مقدمة في الإسلام العام 👇
28 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. مقدمه في الاسلام العام. كلمه الاسلام العام ربما طرقت مسامع العديد منا في اوقات متفرقه. ولم يفطن لها وما الذي تعنيه وهي فكره فلسفيه ان صح التعبير سيطرت على المشهد في العقود الاخيره. فماذا يعنى بكلمه الاسلام العام؟ حين يقال فلان من دعاه الاسلام العام. هل يوجد اسلام عام واسلام خاص؟
- 0:31 الاسلام العام فكره طرحها مجموعه من الدعاه كمنهاج للدعوه يعنون بها ان ناتي الى المواطن التي يتفق عليها المسلمون باختلاف مذاهبهم ومشاربهم مثل التلفظ بالشهادتين الصلاه بالجمله بعيدا عن التفاصيل الزكاه بالجمله الحج بالجمله موضوع الحدود بالجمله المجملات التي يتفق عليها عموم اهل الاسلام
- 1:03 الايمان بالله واليوم الاخر بعيدا عن التفاصيل التي قد يقع فيها النزاعات. فيعتبر هذا هو اصل الاسلام وركيزته الاصليه. وهذه الركيزه هي التي يتم الدفاع عنها والانشغاء والانشغال بها بشكل مستمر. وهو الاصل الذي ينعقد عليه الولاء والبراء فحسب. واما القضايا الاخرى التي اختلفت فيها المذاهب.
- 1:27 الامور التي فيها خلافيات مثلا بين اهل السنه والمعتزله، بين اهل الحديث والاشاعره والماتريديه، بين المذاهب الفقهيه، بين الشيعه الامام بين اهل السنه والشيعه الاماميه، واهل السنه والزيديه، واهل السنه والاباضيه، وهذه الفرق وما بين بعضها البعض، كل هذه القضايا الفروعيه فيما يرون التي اختلف فيها هؤلاء كلها تصير
- 1:55 من قضايا الخلاف السائغ او خلاف علمي لا مشكله، لكنه لا يطرح للعامه وانما يطرح بين المتخصصين وايا كانت النتيجه لا يترتب على هذه النتيجه اي ممارسات خارجيه. يعني اي ممارسات من هجر او او تضليل او تبديع او تكفير وحتى لو لو حصل شيء من هذا اللفظ، يعني قيل ان هذه الفرقه ليست من اهل السنه، لا يترتب على هذا ممارسات في الواقع.
- 2:26 من من من الهجر او او عدم التزويج او الى اخره الى اخر تلك الاعتبارات، وان حصل شيء من هذا فانه يحصل على نطاق ضيق. ويرى ان الدعوه للاسلام العام هي افضل ما يمكن ان يفعل في هذه الايام، لان الامه تعيش في ظرف استثنائي، هي الان امام تحدي الالحاد، امام تحدي انكار السنه، امام تحدي العلمانيه، امام تحدي الليبراليه، امام تحدي المد التغريبي،
- 2:55 امام تحدي الفساد الاخلاقي المنتشر الى اخر ذلك. وبناء عليه المطلوب ان تكون الدعوه للاسلام العام. فكره الاسلام العام شانها شان كثير من الافكار يقول بها بعض الناس، يعتقدها بعض الناس، ثم بعد ان يعتقدوها لا يكلفوا انفسهم البرهنه عليها او مشاهده الاعتراضات التي عليها. بل يفترضون انها مسلمه، يتحاكم اليها ولا تحاكم.
- 3:24 فإذا رأوا سلوكا يرونه مخالفا لنتائج موضوع الإسلام العام فإنهم ينتقدون هذا السلوك بشده ويتهمون الإنسان المخالف لهم بأنه يريد هدم الدين أو يريد هدم الإسلام أو يريد كذا أو يريد كذا لأنه خالف فكرة الإسلام العام. ولا يضعون في أذهانهم احتمالا ولو يسيرا أن هذا الإنسان ليس مقتنعا بفكرة الإسلام العام أو بإمكانية وجود هذه الفكره.
- 3:50 أو أن عنده أدلة تدله على بطلان هذه الفكرة أو عدم موافقتها الكتاب والسنة أو حتى عدم واقعيتها أو أصلا قد يكون مقتنعا بهذه الفكرة ولكنه ينازع في كون هذا الفرع مناقضا لهذه الفكرة فاليوم الكثير من الناس مثلا لما يقتنع بالمنظومة الحقوقية أو بالإنسانوية أو أو تجد فتاة أو شابا حتى يقتنع بالنسوية
- 4:20 يأتيك ويحدثك كأن كأن اصول هذه الافكار مسلمات فيقول لك معقوله انت تقول بكذا وكذا انت تقول بكذا وكذا انت تخالف الاصول التي عندي اذا انت همجي اذا انت رجعي اذا انت ذكوري اذا انت كذا اذا انت كذا يبدأ يطلق عليك مجموعه من الاتهامات هذه الاتهامات مبنيه على ان منظومته مسلمه تماما
- 4:47 والذي ينبغي ان يقال له منظومتك تحتاج الى ان نحاكمها، الى ان ننظر فيها، هل هي ممكنه الوقوع؟ هل هي لا تحتوي على تناقض ذاتي؟ ثم بعد ذلك منظومتك هذه كم صوره لها؟ واي صوره هي الصحيحه؟ حتى نفهم الامر. هناك اعتراضات دائما يطرحها العلمانيون، اذا اردنا ان نطبق الاسلام اي اسلام نطبق؟ والان نريد ان نتحدث بلغتهم هذه هنا في هذا السياق.
- 5:15 قبل الدخول في الاعتراضات والمناقشات على هذه الفكره والتي ينبغي حقيقه ان تفرد بالتصنيف وتفرد بالمناقشه من قبل الباحثين ويقام عنها ندوات وتطرح على الطاوله للنقاش والاخذ والعطاء. اود ان اذكر الاساليب المتبعه في ترسيخ هذه الفكره بين الناس وان كانت هذه الفكره في اصلها تلقى قبولا كبيرا جدا جدا جدا بين الناس.
- 5:45 اولا نبدا في السياق الفقهي فنبدا ان هناك اربعه مذاهب ان هناك اربعه مذاهب ثم هذه المذاهب الاربعه اهلها لا ينكر بعضهم على بعض ولا يجوز الخروج عن هذه المذاهب الاربعه يبدا الموضوع من قاعده لا انكار في مسائل الخلاف وهذه القاعده فيها نظر عند عدد من المحققين
- 6:09 اذ ان عندهم ان الخلاف على درجات وليس درجه واحده، فهناك خلاف معتبر وهناك خلاف غير معتبر لضعف ادله احد الاخوان. عموما يبدا بهذا الحديث بعض دعاه الاسلام العام لا يوسع الامر ويقول ينبغي ان ان ان نحتمل عموم المذاهب الفقهيه الموجوده، سواء المذاهب التي اندثرت او المذاهب الباقيه، فنعتبر مذهب الزيديه ومذهب الاباضيه ومذهب الاماميه ومذهب كذا.
- 6:37 فلا يحصر الامر في اربع بل حتى مذهب الظاهريه ما المشكله في مذهب الظاهريه؟ طيب يرون هذا وهناك بشرط ان لا نخرج عن الاجماع وهناك من الناس من دعاه الاسلام العام ممن يعني توغلوا في الحداثه صاروا يتحدثون عن انه حتى الاجماع هذا مفهوم غير صحيح وغير سليم وان واننا ننظر بما شئنا في النصوص.
- 7:05 طيب ننظر بما شئنا في النصوص ونختار ما نختاره لا مشكله ما دامت المساله لا تاتي على الاصول العامه التي يتفق عليها عموم المسلمين الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وغيره لكن لو المسلمون لو لو كان المسلمون متفقين على مذهب فقهي معين وانا ارتئيت مثلا ان ان اخالفه ان اشذ بناء على نظري في الادله
- 7:35 فلا مشكله، هؤلاء عاد هؤلاء غلاة وهم متناقضون. طيب، بعد ما قررنا موضوع الخلاف الفقهي التمذهب او او الحصر في مذاهب اربعه او عده او ادخال مذهب الظاهريه او ادخال المذاهب الخارجه عن اهل السنه والجماعه بالجمله نصدر هذه الروح او هذه النفسيه الى الخلاف العقدي.
- 8:01 فيصير الخلاف العقل وبعضهم يمشي بخطوات متباطئه فيبدا مثلا بين اهل الحديث والاشعري والماتردي فيقول هؤلاء اهل السنه. وهؤلاء الخلاف بينهم كالخلاف بين المذاهب الفقهيه الاربعه. خلاف فيه بعضهم لا يذكر صوابا وخطا وبعضهم يقول كلهم قصدهم حسن.
- 8:23 وبعضهم يقول لا هو في صواب وخطا مع كون قصد مع كون القصد حسنا ولكن هم ما بين ماجور اجرين وما بين معذور، واما في الفقهيات ما بين ماجور اجرين وما بين ماجور اجرا واحدا، هذا الفرق عندهم بين الخلاف الفقهي والخلاف العقدي. الخلاف العقدي في دائره معينه بين الاجر والعذر والخلاف الفقهي
- 8:51 بين الاجر والاجرين فتكون الامه كلها اما ماجوره واما معذوره. طيب وهو وهؤلاء مثلا غصوا بحديث الافتراق الذي ظاهره ان هناك وعيدا على مخالفه عقيده اهل السنه والجماعه فحاولوا ان يضعفوه وان ضعفوا حديث الافتراق فاين يذهبوا؟ فاين يذهبون؟ من حديث الحوض انك لا تدري ما احدث بعدك. الشاهد
- 9:21 اخذوا هذه النفسيه، ثم بعد ذلك هناك منهم من وسع اكثر فادخل الزيديه والاباضيه. ادخل هؤلاء وسع اكثر، وسع الدائره. والمعتـ وادخال الزيديه هو بمنزله ادخال المعتزله، لان الزيديه الان هم الورثه الشرعيون للمعتزله. وهناك من لا وسع الدائره اكثر وادخل الشيعه الاماميه.
- 9:49 وهناك ممن لا يقبل بدخول الشيعه الاماميه. واما الاسماعيليه والنصيريه فهؤلاء لا انزلوا منزله المنافقين وقيل ان هؤلاء يعني باطنيه قرامط هم ميلتزمون حتى بشعائر الاسلام الاصليه هكذا فانتسابهم للاسلام اسم فقط. فلهذا لا لا يجعلون مثل الاخرين. هذا الان نظره دعاة الاسلام العام. طيب ثم
- 10:19 ثم من الناس من وسع هذه النظرة حتى شمل بها أهل الملل الأخرى إذا كانوا أبناء وطن ومعنا في قضية واحدة وغير ذلك
- 10:35 غالب دعاه الاسلام العام يرفضون ادخال اهل الملل الاخرى في هذا السياق، لكن هناك من ادخلهم مثل عدنان ابراهيم مثل غيره لكن غالب دعاه الاسلام العام يرفضون هذا رفضا باتا وانما موضوع الاسلام العام انما وضعناه لاهل المله لاهل الاسلام حتى نجمعهم. فكيف ناتي بعد ذلك وندخل الكافر الاصلي؟ لا ابدا اذا ما فائده اننا بدانا نجمع المسلمين ونزيل الفوارق بينهم وغير ذلك.
- 11:05 هذه الفكره المبدئيه هي الفكره التي سيطرت على اذهان الكثيرين ثم بعد ذلك ظهرت عندنا ابحاث في في مواضيع الاعذار وغيره تكون منحازه نوعا ما الى بعض النتائج لتوافقها مع فكره الاسلام العام. هذا الانحياز لا يعني ضروره ان النتائج خطا ولكن
- 11:30 يعني ان الباحث سيبحث بطريقه غير منصفه بطبيعه الحال فانه قد يختار قولا ويكون قول الاخر قويا وسائغا لكنه لا يسوغه لمخالفته لمنظومه الاسلام العام. طيب هذا باختصار المفهوم والتطبيقات اعتراضات الناس الذين لم يقبلوا هذه الفكره فكره الاسلام العام.
- 12:01 اعتراضاتهم مبنية على عدة اعتبارات، أولا الاعتبار الأول الاعتبار الأول قالوا أن فكرة الإسلام العام هذه فكرة تجعلنا ندخل في حيز العسف البحثي فإننا إذا بحثنا في أي مسألة تتعلق مثلا بمنزلة بدعة بدعة معينة فسنميل دائما إلى التسامح والتساهل
- 12:27 حتى حتى نمهد لفكره الاسلام العام. واما الفكره الاخرى فستكون مستبعده او يطلب منها من الادله اكثر مما يطلب من غيرها. لانه في ذهن المتحدث انها تخالف فكره مبدئيه اسمها فكره الاسلام العام. الامر الثاني ان التسامح مع اهل الاهواء مع اهل البدع ايا كانت بدعتهم باختلاف درجات بدعهم هذا
- 12:57 ادى في كثير من الاحيان الى التسامح مع اهل الملل الاخرى. وذلك ان حجج الله عز وجل تكون على من بين ايديهم القران وغير ذلك اكثر بكثير. طيب، الامر الثالث فكره الاسلام العام تفترض مبدئيا ان الانسان الذي ينتسب لملة الاسلام
- 13:24 خطاه اهون من خطا الانسان غير المنتسب لمله الاسلام. والواقع ان هذه الفكره ليست مسلمه. فمثلا نجد في كلام السلف انا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا يمكننا ان نحكي كلام الجهميه. ونجد مقارنات بين مقالات بعض الفرق مثل الجهميه القائلين بخلق القران ومقالات الكفار الاصليين. واحيانا تشبيها لمقالات مقاله معينه بمقاله المجوس مثلا.
- 13:53 وبمقالة معينة بمقالة الصابئة، وأحيانا هذا التشبيه لا يكون من وجه فقط بل يكون من كل وجه، ونجد مثلا في كتب الفقه الحديث عن أحكام المرتد، إنسان منتسب لمملكة الإسلام وقال بناقض من نواقض الإسلام
- 14:13 ونجد فرقا تاريخيه دخلت في هذا السياق مثل الفلاسفه الذين قالوا بقدم العالم وبعدم علم الله بالجزئيات وغير ذلك مع كونهم يلتزمون شعائر الاسلام الظاهره وقالوا بمقالات هي في الواقع اقبح حتى من مقالات اليهود والنصارى او هي على نفس المستوى كذلك موضوع الشرك الاكبر في باب العباده هذا امره ظاهر ان ان كثيرا مما يفعله المنتسبون للمله يتطابق مع ممارسات المشركين الاوائل
- 14:45 وفي العاده دعاه الاسلام العام يستلوحون للحديث عن موضوع العذر بالجهل او العذر بالتاويل وغير ذلك. غير ان العذر بالجهل او العذر بالتاويل هي مجرد اوصاف استثنائيه، مجرد اوصاف تعذر فئه من الناس ولكنها لا تعذر كل الناس. فليس كل الناس جهالا ولا ولا كل جاهل ولا كل متاول تاويله وجهله مطلوب بقائه، بل بل المطلوب
- 15:13 أن أن نزيل هذا الجهل وهذا التأويل فإذا زال ما حكمه؟ ثم أنه لو كان جاهلا متأولا مع وقوعه في الكفر أو الشرك في بعض أهل الملة ف فالبدعة باقية والبدعة ينبغي مقاومة أهلها لئلا تشوف الناس خصوصا إذا كانت مكفرة واتخاذ كل التدابير وكل الاحتياطات لمقاومة أهلها
- 15:40 فهناك عدو داخلي منصوص عليه في القرآن من المنافقين وغيرهم، طيب، من المنافقين بالذات وأصحاب البدعة المكفرة هم أشبه الناس بأهل النفاق
- 15:52 قال بعض الناس انه لا فضل في معرفه المنافقين، وهذا غير صحيح. الله عز وجل يقول في المنافقين هم العدو فاحذرهم. فكيف هؤلاء الذين هم العدو؟ معرفه عدوك لا فضل فيه، كلما ازدادت معرفتك بعدوك كلما كان لذلك فضلا.
- 16:12 كلما كان لذلك الفضل في نفوس الناس بدليل اليوم ما اكثر ما نقرا عن الكفار وعن كذا وعن مخططاتهم وعن وعن ويعظم في عيوننا الانسان الذي يفهم هؤلاء ويفهم مخططاتهم ويفهم امورهم وقيل عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه، طيب من لا يعرف الخير من الشر يقع فيه.
- 16:37 ثم انه لا يوجد ثم ان عددا من دعاه الاسلام العام لا يلاحظ اتصال البدع ببعضها البعض وكون بعضها يؤدي الى البعض الاخر فمثلا المرجئه بدات بصوره مبدعه غير مكفره ثم انتهت الى ارجاء جهم الذي كفر به السلف القدريه قد القدريه هنا قدريه متوسطه
- 16:59 لا تنفي علم الله بالاشياء قبل وقوعها، وهذه قدريه غير مكفره عند غالب العلماء، ثم بعد ذلك ظهرت قدريه تنفي علم الله عز وجل بالامور قبل وقوعها، فهذا ادخلهم في في اطوار الكفر. الخوارج في بدايتهم كان جمهره الصحابه لا يكفرونهم.
- 17:19 ثم بعد ذلك في زمن عمر بن عبد العزيز وصل بهم الانحراف الى وصل الانحراف بالازارقه منهم الى انكار الرجم، وهنا تكلم اهل العلم بتكفير هذه الفئه التي انكرت الرجم. فالضلالات يؤدي بعضها الى بعض، بل كثير من الضلالات انما جاءت من الامم الاخرى. يعني مثل اقوال الجهميه وغير ذلك جاءت من الفلاسفه وجاءت من غيرهم. فنحن اذا قبلناها فهي صوره من صور الغزو الفكري شئنا ام ابينا.
- 17:47 فنحن إذا قبلنا دخولها عندنا هنا فسنقبل بغزو فكري آخر نظير، إذا لا فرق لا فرق بين أن تتبع أرسطو أو أن تتبع كانط أو أن تتبع ماركس أو كل هؤلاء أناس ليسوا مسلمين ولهم نظريات تناقض ظواهر النصوص باختصار
- 18:11 ولا فرق بين ان اسميك حشويا او ان اسميك رجعيا او ارهابيا او او او فقط لمجرد انك تتمسك بظواهر النصوص. فهنا هناك عده تحديات امام دعاه الاسلام الان. هل يمكن ان نوجد منهاجا موحدا للرد على اهل الباطل على اهل الالحاد مثلا بغض النظر عن انتماء الانسان لفرقته؟ في الغالب لا. اصلا موضوع الرد على الملاحده
- 18:40 هو الذي اوجد موضوع الجهميه، فالجهم ناظر ملاحده ثم اخترع مذهبا، هذا المذهب الذي تاثر به الكثير من الاسلاميين. والانسان يعني عقيدته في افعال الله عز وجل، في الحكمه، في التعليل، تظهر في ردوده على الملاحده. ومعلوم ان لاهل السنه في هذا الباب عقيده تختلف عن عقيده المعتزله، تختلف عن عقيده الاشعريه. هذا اول اشكال. الاشكال الثاني
- 19:07 هل يمكن ان ندعو للاسلام العام دون ان تكون بيننا وبين تراثنا جفوه؟ ففي ففي تراث كل الفرق اقوال شديده في المخالفين الذين تدعو منظومه الاسلام العام الى التسامح معهم. فاذا هنا سيكون سننظر الى جزء من تراثنا على انه جزء ينبغي اقصاءه او ينبغي الابتعاد عنه او او هو جزء خطير او فيه اشكال بطريقه الرغبويه المحضه.
- 19:37 طيب هذا الا يشبه صنيع العلماني الذي يقول لك نحن لا نريد كذا وكذا من احاديث البخاري، لا نريد كذا وكذا من تفسيرات الايات، لا نريد كذا وكذا لانه يخالف الثقافه الغربيه؟ هذا التحدي الثاني. التحدي الثالث هل يمكن ان يؤمن انسان بمنظومه الاسلام العام ويكون منصفا في البحث العلمي؟ لا يكون عنده انحياز مبدئي حتى في حكايه القضايا التاريخيه؟
- 20:06 فان بعض الناس مثلا لو اراد ان يبحث قضيه تاريخيه مثلا خلاف بين اهل الحديث واهل الراي. هو لا يمكن لا يمكنه ان لا يمكن ان يكون منفتحا على كل النتائج بنفس المستوى لان منظومه الاسلام العام الايمان بها والتسليم لها يجعله منحصرا في نتائج معينه. وكم من باحث رايناه يمارس العسف الشديد لانه محكوم بهذه المنظومه.
- 20:35 الامر التحدي الذي يليه. هل يمكن للمؤمن بمنظومة الاسلام العام ان لا يقع في التناقض الاعذاري؟ يعني كيف؟ يعني ان مثلا لا اعذر مخالف منظومة الاسلام العام الذي ياخذ باقوال يحسبها عن السلف سواء كان مصيبا او مخطئا لا اعذره لمخالفته منظومة الاسلام العام ثم ممكن انا اعذر مخالف يخالفني
- 21:02 بمئات الادله، يعني مثلا السلفي الذي يؤمن بعلو الله عز وجل على خلقه هو يعتقد ان هناك مئات الادله التي تدل على علو الله عز وجل على خلقه. في منظومه الاسلام العام هو لابد ان يعذر الانسان الذي يقع في هذا الموضوع بشكل كلي. ولكن لو جاء انسان وخالف منظومه الاسلام العام ولكنه لم يخالف مئات الادله هو عندهم ليس معذورا، هذا التناقض هل يمكن لدعاه الاسلام العام ان يتجنبوه؟
- 21:32 التحدي الذي يليه او الاشكال الذي يليه هل يمكن لدعاه منظومه الاسلام العام ان يخرجوا من اتهام بعض الناس لهم انهم يمهدون لبعض اهل الباطل؟ كيف هذا؟ يعني ممكن انا اتي انا اقول انا سني اقول لدعاه الاسلام العام اقول لهم انتم فقط تثبطون دعاه اهل السنه عن الدعوه للسنه بحجه اننا نريد ان نجتمع ضد العلمانيين و و و فنحن تثبطنا وانزلنا اسلحتنا.
- 22:01 وكثير من الروافض لا يسمعون كلامكم ولا يعتدون به ويدعون للتشيع. ويظهرون التقيه فيقولون نحن معكم دعاه الاسلام العام لكنهم باطنا يدعون لمذهبهم. حتى اذا قوي ساعدهم نتفاجئ بهم انهم اقوياء جدا امامنا وان عندهم جهودا عظيمه تحتاج الى ترتيب اوراقنا من جديد حتى نقف امامها
- 22:26 وقد تثبطنا ف فالمتعصبون من كل مذهب انتم لا تستطيعون اقناعه. طيب وانا لو قلت لك انا لا يمكنني انا اسكت ما دام هناك متعصب اخر يتكلم. انا قد اكون مقتنعا بمنظومتك منظومه الاسلام العام. اكون مقتنعا بها 100% لكني ايضا مقتنع ان المخالف لا يمكن ان يسكت. ان مخالفي لا يمكن ان يسكت. ولا يمكن ان يقتنع بمنظومتك هذه.
- 22:54 كما اني مقتنع انه لا يمكن ان يقتنع كل المخالفين بقولي ولكني استطيع الدفاع والرد عليه فاضعف دعوته وافوز باكبر قدر ممكن من المتابعين له التحدي الذي او الكلام او الكلمه التي يلي هل الامه الاسلاميه لم تواجه اشكالات كبيره على مر تاريخها الا في زماننا هذا
- 23:22 يعني في الازمنه الماضيه في وقت من الاوقات قامت الدوله الباطنيه والقرامطه وكان هناك تحدي البابكيه الشيوعيه وحتى الحجر الاسود سرق وقامت دول للشيعه عده وجاء التتر وجاء الغزو الصليبي وجاءت امور كثيره جدا جدا جدا طوال تاريخ الامه الاسلاميه وحصلت بلايا وامور وقلاقل وحصلت ايضا انتصارات وكذا
- 23:51 والتتر هؤلاء على مراحل يعني مرحله جنكيز خان، في مرحله هولاكو، في مرحله غازان، في مرحله تيمور لنك، مرحله خطيره جدا. طوال هذه المراحل هل توقف الجدل العقدي؟ في الواقع الجدل العقدي لم يتوقف. هل توقفت توقفت حدته وحرارته؟ لا لم تتوقف. طيب ما ما لم تفلح الامه في كل الظروف السابقه ان تزيله، هل يمكن ان يزيله بعض الناس اليوم؟
- 24:24 الامر الذي يليه هل يوجد ذنب عقدي؟ السؤال القوي جدا هل يوجد ذنب عقدي؟ يعني هذه المذاهب مذهب الاباضيه او الزيديه او الاشعريه او الماترديه او او او اي مذهب لو اعتقده انسان هذا الانسان هل سيكون متوعدا في الاخره؟ سواء بوعيد البدعه او بوعيد الكفر بحسب الذي عليه اعتقاد اهل السنه ان نعم الامر فيه وعيد وان الامر ليس بين بين الاجر والعذر كما يقول لا ابدا
- 24:53 الامر فيه وحيد، وكل ضلالة في النار، وكل بدعة ضلالة، وغير ذلك، ويسمونهم أهل الأهواء، والأهواء لأنها تهوي بالناس في النار، وهكذا. ولهذا صنفت مئات المصنفات العقدية لإنقاذ الناس من هذه الإشكالات. طيب، دعوة الإسلام العام ما ثمرتها الكبرى التي يراد؟ هل يراد انتصارات دنيوية؟ هل يراد كذا؟ هل يراد كذا؟ هل يراد كذا؟
- 25:20 طيب هل يمكن انا لاجل منافع دنيويه ان اضحي باخره بعض الناس؟ فان قيل لا هذا للحفاظ على بيضه الاسلام حين تكون بيضه الاسلام مهدده بالكليه فنحن الان نعيش ظرفا استثنائيا فنحافظ على بيضه الاسلام فيقال هذا الكلام ليس واقعيا فان دعاة الاسلام العام هم انفسهم اختلفوا في تفسير الاسلام العام على عده اقوال
- 25:49 وبناء على هذه الاقوال صاروا يتناقشون ويرد بعضهم على بعض. بل ايضا انشغلوا بالرد على من لا يقبل منظومه الاسلام العام من كل الطوائف. فالامر ازداد اشكالا لما يعني ليتنا بقينا على الصياغه العقديه القديمه. طيب انا الان لو بحثت وترجح عندي ان هذا القول مثلا استغاثه بغير الله شرك اكبر مخرج من المله.
- 26:18 وجدت ان هناك طوائف كثيره تقول بهذا مثل الشيعه مثل ولاه الصوفيه مثل فانا ايضا ارى من الحفاظ على بيضه الاسلام دعوه هؤلاء والرد عليهم وان ابين لهم الاشكالات الموجوده عندهم فالاسلام ليس فقط مجرد كيان اعتباري كبير بل الاسلام عقائد
- 26:42 وامور ينبغي اثباتها وينبغي الدعوه اليها، بل ارى انه مثل هذا الامر، مثل هذا الشرك، مثل هذه البلايا، مثل هذه الامور، مما يسلط علينا الاعداء. ومما يقويهم علينا سواء في بقوه السلاح او حتى بقوه الحجه والبرهنه، فانهم سيفرحون اذا راوا في المنتسبين لملة الاسلام ممارسات باطله تشبه ممارساتهم، فسيتقوون بذلك ويقولون هؤلاء مثلنا، فعلى ماذا ينكر علينا بقيه المسلمين ما ينكرون؟
- 27:14 موضوع الإسلام العام هذا يحتاج هو مدعوم بشكل قوي جدا من من كثير من الناس، حتى العلماني، حتى الليبرالي إذا نظر إلى اثنين منتسب اثنين إسلاميين بين قوسين إذا كل إذا وجد فسيرجح القائل بالإسلام العام على غيره، لأنه يرى الغير متطرفا. أما القائل بالإسلام العام فسيراه معتدلا أو أقل المتطرفين تطرفا، وسيطمع فيه بشكل أكبر.
- 27:44 لهذا الجهات التي تدعم العلمانية المتوسطة ايضا لا مشكلة عندها مع موضوع الاسلام العام. على انه خطوة أولية. هم لا ينظرون لا يريدونه دائما، لا لا لا، هم يريدونه خطوة أولية. ثم بعد ذلك ينطلقون منه إلى تحييد الدين وجعله مجرد ممارسة شخصية فقط. لا علاقة لها بالسلوك مع الآخر نهائيا.