العيد فرحة برحمة الله 👇
11 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. العيد فرحة برحمة الله تبارك وتعالى. كلمة العيد والاحتفال في هذا الزمان ابتذلت، هناك احتفالات كثيرة. احتفال بالتخرج، احتفال بالعيد الوطني، بعيد التحرير، بعيد كذا، بعيد كذا. غير أن عيد المسلمين له اعتبار آخر.
- 0:28 والمسلم مثل هذه المناسبات تعلمه كيف ينظر لكل شيء من خلال آثار أسماء الله وصفاته. العيد فرحة برحمة الله تبارك وتعالى. للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة حين يلقى الله عز وجل. فرح بالرحمة. لخلوه فعل الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
- 0:57 وهذا الذي يستطيب الله عز وجل رائحه المال سيكون معه، سيرحمه. في في الصيام عده مظاهر رحمه. نفرح بها في العيد حين انتهينا. اول فرحه نجات من النفس الكنوديه. ان الانسان الى ربه لكنود، يعني ايش كنود؟ يعني يعدد النقم وينسى النعم. ايش الطريق لهذا الامر؟ الف النعم.
- 1:27 يعني ايش؟ يعني انا متعود على الطعام، على الشراب، على الراحة، على كذا، على أصناف الملذات. عادة نحن لا نشعر بقيمة الأشياء إلا عندما نفقدها. سواء كانت من الأعيان أو من المعاني. أناس في حياتنا لهم قيمة كبيرة لا نشعر بها حتى نفقدهم. معاني عمو نعم معينة لا نشعر بها حتى نفقدها.
- 1:54 فلا فلا نحن الذين استلذذنا بها حين عند وجودها وشكرنا الله عز وجل عليها وحمدنا الله تبارك وتعالى عليها ولا نحن الذين احتسبنا حين تذهب في الصيام حين تفقد نعمه تترك نعمه الطعام والشراب تستلذ بها عند الافطار تلاحظ هذا الامر انه يحصل استلذاذ لهذا الامر لانه بعد حرمان بعد فقد
- 2:22 هذه هذه الدورة التدريبية إن صح التعبير على الخروج من إلف النعم ثم الخروج من النفس الكنودية ثم بعد ذلك تقدير نعم الله عز وجل عليك وحمد وحمد الله عز وجل عليها. هذا أول شيء. وهذا من البركة وهذا طريق الجنة. أنك تحسن حمد الله عز وجل على نعمه. المسألة الثانية قوة الإرادة، تقوية الإرادة.
- 2:52 الكثير من الناس حين يدخلون مثلا إلى نادي رياضي أو يمارس تدريبا معينا يجد نفسه بعد مدة الأمر الذي كان يستثقله في البداية صار هينا لماذا؟ لأنه تعود مضى كذلك الصيام يعود على الصبر إحياء معاني الأخوة الإيمانية اللي تظهر الآن في زكاة الفطر حين يواسي المسلمون بعضهم بعضا وأيضا في الحديث
- 3:23 في حديث الشفاعه ان المؤمنين المؤمنون ينقسمون الى قسمين، قسم يدخلون الجنه وقسم يذهبون للنار بسبب ذنوبهم. فالقسم الذين دخلوا الجنه ياتون الى الله عز وجل يشفعون لاخوانهم فماذا يقولون؟ ماذا يقدمون؟ هذا الصواب الذي سيقولونه الا من اذن له الرحمن وقال صوابا. يقولون اخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا.
- 3:54 فأهل الإيمان لهم باركة على بعضهم البعض، ما هو بس ليس فقط في الدنيا أنه من فطر صائماً فله مثل أجره أو زكاة الفطر طعمه، لا باركة حتى في الآخرة. بشرط الاشتراك في الأعمال في الأعمال الظاهرة هذه من بركة أهل الإيمان على بعضهم البعض، وهذا شيء يريح النفس ويحيي المحبة الإيمانية وهي من النعيم العاجل.
- 4:20 ليش قلنا من النعيم العاجل؟ لانه اصلا هي هو من نعيم اهل الجنه في الجنه ونسانا ما في صدورهم من غير اخواننا على صورهم متقابلين. حتى تعويد النفس على البعد عن الكلام الزائد فان الانسان اذا كان يوم صومه لا يرفث ولا يفسخ. لا يسمعون فيها لغوا هذه الحياه البعيده عن كثره اللغو هذه من النعيم العاجل.
- 4:49 في الآخرة يكون هذا أيضاً، هذا من ضمن النعيم، هذه كلها مظاهر رحمة، وأيضاً من مظاهر الرحمة
- 5:05 الناس لماذا يصلون ال صلاة القيام او التراويح؟ لماذا يحرصون عليها؟ لانهم سمعوا الشيخ في المسجد يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. والشيخ قال لهم ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليله القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ولماذا هم حريصون على الصوم؟ لانه والله لان الشيخ ايضا قال
- 5:35 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن أبواب الرحمة تفتح، أبواب الجنة تفتح، وأبواب النار تغلق، ويقول ويقال يا باغي الخير أقبل، وأنه وأنه من من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. فهذا الحرص لماذا؟ رجاء للمغفرة، رجاء للرحمة. طيب رحمة الله عز وجل لن ترتفع من الأرض بعد رمضان، هي موجودة. وإن كان الرحمة في رمضان أعظم، لكن الرحمة لا زالت موجودة.
- 6:04 فانت تعود نفسك ان تعمل على رجاء عظيم. وهذه فرحة العيد. الان الناس تفرح بالعيد لانه لا شك ان في عتقاء في رمضان فنفرح بهذا. والمؤمن قلنا له بركه على المؤمن. يعني الناس الذين دعوا واكثروا الدعاء لله عز وجل في القنوت وفي غير القنوت. ودعوا للامه. هذه دعوه تصيبنا جميعا بركتها حتى من لا يصلي.
- 6:33 معهم لكن يصلي فريضه. اذا قال المرء السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اصابت كل عبد صالح في الارض او في السماء. بركه دعاء المؤمن على المؤمن. حما صلى عليه 40 يشهدون ان لا اله الا الله شفعوا فيه. والدعاء اما ان يدخر لك في في الاخره واما ان يدفع عنك من الشر مثله واما ايش؟ واما ان يحقق لك هذا.
- 7:03 هذا كلها بركه. وفي يوم عرفه ورد في الخبر ان الله تطول عليكم فوهب مسيئكم لمحسنكم، فنحن نرجو هذا. يعني ايش؟ يعني المحسن دعا بالمغفره. فالله عز وجل غفر للمسيء بدعاء المحسن. سبحانه وتعالى. وهذا الوعي برحمه الله تبارك وتعالى يجعل الانسان مقبلا على العمل.
- 7:33 تلاحظ انه في رمضان الناس ما يقولون الله غفور رحيم ويجلس وما يصوم، لا، يقول الله غفور رحيم ويعمل، هذا الصح. وهذا الذي ينبغي يكون فيه في كل وقت. انه المغفرة والرحمة تطلبها بالعمل. ثم بعد العمل تعرف ان في عملك نقصا، لكن تعول على ايش؟ على كرم الله عز وجل. الذي ما جعل كل اسباب الرحمة هذه الا وهو يريد ان يرحم سبحانه وتعالى.
- 8:02 أن رحمتي سبقت غضبي. فمن هنا جاءت الفرحة. الفرحة بالعتقاء، الفرحة بمظاهر الرحمة، الفرحة بإحياء معاني الأخوة. الفرحة بالتواصي بالحق والتواصي بالصبر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. هذا ترى هذا المعنى يتحقق بالصيام أكثر شيء، لماذا؟ لأنه تجد الناس الآن يغضبون ممن يجاهر بالإفطار.
- 8:31 هذا تواصي بالحق وتواصي بالصبر، الصبر من أعظم مظاهره الصيام، الصيام صبر لو تتأمل في حقيقته صبر عمل الصالحات من الصالحات الصلاة والصدقة والصيام هذا للأسف التكبير ولتكبروا الله على ما هداكم فرحة فرحة بالهدى بالوحي فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
- 9:03 هذا رب العالمين جعله موسم خير لنا نحصد به ليله القدر خير من الف شهر يعني شوف الفرحه شوف يعني انت ما تعيش الاف السنين لكن ها هذه كانك تعيش 80 سنه شهر واحد تصومه مع سته ايام كانك صمت السنه كلها واجر مضاعف فرح فمن هنا
- 9:34 العيد فرحة برحمة الله عز وجل، رأيت كل هذه المظاهر، كل هذه البركات. وهذه المظاهر وهذه البركات لا يعيقها أبدا وجود أناس مبتلين من أهل الإسلام. كإخواننا الذين في غزة وغير ذلك. لأن هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين؟ لأنه المبتلى هذا له ثوابه عند الله عز وجل.
- 10:03 لودن أهل البلاء لو لودن أهل الرخاء لو قرضوا يوم القيامة بالمقاريض لما يرون من سبب أهل البلاء. الشهداء سعداء الشهداء على وزن سعداء وهم فعلا شهداء سعداء لا يخشى عليهم وإن النصر مع الصبر وإن مع العسر يسرا.
- 10:36 بل يفرح المرء ان مصيبته لم تكن في دينه. وانه لا زال يشعر باخوانه. ونعم يحزن على ما يقع من مصابهم ويرجو لهم ويسال الله عز وجل ان يشفي صدور قوم ان يشفي صدور قوم مؤمنين. ويرجو رحمته سبحانه وتعالى
- 11:02 هذه التي وسعت كل شيء وقد رأينا من مظاهرها ما رأينا وما خفي عنا أعظم، والله سبحانه وتعالى أجل وأعظم.