الدرس ٢٩٣
6 دقيقة الدرس — 293
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:02 وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. تفسير مقاتل. تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا يعني مضيئا. وهو الذي جعل الليل والنهار خلفه فجعل النهار خلفه من الليل لمن كان له حاجه وكان مشغولا لمن اراد ان يذكر الله عز وجل او اراد شكورا في الليل والنهار يعني عبادته. ومن اهم ذلك اذكار الصباح والمساء.
- 0:32 أن يحافظ عليها والصلوات هذا أهم ما يعامل ولهذا أهل العلم كانوا يسمون الأذكار عمل اليوم والليلة كما سماه النسائي وتبعه تلميذه ابن السني وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا يعني حلم حلما في اقتص يعني يعني حلما في اقتصاد
- 0:58 يعني لا يسرعون سرعة شديدة ولا يتبخترون تبختر المتكبرين. وإذا خاطبهم الجاهلون يعني السفهاء قالوا السلام يقول إذا سمعوا الشتم والأذى من كفار مكة من أجل الإسلام ردوا معروفا لأن هذا في سياق الدعوة. النبي صلى الله عليه وسلم قال واستبان ما قال فعل الأول ما لم يبغي الآخر الآخر هذا في الدنيا في أمر الدنيا. أما في أمر الدعوة فالإنسان الأصل أنه لا ينتصر لنفسه.
- 1:28 إلا بيان حق. إلا بيان حق أو درء ثرية واضحة. والذين يبيتون لربهم بالليل في الصلاة سجدا وقياما والذين يقولون وهذا قيام الليل وهذا قيام الليل وإن لم يستطع يدعو وإن لم يستطع يذكر أو يدعو.
- 1:55 والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما يعني لازما لصاحبه لا يفارقه من ادله الخلود وعدم الفناء انها ساءت مستقرا ومقاما يعني بئس المستقر وبئس الخلود كقوله سبحانه دار المقامه يعني دار الخلد والذين اذا انفقوا لم يسرفوا في غير حق ولم يقتروا يعني ولم يمسكوا عن حق المال فيه امران
- 2:25 لا تنفقه في غير حق في معصيه وغيرها ولا تمسكه عن حق واجب فان انفقته في غير حق فزد في حق يعني تصدق وافعل الخير ووازن الامور لحديث النبي صلى الله عليه وسلم واتبع السيئه الحسنه تمحوها لا ان تكسب اما المال الحرام فهذا لا ينفع فيه مثل هذا وكان بين ذلك قوامها يعني بين الاسراف والاقتار
- 2:54 مقتصدا والذين لا يدعون يعني لا يعبدون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق يعني بالقصاص ولا يزنون ومن يفعل ذلك جميعا يلقى اثامه يعني جزاءه واديا في جهنم اليوم كثير جدا من اهل الايمان ما فعل هذه الثلاثه لا اشرك ولا قتل ولا زنى ومع ذلك تجده قانطا لذنب يراوده فالشيطان يعبث بك فيقول لك
- 3:24 انت بسبب ذنبك هذا انت منافق يريد ان يزهدك في الحسنات احيانا المشكله ليست في الذنب نفسه المشكله فيما يترتب الشعور الذي يترتب على هذا الذنب ويجعلك زاهدا حتى باعمالك الصالحه التي كنت تعملها يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد فيه يعني في العذاب يعني في العذاب مهانا يعني يهان فيه
- 3:54 هذا اذا جمع الشرك والقتل والزنا اما اذا فعل واحد الزنا والقتل فلا يخلد وان زنى وان سرق الحديث نزلت في مكه فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينه كتب وحشي بن حبيش غلام المطعم
- 4:12 المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد المنافق للنبي صلى الله عليه وسلم بعدما قتل حمزه هل لي من تو وقد اشركت وقتلت وزنيت؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فانزل النبي صلى الله فانزل الله فيه بعد سنتين الا من تاب من الشرك وامن يعني وصدق بتوحيد الله وعمل عملا صالحا. قصه وحشي لا تصح في السيره خلافه. في السيره انه ما كتب للنبي وانه اسلامه كان يوم الفتح.
- 4:39 فأولئك يبدل الله يعني يحول الله عز وجل سيئاتهم حسنات والتبديل من العمل السيء إلى العمل الصالح وكان الله غفورا وفي حديث القوم الذين زنوا فأكثر وقتلوا فأكثر و فقال فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن ما أتيتنا به لحسن لولا أنك تجد لما فعلنا كفارة فأنزل الله عز وجل إن الله يغفر الذنوب جميعا
- 5:05 فأسلم لما كان في الشرك رحيما به في الإسلام، فأسلم وحشي وكان وحشي قد قتل حمزة عبد المطلب ابن عبد المطلب عليه السلام يوم أحدٍ ثم أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فخرب مسجد المنافقين ثم قتل مسيلم الكذاب، قتله مسيلمة في حياة أبي بكر ليس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. على عهد أبي بكر رضي الله عنه، فكان وحشي يقول أنا الذي قتلت خير الناس يعني وحشي يعني حمزة عفوا وأنا الذي قتلت شر الناس يعني مسيلم الكذاب، هذا ثابت.
- 5:34 فلما قبل الله عز وجل توبة وحشه قال كفار مكة كلنا قد عمل عمل وحشي فقد قبل الله عز وجل توبته ولم ينزل فينا ولم ينزل فينا شيء فأنزل الله عز وجل في كفار مكة يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا في الاسلام يعني بالاسراف في الذنوب بالذنوب العظام الشرك والقتل والزنا فكان بين هذه الآية ولا يقتلون نفس التي حرم الله الا بالحق وبين الآية التي في النساء ومن يقتل مؤمنا
- 6:04 فجزاؤه جهنم إلى آخر الآية ثماني سنين و من تاب من الشرك و عمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا يعني مناصحا لا يعود إلى نكل الذنب