كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

إدارة النزاعات 👇

22 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعض المفكرين الغربيين الذين ألحظ منهم شيئا من الإنصاف يطرح فكرة أن الشرق أن أننا معاشر الغربيين أنهم معاشر الغربيين ينبغي أن يتعلموا أمورا من الشرق مثل الروحانية الاهتمام بالأسرة التماسك الأسري
  2. 0:30 بعض القضايا الاخلاقيه يذكرون كل شيء يحبونه في الشرق، الذين عاشوا في الشرق مدة حتى الاكلات يذكرونها. يقول مثلا المطبخ الشرقي جميل كذا طريقتهم في التعامل ودوده الى اخر ذلك. ويقول اننا ينبغي ان نصدر امورا للشرق. هذه الامور عدد منهم لا يرى انها النصرانيه مثلا، لا.
  3. 1:01 هناك نقطة تتمحور عليها عامة كتابات الغربيين التبشيرية كتابات فلاسفتهم التبشيرية الموجهة للشرخ أو الموجهة لغير المجتمعات الغربية أننا معاشر الغربيين نحسن إدارة النزاعات هذا أمر ينبغي أن تتعلموه منا لأننا معاشر الغربيين مررنا بتجارب مريرة في الحروب في الحروب الداخلية الأوروبية المسيحية
  4. 1:32 وهذا تجد كثيرا من المثقفين يذكر هذا الامر. ثم بعد ذلك مررنا بحرب عالميه اولى وحرب عالميه ثانيه ثم بعد ذلك جاءت قصه النووي والضربه النوويه والى اخره فنحن نقدر امر السلام جدا. ولهذا بنيت بنيتنا الثقافيه والفلسفيه والفكريه على اداره النزاعات يعني ان نتحكم في النزاعات
  5. 2:01 باحسن طريقه تبعدها عن الوصول الى مرحله الحرب الى مرحله العنف ولهذا تجد ان مثلا مدح الديمقراطيه بانها انتقال سلمي للسلطه الدبلوماسيه هي الحوارات السلميه بين الفئات المتنازعه سياسيا او التي قد يكون بينها نزاعات سياسيه
  6. 2:31 حتى تصل لحلول سلمية. حتى الاحتجاج حتى الاحتجاجات ظهرت هناك احتجاجات سلمية. التعاطي المعرفي العقائدي ينبغي ان يكون بعيدا عن خطاب الكراهية. لان خطاب الكراهية يؤدي الى العنف. والعنف قد يؤدي الى الحروب. والحروب هذه الخطيئة الكبرى. يقولون انتم معاشر الشرقيين خصوصا في نزاعاتكم الدينية
  7. 3:00 يوجد عندكم موضوع التعصب هذا. وهذا وهذا الذي تجده حتى تجده موجودا في خطاب اناس مثل جوردن باترسون، ممكن تجده في خطاب عموم الناس، حتى هم حين ينظرون مثلا للقضيه الفلسطينيه وتعاطينا معها ينظرون على اننا ميالون لهذه النزعه، نزعه العنف. واننا الى الان ما ما تادبنا الادب الكافي الذي يوصلنا الى احسان اداره النزاعات.
  8. 3:32 بعضهم يقول نحن نفهم ان الشرقيين يظنون ان طريقتنا في اداره النزاعات تعتبر تساهلا او تفريطا او تميعا بلغتنا الشرعيه نسميها تميعا او جفاء. يقولون ولكن في الواقع هذا الامر لو نظرنا له سيبقى افضل من اي حل يقود للعنف. هذه الاطروحه انا لا لا اتحدث عنها انني قراتها في كتابات بعض الفلاسفه وانتهى الامر او في كتابات بعض الاعلاميين.
  9. 4:03 هذه الفكره فكره طرقت طرقت باب الكثير منا وكثير منا قبلها لكن ليس بصيغتها هذه التي اكشفها لك ولكن بصيغ مختلفه لكن تؤدي لنفس النتيجه الطريقه الغربيه في اداره النزاعات او التي يزعم الغرب انهم يديرون النزاعات بها فيها قديما كان الناس يجتمعون على على مبدا عقدي
  10. 4:32 أو يجتمعون على دم مثلا مسلمون يجتمع مجموعة من المسلمين على عقيدة واحدة ثم بعد ذلك يكونون كيانا ويضعون لهم سلطة ثم بعد ذلك يكون لهم كيان سياسي وهذا الكيان السياسي ينبغي أن يكون قويا لخدمة العقيدة ويكون لهم كيان اقتصادي وهذا الكيان الاقتصادي ينبغي أن يكون قويا لخدمة هذه العقيدة ويكون لهم كيان عسكري وهذا الكيان العسكري ينبغي أن يكون قويا لخدمة هذه العقيدة
  11. 5:02 كذلك النصارى حين يجتمعون، اليهود حين يجتمعون، وإن كان اليهود ينبغي أن يربطهم الدم، الهندوس، إلى آخره. لكن في الزمن الحديث الأمر تغير تماماً
  12. 5:16 في الزمن الحديث صار الناس يجتمعون على مبدأ سياسي او اقتصادي فكرة سياسية او اقتصادية وتكرس لها القوة العسكرية واما العقيدة مثلا يجتمعون على مبدأ الرأسمالية او الاشتراكية مجموعة افكار تبشر بفردوس ارضي بعيدا عن الفردوس الاخروي الذي يؤمن به جماعة من اهل الاديان
  13. 5:42 أو السلام الداخلي الذي يتحدث عنه أديان تتحدث عنه أديان أخرى، لا مبدأ فيه لذة، فيه شهوة، فيه لذة ملموسة وتكون ويكون هذا الهدف السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي يكون هذا هو الأساس، النظرية هذه هي العقيدة التي والى وعاد عليها، لهذا قديما الناس يفهمون بسهولة قوله تعالى: والفتنة أشد من القتل. الفتنة شرك.
  14. 6:11 يفهمون هذا جيدا، لماذا؟ لأن الشرك يقابله التوحيد، وعلى التوحيد اجتمعنا. فالتوحيد هو الغاية، هو الأساس. وحفظنا لأنفسنا في كيان عسكري أو في كيان في كيان عسكري سياسي اقتصادي هذا كلها وسائل لخدمة العقيدة. لهذا هذه الآية هي عبرة لمن ينكر حد الردة تعظيما لدم الإنسان ونسيانا لجرم المرتد.
  15. 6:40 لكن في زماننا لا الامر مختلف. الدولة بنيت اصلا عقيدتها هي الكيان السياسي والاقتصادي والاجتماعي او او او. وبالتالي يناسب تماما ان ان يكون العنف هو الخطيئة الكبرى. طيب شرحنا هذه الفكرة الغربية وهذه الفكرة أثرت على واقعنا حتى على واقعنا العلمي، نحن اليوم في سياقاتنا العلمية خصوصا في السياق الأكاديمي. نحاول أن نبتعد عما يسمى بخطاب الكراهية.
  16. 7:10 أحيانا نسميه شخصنة، أحيانا نسميه كذا، أحيانا نسميه كذا. لا أقول أن أنه أن خصمك كلام مباح لك. افتري عليه ما شئت أو سبه ما شئت أو احكم عليه أحكاما غير منضبطة ما شئت. ولكن الذي أقوله أن هذا الموضوع تم إلغاؤه تماما. تم إلغاؤه تماما في السياق الأكاديمي. سواء بالصورة الصحيحة أو بالصورة غير الصحيحة. والأنكى من ذلك والأدهى والأمر
  17. 7:38 أننا بدأنا نحاسب التراث القديم على هذا مع أن الحاصلة أنها هي ضرورة في عند الغربيين ضرورة فكرية ونحن تأثرنا بهذا السياق فـ فما علاقة الناس الذين عاشوا قبل 1000 سنة ولا قبل 700 سنة أو قبل 600 سنة بهذا الكلام تفكيك هذا الفكر هذا الفكر يصور لك أن الناس قديما كانوا إذا اختلفوا على بصرة يقتل بعضهم بعضا وليس الأمر كذلك
  18. 8:08 امر الحروب لم يكن محبذا عند عموم الناس. كانت ضروره يلجؤون اليها في اوقات معينه وكان مثلا حتى العرب في الجاهليه كان عندهم اشهر حرم وكان هناك الصلح اشهر حرم لا يقع فيها القتال نهائيا. كان هناك الصلح حتى القبائل لما تتقاتل تتقاتل زمنا ثم بعد ذلك يبحث اي انسان ياتي يقول انا اصلح بينكم كذا يقبلون بهذه الوساطه لان الحرب اول ما تكون فتيه
  19. 8:39 ها في ابيات يذكرونها لا احفظها لا تحضرني الان ان الحرب اول ما تكون فتيه ثم بعد ذلك الناس يريدون التخلص منها باي طريقه كالعجوز الشمطاء طبعا المقصود ليس ان العجوز الشمطاء يعني هم يقصدون انه كمن تزوج فتاه ثم بعد ذلك صارت عجوزا شمطاء فيصير لا يحبها ويعني هذا مجرد تقريب
  20. 9:09 فهذا اولا، ثانيا السلام الموجود في هذا العالم في في وقتنا هذا لسنا مدينين به ان وجد والا هناك حروب كثيره والغرب من كبار مصدري الاسلحه وهناك عنف عظيم مثل عنف على الاجنه مثلا في في عمليه الاجهاض وهناك جريمه منظمه وكل شيء موجود في العالم، لكن لنقل النزاعات الداخليه النزاعات على السلطه هذا هذا فرضته عده امور.
  21. 9:40 وجود اسلحه دمار شامل، الناس يخافون من استخدامها، انظروا الى الحرب الروسيه الاوكرانيه، الكل يتكلم عن هذا الموضوع، مخيف جدا. وتكلفه الاسلحه العظيمه واختزال الاسلحه بيد السلطه فحسب، قديما الناس بيدهم سيوف والسلطه بيدها السيف، فكان فكانت عمليه النزاع العسكري كان كان خيارا ايسر بكثير عما هو عليه الان.
  22. 10:14 مع اعتبارات أخرى كثيرة. هذا مبدئياً
  23. 10:22 الأمر الثاني الكراهية، العنف، هذه المصطلحات، هل يمكن أن يوجد عالم بدون كراهية وعنف وحروب ضرورية تدفع تدفع إليها الضرورة؟ اليوم العالم الموجود العالم الغربي مثلا باسم الحرب على الإرهاب قتل الملايين، مثل بعض الناس اللي هو باسم الحرب على الغلو ممكن يضلل ويبدع ناس و لكن بطريقته ويسب ويشتم ويفعل و
  24. 10:51 هل فكرة نبذ العنف مطلقا أو نبذ الكراهية مطلقا فكرة مثالية؟ إيش معنى مثالية؟ يعني خيالية. يعني مثل ما أقول لك يا أخي خلينا مثلا أنا أتخيل عالما لا أمراض فيه ولا نزاعات فيه ولا كذا، أتخيل الجنة التي عند الله عز وجل. في هذه الدنيا في دار الاختبار. في دار الاختبار هذا أمر مستحيل أن أن أن أن فقط يوجد إيمان ولا يوجد كفر مثلا أو أو توجد صحة ولا يوجد مرض أو هذا مستحيل.
  25. 11:23 هذه فكرة ممكن الإنسان يتخيلها يتمناها ولكن لا تقع، حتى الفرد مثلا ممكن يتخيل أنه يعيش حياة لا يتعرض فيها لأي مصائب ولأي ضغوطات ولكن هذا غير حقيقي. العنف هل هو درجة واحدة؟ هل هو شيء واحد؟ الكراهية مثلا أبدا هناك شيء بحق وهناك شيء بباطل وهذا أمر مدرك. الآن هم
  26. 11:48 لكي يهربوا من خطاب الكراهيه صاروا يكرهون من يرون واقعيه خطاب الكراهيه ومثاليه خطاب عدم الكراهيه، فوقعوا في نفس الاشكال. صاروا يمارسون العنف ضد من يرون واقعيه خيار العنف، او يرون انه لا خيار لهم الا العنف امام ظلم معين.
  27. 12:18 واحيانا انت تكون مدينا لكون هناك سلطه سيطرت على العالم مثلا الان لو لو في قوه سيطرت وهيمنت على مجموعه كبيره من الدول فستمنع هذه الدول من الصراعات فيما بين بعضها البعض في اي في اي وقت من التاريخ ستتحكم بهذا الامر وان حصلت صراعات ستستطيع ان تضبط الامر بحسب قوتها
  28. 12:46 في الواقع انه من طبيعه البشر اصلا موضوع ال تفريغ العنف هذا. وهذه فكره ممكن نطرحها شوي بصوره اعمق. الان موضوع مثل موضوع كره القدم. كلف الناس بكره القدم هذا له تفسيرات كثيره جدا.
  29. 13:07 لا يمكن ان نتحدث عن الامر بتسطيح من مثل ان نقول والله جلده يلحق وراه 11 لاعب او كذا طيب الفتنه الحاصله لكل هؤلاء الناس، طيب في مؤسسه راسماليه مستفيده اهلا وسهلا، لها دعايه اهلا وسهلا، لكن ما الوتر الذي لعبت عليه؟ الناس فعلا يستمتعون، فعلا يحبون هذه اللعبه، فعلا تسبب لهم فتنه عظيمه. هناك عده اعتبارات، هناك عده تفاسير.
  30. 13:34 من أهمها أننا نتحدث عن وسيلة سلمية لإظهار من الأفضل، طبيعة الناس أنني أريد أن أكون أفضل من فلان، فلان يكون أفضل مني. أنا أريد أن أثبت أني الأفضل. فيقولون هذه وسيلة سلمية، فقضية الرياضات والتنافس والمنافسة هذا شيء في طبيعة البشر.
  31. 13:56 لهذا تجدهم يعني حتى بعض الامور الطريفه اللي حصلت الايام اللي فاتت لما فريق عربي يفوز على اسبانيا يقولوا الاندلس وفتح الاندلس ومش عارف ايش. ما الناس اليوم موضوع الحروب وكذا خلاص جردت من هذا الامر، حتى بالحق جردت. فكثير منهم بدا يسقط هذه الاسقاطات على هذه الوسيله المعاصره. التي لو كانت موجوده في في زمن
  32. 14:27 فيه حروب كالزمن السابق أو وجود عنف مشروع أو ما فيه سيطرة وقهر مثل الموجود الآن ستكون رياضة ولها ولها عشاقها ولكن ليس بالصورة هذه وليس بالهوس هذا هذا ما أظنه هذا مجرد تحليل لكن الآن ما هي الفكرة التي
  33. 14:56 ندور عليها. الفكره التي ندور عليها انه فعلا فعلا الخوف من العنف اوصلنا الى اللا شيء، الى اللا عقيده. يعني كيف؟ يعني من يعني من شده اني اجلس اقول والله انا خايف من خطاب الكراهيه، انا خايف من خطاب العنف، صرنا نقول لا فرق بيننا وبين المخالف العقدي. المخالف العقدي دائما مسكين. هو في حق في ملحد
  34. 15:25 في ربوبي، في يهودي، في نصراني، في بوذي، في كذا، في وثني كل هؤلاء هؤلاء ختموا الاقوال واحد من اقوال هؤلاء صح او كلهم غلطوا في واحد برا هذه القصه صح الصح هذا عنده ادله على انها الصح فلهذا الناس الغلط يجوز عليهم ان يكونوا معاندين ان يكونوا مقلدين تقليدا غير مشروع ان يكونوا جهالا لكن جهلا لا يعذرون فيه
  35. 15:56 لأنهم فرطوا بطلب العلم، هذه الصور كلها انتهت، وصار فقط أنا أحترم المخالف العقدي
  36. 16:05 طيب كيف انت تحترم المخالف العقدي؟ وانت معك حق وهو عاند هذا الحق. لماذا لا تسعى ان توصل له هذا الحق؟ لانه لا لان هذا الحق يؤثر على نظرتك للحياه، يؤثر على كل شيء وفي النهايه يؤثر على مصيرك. فاذا اوصلت له هذا الحق اما ان يقبله ويصير مثلك، او اما ان يدفعه فيظهر لك عناده ويظهر لك استكباره، فاذا ظهر لك عناده واستكباره فلا يمكن ان تبقى محترما له.
  37. 16:37 هذه الفكره، هذه الفكره الغيت تماما. ومع ذلك الان يعاملون قيمهم كذلك، انا هو مثلا يؤيد اللواطه هذه الشذوذ. طيب انا لا اؤيد، انا اعتبرها رذيله. لا انت اما معاند واما عدو واما واما واما، فابتكروا لانفسهم عقيده وبعدين هربوا من كل العقائد الاخرى. هذا امر جالس يحصل، هذه السخريه جالسه تحصل حتى عندنا احنا المسلمين.
  38. 17:04 يجيك واحد يقول لك يا اخي انا ما احب ذوول اللي يردون على الناس فيصير يرد عليهم، يقول ما احب الله يلعن ذوول اللي يشتمون الناس مثلا هكذا. الله يلعن ذوول يلعنون الناس. هو في الواقع ان شتم ان شتم الناس بمعنى الذكر شيء سيء فيهم، لابد ان هناك فئه من الناس انت تتكلم عنها بالسوء. لكن من هذه الفئه؟ ولماذا؟ وما ضوابطك في هذا الموضوع؟
  39. 17:34 هذا الكلام. الكلام هذا حق وفق ضوابط الشرعيه، هو افتراء ام لا؟ وهكذا. لكن اشكاليه الانسان المعاصر اليوم انه عنده قدره عجيبه على الايمان بافكار مثاليه متناقضه. دون ان ينتبه لهذا الموضوع ودون ان يحرك ذلك فيه شعره.
  40. 18:02 وهذا كثير كثير جدا في عامه الخطابات. الان انت جعلت الكيان السياسي والاقتصادي والاجتماعي هذا اعلى شيء، طيب من قال لك انني اؤمن ان هذا هو اعلى شيء؟ من قال لك انني ارى ان العنف هي الخطيئه العظمى؟ الان لما اراد مثلا في فلسطين ان يروجوا لموضوع الشذوذ الجنسي.
  41. 18:29 اللي وقفت وتدعم موضوع الشذوذ، ماذا قالت؟ قالت الحب ليس عارا يعني شذوذ ليس عارا، العنف هو العار. هذه العباره ربما لقنتها لكن هذه العباره تلخص تلخص كلام الكثير جدا من الفلاسفه الغربيين الذين عندهم العنف هو الخطيئه العظمى.
  42. 18:55 بناء على هذا الفزع من تاريخهم الدموي. العنف بغير الحق هو العار، لكن العنف بحق لا هذا فضيلة. إقامة الحدود فضيلة. عمل صالح. يعني ممكن إنسان يقتل إنساناً ويكون قد فعل طاعة يدخل فيها الجنة، إذا قتله في القصاص.
  43. 19:27 أو ممكن إنسان يصلي مثلاً ويأخذ إثماً، لماذا؟ لأنه يصلي صلاة بدعية، ولا يؤجر على ذلك عند الله عز وجل، لابد أن تعتبر السياق
  44. 19:51 ممكن انسان يقتل 100 انسان ولا ياثم مثلا البخاري صاحب الصحيح ماذا يقول؟ يقول ارجو ان القى الله وما اغتبت مسلما. الله البخاري انت تقول ما اغتبت مسلما انت رجل من ائمه التعديل له كتب له كتابات الضعفاء تسميهم فلان ابن فلان ضعيف، فلان ابن فلان قدري، فلان ابن فلان مرجي، فلان فلان سكتوا عنه، فلان ابن فلان كيف يعني؟ اي قال هذه كلها شرعيه لدواعي الشرعيه، ما اغتبت احد الغرض شخصي، نفس القصه
  45. 20:21 لهذا مثلا احنا مثلا نقرا عن السلف انهم كانوا يجاهدون ونقرا عنهم رقة قلب عجيبة. وبكاء وقيام ليل وذكر لله عز وجل فتتعجب تقول يعني كيف يعني هذا في الحرب يقتل الناس يقطع رؤوسهم. وهذا هو نفسه الانسان الرقيق اللي اي هو نفسه. وهذا كله سياق واحد نفس الشيء.
  46. 20:46 ربما الاثر الايماني على قلبه في فعله لتلك الامور اعظم من الاثر الايماني بتسبيح او ذكر وان كان هذا ايضا شيء عظيم. اصلا ذم العنف مطلقا هذا فخ يقع فيه الناس، انا اليوم ممكن اضحك على ناس
  47. 21:07 أقول لهم لا لا ترفع سلاحا لا تفعل لا كذا لا كذا لا كذا لا كذا فهذول الناس يسلمون اللي بدينهم ثم ما الذي يحصل فيهم؟ يأتون أعدائهم ويبيدون خضراءهم فساعتئذ أنا قتلتهم بهذه الدعاوى لأني أخرجتهم من حد الواقعية إلى عالم حالم
  48. 21:34 اليوم يقولون لك والله هذا والعالم ونبذ العنف ونبذ الكراهيه وخلي عقوبه الاعدام وفي النهايه ايش يسوون؟ يخطفون ابنائك يحضون على الاجهاض يفعلون هي هذه كلها كلها اخاديع كلها اسحار تحتاج الى ابطال وكشف اعاننا الله على ذلك.