عبرة من فطام الطفل 👇
4 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. ما لا نعلم في هذه الدنيا قلبا احن من قلب الام على ولدها. ومع ذلك الام تتخذ اجراء قاسيا وهو الفطام. تحرم ولدها من اللبن من لبنها من حليبها ويملا الطفل البيت بكاء ومع ذلك تتحامل على نفسها ولا تعطيه، لماذا؟
- 0:30 لان في ذلك مصلحته. لان في ذلك مصلحته. هل تستطيع الام ان توصل الفكره للطفل؟ لا تستطيع. لان عقل الطفل لا لا يبلغ عقل الام. وهذا ليس في الفطام فقط بل في امور كثيره. ناتي نحن ونجبر اطفالنا الصغار على بعض الامور او نامرهم ببعض الامور او نمارس معهم بعض الممارسات ونحن نعلم مصلحتهم.
- 1:01 وهم لا يمكن لو جلسنا وشرحنا لهم لن يفهموا لماذا هذا الامر؟ من الامور ما نستطيع ان نشرحه ونوصله اليهم ومن الامور ما لو شرحناه لهم فلا فائده لان عقولهم لا تبلغه فنتعب انفسنا ونتعبهم ولن يستوعبوا
- 1:27 ولكنهم يثقون بنا لانهم يعلمون مدى محبتنا له، اليس كذلك؟ هذا فيما بين مخلوق ومخلوق، بينك انت وبين مخلوق خرج من صلبك. فما بالك فيما بين الخالق والمخلوق؟ حين تنظر الى اوامر الله تبارك وتعالى الشرعيه، وحين تنظر الى بعض احكامه القدريه،
- 1:54 بعض المصائب بعض الامور بعض الناس يقول لماذا هكذا؟ قد يكون في ذلك خير قد لا تعقله بسبب ضيق نظرتك كما ان الطفل حين يفطم على الحليب نظرته ضيقه لا يرى طعاما في الدنيا غير هذا الحليب فيرى حرمانه من هذا الحليب قتلا له فيبكي ويرى نفسه في محل خطر شديد وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم فاي
- 2:24 سفه نرتكبه حين نثق بمخلوق مثلنا وان لم نفهم الامر ونحن نمارس هذا الشيء ثم ننكره على الخالق الذي وسع كل شيء علما او نستشكله
- 2:49 أو نفترض أننا بشر بضعفنا و بأهوائنا نحيط بحكمة الخالق. نعم نستطيع أن نفهم الكثير من حكمه ونتيه يعني حبا وشوقا وإعظاما وإجلالا ونحن نفهمها له سبحانه وتعالى. ولكن تتعطل عقولنا في بعض المواطن
- 3:18 لانه حكم الذي وسع كل شيء علما ونحن لا نستطيع ان نحيط علما بكل شيء. كثير من الامور نستطيع ان نعرف لها حكمه ولكن لا تكون الحكمه الكامله فكوننا فهمنا حكمه الفعل الفلاني او الحكم الفلاني ليس معناه ان هذه هي الحكمه الوحيده. تكون هناك ابواب كثيره من الحكمه. تامل في هذا المثال. بارك الله فيك.
- 3:49 ستجده مثالاً هاماً جداً في فهم الكثير من الأمور حتى لو أصابتك مصيبة تذكر هذا المثال فقد يكون الأمر كفطام الرضيع