كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

لعل الله يدخل كليبا الجنة ( أكرم امرأة ميتة فأكرم الله ميتته ) 👇

6 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. هناك قصه عن عمر وهي متصله بوفاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وهذه القصه مع صحه اسنادها وكونها مؤثره جدا الا انها قلما تذكر وقد ذكرتها في كتابي الصحيح المسند من اثار العشر المبشرين بالجنه. وهي من مخبئات هذا الكتاب. وهي القصه في جزء ابو الجهم العلاء بن موسى يروي الليث بن سعد امام المصريين.
  2. 0:29 عن نافع نافع شيخ مالك المشهور وتلميذه بن عمر بل وهو شيخ الجميع عن عبد الله بن عمر وهذا اسمان صحيح جدا يقول وجد الناس وهم صادرون عن الحج امراه ميته وهم عائدون من الحج وجدوا امراه ميته بالبيداء في الصحراء يمرون عليها ولا يرفعون لها راسا امراه ساقطه ما احد يتعب نفسه لانهم عادوا من الحج متعبون
  3. 0:57 ما احد يتعب نفسه بان ياخذها ويدفنها، يكرمها بدفنها. حتى مر بها رجل من بني ليث يقال له كليب مسكين. فالقى عليها ثوا. الميت يلقى عليه الثوا يستر عن الاعين حتى لا تتاذى الاعين بما ترى مما يقع على الميت. ثم استعان عليها فدفنها وهذا اكرام الميت.
  4. 1:29 فدعا عمر بن الخطاب ابنه عبد الله وعبد الله هو الذي يحكي القصه فقال مررت بهذه المراه الميته؟ قال لا قال عمر لو اخبرتني انك مررت بها لنكلت بك يعني انت مررت بها ولم تاخذها وتدفنها انا انكل بك ثم قام عمر بين ظهراني الناس قام خطيبا وهو الخليفه فتغيظ عليهم يعني كان غاضبا وجلس يؤنبهم
  5. 1:59 فتغيظ عليهم فيها ثم قال: لعل الله يدخل كليبا الجنه بفعله بها. عمر محدث ملهم في حياه النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول كلمه في الوحي. عبد الله بن مسعود يقول: ما تبعنا عمر في شيء الا وجدناه كما قال او او كما قال عبد الله بن مسعود يعني نجد عليه نورا.
  6. 2:27 ثم بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم كان الواقع يؤيد ما يقوله عمر. يقول فبينا كليب يتوضا عند المسجد، الان انظروا الى حسن الخاتمه التي اكرم الله عز وجل بها كليبا الليثي لفعله بتلك المراه. اذ جاء ابو لؤلؤه هذا المجوسي فقاتل عمر بن الخطاب فبقر بطنه لان ابو لؤلؤه
  7. 2:56 حين قتل عمر طعن مجموعه من الناس كان منهم هذا كليب هذا لا يعرفه كثيرا كان منهم كليب هذا الذي قال عمر لعل الله يدخله الجنه فهذه شهاده عمر كان يدعو اللهم شهاده في سبيلك وموت في بلد نبيك وتقول له ابنه حصن من اين ياتي الله بالشهاده؟ انت خليفه لا تستطيع ان تذهب الى ساحه المعركه وتقاتل فكيف كان ياتي الله بها
  8. 3:25 قال نافع قتل أبو لؤلؤه مع عمر سبعة أنفر منهم هذا كليب هذه القصة فيها عبرة فيها عبرة أن الإنسان الضعيف حتى الميت الإنسان المستهان به قد يكون هو مفتاحا لدخولك الجنة الله عز وجل في كثير من الأحيان حين يضع الله حاجة إنسان في طريقك هذا إكرام خفي من الله تبارك وتعالى لك
  9. 3:55 إكرامه خفي. الله عز وجل يريد بك خيرا فيضع إنسانا محتاجا أو حاجة شخص أو عمل صالح ييسره لك خصوصا في نفع الضعيف والمسكين. ولاحظ لما قال كليب رجل مسكين. يعني هو مسكين شعر بالمسكينة. فكيف؟ ها وجالس المساكين. فأكرمه الله عز وجل. ثم الخاتمة الحسنة
  10. 4:25 هي في الحقيقة في كثير من الأحيان تكون بمنزلة شهادة التقدير التي يأخذها الإنسان بعد بعد مدة أو لعمل جليل فعله. وقول عمر هذا لعل الله يدخل كليبا لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلوات الله وسلامه عليه له حديث أن رجلا جاء فوجد شجرة في طريق الناس تؤذيهم.
  11. 4:51 فأزالها احتسابا يقول فشكر الله له فأدخله الجنه وهذه أدنى مراتب الإيمان إمارة الأذى عن الطريق ودفن المرأة هذا كان إمارة الأذى لا إساءة للمرأة المسكينة رحمها الله وإنما فحقا رأى ميته في الطريق إذا رآها إنسان تأذى فهو أكرمها وأكرمه فعمر وقع في ذهنه وهذا كثير يا أخوة
  12. 5:16 انك تجد في كلام الصحابه انهم يقيسون ويفرعون على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن هذا لا يظهر لكل احد، هذا توفيق لمن اكثر النظر في كلام رسول الله وفي كلامهم. ثم وتجد كثيرا من كلامهم هو تفريع على ما في القران. وتجد كثيرا من الاحاديث هي تفريع على ما في القران. ولكن هذا لا يفهمه كثيرون.
  13. 5:39 فعمر ربط بين الرجل الذي أثار الشجرة و بين كليب فقال لعل الله يدخل كليب الجنة كما أدخل ذاك الرجل فشكر الله له فأدخله الجنة