كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

وجود علماء سوء في الأمة هل ينبغي أن يكون أمرا مفاجئا !

7 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كثير من الناس يكون عنده رهبة وقلق من كون الأمة فيها أناس علماء سوء وفي الواقع هذا أمر مشار إليه بالقرآن ومبشر به في السنة ومنبه عليه حتى في نصوص التابعين والصحابة وغير ذلك
  2. 0:29 الله عز وجل قال ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا ياكلون اموال الناس بالباطل. اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله، تقول هذا في اهل الكتاب، طيب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم قال لا تتبعن سنن من كان قبلكم حذو القزه بالقدره. الله عز وجل قال وتل عليهم نبا الذي اتيناه من اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان. هناك اناس راوا النبي وارتدوا.
  3. 0:58 أو كفروا أو نافقوا هذا أمر ليس مفاجئا بل بل بشر به معاذ بن جبل في كما في سنة أبي داوود كان يقول هلك المرتابون هلك المرتابون ثم يجلس يتحدث قال أن القرآن سيفتح أن القرآن سيفتح فيقرأه المرأة والأعرابي والعبد و و و اقرأه كل الناس فيقول الرجل يعني اقرأه يعني احفظه فيقول الرجل
  4. 1:29 قد قرأت القرآن فما بال الناس لا يتبعوني لا يتبعوني حتى أحدث لهم فإياكم وما أحدثوا فإنه الضلالة إياكم وما أحدثوا فإنه الضلالة وقال عمر أخوف ما أخاف عليكم منافق عليم اللسان طيب فهذا أمر ليس مفاجئا بل كانوا موجودين في كل زمان ناس أفتوا بقتل أحمد
  5. 1:59 وناس افتوا بقتل ابن تيميه، وناس حاربوا، وناس افتوا، وابو اسماعيل هروي عرض على السيف ثلاث مرات، وعبد الغني المقدسي ايضا افتوا بقتله علماء السوء، واعلاه الله، طبعا انا اذكر اصحابي الحنابله تحيزا والله المستعان. هؤلاء ذكرتهم كلهم حنابله. فالامر يعني غير مفاجئ نهائيا.
  6. 2:32 وقد ارشدنا معاذ الى انهم يحدثون يظهرون امورا جديده، النبي صلى الله عليه وسلم ياتي عليكم قوام يحدثونكم بما لم تسمعوا انتم ولا ولا ابائكم فاياكم واياهم لا تسمعوا انتم ولا ابائكم ما هي ياتي لكم بها من الكتب السلفيه القديمه لا لا انتم ولا ابائكم يعني ولا السلف الكرام يخترعوا اختراعات جديده تبعا للثقافه الحداثيه الجديده.
  7. 3:07 ان شاء الله، يلا افتحها. طيب. ف.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعاً، وإنما يقبضه بقبض العلماء، فإذا مات العلماء اتخذ الناس رؤوساً جهالاً. فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا، رؤوساً جهالاً، راح يسمونهم علماء وهم رؤوس جهال. لم يذكر النبي أنه سيأتي في الأمة من يستحلون الحرى والحرير والخمر والمعاسف؟
  8. 3:36 اليس راينا هذا جهارا نهارا؟ خلاص يعني فمثل هذه الامور لا ينبغي ان تكون مفاجئه ولكن علينا ان ننتبه لعده امور في هذا السياق. اول شيء الموقف السياسي ليس هو المعيار الوحيد لتقييم الناس. كثير من الناس عنده الموقف السياسي هو المعيار الوحيد لكي يقيم زيد او عمر او بكر.
  9. 4:01 هناك امور اخرى، هناك عقيده، هناك فقه، هناك حديث، هناك هناك امور اخرى، قد يكون شخص مثلا عنده نوع اتقان في بعض الابواب ومفيد، لكن له مواقف سياسيه فيها غلط، او فيها تخطي خطا، او ممكن بعضهم يكون مغيبا، عادي، وممكن العكس.
  10. 4:20 اليوم بعض الناس مثلا إذا أحب خطيبا معينا لجرأته في بعض الأبواب فتأتي تقول هذا الحديث الذي ذكره موضوع يمتعض يقول كيف تقول عن هذا؟ لأنه يحبه لذلك الداعي يعني هو لا يستوعب في ذهنه أنه يجتمع في الشخص موجب لمدح وموجب ذم يمدح من وجه ويذمم من وجه آخر لا يستوعب هذا ما دام ما دمنا في دائرة الإسلام إلى الآن
  11. 4:46 إذا كفر خلاص الله المستعان، حسناته ممحوقه، ولا بأس أن يُذكر حتى بعض الأمور للتنبيه عليها، أنه أصاب في الموضوع الفلاني أو أصاب في الموضوع الفلاني أو أنه أفضل من بقية الكفار في الموضوع الفلاني. كما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المطعم بن عدي: لو كان المطعم بن عدي حيًا وكلمني في هؤلاء النتنى لأعطيتهم إياه، المطعم بن عدي كان كافرًا ولكنه أجارى النبي صلى الله عليه وسلم، هو خير من بقية الكفار.
  12. 5:13 وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم في عتبه بن ربيعه والد هدبه عتبه انه ارشد القوم وان يطيعوه يرشدوا وهذا يوم بدر وهو كافر وهو عدو للنبي وهو قتل في ذلك اليوم. رايت الله يبارك فيك ومع ذلك النبي اثنى على رجاحه عقله، قال هذا رجل عاقل ولو اطاعوه امورهم تسير. فهذا من من من هذا الوجه يعني. فالانسان قد يجتمع فيه موجب مدح وموجب ذم.
  13. 5:44 موجب المدح هذا قد لا لا قد قد لا يغني عنه شيئا امام عذاب الله، وموجب الذم هذا قد لا قد يكون مغفورا له امام الله، ولكن موجب الذم او موجب النقد او موجب التخطئه هذا لحماية الناس مما اخطا فيه او ولهذا يعني تقييم الناس خصوصا الشخصيات العلميه، هذا التقييم يكون للشخصيات العلميه نفسها البارزه ايضا.
  14. 6:14 ويكون نقد ببينة ودليل. هم العامة والدهماء اللي عندهم عواطف معينة ويبدأون ينظرون إلى بعض الأمور من سياق معين، فتجده مثلاً قضية سياسية معينة يصنف فيها كل الناس، حتى بعض الشباب المبتدئ، تجد عنده مسألتين ثلاثة، العذر بالجهل، مش عارف إيش، كذا كذا. هذه المسائل فقط هي معيار
  15. 6:35 الامامه والعلم عنده، وبقيه الدين لا يعرف عنه شيئا، ولو درس بقيه الدين ثم عرض هذا الامر لتغيرت نظرته لكثير من الشخصيات التي هو يعني بموجب مثل هذه النظره ينظر نظرته يعني الغالطه، يعني لو درس العقيده كامله لفهم الامر.
  16. 6:55 كما ينبغي لكن هناك كثير منهم والله مسألة مسألتين وخصوصا تكون مسائل الخوض فيها له متعلقات سياسية أو متعلقات خصومة مع جماعات أخرى والله المستعان