كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

خواطر قرآنية لطلبة العلم (١٦)

22 دقيقة خواطر قرآنية لطلبة العلم — 16

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهما بعد المجلس السادس عشر المجلس السادس عشر في التعليق في خواطر قرآنية شيء من سورة الكهف وسورة مريم وسورة طه حقيقة أنا شخصيا هذا الجزء من أحب الأجزاء إلى قلبي في كتاب الله عز وجل لكن يبدو أنها لن تكون هناك مناسبة قوية للحديث عن كل شيء
  2. 0:34 ممكن يتحدث عنه. نتحدث عن قصة موسى والخضر. هذه القصة الملهمة جدا. في العادة الصوفية ماذا يفعلون؟ يتحدثون عن أن علاقة الشيخ بالتلميذ ينبغي أن تكون مع علاقة موسى مع الخضر. وأنه لا ينكر على الشيخ أي شيء يفعله. وحقيقة هذا الاستشهاد من الصوفية فيه حمق.
  3. 1:03 لأنه موسى، لأنه الخضر شرح لموسى لاحقا الأمور. وهكذا علمه. والشيخ ينبغي أن يشرح ويبين ويوضح الأمور. لكن أيضا الطالب ينبغي ألا يستعجل بالإنكار، وأكثر ما يستعجل ما يستعجل به الناس في الإنكار على أهل العلم، على ممارسات أهل العلم، خصوصا أهل العلم المتمكنين القدامى.
  4. 1:34 في الأحكام التي تخرج عن سمتها، كما حصل مع موضوع الخضر، الخضر فعله مع أصحاب السفينة كأنه أذيه، فظاهره أنه أذاه، لكنه في حقيقة أمره نفع له، وهذا كثير في سلوكيات أهل العلم أو عديد، يعني مثلاً أنت لو كنت تشهد على إنسان، ظاهر أنك تؤذيه، لكنك أنت في حقيقة الأمر تنفعه.
  5. 2:03 لتنبهه على شيء قد يغرقه حقا وقد يبعده عن ملك الملوك. يعني اليوم مثلا لما احذرك انا من الاطلاع على على علم معين او على كتاب معين فيه مشاكل عقائديه. او على التتلمذ على انسان سيء. واحذرك واقول لك بعض الناس يظن ان انك بهذا تصده عن علم، انت لا تصده عن العلم.
  6. 2:32 حتى تصده عما سيذهب بركه العلم، وبعد ذلك سيفهم مقالات القوم، لكن الان ليس هذا وقته، كما كان ابن عقيل يقول كان اصحابنا يمنعون من السماع لبعض العلماء، فعلق الذهبي قال هذا العلماء هؤلاء اوقعوا في الاعتزاليات، نعم. فهذا حكم خرج عن سنته، الاصل انك ما تؤذي الناس ولا ولا تكسر سفينتهم ولا تفعل شيء.
  7. 2:59 لكن هنا لضروره او لارتكاب ادنى الضررين او جلب المصالح مقد درء المفاسد مقدم على جلب المصالح الى اخر ذلك. ايضا قصه قتل الغلام، الاصل الحرمه، حرمه هذا الغلام، لكنه لانه سيتضرر اخرون بكفره حرمته هذه ذهبت. وهذا الامر نفسه لما نتكلم مثلا في مبتدع، في مبطل، في
  8. 3:29 الأصل حرمة الإسلام نعم، والأصل كذا، لكن هذا سيضر، لكن إن سكتنا عنه سيتضرر آخرون، بعض الناس يقول لك يا أخي العلماء، وأحيانا نفعل ما هو دون ذلك، أنا نبين زلة عالم، هو العالم الأصل له التوقير والاحترام، لكن في سياق معين نضطر أن نبين ذلك لأنه سيتضرر آخرون من كلامه، يهدم الدين ثلاثة زلة عالم، أكرر هذا دائما.
  9. 4:04 وفعله مع يوم أحسن لأناس لا يستحقون الإحسان، هذا الآن حكم أيضا خرج عن سمته. وهكذا أحيانا لكن لمن لصالح الغلامين اللي كان تحته كنز لهما. وكذلك أحيانا قد يتألف إنسان أناسا، قد يلين الخطاب مع أناس رجاء من وراءهم، لا رجاءهم هم. وقد يشد على ناس تنبيها لمن يغلو فيهم، وهكذا.
  10. 4:33 موضوع الاحكام العلماء ليس عندهم واحد زائد واحد يساوي اثنين ما هو دائما مرات في واحد ونص مرات لهذا مثلا تجد دائما هناك اعتراضات على العلماء في على مر التاريخ في امور في احكام خرجت عن سنتها فعلى سبيل المثال الامام احمد جاءه انسان قال ليش لماذا لا تروون عن شبابه وتروون عن ابي معاويه فقال شبابه كان داعيه
  11. 5:02 داعية لأنه ألف مذهب جديد في الإرجاع. فهنا أحمد فرق رحمه الله بين هذا الفرق ممكن ما يتضح كثير من الناس لكن هو اتضح لأحمد. الآن مثلا لم يروى عن أصحاب الرأي في الكتب الستة بحنيفة وأبي يوسف والشيباني هذا مشكل طيب هم رووا الأناس مبتدعة غيرهم يعني مرجئة وكذا إيش معنى يعني هؤلاء؟
  12. 5:31 ابن تيمية شرح ان السلف في بيان الدليل شرح هذا من بعيد بينه انه السبب انهم كانوا السلف كانوا يرون انه اهل البدع من خوارج ومرجئة وشيعة امرهم ظاهر يعرفهم الناس لكن اللي دخل في منظومة التحليل والتحريم بقواعد فاسدة فهذا قد يفتن الناس فتنة عظيمة لهذا رأوا ان ان ان يبالغوا في حقه في امر النفر والتنفير
  13. 6:01 الآن كثير مثلا ممن يدافع مثلا عن الجهمية وعن أهل الرأي يستخدم الإقيسة الفاسدة. يأتيك بذلة عالم ما وصلت إلى إخ إلى ما يشبه مذهب الخوارج والمرجئة، فضلا عما يشبه الجهمية فضلا عما يشبه اتجاههم الغالي. اللي هو مذهب متأخر الأشعرية، إنكار العلو وكذا. فيأتيك يقول لك طيب أنتم عذرتم فلانا ولم تعذروا فلانا، وهذا القياس يأخذ به جماعة من الجهال.
  14. 6:29 يقول لك لا انا اضربهم كلهم، لا الناس يتفاوتون بطبيعه الحال والذله تتفاوت والزلل الواحد يعني الان مثلا يقول لك يا اخي انت مثل ما قال الكرابيسي ان قلتم حسن وصالح خرج فقال هذا الزبير قد ابن الزبير قد خرج احيانا قديس الفاضل في زمن ما يكون عنده دليل ظاهر ها؟ الان مثلا بعض السلف كان يرى الرضاع كثير وهو قليل ومحرم
  15. 6:57 هذا مذهب ما نستطيع ان نقول به بعد ما صح عندنا حديث عائشه. انه لا تحرم الرضع والرضع والرضعتان. طيب. فما نستطيع ان ناخذ المذهب بن مسعود، على جلالة بن مسعود. يجوز المسلم انه ياخذ بحديث باجتهاد بن مسعود بعد حديث عائشه؟ لا. لا يجوز. بعد ما يصح عنده ويستبين العلماء صححه. طيب ايش معنى يعني؟ خلاص.
  16. 7:26 هو ما بلغه الدليل، انت بلغك الدليل. هو معذور، هو نحن مستيقنين انه لو بلغه الدليل ما نحن نعرف من احواله. كذا مسألة يقول له عمر كذا وكذا يترك. فنحن هكذا. اما انت فاقتدي به في منهجه العام. هو منهج منهجه العام انه لا يقبل انه يتراجع عن فتياه اذا وجد حديثا.
  17. 7:55 فمثل الآن مثلا يعني مثلا ابن تيميه رحمه الله عليه كان له منهج انه المسائل العقديه تؤخذ من فوق ما تؤخذ من دون فلما تأتي انت مثلا وتحاول ان تعارض بين اقوال الشيخ واقوال سلفه وترجح الشيخ على سلفه انت خالفت منهجه اصلا وانت درست به انت اما ان تذكر فهمه ثم تشرح ادلته وتبين ان فهمه لكلام السلف صحيح فانت هنا لم تعارضه
  18. 8:24 واما ان تقول نعم كلام السلف غير صحيح وكلام الشيخ صحيح وهكذا. كلام السلف غير، عفوا كلام السلف لا يثبت عنهم وكلام وهناك الثابت الاخر. وبدون مكابرات. اما اذا مكابرات والامر ثابت صحيح عنهم فمنهج الشيخ انه ما ما يجوز انك تقدم كلامي على كلام السلف. العقيده لا تؤخذ مني ولا من هو اكبر مني. هذا منهجه هو. منهج الشيخ هو نفسه شخصيا رحمه الله عليه.
  19. 8:54 فما من عالم إلا وله سلة لا يجوز لأحد أن يتبعه عليها هذا في غالب العلماء فهنا هذه التفريقات تبين لك متى تخرج الأحكام عن سمتها مثلا بعض الناس يقول لك يا أخي نقول بهجران أهل البدع ونجد بعض السلف
  20. 9:19 روى عن مبتدع، اي روى لحاجه، حكم خرج عن سمته، وهم فرقوا بين الداعي وغير الداعي وبين بدعة مكفر وبين بدعة مكفر، إلخ إلخ إلخ. مثلا ابن تيمية في زمانه أخذوا عليه أنه دخل على بعض السلاطين. لكن هو لما دخل أمر ونهى. وكانت له مواقف قوية.
  21. 9:48 كان حصل حقوقه، واللي هو اصلا يرى ان الاصل انك ما ما تذهب اليهم ولا ولهذا ايضا اعترض على ابن مبارك قيل له تروون عن عمرو تروون عن قتاده وتروون عن عمرو بن عبيد قال قتاده كان لم يكن داعيه
  22. 10:13 ولهذا مثلا أحمد بن حنبل لما قيل له يعني أنت ليش تشد على الجهمية؟ بعض السلف تسامح مع في أمر الحجاج، جابوا له كلمة مبارك. قالوا: وأي شيءٍ هؤلاء قبال الحجاج؟ هؤلاء أرادوا تبديل الدين. أيضاً في السنة الخلال لما جاء إنسان سلم جهمي على واحد سني، فالسني رد عليه، فقال له صاحبه قال له: لماذا ترد عليه؟ هذا جهمي.
  23. 10:39 فقال فقال يعني ترضى ان يكون بيني وبينك احمد بن حنبل؟ قال ما في مشكله فراحوا لاحمد بن حنبل فقال لاحمد كيف ترد على الجهمي؟ فقال فقال له ذاك قال لست ارد عليه هدوء النصراني قال لا الجهمي اشد يعني لانه هذا حكم المرتد عندنا طبعا يقول لك احمد ما يحكم على اعيان والله يعني اللي يرى رواياته يفهم الامر كما ينبغي يعني
  24. 11:16 فمن ها هنا يفهم من ها هنا يفهم هذا الامر الا وهو ان العالم قد يخرج الحكم عن سمته لقرائن تحتف وكثير من الجهال او كثير من الناس او حتى كثير من الفضلاء قد يستشكل هذا
  25. 11:47 فهنا ينبغي أن تستفهم، وهو ينبغي أن يوضح، لكن أحيانًا قد يقع منه تناقض أصلاً، خصوصًا إذا وجدت علماء آخرين أو متقدمين عليه يخالفونه في هذا، فهنا لا تشك أنه تناقض.
  26. 12:18 لكن طالب العلم لازم دائما يهتم بامر القرائن. القرائن قد تؤكد وقد تنفي. القرائن قد تؤكد وقد تنفي. طبعا هذه قصه قرائن وقرائن قد تؤكد وقرائن قد تنفي وقد يقع اثنان في مخالفه واحده فيكون احدهما مدانا والاخر غير مدان، هذا ابغض شيء على من يسمون طلبه علم معاصرين سواء غلات او جفاة. الجافي بيعذر كل الناس. والغالي بيضرب كل الناس.
  27. 12:48 وهذا أبغض شيء عليهم هذه التفصيلات، أبغض شيء عليهم، أبغض شيء عليهم. لاحظت يعني، يحبون هذه الأمور السهلة والأفكار التجريدية، وهذا ترى من تأثير التعليم الغربي عليهم. لأنه منطق، لأنه الغربيين دائما عندهم هذه التجريدية، فهذه مأثرة عليهم يعني. في فهم القضايا النظرية.
  28. 13:18 يقيسونها على على أحوال القضايا الـ الـ الـ القضايا الفيزيائية والكيميائية والرياضية، نعم نـ نذهب إلى مريم، سورة مريم، فيها الكثير من، لكن سآخذ جزءًا فقط
  29. 13:42 قول ابراهيم واعتذركم وما تدعون من دون الله وادعو ربي عسى الا اكون بدعاء ربي شقيا. وايضا قوله قبلها لوالده سلام عليك ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا. هذه الثنائيه وان كان ابراهيم نهي لاحقا عن الاستغفار الا عن موعده. هذه الثنائيه ثنائيه انك تدعو للمخالف وفي نفس الوقت تتمايز عنه. سفيان الثوري يقول
  30. 14:12 إني لأدعو للسلطان ولأهل البدع، ولا يمكنني إلا أن أقول ما هو فيهم. هذه الثنائية أيضاً لا يفهمها أهل أهل هذا العصر الحديين، قلة قليلة قلة قليلة منهم، هو يا يتمايز ويدعي عليه ويلعنه ويصير ما يشوف له حسنة، يا يواليه ويصير ما يشوف له سيئة. وشره يصير خير. أما مسألة أنك تتمايز
  31. 14:42 ونفس الوقت تدعو له بالخير لكنك انت تتمايز وتظهر المخالفه وتظهر كذا وتتمنى له الخير وتنصر في الحق واذا ابطل وهكذا يعني يكون عندك هذا اذا اذا ابطل تبين باطله اذا لكن اليوم لا
  32. 15:02 يا نحن جميعا في معركة واحدة ضد العلمانيين وخلاص لا أحد يتكلم لا أحد ينصح لا أحد يبين خله يخربط بكيفه خله هو ينشر أفكار علمانية متوسطة بحجة أنه يحارب العلمانيين المتوحشة أهلاً وسهلاً لا طمنا ولا غد الشر ها ويا خلاص لعنه الله الكذا الكذا وخلاص مهما كان
  33. 15:25 القريب مثل البعيد، المنصف مثل المو منصف، اللي اللي يسمع ويتراجع مثل اللي معاند وطويل لسان، واقول لك ترى من تجربه من تجربه. كثير ممن سمت الخارجي سمت علمه ويسمي نفسه طالب علم، او كثير ممن يدرس او كذا، ابعد عن قبول الحق في كثير من اخطائه من طلبه العلم الصغار او الناس اللي هو تجده متدين
  34. 15:52 ويطلب علم لكن عنده تخصص دنيوي بالاساس وما دخل بالبيئة هذه اللي فيها طلبة علم. إلا كانسان متعلم بين مدة ومدة. هذول فيهم تواضع شديد، أما الطرف هذا شو اسمه الله المستعان وفيهم في ناس فيهم خير. لكن يغلب عليهم هذه الإشكاليات لأنه العلم عندهم جاه كثير منهم. ويرى أن جاهه هذا يدنس بأدنى شيء. مع الأسف.
  35. 16:24 ولا ينتبه لنفسه، اهم شيء يجلس ويكون قدام مجموعة من طلبة علم يقولوا لا احسن الله اليك وكذا ولا داري عن الدنيا. وممكن يرمي الاشكال ويرمي المصيبة ويطردها بعض الشباب ويقعون في بلايا وهو ما هو داري، يناموا من الاجفون يعني شواردها. وحنا ناكلها. نقعد نوضح لهم ان هذه اشكالات وان هذا اصل فاسد وهم يطردونها يعني هو ما يطرد هذا لكن يعطيهم البلوى وهم يطردونها وتخلص. وانا لا اله الا الله ان شاء الله.
  36. 16:57 طيب سوره طه بعدها. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى هذه دائما ينبغي ينبغي الوقوف عندها، إنه طلب العلم هو شقاء، كما قلت دائما، طلب العلم جنة وخير، لكن لابد الغنم لابد له من غرم، ولابد أن تجاهد في ذات الله.
  37. 17:20 يعني الإنسان لا يوصفك الشيطان أنك أنت يعني إذا طلبت علم وقلت كلمة الحق فهذا معناه أنك راح تظل دائما تناقش أو دائما الناس تسبك ودائما الناس ترميك بالغلو أو ترميك بالجفاء أو أو أو هذه كلها أثار جانبية لا تركز فيها دائما ركز في أنك عقلت عن الله ركز في أنك حققت سلفيتك ركز أن لك أخوة في الله ركز أنه فهمك للقرآن صار أحسن صلاتك صارت أحسن.
  38. 17:48 ركز في انك يعني علمت امور كثيره من الفضائل، من الرقاق، من من من من علمت امور كثيره ارتبطت بها. ركز انه اجرك فيه متعه، كثير من طلبه علم يستمتع بطلب العلم، وهذا ان شاء الله اجر ومتعه. وهذا خير يعني لا يعرفه كثير من الناس. ومنهم ومنهم من حقق يعني الله المستعان، حقق حتى مكاسب ماديه، اصلا بعضهم حتى حقق مكاسب
  39. 18:16 تتعلق بأمر الزواج وغيره وغيره وغيره يجد تعظيما وتوقيرا ويقول انقال له فضيلة الشيخ ومش عارف ايش وبعضهم صدر في فضائيات ومنهم اللي اشتهر وعنده فلوس من وراء الدعوة
  40. 18:31 وأيضا وأمر النساء هذا مشت يعني الا بالحلال ان شاء الله تزوج واحدة اثنين ثلاثة ثم تجده يستثقل ان يقول كلمة حق يضرب فيها فيقول لك لا مو طموحها مو معقولة يعني يعني انت لازم تقدم شيء لله مقابل كل هذه الأمور الله يوفقك. أيضا قول الله تبارك وتعالى ولا تمدن عينيك الا ما متعنا به أزواجا منهم.
  41. 18:59 زهرة الحياة الدنيا نفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى. اول السورة قال ما انزلنا عليك القرى لتشقى، اخر السورة جاء هذا المعنى. متناسب معه جدا. لا تمدن عينيك، اليوم كثير من طلبة العلم يحسد اهل الدنيا على دنياهم. الملك الامير، ترى ما حد مرتاح 100%، دير بالك. وهذا الحسد يتحول الى فكر. فيختار الميل لفئة معينة او غيرها بسبب انه حاسد جهة معينة ويتمنى ان يكون مكانها.
  42. 19:30 أنت لا تحسد مثلاً الإنسان المشهور اللي عنده مثلاً ملايين متابعين وهو متنازل عن دينه وما يقول كلمة الحق، لا تحسده. هذا يفترض أنك تشفق عليه، لأنه سيسأل يوم القيامة عن عن هذا وعن كثير من الحق الذي كتمه والباطل الذي تكلم فيه. فلا تحسده. ولا تحسد الناس على دنياهم وأمورهم وأكلهم ومشربهم وكذا، لأن هذه كلها مجرد وسيلة والدنيا هذه فانية. والعاقبة عند الله.
  43. 19:59 والعاقبه عند الله وامر اهلك بالصلاه واصطبر عليها لا نسالك رزقا، نحن ننسخك، والعاقبه في التقوى. وفي نفس الصوره يقول اقيم الصلاه لذكري. فالصلاه دائما كل شيء في هذه الدنيا يغفلنا عن غائيتنا. يعني تذهب انت مثلا طالب علم لكنك لما تروح تعمل في مكان معين تجد كل شيء بعيد عن طلب العلم. من يجي وقت الصلاه تذكر.
  44. 20:27 فتبدا تنتبه اه في لازم هنا ادخل تديني هنا ادخل الخير اللي عندي هنا ادخل لأني ينبهك ان هذه الحياة كلها طريق إلى الله أصلا فالصلاة تنبهك ها والصلاة تعظك وتنبهك و و و وتذكرك أن وتذكرك بغائيتك وبرسالتك في هذه الدنيا
  45. 20:59 ولأنك تقصد الرزاق هذا يقول لك يا أخي والله نظل بس نصلي وما نطلب الرزق، لا لا لا هو الرزق بيد اللي أنت تصلي له. ولا شك الناس ما توصيهم على والرزق هذا مو بس المأكل والمشرب والمنكح، كل الرزق النفسي والمعنوي كله كله في بيد هذا الذي وصلى له سبحانه وتعالى. فكثير من طلبة العلم سبب انتكاسته نظر إلى ما في أيدي الناس.
  46. 21:31 وحسدهم على دنياهم. يقول لك انبسط فرفش ومش عارف ايش، انت مو جاي تفرفش. والانبساط الحقيقي والراحه الحقيقيه في انك تكون آمنا او محتاط محتاطا في دينك، وآمنة إن شاء الله يوم القيامة. وانشراح الصدر الحقيقي بالفرح بالوحي، وبتطبيقه، والعمل به، والدعوة إليه، والصبر على ذلك.
  47. 22:05 هذا هو صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم