أكثر قرع الباب عسى أن تسقط ديونك ( ما غفلنا عنه من آية مصارف الزكاة ) 👇
3 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 طيب السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، من أي تسجيل صوتي؟ في هذه الأيام في رمضان يخرج الناس زكواتهم وممن يستحقون الزكاة الذين عليهم ديون، وقد رأينا بعضهم كيف ينتشي ويفرح جدا حين يسد دينه، وكم كان يهمه هذا الدين وكم كان يغض مضجعه، سبحان الله فانتبهت لأمر
- 0:25 في قول الله عز وجل إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم في الرقاب. وفي الرقاب الأئمة اليوم يدعون اللهم اعتق رقابنا من النار. طيب والله عز وجل يحثنا على عتق الرقاب من النار أليس هو أولى بالكرم منا؟ إذا هو يحب يحثنا على أن نعتق الرقاب إذا هو يحب أيضا أن يعتق رقابنا سبحانه وتعالى. وأيضا هو يحب أن نسقط الديون عن الناس.
- 0:56 ونحن وله علينا ديون، ذنوبنا هذه. فنرجو من الله عز وجل أن أن يغفر لنا. النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي على من عليه دين. يعرض للصحابة أن أن يقضوا دينه. أن يقضوا دينه. كما فعل أبو قتادة، ثم لما فتح الله عز وجل على نبي الله على نبيه الفتوح صار هو يقضي ديون الناس. هناك كلمة صحت عن حكيمي الأمة.
- 1:25 صحت عن احد حكيمي الام ورويت عن الاخر. حكيم الام الاول عبد الله بن مسعود وحكيم الام الثاني ابو الدرداء. ابو الدرداء عاش في الشام ومسعود عاش في الكوفه. كلاهما مات في عام 32 الكلمه يقول فيها عبد الله بن مسعود من اكثر قرع الباب اوشك ان يفتح له. من اكثر قرع الباب فالصلاه. وما دام العبد ينتظر الصلاه فهو في صلاه. الان نحن ننتظر صلاه الفجر.
- 1:55 ونحن في وقت السحر هذا وقت فاضل ينزل فيه رب العالمين يقول من يستغفرني فاغفر له نبي الله يعقوب حين اجل الاستغفار حين قال لاولاده انه سيستغفر لهم قال بعض المفسرين انه اخرها للسحر وبعضهم قال اخرها ليوم الجمعه ولكن روايه الجمعه لا تصح لانها رويت عن رسول الله مرفوعه
- 2:20 وابو الدرداء قالها عامه رويت عنه بسند منقطع امام عبد الله بن مسعود فصحت عنه وذكرته في صحيح مسند من اثار عبد الله بن مسعود. فنحن كثير منا يدعو مع الامام في القنوت يدعو يدعو يدعو ويؤمن ويتاثر. ثم يبقى بعد القنوت ساعه وساعتين وثلاثه واربعه، ساعه وساعتين وثلاثه. يعني اليوم نحن الصلاه تنتهي، نعم وحتى اربعه فعلا. وهو في وقت استجابه ويغفل عن عن كثره قرع الباب.
- 2:50 فأكثر من الاستغفار، عسى الله عز وجل أن يسقط عنك ديونك. فهو سبحانه وتعالى يحب إسقاط الديون. الله عز وجل ما أمر حملة، ما جعل حملة عرشه وهم أقرب الملائكة إليه يستغفرون الذين آمنوا إلا وهو يحب المغفرة سبحانه وتعالى. لكن أطلبها أنت. أنت تحبها والله يحبها والله كريم. لكن أطلب. استغفر أكثر.