كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

وكم من مبهرج منا وهو لا يشعر ! 👇

6 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في هذه الليالي الرمضانية حضرتني قصة صحابي يعرفها كثيرون ولكني سأحكيها إجمالا قصة الصحابي أبي مهجن ولها علاقة بموضوع رمضان والصيام والتوبة وما يستحدث الكثير من الناس من الأحوال الطيبة في هذا الشهر القصة باختصار أن هذا الصحابي يوم القادسية شرب الخمر
  2. 0:31 في ايام القادسية. فربط اخذ ربط لكي يقام عليه الحاد. فلما التقى الجمعان جلس يتألم هو لأنه لا يستطيع ان يشارك. وكان سعد بن ابي وقاص فيه مرض. فلا يستطيع ان يشارك فأبو محجن قال لزوجة سعد بن وقاص أعطيني أطلقيني وأعطيني حصان سعد فأشارك بالغزو ثم بعد ذلك سأعود وأنا أربط نفسي.
  3. 0:59 فسبحان الله اعطته فعلت بهذا حلت رباطه وهو ركب ركب الحصان وابلى بلاء عظيما. والناس يرون ان ان الطريقه هي طريقه ابي محجن والحصان حصان سعد بن الوقاص رضي الله عنه. ثم بعد ذلك فعلا وفى بوعده رضي الله عنه وعاد وربط نفسه كما وعدها فهي ذهبت واخبرت سعدا بالامر.
  4. 1:25 فقال سعد: لا أضرب رجلاً أبلى بلاءً، أبلى هذا البلاء في المسلمين، وهذه يستدل بها جماعة من الفقهاء الذين يقولون لا يقام الحد في في الحرب. فقال فقال أبو محجن رضي الله عنه: قد كنت أشربها حيث يقام علي الحد فأطهر منها، أما وقد بهرجتني، هذه الآن عنوان كم من مبهرج منا وهو لا يشرب.
  5. 1:53 أما وقد بهرجتني فلا أشربها أبدا بهرجتني يعني أهدرتني بإسقاط الحد عني يعني تكرمت علي بإسقاط الحد وسعد كان يريد أن يضربه فعلا يعني ولكنه أجل الأمر ما علاقة هذا بالذي بأحوالنا نحن في هذا الشهر
  6. 2:18 هذا الصحابي الجليل أدركته بركة صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وبركة الجهاد، فوفقه الله للتوبة من هذا الذنب، ما هي عوامل هذه التوبة؟ عوامل هذه التوبة أول عامل أنه قام بجهاد عظيم وهو قتال العدو، كتب عليكم القتال وهو كره لكم.
  7. 2:42 فهذا القتال لما جاهد نفسه في امر القتال عرف ان نفسه قادره على ترك الذنب، هذه اول واحده. ثاني واحده هو رضي الله عنه وارضاه لما استحيا من سعد والحياء من الايمان، استحيا من سعد ان سعدا رضي الله عنه عفى عنه، فلما استحى من هذا الفاضل استحى من الله ايضا، فقال لا خلاص
  8. 3:12 أنا مبهرج فلا بد أن يكون شكر النعمة بأن الله عز وجل أسقط عني العقوبة بأن أترك الذنب أصلاً. حال هذا الصحابي ليست بعيدة عن حال كثير منا، فكثير منا الآن في صيام رمضان أنت تجاهد نفسك على أمر عظيم، على ترك المباحات، وعلى ترك كثير من الذنوب في هذا النهار. في في هذا النهار الشاخ وفي الصيف وكثير منا يعمل.
  9. 3:40 فإذا أنت تعلم من نفسك أن فيك قدرة، كثير من الناس الذين يدمنون النظر الحرام أو يدمنون السب والشتم وألسنتهم منطلقة أو أو أو يدمنون أنواع من الذنوب أدركوا من أنفسهم قوة ومقدرة على المجاهدة. طيب طيب الأمر الثاني كم من مبهرج منا بمعنى أن الله عز وجل يستره كثير منا مستورون
  10. 4:09 إلى الآن هو مستور، يتـ يقع منه الذنب بعد الذنب بعد الذنب وهو وهو مستور من رب العالمين. فهذا الستر بهرجة في حقيقته، مثل بهرجة إسقاط الحد. لو شاهد الإنسان نعمة الستر واستحيا من الله، فإنه فإن ذلك سيكون معينا له بقوة على ترك الذنب، فالذنب شهوة. هذه الشهوة لابد أن تقابلها مشاعر أخرى.
  11. 4:37 المجاهدة نعم موجودة وأيضاً الحياء. الحياء أن الله عز وجل سترك. فما فضحك أمام الناس أو ما بلغت إلى أن يقع أن أن يقع عليك الحد. يعني حتى لاحظ الصحابي ماذا يقول؟ يقول: كنت أشربه حيث يقام علي الحد، أشربه حيث يقام علي الحد فأطهره. أما الآن اليوم ما في أحد يطهرك، ما في شريعة أصلاً. هذا نادر.
  12. 5:07 فبابك التوبه كان عندنا بابان للرحمه، باب الحدود برحمه وباب التوبه الان الله المستعان شقينا ذهب باب الحدود بقي باب التوبه فاحسبها مثل ما حسبها الصحابي رضي الله عنه نحن الان مهرجون ذهبت الحدود فعلينا ان نكون اكثر اقبالا على على التوبه لانه الباب الثاني ذهب
  13. 5:37 الله أستغفر