كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

رد عبد الرحمن بن مهدي على شبهة أرادوا التنزيه 👇

7 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهما بعد. كنت سجلت صوتية قبل مدة حول كلمة أرادوا التنزيه التي تقال عند الدفاع عن الأشعرية أنهم أرادوا تنزيه الله تبارك وتعالى ولذلك هم يخففوا الحكم فيهم. علما أن دعوة التنزيه دعاها الجهمية والمعتزلة. الجهمية حين تكلموا بكهرهم الذي اتفق السلف على تكفيرهم به
  2. 0:28 كانوا يزعمون انهم يريدون التنزيه ومقدماتهم كمقدمات الاشعرية لا تختلف بل القدريه الذين نفوا علم الله عز وجل بالامور قبل وقوعها ارادوا تنزيهه سبحانه وتعالى عن الظلم ومع ذلك كفرهم اهل العلم هذه الشبهه ارادوا التنزيه واجبت بكلام منه انه اراد تنزيه الله عز وجل من ماذا؟ هذا عذر اقوح من ذنب
  3. 0:56 يعني ارادوا تنزيه الله تبارك وتعالى عن ظواهر القرآن والسنة. يعني ان ظواهر القرآن والسنة لا يوجد فيها تنسيه. هذه عبارة قبيحة جدا. يعني نقول ان ظواهر القرآن والسنة لا يوجد فيها تنسيه. بعدها يأتي انسان ويحرفها ويقول لا يجوز اعتقادها. ثم نقول هذا اراد التنزيه بل هذا اراد حمل الكتاب والسنة على كفر اليونان وعلى افكارهم الخبيثة
  4. 1:25 وسمى هذا الكفر تنزيها. طيب. هناك اثر يوجد في كتاب ابطال التاويلات لابي الاعلى والحجه في بيان المحجه الاصفهاني. وابو يعلى ذكر انه اخذه من كتاب رجل ذكره اسمه ابو القاسم عبد الكريم له رساله في اخبار الصفات. هذا الاثر بغض النظر عن اسناده هو قال انه باسناد عن عبد الرحمن بن عمر طبعا اذا كان ثقات عبد الرحمن بن عمر الاثر ماشي.
  5. 1:52 إلا أن هذا الأثر في معناه في مضامينه رد متين على هذه الشبهة، شبهة أرادوا التنفيذ. يقول أبو يعلى وباسناده يعني اسناد هذا عبد أبو القاسم عبد الكريم وباسناده عبد الرحمن بن عمر قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر عنده الجهمية ينفون أحاديث الصفات
  6. 2:20 اليد والرجل ويقولون الله اعظم من ان يوصف بشيء ابد تلاحظون ان الكلام ابد عن الاشاعره هذا حال الاشاعره واعظم هو التنسيه تعظيم تنسيه فقال عبد الرحمن المهدي قد هلك قوم من هذا الوجه يعني من وجه التعظيم قالوا الله اعظم من ان ينزل كتابا او يرسل رسولا ثم قرا وما قدروا الله حق قدره
  7. 2:48 اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء. ثم قال: فهل هلكت المجوس الا من جهه التعظيم؟ قالوا الله اعظم من ان نعبده ولكن نعبد من هو اقرب الينا فاعبدوا الشمس وسجدوا لها. فانزل الله فانزل الله والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربون على الله زلفى. هذا الكلام او نحوه. طيب وذكر
  8. 3:17 وهذا الاثر ايضا ذكره قوام السنه الاصبهاني او قوام السنه الاصبهاني في في كتابه الحجه في بيان المحجه جواب قوي ومتين ويسير ان الكفار قالوا ان الله عز وجل اعظم من ان يرسل رسولا واعظم من ان نعبده واعظم من ان يخلق الشر واعظم من ان يكون كذا واعظم من ان نعبده مباشره
  9. 3:47 واعظم هذا تنسيه أليس تنسيها هذا؟ هذا ليس تنسيها حتى تجد العلماني والليبرالي يجلس يقول لك انا الدين انزه من الدين انزه من ان ندخله في السياسه، السياسه نجسه فنريد فصل الدين عن الدوله لان السياسه نجسه والدين نظيف جميل يبقى في المساجد لا ادخل في السياسه، السياسه فيها براجماتيه وفيها كذا وفيها كذا
  10. 4:17 ألم نتفق أن العلمانية كفر فصل الدين عن الدولة؟ ألم نتفق على ذلك؟ ها ما رأيكم؟ سبحان الله ولو كان الأمر تنزيها عندك أنت تراه تنزيه وهل فهل نحن شبهنا أصلا حين وصفنا الله عز وجل بما وصف به نفسه؟ ها من شبه الله بخلقه فقد كفر أثر نعيم بن حماد ومن نفى الله عما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس فيما وصف الله نفسه ورسوله بتشبيه
  11. 4:47 هل نحن حين وصفناه ونزهناه عن التكييف والتمثيل ان تغير صفاته بغير نص وعن التمثيل والتشبيه والتعطيب ونزهناه عن ذلك كنا لسنا منزهين؟ هناك اثر وليس اثرا خبر يذكر في كتب الادب قراته في بعض كتب الادب لما كنت اجردها يقول ان ان رجلا قال بشر مريسي قال لرجل اا
  12. 5:16 إمامكم مشبه، يعني قصد من أهل الحديث، فالعامي إيش قال له؟ قال ما هو مشبه؟ بالأمس قرأ فينا سورة الإخلاص. شوف العامي يفهم أن هذا سبحان الله. حين حين تقول هؤلاء أرادوا التنفيه ثم مالوا إلى تحريف ظواهر النصوص وإلى الله يبارك فيكم ويحفظكم.
  13. 5:42 وإلى تقديم العقل على النقل أو رد أخبار الآحاد أو تحريفها وغير ذلك، كأنك تقول ما لا يوجد في القرآن والسنة لا يوجد فيهما التنزيه الكافي. ولا يوجد فيهما ما يشفي طالب التنزيه. لله تبارك وتعالى. فحقيقة هذا كلام قبيح جدا. هذا كلام قبيح جدا.
  14. 6:09 فلا تأخذنا المعاذير لبعض الناس إلى أن نصل إلى مستوى فظيع في التعذير لا لا ينبغي أن يأخذنا هذا الأمر إلى هذا المقام حقيقة. فهذه فهذا ليس عذرا ولو كان عذرا لانطبق على كبار الجهمية و لأنهم بابهم التنفيه هم أيضا. وما نصوص التكفير هذه التي كانت عن السلف وهي تثرى وكثيرة
  15. 6:40 ولا حول ولا قوة إلا بالله