نصيحة للوعاظ لا تنفر طلبة العلم من مجلسك 👇
9 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قبل الدخول في موضوع الكلمة أنبه على عدة أمور أولها كنت قلته قبل هذه المرة في صوتية آنفة ظلم العبد ربه. وكنت متأولا لحديث مروي في الدواوين الثلاثة لبعض ألفاظه ثم ظهر لي أن اللفظ
- 0:26 ظلم العبد لنفسه فيما بينه وبين ربه هكذا اللفظ وقد قال الله عز وجل ما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون قال بعض المفسرين نحن اجل من ان نظلم هذا اول شيء هذا خطا مني التنبيه الثاني فيما يتعلق بما ذكرته عن بعض الناس انه لما كانت خصومه بينه وبين شخص معين شخصيه
- 0:56 كان يتحدث عنه ثم لما دعا ذاك الشخص لشرك وخلط بين الشرك وبين ذرائعه وبدأ يخبط في الناس لم يكن هناك جهد يذكر لهذا الشخص والرد عليه كما رد عليه في الامور الشخصيه وقد دخلت بالامس الى صفحه الشخص المشار اليه فوجدته يشكر الرادين على الطرف الذي يدعو للشرك وهذا تقدم ممتاز جدا حقيقه
- 1:24 ونسال الله عز وجل له المزيد من التوفيق والسداد. الآن مع موضوع الكلمة. بالأمس بعد صلاة المغرب قام أحد الوعاظ في المسجد وقال موعظة طيبة والله. موعظة طيبة جدا وكان لها أثر على نفسي. واغتبطت بها وفرحت.
- 1:50 وكنت انظر إلى وجوه الناس من حولي وهم يسمعون الكلمة فأرى منهم ما أجد في نفسي ولكن هذا الواعظ الفاضل في آخر الكلمة ذكر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كذب فحز ذلك في خاطري وقلت لابد من توجيه كلمة لعدد من الوعاظ
- 2:19 اسمع بارك الله فيك كثير من الوعاظ عندهم بيان طيب والناس بحاجة الى استماع موعظة بين الفينة والأخرى أن يتخولوا أنفسهم بالموعظة خصوصا طلبة العلم خلافا لما يظن فإن كثيرا منهم في جو التنافس بين بين طلبة العلم وغير ذلك
- 2:46 في جو كثرة الجدل ومع الاسف كثير منه للمغالبة هو بحاجة فعلا الى الوعظ فهو كثير منهم مع التحصيل العلمي ينمو في نفسه امور وفتن خاصة لاهل العلم تحتاج الى موعظة مثل الكبر والعجب وغير ذلك بل كثير منهم يغفل عن مقاصد العلم ببعض رسومه
- 3:12 فلربما وجدت المرء منهم يفتح الكتاب الذي فيه المواعظ والزواجر فلا يكون همه سوى النظر في أسانيد الأخبار والبحث عن عللها وربما منهم من يفتح كتابا فيه من النفع ما فيه وتجده كل نظره إلى جهد المحقق ومحاولة نقده وتقويمه
- 3:40 ااا خصوصا اذا كان بينه وبين عد بينه عداء لسبب من الاسباب ااا كما ان هناك من يكون مهتما يقرا ايات العذاب وغير ذلك يكون همه ان يحفظها بحروفها او يجودها تجويدا طيبا وهو غافل كل الغفله عن معانيها ومنهم من يفتح كتب العقيده
- 4:04 وفيها من الكلام العظيم وفي السنه وفي الحميه عليها ويكون كل همه البحث عن علل كلام ائمه العلل في علل بعض الاحاديث ويكون من ابعد ما يكون عن واقع هؤلاء الائمه في الحميه والحرقه على دين الله تبارك وتعالى
- 4:30 فلهذا هذا باب يحتاج الى معالجات ومن ضمن المعالجات الجلوس الى الى من يعظك ويذكرك بالله تبارك وتعالى. ومن يقول لك في نفسك قولا بليغا لا يقوله لا تقوله انت لنفسك ولا يقوله لك محب او معظم.
- 4:56 يتحاشاك ويتحاشى ان يسمعك كلمة فيها ازراء عليك لما يرى من نباهتك ونبوغك وذكائك وربما شخص يستفتيك فتحتاج كثير من طلبة العلم فعلا الى ان يجلسوا ويسمعوا من الوعظ ولكن المشكلة حقيقة في كثير من الوعظ انه بحاجة الى وعظ في باب معين
- 5:24 لا تحرص على الامر المؤثر وان لم تعلم صحته وتحرى اشد التحري في حديث رسول الله صلوات الله والسلام عليه فان امر حديث رسول الله شديد وانت بهذه الطريقه ممكن تاتي بخبر يؤثر في العامه الذين امامك على ان هناك الكثير من الثابت المؤثر او الضعيف المحتمل حتى اما ان تاتي بالبواطيل المكذوبه
- 5:53 هذا امر مرفوض. فان هذه الامور المؤثره وان وجدت لها تاثيرا في بعض العامه الا انها تنفر عنك شريحه هذه الشريحه هي من احوج ما تكون اليك وانت من احوج ما تكون اليها وهم طلبه العلم. فان طالب العلم يحرر مسائل فانت تستفيد منها ولكن هو بحاجه الى جرعات من الديانه ان صح التعبير.
- 6:24 فانه ان جاء وسمعك تتحدث بحديث عن رسول الله مكذوب فان ذهنه ينشغل بهذا وربما اشتد انشغاله بهذا الامر حتى نسي او ذهب اثر ما سمعه منك من الموعظه الطيبه فلا تركز جهدك على العامه وتنسى هذه الفئه ولا اقول لك رائه
- 6:54 بل انظر بل راقب الله تبارك وتعالى في حديث رسول الله واستعن وقد راينا من الوعاظ من هو عاقل جدا فانه يستعين بطلبه العلم ويقول لهم يعني الحديث الفلاني ثابت او غير ثابت او كذا حتى اذا زودوه بماده طيبه جاء هو بما رزقه الله تبارك وتعالى من البيان وبجهده وببحثه ايضا بعدما تم التنقيح ياتي ويقبل ويحدث الناس بالطيب
- 7:25 وخصوصا انه في الازمنه المتاخره عند كثير من طلبه العلم هناك ادخال بين بابين، باب الضعيف المحتمل والمنكر الباطل، لا كثير من طلبه العلم يفرق بين الامرين. وعدم التفريق هذا ادخل ايضا كثير من القصاص في مشكله. من ناحيه انه والله هذا ضعيف ويعمل فيه فضائل الاعمال ثم يذكر احاديث باطله منكره موضوعه لا تدخل في الضعيف.
- 7:55 فهذا باب ضيق يدخل بحسبه يعني ينظر الى عند اهل العلم المتمكنين وينظر يعني يحددون لك ما هو المحتمل وما ليس محتملا ويكون الصحيح هو العمده يعني وفي الصحيح كثير طيب مبارك ولا تسأمن انه حديث مشهور او معروف فان كثيرا من المشهور والمعروف بل كثير من ايات القران تنظر فيها
- 8:24 فتجد فيها علما لم يكن قد بدا لك من قبل وما اكثر ما سمعنا احاديث او ايات نسمعها باستمرار فيتكلم بعض الناس بشيء من فقهها لم يخطر لاحد على بال حتى انك لا تشك ان هذا فتح من الله تبارك وتعالى والله المستعان