ومن أحسن عهدا من الله 👇
6 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في الحديث النبوي حسن العهد من الإيمان. حسن العهد فسره جماعة من شراح الحديث بحسن مراعاة الصحبة. حسن مراعاة حقوق الصحبة. ما نسميه بلغتنا المعاصرة الوفاء. وكلمة الوفاء موجودة قديما.
- 0:29 لكن أشعر أن كلمة الوفاء وافية في مثل هذا السياق، تحتها معانٍ كثيرة. اليوم إذا رأيت علاقة بين اثنين، هذه العلاقة لها أمد طويل، وترى بينهما انسجاما كبيرا، ووفاء وتعاهد، ومراعاة لخاطر بعضهم البعض، وخوف.
- 0:57 الواحد منهم يخاف على صاحبه ان ان ظن انه قد اصابه مكروه يتفقده ان غاب يفرح لفرحه كان الامر قد وقع معه هو فان حصل لصاحبه انه نال شيئا من المال او الجاه او الكذا تجده سعيدا جدا كان الامر قد حصل معه هذا المظهر
- 1:26 إذا رأيته أيضا إذا غاب يحفظ غيبته وتجدهم ربما في مدة تجدهم منسجمين انسجاما عظيما ثم يغيب أحدهما عن الآخر ثم إذا عاد إلى بعضهم البعض بعد طول غيبة فإن ذلك الأمر يكون مهيجا لأشجان كثيرة
- 1:55 من أكثر المشاهد جمالا في الدنيا مثل هذه المظاهر، مثل هذه المشاهد التي تراها. حسن العهد من الإيمان. أنا أنطلق من قناعة راسخة عندي أن كل المظاهر الجميلة في هذه الدنيا والتي أحيانا لا نفهم نفعيا لماذا هي جميلة عندنا
- 2:26 كل هذه المظاهر الجميلة هي في الواقع تحكي لنا أو تقرب لنا جمالية صفات الله عز وجل. قد ورد في الحديث أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله اثنان تحبى في الله اجتمع عليه افترق عليه.
- 2:54 افترق اجتمع المحبه وافترق عليها كان بينهما حسن عهد كان بينهما اخوه النصوص دائما تحدثنا عن الصفات الجميله ثم تقرب لنا الله ارحم بعبده من هذه بولدها اتعجبون من غيره سعد ساعد الله خير من ساعدك وموسى الله اقوى من موساك
- 3:24 الآن لو تدبرت في معنى حسن العهد هذا، وأردت أن تبصره في تعامل الله عز وجل مع عبده، أولا كيف يكون، عندنا في الحديث هناك كلمة عجيبة في حديث دعاء السفر، قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، هذا معنى إيماني مستحضر عند أهل الإيمان.
- 3:52 المرء حين يكثر ذكر الله عز وجل. فإنه فإنه إذا ذكر الله ذكره الله. ومن ذكرني في ملأٍ ذكرت في ملأٍ خيرا منه، أنا مع عبدي. فهو معك ما تحركت بذكره سبحانه وتعالى شفتاك. فالمرء الذي يكون مع الله عز وجل في كثير من أحواله. في عموم أحواله.
- 4:21 من ذكر من عبادة من أخذ بأيدي الناس إلى طريق الله عز وجل. أهل القرآن من الإقبال على كلام الله عز وجل. أهل القرآن هم أهل الله وخاصته. إذا كان آحاد البشر إذا صاحبته مدة طويلة يحصل بينك وبينهم من انسجام الشيء العظيم. وتصير ترجو منه من الخير ما لا ترجوه من أحد.
- 4:50 ويصير مجرد جلوسك معه مجرد جلوسك معه مريحا لك من هموم الدنيا مجرد اخذك وعطائك معه مريحا لك من عم هموم الدنيا ترجو منه الخير وان لم تطلبه منه فما بالك برب العالمين وما ظنك برب العالمين وله سبحانه وتعالى المثل الاعلى
- 5:19 لهذا تجد في الحديث تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة يعرفك يعرفك مباشرة ترى في كثير من الأحيان تأتي الإعانة حتى قبل السؤال لأن هذا من إيش؟ من حسن العهد من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا من أتاني يمشي أتيته هرولا ومن أحسن عهدا من الله