاله خالف وكذا ترى هذه
-
كلها عبارات تبعد الاعذار مو تقربه والله المستعان تبي اقرا عنك لا لا لا لا
-
مشكله وقد بسط الكلام على هذه المساله وما قاله فيها عامه الطوائف في هذ في غير هذا
-
الموضع والله انت بهذا الموضوع ما قصرت يا شيخ وحكيت الفاظ الناس وحججهم بحيث يتيقن
-
الانسان ان النافي ليس مع حجه سمعيه ولا عقليه وان الادله العقليه الصريحه موافقه لمذهب السلف و الحديث وعلى ذلك يدل الكتاب
-
والسنه مع الكتب المتقدمه التوراه والانجيل والزبور فقد اتفق عليها نصوص الانبياء واقوال السلف وامه العلماء ودلت
-
عليها الصراح المعقولات هم ماذا قالوا بعضهم لا ينكر يعني التفتازاني وغيره يقولون نعم نصوص الانبياء تدل على العلو
-
ولكن الانبياء كلموا الناس على قدر عقوله واحول فالمخالف فيها كالمخ في امثالها ممن ليس
-
معه حجه سمعيه ولا عقليه من المخالف فيها كعباد الاوثان عباد الاوثان عندهم حجه سمعيه
-
وعقليه عباد الاوثان ما معهم مخالف في هذا ك مخالف في تلك كيف بعض الناس ياتون
-
ويقولون لا هذه مسائل بعضهم ياتي م يقول ابن تيميه المخالف في دقيق العلم فماذا
-
ينزلونها حصرا على هؤلاء مع ان الشيخ يرى ان هؤلاء خالف في واضحات العلم هذا واضح
-
العلم ليس دقيقه بل هو شبيه بالذين قالوا لو كنا نسمع و نعقل ما كنا في اصحاب السعير قال الله
-
تعالى افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها واذان يسمعون بها فانها لا تعمل الاصار ولكن تعمل قلوب التي في
-
الصدور يقول ولكن هذه المساله ومساله الزياره شد الرحال الظاهر ان واحد ساله الشيخ سئل عن هذا عن هذا
-
الموضوع وموضوع الزياره وكانوا يشنع عليه فيها ولانه ايضا حصل خلل في المذهب في في
-
حنابل المتمم يقول وغيره مما حدث من المتاخرين فيها شبه وانا وغيري كنا على مذهب الاباء في ذلك عاد على مذهب الاباء
-
بعضهم قالوا الشيخ يقصد ابو جده بعض الناس قالوا لا الشيخ ترى ابوه جده كان وضعهم
-
احسن وهو قصد نحن يعني عموما وكتب في هذا بدر بن علي بن طام والمسه دراسه اكثر نقول
-
في الاصلين بقول اهل البدع في الاصلين في اصول فلما تبين لنا ما جاء به الرسول دار الامر
-
بين ان نتبع ما انزل الله او نتبع ما وجدنا عليه ابائنا فكان الواجب هو اتباع
-
الرسول صلى الله عليه وسلم وانا نكون ممن قيل فيه واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله
-
قالوا بنتبع ما وجدنا عليه اانا ال يقولك يا اخي فلان تغير ليش تغير والتغير هذا
-
نوعين في انتكاسه وفي زياده هدى وفيه زياده هدى طبعا بعض يقوله كان اشع لا الاباء
-
يعني يعني الشيخ الحنابله ما هم اشاعره اباء او اجداد الحنابله ليسوا اشاعره لكن منهم من تاثر بقول السالميه ولا الاشعري
-
نقيض الحنبلي شيخ اسرته ما لها علاقه بالاشعار مناويه يقول وقد قال الله تعالى قال ولو
-
جئتكم بيهدا ما وجدتم عليه ابائكم وقال تعالى وان جاهداك على ان تشرك بهما ليس لك
-
به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي فالواجب اتباع الكتاب المنزل والنبي المرسل وسبيل
-
من اناب الى الله فاتبع فاتبع الكتاب والسنه كال المهاجرين فاتبع الكتاب والسنه كال المهاجرين والانصار دون
-
ما خالف ذلك عليه من دين الاباء وغير الاباء والله يهدينا وسائر اخواننا الى الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم
-
من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا والله سبحانه انزل القران وهدى به الخلق واخرجهم من الظلمات
-
الى النور وام القران هي فاتحه الكتاب قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث
-
الصحيح يقول الله قسمت الصلاه بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سال فاذا قال الحمد لله رب العالمين
-
قال الله حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي و فاذا قال
-
مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي وقال مره فوض الي عبدي فاذا قال اياك نعبد
-
واياك نستعين قال الله هذه بين عبدي ولعبدي ما سال فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير
-
المغضوب عليهم قال هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سال فهذه السوره فيها ولله الحمد في الدنيا والاخره وفيها للعبد
-
السؤال وفيها لله العباده له وحده وللعبد الاستعانه فحق الرب حمده وعبادته وهذان حمد الرب وتوحيده يدور عليهما جميع الدين
-
ومساله الصفات الاختياريه هي من تمام حمده فمن لم يقر بها لم يمكنه الاقرار بان الله
-
محمودا البته انظر الى كيف كيف الشيخ يعظم هذه المساله ويجعلها اصل الاصور واكبر الامور وانه ما امن بالفاتحه ولا طبق
-
وتامل اليوم كيف تستحقر هذه المسائل وتصغر ويصير المؤمن بها وغير المؤمن بها كلهم علماء اسلام كلهم ائمه كلهم اهم شيء
-
المشروع الدنيوي ايه لم يمكنه الاقرار بان الله محمود البته وانه ولا انه رب العالمين فان
-
الحمد ضد الذم والحمد هو الاخبار المحاسن محمود مع المحبه له والذم هو الاخبار المساوئ المذموم مع البغض له وجماع
-
المساوئ فعل الشر كما ان جماع حاسن فعل الخير فاذا كان يفعل الخير من مشيئته
-
وقدرته استحق الحمد فمن لم يكن له فعل اختياري يقوم به ولا يقدر على ذلك لا يكون
-
خالقا ولا ربا اذا ذلك الاجر على سبحان الله وبحمده والحمد لله رب العالمين من
-
اولى الناس به اهل النه اما اهل البدعه فا اعتقاداتهم ربما احبطت اعمالهم بل يعني
-
وهذا المتحق قول الس بتكفيرهم هذا بلاء لكن لو فرضنا يعني لو فرضنا ان بعضهم يعذر
-
فان فان هذا بلاء كما قال ابن عمر في القدريه لو انفق احده مثل احد ذهبا ما قبل
-
منه فما يقال في هؤلاء و مقالتهم والله فيه من الشنا ع الشيء العظيم والله تعالى
-
يحمد نفسه بافعاله فيقول الحمد لله رب العالمين وقوله الحمد لله الذي خلق السماوات والحمد لله الذي انزل على عبده
-
الكتاب و ونحو ذلك فاذا لم يكن له فعل يقوم باختياره امتنع ذلك كله فانه من
-
المعلوم بصريح العقل انه اذا خلق السماوات والارض فلا بد ان يصير فلا بد من فعل ذلك يصير خالقا لها فلو
-
والا فلو استمر الامر على حال واحده لم يحدث فعلا لكان الامر على ما كان عليه قبل
-
ان يخلق وحين اذا لم يكن المخلوق موجودا فكذلك يجب الا يكون المخلوق موجودا فكذلك
-
يجب انلا يكون الخلق الله اعلم الخلق موجودا ان كان الحال في المستقبلي مثل ما
-
كان في الماضي لم يحدث من الرب فعل هو خلق السماوات والارض وقد قال الله تعالى ما
-
اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم ومعلوم انهم قد شهدوا نفس المخلوق فاذا ما اشهدتهم الخلق الفعل واما المخلوق
-
فشهد فدل على ان الخلق الذي لم يشهدو هو تكوينه لها واحداثه لها غير المخلوق
-
التالي وايضا فانه قال سبحانه وتعالى خلق السماوات والارض في سته ايام فالخلق لها في سته ايام هي موجوده بعد المشيئه فالله
-
اختص بالمشيئه غير الموجود بعد المشيئه وكذلك قال الرحمن الرحيم فان الرحمن الرحيم هو الذي يرحم عباده بمشيئته وقدرته
-
فان لم يكن له رحمه ولا نفس الا الا نفس الاراده القديمه او صفه اخرى قديمه لم يكن
-
وصوفا بانه يرحم من يشاء ويعذب من يشاء لهذا نحن عقيدتنا انه اننا نؤمن بالرحمه
-
حقا وان الجهميه الاشعري والكلاب لا يؤمن بالرحمه حق فمن اولى بالرحمه من امن بها
-
افمن يعلم كمن لا يعلم من اولى بالرحمه يعني اليوم نحن نتناقش ونترحم على ولا
-
ترحمه من اولى بالرحمه اولى بالرحمه من امن بها وحدث بها الناس على حقيقتها وبشر
-
بها الناس اما من قنط عباد الله عز وجل من رحمته وقال لهم ليس له رحمه الا ما الا
-
الثواب فهذا الله المستعان انس بن مالك كان يقول من لم يؤمن ان الله ان بالحوض
-
فلا سقاه الله منه ولن يشرب منه طيب من لم يؤمن ان الله له وجه هل سيراه من لم يؤمن
-
ان الله له ساق اذا كشف الله عن ساقه سيكون مع الامه التي تسجد لا اله الا الله
-
قال الله قال الخلي قل سيروا في الارض قل سيروا في الارض فانظروا فانظروا كيف بدا
-
الخلق ثم الله ينشئ النشاه الاخرى ينشئ النشاه الاخره ان الله على كل شيء قدير
-
يعذب من يشاء ويرحم من يشاء واليه تقلبون فالرحمه ضد ضد التعذيب والتعذيب فعله وهو
-
يكون بمشيئته وكذلك الرحمه تكون بمشيئته كما قال تعالى ويرحم من يشاء والاراده القديمه اللازمه لذاته او صفه اخرى لذاته
-
ليست بمشيئه فلا بد ان تكون الرحم بمشيئه وان قيل ليس بمشيئته الا المخلوقات المباين لزم لا يك الا لزمه ان لا تكون
-
صفه للرب بل تكون مخلوقه له وهو انما يتصف بما يقوم به لا ما يتصف بالمخلوقات لو
-
يتصف بما يقوم بالمخلوقات كل شيء خلقه فينا صار صفته تعالى الله فلا يكون هو
-
الرحمن الرحيم وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لما قضى
-
الله الخلق كتب في كتاب فهو موضوع عنده فوق عرشه ان رحمتي تغلب غضبي وفي روايه
-
تسبق غضبي وما كان سابقا لما يكون بعده لم يكن الا بمشيئه الرب وقدرته ومن قال ما ثم
-
رحمه الا الاراده القديمه اوما يشبهها امتنع ان يكون له غضب مسبوق بها لان التسابق دليل ايش فعل اختياري احدهما يسبق
-
الاخر القديم والقديم احد يسبق الثاني لان ما في احد ها فان الغضب ان فسر بالاراده
-
فالارادة وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما وقوله ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن
-
السو عليهم دائره السو وغضب الله عليهم ولعنهم وعد لهم جهنم وساءت مصيرا تعال الله اعوذ بالله من غضبه وفي الحديث الذي
-
رواه عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول اعوذ
-
بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وان يحضرون ويدل على ذلك قوله ربكم اعلم بكم ان يشء
-
يرحمكم وان يشء يعذبكم فعلق الرحمه بالمشيئه كما علق التعذيب المشيئه وما تعلق بالمشيئه مما يتصف به الرب فهو من
-
الصفات الاختياريه اليوم ترى شوف كثره استدلال الشيخ بالنصوص من اكثر الامور المبهره في سياق الشيخ حتى بعضهم يقول
-
كانه ما حفظ القران احد الا ابن تيميه اليوم كثير من المنتسبين للسنه يحبون ماده
-
الشيخ اللي ناقش فيها الماده الكلاميه ويقولون لكي نفهم كلامم علينا ان ننظر مثلا في كلام اه الكلام مع انه شارح القصه
-
ثم الشيخ ما اكثر ما يستدل بالنصوص لماذا لا ياخذون هذا الباب من الشيخ ما اكثر ما
-
يستدل بالنصوص والاثار وهذه من اعظم الامور ومن اجل الامور اللي ممكن يستفيدها الانسان في النظر في مصنفاته انه يعلمك
-
كيف تنزع من القران حجا على المخالفين وحقيقه هذا بابه من فرد به من دون متاخرين
-
ولا ينافسه في ذلك الا بعض المتقدمين طيب وكذلك كونه مالك ليوم الدين هذا التفسير لاخر شيء اللي هو ربط سوره
-
الفاتحه بالافعال الاختياريه يستحق الافراد منن والناشر وهذا يمكنها شوف عاد هذا الانسان اللي يتفكر من كثر ما يقرا الفاتحه كل يوم
-
راح ربطها بخصومه مع الجهميه وطلع بهذه المعاني الجميله والعظيم وكذلك كونه مالكا ليوم الدين يوم يدين العباد باعمالهم ان
-
خيرا فخير وان شرا فشر وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين يوم لا
-
تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله فان فان فان الملك هو الذي يتصرف بالامر فيامر فيطاع ولهذا يقال ملك يقال
-
ملك لحي مطاع الامر ولا يقال في الجمادات لصاحبها مل ملك انما يقال مالك يقال يعسوب
-
النحل ملك النحل لانه يامر فيطاع والمالك هو القادر على التصرف في المملوك واذا كان
-
الملك هو الامر الناهي المطاع فان كان يامر وينهى بمن شيء كان امره ونهيه من
-
الصفات الاختياريه وبهذا اخبر القران قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود احلت لكم بهيمه الانعام الا ما
-
يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد واذا وان كان لا يامر
-
لا يامر وينهى بمشيئته بل امره لازم له حاصل بغير مشيئته ولا قدرته لم يكن هذا مالكا
-
ايضا بل هذا الى ان يكون مملوكا اقرب فان الله خلق الانسان وج له صفات تلزمه كاللون
-
والطول والعرض والحياه ونحو ذلك مما يحصل لذاته بغير اختياره فكان باعتباره ذلك مملوكا مخلوقا للرب فقط وانما يكون ملكا
-
اذا كان يامر وينهى فيطاع وان كان خالقا لفعله ولكل شيء وهذا ايضا يذكرني بالذين
-
يثبتون حقا للمخلوق ولا يثبتون حقا للخالق فعندهم انه ما في حق للخالق الحق في ان تثبت له الصفات وتثبت له كذا وان
-
وان تعبده وحده فقط حقوق الخلق فهذا الله عز وجل ما هذا ما هو ملك ما في ملك الا وه
-
حقوق ويامر وينهى حتى الرحمه الرحمه لما تكون بمشيئه حتى المغفره لما يكون يستطيع قادر على التعذيب
-
فيغفر او يعفو ولكن المقصود انه لا يكون ملكا الا من يامر وينهى بمشيئته وقدرته ها
-
وهذا خلاف قول الربوبيه الذين يقولون الله خلق الخلق وتركهم فمن نفى الصفات الاختياريه وقال ان
-
ليس للرب امر ونهي يقوم به بمشيئته بل من قال انه لازم له بغير مشيئته او قال انه
-
مخلوق له فكلاهما يلزمه انه لا يكون ملكا واذا لم يمكنه ان يتصرف بمشيئته لم
-
يكن مالك فمن قال انه لا يقوم به فعل اختياري لم يكن عنده في الحقيقه مالكا
-
لشيء واذا اعتبرت سائر القران وجدت انه من لم يقرب الصفات الاختياريه لم يقم بحقيقه
-
الايمان ولا القران شوف من لم يقر شوف هذا من لم يقر بالصفات الاختياريه لم يقم
-
بحقيقه الايمان ولا القران اليوم كيف تصور مقاله هذا زلات بل بعضهم يقيس هؤلاء الواقعين في هذا
-
على ابن تيميه يقوللك يا اخي اسقطنا هذا الذي لا يثبت الصفات اختياريه سنسقط ابن
-
تيميه يعني ترى هذا الكلام سب لابن تيميه نفسه يعني ابن تيميه يقوللك انا ما قلت
-
بحقيقه الامان القران وعلى اساس ان هؤلا على مذهب شيخ الاسلام حقيقه السلفيه المعاصره دمرت دمارا فظيعا يعني الصدر
-
منهم اقوال لا يقولها عاقل يعني والمشكله ان رسون بمن بالرجل رسون بالرجل وهم ينقضون عليه ويكتبون الحواشي
-
عليه هو يذم قوما ويقول هؤلاء واحد اثلا بعدين هم يج ذول الناس يقيسون عليه وترى
-
هم نفس الشي يعني هذا النقض على شيخ الاسلام وا الشيخ اسم الطعن فيه ابلغ
-
الطعن والله هذا طعن قريب من طعن الجهميه فيه مثل ما الان المعطل يزعم انه ينزه
-
الله وهو ماذا يفعل وصفاته يطعن فيه هم ترى نفس الشيء في التعاطي مع العلماء يلا
-
نحن نحترم العلماء طيب تحترم العلماء تاتي الى عقيدتهم وتقول من اعتقدها ومن لم يعتقدها شيء واحد هذا هو الى الطعن في
-
العلماء اقرب وقوله اياك نعبد واياك نستعين فيه اخلاص العباده لله وهذا من لم يقن بحقيقه
-
الايمان القران يقال عنه امام ناتم به قله ائمه في اخلاص وال العباده لله والاستعانه
-
وان المؤمن المنين لا يعبدون الا الله ولا يستعينون الا بالله فمن دعا غير الله من
-
المخلوقين او استعان بهم من اهل القبور او غيرهم لم يحقق قوله اياك نعبد واياك
-
نستعين ولا يحقق ذلك الا من فرق بين الزياره الشرعي والزياره البدعيه فان الزياره الشرعيه طبعا هو عرض الى مساله
-
الزياره يبدو لانهم راجعو فيها فان الزياره الشرعيه عباده لله وطاعه لرسوله وتوحيد لله واحسان الى عباده وعمل صالح من
-
الزائر وتاب عليه والزياره البد دعيه شرك بالخلق وظلم للمخلوقات وظلم للنفس هو لا يعني ان الشيخ ان مجرد شد
-
الرحه شرك ممكن اللي الناس اللي ياخذون اقتطاعات لا لكن غالب غالب فعلا في زمانه
-
اللي يشدون الرحال يبدون القبور فصاحب الزياره الشرعيه هو الذي يحقق قوله اياك نعبد واياك نستعين الا ترى
-
ان اثنين لو شهدوا جنازه فقام احدهم يدعو للميت ويقول اللهم اغفر له وارحمه وعافه
-
واعفو عنه واكرم نزله مدخله واغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما نقى الثوب الابيض من الدنس وابدله دارا
-
خيرا من داره وجيرانا خيرا من جيرانه واهلا خيرا من اهله واعذه من عذاب النار
-
وعذاب القبر وافسح له في قبره ونور له فيه ونحو ذلك من الدعاء وقام الاخر وقال يا
-
سيدي اشكو لك ديوني واعدائي وذنوبي وانا مستغيث بك اجرني اغثني ونحو ذلك لكان الاول عابدا لله ومحسنا الى خلقه محسنا
-
الى نفسه بعباده الله ونفع عباده وهذا الثاني مشركا بالله مؤذيا ظالما معتديا على هذا الميت
-
ظالما لنفسه ف فهذا بعض ما بين البدعيه والشرعيه من الفرق والمقصود ان صاحب الزياره
-
الشرعيه اذا قال اياك نعبد واياك نستعين كان صادقا لانه لم يعبد الا الله ولم
-
يستعين الا بالله واما صاحب الزياره البدعيه فانه عبد غير الله واستعان به وايضا من نفى الافعال الاختياريه قال بخلق
-
الاسماء ف فهو يدعو مخلوقا ويدعو غير الله اظن هذ ما ادري فات الشيخ الظاهر
-
نعم فهذا بعض ما يبين ان الفاتحه ام القران اشتملت على بيان المسالتين المتنازعه فيهما مساله الصفات الاختياريه
-
ومساله الفرق بين الزياره الشرعيه والزياره البدعيه والله هو المسؤول ان يهدينا وسائر اخواننا الى صراط المستقيم
-
صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحس اولئك رفيقا ها هذه كانه هذا الحاق الحقه الشيخ
-
بعد ما انتهى قال وما يوضح ذلك ان النبي النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قال
-
العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي فاذا قال مالك يوم الدين
-
قال مجدني عبدي فذكر الحمد والثناء والمجد ثم قال بعد ذلك اياك يقول اياك نعبد واياك
-
نستعين الى اخرها هذا في اول القراءه في قيام الصلاه ثم في اخر القيام بعد الركوع
-
يقول ربنا ولك الحمد مل السماوات وم الارض الى قوله اهل الثناء والمجد احق ما قال
-
العبد ما وكلنا لك عبد ولا مانع لما اعطيت ولا معطين لما منعت ولا ينفع ذ الجد منك
-
الجد وقوله حق ما قال العبد خبر محذوف خبر مبتداه محذوف عفوا خبر مبتدا محذوف اي هذا
-
الكلام احق ما قال العبد فتبين ان حمد الله والثنا عليه وتمجيده احق ما قال
-
العبد وفي ضمنه توحيده لانه قال ولك الحمد اي لك لا لغيرك وقوله وقوله في
-
اخره لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت هذا يقتضي انفراده بالعطاء والمنع فلا
-
يستعان الا به ولا يطلب الا منه ثم قال ولا ينفع ذا الجد منك الجد فبين ان الله
-
ان الانسان وان اعطيه الملك والغنى والرئاسه فهذا لا ينجيه لا ينجيه منك انما ينجيه الايمان والتقوى وهذا تحقيقه قوله
-
اياك نعبد واياك نستعين وكان هذا الذكر في اخر القيامه مناسبا للذكر في اول القيام
-
وقوله حق ما قال العبد يقتضي ان يكون حمد الله احق الاقوال بان يقوله العبد وما كان
-
احق الاقوال كان افضلها واجبها الانسان الحقيقه هذه الفتوحات اللي كان يفتح الله عز وجل بها على الشيخ والله يعني ما يصرون
-
انه كتب كتاب تفسير حقيقه لانه له في من المعاني في القران شيء عظيم جدا تجده
-
مفرقا في مؤلفاته وافضل من عامه التفاسير حقيقه لان التفاسير ت المفسرين يعيدك من سبقه من سبق سبقه ثم يضيف اضافه يسيره
-
واما الشيخ سبحان الله ما يكاد يتكلم على شيء الا وياتي بمعان جديده يقول ولهذا
-
افترض الله على عباده في كل صلاه ان يفتحوها بقولهم الحمد لله رب العالمين وامرهم ان يفتتح كل خطبه بالحمد لله
-
فامرهم ان يكون الحمد لله مقدما على كل كلام كان خطابا للخالق او خطابا للمخلوق
-
ولهذا يقدم النبي صلى الله عليه وسلم الحمد امام الشفاعه يوم القيامه ولهذا امرنا بتقديم الثناء على الله في التشهد
-
قبل الدعاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم كل امر لا يبدا فيه بالحمد لله بالحمد لله
-
فهو اجذم وايضا موضوع خطبه الحاجه ما ذكر الشيخ واول من يدعى الى الجنه الحمادون الذين يحمدون الله في
-
السراء والضراء وقوله الرحمن الرحيم جعله ثناء وقوله مالك يوم الدين جعله تمجيدا وقوله الحمد لله رب العالمين حمد مطلق فان
-
الحمد اسم جنس والجنس له كميه وكيفيه فالث اناء كميته وتكبيره وتعظيمه كيفيته المنفصله والمجد هو السعه والعلو فهو
-
سبحانه فهو فهو تعظيم كيفيته وقدره وكميته المتصله وذلك ان الله وذلك ان هذا وصف له
-
بالملك والملك يتضمن القدره وفعل ما يشاء ها وسلطانه القديم والرحمن الرحيم وصف بالرحمه المتضمنه لا حسانه الى العباد
-
بمشيئته وقدرته والخير يحصل بالقدره والاراده التي ضمن الرحمه فاذا كان قديرا مريدا للاحسان حصل كل خير وانما يقع النقص
-
لعدم القدره او لعدم اراده الخير فالرحمن الرحيم الملك قد اتصف بغايه اراده الاحسان وغايه القدره وذلك يحصل به كل خير خير
-
الدنيا والاخره وايضا الناس يتوجهون الى المخلوقات ظنا انها ترحمهم والله عز وجل ارحم بهم من
-
هؤلاء وقوله مالك يوم الدين مع انه ملك الدنيا لان يوم الدين لا يدعى فيه لا يدعي
-
فيه احد منا منازعه وهو اليوم الاعظم فم الدنيا في الاخره الا كما يضع احدكم اصبعه
-
في اليم فيرجع فليرجع بماما فلينظر بما يرجع هذه من مواعض بعض السلف يكرمنا بالدنيا في كتاب الزهد والدين والدين
-
عاقبه افعال العباد قد يدل بطريق التنبيه او بطريق العموم عند بعضهم على ملك الدنيا
-
فيكون له الحمد والملك كما قال تعالى له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وذلك
-
يقتضي انه قادر على ان يرحم ورحمته واحسانه وصف له يحصله مشيته من الصفات الاختياريه هو صفات الجمال مرتبطه بصفات
-
الجلال فهو يرحمك مع قدرته عليك فالرحمن الرحيم مالك يوم الدين مالك يوم الدين يعني هو قادر على ان لا يرحم
-
ولكنه يرحم وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم اصحابه الاستخاره في
-
الامور كلها كما يعلمهم السوره من القران يقول اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضه ثم ليقول اللهم اني
-
استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسالك من فضلك فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وانت علام
-
الغيوب اللهم انك ان كنت تعلم ان هذا الامر ويسميه باسمه خيرا لي و في ديني
-
ودنياي ومعاشي وعاقبه امري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وان كنت تعلم ان
-
هذا الامر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبه امري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي
-
الخير حيث كان فساله بعلمه وقدرته وفضله وفضله يحصل برحمته هذه الصفات جماع الصفات الكمال لكن العلم له عموم التعلق
-
يتعلق بالخالق والمخلوق والموجود والمعدوم واما القدره فانها تتعلق بالممكن وهم ماذا فعلوا جعلوا الممكن مستحيلا فعجزوا رب
-
العالمين والاراده انما تتعلق بالموجود المخلوق والرحمه اخص منها فانها تتعلق بالمخلوق وكذلك الملك انما يكون ملكا على
-
المخلوق فالفات الحه اشتملت على الكمال في الاراده وهو الرحمه وعلى الكمال في القدره وهو مالك يوم الدين وهذا انما يتم بالصفات
-
الاختياريه والله اعلم هذا اخر رساله الشيخ وقد اتممنا هذه الساعه الرابعه ونسال الله عز وجل لنا ولكم
-
الثواب يعني المستضيف لا يحرم الاجر والحمد لله هذا وصل الهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم