كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

سيرة ابن هشام ٣٤

43 دقيقة سيرة ابن هشام — 34

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد هذا هو المجلس الرابع والثلاثون في السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم رواية ابن هشام فيما أخرجه على سيرة ابن إسحاق رحمهما الله
  2. 0:28 توقفنا في المجلس الماضي على اخر اخبار غزوه احد وسندخل بعدها في غزوه رجيع الاسد غزوه حمراء الاسد عفوا. قال ابن اسحاق فلما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اهله
  3. 0:57 ناول سيفه ابنته فاطمه فقال اغسلي عن هذا دمه يا بنيه فوالله لقد صدقني اليوم وناولها علي بن ابي طالب سيفه فقال وهذا ايضا ايضا فاغسلي عنه دمه فوالله لقد صدقني اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن كنت صدقت القتال لقد صدق معك سهل بن حنيف وابو دجانه يعني سيفي صدقني ادى معي اداء جيدا
  4. 1:26 بل نبي اثنى على هذين الرجلين. قال قال ابن هشام وقال وكان يقال وكان يقال لسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو الفقار. قال ابن هشام وحدثني بعض اهل العلم انهم ابناء بنجيح قال نادى مناد يوم احد لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي.
  5. 1:50 قال ابن هشام وحدثني بعض اهل العلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن ابي طالب لا يصيب المشركون منا مثلها حتى يفتح الله علينا. قال ابن اسحاق وكان يوم احد يوم السبت للنصف من شوال غزوه حمراء الاسد.
  6. 2:12 قال فلما كان الغدو من يوم الأحد لست عشرة ليلة مضت من شوال أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس بطلب العدو فأذن مؤذنه ألا يخرجن معنا أحد إلا أحد حضر يومنا بالأمس
  7. 2:31 فكلمه جابر بن عبد الله بن حرام فقال يا رسول الله ان ابي كان خلفني على اخوات لي سبع وقال يا بني انه لا ينبغي لي ولا لك ان نترك هؤلاء النس ولا رجل فيهن ولست بالذي اوثرك بالجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسي فتخلف فتخلف فتخلف على اخوات اخواتك فتخلفت عليهن فاذن له رسول الله فاذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج معه
  8. 2:59 وانما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مرهبا للعدو ليبلغهم انه خرج في في طلبهم ليظنوا به قوه وان الذي اصابهم لم يوهنهم عن عدوهم، طبعا هذه فيها فائده عظيمه. انه لما تحصل للمسلمين هزيمه، تحصل لك هزيمه ولا شيء. لا تظهر الوهن لعدوك فانه يطمع فيك. العامل النفسي دائما في الحروب شديد ومهم جدا.
  9. 3:28 مهم جدا جدا فانك اذا اظهرت لعدوك الضعف والاستكانه طمع فيك وتشجع وايضا الافراط الافراط في استعراض القوه ايضا له اثر سلبي ايضا له اثر سلبي لانه يجعل العدو يشعر يشعر بالخطر الى اقصى الدرجات ثم تتساوى معه فيصير يعني كما حشر في زاويه يعني يقاتل بكل قوته
  10. 3:58 وإنما الإنسان يعني يوازن بين الأمرين. قال ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن خارج بن زيد بن ثابت عن أبي الساب مولى عائشة بنت عثمان أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عبد الأشهد
  11. 4:17 كان شهد أُحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال شهدت أُحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأخ لي، فرجعنا جريحين، فلما أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج في طلب العدو، قلت لأخي: أوقال لي أو قال لي أتفوتنا غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ والله ما لنا من دابة نركبها، وما منا إلا جريح ثقيل، فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان وكانت وكنت
  12. 4:46 وكنت ايسر جرحا فكان اذا غلبته فكان اذا غلب حملته عقبه ومشى عقبه حتى انتهينا الى ما انتهى اليه المسلمون، الله اكبر. قال ابن اسحاق فخرج فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى الى حمراء الاسد وهي من المدينه على ثمانيه اميال واستعمل على المدينه بن ام مكتوم فيما قال ابن هشام. قال ابن اسحاق فاقام بها الاثنين والثلاثاء والاربعاء ثم رجع الى المدينه.
  13. 5:16 قال وما وقد مر به كما حدثني عبد الله بن ابي بكر معبد بن ابي معبد الخزاعي وكانت خزاع مسلمهم ومشركهم عيبه لنصح رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني موضع سره. بتهامه صفقتهم معه لا يخفون عنه شيئا كان بها ومعبد يومئذ مشرك.
  14. 5:36 فقال يا محمد اما والله لقد عز علينا ما اصابك في اصحابك ولوددنا ان الله عافاك فيهم ثم خرج ورسول الله صلى الله عليه وسلم بحمراء الاسد حتى لقي ابا سفيان بن حرب ومن معه بالروحاء وقد اجمعوا الرجعه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وقالوا اصبنا احد اصحابه واشرافهم وقادتهم ثم نرجع قبل ثم نرجع قبل قبل ان نستاصلهم لنكرن على بقيتهم
  15. 6:06 فلنفرغن منهم، فلما رأى أبو سفيان معبدًا قال: ما ورأك يا معبد؟ قال: محمد قد خرج في أصحابه يطلبكم في جمع لم أر مثله قط
  16. 6:15 يتحرقون عليكم تحرقا قد اجتمع معهم من كان تخلف عنكم في يومكم وندموا على ما صنعوا فيهم من الحنق عليكم شيء لم ار مثله قط قال ويحك وما ما تقول؟ قال والله ارى ان ترتحل حتى حتى ترى نواصي الخيل قال فوالله لقد اجمعنا الكر عليهم لنستأصل بقيتهم قال فاني انهاك عن ذلك قال والله لقد والله لقد حملني ما رايت على ان انقلت فيهم ابياتا من شعر قال وما قلت؟ قال قلت
  17. 6:44 كادت تهد من الاصوات راحلتي السالت الارض بالجرد الابابيل تردي باسد كرام لا تنابلة لا لا لا تنابلة عند اللقاء ولا ميل معازيل فظلت فظلت فظلت عدوا فظلت عدوا اظن الارض مائلة فظلت عدوا اظن الارض مائلة
  18. 7:10 لما سموا برئيس غير مخذول فقلت يا فقلت ويل ابن حرب من لقائكم اذا تغطمطت البطحاء بالجيل اني نذير لاهل البسل ضاحيه لكل ذي اربة منه ومعقول من جيش احمد لاوخش تنابله وليس يوصف ما انذرت بال تنابله ايه قنابله لا عندي وليس يوصف ما انذرت بالقيل
  19. 7:39 فثنى فثنى ذلك ابو سفيان من معه ابا سفيان من معه هذه عاد الحرب الاعلاميه خوفه وخلى يكفى شره ومر به ركب ابن عبد القيس قال قالوا اين تريدون؟ قالوا نريد المدينه قالوا ولما؟ قالوا نريد الميره كانوا رايحين للمدينه بتجاره وفد عبد القيس فابو سفيان شافهم فقال خلى هم ارسل يعني
  20. 8:08 قال فهل انتم مبلغون عني محمدا رسالة ارسلكم بها اليه واحمل لكم هذه غدا زبيبا بعكاظ اذا وافيتموها قالوا نعم فاذا وافيتموها فاخبروه انا قد اجمعنا السير اليه وعلى اصحابه نستاصل بقيتهم فمرر لكم برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الاسد فاخبروه بالذي قال ابو سفيان واصحابه فقال حسبنا الله ونعم الوكيل قال ابن هشام حدثنا ابو عبيده ان ابا سفيان ابن حرم لما انصرف يوم احد
  21. 8:39 أراد الرجوع إلى المدينة ليستأصل بقية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له صفوان بن أميه بن خلف: لا تفعلوا فإن القوم قد حاربوا وقد خشينا أن يكون لهم قتال غير الذي كان، فارجعوا فرجعوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الأسد حين بلغه أنه أنهم هموا بالرجعة والذي نفسي بيده لقد سومت لهم حجارة لو صبحوا بها لكانوا كأمس الذاهب.
  22. 9:05 قال ابن قال ابو عبيده واخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه ذلك قبل رجوعه الى المدينه معاويه بن المغيره بن ابي العاص بن اميه بن عبد شمس وهو جد عبد الملك بن مروان ابو امه عائشه بنت معاويه وابا عز الجمحي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اسره ببدر ثم من عليه
  23. 9:24 فقالوا يا رسول الله اقني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا تمسح عارضيك بمكه بعدها وتقول خدعت محمدا مرتين اضرب عنقه يا زبير فضرب فضرب عنقه. يعني النبي صلى الله عليه وسلم ترك من عليه ورجع خرج معاهم مقاتل مع انه اخذ عليه العهد.
  24. 9:48 قال ابن هشام: وبلغني عن سعيد بن المسيب أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين اضرب عنقه يا عاصي بن ثابت، فضرب عنقه. قال ابن هشام:
  25. 10:02 ويقال ان زيد بن حارثه وعمار بن ياسر قتلا معاويه بن المغيره بعد حمراء الاسد كان لجا الى عثمان بن عفان فاستامن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فامنه على انه وجد بعد ثلاث قتل فاقام بعد ثلاث وتوارى فبعث فبعثهما النبي صلى الله عليه وسلم وقال انكم ان انكما ستجدانه بموضع بموضع كذا وكذا فقتلاه قتل قتل يعني استامن بعدين غدر
  26. 10:30 ايوه شوف الان عبد الله بن ابي اللي رجع في ثلث بثلث جيش المسلمين المنافق ايش فعل؟ المنافق خبيث قال ابن اسحاق فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه وكان عبد الله بن ابي بن سلول كما حدثني ابن شهاب له مقام يقومه كل جمعه
  27. 10:50 لا ينكر شرفا له في نفسه وفي قومه، وكان فيهم شريفا. اذا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعه وهو يخطب الناس، قام فقال ايها الناس هذا رسول الله بين اظهركم، اكرمكم الله واعزكم به، فانصروه واعزلوه واسمعوا له واطيعوا، ثم يجلس. شوف المنافق يعني يظهر احترام النبي.
  28. 11:11 ثم اجلس حتى إذا صنع يوم واحد ما صنع ورجع بالناس قام يفعل ذلك كما كان يفعله فاخذه فاخذ المسلمون بثيابهم من نواحيها، طبعا هو سيد في قومه فدائما يعني الناس مو متعطلين عليك عشان يطيعون النبي فلازم هو يسوي الفيلم هذا يسوي نفسه يعود هو يعني اسمعوا محمد اسمعوا رسولكم وكذا يعني يعني الى الان دور الزعامه عايش هو.
  29. 11:37 فأخذ المسلمون بثيابهم من نواحيها وقالوا أجلس يا عدو الله لست بأهل
  30. 11:42 لست لذلك بأهل وقد صنعت ما صنعت، فخرج يتخطى رقاب الناس وهو يقول: والله لكأنما قلت بجرا أن قمت أشدد أمره، فلقيه رجل من الأنصار بباب المسجد، قال مالك قال: مالك ويلك؟ قال: قمت أشدد أمره فوثب علي رجال من أصحابه يجذبونني ويعنفونني، لكأنما قلت بجرا أن قمت أشدد أمره، قال: ويلك ارجع يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: والله ما أبتغي أن يستغفر لي.
  31. 12:09 قال ابن اسحاق هذه عاد لطيفه من ابن اسحاق قال كان يوم واحد يوم بلاء وتمحيص ومصيبه وتمحيص اختبر الله به المؤمنين ومحى ومحن به ومحن به المنافقين ممن كان يظهر الايمان بلسانه وهو مستخفي بالكفر في قلبه ويوما اكرم الله فيه من اراد كرامته بالشهاده من اهل ولايته. هكذا ينظر اهل العلم واهل الايمان شيخ الاسلام له كلمه
  32. 12:34 في شرح الاصبهانيه نبه فيها على هذا المعنى انه من حكمه الله عز وجل ان لا ينتصر المؤمنون دائما لانهم لو انتصروا ما ما استبان الخبيث من الطيب وما استبان اهل النفاق من غيرهم هكذا اهل الايمان يرون وهذا يعني ما ذكر الله عز وجل في سوره ال عمران حتى في اواخرها مما ذكر ويتخذ منكم شهداء
  33. 12:58 اهل الايمان امر المؤمن كله له خير ان اصابته ضراء صبر وان اصابته سراء شكر. يبصر نعمه الله عز وجل في كل شيء، يبصر حكمه الله عز وجل في كل شيء. طيب. ذكر ما انزل الله في احد من القران، بسم الله الرحمن الرحيم. قال حدثنا ابو محمد بن عبد الملك بن هشام، قال حدثنا زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن اسحاق المطلبي.
  34. 13:24 قال: فكان مما أنزل الله تبارك وتعالى في يوم أحد من القرآن ستون آية من آل عمران
  35. 13:30 وفيها صفة ما كان في يومهم في يومهم ذلك ومعاتبة من عاتب منهم يقول الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: "وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم". قال ابن هشام: "تبوئوا المؤمنين تتخذ لهم مقاعد ومنازل" قال الكميت بن زياد بن زيد ليتني كنت قبله قد تبوأت مضجعا وهذا البيت في أبيات له أي سميع بما تقولون.
  36. 13:58 (عليم بما تخفون) إذ همَّ الطائفتان منكم أن تفشلا، أي تتخاذلا والطائفتان بنو سلمة بن جشم بن الخزرج وبنو حارثة بن النبيت بن الأوس وهما الجناحان
  37. 14:10 يقول الله تعالى: والله وليهما اي المدافع عنهما ما همتا به من فشلهما وذلك انه انما كان ذلك عن ضعف ووهن اصابهما عن غير شك في دينهما، فتولى الله ذلك عنهما برحمته وعائدته حتى سلمتا من وهونهما وضعفهما ولحقتا بنبيهما صلى الله عليه وسلم.
  38. 14:33 قال ابن هشام حدثني رجل من الاسد من اهل العلم قال قال قالت الطائفتان ما نحب اننا لم نهم بما هممنا به لتولي الله ايانا في ذلك، يعني هذول اللي هموا ان يعودا بعدين لا رجع مع النبي صلى الله عليه وسلم. فالله عز وجل نبه انهما انهم لم يكونوا منافقين. وانه كذا بل بل بل تولاهما سبحانه وقال والله وليهما. فاعجبهم ذلك فاعجبهم ذلك.
  39. 15:02 وهذا فيه انه حتى مسألة الهم الهم بمعصية ان الله عز وجل سعة رحمة الله عز وجل. ان الانسان اذا هم بمعصية ثم ثم صبر ثم تاب، الله عز وجل يكون وليه، وستأتينا قصة الثلاثة الذين خُلفوا. قال ابن اسحاق يقول الله تعالى: وعلى الله فليتوكل المؤمنون. اي من كان به ضعف من المؤمنين فليتوكل علي، وليستعن بي، وأعنه على امره.
  40. 15:26 وأدافع عنه حتى أبلغ به وأدفع عنه وأقويه على نيته. ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون. أي اتقوني فإنه شكر نعمتي ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أقل عددا وأضعف قوة.
  41. 15:45 إذ تقولوا للمؤمنين ألا يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين. أي إن تصبروا لعدوي وتطيعوا أمري ويأتوكم من وجههم هذا أمدكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين. قال ابن هشام مسومين معلمين بلغنا عن الحسن أبن أبي الحسن البصري أنه قال
  42. 16:13 اعلموا على اذناب خيلهم ونواصيها بصوف بيض، فاما ابن اسحاق قال سيماهم يوم بدر عمائم بيضا، وقد ذكرت ذلك في يوم في حديث بدر، والسيما العلامه في كتاب الله عز وجل سيماهم في وجوههم من اثر السجود. وهذا امر شعر به الصحابه وجدوا اثره تاييد الملائكه يوم بدر.
  43. 16:36 حجارة من سجيل منضود مسومة يقول معلمة: بلغنا عن الحسن بن أبي الحسن أنه قال عليها علامة أنها ليست من حجارة الدنيا وأنها من حجارة العذاب
  44. 16:48 قال رعب بن العجاج فالآن تبلي بي الجياد السهم السهم ولا تجاريني إذا ما سوموا السهم ولا تجاريني إذا ما سوموا وشخصت وشخ وشخصت أبصارهم وأجذموا أجذموا بالذال المعجمة أي أسرعوا وأجذموا بالدال أقطعوا وهذه الأبيات في أرجوزة له والمساومة أيضا المرعية في كتاب الله تعالى والخيل والخيل المسومة
  45. 17:16 وشجر فيه تسيمون تقول العرب سوم سوم خيله وابله واسامها اذا رعاها قال الكميت بن زيد راعيا كان مسجحا ففقدناه وفقد المسيم هلك السوام قال ابن هشام مسجحا سلس السياسه محسن الى الغنم وهذا البيت في قصيده له
  46. 17:42 وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم. أي ما سميت لكم من جنود من جنود ملائكتي إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به لما أعرف من ضعفكم وما النصر إلا من عندي لسلطاني وقدرتي وذلك أن العز والحكم إلي لا إلى أحد من خلقي. طيب ممكن يسأل واحد ثاني يقول طيب ليش ما جت ملائكة وخلاص وقضت على الأمر؟ لا الله عز وجل أراد لأهل الإيمان أن يجاهدوا.
  47. 18:11 فكان الملائكة عملهم انهم يقوون المؤمنين فقط ولكن يبقى للمؤمنين بقية اثر وجهاد وعمل وليرى الله عز وجل منهم. الله عز وجل قادر ان يفني هؤلاء الكفار عن بكرة ابيهم ولكن ساعة إذ ماذا يصنع؟ المؤمنون الجهاد التوكل على الله الالتجاء الى الله هذه كلها أحوال الله عز وجل يحب أن يراها.
  48. 18:41 اثار اسم النصير وتطلبه تطلب اثار رحمه الله عز وجل حتى اثار رحمته وحلمه في من قتل من المؤمنين من قتل ثم بعد ذلك سبحان الذي برا يتوب فيتوب الله عليه ايضا كون الله عز وجل يتخذ منهم شهداء هذه كلها الله عز وجل يحب ان تكون يحب ان توجد ولا توجد الا بصراع بين الحق والباطل بل الله عز وجل يقول ولذلك خلقهم ولو شاء ربك
  49. 19:08 يعني الله عز وجل لو شاء لآمن كل من في الأرض جميعا. لكن الله عز وجل خلق الناس للاختلاف، لماذا؟ لأنه بهذا الاختلاف يتصارع الخير والشر، وبهذا التصارع بين الخير والشر تظهر آثار أسماء الله وصفاته، وتتحقق للمؤمنين من صور العبودية الشيء العظيم الذي لا يمكن أن يتحقق بدون صراع مع الشر، وكون الشر هذا قويا وله قوته ومناعته. فسبحان الله.
  50. 19:38 ليخطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خائبين، ثم ايضا حتى قال طرف من الذين كفروا، ايضا الله عز وجل لا يرد استئصال اهل الكفر عن بكره ابيهم سبحانه، بل جزء منهم نجوا من فضل فضل الله عز وجل كثير منهم اسلم لاحقا. اي ليخطع طرف من المشركين بقتله فينتقم ينتقم به منهم او يردهم خائبين اي ويرجع
  51. 20:06 من بقي منهم فلا ايش؟ فلا فلا اي منهزمين خائبين لم ينالوا شيئا مما كانوا ياملون قال ابن هشام يكبتهم يغمهم اشد الغم ويمنعهم ما ارادوا قال ذو الرمه ما انسى من شجن لا انسى موقفنا في حيرة بين مسرور ومكبوب وذو الرمة هذا قصته قصه
  52. 20:45 يعوقنا الحريم. قال ابن قال ابن اسحاق ثم قال لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون. اي ليس لك من الحكم شيء في عبادي الا ما امرتك به فيهم او اتوب عليهم برحمتي. فان شئت فان شئت فعلت او اعذبهم بذنوبهم فبحقي انهم ظالمون.
  53. 21:13 أيستوجبوا ذلك معصيتهم إياي والله غفور رحيم. سبحان الله الآن شوف يعني هذه الآيات يعني يستحيل تكون طالعه من النبي. يعني الكفار يغرون بالرحمة وهم توهم ذابحين عم النبي وفاعلين بالنبي اللي فاعلينه. يعني أنت الآن لو هي قضية انفعال والقرآن يجي من النبي حاشاه الحين كان هذه هذه الآيات اللي جت بعدها كلها شتايم. غير؟ تشوف شعر حسان وقارنه لكن القرآن لا.
  54. 21:44 ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا لا اله الا الله يعني فتنوهم كانوا يحرقونهم يعني يعني ما اعظم حلم الله يفتنون عباده المؤمنين وبعدين يعرض عليهم عاد هذه عاد هذه هذه هذه هذه الاثار اثار مغفره الله ورحمته وحلمه العظيم هذه ما كانت لتوجد لولا وجود كفار لولا وجود كفر لولا وجود ابليس لولا وجود تسلط كفار على المسلمين لولا هذه كلها يعني اهل الايمان واهل البصيره
  55. 22:15 الأمر هذا يعني يجعلهم يعني سبحان الله يهيمون حقيقة، يعني يهيمون في مقامات العبودية لله عز وجل. ولهذا يعني هذا هذا الخلط اللي حصل عاد عند عند بعض مشايخ الطريق يعني. أنه صار يحبون الشر ودخلوا في باب الجبر يعني. فخلطوا بين مشاهدة الحكمة من الشر وعدم إنكاره.
  56. 22:45 فأسقطوا الأمر والنهي. وهذه اللي يدعي شيخ الإسلام أنه أبو إسماعيل حام حولها. الهروي. فأنت تشاهد الحكمة، نعم، ولكن إذا طبق أمر الله بالأمر والنهي، لأن هذه لها هذه لها مقامات ثانية. يعني أنت شايف الحكمة والرحمة والمغفرة، وأنت إذا رحت أمرت ونهيت تشوف اسم النصير والبصير وأنني معكما أسمع وأرى و و و
  57. 23:18 وترى آثار يعني تطبيق أمر الله عز وجل والوهاب والغفور والسميع والمجيب وتدعو إلى استكمال الرحمة استكمال الرحمة ولا الكل مرحوم لكن ركز على هذا استكمال الرحمة ثم قال يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة أي لا تأكلوا في الإسلام إذ هداكم
  58. 23:47 الله بما كنتم تأكلون إذ أنتم على غيره مما لا يحل لكم في دينكم، واتقوا الله لعلكم تفلحون. الحين أحد وحرب وكذا وتجي أحكام فقهية. لاحظ والنهي عن الربا. ها؟ يا سبحان الله. هذا هذا اليوم هذه بعقول كثير من الناس مشكلة ما يقبلون.
  59. 24:17 لانه هو القتال صار على طاعة الله. حتى المشركين اذا رأوكم خلاص بعد حتى بعد الهزيمة وبعد كذا صرتم اشد تمسكا بدينكم واشد ابتعادا عن اخلاقهم وعباداتهم ومعاملاتهم يرون انهم لم يصنعوا شيئا. اي فاطيعوا الله لعلكم تنجون مما حذركم الله من عذابه وليش؟ وما المناسبة؟ لانه الربا فأذنوا بحرب من الله ورسوله.
  60. 24:48 فيعني مفهوم المخالفه شنو؟ اللي ما يكرره شو يصير؟ ياذن بنصر من الله ورسوله. هذه مناسبه لذكرها في واحد. اي فاطيعوا الله لعلكم تنجون مما حذركم الله من عذابه وتدركون ما رغبكم الله به من ثوابه واتقوا النار التي اعدت للكافرين، اي التي جعلت دارا لمن جعلت دارا لمن كفر بي. ثم قال اطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون.
  61. 25:19 معاتبة للذين عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين امرهم بما امرهم به في ذلك اليوم وفي غيره. ولاحظ هنا ما قال اطيعوا الله واطيعوا الرسول، قال اطيعوا الله والرسول عطفا. لانه المقصود الرسول بالذات فيما امر به صلوات الله وسلامه عليهم من امر هم ظنوا انه امر من باب السياسه ولهم حق ان يخالفوه.
  62. 25:44 فهنا شنو يناسب المقام؟ مو تقول اطيعوا الله واطيعوا الرسول، لا انا ابي الرسول بالذات هو فما في ضمير، ما في الفعل، اطيعوا الله والرسول مباشرة. التصق اسم النبي صلى الله عليه وسلم باسم الباري مباشرة. لأنه هذا هذا الهامي له. فعليكم أن تطيعوه حتى أنه حتى يكون الأمر أسبق إلى القلب. أن أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينبغي
  63. 26:13 ايه لا ينبغي ان يكون له لانه طاعة الرسول تابعة لطاعة الله معاتبة الذين عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين امرهم بما امرهم به في ذلك اليوم في غيره ثم قال وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض عدة للمتقين اي دارا لمن اطاعني واطاع رسولي الذين ينفقون في السراء
  64. 26:43 والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. يعني كيف هذه الايات جايه بعد احد؟ والله شيء عجيب. يعني فعلا فعلا يعني هذه الناس اللي ممكن تيجي تقرا قراءه نفسيه لموضوع النبوه وتدرك ان هذا يستحيل ان يكون هذا خارج من هذا. يعني من النبي ابتداء. شوف انت بعد الفاجاه وتاتي سرا الانفاخ وكذا
  65. 27:12 يعني الناس بعد بعد مقامات الحروب ما يفكرون بهذه الامور، يكون فكرهم كله في الانتقام مو بالاحسان. والذين اذا فعلوا فاحشتنا وظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم، هو ما يغفر الذنوب الا الله. ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اليوم كثير من المسلمين على ابو حنا مهزومين، على ابو حنا عندنا مشاكل، على ابو ان
  66. 27:42 يجعلون هذه الهزيمة سببا في ترك الأوامر والنواهي. شوف ايش أنزل الله عز وجل على الصحابة بعد الهزيمة والكذا والصحابة يتقبلون ويأخذون الكلام ويطبقون رأسا.
  67. 28:02 اي ان اتوا فاحشة او ظلموا انفسهم بمعصية ذكروا الله ذكروا نهي الله عنها وما حرم عليهم فاستغفروه لها وعرفوا انه لا يغفر الذنوب الا هو ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. اي لم يقيموا على معصيتي كفعل من اشرك بي فيما فيما غلوا به من كفرهم وهم يعلمون ما حرمت عليهم
  68. 28:26 من عبادة غيري اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين. اي ثواب المطيعين. هذه حتى لدفع ايهام انه اللي فاز بس الشهيد. لا انت تقدر حتى لو ما استشهدت يعني انا الان طلعت من من المعركة، لا انا اللي انتصرت ولا انا اللي استشهدت.
  69. 28:56 فا اغبط الشهيد على على على ما ما ناله من ثواب يعني هذا اللي بنفوس الصحابه ترى هذا الخطاب اللي يناسبهم بنفوسهم العاليه وللا انتصرت او شفيت غيظا من الكافر فكان الله عز وجل يقول لهم ترى الجنه لا زال لها طرق هذا طريقها هذا طريقها هذه هذه حياه في سبيل الله
  70. 29:23 يقول ثم استقبل ذكرى المصيبه التي نزلت بهم والبلاء الذي اصابهم والتمحيص لما كان فيهم واتخاذه شهداء منهم فقال تعزيه لهم وتعريفا لهم فيما صنعوا وفيما هو صانع بهم. قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين. هذا كل ما تشوف عدو من الاعداء الله عز وجل يطغى ويتجبر ويضرب ويقتل مثل ما نرى الان انظر كيف كان عاقبه شو سوى خلد؟
  71. 29:53 غير ذهب ذهب ثم بعد ذلك يعني بقيت كلمه الله هي العليا مهما فعل مهما طغى مهما تجبر سواء فرعون سواء مسيلمه سواء القرامطه سواء بابك سواء التتر سواء كلها اي لقد ولقد مضت مني وقائع ونقمه في اهل التكذيب لرسلي والشرك بي عاد وثمود وقوم لوط واصحاب مدين
  72. 30:23 فرأوا ثلاث قد مضت مني فيهم، ولمن هو على ما هم عليه من ذلك مني فإني أمليت لهم لئلا يظنوا أن نقمتي انقطعت عن عدوكم وعدوي للدولة التي أذلتهم بها عليكم ليبتليكم بذلك ليعلمكم ما عندكم
  73. 30:41 ثم قال تعالى هذا بيان للناس وهدى وموعظه للمتقين اي هذا تفسير للناس ان قبلوا الهدى وهدى وموعظه اي نور وادب للمتقين اي لمن اطاعني وعرف امري ولا تهنوا ولا تحزنوا اي لا تضعفوا ولا تبتئسوا على ما اصابكم وانتم الاعلون اي لكم اي لكم تكون العاقبه والظهور ان كنتم مؤمنين اي ان كنتم صدقتم نبيي بما جاءكم به عني ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله
  74. 31:10 أي جراح مثلها وتلك الأيام نداولها بين الناس أي نصرفها بين الناس للبلاء والتمحيص {وَلْيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِين}
  75. 31:26 أي ليميز بين المؤمنين والمنافقين، وليكرم من أكرم من أهل الإيمان والشهادة، والله لا يحب الظالمين. أي المنافقين الذين يظهرون بألسنتهم الطاعة وقلوبهم مصرة على المعصية، وليمحص الله الذين آمنوا. أي ليختبر الذين آمنوا حتى يخلصهم بالبلاء الذي نزل بهم، وكما صبرهم وكيف صبرهم ويقينهم. حقيقة المحن هذه بالنسبة للمؤمن، المؤمن مثل مثل خامة الذهب.
  76. 31:54 خامة الذهب هذه تكون عليها شوائب تكون عليها شوائب فهذا البلاء يكون مثل الكير يدخل المؤمن فيثقل معدنه وتذهب هذه الشوائب فيعود خالصا صافيا كثير من الاحوال العليه الايمانيه لا يحصلها المؤمن الا بالبلاء وتجده دائما في الرخاء تسرع الشياطين الى قلبه ويسرع اليه الضعف والوهن
  77. 32:23 وتكون له مقامات يريد الله عز وجل ان يبلغه اياها. يريد ان يلحقه بالصالحين سبقوه باعماله. فياتيه بهذه الابتلاءات حتى يرفعه، يؤدبه، يعليه. يقولون الضربه اللي ما ترجعك تقويك، غير؟ هي هذا هذا اللي كان يحصل.
  78. 32:44 اعداد اعداد اعداد اعداد هذه الامور صارت اعداد اعداد اعداد الى ان الصحابه اكتسبوا خبره عظيمه جدا في القتال على العقيده. وكونهم يتعرفون يتعاملون مع كل الظروف، ظرف الهزيمه، ظرف النصر، ظرف استشهاد القريب، ظرف عندهم مقدره على التعامل، ثم نقلوا هذا للامه، ثم صار هذه الخامه اللي من خلالها الامه استطاعت ان في وقت من الاوقات تسيطر على الدنيا ككل. ويكون هذا هو يعني مشعل النور.
  79. 33:15 الذي انار الدنيا في يوم من الايام. لكن هكذا الله عز وجل يعلمهم يربيهم واحده واحده، واحده واحده. ويمحق الكافرين، اي اي اي يبطل من المنافقين قولهم بألسنتهم ما ليس بقلوبهم حتى يظهر منهم كفرهم الذي يستترون به، ثم قال تعالى:
  80. 33:44 أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. أي حسبتم أن تدخلوا الجنة فتصيبوا من ثوابي الكرامة ولم أختبركم بالشدة وابتليكم بالمكاره حتى أعلم صدق ذلك منكم بالإيمان بي والصبر على ما أصابكم فيا. طبعا هذا يعني يقول لك الله ما يعلم هذا عدله هذا عدله لأنه لو جئنا مثلاً عند يوم القيامة الله عز وجل يشهد علينا كل شيء.
  81. 34:13 لكن في النهاية س البشر هل نحن سنماحك نقول يا رب يعني نحن لو لو انا كنت مؤمن انا انا كنت فعلا كذا انا كنت فعلا ها؟ لكن لهذا سموه شهيد عنده شهادة على على على هذا. حتى اعلم صدق ذلك منكم بالإيمان بي والصبر على ما أصابكم ولقد كنتم تتمنون الشهادة.
  82. 34:37 على على الذي انتم عليه من الحق قبل ان تلقوا عدوكم، يعني الذين استنه استنهضوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خروجه بهم الى عدوهم. لما فاتهم من حضور ذلك اليوم الذي كان قبله ببدر ورغبه في الشهاده التي فاتتهم بها. مر معانا النبي كان يبي يجلس ما كان يبي يقوم، ما كان يبي يمشي. قالوا لا يا رسول الله خلينا نذهب اليهم. فقد فقد رايتموه وانتم تنظرون، ولقد كنتم تمنون الموت قبل من قبل ان تلقوا.
  83. 35:06 يقول فقد رايتموه وانتم تنظرون. اي الموت بالسيوف في ايدي الرجال قد خلى الله بينك وبينهم وانتم تنظرون اليهم ثم صدهم عنكم وما محمد الا رسولا قد خلت من قبله الرسل. افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم.
  84. 35:27 وما ينقلب على عقبيه إلا وما ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين. أي لقول الناس قتل محمد صلى الله عليه وسلم وانهزامهم عند ذلك وانصرافهم عن عدوهم، أفإن مات أو قتل؟ رجعتم عن دينكم كفارا كما كنتم وتركتم جهاد عدوكم وكتاب الله وما خلف، يعني إذا كان هذا أثر موت النبي شخصيا ما ينبغي يزعزعك عن إيمانك.
  85. 35:56 أنت النبي قاعد يجون كفار يقتلونه ما يزعزعك عن إيمانك مقتل النبي شخصيًا مو ابتلاء دنيوي مو إدالة عدو عليك بالمعركة مو والله شفت لك كافر والله تمكن وصار قوي وسيطر على بعدين فتروح أنت تترك النبي شخصيًا شخصيًا لو يُقتل هذا ما ينبغي أن يزعزع إيمانك لأنه الموضوع مع الله
  86. 36:27 ومن ينقلب على عاقبيه ان يرجع عن دينه فلن يضر الله شيئا، وهل تسوي لطميات؟ والله في ناس ارتدت في ناس كذا، لا لا لا يضر الله شيئا. يعني ليس ينقص ذلك عز الله ولا ملكه ولا سلطانه ولا قدرته. وسيجزي الله الشاكرين. اي من اطاعه وعمل بامره، بل ينبغي ان تفرح انك صمت، انت تشفق على هؤلاء.
  87. 36:55 وترى انه ينبغي ان يطبق فيهم امر الله واجعل لعينك واجعل لقلبك مقلتان كلاهما من خشيه الرحمن باكيتان. عين شفقه ورحمه عليهم وعلى نفسك ان لا تكون مثلهم وعين اخرى انه ينبغي ان يطبق فيهم امر الله. ثم بعد ذلك تحمد الله على ان على انك لم تكن مثله.
  88. 37:30 ولهذا لو جئت إلى عاصي وأمرته ونهيته فرد عليك رد سوء ليكن في حمدك الله على أنك لست مثله شغلا لك ليكن في ذلك شغلا لك عن الانتصار على نفسك
  89. 38:04 ثم قال: وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا. اي ان لمحمد صلى الله عليه وسلم اجلا هو بالغه. فاذا اذن الله عز وجل في ذلك كان: ومن يري الثواب الدنيا نؤته منها. ومن يري الثواب الاخره نؤته منها. وسنجزي الشاكرين. اي من كان منكم يريد الدنيا ليست له راغب في الاخره.
  90. 38:33 نؤتيه منها ما ما قسم له من رزق ولا يعدوه فيها وليس له في الاخره من حظ. ابي اصير مع الكفار مع تقدم الكفار مع كذا يؤتيك الله عادي. بس مالك في الاخره من خلاق. ومن ثواب الاخره نؤتيه منه هذا العدل. هذا العدل ليس اعلان. انت تعمل للدنيا الكافر يعمل للدنيا يصيب منها صح الله يعطيه هذا العدل.
  91. 39:01 لكن هو لا تطالبني بالاخره، تقول لي ليش تخليه يقول يروح للنار؟ ليش ما يروح للجنه؟ هو ما يريد ما يريد الجنه، يريد الدنيا. طلب شيء من الله اعطاه اياه الله عز وجل. لو كان طلب الاخره واراد امر الاخره لاعطاه الله اياه، لاعطاه الله هذا الامر. لكن ما يريده نحن الذي نريده ونرجو ان يعطينا الله عز وجل هذا. ما وعد به مع ما يجري عليه من رزقه في دنيا وسليس الشاكرين اي المتقين.
  92. 39:31 الله ثم قال الله وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين. اي وكأي من نبي اصابه القتل ومعه ربيون كثير اي جماعه ربيون فسرها بعض السلف علماء الصبر فما وهنوا لفقد نبيهم
  93. 40:00 وما ضعفوا عن عدوهم وما استكانوا لما اصابهم في الجهاد عن الله وعن دينهم وذلك الصبر والله يحب الصابرين وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. علموا ان اكثر ما يوهنهم امام العدو ذنوبهم وعلموا انه ليسوا منزهين عنها فارادوا ان يزيلوا المانع
  94. 40:31 قبل ان يلقى العدو فاستغفروا من ذنوبهم ثم لاقوا العدو انت شايف التركيبه؟ اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا بعدين وثبت اخدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. قال ابن هشام الله يطولك قال ابن هشام
  95. 41:02 واحد الربيين ربي ويقال الرباب لولد عبد مناة بن اد بن طابخ بن الياس ولظبه لانهم تجامعوا وتحالفوا تجمعوا وتحالفوا من هذا يريدون الجماعات واحده وواحده الرباب ربه وربابه وهي جماعات القداح او عصا نحوها فشبهوها بها قال ابو ذؤيب الهذلي وكانهن ربابه وكانه
  96. 41:30 يسر يفيض على على القداح ويصدع وهذا البيت في ابيات له وقال اميه بن ابي الصلت حول شياطينهم ابابيل ربيون شدوا سنورا مدسورا وهذا البيت في قصيده له قال ابن هشام والربابه ايضا الخرقه التي تلف بها فيها القداح قال ابن هشام والسنور الدروع والدسور هي المسامير
  97. 41:58 والسنور هي الدروع والدسور هي المسامير التي في الحلق يقول الله عز وجل وحملناه على ذات الواح ودسر. قال الشاعر هو ابو الاخرز الحما ابو الاخزر الحماني من تميم دسرا باطراف القنا المقوم. قال ابن اسحاق اي فقولوا مثل ما قالوا واعلموا ان ذلك بذنوب منكم واستغفروه كما استغفروه.
  98. 42:25 وامضوا على دينكم كما مضوا على دينهم، والان خير جماعة الصحابة الكرام من هزموا الله عز وجل قال لهم بذنوبكم، احنا الحين واحد يسوي لهم تصير عليهم هزيمة يكفر بالله ويلحد يقول لك ليش الله ما نصرنا؟ هو يجمع ارجاء وغباء ولا ترتدوا على أعقابكم راجعين واسألوه كما سأله كما سألوه أن يثبت أقدامكم واستنصروه
  99. 42:52 على القوم الكافرين فكل هذا من قولهم قد كان وقد قتل نبيهم فلم يفعلوا كما فعلتم فاتاهم الله ثواب الدنيا بالظهور على عدوهم وحسن ثواب الاخره. فما وعد بها والله يحب المحسنين، نقف هنا. نقف هنا هذا وصلوا اللهم وسلم على محمد.