كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

قراءة كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم (٥) المجلس الخامس 👇

55 دقيقة قراءة كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم — 5

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو المجلس الخامس في التعليق على المنهج القويم لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى والان الشيخ يسرد الادلة الخاصة على تحريم مشاركتهم في الاعياد وهناك فرق بين امرين المشاركة
  2. 0:29 بحيث انك تظهر مظاهر الاحتفال كانك واحد منهم وبين التهنئه التهنئه لهم بعيدهم بالالفاظ التي اعتادوها في اعيادهم هذا امر زائد على مطلق المشاركه هذا امر كل كلام الشيخ يدل على المنع منه من باب اولى وقد رايت بعض الدعاه يزعم ان هناك اجماعا على تكفيري
  3. 0:57 من هنى المشركين باعيادهم وقال ان في ذلك اجماعا وفي الواقع انا لا اعلم اجماعا في الامر ورايت بعض الحنفيه يتكلمون في هذا وما رايت لهم نظيرا في بقيه المذاهب فالله اعلم بالحال. السلام عليكم ورحمه الله وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اهلا بالشيخ انا
  4. 1:26 يقول المصنف رحمه الله: "وأما السنة فمن وجوه أحد أحدها" فروى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهم يومان يلعبون فيهما" فقال: "ما هذان اليومان؟" فقالوا: "كنا نلعب فيهما في الجاهلية" فقال إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر. رواه أبو داوود حدثنا إسماعيل بن موسى قال: "حدثنا حماد"
  5. 1:56 عن حميد عن انس ورواه احمد والنسائي وهذا اسناد على شرط مسلم، اقول لم يقل المصنف على شرط البخاري لان حمادا حماد بن سلمه لم يخرج له البخاري، وقد انتقد ابن حبان البخاري على عدم تخريجه لحديث حماد، وحماد روايته قويه عن حميد وعن ثابت، واما روايته عن غيرهم ففيها شيء من الكلام، يقول المصنف رحمه الله
  6. 2:25 فلم يقرهم على العيدين الجاهلي الجاهليين، ولا تركهم يلعبون فيهما على العاده، بل قال: ان الله ابدلكم بهما يومين اخرين، والابدال يقتضي ترك المبدل منه، اذ لا يجمع بين البدل والمبدل. هذه القاعده التي ذكرها الشيخ تفيدنا في مساله طلب الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم او التوسل به. فعمر رضي الله عنه قال: كنا نتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم.
  7. 2:54 والان نتوسل بالعباس فهذا ايضا بدل ومبدل يدل على انهم تركوا التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بقصد التوسل بدعائه هذا اولا وثانيا اليوم هناك الاحتفالات بامثال عيد الميلاد او عيد الام او غير ذلك من هذه الاعياد وبعض الناس يقول هذه عادات وفي الواقع هي عادات اهل الغفله
  8. 3:20 فاهل هؤلاء الجاهليون كان عيدهم لا يرتبط باي شيء ديني، وانما هو يوم للعب. وهذا ما يفعله بعض الناس عند تقدم احدهم احدهم بالعمر. وفي الواقع اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير، النذير الشيب. الاصل في التقدم بالعمر انه موعظه وليس مدعاة للاحتفال. واما عيد الفطر وعيد الاضحى
  9. 3:49 فهذان العيدان الاحتفال فيهما يقع على اعتبار ديني وفرح بفضل الله عز وجل، فبذلك فليفرحوا. فمن فضل الله عز وجل شهر رمضان وما يقع فيه من الصيام ومن العتق من النيران، ومن فتح ابواب الجنه واغلاق ابواب النيران، وغير ذلك من الفضائل العظيمه التي تقترن بهذا الشهر. فلهذا السبب كان الفرح في هذا بعده مشروعا، واما عيد الاضحى فيتعلق بالحج.
  10. 4:19 وا واهل واهل الاسلام وان لم يحجوا جميعا الا انهم جميعا يفرحون لانه اولا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه هذا اولا وهذا مما ينساه كثير من الناس ان يفرح لمن يسرت له الطاعه الامر الثاني ان للحجيج دعوات عامه وهذه الدعوات بركتها تشمل اهل الاسلام قاطبه
  11. 4:47 واما الاحتفال المجرد عن مقصد ديني فهذا هو صنيع الجاهليين بالمعنى. فحتى اليهود والنصارى حين يحتفلون يحتفلون بامر له علاقه بالدين حتى احتفالهم حتى الاحتفال بالعيد الذي في ديسمبر هذا الاحتفال هو احتفال للفلاحين بامر معقول انهم يحتفلون بشمس تطلع وتكون حسنه فتفيدهم في محاصيلهم.
  12. 5:17 اما الاحتفاء بمجرد تقدم العمر او بذكرى الزواج او بذكرى كذا فالله المستعان احيانا الزواج يستحق شيئا اخر، لكن على العموم اي ولذلك مات يقول المصنف رحمه الله ولذلك مات ذلك اليومان في الاسلام فلم يبقى لهما اثر فانه قد يعجز كثير من الملوك عن تغيير الناس عن عادتهم في اعيادهم
  13. 5:43 لقوة مقتضيها في نفوسهم، وتوفر همم الجماهير على اتخاذها، لا سيما طباع النساء والصبيان. فلولا قوة المانع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكانت باقية ولو على وجه ضعيف. فعلم ان المانع القوي منه كان ثابتا، وكل ما منع منه الرسول صلى الله عليه وسلم منعا قويا كان محرما، وهذا بين لا شبهة فيه.
  14. 6:10 والمحذور في اعياد اهل الكتابين التي نقرهم عليها اشد من المحذور في اعياد الجاهليه التي نقرهم عليها، لان الامه قد حذروا مشابهه اليهود والنصارى، واخبر انه سيفعل قوم ذلك بخلاف دين الجاهليه، فانه لا يعود الا في اخر الدهر، عند اخترام انفس المؤمنين عموما، ولو لم يكن اشد فهو مثله، اذ الشر الذي له فاعل موجود يخاف منه على الناس
  15. 6:40 يخاف على الناس منه اكثر من شر لا مقتضي له قوي. وهذه القاعده التي نبه عليها الشيخ علينا ان نعنى بها في مثل زماننا هذا. فعلى سبيل المثال امر الجفاء الذي في الناس. امر الجفاء الذي نسميه احيانا ارجاء او التسامح مع المنكرات وغير ذلك. فهذا مقتضيه اقوى في الناس لان الثقافه العامه
  16. 7:06 التي اخترمت الاذهان ودخلت في كل بيت فلم يبقى بيت الا واصابها غبار منه، هذه الثقافه هي ثقافه تسامحيه بامتياز وهي ما نسميها بالثقافه الانسانويه، فان مثل هذه ينبغي ان يحذر على الناس وهذا يبين لك سبب قول السلف ان بدعه المرجئه اشر اشر البدع كما قال ذلك شريك.
  17. 7:32 واعاده حرب، اعاد حرب معناه في عقيدته وذلك ان بدعه الارجاء النفوس اليها اشوف واليها اسرع، فان مثل هذا الامر ينبغي ان ينهى عنه، ففي الشريعه ان كلما كان الامر له دافع طبعي كان له وازع شرعي، لهذا يوجد الحد في شرب الخمر ولا يوجد الحد في شرب البول، اذ البول وان كان اقبح من الخمر الا انه النفوس تعافه.
  18. 8:01 الى ان النفوس تعافه، وهذا ما علل به بعض الفقهاء حين لم يقيموا الحد على بعض الانكحه وعلى ناكحه البهيمه، فقالوا ان هذا الامر لا دافع طبعي فيه، وانما وانما يوجد الوازع الشرعي عند وجود الدافع عند وجود الدافع الطبعي، الوازع الشرعي بالحدود، فمثل امر الزنا
  19. 8:23 وعلى الصحيح اتيان البهيمة لا حد فيه والحديث في ذلك لا يصح وذلك ان الدافع الطبيعي للامر ضعيف ولا حد فيه لا يعني انه لا عقوبة فيه فإن فيه تعزيرا فالذي له فاعل موجود يدعو له ينبغي ان يحذر منه
  20. 8:46 واما اليوم فظهرت طائفه تجد تجد شيئا له فاعل موجود وله داعيه حاضر ثم يقولون لنتسامى على هذه الخلافيات ولنبتعد عنها، فهذا امر ما اظن شيخا كان يجول في خلده ان يوجد من الناس من يتحدث هكذا. يقول المصنف الوجه الثاني روى ابو داوود ان رجلا نذر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ينحر ابلا ببوانه
  21. 9:14 فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة فقال: هل فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ فقالوا لا. قال: فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا لا.
  22. 9:35 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوفي بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله وفيما لا يملك ابن آدم، يقول: وأصل الحديث في الصحيحين، وإسناده على شرطهما، وإسناده فيه كلام
  23. 9:52 غير ان الشاهد وهذا الحديث ذكره الامام مجدد محمد الوهاب في كتاب التوحيد في فصل خاص في في باب خاص والمجدد كان كثيرا ما يفيد من شيخ الاسلام ابن تيميه وهذا بمعنى حديث الصلاه ان انه نهي عن مشابهتهم في الصوره نهينا ان نصلي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
  24. 10:18 ونهينا أن نقوم على أئمتنا وهم يصلون. فهذه أيضا مشابهة ظاهرية، أن تذهب وتذبح. فمثلا اليوم لو يذهب إنسان إلى موسم الشيعة في كربلاء، ثم يجلس ويذبح الذبائح معهم، ثم يقول لك: أن نيتي مختلفة، أنا أنوي الذبح لله عز وجل.
  25. 10:37 يقال له قد شابهته في الصورة الظاهرية وكثرت سواده وقد بوب البخاري رحمه الله في كتاب الفتن في باب تكثير سواد الظلم والفتن واورد خبرا عن عكرمه في نهيه من اراد ان ان يكتتب في القتال بين ابن الزبير وعبد الملك بن مروان واستدل عكرمه بخبر وارد
  26. 11:02 عن ابن عباس اورده عن ابن عباس في المسلمين الذين كانوا يسودون يكثرون سواد المشركين ولا يريدون قتالا فجعل فجعلها بجامع ان هذا قتال منهي عنه وهذا قتال منهي عنه فحتى لو خرجت تكثر السواد ولا نيه لك بالقتال فانك منهي عن ذلك فمشاركه المشركين تكثير لسوادهم تكثير لسوادهم واليوم صار يحصل امر اسوء من تكثير السواد
  27. 11:31 وهو ازاله قمامتهم فبعض الجاليات المسلمه في بعض البلدان ماذا يفعلون؟ ياتون وياتون الى اماكن الاعياد حين يحتفل الكفار ويعربدون وينتهي الامر ويذهب هؤلاء الكفار وتبقى قمامتهم فماذا يفعل هؤلاء؟ ياتون وينظفون قمامتهم ليبينوا انهم مواطنون صالحون وانهم متعايشون وهذا فعل دنيء
  28. 11:59 وهذا فعل دنيء وقد كره الفقهاء ان يعمل المسلم ولو كان عبدا عند كافر عملا دنيئا كان يخدمه او كذا اما الاجره فامرها هين عملا دنيئا ولهذا الشوكاني لما ظهر في زمانه لما اراد الوالي ان يضع مسلمين ينظفون حارات اليهود
  29. 12:21 غضب الشوكاني جدا وكتب في ذلك فتوى توجد في مجموع فتاويه الفتح الرباني وقال ما ينبغي لمسلم ان يكون ذليلا هكذا. يقول المصنف فوجه الدلاله ان هذا الناذر لما نذر الذبح ساله هل بها وثن او عيد؟ ثم قال لا وفاء لنذر في معصيه الله فيدل على ان الذبح بمكان عيدهم وموضع اوثانهم معصيه فانه عقب
  30. 12:47 فأوفي بالفاء فيدل على ان الوصف هو سبب للحكم فيكون سبب الوفاء بالنذر وجوده خاليا عن هذين الوصفين ويكون وصفان مانعان من الوفاء واذا كان الذبح في مكان عيدهم منهيا عنه فكيف الموافقه في نفس العيد وبوانه بضم الباء بواحده من اسفل موضع بواحده من اسفل يعني بعضهم يقول الموحده
  31. 13:15 اما الشيخ قال بواحدة من اسفل، وهذا يسمى الضبط بالكتابة، وهذا وهذا الضبط لأنه قديما قد يحصل اشكالية في النقط. يحصل اشكالية بالنقط، فبوانة تكتب توانة على سبيل المثال، لا مشكلة، يحصل اشكالية أو يوانة. فدائما يقولون بالموحدة التحتانية، يعني حتى لو كتبت غلطا أنت تعرف الصواب.
  32. 13:43 وهذه فيها كتب يسمونها كتب ضبط المهمل
  33. 13:48 يقول المصنف رحمه الله: وهذا نهي شديد عن أن يُفعل شيء من أعياد الجاهلية على أي وجه كان، وأعياد الكفار الكتابيين والأميين في دين الإسلام من جنس واحد، كما أن كفرهم سواء في التحريم، وإن كان بعضه أشد تحريمًا، ولا يختلف حكمها في حق المسلمين، ولكن أهل الكتاب أقروا على دينهم مع أنه شُرط عليهم أن لا يظهروا أعيادهم، بل أعياد الكتابيين أعظم كفرًا، بل مما ذُكر
  34. 14:18 على حديث بعثت بالسيف قال ابن القيم في احكام اهل الذمه انه لم يكونوا يشرعون للكفار من اهل الكتاب ان يتقلدوا السيوف بين المسلمين، وعللوا ذلك بان السيوف عز، وهناك امر متعلق بهذه الاحكام. هناك صفه لاخذ الجزيه.
  35. 14:45 يذكرها بعض الفقهاء ويستحبها وهي مستحبة يذكرها فقهاء المذاهب الأربعة وهذه الصفة هي أن المسلم يأخذ الجزية وهو جالس والكافر وهو قائم فهذه الصفة قال ابن القيم أنه لا دليل عليها
  36. 15:01 وصرت كلما قرأت كتابا في اي مذهب اجد ابن القيم حاضرا في الحاشيه، المحقق، تقرأ كتابا في الفقه الحنفي فجأه تتفاجأ اذا جاء هذا الحكم تجد ابن القيم ظهر لك في الحاشيه، وابن القيم قال لا دليل عليها، والله اقرأ كتابا في الفقه المالكي اذا ذكر المصنف هذا الشيء فجأه تجد ابن القيم ظهر في الحاشيه، ولم يكن له ظهور من قبلها، فكأن المحققين المعاصرين فرحوا بكلام ابن القيم وهذا يلزم به دعاة التمذهب.
  37. 15:28 فأنت ينبغي أن تقول بهذا الأمر، وحتى السيوطي تعقب القيم وقال: هذا من عمر الصغار أصلاً على طريقتهم في الاستدلال.
  38. 15:39 يقول بل اعياد الكتابيين اعظم كفرا لانهم يتخذونها دينا بخلاف الذين يتخذونها لهوا ولعبا لان التعبد بما يسخط الله اعظم من اقتضاء الشهوات بما حرمه ولهذا كان الشرك اعظم اثما من الزنا وكان جهاد اهل الكتاب افضل من غيرهم وكان من قتله اهل الكتاب له اجر شهيدين وهذا في الحقيقه لا اعرف فيه دليلا خاصا ويحتاج الى بحث. الوجه الثالث ان هذا الحديث
  39. 16:06 وغيره، لكن ورد في قتيل الخوارج أن له أجرا مضاعفا فالله أعلم. الوجه الثالث أن هذا الحديث وغيره قد دل على أنه كان للناس أعياد يجتمعون فيها في الجاهلية، ومعلوم أنه بمبعث إمام المتقين محى الله ذلك عنه
  40. 16:24 فلم يبقى من ذلك فلم يبقى شيء من ذلك، فلولا نهيه ومنعه لما لما ترك الناس ذلك، مع قيام المقتضى لفعلها من جهه الطبيعه، فلولا المانع القوي لما درست تلك الاعياد، وهذا ممكن يستدل به ايضا في موضوع المولد، ويقال ان المولد لو كان حاضرا في الزمن القديم لوجدته منتشرا فاشيا معلوما، لان الناس يحبون هذه الاحتفالات.
  41. 16:50 الوجه الرابع ما خرجه في الصحيحين عن عائشه قالت: دخل علي ابو بكر وعندي جاريتان من جواري الانصار تغنيان بما تقاولت الانصار يوم بغاث. كذا في الاصل وبعض الروايات يجعلونها بعاث.
  42. 17:13 طيب، قالت وليستا بمغنيتين وهذا الاحتراز وليستا بمغنيتين يوحي بالتحرج من امر الغناء. فقال امزمور الشيطان في بيت رسول الله وذلك يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ان لكل قوم عيدا وهذا عيدنا وفي روايه دعهما يا ابا بكر فقوله ان لكل قوم عيدا وهذا عيدنا يوجب اختصاص كل قوم بعيدهم كقوله ولكل وجهه هو موليها.
  43. 17:43 لأن اللام تورث الاختصاص، فلا نشركهم في عيدهم كما لا نشركهم في شرعتهم، ولا ندعهم يشركوننا، وقوله هذا عيدنا يقتضي حصر عيدنا في هذا، فليس لنا عيد سواه، وكذلك قوله وإن عيدنا هذا اليوم، فإن التعريف بالإضافة واللام يقتضي الاستغراق، فيكون جنس عيدنا منحصرا في جنس ذلك اليوم، كقوله تحريمها التكبير.
  44. 18:11 يعني لا تحريم لها إلا ذلك وتحليلها التسليم يعني لا تحليل لها إلا ذلك وقد خالف في الأمرين الحنفية وليس هذا محل بسطه ومن هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب رواها أبو داوود والترمذي أبو داوود والترمذي والترمذي وصححه
  45. 18:37 فيدل على مفارقتنا لغيرنا في العيد، واختصاصنا بهذه الايام الخمسه، وايضا فانه علل الرخصة باللعب بكونه يوم عيدنا، فدل على انه لا يرخص فيه في عيد الكفار، فانه لو ساغ ذلك لم يكن قوله: "لكل قوم عيد فيه فائده". يعني فقط في عيدنا يرخص لنا، اما اعياد الاخرين فلا يرخص لنا مظاهر الاحتفال.
  46. 19:02 فإذا لم يرخص لنا مظاهر الاحتفال لم يجوز لنا أن نحتفل من الأساس لأن مظاهر الاحتفال منها ما ينهى عنه في غير الأعياد
  47. 19:13 الوجه الخامس أن أرض العرب ما زال فيها يهود ونصارى حتى أجلاهم عمر، وكان اليهود بالمدينة كثيرا في حياته صلى الله عليه وسلم، وكذلك كان في اليمن يهود ونصارى بنجران والفرس بالبحرين وكان لهم أعياد، والبحرين ليست البلد الموجود الآن، هذا جزء منها، ولا البحرين آنذاك ما ما يسمى الإحساء اليوم. أما البحرين اليوم تسمى هجر.
  48. 19:42 والمقتضي لما يفعل في العيد من الاكل والشرب واللباس والزينه واللعب والراحه قائم في نفوس الناس. ثم من كان له خبره بالسيره يعلم ان المسلمين لم يكونوا يشاركونهم في شيء من امرهم. ولا يغيرون لهم عاده في عاده في اعياد الكفار. بل ذلك بل ذلك اليوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند سائر المسلمين يوم لا يخصونه بشيء اصلا، الا ما قد اختلف فيه من مخالفه في كصومه.
  49. 20:09 فهناك جماعة من الفقهاء يعللون استحباب صيام السبت والاحد بان فيه مخالفة للمشركين في اعيادهم، اذا الصوم اذا الصوم ليس من مقتضيات الاعياد بل هو عكس بل هو عكس لمقتضى العيد. وهناك حديث رواه ابن خزيمه بسناد جيد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم السبت والاحد ولم يرد خبر
  50. 20:37 ولم يرد خبر ثابت عن النهي عن صيام يوم السبت. ومن الطرائف ان جماعه من الصوفيه لما جعلوا المولد عيدا وهذا مذكور في عدد من كتب المالكيه كرهوا صيام هذا اليوم، قالوا لانه يوم عيد. مع ان مع ان استدلالهم الاول كانوا يقولون نحن نحتفل بالمولد كما صام النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين. فتامل التناقض العجيب.
  51. 21:03 فلولا انه كان من دين الاسلام الذي تلقوه عن نبيهم منع منع من ذلك وكف عنه لوجب ان يوجد ان يوجد من بعضهم فعل فعل بعض ذلك فدل على المنع منه، وهذه قاعده الشيخ اللي هي الترك مع قيام المقتضي. بعضهم يقول لك يا اخي الترك ما يدل على المنع. لا قد تقول لا الترك مع قيام المقتضي يدل على المنع.
  52. 21:33 فمثلا ما الفرق بين المصالح المرسله؟ هو الشيخ سيشرحها لاحقا. وبين الامور المحدثه. يعني مثلا لماذا رفع المنبر على اكثر من ثلاث درجات؟ لانه لم يكن هناك مقتضي، لم يكن هناك كثير من الناس، ثم بعد ذلك رفع هذا المنبر. لكن لما نتحدث عن امر مثل المولد قام مقتضاه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يفعل. صلاه معينه في رجب. قام مقتضاه في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يفعل.
  53. 22:05 يقول ثم جرى الامر وهذه القاعده للشيخ مميزه وحاله للاشكالات التي يطرحها اهل التشويش من اهل البدع. ثم جرى الامر على عهد الخلفاء الراشدين كما كان في عهده، لهذا مثلا حين يقال لك لماذا جمع الصحابه المصحف؟ قام مقتضى لم يكن قائما في زمن رسول الله. لماذا دون عمر الدواوين؟ قام مقتضى لم يكن قائما في زمن رسول الله. وهكذا.
  54. 22:32 يقول ثم جرى الامر على عهد الخلفاء الراشدين كما كان في عهده حتى كان عمر ينهى عن الدخول عليهم يوم عيدهم، فكيف لو كان احد يفعل كفعلهم؟ بل لما ظهر من بعض المسلمين اختصاص يوم عيدهم بصوم مخالفه لهم نهاه الفقهاء او كثير منهم عن ذلك لاجل ما فيه من تعظيم يوم عيدهم. هذا هذا ينهون عن الامر هذا من من طرائف العلم. ان ان شخصا يامر بامر يقول صم هذا اليوم مخالفه له.
  55. 23:02 وشخص آخر يقول لا تصمه مخالفة لهم في أنهم خصوه بفعل. فهذا من طرائف العلم أن أن كلا الطرفين يعلل بالمخالفة. نعم. لأجل ما فيه من تعظيم عيدهم، أفلا يستدل بهذا على أن المسلمين تلقوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم المنع من مشاركتهم في في أعيادهم؟ وهذا بعد التأمل جيد جدا. الوجه السادس. ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه
  56. 23:34 ما رواه أبو هريرة عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: نحن نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا يومهم الذي فرض عليه فرض الله عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا والنصارى بعد غد بعد غد متفق عليه فذكر أن الجمعة لنا
  57. 24:02 كما ان السبت لليهودي والاحد للنصارى واللام تقتضي الاختصاص، ولو قلنا ان الجمعة عيد عيد على احد القولين، فايضا هي تختص بعبادة عظيمة وهي صلاة الجمعة ويتنزل فيها من الرحم الشيء العظيم، حتى انه ذكر ان يوم الجمعة وهذا شوف يشبه الحاصل في رمضان، ان يوم الجمعة الساعة التي تسجر فيها النار التي هي قبل الظهر قبل اذان الظهر بعشر دقائق لا تكون يوم الجمعة.
  58. 24:29 فلا يكون، فهذا أيضاً من الفضل العام الذي يكون في هذا اليوم ومثل هذا يكون فيه احتفال أهل الإسلام. ولهذا العيدان لهم الصلاة والجمعة لها الصلاة، ثم هذا الكلام يقتضي الاقتسام، كما إذا قيل هذه ثلاثة غلمان. هذا لي وهذا لزيد وهذا لعمرو. فإذا نحن شاركناهم في يوم السبت أو يوم الأحد خالفنا الحديث. هذا في العيد الأسبوعي، فكيف في العيد الحولي؟ وهذا الآن على مبحث العطلة.
  59. 24:59 بعض الفقهاء المالكية القدامى كانوا يكرهون يكرهون أن يكون يوم الجمعة يوم عطلة. فيقولون لا ما يكون يوم عطلة. وذلك أن فاسعوا أن الله عز وجل أمر بالسعي في سورة الجمعة. ومن الناس من قال لا الأمر واسع. لكن اليوم اليهود يعطلون السبت. والآن هذا مبحث تعطيل الجمعة، هل هو تشبه بهم؟
  60. 25:27 أنهم كما يعطلون السبت نحن نعطل الجمعة والآن صار الناس يعطلون السبت أيضاً مع اليهود وقوله بيد أنهم أوتوا الكتاب أي من أجل كقوله أنا أفصح العرب بيد أني من قريش يعني من أجل أني من قريش فهنا بيد أنهم يعني من أجل أنهم
  61. 25:47 والمعنى والله اعلم نحن الاخرون في الخلق السابقون في الحساب والدخول الى الجنه فأوتينا الكتاب من بعدهم فهدينا لما اختلفوا لما اختلفوا فيه من العيد السابق للعيدين الاخرين وصار عملنا الصالح قبل عملهم فلما سبقناهم الى الهدى والعمل الصالح جعلنا جعلنا سابقين لهم في ثواب العمل الصالح ومن قال بيد بما ومن قال بيد بمعنى غير فقد ابعد ولاحظ هنا ان الشيخ هنا يشرح
  62. 26:17 أحاديث ولو جمع كلامه في شرح الأحاديث جملة يكون حسنا. الوجه السابع ما روي عن أم سلمة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم السبت ويوم الأحد أكثر ما يصوم من الأيام ويقول إنهم وعيد مشركين فأنا أحب أن أخالفهم رواه أحمد والنسائي وصححه بعض الحفاظ والنسائي رواه في الكبرى لم يروه في الصغرى
  63. 26:43 والعزو المطلق ينبغي أن يكون للصغرى، ومن الحفاظ الذين صححوه ابن خثيمة
  64. 26:49 ابن خثيمه يقول وهذا نص في شرع مخالفه في عيدهم وان كان على طريق الاستحباب وسنذكر حديث نهيه عن صوم السبت وتعليل ذلك ايضا بمخالفتهم ونذكر حكم صومه عند العلماء وانهم متفقون على شىء على شرع مخالفه في عيدهم وانما اختلفوا هل مخالفتهم بالصوم او او بالاهمال حتى لا يقصد بصوم ولا فطر او يفرق بين العيد العرب والعيد الاعجمي والعيد العجمي
  65. 27:14 على ما سنذكره إن شاء الله وأما الإجماع والآثار فمن وجوه
  66. 27:20 احدها ما تقدم التنبيه عليه من ان اليهود والنصارى والمجوس ما زالوا في امصار المسلمين بالجزيه يفعلون اعيادهم التي لهم والمقتضي لبعض ما يفعلونه قائم في كثير من النفوس ثم لم يكن على عهد السابقين المسلمين من يشركهم في شيء من ذلك. يزاد على ذلك ان كثيرا من المسلمين كانت امه نصرانيه وامه يهوديه او عنده جاريه يهوديه او جاريه نصرانيه او زوجه يهوديه او زوجه نصرانيه.
  67. 27:49 فهذا ادعى لان يقع الاحتفال على الاقل من باب المسايره للام او للزوجه او للعمه او للخاله او حتى للاخ احيانا او للابن لان منهم من يسلم ويبقى ابنه وهو مع ذلك ما وقع شيء من هذا، نعم. فلولا قيام المانع في نفوس الامه كراهه ونهيا والا لوقع ذلك كثيرا اذ الفعل مع وجود مقتضيه وعدم منافيه واقع. الثاني.
  68. 28:19 من شروط عمر رضي الله عنه التي اتفقت عليها الصحابه وسائر الفقهاء بعدهم ان اهل الذمه لا يظهرون اعيادهم في دار الاسلام وسموا الشعانين والباعوث. الشعانين هذا اول يوم صومهم يوم الاحد والباعوث اسم لما يظهرونه. فاذا كانوا قد اتفقوا على منعهم من اظهارها فكيف يسوغ للمسلمين فعلها مع كونه مع كونه اشد؟ الوجه الثالث. ما رواه ابو الشيخ
  69. 28:49 ما رواه أبو الشيخ الأصبهاني عن عمر أنه قال: إياكم ورطانة الأعاجم وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم، وروى وروى البيهقي بإسناد صحيح عن عمر: لا تدخلوا على المشركين يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم، وعن ابن عمرو هو عبد الله بن عمرو بن العاص من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت
  70. 29:16 وهو كذلك حشر معهم، رواه البيهقي والسند الصحيح، وعن عمر: اجتنبوا أعداء الله في أعيادهم، وعن علي رضي الله عنه أنه كره موافقتهم في اسم العيد الذي ينفردون به، فكيف بموافقتهم في العمل؟
  71. 29:33 يعني بعض المسلمين ممكن يسمي يسمي يقول هذا نيروزنا نحن المسلمين كذا فعلي يكره هذا من الاساس يقول وقد نص احمد على معنى ما جاء عن عمر وعلي من كراهه موافقتهم في اللغه والعيد وتقدم قوله للقاضي في منع في مساله مساله مساله في المنع من حضور اعيادهم. وفي المدونه نعم وفي مدونه مالك
  72. 29:59 ان رجلا قال لمالك ان انهم يستاجرونه ليوصلهم لاعيادهم فنهاه مالك عن الامر. يقول: وقال الامام ابو الحسن الامدي المعروف بابن البغدادي في كتابه عمده الحاضر، وهذا امدي حنبلي غير الامدي الشافعي وان نعم. فصل ولا يجوز شهاده اعياد النصارى واليهود، نص عليه احمد في روايه مهنا.
  73. 30:25 واحتج بقوله والذين لا يشهدون الزور فاما ما يبيعون في الاسواق في اعيادهم فلا باس بحضوره نص عليه. يعني انهم قد يقومون وهذا التي نسال عنها كثيرا مساله العروض انهم قد يبيعون اشياء تاتي تشتري فقط لا تشارك. وقال الخلال في جامعه: باب في كراهه خروج المسلمين في اعياد المشركين. وذكر عن مهنا وذكر عن مهنا قال سالت احمد
  74. 30:52 عن شهود هذه الاعياد مثل طور بابور ودير ايوب واشباهه يشهده المسلمون، قال اذا لم يدخلوا عليهم بيعهم وانما يشهدون السوق فلا باس، لانهم يقيمون اسواقا فيستفيد الانسان، اما انه يذهب الى اماكن الاحتفال واماكن العباده التي تدخل في هذا العيد خاصه فلا فلا يجوز ذلك. قال واما واما الرطانه وتسميه شهورهم بالاسماء الاعجميه فقال حرب.
  75. 31:22 باب تسمية الشهور بالفارسية قلت لاحمد فان للفرس اياما وشهورا يسمونها باسماء لا تعرف فكره ذلك اشد الكراهة وهذا اليوم كثير عندنا بل انما نؤرخ بتواريخهم بل كثير من اهل العلم الان صار يردف التاريخ الميلادي الى جانب التاريخ الهجري في مكاتباته وتصانيفه لاعتياد الناس على هذا الامر حتى في كثير من الاحيان يقول لك كتب التي قراتها هذا العام ويقصد العام النصراني
  76. 31:52 ووقع كذا هذا العام، وهذا تطبعنا به، تطبعنا به بشكل واضح سبحان الله. يقول وروى فيه عن مجاهد انه كره ان ان يقال اذر ماه وذي ماه. قلت فان كان اسم رجل اسميه به فكرهه. وهذه ليت المحقق ترجمها عاد بالفارسي ما عاد نعرف فارسي احنا. وكان ابن المبارك يكره اذ يدان يحلف به.
  77. 32:22 وقال لا آمنوا ان يكون اضيف الى شيء يعبد وكذلك الاسماء الفارسيه ونحن اليوم عندنا بعض الماركات وكذا لما تبحث تجدها اسم إله يوناني اسم كذا سبحان الله عاد فقه السلف هذا قصه تذكر عاد هذا من باب الاحماض واحد من ربعكم مشمري قاعد له مع كردي ومع ايراني
  78. 32:50 فالإيراني يقول يا خداه يعني ينادي الله يقول له خداه. والكردي ناداه أيضا بلغته وكذا. فهو قال دخيلك اللي ضيعوا اسمك. أي نعم. أي وقال وكذلك أسماء العرب كل شيء مضاف. قال وسألت إسحاق قلت الذي يتعلم شهور الروم والفرس قال كل اسم معروف في كلامهم فلا بأس. فما قاله أحمد له وجهان أحدهما إذا لم يعرف معنى الاسم.
  79. 33:18 جاز أن يكون معنى محرما فلا ينطق المسلم بما لا يعرف معناه. هنا الشيخ يقول: ربما تقيد أحمد أنك لا يجوز أن تنطق بما لا تعرف معناه
  80. 33:28 معنى خبيثا قال ولهذا كرهت الرقى العجميه بالعبرانيه والسريانيه او غيرها خوفا من ان يكون فيها ما لا يجوز فاذا علم ان المعنى مكروه فلا ريب في كراهته وان جهل معناه فاحمد كرهه وكلام اسحاق يحتمل انه لم يكرهه والوجه الثاني كراهيه ان يتعود الرجل النطق بغير العربيه
  81. 33:50 فإن اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي يتميزون بها، ولهذا كره كثير من الفقهاء الدعاء والذكر بغير العربية.
  82. 34:02 واختلف الفقهاء في اذكار الصلاه هل تقال بغير العربيه وهي ثلاث درجات اعلاها القران، ثم الذكر الواجب غير القران كالتحري كالتحريمه والتسليم والتشهد عند من اوجبه، ثم الذكر الغير واجب من دعاء وتسبيح وتكبير وغير وغير ذلك، فالقران لا يقال بغير العربيه، طبعا هذا خلافا لاهل الراي وقيل ان ابو حنيفه رجع عن ذلك.
  83. 34:25 والمصيبة انهم يعللون في كثير من الاحيان بتعليلات جهمية في مصنفاتهم حين ياتون عند هذا الفرع، وقد نبه على هذا جماعة من الفقهاء، اظن ابو يعلى في التعليقة قال لانهم يقولون بخلق القرآن يهونون من شان قراءته بالفارسية. يقول سواء قدر عليها او لا عند الجمهور. وهو الصواب الذي لا ريب فيه. بل هو بل بل قال غير واحد يمنع ان يترجم الصورة او ما يقوم به الاعجاز.
  84. 34:55 والترجمة حال القراءة، هذا النهي عن ذلك، وأما الموجود عندنا هو ترجمة المعاني، واختلف أبو حنيفة وأصحابه في القادر على العربية، وأما الأذكار الواجبة
  85. 35:09 فاختلف فاختلف من منع ترجمه القران، هل يترجمها العاجز عن العربيه وعن تعليمها؟ وفيه لاصحاب احمد وجهان، اشبهه بكلام احمد انه لا يترجم، وهو قول مالك واسحاق، والثاني يترجم وهو قول ابي يوسف ومحمد والشافعي، واما سائر الاذكار فالمنصوص من الوجهين انه لا يترجمها، ومتى فعل بطلت صلاته، وهو قول احمد واسحاق، وبعض اصحاب الشافعي، المشهور عندنا في المذهب التفريق بين الفريضه والنافله.
  86. 35:36 والمنصوص انه يكره بغير العربيه ولا يبطل، ومن اصحابنا من قال له ذلك اذا لم يحسن العربيه، وهذا اجود، هذا اجود. وحكم النطق بالعجميه في العبادات من الصلاه والقراءه والذكر كالتلبيه والتسميه على الذبيحه وفي العقود والفسوخ كالنكاح واللعان وغيره معروف، وايضا موضوع الاذان. ولهذا هذا اتاتورك لما جاء حولها كلها بالتركيه وهو فاهم
  87. 36:04 أن أن في مثل هذا عزلا للناس عن الوحي العربي، نعم. قال وأما الخطاب بها من غير حاجة في أسماء الشهور والناس كالتواريخ وغير ذلك فمنهي عنه مع الجهل بالمعنى بلا ريب. لغير حاجة، أما إذا خاطبت إنسانا لا يفهم إلا بهذا ولا ينضبط عنده الأمر إلا بهذا فواسع. فكلام أحمد بين في كراهيته أيضا فإنه فإنه كره أذر ما هو نحوه ومعناه ليس محرما.
  88. 36:34 واظن واظنه سئل عن الدعاء بالفارسيه فكرهه وقال لسان سوء وهو قول مالك لنهي عمر عن رطانه الاعاجم وقال انها خبي وكره الشافعي لمن يعرف العربيه ان يسمي بغيرها وان يتكلم بها خالطا لها بالعجميه وهذا الذي ذكرناه ماثور عن الصحابه والتابعين والان بعض المسلمين الذين يعيش في بلاد الغرب يسمون اسماء احيانا يسمون اسماء
  89. 37:02 هي مشتركه بين الاعجميه والعربيه واحيانا لا يسمون الاسم الاعجم. والله المستعان، فيما احيانا يسمون دانييل نوح يسمونه نوى وهكذا. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من يحسن ان يتكلم بالعربيه فلا يتكلم الفارسيه فانه يورث النفاق رواه السلفي باسناد معروف الى ابي سهل العكبري وهو يشبه كلام عمر.
  90. 37:28 واما رفعه فموضوع تبيّن، والله هو واضح انه محل نكاره. يقول ونُقل الان فينتقل الشيخ على اعتراض عليه انه في روايات كثيره عن جماعة من السلف انه كانوا يتكلمون ببعض الكلمات الاعجميه احيانا، فالشيخ ما فوت هذا الاعتراض البته. والان فيتعامل معه. قال ونُقل عن طائفةٍ
  91. 37:57 انهم كانوا يتكلمون بالكلمه بعد الكلمه، بالجمله بعد وبالجمله، فالكلمه بعد الكلمه امرها قريب، واكثر ما كانوا يفعلونه اذا كان المكلم اعجميا، يريدون تقريب الفهم على المخاطب. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لام خالد بنت بنت خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص لما كساها خميصه وقال يا ام خالد هذا سنا، والسنا بالحبشيه الحسن.
  92. 38:24 وهذه كانت صغيرة وطال عمرها وموسى بن عقبة صاحب السيرة أدركها وسمع منها رضي الله عنها. وأما اعتياد الخطاب بغير العربية حتى يصير عادة فلا ريب أنه مكروه فإنه من التشبه بالأعاجم. واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيرا قويا حتى يزيد حتى يزيد به العقل والخلق والدين لمشابهته سلف الأمة. وأيضا فإن اللغة العربية من الدين.
  93. 38:52 ومعرفتها فرض، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بالعربية، ثم منها ما هو واجب على الأعيان، ومنها ما هو واجب على الكفاية. روى ابن أبي شيبة قال: كتب عمر إلى أبي موسى أما بعد، فتفقهوا في السنة، وتفقهوا في العربية، وأعربوا القرآن فإنه عربي، وأعربوا يعني اقرأوه واضحا. وليس أعرب من الإعراب المعروف عندنا، فإن النحو لم يكن ظاهرا آنذاك.
  94. 39:20 وفي حديث آخر: تعلموا القرآن العربية فإنه من دينكم، وهذا الذي أمر به عمر من فقه العربية وفقه السنة يجمع ما يحتاج إليه، لأن الدين فيه أقوال وأعمال.
  95. 39:32 ففقه العربيه هو الطريق الى فقه اقواله وفقه السنه هو الطريق الى فقه وفقه السنه هو فقه اعماله، وهذا الامر فيه طرفان وسط، فمن الناس من يتوسع بالنظر في النظر بالعربيه واشعار الاعراب وكذا، ثم تلهيه الغايه تلهيه الوسيله عن الغايه، فيكون ملبسا عليه من الشيطان.
  96. 39:55 ومن الناس من ياخذ بلغته وما يكفيه ثم بعد ذلك يطيل النظر متدبرا في الكتاب والسنه فذلك حسن غايه. وهنا الشيخ فتح علينا بابا من ابواب الاحتساب فتح علينا بابا عظيما جدا من ابواب الاحتساب. فان فاننا كثيرا ما نلبس لباسا او نتكلم بكلام
  97. 40:18 ما نلبس لباسا او نتكلم كلاما او ناكل طعاما او نشرب شرابا او نمضي باي عاده وتكون من عادات العرب الخاصه ومن عادات اهل الاسلام الخاصه ولا نحتسب بذلك. لكن بعد هذا بعد هذه الفصول التي تكلم فيها الشيخ فان في ذلك فائده عظيمه وباب للاحتساب يعلمه اولو العلم. فان من حرص فان من حرص على مثل هذا
  98. 40:47 لا يخلو حاله من أجر، لأن الأمور التي قيل أنها تُكره، تُكره يعني إذا تركتها محتسبًا فلك أجر، فحتى الأمر الذي يُكره مجرد كراهةً
  99. 41:16 فاليوم مثلا بعضهم اذا قال مثلا اعطيني هاتفي اعطيني جوالي ها يعني مرات واحد يحتسب ببعض الالفاظ التي تكون عربيه يستبدل بها الالفاظ الاعجميه التي درجت وكثرت حتى اليوم تجد كثيرا منهم يقول يعني حتى الالفاظ مثلا رقم الصفر يقول زيرو مثلا بعضهم او يقول
  100. 41:45 سأرسل لك فويس فويس قل صوتية فهذا لغير حاجة لا داعي له أنت تخاطب عربيًا وقد حصل لي أني عملت ثمنًا في مستشفى فكانت التقارير كان كل الأطباء من العرب وكانت التقارير تكتب بالإنجليزية تقارير المرضى وكل شيء يكتب بالإنجليزية والمريض عربي وأنت عربي
  101. 42:14 والمتدرب عربي والدكتور المشرف عربي ويكتب بالانجليزيه كل شيء يكتب بالانجليزيه ومن الذي يتكلم الانجليزيه اخص الموظف الذي هو الممرضه او الفراش او كذا وهو يحسن عربيته ايضا فصل واما الاعتبار في مساله العيد فمن وجوه الاعتبار مقصود به القياس اذا قيل اعتبار فيراد به القياس ان الاعياد من جمله الشرع والمنهاج والمناسك
  102. 42:43 التي قال سبحانه: لكل جعلنا منكم شرعه ومنهاجا ولكل ولكل امه جعلنا منسكا كالقبلة والصلاه والصيام، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبينها في سائر المناسك، فان الموافقه في جميع العيد موافقه في الكفر، والموافقه في بعض فروعه موافقه في بعض شعب الكفر، بل الاعياد من اخص ما تتميز به الشرائع، ومن اظهر ما لها من الشعائر.
  103. 43:09 ولا ريب ان الموافقه في هذا قد تنتهي الى الكفر بالجمله بشروطه، واما مبداها فاقل احواله المعصيه، وهذا اقبح من مشاركتهم في لبس الزنار ونحوه من علاماتهم، لان تلك علامه وضعيه ليست من الدين، وانما الغرض منها مجرد التميز بين المسلم والكافر. الشافعي لما يقول رايتني على وسط زنار اللباس اخاف من النصارى.
  104. 43:33 فيقول ابن تيميه موافقتهم في العيد اولى اعظم من هذه التي كان الناس يتنزهون عنها، لماذا؟ لان هذه علامه نحن وضعناها ليست من دينهم، لكن العيد من دينهم من اساس دينهم. واما العيد وتوابعه فانه من الدين الملعون هو واهله، فالموافقه فيه موافقه فيما يتميزون به من اسباب سخط الله وعقابه، ولك ان تنظم هذا قياسا تمثيليا. القياس التمثيلي هو استدلال بحكم شيء على حكم اخر
  105. 44:05 غير أن أحدهما يكون أعم من صاحبه، فتقول: شريعة من شرائع الكفر أو شعيرة من شعائر الكفر، فحرمت موافقتهم فيها كسائر شعائر الكفر وشرائعه، وإن كان هذا أبين من القياس الجزئي.
  106. 44:22 ثم كل ما يختص به من عبادة وعادة انما سببه كونه يوما مخصوصا والا فلو كان كسائر الايام لم يختص بشيء وتخصيصه ليس من دين الاسلام في شيء بل كفر به. الوجه الثاني ان ما يفعلونه في اعيادهم معصية لله لانه اما محدث واما منسوخ. وما يتبع ذلك من التوسع في الطعام واللباس والراحة فهو تابع لذلك العيد الديني، اما اعيادهم اليوم فعربدة وامور
  107. 44:52 لا لا علاقة لها به ها كما انه تابع له في دين الاسلام فهو بمنزله فهو تابع لذلك العيد الديني كما انه تابع له في عيد الاسلام فهو بمنزله ان يتخذ بعض المسلمين عيدا مبتدعا يفعل فيه كما يفعل في العيد المشروع ومثل من ينصب بنيه يطاف بها ويحج ويصنع كذا ويصنع كذلك طعاما ونحوه ولو فرض ولو فرض ان المسلم
  108. 45:18 كره ذلك لكن غير عادته ذلك اليوم، كما يغير اهل البدع عادتهم في الامور العاديه او في بعضها، بصنعه طعام وزينه لباس وتوسعه في نفقه من غير ان يتعبد بذلك. الم يكن هذا من اقبح المنكرات؟ فكذلك موافقه هؤلاء المغضوب عليهم والضالين اشد. يعني الشيعه مثلا في يوم معين يفعلون يصنعون طعاما معينا وكذا، وقد فعل هذا بعض سنه العراق، فجلس يفعل مثل هذا الطعام في هذا اليوم مداهنه لهم ومحاباه.
  109. 45:47 الشيخ يقول لو فرض هذا الذي فرض حصل قبل مده في الله المستعان صنعه احد بعضهم قال ثم هؤلاء يقرون على دينهم المبتدع والمنسوخ متسترين به والمسلم لا يقر على مبتدع ولا منسوخ لا سرا ولا علانيه كما لو صلى مسلم الى بيت المقدس او ابتدع شيئا في الدين بل مثل هذا يغريهم بالبقاء على دينهم وهذا اخطر شيء اخطر ما في فكره التعايش انك تغري الناس بالبقاء على دينهم
  110. 46:18 الوجه الثالث. أنه إذا سوِّغ فعل القليل من ذلك أدى إلى فعل الكثير. ثم الشيء إذا اشتهر دخل فيه عموم الناس وتناسلوا أصله، يعني هو يتحدث عن أصل سد الذرائع. ما أسكر قليله فكثيره ما أسكر كثيره فقليله حرام. حتى يصير عادة للناس بل عيدا حتى يضاهى بعيد الله بل قد بل قد يزاد عليه حتى يكاد يفضي إلى موت الإسلام وحياة الكفر.
  111. 46:47 كما قد سوله الشيطان ممن يدعي الاسلام فيما يفعلونه في اخر صوم النصارى من الهدايا والافراح والنفقات والكس وغير ذلك مما قد يصير مثل عيد المسلمين. بل البلاد المصاقبه يعني القريبه للنصارى قد صار ذلك اغلب عندهم وابهى في نفوسهم من عيد الله ورسوله على ما حدثني به الثقات. وهذا واقع ومشاهد. بل اذا جاء عيد المسلمين يقول عيد باي عيد جيت يا عيد.
  112. 47:17 وهذا الخميس الذي يكون في اخر صوم النصارى يدور بدوران صومهم الذي هو سبعه اسابيع وصومه وان كان اول الفصل الذي تسميه العرب الصيف وتسميه العام الربيع فانه يتقدم ويتاخر ليس له حد واحد من السنه الشمسيه كالخميس في اول نيسان بل يدور في نحو 33 يوما لا يتقدم اوله ثاني شباط
  113. 47:44 ولا يتاخر اوله عن ثامن اذار، بل يبتدئون بالاثنين الذي هو اقرب لاجتماع الشمس والقمر في هذه المده، زعموا انهم يراعون التوقيت الشمسي والهلالي، وكل ذلك بدع احدثوها باتفاق منهم، خالفوا بها الشريعه التي جاءت بها الانبياء، فان الانبياء وقتوا العبادات بالهلال، وقتوا العبادات بالهلال، واما هؤلاء فيوقتون كل شيء بالشمس، وهناك فرقه من اليهود
  114. 48:09 يدعون للعوده الى التوقيت الهلالي وانه قول الانبياء وان التوقيت الشمسي وهذا ايضا فرقه من النصارى، وان التوقيت الشمسي جاء من الشيطان. وفرقه اليهود هذه يقال ان فيها رجلا سجن ببغداد مؤسس الفرقه وسجن مع ابي حنيفه وانه تاثر بابي حنيفه، هذه قصه تذكر في في في كتب الاديان التي تتحدث عن اليهوديه ولكن هذه لا يعرفها في تواريخ المسلمين.
  115. 48:36 ويلي هذا الخميس يوم الجمعة جعلوه بازاء يوم الجمعة التي صلب فيها المسيح على زعمه الكاذب يسمونها جمعة الصلبوت ويليه ليلة السبت يسمونها ليلة النور وسبت النور يزعمون ان المسيح كان فيها في القبر ويصطنعون مخرقة يروجونها على عامتهم يخيلون اليها اليهم ان النور ينزل من السماء في كنيسة القمام بالقدس هذه المخرقة الى اليوم يسمونها الظهورات
  116. 49:00 انه العذراء تظهر وكذا حتى سمعت بعض قساوستهم يقول الذي يبحث عن الظهورات هذا ايمانه ضعيف اصلا نخدعه بمثل هذه الامور. ف وكل كنيسه تقول الظهور ظهر عندنا فكنيستنا على حق. فهم كنائس متناحره. والان الهولوجرام ظهر فصارت القصه سهله ان تظهر الظهورات مريم وتلوح لهم وكذا.
  117. 49:26 يخيلون لهم أن النور ينزل من السماء في كنيسة القمامة، هي اسمها القيامة بالقدس، حتى يحملوا ما يوقد من ذلك إلى بلادهم متبركين به، وقد علم كل عاقل أنهم يصنعون ذلك وأنه مفتعل.
  118. 49:42 وثم يوم الاحد يزعمون ان المسيح اقام فيه، ثم الاحد الذي يلي هذا يسمونه الاحد الحديث، يلبسون فيه الجدد من ثيابهم، وهم يصومون عن الدسم ويفطرون على ما يخرج من الحيوان، من لبن او بيض، ويفعلون اشياء لا تنضبط، ولهذا تجد نقل العلماء لمقالاتهم وشرائعهم يختلف وعامته صحيح، وذلك ان القوم ان ما وضع رؤسائهم من الاحبار والرهبان انه من الدين، ويلزمهم حكمه.
  119. 50:10 ويصير شرعا شرعه المسيح من السماء. هذه من دقة الشيخ ان هناك رواية عندهم ان المسيح قال لأحد تلاميذه قال له ما حللت في الارض يكن محلولا في السماء. ما حللت في الارض يكن محلولا في السماء وما عقدت بعدين بطرس بعدين قال له اغرب عني يا شيطان. في نفس الرواية. فهم في كل مدة ينسخون اشياء ويشرعون اشياء زعما ان هذا منزلة نسخ الله شريعة بشريعة فهم عكس اليهود.
  120. 50:39 هؤلاء يجوزون لاحبارهم النسخ واليهود لا يجوزون ان ينسخ الله الشرائع، فلذلك لا تنضبط للنصارى شريعه تحكى على الازمان على على الازمان. وغرضنا لا يتوقف على تفصيل باطلهم بل يكفينا ان نعرف المنكر معرفه تميز به تميز بينه وبين المعروف.
  121. 51:00 وبين المباح والمعروف، كلام الشيخ هذا فيه عبرة لجماعة مقارنة الأديان، فكثير منهم يتوسع في معرفة أحوال النصارى مع جهله بمعرفة أحوال أهل الإسلام
  122. 51:10 والمستحب والواجب حتى نتمكن بهذه المعرفه من اتقائه واجتنابه كما نعرف سائر المحرمات اذ الفرض علينا تركها ومن لم يعرف المنكر جمله وتفصيلا لم يتمكن من قصد اجتنابه والمعرفه الجمليه كافيه بخلاف الواجبات فانه لما كان الغرض فعلها والفعل لا يتاتى الا مفصلا وجبت معرفتها على سبيل التفصيل.
  123. 51:33 الامر المنهي عنه تعرفه اجمالا فتتركه، واما الامر الواجب فعليك ان تدرسه تفصيلا حتى تعرفه، ولهذا الفقه كان متوسعا. يقول: وانما عددت اشياء من منكرات دينهم لما رايت طوائف من المسلمين قد ابتلي ببعضها وجهل كثير منهم انها من دين النصارى الملعون هو واهله.
  124. 51:54 وقد بلغني انهم يخرجون في الخميس الذي قبل هذا او يوم السبت او غير ذلك الى القبور يبخرونها وكذلك ينحرون ويعتقدون ان في البخور بركه ودفع اذى وراء كونه طيبا ويعدونهم القرابين رقى السلف الاوائل ما كان ما كانت ما كان يعرف بها البخور
  125. 52:14 الان كل راق لابد ان يكون عنده بخور، والشيخ كان يرى ان هذا من المحدثات، وهذا والبخور اصلا ما كان معروفا يعني في بلادنا وانما اشتهر عند النصارى وعند اصحاب الاديان الشرقيه. ويعدونهم القرابين مثل الذبائح.
  126. 52:33 ويزفونه بنحاس يضربونه كأنه ناقوس صغير وبكلام مصنف ويصلبون على ابواب بيوتهم يعني يرسمون الصليب الى غير ذلك من الامور المنكره ولست اعلم جميع ما يفعلونه وانما ذكرت ما رايت كثيرا من المسلمين يفعلونه وهذا دليل ان الشيخ
  127. 52:51 ما يحكم بكفر من تشبه بهم في بعض فعلهم، وأصله مأخوذ عنهم، حتى كان في مدة الخميس تبقى الأسواق مملوءة من أصوات هذه النواقيس الصغار
  128. 53:03 وكلام الرقائين من المنجمين وغيرهم بكلام اكثره باطل وفيه ما هو محرم او كفر وقد ظن كثير من العامه والجهال ان هذا البخور فيه نفع من العين والسحر والادواء والهواء ويصورون في اوراق صور الحيات والعقارب ويلصقونها في بيوتهم زعما انها تمنع الهواء والان يصورون يرسمون هذه اليد الزرقاء الخمسه هذه وهو ضرب من طلاسم الصابئه
  129. 53:31 ويسمونها الخميس المتأخر الكبير وهو عند الله الحقير المهين هو وأهله ومن يعظمه فإن كل ما عظم بالباطل من مكان أو زمان أو شجر أو حجر يجب قصد إهانته كما تهان الأوثان
  130. 53:52 يقول ومن المنكرات انهم قد يوظفون من الفلاحين وظائف اكثرها كرها من الغنم والدجاج واللبن والبيض فيجتمع فيها تحريمان اكل مال بالباطل واقامه شعائر النصارى ويجعلونه ميقات لاخراج الوكلاء على المزارع ويطبخون فيه ويبدو ان هذا ما دام في اكراه الفلاحين اذا هذا ما كان يفعله بعض المماليك بعض الامراء والله اعلم لان هؤلاء من يستطيعون ان يكرهوا الفلاحين.
  131. 54:17 ويطبخون فيه ويصطبغون البيض ويوسعون النفقة ويزينون أولادهم إلى غير ذلك من الأمور التي يقشعر منها قلب المؤمن الذي لم يمت قلبه بل يعرف المعروف وينكر المنكر وخلق يضعون ثيابهم
  132. 54:34 تحت السماء رجاء بركه مرور مريم عليها فهل يستريب من في قلبه حياه ان شريعه جاءت بما قدمنا بعضه من مخالفه اليهود والنصارى لا يرضى من شرعنا ببعض هذه القبائح؟ ولا حول ولا قوه الا بالله عاد الان علي جمعه اصدر فتوى بجواز الاستغاثه بمريم عليه الصلاه والسلام، يعني هو شرك وهو تشبه في ان واحد ولا حول ولا قوه الا بالله. الان كان الكتاب قد انتصف معنا والله اعلم.
  133. 55:05 في هذا المجلس الخامس بقيت خمسة مجالس مكافئة إن شاء الله تبارك وتعالى هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم