حديث في المروءة والشرف وجلد الذات 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. نسمع بعضهم يقول شرف الياباني في كذا وشرف الاوروبي في كذا وشرف العربي في جسد امراته او اخته. وهذا وان كان من الحق انه متعارف ان يسمى شرفا الا ان مفهوم الشرف عند العربي
- 0:29 قبل الاسلام وبعده اوسع من هذا. وبطبيعه الحال الامم التي اسلمت منذ اكثر من 1000 سنه وامتزجت مع العرب وتداخلت معهم وتعلمت منهم او وجدت مشتركات بينها وبينهم ثم عززتها فيما يتعلق بالمنظومه الاخلاقيه التي اقرها الاسلام وعززها.
- 1:02 أذكر قصتين أقرب بهما مفهوم الشرف عند العرب قديما ثم نستطرد في الحديث روى ابن الجوزي في كتاب المنتظم بإسناده وروى ابن عساكر نفس القصة بإسناد آخر عن الأصمعي أن أبا جعفر المنصور وهو أول الخلفاء العباسيين استدعى شيخا من أهل الشام ومعلوم أن أهل الشام هم شيعة
- 1:32 بني اميه. يساله عن احوال هشام بن عبد الملك مع الخوارج، هشام بن عبد الملك يعتبر حاله وسيطيه بين عمر بن عبد العزيز ووالده واسلافه. او يعني والد هشام واخوه هشام اللي هم سليمان والوليد ويزيد. وهو ناجح عسكريا جدا.
- 1:58 فقد حصرت ثورات كثيره منها ثورات في اطراف الدوله في خراسان وفي المغرب طرفي الدوله. حيث تضعف سلطه الدوله وحيث يكون هناك تدخل للعدو ايضا واستطاع السيطره على الامر. لهذا ابو جعفر المنصور كان معجبا به على ما بينهما من العداء. وكان يحب ان يسمع اخباره ويستفيد منها في شان الحكم. فاستدعى هذا الشيخ الشامي وبدا يساله عن احوال هشام بن عبد الملك مع الخوارج.
- 2:27 فهذا الشيخ بدأ يتكلم وقال وهذا الشيخ كان من خاصة هشام فكان يقول كان هشام رحمه الله وفعل هشام رحمه الله وذهب هشام رحمه الله فغضب أبو جعفر المنصور قال قم لعنك الله جالس على بساطي وتترحم على عدوي فالشيخ الشامي أقفى وهو مقفن قال له
- 2:54 عدوك له في رقبتي نعمه لا يزيلها الا غاسلي ولا عشت لم اترحم عليه كلام من هذا المال فالموقف هز ابو جعفر فابو جعفر قال لا ارجع ارجع قال هذا الشيخ ارجع اجلس كم اكمل حديثك هو اكمل الحديث على نفس النسق ذهب هشام رحمه الله فعل هشام رحمه الله قال هشام رحمه الله
- 3:23 بعد ما انتهى من حديثه، قال له ابو جعفر يعني انا اعجبني اخلاصك ل لولي نعمتك كما اسميته هشام بن عبد الملك، ويعني وليت في رجالنا من هو مثلك، وانا اريد ان اعطيك عطيه يعني يعني بدل هذا الـ فقال له هذا الشيخ ابدا ما انا ما اخذ الا من بني اميه، وانت يعني لك مكانتك انت الخليفه وكذا ولكن خلاص انا
- 3:54 أنا ما عرفت بأمن يعني وأنت الآن الخليفة ولك فضلك ولك وضعك ولكن أنا خلاص ما أستبدل قومي بأحد. فقال أبو جعفر المنصور قال له مت إن شئت فقد تركت لقومك شرفا لا يلحقونه أبدا. القصة أنا أرويها بالمعنى. لماذا الآن هذا أبو جعفر سماه شرفا؟ لأنه من المروءات
- 4:22 لأنه فعل على خلاف النفعية يعني أنت صاحبك قتل وذهبت دولته ولا زلت تذكر نعمته عليك فهذا كانوا يسمونه شرف اللي هو الأمور اللي هي نقيض النفعية ومع الفضيلة النفعية المجردة يعني وبهذا كانوا يتمدحون
- 4:47 ولهذا النبي الكريم صلوات الله وسلامها عليه كان مثالا عظيما على هذا في وفائه لخديجه. خديجه كانت ميته ولم يكن احد من قوم خديجه حول النبي صلى الله عليه وسلم من خاصته يعني. ومع ذلك كان يخلص لها ويثني عليها امام من؟ امام احب ازواجه والتي والدها وزيره. فهذا من من الوفاء والوفاء من المروءات والمروءه من الشرف عند العرب.
- 5:19 في واحد اديب كبير اسمه يموت ابن المزرع هذا ابن اخت الجاحظ اسمه غريب يعني حتى كان له صديق اسمه علي بن صدقه يمزح معه فيقول له قذفك الله باسمك فهو يرد عليه يقول له واحوجك الله الى اسم ابيك صدقه يعني هذا ابن اخت الجاحظ
- 5:47 له امالي، له امالي كان يمليها على الناس فبعدين جمعت هذه الامالي في كتاب موجوده منه قطع مطبوعه واحسبه اوسع بكثير من هذا الموجود بين ايدينا لانه واضح انه اديب واسع الاطلاع فامالي راح تكون كبيره جدا ذكر عن خاله الجاحظ ان الجاحظ راى شخصا دائما يمشي في حاجات الناس يمشي في حاجات الناس وكانها حاجته هي هو
- 6:18 فقال له الجاحظ: إلى كم تتعب نفسك وترهق جسدك؟ أنا أتحدث بالمعنى، ولا الجاحظ صاغها صيغته الأدبية العالية. قال: إلى متى تتعب نفسك في هذا ال في هذا العناء؟ وترهق جسدك. فقال له الرجل: انظر أنا سمعت صوت العصافير، وسمعت غناء القيان، الجواري النساء لما تغني مع رخامة جسد مع رخامة
- 6:48 صوت المرأة يكون غناء جميلا على الاذن يعني هو حرام بس هو هذا هو الشكل يقول فما استمعت لألذ من كلمة شكر من انسان اوليته نعمة الان هذا الانسان نفس القصة مروءة وشرف هذا الانسان لا يستفيد كبير شيء قد يكون محتسبا قد لا يكون محتسبا لكنه في النهاية
- 7:19 انه يفعل شيئا مضادا للنفعيه فهذا العرب كانت تعظمه وتحترمه. وكان الناس اصلا يسودون عليهم ويجعلون الرجل ملكا واميرا بمثل هذا. فمشهور حتى في تاريخنا الحديث بعض الناس شاخوا وصاروا امراء قبائل بعفوهم عن ديه اولادهم. لهذا انت مثلا لو نظرت الى الشعراء في الجاهليه وفي الاسلام، لماذا يمدحون؟ اكثر ما يمدحون. ومعظم شعر الشعراء ذاهبٌ
- 7:47 مدح الأفاضل وذم والغزل والهجائيات والحكمة يعني رصيدها قليل مدحهم يمدحون الكرم والكرم هذا خلاف النفعية وإن كان هم يريدون نفعا معنويا روحيا أن أن يثني عليه الناس فمن هذا الوجه كانوا العرب يحترمون مثل هذا الإنسان يحبونه أن هذا الإنسان متسامي
- 8:18 عن الشهوات الطينية إلى إلى عنده شهوة روحية عنده شهوة روحية وإن كان مدح الشعراء للناس بالكرم لا يفترض به الحياد 100% لأنهم يمدحونه بالكرم لكي يعطونه لهذا تجد أن الشعراء قديما لو نظرت إلى الأشعار في مدح عمر بن عبد العزيز هو مدح الحجاج ربما تكون الأشعار في مدح الحجاج أكثر
- 8:46 لأن الشعراء ميزانهم ليس ميزان العدل والتقوى، من يعطيني؟ مثلا بلال بن أبي وردة أول قاضي ارتشى في الإسلام، أشبعه ذو الرمة قصائد مدح، لأنه كان يعطي. مثلا ابن نباتة المصري الشاعر كان مدح السبكي كثيرا، السبكي الأب. وكان وكان يعني السبكي يعطيه يعطيه يعطيه. مع أنه يجهر في قصائده بشرب الخمر وأحيانا يعرض بالزنا وبعض أبيات حقيقة ظاهره أنه هو يقول بالزنا.
- 9:16 والقا وقاضي القضاه لم يصنع له شيئا، قاضي القضاه متسلط على من يفتي بان النبي لا يستغاث به او من يفتي بالتحليل او او او بالمنع من شد الرحال، متسلط على هؤلاء قاضي القضاه، واما هذا فيغدق عليه بالمال ويغرقه. الله المستعان. الشاهد العرب كانوا الشعراء يمدحون الكرم. ويمدحون الشجاعه لانها خلاف النفعيه شيء ويمدحون العفو.
- 9:49 إذا إنسان عفا يثنون عليه ثناء عظيما لأنه هذا خلاف شو اسمه العفو والحلم وكنت محمودا لدى الزاد والقرا هنا كرم وعن شتم ابن العم والجاري واني هنا الحلم والعفو ويمدحون الوفاء خصوصا لمن لا تستفيد من وفائه كبير شيء يحمدون هذا
- 10:19 ويمدحونه مدحاً عظيماً جداً، كما في شأن ذاك الرجل الشامي، وأعلى منه حال نبينا صلى الله عليه وسلم مع زوجه خديجة
- 10:34 يتمدحون بهذه الامور. ولهذا مثلا اشهر اشهر شخصيات مثلا حاتم الطائي اشتهر بالكرم، اخباره بالكرم تواترت. لماذا الناس يتناقلونها؟ لماذا يحبون تناقلها؟ لانه هذا خلق محمود عندهم. ومهما عجز عنه عاجز الا انهم يثنون عليه ويذكرونه يحبون الامر. كذلك موضوع الله يبارك فيك ويحفظك شجاعه عنتره. ثم بعد ذلك في الاسلام جاءنا عدل عمر وشجاعه علي والى اخر ذلك.
- 11:03 فالامر الله يبارك فيكم ويحفظكم هذه كانت عند العرب يسمونه الشرف هذا من ضمن شرفهم وهذه المروءات وكانوا يتيهون بهذا على بقيه الامم فهم يسجلون هذه المواقف في اشعار ويتيهون على بقيه الامم بهذا ويشوفون انفسهم بهذا كان يصعب جدا ان ان ان يحتويهم امير واحد حتى جاءهم الاسلام
- 11:33 ومع كون فارس والروم اكثر تقدما منهم في مقاييس ذلك العصر الا ان العرب كانوا يتيهون على الناس بمروءاتهم فحتى ما يزوجونهم ولا يعطونهم من هذا الاعتبار. فجاء ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال انما جئت لاتمم مكارم الاخلاق. فكل خلق من هذه الاخلاق له افه. فمثلا افه الشجاعه الطيش والبطش. وافه الكرم التبذير.
- 12:04 وآفة الوفاء النصرة على الباطل. انك تنصر صاحبك على الباطل والله لأن له فضل عليك. فهذه الأخلاق لما كان لها آفات جاء الإسلام لإصلاح الأمر. ثم آفة حال الشرف كلها الفخر. فجاء الإسلام ينهى عن الفخر. وجاء يضبط الأمر
- 12:35 في حال الشجاعة ويوجه هذه الشجاعة ثم يجعلها منضبطة بأوامر أمير يفهر له حنكه وفي أمر الكرم نهي عن التبذير وعن الصرف ووجه الأمر لأن لأن يكون كرمك على الفقير والمسكين وأن تكون الصدقة في السر هي الأفضل
- 13:01 بعيدا عن حب الشرف، وهنا تتميم الاسلام لمكارم الاخلاق. وايضا في امر الوفاء انصر اخاك ظالما او مظلوما. انصر اخاك، قال عرفنا ان ننصره مظلوما، كيف ننصره ظالما؟ قال ننصره بان تاخذ على يده. ايضا حتى في امر العفو. العفو له افه، افته تضييع الحقوق، تبقى تعفو تعفو تعفو حتى
- 13:31 يتجرأ الناس على الباطل. ففي الاسلام هناك امور لا يجوز العفو فيها. واذا وصلت للامام انتهى الامر مثل امور الحدود. تداروا الحدود فيما بينكم فاذا رفع الامر الي خلاص ما في ما في شفاعه. وجوع المجال للعفو في في في في القتل الجنائي. واما قتل الغيلة فصحيح ان امره مختلف.
- 14:00 قتل الجنائي يعني معركة بين اثنين أو مشكلة بين اثنين مواجهة، أما قتل غيره في الغدر. الشاهد الإسلام ضبط الأمر ضبطاً عظيماً. اليوم جماعة جلد الذات بالذات لا يرون للعرب فضيلة في هذا وخصوصاً أن كثيراً منهم تأثر بالنظرة الأخلاقية الغربية. النظرة الأخلاقية الغربية البراجماتية الرأسمالية ككل نظرة لا ترى هذا شيئاً.
- 14:31 بل عادة انصار هذه النظرة ممن عندنا يخلطون بين نفس الشيء وآفته فيجعلون الشجاعة طيشا مطلقا ويجعلون الكرم تبذيرا مطلقا واصطناع المعروف للناس يجعلونه استغلالا وسفها وسذاجة ويجعلون
- 14:59 العفو عن الناس يعني نفس القصه تفليت والى اخره فالمنظومه اليوم هي نسف لاخلاق اهل الاسلام ولمروءات اهل الجاهليه كلها مع بعضها وكثير من المنتسبين للمله هم كذلك فيجعلون موطن الثناء التطور الصناعي، تطور المش عارف ايش، مع ان مثل هذه الامور اصلا
- 15:29 هي بدون المروءات لا لا تساوي كبير شيء بل قد تصير بابا للشر وللظلم وللبطش بل مأخذ النفعية واضح في كل شيء من هذا مأخذ النفعية واضح في كل شيء من هذا حتى انها في غالب هذه الامور لا تعطى لك حتى يعني يدفع فيها المال فتجد مثلا كثير من الناس يمدحون القوة يقول لك والله هذا قوي مع انه مع قوته يبطش
- 15:57 الناس قديما ما يمدحون القوة مطلقا حتى يكون معها عفو و حتى يكون معها مروءة و شجاعة ..
- 16:04 مثلا قديما لماذا العرب لم يكن عندهم هذه الظاهره ظاهره الجلد الذاتي؟ مع ان الفرس والروم كانوا ماكلين الدنيا لان كان عندهم اعتزاز بهذه المروءات، بعد ما جاء الاسلام و وحفظ الامور وضبطها وكما قال النبي الكريم صلوات الله والسلام عليه ان انما جئت لاتمم مكارم الاخلاق ينبغي ان يكون اعتزازنا بمثل هذه الامور اعظم.
- 16:30 وسبحان الله دائما اسمع عن حوادث اسلام لاناس غربيين يتاثرون بهذه الاحوال بهذه بالمروءات فقبل كم يوم حدثني احد الاخوه الى بعض الدعاه انه ذهب الى المانيا ف فكان هناك شخص ينظم المحاضرات فقال لهذا الشيخ انتم لم تسالوني كيف اسلمت فقالوا له يا الله كيف اسلمت؟ قال كنت في المستشفى
- 16:58 ايه يعني طريح الفراش مرقد وكان الى جانبنا رجل عراقي. هذا الرجل العراقي كل شوي ياتي ياتي زائر له، ياتي زائر له، ياتي زائر له. زاره عدد كبير جدا من الناس. فاستغربنا من الامر ما هذا؟ ولى الناس صاحب منصب. اردنا التحدث معه واذا بالمانيته ليست بالقويه.
- 17:27 يعني حديث القدوم الى المانيا. فجاء احد الزائرين فرايته يتكلم مع ممرض بالمانيه جيده فقلت اسال هذا فجئت وحدثته قلت هذا الانسان ما منصبه؟ فقال لي لا ما له منصبه اصلا هو لاجئ مسكين. قال اذا هؤلاء الناس كلهم الذين ياتونه من هم؟ قال والله هذا كان معه في الطياره هذا
- 17:54 يعني بس اجتمعوا معه في المكان الفلاني، هذا من بلده، هذا من قبيلته، هذا من كذا، هذا من كذا، هؤلاء جاؤوا بطيران داخلي لكي يزوره فقط وهذا لان هذه عندنا يعني واجبات يعني اجتماعيه. هذا الامر بالنسبه للرجل الالماني كان مذهلا. يقول قلت هذا الامر لابد ان يكون دينا. مع انه كثير منهم لا يفعلوه دينا، لكن هي فعلا هي اصلها في الدين.
- 18:24 فذهب ودرس عن الاسلام الى ان يعني رزقه الله الاسلام، يقول عرفت ان هؤلاء يعني لا يمثلون الدين 100% ولكن هذه من بعض بقايا الدين فيهم. ايضا حدثت عن رجل امريكي عندنا هنا سجن في سجن معين وحدثني واعظ هذا السجن لعلة معينه يقول اسلم بسبب تفضل كلمه تفضل المساجين مجرد ما ياتيه شيء
- 18:51 يأكله أو كذا من من عند أهله أو عند فيعزم أصحابه تفضلوا تفضلوا تفضلوا فهذا الرجل جدا أثر به هذا الموضوع طيب أنت ليش تقول له تفضل؟ يعني أنت ليش تقول لهم تفضل؟ هذا حقك أنت ليش ليش تقول تفضل؟ هذه هي العقلية عند هؤلاء القوم فسبحان الله
- 19:21 إلى أن سأل وكذا وأخذ الأمر معه، حتى بعضهم تعجبه النظافة الشخصية، بعضهم تعجبه كذا، تعجبه كذا. بعضهم موضوع بر الوالدين هذا موضوع مؤثر عليه جدا خصوصا إذا كان كبير في السن أو له تجربة في الموضوع. يعني موضوع المروءات والأخلاق الآن حتى قصة الفحش إلى عهد قريب جدا تجد مثلا إلى اليوم، إلى اليوم مثلا في الإعلام العام
- 19:52 في في اعلامنا الكلمة الفاحشة ما تظهر في الاعلام الرسمي وحتى بعض اليوتيوبريه حين يتحدث بال حين يتحدث بالالفاظ الفاحشة ماذا يضع هذه طوووط طيب او صوت عصفورة او كذا هذه مسألة مروءة ترى هي مسألة ما لها تعليل نفعي اما تجد مثلا عند الغرب الكلام بالالفاظ الفاحشة مسألة عادية جدا في المسلسلات العائلية اصلا
- 20:21 يعني يقال مثل هذا الكلام يعني حتى اللي حدثني بعض من يدخل مع يلعب معهم الالعاب يجد مثل هذه الالفاظ اليوم عندنا اولادنا الصغار وغيرهم كثير من اولادنا يقلدهم في موضوع المروءات هذا اللي هو جزء مهم جدا من من الشرع من عوامل تميز هذه الامه الامه الاسلاميه الان لا نتحدث عن العرب فحسب
- 20:46 لأن هذه الأخلاق جاء بها الإسلام ونقحها وصار يعرفها كل إنسان مسلم صار يعرفها كل إنسان مسلم نشأ في بيئة إسلامية فالآن نعود للحديث عن الإسلام وهذه ولعل هذه من عوامل اختيار هذه الأمة لتحمل رسالة الإسلام هذا الأمر أن نبدأ نفقده ويبدأ الناس يحتقرونه
- 21:09 من منطلق ايش؟ من منطلق انه والله الغرب الغرب ثم يجلد ذاته، بعض من يجلد ذاته ربما تجد عنده هذه الاخلاقيات اللي يتمنى الانسان الغربي انه يتعامل مع انسان يحملها، وبعضهم هو من شده تقليده لهؤلاء القوم او من من انعدام المروءه عنده ما بدا يرى المروءه هذه شيئا فصار يقدس الاخر لمجرد انه اقوى عسكريا واقوى كذا واقوى كذا لان المروءه لا وزن لها لا وزن لها عنده لانه اصلا
- 21:37 هذه الثقافة تعرضت لعوامل التعرية عنده فلم يعد عنده كبير شيء منها فلا يرى لها يعني كبيرة قيمة. وحقيقة من اهم ال البلايا التي ممكن ان يصل اليها نشر الالحاد او الثقافة الغربية او العلمانية او الليبرالية في مجتمعاتنا هو قتل المروءات. اذا قتلت المروءات هذه كارثة عظمى.
- 22:04 ولهذا تجد كثير من الشباب اللي قتلت المروءات في قلبه و قتل التدين في قلبه يتحول إلى عبد شهوات. هو يبدأ يدخل في السياقات النسوية وغيرها لداعي الشهواتية والنفس الكلبية البهيمية. والله المستعان.