أخلاق حملة القرآن (4)
42 دقيقة أخلاق حملة القرآن — 4
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد من كتاب أخلاق حملة القرآن للحافظ الكبير أبي بكر محمد بن الحسين الآجري رحمه الله تعالى قال المصنف باب ذكر أخلاق أهل القرآن قال محمد بن الحسين
- 0:29 ينبغي لمن علمه الله القرآن وفضله على غيره ممن لم يحمله وأحب أن يكون من أهل القرآن وأهل الله وخاصته. هنا يشير للحديث أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته وهذا معنى آه آه معنى ثابت له ما يشهد له في النصوص من قو...
- 0:56 عفواً هو ثابت في النصوص وتدل عليه الشريعة العامة في أن القرآن كلام الله، فإذا كان كلام الله فالمستمسكون به ناسب أن يكونوا أهل الله وخاصته
- 1:16 وممن وعده الله من الفضل العظيم ما تقدم ذكرنا له، ومما قال الله عز وجل يتلونه حق تلاوته قيل في التفسير يعملون به حق العمل، وهذا الوارد عن عن عموم السلف، تفسير التلاوة بالعمل، لأن يتلو تلا التلاوة الاتباع، تلوت فلانا في كذا وكذا يعني اتبعته.
- 1:44 وممن قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع الكرام السفره والذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق له اجران، وقال بشر بن الحارث: سمعت عيسى ابن يونس، بشر بن الحارث هذا الحافي. سمعت عيسى بن يونس هذا بن ابي اسحاق يقول اذا ختم العبد القرآن قبل الملك بين عينيه.
- 2:11 فينبغي له أن يجعل القرآن ربيعًا لقلبه يعمر به ما خرب من قلبه، يتأدب بآداب القرآن ويتخلق بأخلاق شريفة تبين به عن سائر الناس ممن لا يقرأ القرآن
- 2:27 فأول ما ينبغي له أن يستعمل تقوى الله في السر والعنانية باستعمال الورع في مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه، بصيرا بزمانه وفساد أهله، فهو يحذرهم على دينه مقبلا على شأنه، مهموما بإصلاح ما فسد من أمره، حافظا للسانه، مميزا لكلامه.
- 2:51 إن تكلم بعلم إذا إذا رأى الكلام صوابا وإذا سكت سكت بعلم إذا كان السكوت صوابا. هنا وقفة يسيرة. كلما كانت النعمة على العبد أعظم كلما كان الشكر به أولى. ولهذا كان أشد الناس عذابا أهل المائدة كما ورد عن بعض السلف إضافة
- 3:19 إلى ولد عبد الله بن عمرو بن العاص إضافة إلى المنافقين وذلك أنه قد أنعم عليهم نعمة ما أنعمت على أحد من العالمين وقد روي عن الفضيل أنه قال يغفر للجاهل مرة يغفر للجاهل 70 مرة قبل أن يغفر للعالم مرة ولهذا كان يعني ممن
- 3:44 يشتد عذابهم يوم القيامه الامام الجائر ويذاد عن الحوض وذلك ان النعمه عليه اعظم من غيره اذ فضله الله عز وجل على غيره تفضيلا. ولهذا كان اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم روي عن زيد بن علي وعن غيره انه قال انا لنحسب ان ان ان المسيء منا
- 4:08 يضاعف عليه العذاب كما يضاعف للمحسن الفضل وذلك ان الله عز وجل قد من الله قد من عليهم بقربهم من نبيه صلى الله عليه وسلم وبما اودع الله عز وجل لهم من محبه في قلوب اهل الايمان حبا بالنبي صلى الله عليه وسلم. ذكر المصنف العفه في المطعم والمشرب. يقول النبي صلى الله عليه وسلم
- 4:36 كل جسد نبت من سحت فالنار اولى به. وقال من حفظ لي ما بين لحييه وما بين فخذيه ضمنت له الجنه. ما بين اللحيين يحفظ في الداخل والخارج، في الخارج من كلام وغيره. فالانسان اذا ضبط بطنه وضبط لسانه فقد تم له الخير كله.
- 5:02 فإذا ضبط لسانه فلم يكن يكذب ولا يغتاب ولا يلغو ولا يتكلم بالشر، فهذا معظم ما يهلك الناس من هذا الباب، وهل يكب الناس على وجوههم الا حصائد السنتهم؟ كما روي عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم. وايضا المطعم الحرام هذا اساس البلاء. والناس لهم في ذلك مداخل شر عمت بهم كالربا.
- 5:32 والغش و والغبن والنجش وغيرها من اوجه المطعم الحرام والانسان اذا وقد ورد في الحديث ان الرجل يطيل السفر اشعث اغبر وما اكله حرام وطعمه حرام ويشربه حرام فانه يستجاب له
- 5:56 وهذا يشهد لمعنى الحديث الذي لا يثبت يا سعد اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوه. اذا الانسان قد يكون قد اجتمعت فيه من دواعي اجابه الدعوه الكثير ويكون مطعمه حرام ومشربه حرام فلا يستجاب له. فمن ضبط نفسه فمن ضبط نفسه في مطعمه وضبط نفسه في في ماكله ومشربه كان وترك الخوض فيما لا يعنيه
- 6:25 ومن حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيك كما ورد في الحديث المرسل. فهذا قد اجتمع فيه الخير كله. وهذا وهذه حقيقة التقوى، ولهذا الإمام أحمد كان يمدح بعض الناس مثل السري السقطي، قال هذا الذي لا يأكل إلا الحلال، وذكر عن إبراهيم بن أدهم وغيره أنهم كانوا يتحرون الحلال جدا. وذكر الجنيد أن هذه من أسس السالك.
- 6:52 أن يكون لا يأكل إلا الحلال. قال وإن سكت سكت بعلم إذا كان السكوت صوابا قليل الخوض فيما لا يعنيه يخاف من لسانه أشد مما يخاف من عدوه. نعم بلى النفس هي عدو.
- 7:15 حتى قيل من بلاغة امرأة أعرابية أنه لما أعطاها رجل مالا قال أكفأ الله لك كل عدو إلا نفسك. يحبس لسانه كحبسه لعدوه ليأمن شره وشر عاقبته، ولابن بالدنيا كتاب اسمه الصمت عظيم في هذا الباب. قليل الضحك مما يضحك منه الناس لسوء عاقبة الضحك. الضحك أقل ما فيه سقوط الهيبة. وأكثر ما فيه تجرؤ السفهاء عليك.
- 7:46 ووقوعك فيما لا يحسن بحجه الضحك. ان سر بشيء مما يوافق الحق تبسم تبسما يكره المزاح خوفا من اللعب فان مزح قال حقا. هذا كخلق النبي صلى الله عليه وسلم باسط الوجه طيب الكلام لا يمدح نفسه بما فيه فكيف بما ليس فيه؟
- 8:09 وذلك انه يريد ما عند الله عز وجل وهذا باب الرياء وقد ورد في الحديث ان اكثر منافقي هذه الامه قراؤها قال ابن بطه وذلك ان حقيقه الرياء حقيقه النفاق مخالفه الظاهر للباطن والرياء من ذلك وهذا يكثر في القراء. يحذر نفسه ان تغلب على ان تغلب على ما تهوى مما يسخط مولاه.
- 8:36 لا يغتاب احدا ولا يحقر احدا ولا يسب احدا ولا يشمت بمصيبه ولا ولا يبغي على احد ولا يحسده فان وقع منه شيء من هذا على وجه الزلل ينبغي ان يتدارك، يقول المصنف: ولا يسيء الظن باحد الا ممن يستحق يحسد بعلم ويظن بعلم
- 9:03 ويتكلم بما في الانسان من عيب بعلم. الحسد لا يكون خيرا باي وجه من الاوجه الا الوارد في الحديث لا حسد الا في اثنتين. وهذا الحسد بمعنى الغبطه لا على معنى السيء والذي هو كراهيه النعمه على الناس. ان مشى بعلم وان قعد قعد بعلم وان قعد قعد بعلم.
- 9:31 يجتهد ليسلم الناس من لسانه ويده كما ورد في الحديث المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من امنه الناس وهذا دليل على ان حقيقه الاسلام تتجزا لا يجهل فان جهل عليه حلم الجهل الجهل هو الاساءه كما قال
- 9:56 الاول الا لا يجهلن احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا انما التوبه على الله الذين يعملون السوء بجهاله فكل عاصي لله هو جاهل فان اساء اليه فان جهل عليه حلم والحلم خلق عظيم لا يؤول الا لخير
- 10:24 إلا في أحوال معينة يدفع بها شر المجترئ منهما هو سجية كما قال النبي لأشج عبد ابن قيس قال بل جبل بل جبلك الله عليهما ومنهما يكون تحلما كما ورد في الحديث الذي فيه انقطاع إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم لا يظلم وإن ظلم عفا هذا ليس دائما يعني هو قد
- 10:53 لكن هذا الخلق الأفضل، أن الله عز وجل مدح العفو قال: «والعافين عن الناس»، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «وما ازداد عبد بعفو إلا عزا»
- 11:07 لا يبغي وان بغي عليه صبر يكظم غيظه والكاظمين الغيظ هذا خلق القران ليرضي ربه ويغيظ عدوه وكما ورد عن ابن عمر قال ما تجرأ عبد جرعه خيرا من جرعه غيظ وذلك ان اشغال القلب بالانتقام في العاده لا يقف فيه الناس على حد الاعتدال. متواضع في نفسه
- 11:35 إذا قيل له الحق قبله من صغير أو كبير، وهذا عظيم وهذه حقيقة التواضع، كما رووا ابن بالدنيا في التواضع عن الفضيل بن عياض، وقال أن أن يقبل الحق من الصغير والكبير، أن يقبل الحق ممن هو دونه، يطلب الرفعة من الله لا من المخلوقين، ماقتاً للكبر، خائفاً على نفسه منه، لا يتأكل بالقرآن ولا يحب أن يقضي به الحوائج.
- 12:08 هذا امر عظيم ورد في الحديث وهو مرسل من مرسل منكدر انه ياتي اقوام يتاجلون القران يعني يتعجلون اجره يتاكلون به وهذا كثير هذه الايام وقد وقعت زله لبعض علماء السنه وهو عفان حين احتاج وكان في بيته
- 12:34 قرابة الأربعين نفسا فكان يقرأ بالأجرة فجاءه أحد أصحاب الإمام أحمد وبصق عليه وقد عتب عليه أحمد في ذلك وقال أن عفان يعني وقف في المحنة موقفا يعني حسنا قطع عطاؤه وبقي قطع عطاؤه هذا ليس من كلام أحمد هذا أيضاح مني وبقي على على السنة عموما هذا أمر وقد ورد
- 13:03 وقد كان ابو نعيم وعفان ياخذان الحديث ياخذان على الحديث اجره وكان الناس يسيءان يسيءون الظن بهما فاعلاهما الله بالمحنه حين قطع عطاؤهما وبقيا والانسان يجوز له ان ياخذ للحاجه اذا كان محتاجا بقدر حاجته وقد ورد في حديث عباده بن الصامت انه كان يقرئ رجلا من الانصار
- 13:32 القرآن فرأى ذلك الرجل ان له عليه حقا فأهداه قوسا فذهب وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها قال ان اردت ان يقوسك الله بقوس من النار فخذها وورد في حديث ابي سعيد الخدري ان خير ما اتخذتم عليه اجرا القرآن فهذا بارك الله فيك الجمع انه يجوز للحاجه ولغير الحاجه لا يكون وحديث ابي سعيد الخدري وارد في القوم الذين كانوا سفر
- 14:00 و وقد سئل الامام احمد كما في مساله ابي داوود عن رجل يقول لا اصلي بكم حتى تعطوني اجرا فقال احمد يعني من يصلي خلف هذا؟ ولا يسعى به الى ابناء الملوك وانا لله وانا اليه راجعون وهذا الان كثير كثير يجلسون ويبيعون اديانهم تجده جالس الله المستعان عمله مراجعه المصاحف
- 14:30 عمله مراجعة المصاحف ثم بعد ذلك يقف على منبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ها ويقول يعني ويتكلم بعبارات الوطنيين بنبذ الطائفية ونبذ مش عارف ايش فما الذي استفاده من القرآن وما الذي استفاده
- 14:56 من 30 و 40 عاما يراجع بها المصاحف نعوذ بالله من الحور بعد الكور ولا يجالس به الاغنياء ليكرموه ان ان كسب الناس من الدنيا الكثير بلا فقه ولا بصيره كسب القليل هو كسب هو القليل بفقه وعلم عظيم هذا الكلام والله فعلا على فكره كلما يعني طال الزمان كلما صار الكسب الحلال
- 15:27 نعم مكاسب الحلال لا نرى انقطاعها. ولكن يقل والانسان لابد ان يعمل الورع في الفقه. ولهذا البخاري في فقهه في كتابه البيوع ذكر حديث نعمان بن بشير. وبينهما امور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه. وابن سيرين قيل له ما اعسر الورع، قال ما اسهل الورع، ان شككت بشيء فاتركه، يا ابو احمد ما في ما عندنا احد يبي حتى يشوش على الصوت.
- 15:59 ان جو الشباب يصير خير. قال ما ما اسهله ان شككت بشيء فدعه. وما اكثر ما يشك به اليوم. واليوم سبحان الله حتى في فقه الفتوى موضوع الورع هذا غائب، الاصل الحل، الاصل الحل، الاصل الحل، كلمه دائما تردد. سبحان الله تتامل المساله واذا بها حيله على الربا.
- 16:28 ان لبس الناس اللين الفاخر لبس هو من الحلال ما يستر به عورته هذا ملخص الباب في اللباس عندك حديث ان الله اذا انعم على عبد احب ان يرى اثر النعمه عليه حديث ثابت وعندك حديث البذاذ من الايمان ما الحال؟ ما الجمع؟ هل هناك تعارض؟ لا لا يوجد تعارض الانسان الاصلح لقلبه
- 16:57 الانسان الغني لا يلبس لباس السائلين حتى يعني لا لا يساله المحتاج ويتوسط ويقتصد ويجمع من الدنيا بقدر ما يستغني به عن سؤال الناس هذا هو الكمال. والانسان الله يبارك فيك ويتواضع في لباسه بحيث لا يكسر قلوب الفقراء.
- 17:27 فيتوسط في الامرين وكما ورد عن علي انه كان يلبس اللبس الوسط وقد ورد عن كثير من السلف انه يكون على حال فيها فقر فيلبس اللباس الذي يعني يوحي للناس انه ليس محتاجا كما كان يرد عن ابراهيم النخعي تحسبهم اغنياء من التعفف
- 17:56 إن وسع الله عليه وسع، وسع على أهله بالمعقول أعطى تصدق، وإن أمسك عليه أمسك، وكما روي عن عبد الله بن عمر ما عانى من اقتصد، بعض الناس اليوم بمجرد أن يأتيه بعض المال مد يديه بالإنفاق.
- 18:16 كطبيعة النساء، ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامة، قال كثير من السلف النساء والصبيان، هذا في الغالب، لأن في الغالب في عادتهن الإنفاق الشديد. فدائم فالإنسان إذا جاءه شيء من المال، إذا جاءه يعني شيء من المال، عليه أن يقتصد حتى لا يعول. وأمر الصدقة باب آخر. لكن يقتصد بنفقته.
- 18:47 كثير من الناس بمجرد ان ياتيه المال ينفق ينفقه كله ثم بعد ذلك يتكفف ايدي الناس. وهذا رايناه كثير كثير جدا. يقنع بالقليل فيكفيه، من عمل صالحا من ذكر وانثى فنحيي انه حياه طيبه، قال كثير من السلف بالقناعه. ويحذر على نفسه من الدنيا ما يطغيه.
- 19:13 إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتكاثر وتفاخر بينكم فهذه الدنيا يعني هي محل تزود لا محل بقاء وتزود للاخرة وهذا وهذا ما لم يفهمه بنو الدنيا ووقعوا في الاشكال
- 19:37 يتبع يقول المصنف يتبع واجبات القران والسنه ياكل بعلم ياكل بعلم يعلم ان هذا الماكل حلال يسمي يحمد الله ياكل بيمينه لا يشم الطعام كما تشمه السباع كما يقول ابن عمر ولا يفعل اي شيء يدل على الشره شده الشره
- 20:08 حتى بعض الناس يعني تجده ياكل وكانه سبع يفترس. وقد كان يعني سبحان الله من من من من عاده من عاده بعض الناس انه كان ياكل بسرعه يعني يخاف. ولكن هذه ما جيده صحيا وان كانت عاده لنا لكن يعني الله المستعان.
- 20:35 ويشرب بعلم، ويلبس بعلم، وينام بعلم. هذه لها اذكار، ولها اداب، ولها. جاء الكتاب والسنه لضبط الناس. يعني حتى تعجبني كلمه لرجل يعني حقيقه كان عنده من الضلال ما عنده، اسمه محمد اسد، كان يهودي الماني واسلم. كتب كتابا اسماه الطريق الى مكه، بقيت عنده مشاكل. فكان الاوروبيون بثقافتهم الماديه يسالونه بعض الاسئله انه
- 21:05 لماذا كيت؟ لماذا الطواف كذا؟ فأعطاهم قاعده كليه. أعطاهم قاعده كليه، قال لهم هذا ضبط. الشريعه جاءت لتجعل الإنسان مرتبطا بالله عز وجل في كل صغير وكبير. فهذا ضبط للإنسان فيما يفعل حتى لا يكون فوضى، قال النظام
- 21:29 قال لهم النظام هذا هذا بنظركم هو اساس البقاء ولهذا تفرضون على الناس لباسا معينا وتفرضون على الناس طريقه معينه وكذا وهذه الامور قال كثير منها شكلي فقط لفرض النظام. فقال هذه الشريعه طبعا هو المساله ليست كما قال 100% وليست ضد ما قال 100% هذا لكي تصير عباده.
- 21:53 الله عز وجل تفضل عليك جعل اكلك عباده، جعل لك مدخلا في الاكل للعباده، ومدخلا في الشرب للعباده، ومدخلا وفعلا الانسان اذا ضبط اخلاقه في السنن يعني لو تامل يجد سنن كثيره في اليوم والليله، في مجلسه، في كذا، في في قيامه، في جلوسه، في في ملبسه، في مطعمه، في مشربه ياخذ الاجر. ولم تعد العباده مقتصره على مكان معين يعبد الله عز وجل فيه.
- 22:21 بل حتى الصلاة جعل الله من فضل هذه الأمة أن كل الأرض مسجداً وطهوراً. قال ويجامع أهله بعلم، نعم يذكر الله بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا في الموضع الحلال ويحتسب بذلك وما وما أقل من يحتسب بهذا ويصطحب الإخوان بعلم. يصطحب الإخوان.
- 22:50 صحبة الإخوان لها حق. لها حق من حفظ السر. ومن ترك البغي، ومن النصح، ومن طيب الكلام. ومن حفظ الغيبة. ومن التفقد عند الغياب.
- 23:24 وقد ورد في الحديث حسن العهد من الايمان. ويزورهم بعلم. ورد في الخبر زر غبا تزدد حبا. هذا الحديث البزار يقول لا يصح. ولكن فيه فقه. ولكن اذا كان هناك مجالس على خير يوميا فلا مشكله. النبي كان يزور الصديق كل يوم. ويستأذن عليهم بعلم. استئذان
- 23:52 يعني الانسان اذا اردت اردت تدخل عليه يكون عنده اهله يكون كذا تستاذن ويسلم عليهم بعلم ويجاور جاره بعلم حقوق الجار معروفه من اقراء السلام من حفظ السر من بذل المعروف طعاما شرابا عليه دين غير ذلك يلزم نفسه بر والديه فيخفض لهما جناحه
- 24:21 ويخفض لصوتهما صوتا كما روى روي عن عروه قال ما بر والديه من حد اليهما البصر، وهذا ورد في القرآن، اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما، بل قال الله عز وجل: ومن جاهداك على ان تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا
- 24:52 طبعا هذا المصنف الان يلخص اداب القران. وهذه حقيقه زبده الكتاب. يعني هذا الذي ذكره المصنف هو خلاصه. خلاصه تلخص هكذا وتعلق مثلا حتى في المساجد وغير ذلك، فعلا لخص الاخلاق التي تنبغي لكل مسلم، لكن حامل القران ينبغي ان يتميز فيها. لانه من فقه الشريعه انه دائما الاصول الكليه فيها فيها واجبات وفيها
- 25:18 نوافل، واجبات تكفي لكل مسلم، مثلا الصلاة في هناك صلوات خمس، لكن هناك نوافل كقيام الليل وغير ذلك. هناك في الحقوق المالية هناك الزكاة واجبة، لكن هناك صدقة. هناك الحج الواجب. هناك العمرة مختلف في وجوبها وهناك أيضا عموم الحج التطوعي. هناك جهاد يفرض عينا، وهناك جهاد فرض كفائي. هناك جهاد بمال.
- 25:48 هناك صور من البر متفق عليها. وهناك امر زائد تفضل زائد والداك لا يسالانك الشيء فتاتي به. لكن الطاعة بالمعروف انسان يذهب يظلم مسلما يقول انا اطيع والدي. هناك ايضا هناك حق حق جار من من الاحسان اليه ككل وهنا
- 26:17 والإحسان يتفاوت، الإحسان الإحسان أبواب كثيرة، المعروف كثيرة، قلها منيحة الإبل، فسبحان الله، ويبذل لهما ماله، وأورد في الحديث أنت ومالك لأبيك، هذا هذا الحديث معلول الصواب فيه، خير كسب المرء
- 26:45 من يده وان الولد من كسبه هذا الصحيح كما ينبأ عليه ابو حاتم وينظر اليهما بعين الوقار والرحمه يدعو لهما بالبقاء يدعو لهما بالبقاء يدعو لهما بالرحمه ويدعو لهما بالمغفره يعني هذا من من اولى ما يكون وفي حديث ابي هريره في الادب المفرد يبلغ الرجل المنزله يقال هذا بدعاء ولدك لك
- 27:15 ويشكر لهما عند الكبر ولا يضجر بهما ولا يحقرهما، حقيقه حقيقه بر الوالدين انما يظهر اذا كبرا. ولهذا كثير من يتكلم على حقوق المراه وكذا وكذا، انظر هو يتكلم فقط عن المراه الشابه، عن المراه التي تشتهى. ولكن المراه الكبيره العجوز هذه لا ينفع معها الا التدين.
- 27:45 ولا يحقرهما ان استعان به على طاعه اعانهما وان استعان به على معصيه لم يعنهما عليها ويكون هذا هو البر. يعني حتى ان الحسن ذكر له امراه يعني امراه شخص تكون امراه امه فاجره قال يقيدها يعني هذا البر خلاص. ورافق بهما في معصيته اياهما بحسن الادب. يعني الان اذا امراك بمعصيه تعصي.
- 28:15 ولكن تدفع بأدب ليرجع عن قبيح ما أرادا مما لا يحسن بهما فعله ويصل الرحم صلة الرحم يعني فضلها عظيم والأحاديث في الأدب المفرد والنصوص القرآنية كثيرة في الباب ويكره القطيعة من قطعه لم يقطعه هذا كما ورد في الحديث قال إن لي أقرباء
- 28:41 اصلهم ويقطعونني قال ان كان الامر كما تقول فكانما تسفهم المل ومن عصى الله فيه اطاع الله فيه، شخص كذب عليك فجر عليك، عصى الله فيك، اغتابك، اطيع الله فيه. الامام احمد قيل له فلان قال لا اعلم الا خيرا، قال لانه يتكلم فيه قال تريدون ان اكذب؟ لا اعلم الا خيرا.
- 29:10 سعد بن ابو وقاص كان بينه وبين خالد بن الوليد خلافا فجاء شخص وتاب خالد عنده فقال يعني مه لم يبلغ هذا الامر الى ديننا. طيب ويصحب المؤمنين بعلم ويجالسهم بعلم صحبه نفعه حسن المجالسه لمن جالس ان علم غيره رفق به لا يعنف من اخطا ولا يخجله رفيق في امره صبور على تعليم الخير
- 29:39 يأنس به المتعلم ويفرح به المجالس مجالسته تفيد خير وجعلني مباركا اينما كنت قال مبارك معلم الناس الخير ومسأله التعنيف هذه فعلا هذا الاصل الرحمه والرفق وربما يعني يقع التعنيف في بعض المواطن التي يحسن فيها مثل هذا الامر
- 30:10 مؤدب لمن جالسه بأدب القرآن والسنة. إن أصيب بمصيبة فالقرآن والسنة مؤدبان، يحزن بعلم، ويبكي بعلم، ويصبر بعلم، يتطهر بعلم، ويصلي بعلم، ويزكي بعلم، ويتصدق بعلم، ويصوم بعلم، ويحج بعلم، ويجاهد بعلم، ويكتسب بعلم، وينفق بعلم، وينبسط في الأمور بعلم، وينقبض عنها بعلم.
- 30:38 قد ادبه القران والسنه يتصفح القران ليؤدب به نفسه لا ليقيم الحروف فقط لا ليجلس يقول هذا الحرف يخرج من المكان الفلاني وهذا الحرف يخرج من المكان الفلاني انما يتصفح ليستفيد اليوم تجد كثير من الناس ياتي يقول لك اعلمك كيف تقرا القران وياخذ منك الاشهر فقط كيف تقيم قراءه سوره البقره فحسب ثم لا تجد شيئا من ادب النفس
- 31:07 وقد اعجبني اعجبني حقيقه احد القراء الذين يعني هو يقيم مقرأه وهو متقن فقال لجلسائه قال لا اظن ان المسلمين قديما فتحوا الفتوحات باخراج الحرف من المكان الفلاني والمكان الفلاني وانما فتحوا الفتوحات بشيء اخر وقد احسن بذلك لا يرضى من نفسه ان يؤدي ما فرض الله بجهل
- 31:38 قد جعل الله العلم والفقه دليله الى كل خير اذا درس القران فبحضور فهم وعقل. طبعا نحن نقرا هذا الكلام والانسان يتكلم عن نفسه ومن ابعد ما يكون عن تطبيق هذا. وانا لله وانا لراجعون. لكن الانسان يعظ نفسه ابتداء عسى ان ينفعه وعسى ان ينفع الاخرين. ولكن حقيقه والله يعني
- 32:06 تنظر انا لله وانا اليه راجعون شيء ان الله المستعان. همته ايقاع الفهم لما الزمه الله من اتباع ما امر والانتهاء عما نهى. ليس همته متى اختم السوره همته متى استغني بالله عن غيره متى اكون من المتقين متى اكون من المحسنين. الله عز وجل ذكره في القران انه يحب المتقين ويحب المحسنين.
- 32:35 قال متى اكون من المتوكلين؟ متى اكون من الخاشعين؟ متى اكون من الصابرين؟ يعني هؤلاء الذين مدحهم الله في القران متى اكون من الصادقين؟ متى اكون من الخائفين؟ متى اكون من الراجين؟ متى ازهد في الدنيا؟ متى ارغب في الاخره؟ متى اتوب من الذنوب؟ متى اعرف النعم المتواتره؟
- 32:55 متى أشكره عليها؟ متى أعقل عن الله الخطاب؟ متى أفقه ما أتلو؟ متى أغلب نفسي على ما تهوى؟ متى أجاهد في الله في الله حق جهاده؟ متى أحفظ بصري لساني؟ متى أغض طرفي؟ متى أحفظ فرجي؟ متى أستحي من الله حق الحياء؟ متى أشتغل بعيبي؟ متى أصلح ما فسد من أمري؟ متى أحاسب نفسي؟ متى أتزود ليوم معادي؟ متى أكون عن الله راضية؟ متى أكون متى أكون
- 33:25 متى أكون بزجر القرآن متعظا متى أكون بذكر غيره مشتغلا متى أحب ما أحب
- 33:37 متى أبغض ما أبغض؟ متى أنصح لله؟ متى أخلص له عملي؟ متى أقصر أملي؟ متى أتاهب ليوم موتي وقد غيب عني أجلي؟ متى أعمر قبري؟ متى أفكر في الموقف وشدته؟ متى أفكر في خلوتي مع ربي؟ لنا جميعا موقف بين يدي الله عز وجل وهو سيذكر لنا ما نفعل.
- 34:07 وإننا لنحسب الحساب للموقف بين يدي مخلوق من أهل الدنيا، فكيف بها بالموقف بين يدي الله عز وجل؟
- 34:20 قال متى احذروا مما حذرني منه ربي من نار حرها شديد وقعرها بعيد وعمقها طويل لا يموت اهلها فيستريحوا ولا تقال عثرتهم ولا ترحم عبرتهم طعامهم زق الزقوم وشرابهم الحميم كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب
- 34:43 ندموا حيث لا ينفعهم الندم، وعضوا على الايدي اسفا على تقصيرهم في طاعه الله وركونهم لمعاصي الله، فقال منهم قائل يا ليتني قدمت لحياتي، وقال قائل رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت، هذه الايات وان كانت نزلت في اهل الكفر ابتداء، الى ان الا انه للفساق الذين لم يغفر لهم نصيب منها
- 35:12 وقال قائل: يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها
- 35:20 وقال قائل يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا وقالت فرقة منهم ووجوههم تتقلب في انواع العذاب فقالوا يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا فهذه النار يا معشر المسلمين يا حملة القرآن حذرها الله المؤمنين في غير موضع من كتابه فقال عز وجل
- 35:44 «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمْرَهُمْ»
- 36:01 ويفعلون ما يؤمرون، وقال عز وجل: واتقوا النار التي اعدت للكافرين، وقال عز وجل: يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون، ثم حذر المؤمنون حذر المؤمنين ان يغفلوا عما فرض عليهم وما عهده اليهم، ان لا يضعوه وان يحفظوا ما استرعاهم من حدوده، ولا يكونوا كغيرهم
- 36:31 ممن فسق عن أمره فعذبهم بأنواع العذاب
- 36:37 فقال عز وجل: ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم فاولئك هم اولئك هم الفاسقون، ثم اعلن الله للمؤمنين انه لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنه، فقال: لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنه، اصحاب الجنه هم الفائزون. وهذا فيه رد على من قال بفناء الجنه والنار.
- 37:02 لأن حقيقة مذهب هؤلاء الناس أن أن أن الناس سيستوون في النهاية. فالمؤمن العاقل إذا تلى القرآن استعرض القرآن فكان كالمرآة، يعني يبصر بها عيوبه ويبصر ما حسن من حاله، يرى بها ما حسن من فعله وما قبح منه فما حذره مولاه حذره وما خوفه به من عقابه خافه.
- 37:32 وما وما رغبه فيه مولاه رغب فيه ورجاه فمن كانت هذه صفته او ما قارب هذه الصفه فقد تلاه حق تلاوته ورعاه حق رعايته، طيب قد يقول شخص يقول هذه حال عاليه اما انها لا تاتي بين يوم وليله هذا واحد واثنان ان لم تدركها كلها فادرك منها ما ادركت لعلك تفوز.
- 37:59 وكان له القرآن شاهدا وشفيعا وانيسا وحرزا ومن كان هذا وصفه نفع نفسه ونفع اهله وعاد على والديه وعلى ولده كل خير كل خير في الدنيا وفي الاخره يقول الله عز وجل والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايماننا الحقنا بهم ذريتهم وما ألكناهم من عملهم من شيء فولده ينتفعون به في الاخره ووالده ينتفع بدعائه.
- 38:27 قال المصنف رحمه الله: حدثنا ابو بكر عبد الله بن سليمان السجستاني هذا ابن ابي داوود، قال حدثنا ابو الطاهر احمد بن عمر، قال حدثنا وهذا اسناد مصري قال حدثنا ابن وهب عبد الله بن وهب مصري، قال اخبرنا يحيى بن ايوب عن زبان بن فوائد عن زبان بن فوائد عن سهل بن معاذ بن الجهني
- 38:51 عن ابيها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ القران وعمل بما فيه البس والديه تاجا يوم القيامه ضوءه احسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيه فما ظنكم بالذي عمل بهذا. هذا الحديث اسناده اسناده ضعيف ولكنه يحتمل.
- 39:13 قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي قال: أنبأنا شجاع بن مخلد قال: أنبأنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن خيثمة، خيثمة هذا تابعي قال: مرت امرأة بعيسى بن مريم فقالت: طوبى
- 39:28 لحجر حمل لحجر حملك ولثدي رضعت منه فقال عيسى طوبى لمن قرأ القرآن ثم عمل به هذا إسناد صحيح لخيثمه فقد يريد بالقرآن اسم جامع لعموم الكتب ما قد يريد القرآن قرآن الأمه المحمديه طيب قال حدثنا عمر بن ايوب السقطي
- 39:54 ابن ايوب الصقر قال حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال انبانا ابو احمد الزبيري قال حدثنا بشير بشير بن مهاجر عن عبد الله بن بريده عن ابي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجيء القران يوم القيامه للرجل كالرجل الشاحب فيقول له من انت؟ فيقول انا الذي اظمأت نهارك واسهرت ليلك هذا الحديث استنكره العقيلي رحمه الله واستنكره ابن عدي
- 40:26 قال حدثنا ااا ابو بكر بن سليمان عن ابو بكر عبد الله بن سليمان قال انبانا احمد ابو الطاهر احمد بن عمر قال انبانا ابن عبد الله بن وهب قال اخبرني موسى ابن ايوب عن عمه اياس بن عامر ان علي بن ابي طالب قال انك ان بقيت فسيقرا فسيقرا القران على ثلاثه اصناف صنف لله وصنف للدنيا وصنف للجدل فمتى طلب به اد ادرك.
- 40:55 يعني من طربه للدنيا سيأخذ الدنيا ولكن تسعر به النار ويقال قرأت لي وقال قارئ وقد قيل وصنف للجدل وسيدرك الجدل ولكن مما ينفعه الجدل يضيع به العمر ويحصل به ويحصل به البغضاء ويحصل به الشك وصنف لله ومن وجد الله فماذا فقد قال محمد بن الحسين
- 41:18 فقد ذكرت أخلاق الصنف الذين قرأوا القرآن يريدون به وجه الله وأنا أذكر الصنفين الذين يريدون بقراءتهم الدنيا والجدل وأصف أخلاقهم حتى يعرفها من اتقى الله فيحذرهما