كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

قاعدة قرآنية : إلغاء شيء من الدين مداهنة للخلق سبب لإلقاء العداوة والبغضاء

2 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله تعالى: ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة. نسوا يعني تركوا يعني ألغوا نص الله فنسيه. حظا مما ذكروا به يعني بعد الميثاق نسوا شيئا تركوا شيئا من الدين أخفوه
  2. 0:29 مدهنه للخلف فبماذا جازاهم الله؟ بعكس مقصودهم كانوا يظنون ان مثل هذا يؤدي الى تاليف قلوب الناس والى الاجتماع فجازاهم الله بعكس مقصودهم فاغرى بينهم العداوه والبغضاء الى يوم القيامه وهذا امر معروف ان من طلب شيئا بغير وسائله الشرعيه
  3. 0:58 بل بمعصية الله الله عز وجل يجازيه بعكس المقصود. انظر الى الى الناس اليوم كيف انهم لما طلبوا الامن بغير الوسائل الشرعيه صار اسم الامن مرتبطا بالخوف والرعب. تقول فلان هذا في الامن. راسا تجد في نفسك رهبه. علما ان الامن معناه الامن ولكن سبحان الله
  4. 1:26 ولهذا تجد مثلا الدول التي حققت معدلات عاليه من الرفاهيه الاقتصاديه بدون دين تكثر فيها حالات الانتحار. جوزوا بعكس المقصود. جوزوا بعكس مقصوده. يقول شيخ الاسلام ابن تيميه من طلب ترقيق القلب بالقصائد الملحنه وغير ذلك وترك القران جوزي بعكس مقصوده فابتلي بقسوه القلب.
  5. 1:59 وهذه قاعدة شرعية عامة أن من يطلب الشيء بغير أسبابه الشرعية يجازى بعكس المقصود والله تعالى أعلى وأعلم