الدارمي ١٤
41 دقيقة الدارمي — 14
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا هو المجلس الرابع عشر في التعليق على مسند الإمام الدارمي رحمه الله تعالى ولا زلنا في كتاب العلم وكما جرت العادة نقرأ عشر آثار عشرة آثار ثم نعلق عليها بالمحاور المعتادة يقول المصنف رحمه الله
- 0:30 أخبرنا أحمد بن الحجاج قال سمعت سفيانا عن ابن المنكدر قال: إن العالم يدخل فيما بين الله وبين عباده فليطلب لنفسه المخرج. أخبرنا محمد بن قدامة قال: حدثنا أبو أسامة عن مسعر قال: أخرج إلي معن بن عبد الرحمن كتابا فحلف لي بالله أنه خط أبيه فإذا فيه قال عبد الله والذي لا إله إلا هو.
- 1:00 ما رأيت أحدا كان أشد على المتنطعين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت أحدا كان أشد عليهم من أبي بكر، وإني لأرى عمر كان أشد خوفا عليهم أو لهم. أخبرنا أبو نعيم قال حدثنا زمعة بن صالح عن عثمان بن حاضر الأسدي قال دخلت على ابن عباس قا فقلت أوصني
- 1:28 فقال نعم عليك بتقوى الله والاستقامه اتبع ولا تبتدع. اخبرنا مخلد بن مالك اخبرنا النضر بن شميل عن ابن عون عن ابن سيرين قال كانوا يرون انه على الطريق ما كان على الاثر. اخبرنا يوسف بن موسى قال حدثنا ازهر
- 1:53 عن ابن عون عن ابن سيرين قال ما دام على الاثر فهو على الطريق. قال اخبرنا ابو المغيره قال حدثنا الاوزاعي عن احمد بن ابي كثير عن ابي قلابه قال قال عبد الله بن مسعود: تعلموا العلم قبل ان يقبض وقبضه ان يذهب اي اهله الا وإياكم والتنطع والتعمق والبدع وعليكم بالعتيق. حدثنا سليمان وابو النعمان
- 2:19 عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال: قال ابن مسعود: "عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه أن يذهب بأصحابه عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه أو يفتقر إلى ما عنده إنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله وقد نبذوه وراءهم وراء ظهورهم فعليكم بالعلم وإياكم والتبدع.
- 2:47 وإياكم والتنطع وإياكم والتعمق وعليكم بالعتيق. قال أخبرنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن رجلا يقال له صبيغ قدم المدين المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل فقال من أنت؟ قال أنا عبد الله الصبيغ
- 3:15 فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين فضربه وقال أنا عبد الله عمر فجعل له ضربا حتى دمي رأسه فقال يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي. أخبرنا أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا حماد بن سلمة ويزيد بن إبراهيم عن عبد الله بن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة
- 3:40 قالت: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر ومتشابهات متشابهات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم.
- 4:09 قال اخبرنا عبد الله بن محمد قال حدثنا حفص عن الاعمش عن شقيقه سئل عبد الله عن شيء فقال اني ان اكره اني لاكره ان احل لكم شيئا حرمه الله عليك او احرم لك او احرم ما احله الله لك. الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله.
- 4:33 وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد التعليق على هذه الاثار العشره النفيسه من محاور، المحور الاول لماذا اورد المصنف هذه الاثار في كتاب العلم؟ هو هنا يسلك للمفتي منهجا ولطالب العلم منهجا في التلقي والافتاء. فاولا يذكره الله ويذكره الورع وانه بين الله كما في اثر ابن منكدر انه بين الله وبين عباده.
- 5:04 وقد اخذ هذا المعنى ابن القيم في كتابه اعلام الموقعين عن رب العالمين فقال ابن القيم ان الفتيا هي توقيع عن رب العالمين فانتبه فانت ستستعظم هذا الامر فانه ان قيل لك انك ممثل للدوله الفلانيه او للبلد الفلاني فان ذلك يعظم في قلبك حتى تصير هائبا لما ستقول وتفعل لان ذلك سيحسب على اولئك ولانهم سيحاسبونك على ما سيقع منك
- 5:35 من تقصير او تمثيل غير جيد فمن ها هنا ينبغي للعالم ان يلزم غرز الورع، واعظم الورع البعد عن البدع، ثم بعد ذلك اورد اثرا عن عبد الله بن مسعود فيه التحذير من التنطع، التنطع هو التعمق والخوض فيما لا يحسن لك ان تخوض فيه.
- 6:07 ثم اورد اثر ابن عباس اتبع ولا تبتدع ولهذا الفقيه ينبغي ان يكون متبعا لمن كان قبله سائرا على طريقهم سائرا في ركابهم. ثم اثار ابن سيرين في الحث على الاثر الشامل لحديث رسول الله وما كان عليه الصحابه الكرام. ثم اثر ابن مسعود في هذا السياق والحث على العتيق ولزوم القديم فانك
- 6:41 كلما كنت مقتديا بالاخيار كلما كان ذلك اسلم في حقك. ثم اورد اثر صبيغ الذي هو مثال عملي على التنطع والتعمق. انه يترك حقيقه العلم ومحكمه ثم يذهب ويتتبع المتشابهات ويسال عنها وهذا علامه الزيغ والهوى. وعاده يفعله الناس طلبا للشهره وطلبا للاغراب.
- 7:11 وهذا الضرب من الناس منهم تاتي البدع، ولهذا عمر لو كان مستفتيا لاجابه، ولكنه ضربه. حتى يقتل شهوة طلب الشهرة بشهوة بضرر الألم، فيذهب ما في رأسه، وهذا خير علاج. ثم حديث النبي صلى الله عليه وسلم في التحذير ممن يتبعون المتشابه. ثم ورى عبد الله بن مسعود أحد كبار فقهاء الصحابة.
- 7:40 عن الفتيا بأمر لا يجد فيه أثراً أو قياساً صحيحاً هذا المحور الأول أما المحور الثاني فهو المحور العقدي أو العقيدي
- 8:10 فأولا في خبر رقم 142 ما كان أحد أشد على المتنطعين من رسول الله وذكر شدة أبي بكر عليهم وذكر أن عمر كان يخاف عليهم أو لهم فيه الشدة على أهل الباطل ويجتمع معه في هذا المعنى أثر صبيغ وأن ليس كل البدع بابها الجهل بل إن من البدع والضلالات ما بابها الهوى
- 8:38 فلهذا تعامل بالزجر ولهذا كثير من الناس يستشكلون باب الهجر فيقولون اناس عندهم استشكالات عندهم شبهات ما ينفعهم ان نهجرهم هذا السؤال مبني على ان الضلال في العاده ياتي من جهه قله العلم وعدم توفر العلم
- 9:09 وهذا يقع احيانا ولكنه ليس هو الدائم بل في كثير من الاحيان يكون سبب البدعه طلب الشهره او الهوى او الاغراض او الكبر او او او الاستكبار عن سؤال اهل العلم والاستقلال بالراي لا يتبعوني حتى احدث لهم فيعالج هذا نعينه على نفسه بان نجازيه بعكس مقصوده
- 9:40 فإذا جوثي بعكس مقصوده كان ذلك أوعظ له وأقدر على أن يترك باطله، واعتبر ذلك بتخويف المرتد بحد الردة، واعتبر ذلك بمجاهدة الكفار واسترقاقهم وغير ذلك، مما يعينهم على ترك كل سبب من مما يجعلهم يقدمون الكفر على الإسلام، فإن الإسلام إذا كان عليهم قاهرا ضعفت أسباب
- 10:09 التمسك بالكفر عندهم. ثم اثر ال الف والفائده العقديه الثانيه ذم البدعه. سواء في اثار ابن سيرين او اثر التبع ولا تبتدع وقول ابن مسعود عليكم بالعتيق فدل ان لا بدعه حسنه. لانه لو كان هناك بدعه حسنه
- 10:38 لما كان لكل هذا الكلام معنى. نهائيا. بل كما ذكرنا في درس اصول السنه، ما البدعه السيئه. اصلا. كل البدع فيها مس تعبد ومس ذكر ومس. البدعه السيئه نقول يعني انسان يتعبد لله بالقتل. او بكذا، هذه معاصي. ما عادت بدعا.
- 11:17 الفائدة العقادية التي تليها أن في القرآن محكم ومتشابه، وأن اتباع المتشابه من علامات أهل الأهواء، طيب ما الفارق بين المحكم والمتشابه من باب الفائدة العلمية؟ في الواقع أن المحكم ما يفهم دون الافتقار إلى غيره.
- 11:44 واما المتشابه فهو ما يحتاج ان ترده الى محكم ولا يمكن ان تجد فاصلا وبيانا في ذلك اعظم من الرجوع الى ما اتفق عليه السلف هذا هو الفاصل مثلا
- 12:14 يأتي إنسان ويقول: تبعا للمتشابه، العمل ليس من الإيمان، يقول الله عز وجل: يقول: الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، يقول: والواو للعطف، والعطف تقتضي المغايرة.
- 12:44 كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله. علمنا أن الإيمان بالكتب غير الإيمان بالرسل، غير الإيمان بالملائكة، غير الإيمان بالله. ورأينا أن المرء يجوز أن يكون مؤمنا بالله كافرا برسله.
- 13:10 ولو لم يكن في كل واحد منها معنى زائدا لما كان للتعديل فائده. هذا سبك الاستدلال. يأتي شخص آخر يقول هذا ليس لازما. فإن أوا الواو قد تكون من باب عطف الخاص على العام. قل من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال.
- 13:41 يأتي ثالث ويقف ويقول والله حرت بينكم هل هي عطف للمغايرة فيكون العمل ليس من الإيمان أم هو عطف للخاص على العام فيكون العمل من الإيمان فهنا صار اشتباه على الجاهل لأن عندنا معنيين واردين
- 14:13 فيأتي المرجئ ويتمسك باحتمالية أن يكون هذا هو المعنى، وأما المؤمن ماذا يفعل؟ أما السلفي السني فيقول: لننظر في الأدلة الأخرى، ونأتي مثلا بالآية ما كان الله ليضيع إيمانكم وإذا بها الصلاة، ونأتي بالأدلة الإيمان بضع وسبعون شعبة، فهذا فهذا يرجح هذا على ذاك.
- 14:44 مثلا من اتباع المتشابه عند الزنادقه انه يرى لنفسه عينان تبصران ولسانا يتكلم واذنا تسمع ويعقل المعاني من هذا والفائده ويعي انه ياكل ليعيش
- 15:12 وأن هذا العيش واختلاف الليل والنهار وغير ذلك كلها يعقل لها حكمة. والغائية تدفعه دفعا. كل هذه محكمات بينة. المطر الآن ينزل فائدته واضحة. ينبت الأرض. فتأكل منه الدواء. فينتفع بني آدم بالدواء. إلى آخره. لهذا الناس كافر ومسلمهم
- 15:41 يطلبون المطر. يرى هذه المظاهر من الحكمه كثيره والاحكام. ثم ياتي ويقول كفرت بالله. لم؟ يقول الشيء الفلاني. رايته ولم اعلم له حكمه. او رايت شرا وما علمت له حكمه.
- 16:10 وعليه ونحن نعلم ان الله كامل من اين علم؟ من فطرته التي يريد ان يناقضها الان ونحن نعلم ان الله كامل وهذا الشر نقص فانا كافر بالله فياتيه شخص اخر ويقول له
- 16:40 الست مخلوقا ناقصا ما دمت قلت ان الله كامل؟ فيقول بلى. فيقول له: افيجوز، افلا ترى انك اننا بين البشر منا من يفعل امورا لا يعقل حكمتها من هم اقل منهم علما؟ يقول بلى. وتارة يشرحون وتارة لا يشرحون. فيقول له: الا تعلموا الا يجوز
- 17:10 أن يكون جهلك بالحكمة ألا يجوز عقلا أن يكون لهذه الأمور حكمة لا يحيط بها عقلك القاصر وقد استفرد بها الإله الكامل أولي الأمر حكمة ستظهر لاحقا أو أن الله جعل ذلك امتحانا لهواك حيث تترك المحكمات وتمسك بهذا أو أو أو أو
- 17:39 أو له من الحكمة كيت وكيت. ما يجوز أن يكون مثلا امتحان، زيادة أجر، إلى آخره. أو أنك لم تفهم لقلة علمك. لهذا كل آمنا به كل من عند ربنا.
- 18:10 فيقول ذاك ممكن جائز ويقول لله حكمة من إخفاء الحكمة أيضا فأخفاها ليمتحن تواضع المتواضع من استكبار المتكبر فيأتي ثالث ينظر لهذا الحوار فيقول ما قاله الطرف الثاني جائز باتفاق الجميع
- 18:39 صح مثل ما جاء في المثال الاول ان يكون هناك ان العطف العطف خاص على ثم يقول ما المرجح ثم ينظر ويرجع الامر للمحكمات يقول نحن نرى الحكمه في كل شيء بل هذا الذي قال الاله كامل ما قاله الا من فطرة فطرت
- 19:06 بل هو ما قال ذلك الا من خلال لو كان هو ابنا للطبيعه لما استشكل شيئا فيها بل هو فطر على نموذج كامل يصبو اليه في الجنه فلهذا استعجله فصدرت هذه الشبهات بل لولا اننا وجدنا هنا لغايه وخلقنا لما كان لحوارنا معنى
- 19:35 ولما كانت هناك حقيقة، ولما كان لبلوغ الحقيقة فائدة، ولما ولما ولما، إذ كيف نثق بعقولنا؟ وأن هناك حقيقة، وأنها جائزة البلوغ إليها، أنه جائز البلوغ إليها، وأنها إن فهمناها فذلك مفيد وفضيلة، إن لم نؤمن أصلا بأننا وجدنا لغاية، والإيمان بوجود غاية.
- 20:04 لا يكون إلا من خلال إيمان باله. ثم إن البراهين على الإله من أعظم ما يكون، هذا متشابه. ولا الأصل كل محدث له محدث، كل محدث له محدث، بس. فمن هذا الوجه تفهم طريقة التفكير في المحكم والمتشابه. حتى يعني يعني مثلا
- 20:34 رأينا رأينا شيئا في خلية. يأتي إنسان يقول: والله يجوز أن تكون تطورت عبر ملايين السنين. يأتي إنسان يقول: يجوز أن تكون صنع صانع. تقول: هذا يجوز هذا يجوز. لكن أن هذا تفسيري طبيعي. والطبيعة هي الـ والثاني يقول: لا مو ضروري أنا تفسيري عقلي وأظن أبلغ. لكن ذاك قائم على التجويز. فيأتي ذاك ويعجزه.
- 21:04 فيقول له فما تقول مثلا في اصل الحياه في اصل اللغه في اصل كذا فيعجز هذه محكمات ارجعها فيقول ما دامت المحكمات هذه هنا غلبتك بها اذا في الفروع ينبغي ان يرجع الامر الى الاصل حين يشتبه الامران طيب المحور الثالث محور الفقه واصوله
- 21:33 فالاثر الاول بيان ادب الفتيا والترهيب من الفتيا. وايضا ينبغ في الاثر الثاني ما رايت اشد على المتقطعين من رسول الله في بيان ان ان ولي الامر عليه ان يراقب ان يراقب اهل الافتاء ان كان هو من المجتهدين ومن اهل الافتاء.
- 22:07 وفيه في الآثار التعمق والتنطع فيه ذم مبطن لطريقة أهل الرأي التي فيها توسع في ذكر ما لا ما لا يقع مما مما يجعلك تغفل عما يقع شفت كيف؟ طبعا وفي المحور عقدي فاتنا
- 22:32 ذكر الإشارة إلى منكري السنة وإلى الخوارج الذين يزعمون أنهم يأخذون بالقرآن وهم نبذوه وراء ظهورهم. مثل حتى منكري الإجماع والقياس. يعني الله عز وجل يقول: "ولا وردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم". فإن تنازعتم في شيء فردوه الله والرسول، إذا إذا اتفقتم فهذا كاشف عمران الله ورسوله. فهم نبذوا
- 22:59 كتاب الله الذي دل على القياس ودل، اصلا حتى القياس اعظام للنصوص. معناه ان النصوص لا تشمل فقط لا لا لا لا تشمل فقط ما وردت فيه، بل تشمل ما نظيره. فهذا تعظيم للنصوص. القياس تعظيم للنصوص.
- 23:30 طبعا والحذر من اهل البدع في المحور الاول. طبعا قول مسعود اني لاكره ان احل لك شيئا حرمه الله عليك او احرم لك شيئا فيه تنبيه على ادب العلماء انهم حتى كانوا اذا اذا لم اذا لم يستيقنوا من شيء يقولون مكروه. حتى كلمه حرام كانت شديده على النفوس. ولهذا لما تجد ابن عباس مثلا يقول الكوبة حرام الطبق اعرف ان عنده شيء توقيف. اعرف ان عنده توقيف.
- 23:59 ولا يتكلم بهواه. في الأصل إباحة. آآآ المحور الثالث الذي هو المحور المسلكي. الرابع. الرابع مسلك. التنبيه على الورع، وش يلاحظ إن هؤلاء ابن المنكدر الإمام المدني، و ال و ال و ال و وابن مسعود وابن عباس وابن سيرين.
- 24:30 كلهم لهم فتاوى كانوا يفتون ولكن في الوقت نفسه كانوا يبينون ويحذرون في الاثر 143 لما جاء لابن عباس قال له اوصني فيه استوصاء اهل العلم
- 25:02 لما يقول لك تعلم العلم قبل ان يقبض اهله فيه ان العلم لا يؤخذ من الصحف فقط بل كثير من العلم فتوحات تفتح على اهل العلم وان العلم يؤخذ بالتلقي والاسناد ايضا وقد نبه على هذا المعنى الشاطبي في الموافقات فقال انك لا تعرف عالما مبرزا الا ولهو عالم يقتدي به
- 25:30 ويتأدب بأدبه، ويقولون من هذا الباب قد شنع الناس على ابن حزم، ابن حزم كله شيوخ، ولكن لم لم لم لم يتعلم يتأدب بأدب العلم، فلو كان العلم مجرد صحف توجد بين أيدينا، لما قال ابن مسعود هذا، ولكن حتى الصحف اليوم ماذا تأخذ؟ ماذا تذر؟ كيف تفهم؟ كيف تتأصل حتى تفهمها؟
- 26:01 لابد من شيخ. لا لا لا الامر لا نقاش فيه. حتى يختصر عليك الطريق. كثير من الادب. ثم قول ابن مسعود انه لا يدرى لا يدرى متى يفتقر اليها ويفتقر الى ما عنده، هذا مهم جدا. الشيطان كثيرا ما ياتي ويؤيس طلبه العلم.
- 26:31 يقول له أنت مثلك يحتاج إليه. أحد الأنصار قال هذه الكلمة لابن عباس. قال ابن عباس ترى أن يفتقر إليك. الفكرة لطيفة يعني الفكرة معقولة جدا يعني المهاجرين والأنصار موجودون. ثم فعلا افتقر لابن عباس. افتقرت له الأمة كلها. صارت الجموع للقرآن. فعلا لا في صحيح البخاري باب تفقهوا قبل أن تسودوا. قال أبو عبد الله في بعض الروايات وبعد أن تسودوا.
- 27:05 انت لا تدري لعله تموت الطبقه لعلك تذهب الى مكان معين لا يكون فيه علماء فيحتاج وما يدريك لعل الله عز وجل يفتح عليك بامر ثم العلم والخير خزائن من الله اطمع بما عند الله احيانا الامر فيه نوع من السوء الظن بالله من انا حتى نعم من انت لكن يا اخي الله قد يكرمك
- 27:33 مثل ما اكرمك بالمنه العظمى الا وهي الاسلام قد يكرمك بفتوح في العلم والله هذا من من اعظم يعني من اعظم البلاء او من اعظم الامور التي فيما رايت ثبطت الكثير من الشباب عن طلب العلم او ثبطت كثيرا منهم عن ان ينشر العلم بعد ان بعد ان ان ان انشد فيه ما شد
- 28:01 وجمع فيه ما جمع. يعني ويدخل عليه الشيطان بالتواضع الكاذب. يا اخي اترك هذه الامور للعلماء علمنا العلماء على ماذا يلحقون يلحقون؟ ثم العلماء لم يكونوا طلبه علم في يوم من الايام وكان عندهم علماء اعظم منهم. ام انهم هكذا قبسوا من مرحله عوام الى علماء. هناك تدرجات.
- 28:34 ثم ان العلماء انفسهم يحبون ان يعينهم طلبه العلم نبي وهو نبي يقاتل معه لبيون ويعينه ويكون له مهاجرون ويكون معهم مهاجرون وانصار. فالامر فتوح. والامر تعاون على البر والتقوى. ليس فتحا للباب على مصراعيه.
- 29:04 ولكن ايضا على الانسان ان يجتهد. ومن اجتهد لا يكون كغيره. انا ارى من اعظم سوءات دعاة التقليد انهم يسوون بين انسان قضى عشر سنوات، 11 سنه عاما في الحلقات لم يصل الى رتبه الاجتهاد، لكنه قضى في حلقات العلم يقرأ ويدارس وينظر فاصاب شيئا.
- 29:35 من العلم يسوون بينه وبين عامي لا يحسن قراءة الفاتحة من كل وجه هذا لا يحق له ما لا يحق لهذا من كل وجه لا لا يسوى مع العالم من كل وجه امنا بالله ولكن ايضا لا يسوى مع ذاك الذي لم يعمل من كل وجه بل لابد ان تاذن له ببعض الامور
- 30:05 بعض التدرجات حقيقة انا اتكلم بشجن في هذا الباب لان الكثير جدا من طلبة العلم النابغين الذين ادركناهم وشهدناهم حكم على مسيرتهم العلميه بالاعدام بسبب مثل هذه الوساوس
- 30:34 من انا حتى يحتاج الي؟ لن يحتاج الناس الي، لن يفتقر الناس الي، اهم شيء انا اتصل على المشايخ. والشروط والقيود اللي يحطونها في الجداول ايوه ايوه نعم يعني قبل كم قبل الاسبوع الماضي قبل سته ايام يعني درس وجمعة تذكرني نوعين بن حماد رحمة الله عليه.
- 31:04 أنا وعبد الله فتذاكرنا عبد الله نعيم بن حماد رحمه الله. اللي مات في سجون الجهمية يعني، وكان شديد على أهل الرأي وشديد على الجهمية. فمثل هذا الش ومات وشيخ البخاري ومات في السجن. فشخصية مثيرة للشجن خصوصا بالنسبة لنا يعني. حتى المعلم رحمه الله تكلم عنه كلاما شجيا. وهو حزين من جرأة الكوثري عليه.
- 31:35 فقال يعني ماذا يريد الجهمية من هذا الرجل الاحناف؟ يعني يعني زيادة على انهم قتلوه يعني في حياته، جاؤوا بعد وفاته يشوهونه. فذكرت لعبد الله ان هناك امرا اغبطوا نعيما عليه وان كان نعيم لم يصل لم يكن ثقة من الثقات الكبار، لكنه اول من جمع المسند، يعني حرص انه يجمع مؤلفات مفردة في حديث رسول الله.
- 32:03 يقول الإمام أحمد: كنا عند باب هشيم ابن بشير الواسطي، ونحن نتذاكر المقطعات. هذا خبر في تاريخ بغداد، ونحن نتذاكر المقطعات. المقطعات يعني الآثار الموقوفة المقطوعة، يعني آثار الصحابة والتابعين. يقول: فجاءنا نعيم.
- 32:35 فقال لنا جمعتم المسند يعني الاحاديث المرفوعه الى رسول الله. يقول فقلنا لا قال عليكم بالمسند. قال فمن ثم عنينا به. طبعا بعدها احمد عنده اعظم كتاب في المسند. صح. هذا في ميزان نعيم فيما اظن. لاحظ انه نعيم بن حماد
- 33:05 الان طلبوا العلم ما وصل مرحله احمد، لكنه هو كان جزء من اساسي في تكوين شخصيه احمد العلمي. فنحن لا يعني ممكن لا ننتظر ان ان يكون منا مجددا، لكن قد قد تكون انت جزءا من تكوين بناء امام مجدد حقيقي.
- 33:31 وفي النهاية الأمر ثواب مع الله. هذا الإمام المجدد يحتاجه كثير بعض. واليوم الحاجة إلى العلم شديدة وإلى طلبة العلم. الإمام أحمد يقول لا أعلم زمانًا طلب الحديث فيه أعظم من زماننا، أهم من زماننا لكثرة البدع، هذا زمان أحمد. الخطيب البغدادي ردد نفس الكلمة في شرف أصحاب الحديث.
- 34:03 في الواقع أنه يعني الأمر نقول فيه ثمانين أعظم وأعظم طبعاً أثر عمر مع الصديق نبهنا على مأخذه
- 34:31 المحور الذي يليه محور الاسقاطات العصرية اثر ابن المنكدر فيه موعظة عظيمة جدا لدعاة الحداثة الذين يحرفون الذين يحملون الناس على اهواء الغربيين
- 35:05 على الأثر على الأثر على أثر السلف. إذا هذا خلاف ما يسمى بتجديد الخطاب الديني بمعنى الإحداث فيه. عليكم بالعتيييق يعني السلفية. يجي لك يجي يقول لك مصطلح السلفية هذا مصطلح جديد أو مصطلح كذا.
- 35:32 سميه عتيق، سميه سلفية، سميه ما كان على أثر، كله نفس المعنى. أيش واقف على اللفظ؟ عمر الأول. عمر الأول. إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروه، يعني مثل الآن من ضمن من ضمن اتباع المتشابه. يأتي يقول لك لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغيب.
- 36:00 الآية لها معنيان ممكن ممكن تكون في أهل الكتاب ممكن تكون يقصد أنه لا اضطرار إلى الإكراه في الدين لأنه بين وقد يكون عموما مخصصا كلها النصوص الأخرى تبين أخذوا وقتلوا تقتيلا إذا أظهروا كفرهم حد الردة إلى آخره يتبعون دائما ما تشابه بل من علاماتهم البينة
- 36:30 أنهم ما وافق أهواءهم يستدلون به وإن كان باطلا. وما يخالف هواهم يبغى يطعن حديث في البخاري تخالف هواه. بعدين يروح يجيب روايات وكتب تاريخية. أحيانا يكون في أسانيدها كذابين في كذا. لأنها توافق هواه. المحور الأخير المحور الحديثي.
- 36:58 أحمد بن الحجاج هذا أول مرة يمر معانا، قال سمعت سفيان هذا ابن عيينة. اللي يصلون له بسرعة ابن عيينة، علي بن المنكدر. محمد بن المنكدر، المنكدر هذا خال عائشة. التيمي. يعني لاحظ إن هذا يعني في شنو نسبه؟ ابن خال عائشة. تابعي، سمع جابر بن عبد الله. كان يذكر النبي يبكي.
- 37:26 آل المنكدر يعني الشافعي كان يقول لحفيد هذا محمد بن المنكدر يقول أو يقول له أنت ينبغي أن يعني أن تشكروا لعائشة يعني هي اللي شرفتكم. وقد روى عنه السفيانان. وأظن الحمادين الحمادان أيضا. يعني الثوري بن عيينة. وروى عنه أيضا مالك. وروى عنه كثيرون وهو ثقة مجمع عليه.
- 37:58 محمد بن قدامة هذا الجوهري وهو شيخ لأبي داوود أيضا له زيادة شاذة مشهورة بانت بيمينه حدثنا أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي ثقة عن مسعر مسعر بن كدام ثقة نبيل رمي بالارجال أخرج إليه معن بن عبد الرحمن منو معن بن عبد الرحمن؟ معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يعني حفيد عبد الله بن مسعود
- 38:29 فمنو ابوه؟ عبد الرحمن بن عبد الله بن السند. تلاحظ ان السند قوي. عبد الرحمن تكلموا في سماعه من ابيه لكن روايته عنه صحيفه. قال حدثنا ابو نعيم ان الفضل بن دكين زعم بن صالح الضعيف عثمان بن حاضر الاسدي هذا يعني محتمل شيخ.
- 38:52 مية أربعة وأربعين أخبرنا مخلد بن ماك النضر بن شميل إمام اللغة ثقة ثبت عن ابن عون عبد الله بن عون بن أرطبان ثقة ثبت زاهد عن ابن سيرين الإمام البصري المعروف يوسف بن موسى القطان ثقة أزهر <hesitation> نسيته والله بس هو من الثقات كان أزهر له لقب سبحان الله نسيته والله.
- 39:19 طيب 646 اخبرنا ابو المغيره ال ال ال عبد القدوس هذا حمصي حدث الاوزاعي اوزاعي الامام الشامي يحيى بن بكثير امام اهل اليمانه اليمامه عن ابي قلابه امام اهل البصره هذا سند لطيف شامي عن يمامي اللي هي الرياض الحين عن بصري عن كوفي عن امام من الكوفه ابو قلابه لم يسمع بمسعود فاسناد في تشكيله لطيفه حقيقه
- 39:51 بعدين السند اللي بعده لا بصري بصري وجه الى ابو ابن مسعود سليمان بن حرب ابو النعمان محمد بن فضل السدوسي عارم حماد بن زيد بن درهمي والسختياني تكلمنا عليه مرارا سليمان بن يسار 148 امام كان يقارن بالحسن البصري ولكن لما خرج مع ابن الاشعث امر نزل قليلا عند الناس امام جبل ثقه
- 40:20 السمان ايوه السمان ايوه ايوه جزاك الله خير. 149 ابو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك ثقه ثبت شيخ الاسلام كذا سماه احمد. حماد بن سالم بن دينار الامام الجليل ويزيد بن ابراهيم عن عبد الله بن ابي مليكه. عبد الله بن ابي مليكه اصلا يعني سمع عائشه، شوف الان يروي عنها بواسطه القاسم بن محمد بن بكر الصديق والحديث هذا في الصحاح.
- 40:46 عبدالله بن محمد حدثنا حفص حفص بن غياث القاضي عن الأعمش عن شقيقه اللي هو أبو وائل سئل عبدالله أسناد صحيح جدا