-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل اولئك هم المؤمنون حقا لا شك في ايمانهم كشك المنافقين لهم بذلك درجات
-
يعني فضائل عند ربهم في الاخره في الجنه ومغفره ومغفره لذنوبهم ورزق كريم سبحان الله لما قال رب العالمين اولئك هم
-
المؤمنون حقا قد ياتي المرجعئ ويستدر يقول هذا معناه ان الايمان لا يتفاضل فجاءت الايه لهم درجات عند ربه اي هم متفاضلون
-
فهذا دليل على تفاضل الايمان في قلوبهم لان رب العالمين لن يفاضل بينهم الا مع
-
وجود تفاضل اصلي سبب لهذا التفاضل يعني حسن في الجنه فلما نزلت هؤلاء الايات قالوا سمعنا واطعنا لرسول الله صلى الله
-
عليه وسلم فلم تقسم الغنيمه حتى رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينه فقسم
-
بينهم بالسويه ورفع الخمس منه قوله كما اخرجك ربك بالبيت بالح من بيتك بالحق وذلك
-
ان كفار قريش جاءت من الشام تريد مكه فيها ابو سفيان بن حرب وعمرو بن العاص وعمرو بن هشام ومخرمه
-
بن نوفل الزهري في العير فبلغهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدهم فبعثوا
-
عمرو بن ضمضم الغفاري الى الى مكه مستغيثا فخرج وبعث النبي صلى الله عليه وسلم عدي
-
بن ابي الزغفاء عينا على العير ليعلم امرهم طبعا هذه قصه غزوه بدر في والله
-
اعلم فاخبر النبي صلى الله عليه ونزل انزل جبريل عليه السلام فاخبر النبي صلى الله
-
عليه وسلم بعير اهل مكه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يعدكم احدى
-
الطائفتين اما العير واما النصر والغنيمه فما ترون فاشاروا عليه بل نسير الى العير وكره القتال وقالوا انا لم ناخذ اهبه
-
القتال وانما نفرنا الى العير ثم اعاد النبي صلى الله عليه وسلم المشهوره فاشاروا عليه بالعير فقال سعد بن عباده
-
الانصاري يا رسول الله انظر امرك فامضوا فامضي فامضي له فوالله لو سرت بنا الى عدن
-
ما تخلف عنك رجل من الانصار ففرح النبي صلى الله عليه وسلم حتى عرف السرور في
-
وجهه فقال المقداد الاسود الكندي انا معك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم
-
معروفا فانزل الله عز وجل كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين
-
لكارهون للقتال فلذلك فاتقوا الله فلذلك قال فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم في امر الغني فيها تقديم ثم قال يجادلونك
-
في الحق بعدما تبين لهم انك لا تصنع الا ما امرك الله كانما يثقون الى الموت وهم
-
ينظرون واذ يعدكم الله احدى الطائفتين العير او هزيمه المشركين وعسكرها وعسكرهم انها لكم وتودون ان غير ان غير ذات الشوكه
-
يعني العير تكون لكم ويريد الله ان يحق الحق بكلماته يقول يحقق الاسلام بما انزل
-
اليك ويقطع دابر الكافرين يعني افضل الكافرين ببدر ليحق الحق يعني الاسلام ويبطل الباطل يعني الشرك يعني عباده
-
الشيطان ولو كره المجرمون يعني كفار مكه قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما راى
-
المشركين يوم بدر وعلم ان لا قوه له بهم الا بالله دعا ربه فقال اللهم انك امرتني
-
بالقتال وعدتني النصر وانك لا تخلف الميعاد فاستج اجاب له ربه فانزل الله اذ تستغيثون ربكم اذ يستغيثون
-
اذ تستغيثون في النصر فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكه يوم بدر مردفين يعني متتابعين كقوله في المؤمنين رسلنا
-
تترى وقوله طيرا ابابيل وقوله يرسل السماء عليكم مدرارا يعني متتابع قطرها فنزل جبريل في الف من الملائكه فقام جبريل عليه
-
السلام في في فقام جبريل عليه السلام في 500 500 ملك ميمنه الناس معهم ابو بكر ونزل ميكائيل في
-
500 على ميسره الناس معهم عمر في صوره الرجال عليهم البياض وعمائم والبيض وعمائم البيض وقد ارخوا اطرافه بين اكتافهم
-
فقاتلت الملائكه يوم بدر اظن العمامات الصفر في روايه اخرى ولم يقاتلوا يوم الاحزاب ولا يوم خيبر ثم قال وما جعله
-
الله يعني مثل الملائكه الا بشرا ولتطمئن به قلوبكم يعني لتسكن اليه قلوبكم ومن النصر وليس النصر الا من عند الله وليس
-
النصر بقله العدد ولا بكثرته الان هذا معنى التوكل انك تبذل الاسباب ولكن لا تنظر اليها تنظر
-
لمدد الله وتوفيقه ولكن النصر من عند الله العزي ان الله عزيز حكيم عزيز يعني منيع حكيم في امره
-
حكم حكم حكم النصر قوله اذ يغشيكم النعاس اذ يغشيكم النعاس ها وذلك ان كفار مكه
-
سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم الى ماء بدر فخلفوا الماء وراء ظهورهم ونزل المسلمون حيالهم على غير ماء وبينه وبين
-
عدوهم بطن واد فيه رمل فمكث المسلمون يوما وليله يصلون محدثين مجنبين ما لان ما نزل
-
التيمم فاتاهم ابليس لعنه الله فقال اليس قد زعمتم انكم اولياء الله على دينه قد
-
قلبتم على الماء تصلون على غير طهور وما يمنع القوم من قتالكم الا ما انتم فيه من
-
العطش والبلاء حتى انقطع رقاب حتى انقطعت رقابكم من العطش قاموا قاموا اليكم فلا يبصر بعضكم بعضا فيقرنونكم بالحبال
-
فيقتلون منكم من شاؤوا ثم ينطلقون الى مكه فحزن المسلمون وخافوا وامتنع منهم النوم فعلم الله ما في قلوب المؤمنين من حسن
-
فالقى الله عليهم النعاس امله منهم ليذهب همهم وارسل السماء عليهم ليلا فامطرت مطرا جوادا
-
حتى سالت اوديه وملاوا الاسقيه وسقوا الابل واستقوا واتخذوا الحياار واشتدت الرمله وكانت تؤخذ الى كعبي الرجال وكانت
-
معه هذه كرامه هذه كرامه كثير من الناس ناسيها كرامه وايه من ايات الله كثير من الناس
-
ناسيها هذه ترى ما تختلف عن الريح اللي جت يوم الاحزاب لو تنتبه وكان في جماعه
-
المؤمنين رجال لم يكن معهم الا فارسان المغداد من الاسود والمرسد الغنوي وكان معهم سته ادرى فانزل الله عز وجل اذ
-
يغشيكم النعاس امنه منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به شوف الان انما يريد
-
الله ليذهب عنكم رجس اهل البيت الصحابه ايضا يذهب عنهم رجس وطهروا يطهركم بهم الاحداث والجنابه ويذهب عنكم رجس الشيطان
-
يعني الوسوسه التي القاها في قلوبكم والحزن وليربط على قلوبكم بالايمان من تخريف الشيطان ويثبت به يعني بالمطر
-
الاقدام ومثل ما المطر يذهب يذهب رجل الشيطان كذلك ترى الوحي يذهب وسوسه الشيطان وغيرها طبعا انا رايح المسجد
-
مسجدنا ما اقام الى الان اذ يوحي ربك ولما صفى القوم اوحى الله عز وجل الى الملائكه اني معكم فثبتوا فبشروا
-
الذين امنوا بالنصر فكان الملك في سوره البشر في الصف الاول فيقول ابشروا فانكم كثيرون وعدكم قليل فالله ناصركم فيرى
-
الناس انه منهم ثم قال سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب بتوحيد الله عز وجل يوم بدر ثم علمهم كيف
-
يصنعون قال فاضربوا فوق الاعناق يعني الرقاب تقول العرب لاضربن فوق راسك يعني الرقاب واضربوا بالسيف منهم كل بنان يعني
-
الاطراف ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله يعني عاد الله ورسوله ومن يشاق الله ورسوله فان
-
الله شديد العقاب واذا عاقب نروح نصلي السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل ذلكم القتل
-
فذوقوه يوم بدر في الدنيا ثم قال وان للكافرين بتوحيد الله مع القتل وضرب الملائكه الوجوه والادبار ايضا لهم في
-
الاخره عذاب النار وهذا اللي يقول لك يا اخي ليش في عذاب قبر في عذاب في الاخره اي عادي عذاب في الدنيا
-
وعذاب في الاخره يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا بتوحيد الله عز وجل يوم بدر زحفا
-
فلا تولوهم الادبارا ومن يولهم يومئذ دبوره الا متحرفا لقتال يعني مستطردا يريد الكره للقتال او متحيزا الى فئه او ينحاز
-
الى صف النبي صلى الله عليه وسلم فقد باء بغضب من الله فقد استوجب من الله الغضب
-
وماواه جهنم يعني ومصيره جهنم وبئس المصير هذا شوفوا اللي يولي الكافرين دبره في محل
-
مواجهه ومثل هذا من تكون هناك معركه بين اهل الاسلام واهل الكفر فترى تراه يتخلف
-
في جهاد الكلمه او من تراه يميع الخلاف مع الكفار ويفت في عظم المسلمين فلم تقتلوهم يعني ما قتلتموهم وذلك ان رجل
-
من المؤمنين كان يقول فعلت وقتلت فنزلت فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ
-
رميت ولكن الله رمى وهذا يعلمنا اننا نقول هذا بفضل الله هذا بفضل الله وذلك ان
-
النبي صلى الله عليه وسلم حين صاف المشركين دعا بثلاث قبضات من حصى الوادي ورمله
-
فناوله علي بن ابي طالب فرمى بها في وجوه العدو وقال اللهم ارعب قلوبهم وزلزل
-
اقدامهم فملا الله وجوههم وابصارهم من الرميه فانهزموا عند الرميه الثالثه وتبعهم المسلمون يقتلونهم وياسرونهم فذلك
-
قوله وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا يعني القتل والاثر ان الله سميع لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليم به لانه
-
دعا واكثر عليم به ذلكم النصر وان الله موهن يعني مضعف كيد الكافرين ان تستفتحوا فقد جاءكم
-
الفتح وذلك ان عاتك بنت عبد المطلب رات في المنام ان فارسا دخل المسجد الحرام فنادى
-
يا ال يا ال فهو من قريش يعني يا اهلي انفروا في ليله او ليلتين ثم صعد فوق الكعبه فنادى
-
مثلها ثم صعد ابا قويس فنادى مثلها ثم نقض صخره من الجبل فرفعها فرفعها المنادي المنادي المنادي فضرب بها
-
الجبل فانفلقت فلم يبقى بيته مكه الا دخلت منه القطعه فلما اصبحت اخبرت اخاها العباس
-
وجلا وج وعنده ابو جهل بن هشام فقال ابو جهل يا ال قريش الا تعذرون من بني عبد المطلب
-
انهم لا يرضون ان تنبا رجالهم حتى تنبات نسائهم القصه موجوده في سيره اسحاق ثم قال ابو جهل ابو جهل العباس تنبات
-
رجالكم وتنبت نسائكم والله لتنتهن واوعدهم فقال عباس ان شئتم جزناكم الساعه فلما قدم ضنظا من عمر الغفاري قال ادركوا العير
-
تدركوا فعمد ابو جهل واصحابه فاخذوا باستار الكعبه ثم قال ابو جهل اللهم انصر اعلى الجندين واكرم القبيلتين ثم خرجوا
-
على كل صعب وذلول ليعينوا ابا سفيان فترك ابو سفي فترك ابو سفيان الطريق واغز على
-
ساحر البحر فقدم مكه وسبق ابو جهل النبي صلى الله عليه وسلم من معه من المشركين
-
الى ماء بد فلما التقوا قال ابو جهل اللهم اقضي بيننا وبين محمد اللهم اينا اينا احب
-
اليك وارضى عندك فانصره ففعل ذلك وهزم المشرك وهزم المشركين وقتلهم ونصر المؤمنين فانزل الله في قول ابي جهل ان
-
تستفتحوا فقد جاءكم الفتح يعني ان ان تستنصروا فقد جاءكم النصر صروا فقد نصرت ما قلتم يعني اللي هم احبهم اليه واهل
-
الحق وان تنتهوا فهو خير لكم من القتال وان تعودوا لقتالهم نعد بالقتل والهزيمه بما
-
فعلنا بدر ولن تغني عنكم فئتكم شيئا شوف قال تعد بدر اللي بعدها ثم انتصروا لكن في
-
النهايه الاخيره اخر شيء انتصر اهل الاسلام فهذا ايش هذا الخبر هذا الخبر عن الفتح عن الفتح
-
ها طيب واذا كان الامر عن الفتح فاذا هذه ايش؟ من دلائل النبوه ايه من ايات الله عز
-
وجل ولن تغني عنكم فئتكم شيئا يعني جماعتكم شيئا ولو كثرت فئتكم وان الله مع المؤمنين
-
في النصر لهم قوله يا ايها الذين امنوا يعني صدقوا بتوحيد الله عز وجل اطيعوا
-
الله ورسوله في امر الغنيمه ولا تولوا ولا تولوا عنه ولا تولوا عنه يعني ولا تعرضوا
-
عنه يعني امر الرسول صلى الله عليه وانتم تسمعون المواعظ ثم وعض المؤمنين وقال ولا
-
تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون يعني المنافقين ثم قال ان شر الدواب عند
-
الله الصم عن الايمان البكم والخرصه لا يتكلمون بالايمان ولا يعقلون الذين لا يعقلون يعني ابن عبد الدار بن قصي وابو
-
الحارث بن علقم وطلحه بن عثمان وعثمان وشافع وابو الجلاس وابو سعد والحارث والقصد بن شريح وارطئ بن شرحبيل ثم اخبر
-
عنهم فقال ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم يعني لاعطاهم الايمان نعم ولو اسمعهم يقول
-
ولو اعطاهم الايمان لتولوا عنه لتولوا يقول لاعرضوا وهم وهم معرضون لاحظ الان لاسمعهم فالله يخلق
-
الافعال في العباد ولو اسمعهم لتولوا اذا هم لهم ايضا فعل ففعل العبد مثبت وفعل
-
الله عز وجل في العبد مثبت فهذا في رد على القدريه ورد على الجبريه على الطائفتين
-
لما سبق لهم في علم الله من الشقاء وفيهم نزات وما كان صلاتهم عند البيت الا مكان
-
وتصديه الى اخر الايه طيب تفسير مقاتل يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول هذه ايات جميله جدا بالله تاملوها معنا
-
يقول في الطاعه في امر القتال اذا دعاكم لما يحييكم يعني الحرب شوف عجيبه هذا
-
مثلكم في القصص حياته لما يحييكم ايش الحرب كيف يحينا الحرب موت لا دعوه الله
-
عز وجل توحيد الله عز وجل شوف الوحي يغير لك المفهوم من الالف الى الياء القتال في سبيل الله حياه
-
عكس القصاص حياه ومن الحياه هذه الشهاده ها ليش الشهداء ما هم اموات بل احياء عند ربهم
-
يرزقون ها وفي حياه حياه القلب يقول التي وعدكم الله يقول احياكم بعد الذل شوف العز بعد ذول حياه
-
وقواكم بعد الضعف فكان ذلك لكم حياه واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه يقول يحول بين قلب المؤمن وبين الكفر وبين
-
قلب الكافر وبين الايمان والله يحول بين المراه وقل سبحانه وتعالى وحي هذا تاخذه تاخذ منه شيئا
-
فيحول بينك وبين المعصيه بينك وبين البدعه بينك وبين الشرك وانه اليه تحشرون في الاخره فيجزيكم باعمالكم واتقوا فتنه تكون
-
من بعدكم يحذركم تكون مع علي بن ابي طالب لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصه يقول فقد
-
اصابتهم يوم الجمل منهم طلحه وزبير ثم حذرهم واعلموا ان الله شديد العقاب اذا عاقب ثم ذكرهم النعم طيب ايش علاقه
-
بدر بالفتنه هذه التي حصلت الصحابه ولماذا تذكر لان هذه الفتنه طرفها من اهل بدر
-
كانوا من اهل بدر طلحه وسويره وعلي وهؤلاء سبقت لهم السعاده عند الله عز وجل
-
وسبقت لهم الشهاده وسبقت لهم الحياه عند الله تبارك وتعالى وفي هذه العبره ان نخوض
-
في هذا خلاص ناس سبقت له السعاده نعم واذكروا اذ انتم قليل يعني المهاجرين خاصه
-
مستضعفون في الارض يعني اهل مكه تخافون ان يتخطفكم الناس يعني كفار مكه نزلت هذه
-
الايه بعد قتال بدر يقول فاواكم الى المدينه والانصار وايدكم بنصره يعني وقوكم بنصره بنصره وبدر ورزقكم من الطيبات يعني
-
الحلال من الرزق وقنيمه بدر لعلكم يعني لكي تشكرون ربكم في هذه النعم التي ذكرها في هذه الايه يا ايها الذين
-
امنوا لا تخونوا الله ورسولا يعني ابا لبابه فيه نزلت هذه الايه نظيرها في التحريم هكذاكذا المتحرم موجود
-
لا هي في التحريم فخانتاهما يعني فخالفتهما في الدين ولم تكن في الفرج واسمه مروان بن عبد المنذر الانصاري من
-
بني عبد من بني عمرو بن عوف وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم حاصر يهود قريضه 21
-
ليله فسالوا الصلح على مثل اهل النظير على ان يسيروا الى اخوتهم الى اذرعات اريح ارض
-
الشام وابى النبي صلى الله عليه وسلم ان ينزلوا الا على الحكم فابوا وقالوا ارسل
-
الينا ابا لبابه وكان مناصحهم وهو حليف لهم فبعث النبي فبعثه النبي صلى الله عليه
-
وسلم اليهم فلما اتاهم قالوا يا ابؤلاء لبابه ان اننزل على حكم محمد صلى الله
-
عليه وسلم فاشار ابو لبابه الى حلقه بيده الى حلقه القصه مذكوره في السيره انه الذبح فلا تنزل على الحكم فاطعوه وكان
-
ابو لبا ولده مع معهم فغش المسلمين وخان فنزلت في ابي لبابه يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله
-
والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون انها خيانه ثم حذرهم وقال واعلموا انما اموالكم واولادكم فتنه
-
يعني بلى لانه ما نصحهم الا من اجل ماله وولده لانه كان في ايديهم وان الله عنده
-
اجر يعني جزاء جزاء عظيم يعني الجنه يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله فلا تعصوه يجعل لكم فرقانا يعني
-
مخرجا من الشبهات شوف مخرجا من الشبهات جميله هذه الكلمه مخرجا من الشبهات ويكفر عنكم سيئاتكم يعني ويمحو عنكم خطاياكم
-
ويغفر لكم وهذا معناه انه تقوى الله عز وجل مؤثره في اصابه الحق مؤثره لها تاثير
-
قوي جدا في اصابه الحق اليوم الناس ينظرون نظره انه خلاص اللي اصاب الحق واللي اصاب الباطل كلهم كلهم
-
شيء واحد وكلهم قلوبهم نفس المستوى نفس التقوى ما هو صحيح ويغفر لكم يقول ويتجاوز عنكم والله ذو
-
الفضل العظيم واذ يمكر بك الذين كفروا وذلك ان نفر من قريش منهم ابو جهل بن هشام
-
وعتب بن ربيعه وهشام بن عمرو وابو البختر بن هشام وميه بن خلف وعقب معيط وعينه بن
-
حصن الفزاري طبعا عينه بن حصن اسلم والوليد بن مغيره والنظر بن الحارث وابي بن خلف اجتمعوا في دار الندوه بمكه وعينه
-
كانه ما هو نعم وهو يوم السبت يمكر بالنبي صلى الله عليه وسلم فاتاه ابليس في صوره
-
رجل كبير فجلس معهم قال ما ادخلك في جماعتنا بغير اذننا قال انما انا رجل من
-
اهل نجد ولست من اهل تهامه قدمت مكه فرايتكم حسنه وجوهكم طيبه ريحكم نقمه ثيابكم فاحبت ان اسمع حديثكم واستر عليكم
-
فان كرهتم مجلسي خرجت من عندكم فقالوا هذا رجل من اهل النج وليس من اهل تهامه فلا
-
باس عليكم منه فتعمل بالمكر بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال ابو البختري ابن هشام بن اسد بن عبد العزه اما
-
انا فراي ان تاخذ محمدا فتجعلوه في بيت وتسد بابه وتدعو له كوه يدخل منها طعامه
-
وشرابه حتى يموت قال ابليس بئس والله الراي تعمدون الى رجل فيكم ا صغوا قد سمع
-
به من حولكم فتحبسونه وتطعمونه وتسقونه فيوش الصغو الذي له فيكم ان يقاتلكم عليه فيوس جماعتكم ويسفك دمائكم فقالوا صدق
-
والله الشيخ فقال هشام ابن عمر من بني عامر بن لؤي اما انا فرايي ان
-
تحملوا محمدا صلى الله عليه وسلم على بعير فيخرج من ارضكم فيذهب حيث يشاء واليه
-
غيركم فقال ابليس بئس والله الراي رايتم تعمدون رجل قد شتت وافسد جماعتكم واتبعه منكم طائفه فتخرجوه الى غيركم فيفسدهم كما
-
افسدكم فيوشك الله ان يقبل به ان يقبل بهم عليكم ويتولى الصو الذي له فيكم فقالوا صدق
-
والله الشيخ فقال ابو جهل ابن هشام اما انا فرايي ان تعمدوا الى كل بطن من بطون
-
قريش فتاخذ من كل بطن رجلا ثم تعطوا كل رجل منهم سيفا فيضربونه جميعا باسيافه فلا
-
يدري قومه من ياخذونه به وتؤدي قريش ديته قال ابليس صدق والله الشاب ان الامر لكما
-
قال فتفرخ فتفرقوا على قول ابي جهل فنزل جبريل عليه السلام فاخبره بما اتمر به
-
القوم وامره بالخروج فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من ليلته الى الغار وانزل الله عز وجل واذ واذ يمكر
-
بك الذين كفروا من قريش ليثبتوك يعني ليحبثوك في بيت يعني بخت بن هشام او
-
يقتلوك يعني ابا جهل او يخرجوك من مكه مكه يعني بهشام بن ويمكرون بالنبي صلى الله
-
عليه وسلم وينكر الله بهم حين اخرجهم من مكه فقتلهم ببدر والله خير الماكرين هؤلاء
-
الذين خطها التقط كلهم ماتوا قتلوا في بدر فسبحان الله افضل مكرا منهم وانزل الله ام
-
ابروا امرا يقول ام اجمعوا امرا على امر فانا مبرمون يقول لنخرجنهم الى بدر فنقتلنهم او نعجل ارواحهم الى النار قوله
-
واذا تتلى عليهم اياتنا يعني القران قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا القران
-
فقال النظر بن الحارث ابن علق من بني عبد الدار بن قصي ان هذا الذي يقول محمد من
-
القران ان هذا ان هذا الذي يقول محمد عن من القران الا اساطير الاولين يعني احاديث
-
الاولين يعني محمد صلى الله عليه وسلم يحدث عن الام الخاليه وانا احدثكم عن رستم
-
واسفنديار واسدباس كما يحدث محمد صلى الله عليه وسلم فقال عثمان مضعون الجمح اتق الله يا نظر
-
فان محمدا يقول الحق قال وانا اقول الحق قال فان محمد يقول لا اله الا الله قال
-
وانا اقول لا اله الا الله ولكن الملائكه بنات الرحمن فانس الله في حاميهم قل يا
-
محمد ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين اول الموحدين من اهل مكه فقال عند ذلك الا
-
ترون الا ترون قد صدقني ان كان للرحمن ولد فقال الوليد بن المغيره لا والله ما صدقك
-
ولكنه قال ما كان لله ولد ففطن له النظر واذ قالوا اللهم ان كان هذا لما يقول محمد
-
هو الحق من عندك القران فامطر علينا حجاره من السماء اوتنا بعذاب اليم يعني وجيه
-
فانزل الله وما كان الله ليعذبهم يعني يعذبه يعني ان يعذبهم انت فيهم بين اظهرهم
-
حتى يخرجك عنهم كما اخرجت الانبياء عن قومهم وما كان الله معذبهم وهم هم يستغفرون يعني يصلون
-
يصلون وكثير منسره يعني يوحدون يعني يدخلون في الاسلام شيئا فشيئا فهم لا يعذبون بسبب انه منهم من يقبل على الله
-
فخلاص وبالاسحار هم كقوله وبالاسحار هم يستغفرون يعني يصلون وذاك النفر من عبد الدار قالوا
-
انا نصلي عند البيت فلم يكن الله يعذبنا ونحن نصلي له وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
-
تفسير مقاتل وما لهم الا يعذبهم الله اذ لم يكن نبيون ولا مؤمنون بعدما خرج النبي
-
صلى الله عليه وسلم الى المدينه من اهل مكه وهم يصدون عن مسجد الحرام المؤمنين
-
وما كانوا اولياءه يعني اولياء الله ان اوليائه يعني ما اولياء الله الا المتقون هم قالوا بما اننا نحن نرعى البيت فنحن
-
اولياء وقيل لا بل اولياءه المتقون وهذا معنى عام كثير من الناس مثلا يرى ان
-
النس يرفعه اكثر من التقوى ها او المكان او او الزمان او غير ذلك يعني انا في بلد حرام اذا انا لي مكانه
-
شرعيه لا المتقي في كل مكان لاثقى منك اولى بالله منك ان اولياؤه يعني ما اولياء الله الا
-
المتقون الشركا يعني المؤمنين اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولكن اكثرهم لا يعلمون يقول اكثر اهل مكه لا يعلمون توحيد الله
-
عز وجل وانزل الله في قول النظر اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا
-
حجاره من السماء اوتنا بعذاب اليم يعني وجيع انزل سال سائل بعذاب واقع الى ايه ثم
-
اخبر عن صلاتهم عند البيت فقال وما كان صلاتهم عند البيت يعني عند الكعبه الحرام
-
الا مكاء وتصدي يعني بالتصيه التصفير والتصفيه وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى في
-
المسجد الحرام قام رجلان بني عبد الدار من المشركين عن يمين النبي صلى الله عليه
-
وسلم فيصفران كما يصفر المكاء يعني يعني به طيرا اسمه المكاء ورجلان يعني يسار النبي صلى الله عليه
-
وسلم فيصفقان ليخلط على النبي صلى الله عليه وسلم صلاته وقراءته فقتلهم الله بدر هؤلاء الاربعه ولهم يقول
-
الله عز وجل بقيه بني عبد الدار فذوقوا العذاب يعني القتل ببدر بما كنتم تكفرون
-
بتوحيد الله ان الذين كفروا ينفقون اموالهم وذلك ان رؤوس كفار قريش استاجروا رجالا من قبائل
-
العرب اعوانا لهم على قتال النبي صلى الله عليه وسلم فاطعموا اصحابهم كل يوم عش
-
جزائر يعني جزور ويوم تسعه فنزلت ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله
-
يعني عن دين الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسره يعني ندامه ثم يغلبون يقول تكون عليهم اموالهم التي انفقوها ندامه
-
على انفاقهم ثم يهزمونهم ثم اخبر بمنزلتهم في الاخره فقال والذين كفروا بتوحيد الله الى جهنم يحشرون
-
الى جهنم في الاخره يحشرون ليميس الله الخبيث من الطيب يعني يميز الكافر الكافر من المؤمن و ثم
-
قال ويجعل ويجعل ويجعل في الاخره الخبيثه انفسهم بعضه على بعض فيركمه فيركمه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون
-
يعني المطعمين في غسوه بدر ابا جهل وحارث بن هشام وعتبه وشيبه وابو ربيعه ومنبه
-
ونبيه ابن الحجاج واب البختري بن هشام والنظر بن حارث والحكم بن حزام وابي بن خلف والزمع بن
-
الاسود والحارث بن عامر بن نوفل كلهم من قريش قل يا محمد للذين كفروا بالتوحيد ان
-
ينتهوا عن الشرك ويتوبوا يغفر لهم ما قد سلف من شركهم قبل الاسلام وان يعودوا لقتال النبي صلى الله عليه
-
وسلم ولم يتوبوا فقد موض سنه الاولين يعني القتل لبدر فحذرهم العقوبه لئلا يعودوا فيصيبهم مثلا ما اصابهم ببدر ثم قال
-
المؤمنين وقاتلوهم شوف يقول وفقال ما هو السنه الاولين وعدهم لما حصل ما حصل في احد ما قال مسلمون طيب
-
وعدتنا ان ان تصل عليهم فلماذا حصل ما حصل علموا ان المساله لها مسار جولات عديده
-
شوف الصحابه ما قالوا اين النصر الذي وعدناه لا عنهم صدق وعد الله قال لكن
-
قالوا هالمره هذهحنا قصرنا المره القادمه سحر وقد كان وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه يعني شركا
-
ويوحد ربهم ويكون يعني ويقوم الدين كله لله ولا يعبد غيره فان انتهوا عن الشرك
-
فوحدوا ربهم فان الله ما يعملون بصير وان تولوا يقول وان ابوا ان يتوبوا عن الشرك
-
فاعلموا يا معشر المؤمنين ان الله مولاكم يعني وليكم نعم المولى حين نصركم ونعم النصير يعني ونعم النصير لكم كما نصركم من
-
بدر وكانت وقعه بدر ليله الجمعه 27 خلت من رمضان وكانت وقعه احد في عيان خلت من شوال يوم سبت
-
بينهما سنه واعلموا يخبر المؤمنين انما غنمتم من شيء يوم بدر فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى يعني
-
قرابه النبي صلى الله عليه وسلم واليتامى والمساكين وابن السبيل يعني الضيف النازل الضيف نازل
-
عليك ان كنتم امنتم بالله يعني صدقتم بتوحيد الله وصدقتم وما انزل وما انزل وما
-
انزلنا على عبدنا من القران يوم الفرقان يعني يوم النصر فرق الله بين الحق والباطل
-
فنصر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا المشركين بدر يوم التقى الجمعان يعني يوم جمع النبي صلى الله عليه وسلم بدر
-
يوم جمع يعني جمع النبي صلى الله عليه وسلم وجمع المشركين فاقروا الحكم لله في
-
امر الغنيمه والخمس واصلحوا ذات بينكم والله على كل شيء قدير يعني قادر فيما حكم
-
من الغنيمه والخمس ثم اخبر الله المؤمنين عن حالهم التي كانوا عليها فقال ارايتم معشر المؤمنين اذ انتم بالعدوه الدنيا
-
يعني من دون الوادي على شاطئ مما يلي المدينه وهم بالعدوه القصوى من الجانب اخر
-
مما يلي يعني مشركي مكه والركبوا اسفل منكم يعني على ساحل البحر اصحاب العير 40
-
راكبا اقبلوا الى الشام فيهم ابو سفي الى مكه فيهم ابو سفيان وعمرو بن العاص ومخر
-
بن نوفل وعمرو بن هشام ولو تواعدتم انتم والمشركون لاختلفتم في الميعاد ولكن الله جمع بينكم و وبين عدوكم على غير ميعاد
-
انتم مشركون مكه ليقضي الله في علمه ك يقضي الله امرا في علمه كان مفعولا امرا
-
لابد كائنا ليعز الاسلام واهله ويذل الشرك واهله ليهلك من هلك عن بينه ويحيا من حي
-
عن بينه وان الله لسميع عليم اذ يركهم الله يا محمد في التقديم في منامك قليلا
-
وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم راى في المنام ان العدو قبل قبل قليل فاخبر النبي
-
صلى الله عليه وسلم اصحابه بما راه فقالوا رؤي النبي صلى الله عليه وسلم حق والقوم
-
قليل فلما لما التقوا ببدر قلل الله المشركين في اعين الناس لتصديق رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ولو اراكهم
-
كثيرا حين عاينتموهم لفشلتم يعني لجونتم وتركتم الصف ولا تنازعتم يعني واختلفتم في الامر ولكن الله سلم
-
يقول انتم ا يقول اتم المسلمون امرهم على عدوهم فهزموهم انه عليم بذات الصدور وعليم ما في قلوب القلوب من امر من امر
-
عدوه التقليل يل في الاعين هذه ايه من ايات الله عز وجل ولا كيف تقع هم كثير
-
اصلا فكيف قلوا في اعينهم هذا سبحان الله النصر ومثله ما يخلذف الله من الشجاعه في
-
قلوب اهل الايمان ومن الرب في قلوب اهل الكفر الكفار يقولون الله مع صاحب المدفع
-
الاعظم يعني ما في ما في اراده الهيه تدخل ما في شيء يضعه الله عز وجل فيجعل هذا
-
منصورا وهذا مهزوما وهذه الايات ترد على مثل هذا الالحاد وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته سير
-
مقاتل واذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا ويقللكم يا معشر المسلمين في اعينهم يعني
-
في اعين المشركين وذلك حين التقوا بدر قلل الله العدو في اعين المؤمنين وقلل المؤمنين في اعين المشركين هذا استدراج
-
وهذا ايش لكي تحصل معركه خلاص يقول ليش بعضهم على بعض في القتال يقول ليقضي الله امرا في علمه وهذه امور
-
نفسيه ما يراها احد ما يدركها احد الا رب العالمين وسبحان الله تجدها كثيرا تجد
-
الانسان في نفسه هنا مقبلا على امر وهنا تراه منقبضا عن امر وتراه هذا عالم ما
-
يستطيع احد يحكم به وتظهر فيه الاراده الاذايه اكثر من من عالم الاسباب المباشره هذا الذي نغت به كثيرا
-
ونظن الله المستعان ليقضي الله في علمه وليقضي الله امرا في علمه كان مفعولا ليقضي الله امرا لابد كائنا ليعز الاسلام
-
بالنصر ويذل اهل الشرك بالقتل وهزيمه والى الله ترجع الامور شوف مع ان القتال كره
-
الناس يكرهونه لكن رب العالمين اراده وفي كثير من الاحيان يريد الله عز وجل اذلال
-
الباطل وذهابه كان بعض السلف يقولون اذا اراد الله ا دحرض ضلاله اظهرها فترى صاحب الباطل جريئا في نشر باطله
-
هذا استدراج حتى ماذا؟ حتى يظهر هذا الباطل ويقمع يقول مصير الخلائق الى الله فلما راى عدو
-
الله ابو جهل من قله المؤمنين بدر قال والله لا يعبد الله وعد اليوم فكذبه الله
-
طبعا لا يعبد يعني لا يوحد وحده ولا حتى هم يعبدونه و وهذه الروايه وقتل وقتل
-
فكذبه الله وقتله يا ايها الذين امنوا يعني صدقوا بتوحيد الله عز وجل اذا لقيتم
-
فئه يعني كفار مكه ببدر فاثبتوا العبر بعم اللفظ او صوص السبب فاثبتوا لهم واذكروا
-
الله كثيرا لعلكم يعني لكي تفلحون واطيعوا الله ورسوله فيما امركم به في امر القتال ولا تنازعوا يقول ولا تختلفوا عند
-
القتال فتفشلوا يعني فتجبنوا وتذهب ريحكم يعني الصبا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرته
-
الصبا واهلكت عاد بالدبور يعني هو يفسر الريح بالريح التي نصر بها النبي صلى الله عليه وسلم واصبروا لقتال
-
عدوكم ان الله مع الصابرين يعني في النصر للمؤمنين على الكافرين بذنوبهم وبعملهم ثم وعظ المؤمنين فقال ولا تكونوا كالذين
-
خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس شوف هذا التحذير من البطر والرياء لانه في محل نصر واخطر شيء على الانسان
-
المنتصر ايش؟ انه يبطر ويعجب بنفسه ويرا الرياء يذهب اجر الاخره والبطر وكذا هذا يذهب حتى الخيريات التي اخذها في الدنيا
-
ليذكر ليذكروا بمسيرهم يعني ابن اميه وابن المغيره وذلك انهم كانوا رؤوس المشركين في غزوهم بدر فقال ابو جهل حين نجت العيل
-
وسارت الى مكه فاشاروا عليه بالرجع قال لا نرجع حتى ننزل بدرا حتى ننزل على بدر فننحر
-
الجز ونشرب الخمر وتعذف علينا القيان فتسمع العرب بمسيرنا فذلك قوله بطرا ورئاء الناس ليذكروا فيهم بمسيرهم ويصدون عن
-
سبيل الله ويمنعون اهل مكه عن دين الاسلام والله بما يعملون محيط احاط علمه باعمالهم
-
واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وذلك انه بلغهم
-
ان العيره قد نجت فاراد فاراد الرجوع الى مكه فاتاهم ابليس في صوره سراقه بن مالك
-
بن جوش الكناني من بني مدلج بن الحائث فقال لا ترجعوا حتى تستاصلوهم فانهم فانكم كثير وعدوكم قليل فتامن عيركم
-
ويسير ضعيفكم واني جار لكم على بني كنلانه انكم لا تمرون بحي منهم الا امدكم بالخير
-
والسلاح والرجال فاطاعوه ومضوا الى بدر لما اراد الله من هلاكهم فلما التقوا نزلت الملائكه ببدع مدد للمؤمنين عليهم جبريل
-
عليه السلام ولما راى ابليس ذلك نكص على عقبيه يقولون استاخر وراءه فذلك قوله فلما
-
تراءت الفئتان فئه المشركين نك فئه المشركين وفئه المؤمنين نكص على عقبيه يقول استاخر وراه وعلم انه لا طاقه له بالملائكه فاخذ
-
الحارث بن هشام بيده وقرا على على هذا حال تخذلون وقال ابليس اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون فقال الحارث
-
والله ما نرى الا خفافيشرب فقال ابليس اني اخاف الله والله شديد العقاب وكذب عدو الله ما كان به الخوف ولكن خذلهم
-
عند الشده فقال الحارث لابليس وهو سراقه فهلا كان هذا امس فدفع ابليس في صدر
-
الحارث فوقع الحارث وذهب ابليس هاربا فلما لما انهزم المشركون قال وانهزم بالناس سراقه وهو في وهو بعد الصف فلما بلغ
-
السراقه ثار الى مكه فقال بلغني انكم تزعمون اني انهزمت بالناس والله الذي لا الذي يحلف به ما شعرت مسيركم من سيركم حتى
-
بلغني هثيمتكم قالوا له ما اتيتنا يوم كذا ويوم كذا وكذا فحلفوا بالله لهم ان انه لم
-
يفعل فلما اسلموا علموا انما ذلك الشيطان اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض يعني الكفر نزلت في قيس بن الفاكه ولم
-
يتجمع جمع قط منذ يوم كانت الهزيمه اكثر من يوم بدر وذلك ان ابليس جاء بنفسه وجاء
-
كل شيطان موكل بالدنيا الا شيطان موكل بادمي وكفار الجن كلهم و 700 من المشركين
-
عليهم ابو جهل بن هشام وكان ذلك قبل وكان قبل ذلك في 1000 رجل فرد منهم
-
ابي بن شريخ 300 من من ا بني زهره وذلك ان ب محمد بن شريق الاخف بن شريق مر معنا في
-
التفسير خلى بابي جهل وقال يا ابا الحكم اكذاب محمد صلى الله عليه وسلم قال والله
-
ما يكذب محمد صلى الله عليه وسلم على الناس فكيف يكذب على الله وكان يسمى قول
-
النبوه الامين لانه لم يكذب قط فقال ابو جهل ولكن اذا كانت السقايه في بني عبد
-
المناف والحجاب والمشوره والولايه حتى النبوه ايضا فلما سمع ابي بن شريق ابي عفوا قول ابي جهل قال ان محمد لم يكذب
-
رد رد اصحابه عن عن قتال محمد عليه الصلاه والسلام فخنس فسمي الاخنس بن شريق لانه
-
خنس ب 300 رجل من بني زهره يوم بدر وبني زهره تعلمون انهم اخوال النبي صلى الله
-
عليه وسلم عن قتال محمد صلى الله عليه وسلم وبقي 700 عليهم ابو جهل بن هشام
-
والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ في 373 من مؤمني الجن والف من الملائكه عليه
-
السلام فكان جبريل على ميمنه على ميمنه وميكائيل على 500 ميسره ولم تقاتل الملائكه قط قتال قتالا قطئا ليوم بدر
-
وكان يومئذ على صور الرجال وعلى قوه الرجال على خيول بلق وكان جبريل عليه السلام يسير امام المسلمين ويقول ابشروا
-
فان النصر لكم وما يرى المسلمون الا انه رجل منهم اذ يقول المنافقون والذين في
-
قلوبهم مرض يعني الكفر نزلت في قيس بن الفاكه بن المغيره والوليد بن الوليد بن
-
المغيره وقيس بن وليد بن المغيره والوليد بن عتبه بن ربيعه والعلاء بن اميه بن خلف
-
وعمرو بن اميه بن سفيان بن اميه كان هؤلاء المسلمون من مكه ثم اقاموا مع المشركين
-
فلم يهاجروا الى المدينه فلما خرج كفار مكه الى قتال بدرا خرج هؤلاء النفروا معهم فلما عاينوا
-
قله المؤمنين شكوا في دينهم وارتابوا فقال غر هؤلاء دينهم يعنون اصحاب محمد صلى الله
-
عليه وسلم ومن يتوكل على الله يعني المؤمنين يعني يثق به في النص نصر فان
-
الله عزيز يعني منيع في ملكه حكيم في امره حكم النصر فلما قتل هؤلاء النفر من
-
المشركين ضربت الملائكه وجوههم وادبارهم فذلك قوله عز وجل ولو ترى يا محمد اذ يتوفى الذين كفروا بتوحيد الله الملائكه
-
يعني ملك الموت وحده يضربون وجوههم وادبارهم في الدنيا ثم انقطع الكلام فلما كان يوم القيامه دخلوا النار تقول لهم
-
خزنه جهنم وذوقوا عذاب الحريق ذلك العذاب ما قدمت ايديكم من الكفر والتكذيب وان الله ليس بظلام للعبيد
-
يقولون ليس يعذبهم على غير ذنب هذا شوف تعريف الظلم نبهنا عليه في درس شرح السنه
-
هذا التعريف للظلم اللي اختاره ابن تيميه وابن القيم وهذا التعريف في كلام مقاتل ثم
-
نعتاه فقال كداب ال فرعون يقول كاشباه ال فرعون في التكذيب والجهود واشباه وكاشباه الذين من قبلهم ابو جهل كان يسمى
-
فرعون هذه الامه اي من قبل فرعون من من الام خاليه فقوم فرعون وعاد وثمود وابراهيم وقوم شعيب
-
كفروا بايات الله يعني بعذاب الله بانه ليس بنازل بهم فاخذهم الله يعني فالكهم الله بذنوبهم يعني بالكفر والتكذيب ان
-
الله قوي في امره ان الله قوي في امره حين عذبهم شديد عقاب اذا عاقب ذلك العذاب
-
بان الله لم يكن غير نعمه انعم على قوم على اهل مكه اطعمهم جوعمهم وخوثهم
-
وبعث فيهم محمدا صلى الله عليه وسلم فهذه النعمه التي غيروها فلم يعرفوا فلم يعرفوا ربها فغير الله ما به من النعم
-
فذلك قوله حتى يغيروا ما بانفسهم وان الله سميع عليم وكلنا قد انعم الله علينا نعمه ما احد يشعر بها
-
اننا مسلمون كثير من الناس ما يشعرون بها فهذه النعمه اذا استق قللتها وقلت نحن لا
-
شيء نحن لا كذا نحن لا كذا نحن لا كذا قد يذهب الله عز وجل بقيت ما بك من النعم