-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا هو المجلس الثالث في التعليق على جزء قد سمع ونحن مع الصوره الممتحنه يقول المصنف في قول الله تبارك
-
وتعالى ولا يقتلن اولادهن يقول المصنف رحمه الله عن مقاتل بن حيان قال انزلت هذه الايه يوم الفتح
-
فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال على الصفاء وعمر يبايع الناس تحتها عن رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم فذكر بقيته كما تقدم وزاد فلما قال ولا يقتلن اولادهن قالت هند ربيناهم صغارا
-
فقتلته كبارا فضحك عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى استلقى حدثنا ابي قال حدثنا نصر بن علي
-
حدثتني غبطه بنت سليمان قالت حدثتني عمتي عن جدتي عن عائشه قالت جاءت هند بنت عتبه
-
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتباع فنظر الى يدها قال اذهبي فغيري يدك
-
فذهبت وغيرتها بحناء ثم جاءت فقال ابايعك على ان لا تشركي بالله شيئا فبايعهن وفي يدها سواران من ذهب فقال
-
فقال فقالت ما تقول في هذين السوارين فقال جمرتان من جمر جهنم حدثنا ابو سعيد الاشج
-
قال حدثنا ابن فضيل عن حصين عن عامر الشعبي عن عامر هو الشعبي قال بايع رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم النساء وعلى وعلى يده قد وضعه وعلى يده قد وضعه على كفه ثم
-
قال ولا تقتلن اولادكن فقالت امراه تقتل ابائهم وتوصي باولادهم قال وكان ذلك بعد اذ جاه النساء يباه جمعهن فعرض
-
عليهن فاذا اقررنا رجع قال حدثنا ابو زرعه قال حدثنا ابراهيم بن موسى الفراء قال اخبرني ب ابي زائده
-
قال حدثني مبارك عن الحسن قال كان فيما اخذ النبي صلى الله عليه وسلم الا تحدثنا
-
الرجال الا ان تكون ذات محرم فان رجل لا يزال يحدث المراه حتى يمذي بين فخذيه
-
حدثنا احمد بن منصور الرمادي حدثنا القعنبي قال حدثنا الحجاج بن صفوان عن اسد عن اسيد بن ابي اسيد البراد عن
-
امراه من البيعات قالت كان فيما اخذ علينا فيما اخذ علينا رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم الا نعصي في معروف الا نخش وجوها ولا شر شعرا ولا نشق جيبا ولا ندعو
-
ويلا هذه عده اخبار اوردها المصنف رحمه الله في موضوع بيعه النبي صلى الله عليه
-
وسلم للنساء عند قول الله تبارك وتعالى ولا يقتلن اولادهن وقد كان النبي صلى الله
-
عليه وسلم يبايع الاقوام اذا ما جاؤوه مسلمين وكان يذكر عناوين كبيره فكان صلى الله عليه وسلم يذكر اركان الاسلام ثم
-
ينظر ما هو عند الناس ما الذي عند الناس فيه مشاكل عند هؤلاء الناس فمره يذكر
-
الوشم ومره يذكر الخمر وهذا بحسب القوم انفسهم فان اجوبه النبي صلى الله عليه وسلم اذا تعددت في المقام الواحد القاعده
-
انها تحمل على اختلاف احوال الناس كما انه صلى الله عليه وسلم كان يسال اي العمل
-
افضل فكان في كل مره يجيب جوابا والاجوبه تتقارب وتختلف فقيل هذا بحسب حال السائل
-
وكذلك في امر البيعه فانه صلى الله عليه وسلم يبايع الناس على على النهي عن
-
الاشكالات العظمى وليس معنى هذا الامر وليس معناه انه لا توجد اوامر ونواهي اخرى ولكن
-
هذه هي اعظم هذه اعظم الامور وهذه الاصول وهذا اصل اصل لما جعله اهل العلم لاحقا من
-
انهم صاروا يصنفون كتبا كتبا في الاعتقاد يجعلون فيها كبريات المسائل يلقنون للناس فان هذه المسائل هذه الكبريات ما جامعها
-
التي في متول الاعتقاد جامعها انها مسائل واضحه في الدين ثم فيها اناس ضالون مخالفون ويدعون لهذه الضلالات فيخشى على
-
الناس منهم هذا ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في بيعته للاقوام انه ياتي
-
الى عناوين كبيره هذه العناوين الكبيره ا الناس مؤهلون للوقوع فيها لقرب عهدهم بالشرك ولقرب عهدهم بما وجدوا عليه ابائهم
-
ثم هذه من الامور العظائم ومن الامور التي لا نزاع فيها والاختلاف وهي من كبريات
-
الامور فمن ذلك النهي عن قتل الاولاد وقد كان المشركون يقتلون اولادهم لاسباب متعدده خصوصا البنات يئدون البنات فكان من
-
ضمن ما يفعلون استكثار الاولاد وهذا ما او خشيه الفقر ولا تقتلوا اولادكم من املاق
-
ولا تقتلوا اولادكم خشيه املاق ها واحيانا اذا كان الولد غير مرغوب الام فان مثله يؤد او يترك غير مرغوب الام كان يكون
-
جاء من سفاح او غير ذلك وهذا هذا الذي يكثر في النساء اذا ما زنت او ما فعلت
-
وهذا موجود وحاضر في زماننا وهو كثير وهو قتل الاولاد بالاجهاض ليش وين ما ها هذا
-
الراف ها شبكه الشبكه طيب فنحن في زماننا هذا الملايين يقتلون سنويا بالاجهاض بقتل الاولاد في الغرب يقتلونهم
-
خشيه املاق من الفقر وفي البلدان الشرقيه مثل الهند والصين يغلب عليهم انهم يقتلون البنات والسونار هذا الذي ظهر حديثا صار
-
يظهر وهي في وطن امهها يعرفها فتاه ف فلا يرغب فلا يرغب فيها وهذه من خصال
-
الجاهليه القديمه الحديثه ونحن اذا قرانا عنها في السير استعظم اناها واستقبلنا ثم نحن نعيش بيننا تحصل وتتكرر كثيرا ولكن
-
ترانا لا نتاثر بذلك كثيرا ولا حول ولا قوه الا بالله وهذا يبين لك اثر الالف فان الامر
-
اذا الف به فذكر اولا خبر مقاتل بن حيان ومقاتل بن حيان لا ادرك النبي صلى الله عليه وسلم
-
ولا ادرك عمر فهو من التابعين الصغار ولكن مثل هذا الخبر من اخبار السيره ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
-
يبايع النساء وكان عمر يبلغ عنه يعني عمر تحته لان عمر صيت وجوري وغليظ فمناسب
-
تعاملهم مع النساء فيه شده في ذات الله تبارك وتعالى شده حسنه على ما فيه من رقه
-
على الضعفاء المساكين فذكر وقاله هند وقد كانت حديثه عهد بالجاهليه فقالت للنبي صلى الله عليه
-
وسلم ربينا ربيناهم صغارا فقتلت موه كبارا وهي التي قتل لها عتبه ابن ربيعه وشيبه
-
ابن ربيعه وهم وهم اخوتها وقتل ايضا من قتل من اهلها في ح في حروب اهل
-
الاسلام يقول فضحك عمر حتى استلقى وهذا فيه يعني عدم مؤاخذه الجاهل والذي يكون حديث عهد ثم بعد ذلك ذكرت روى خبرا وفي
-
سنده جهاله وهذا الخبر له شواهد فاولا ذكر خبر ان النبي صلى الله عليه وسلم لما راى
-
يد هند غليظه غير محنات كايدي كايدي الرجال قال لها اذهبي وغيري يدك هذا روي فيه حديث في سنن ابي داوود
-
وقد ضعفه الالباني لجالت بعض بعض رواته بعض وته وهذا الراوي ورد عن عن علي بن
-
مديني تمشيت والقصه مع غير هند طيب وهذه يبدو انها كانت امراه كبيره فقال لها اذهبي وغيري يدك وهناك اثار رواها
-
المروذي في كتاب الورع في النهي عن نقش الحناء النقش اللي هو الرسم وان الحناء
-
ينبغي ان تكون شيئا واحدا على اليد يعني بدون نقش وهذه الاثار تحمس لها بعض الناس ونشرها غير انني ما
-
وجدت فيها اثرا قائما بذاته ثم انني ما وجدت اماما يفتي بهذا الامر على جهه
-
الالث فتحتاج المساله والشاهد ان النساء ان الشريعه جاءت في ابقاء النساء على ما هن عليه والرجال على ما هم عليه واليوم
-
عكس الامر فقديما الرجال يقصرون ثيابهم والنساء يطن حتى يكون ذيل اليوم عكس الامر صار الرجل هو اللي عنده ذيل والمراه
-
تقصر وهذا في زماننا يتاكد ولعن الله المتشبهات من الرجال بالنساء من النساء بالرجال ومن
-
الرجال بالنساء وهذا في زماننا يتاكد اذ ان مما دخل على الناس من الفلسفات الغربيه
-
ان الذكوره والانوثه هي تنشئه مجتمعيه وليست فطره وهذه الفلسفه صارت تدخل بشكل كبير جدا على اولاد المسلمين ويروج لها
-
الكثير من النفسانيين والنفساني سبحان الله في السعوديه بالذات تنتشر بشكل كبير جدا خصوصا بين ال
-
نفسانيات بالذات ل حتى لو رايتها منتقبه كثير منهم تجد عندها هذ هذه العقيده عقيده الجندريه اللي هي اعتقاد انه ان
-
مظاهر الانوثه في كثير منها انما هي تنشئه مجتمعيه وليست فطره وحتى لو كانت تنشئه
-
مجتمعيه ما دام ما نهي عنها الشرع فهذا افضل ان تكون المراه بعيده عن التشبه
-
بالرجال وبخصر الرجال والرجل العكس كلما كان ابعد عن خصال النساء فذلك احسن كلما كان ابعد عن خصال النساء فذلك
-
احسن ها وهناك ا والسؤال لما سالته عن السوارين في يدها فماذا قالت قال جمرتان من جمر
-
جهنم طيب كيف يعني ما هو الذهب جائز والصحابيات كن يتصدقن وكانت تصدق هذه بالخاتم وهذه بالفته وهذه بكذا فعلى اي
-
اساس قال النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا جمرتان من النار وهناك حديث ايضا حديث عمرو بن شعيب
-
عن ابي عن جده وان كان في اسناده كلاما ان اردت ان يسورك الله بوارين
-
من هما جمرتان من النار وان اردتي ان يسورك الله بوارين من النار فالبس ايهما
-
ثم امرها بلبس الفضه ها وغير ذلك بعض المعاص وهذا قول شاذ وهو الالباني ذهب الى تحريم الذهب
-
المحلق نظرا لهذه الاخبار والواقع هذه الاخبار ما صح منها ما صح منها انما هو في
-
شان من في شان صنفين من النساء الصنف الاول من لا يؤدي زكاته فهذا في شان ما لم
-
يؤدى زكاته وهذا من باب التحذير والتنبيه كقول النبي صلى الله عليه وسلم لما راى سكه في
-
بيوت بع الانصار فقال ما دخلت بيت قوم الا دخله الذل طيب والنبي صلى الله عليه وسلم
-
طول حياته يقرهم على الزراعه فكيف يقول هذه الكلمه في اداه من ادوات الزراعه وهو
-
في نفسه صلى الله عليه وسلم كان يحثهم على الزراعه في احاديث اخرى والله عز وجل انزل
-
قرانا فيامر بالزكاه فعلى ماذا حمل هذا حمل على من تبع سكته حتى غفل عن الجهاد
-
وتركوا الجهاد هذ ذل فكذلك جمع كذلك جمع بين الاخبار قول النبي صلى الله عليه وسلم عن ذهب النساء
-
انه جمره من النار او نحوها في المراه التي لا تؤدي زكاه ذهبها وكم السلام ورحمه الله
-
وبركاته السلام طيب وايضا يحمل تحمل الاخبار في نهي النساء عن لبس الذهب او تهديدهن بالمراه
-
التي تظهر ذهبها حتى يراه الرجال وفي ذلك حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان
-
تظهر المراه ذهبها للرجال فهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم جمرتان من النار ان صح
-
او جمرتان من جهنم السلام ورحمه الله وبركاته ثم بعد ذلك اورد الخبر الثالث عن
-
الشعبي واسناده صحيح ولكن الشعبي تابعي ما ادرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي مراسيله قوه وفي مراسيله قوه عامر بن شريل
-
الشعبي قال بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء وعلى يده قد وضعه على كفه
-
يعني هو بايع وضع يده على كفه بمعنى انه لم يكن يصافح النساء وانما كان يفعل هكذا
-
يضع يده على كفه يصافح نفسه فقال لهن ولا تقتلن اولادكن فقالت امراه تقتل ابائهم وتوصي بهم هذا عد
-
القياس العجيب هم اسلموا هؤلاء والاباء هؤلاء قتلوا في الجهاد يقول وكان بعد ذلك اذا جئ يبا عنه
-
جمعهن فعرضه فاذا اقررنا رجعنا ثم اورد خبر ان الحسن البصري وهو خبر حسن وان كان
-
في اسناده ضعف والحسن مراسيله فيها ضعف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وه لم يدرك
-
النبي صلى الله عليه وسلم انه ذكر فيما اخذ على النساء الا تحدثنا الا تحدثن
-
الرجال الا ان تكون ذات محرم يعني المراه لا تكثر الكلام مع الرجال بلا حاجه يقول
-
فان الرجل لا يزال يحدث المراه حتى يمذي بين فخذيه والامر في الشري في سد الذرائع في
-
العلاقه بين الرجل والمراه الامر كثير لا خلاص هذا فوت فوت الاخبار في ذلك كثيره جدا فمن ذلك لا
-
يبيتن رجل عند امراه الا ناكح ها واليد تزني وزناها البطش وحديث النبي صلى الله
-
عليه وسلم لا تكلم المراه الا باذن زوجها وحديث النبي صلى الله عليه وسلم في جعل باب خاص للنساء في الصلاه وان
-
كان الصواب انه من فعل عمر وقوله صلى الله عليه وسلم ان شر صفوف النساء
-
اولها وخيرها اخرها فان كل ذلك في الحث على ابتعاد النساء عن الاختلاط بالرجال والاخذ
-
والعطاء معهم ولا يخلون رجل بامراه الا كان الشيطان ثالثهما وهذا وهذا اليوم هذا الباب في
-
فيقول الرجل لا يزال الرجل يحدث المراه حتى يمذي بين فخذيه هذا ها في ذاك الوقت
-
اليوم في هذا الوقت لما فتحت مواقع التواصل وغير ذلك صارت اصلا العلاقات بين الجنسين والغرام وكذا صار امرا مفتوحا حتى
-
صار شبه مالوف وحتى كثرت الشكايات ولي صوتيه اسمها استيقظ من حلمك ارجع تراجع في
-
في هذا السياق طيب السند الذي بعده فيه شويه اخطاء في الطبعه اللي عندنا قال
-
كان فيما اخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا نعصي في معروف يعني لا نعصي
-
من لا تعصي الوالد لا تعصي الزوج لا تعصي النبي صلى الله عليه وسلم ولا نخم وجوها
-
ولا ننشر شعرا و ولا نشق جيبا فالاخبار الشرعيه الان الله عز وجل قال ومن شر
-
النفاثات في العقد طيب ما في نافث ما في رجل ذكر نافث فيه لكن الغالب هذا كذلك مثلا حديث النبي
-
صلى الله عليه وسلم لما قال النائحه ان لم تتب جعل لها سه من قطران هذه اسمى اخذ ما
-
اخذ الغالب في رجل يا نوح فيه لكن الغالب النوح للنساء لعن الله الواشم والمستوشمه كان في
-
رجال يشمون لكن نادر في ذلك الزمان في زمان لا كثير في ذلك الزمان هذا اسمه ما
-
اخذ ماخذ الغالب وهذا الذي لا اخذ ماخذ الغالب لا مفهوم له بمعنى انك لا لا يصلح
-
ان تاتي وتقول لعن الله الواشمه اذا الرجل لا شان له لا حتى في القران مثلا في الام اذا زنت
-
فاذا احصنا فعليه ان نصهم على المحصنات من العذاب لا يص تقول والله العبد غير داخل
-
في ذلك لا تاكل الربا اضعافا مضاعفه هذا ايش اخذ هذا اخذ ماخذ الغالب ليس معناه ان
-
الربا القليل جائز فهذه قاعده يقال فيها ان ما اخذ ماخذ الغالبي فانه لا مفهوم له والاخبار كثيره
-
في الامر النياحه وتقول احدى الصحابيات بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على انانا نوح فما وفت منا الا اثنتين هذا
-
لقرب العهد بالجاهليه وان وانهن في اوقات الحزن الشديد لا لا يمسكن انفسهن جزاك الله
-
خير احنا الحين انا على على هذه وعلى هذ ناقص نظارات اعطي نظارات ايه والنياحه تناسب من تناسب الجاهل الذي لا
-
يؤمن بالله واليوم الاخر لهذا النبي كان يقول ليس منا ليس منا ليش لان الجاهلي ما
-
يؤمن بلقاء في الاخره خلاص عند هذا الانسان اذا مات خسره مطلقا فلذلك يظهر حزنه اشد ما يكون لانه خلاص ما يؤمن بيوم
-
اخر لهذا النبي صلى الله عليه وسلم عبر بهذا التعبير لما قال ليس منا يعني ايش
-
ليس منا من حلق ومن صلق اللي يظهر مظاهر الحزن الشديد او لماذا لان الكافر مبدئيا
-
اي كافر لا يؤمن انه له ثواب في المصيبه ولا يؤمن ان هذا ذاهب الى رحمه الله عز
-
وجل ولا يؤمن انه سيلقاه فبما انه لا يؤمن بهذه الثلاثه فلا شك يشتد حزنه ويظهر
-
وتظهر هذه المظاهر اما الانسان المؤمن الذي يؤمن بالله واليوم الاخر يمن ويرجو رحمه لهذا المتوفى وكذا لماذا يفعل كل
-
هذا طيب ايضا بعدها اورد المصنف قوله تعالى ببهتان يفترينه من طريق علي عن ابن عباس
-
رضي الله عنهما قال ولا ياتين ببهتان يفترينه وقال لا يلحقن بازواج غير اولادهن ولا يعصينك في معروف قال انما هو شرط الله
-
للنساء عن ام سلمه الانصاريه قالت امراه من النسوه ما هذا المعروف الذي لا ينبغي
-
لنا ان نعصيك فيه قال لا تنحن قلت يا رسول الله ان بني فلان اسعدوني على عمي ولا بد لي من
-
قضائهن هذه كانت مثل عانيه قبل اذا ناحت عند لا تنح عندها قال فابى علي فعودته فاذن لي في
-
قضائهن فلم انح بعد ولم يبقى من امراه الا وقد ناحت غيري الحديث هذا اصف الصحيح ناتي
-
الى قول الله عز وجل ببهتان يفترينه يعني تدخل تدخل تدخل على تدخل على زوجها ولدا ليس له وهذه مساله اليوم مما
-
اعضل بالناس فكثير من المنظومه الفتوائية ليس منهم يعني زنت برجل اجنبي فادخلت عليهم فظنوه ولدهم الى غير ذلك والزنا اصلا حرم
-
لايش الزنا حرم لما حرم لموضوع اختلاط الانساب هذا ياتي بعض الناس ويفهمون حديث الولد
-
للفراش فهما خاطئا ونحن في زماننا وجدت مساله شبه قطعيه بل هي قطعيه اللي هي مثله البصمه
-
الوراثيه ووجدت ايضا مساله الله يبارك فيكم فصائل الدم وان هذا يولد له او لا يولد له او هذا الذي فصيلته
-
كذا يكون ولده فصيلته كذا الى غير ذلك فصارت عندنا قرائن كثيره فبعض الناس بجمود
-
فظيع صاروا دائما يلحقون الولد للفراش ويستدلون بحديث الولد للفراش حتى لو جاء الاطباء وقالوا هذا الرجل عقيم
-
والبصمه الوراثيه ان هذا ولد فلان وفصائل الدم ان هذا مو ولد هذا يجي يقوللك لا
-
خلاص الولد الفراش يصير يعني على اساس ايش انه متبع يعني وهذا باطل وهذا ما قال به
-
فقيه ها فقد اتفق الفقهاء ان ان اهل الخبره واهل الطب اذا قالوا فلان لا يولد له لا
-
يولد لمثله لا يولد لمثله كان يكون خصيا او مجبوبا ان الولد لا يلحق به و وشهاده الاطباء هذه الموجوده العصريه
-
هي مثل هذه وان اردت ان تتاكد اصنع ما اصنع اجعل كذا طبيب استخدم شهاده كذا طبيب
-
طيب ما حديث الولد الفراش الولد الفراش اذا تنازع رجلان ولدا وما كان لاحدهما بينه على الاخر سوى ان هذا ولد على فراشه
-
واما مساله هذه البصمه الوراثيه وبعضهم ماذا يفعل يقول هكذا الان الموجود في القضاء هكذا اذا جاء رجل وقال رايت امراتي
-
تذني واريد ان العنها فهذا لعان خلاص صح يرحون البصمه الوراثيه فاذا وجدوا الولد ولده يقولون ليس لك حق في اللعان
-
ف ثم وان لم يكن الولد ولده يقولون لك حق في اللعان يعني البصمه الوراثيه اذا ما
-
كانت لمصلحه المراه لا يعمل بها واذا كانت لمصلحه المراه يعمل بها ترى هذا النظام
-
القضائي الموجود في ك وهذه حقيقه حاله عبثيه هذا عبث انت اما ان تجعل البصمه الوراثيه
-
يقينيه قطعيه بحيث تلغي بها بحيث تلغي بها اللعان وتلحق بها الانساب وتنفي بها الانساب واما ان تجعلها غير معتبره فان
-
اللعان اقوى من الفراش اللعان اقوى من الفراش وقد وقع لبعض اهل العلم في زماننا
-
انه قال بقول عجيب قال من راى امراته تذني فعليه ان يطاها حتى يذم ما في نفسه هو ل
-
وطاه مليون مره خلاص بعد هي في النهايه ماء الرجل دخل فرجها والنبي صلى الله عليه
-
وسلم ولماذا نهيت نهي ان تطا لماذا وجد حكم الاستبراء من الاساس ونسب هذا للصحابه
-
وهذا باطل ولم يقل به الصحابي و كنت كتبت عنه في مرضى اللي ماضي ولا اللي قبله اللي
-
قبله في مشكله اختصار الاثار وبينت النسبه هذا للصحابه باطل ولولا انه انتشر في زماننا ما تحدثنا عنه ولا حول ولا قوه الا
-
بالله وقد قيل يهدم الدين ثلاثه قال ثله عالم واليوم الناس سبحان الله ان وجدوا
-
ذله او سقطه لبعض المشاهير تخدم الاهواء العامه جاؤوا بها وقد راينا وقد راينا عجبا حقيقه السلام ورحمه
-
الله رجل ياتي باوراق هكذا ويجلس عند المحكمه ويقول الاطباء يقولون لي هؤلاء ليسوا اولادك هؤلاء ليسوا اولادك كل
-
الاطباء قالوا هؤلاء ليسوا اولادك والقاضي يقول ثم ينسب هذا للشرع يقول لك لا هذا
-
الولد للفراش وهذا من ابطل الباطل ايضا قوله تعالى ولا يعصينك في معروف قال لا يشقن جيوبهن ولا يسك وجوههن
-
او خدودهن طيب في عندك انت شيء زايد طيب طيب خلاص جيب خلي اقرا هذا وانت اشوف
-
اللي عندك اي انت انت سو فيها مالت العدو وخليني اخلص نا طيب ايه هذا ولا صنا
-
معروف هذا هذا هذا لا لا هذا ايه يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غ
-
الله عليهم قد ياث من الاخره فلا يؤمنون بها ولا يرجونها طيب ايش علاقه هذه الايه
-
بما سبق قلنا ان النياحه الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس على الا
-
يفعلوها على الا يفعلنها هذه النياحه انما تتناسب مع هؤلاء مع عقيده هؤلاء الكفار الذين لا يؤمنون بالاخره ولا يرجونها وقد
-
ياس من الاخره كما ياس الكفار من اصحاب القبر فقط طيب يلا ماشي في تنبيه في نسخه بس جيبها
-
خلي اتكلم عنها نحن نقرا من من نسخه المكتبه العصريه مع الالحاق من الدر المنثور ثم
-
وجدنا نسخه ثم اننا وجدنا نسخه فيها استدراكات على النسختين ايه وهي نسخه سيد بن بيومي بتقديم مصطفى
-
العدوي وقد اطلعنا عليها مؤخرا وفيها استدراكات على ما قراناه وانسال الله عز وجل ان يسر وقتا لقراءه هذه الاستدراكات والتعليق عليها هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم