كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مرساة التعصب 👇

28 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مرساة التعصب. قبل اكثر من عشره اعوام كتبت كتابات معينه في موضوع الاجابه على شبهات في باب الصفات وفي باب الصحابه وفي باب توحيد الالوهيه. بطبيعه الحال هذه الكتابات تحتاج الى تنقيح.
  2. 0:25 ولكن في ذلك الوقت لما كنت انشرها في مكان معين فيه مجموعه من طلبه العلم تفاجات بانه صارت تاتيني بشكل مستمر رسائل على الخاص فيها شبهات يطلب مني الاجابه عليها. فكثير من الشبهات لم يكن عندي عليها جواب فاحتاج الى ان ابحث واذهب واحيانا اذهب الى المكتبه وانا ذاك يعني لم تكن الموسوعه الشامله موجوده.
  3. 0:51 كنت اذهب الى المكتبة واحيانا اقرا واجمع ومش عارف ايش ثم اجهز جوابا للاخ الذي يرسل. يعني هذه كانت في بداية الامر. ثم تكرر الامر مرارا وتكرارا مرارا وتكرارا مع شبهات كثيرة. نعم صار عندي فهرسة الحمد لله لعدد من الشبهات لكني لاحظت هذا هذا هذا الجو اللي هو
  4. 1:19 كثرة الاطلاع على كلام المخالفين مع عدم المعرفة بكلام المؤالفين فأحيانا كنت ببحث يسير أجد الجواب. وأذكر أن هناك كلمة لأحد الأخوة الأفاضل استغربتها أنا كنت يعني في بداية الأمر. ذكر شبهة ما فقال لي أكيد ابن تيمية جاوبها بس ما أدري وين. فاستغربت من ثقته يعني شوف كيف أكيد ابن تيمية جاوبها؟ ابن تيمية لم يسمع بها. سبحان الله تفاجأت فعلاً شيخنا تكلم عليه.
  5. 1:50 فاكتشفت ان الاخ افقه مني يعني عارف انها شبهه تاتي الى مستخدمه عند المخالفين وبالتالي الشيخ دائما يعنى بهذا النظر يعني النظر في في الشبهه المشهوره عند عند المخالفين. طيب. بالشبهه المشهوره عند المخالفين. بعد مده اعتزلت هذا المحفل.
  6. 2:18 ودخلت في محافل اخرى ثم بعد ذلك يعني هناك فتره اخذت فيها استراحه وعملت فيها نوع من انواع المراجعه لمحرت في بعض المسائل فكانت هذه المراجعه خاصه بتراث اهل الحديث في كل زمان يعني اقرا كلام ما يقع بين يدي من كلام السلف في قضايا معينه وانظر في تراث اهل الحديث الذين الجماعه الذين انا انتمي لهم واا
  7. 2:47 وايضا اقارنه بكلام متاخري اهل الحديث المعاصرين من اهل الحديث وانظر في الامور التي اختلفوا فيها ما المرجع؟ ما الصواب؟ لان المتاخرين والمعاصرين بالذات حصل بينهم خلافيات كثيره لا يمكن لاحد ان ان ينكر ذلك يعني حصل وبالتالي نحن اذا اختلفنا نرجع الى مرجعيتنا الاصليه نرى ماذا قالوا في الامر فاثناء هذه المراجعه الطويله
  8. 3:18 كنت اكتشف باستمرار انه كثير من الشبهات التي كانت تطرح عليها جواب في كلام الاوائل عليها جواب في كلام الاوائل لكن فحصل عندي نوع انتباه الى انه نحن لا نعطي تراث موافقين القدر الكافي ولنا اهتمام كبير بتراث المخالفين او ليس حتى بتراثهم بالسماع عموما للمخالفين
  9. 3:47 من أين جاءت هذه الفكرة؟ إلى أن جاءت قصة الإلحاد وإنكار السنة وكذا، فعدت للمشهد في بهذه الأبواب، أبواب الشبهات، فاكتشفت أن الحالة اللي تركتها قبل أكثر من عشر سنوات لا زالت كما هي، بل تتطور حتى أني مدة، هذه قبل مدة يسيرة، صرت أقرأ لبعض مشاهير المعاصرين من السلفيين.
  10. 4:14 ثم ماذا افعل؟ انتقي مجموعه من الفوائد من كلامه. وارسله لبعض الاخوه المشتغلين الذين يعني يناقشون المخالفين ويناقشون كذا وهؤلاء بطبيعه الحال صاروا يعرفون كلام المخالفين اكثر من بعض المخالفين. يعني تجده مثلا لو تقول له حدثني عن نظريه التطور ممكن يكلمك احسن من من من ملحد مؤمن بها. فكنت كلما ارسلت لهم يعني كلاما او كذا يتعجبون ويفرحوا.
  11. 4:45 ويقولوا: والله الشيخ هذا فلان ما كنا نظن أنه يقول هذا الكلام، والله الشيخ يا أخي والله شيخ رائع صراحة، وكيف ظهرت منه هذه الكلمة؟ وكيف؟ فكانت تتأكد عندي الفكرة، أن نحن عندنا لا زال عندنا كلف كبير
  12. 5:02 بالاخرين وبالمخالفين الى درجه انه انه انه سبحان الله يعني الان لا اكلمك عن ائمه السالفين، لا اكلمك عن رجل عنده تراث متنامى مترامي الاطراف مثل ابن تيميه، لا لا معاصرين وانا كنت اقرا كتب يعني تفاسير المبتدئين وكذا ما يطلع عليها ليسوا مطلعين عليها.
  13. 5:23 تفكرت في سبب هذه الظاهره والذي اكتشفت انه امر يشكو منه عدد من المتخصصين بل بعد النظر في مواقع التواصل الاجتماعي ظهر لي هذا جليا لا تكاد تجد مخالفا في اليوتيوب او غير ذلك الا وتجد بعض كثير من المسلمين الا المخالفين له الا وهم في قناته حتى انني ازعم
  14. 5:55 أن كثيرا من مواد المخالفين بل عامة مواد المخالفين نحن نطلع عليها أول بأول من غير لا نتابع لأنه لو قال شيئا ذا بال رأسا يأتونك به يلا نريد جوابا على هذا نريد جوابا على هذا ثم لما تنظر في حال إنسان لا تجده يطلب العلم لا يجده ينظر في كلام العلماء طيب ما السبب في هذا الأمر؟ سبحان الله اكتشفت أن الموضوع له علاقة بتربية عصرية
  15. 6:26 مفهوم التعصب اليوم مفهوم توسع جدا. مفهوم توسع جدا. فهو فقديما هناك كلمة اسمها تعصب. هي التعصب تصف حالة من أحوال الناس الذين الذين يعتقدون معتقدات معينة ثم بعد ذلك يظلمون المخالفين ويحيفون عليهم وينسبون لهم ما ليس ما لا يقولونه أو يتجاوزون في الحكم عليهم.
  16. 6:57 ويكون هذا ديدنا متكررا بشكل كبير جدا، اما وقوع ذلك افرادا فهذا لا يكاد يسلم منه الا قله قليله من الناس المختلفين. ممن يعني اخذوا التحقيق وغير ذلك الشديد في الباب. والا عامه الناس المختلفين يكثر هذا او او يقل او يقل فيهم. واذا قل ففي العاده يكون بغير قصد.
  17. 7:25 لكن إذا كثر فهذا يدل على انه هذا الانسان فعلا متعصب. هذا كان مفروض كلمة متعصب قديما في التراث الاسلامي. اليوم كلمة متعصب في الزمان العلماني اللي هو يفترض فيه ان القضية الدينية تكون محايدة اصلا وتكون هامشية. توسع جدا. فصار أي انسان مثلا يتكلم عن عقيدة بثقة متعصب. أي انسان يحكم عن المخالف متعصب. أي انسان
  18. 7:55 ودائما يحدثك عن الحروب التي صارت بين الطوائف النصرانيه، وانك يعني لا تصير دوغمائي ولا تحتكر الحقيقه والى اخره، طيب هي الحقيقه لو لم تكن موجوده ما ما كان هناك فائده من البحث والنقاش والاخذ والعطاء بين الناس. فافترض انني بحثت وفعلا وصلت الى الحقيقه. فاذا وصلت اليها فلا بد ان احتفي بها، ولا بد ان يظهر ذلك علي.
  19. 8:24 لكن هذه السلسطه مشهوره دائما يستخدمونها، هذه السلسطه اثرت في الناس في عقول الناس لانهم يتلقونها بشكل مستمر. فصار دائما هناك محاولات للبراءه من التعصب. لان التعصب صارت هذه التهمه الاعظم المخيفه المرعبه. لان التعصب هذا فيه فساد الدنيا والدين وكل شيء.
  20. 8:49 فمن من امارات هذه البراءه انك لازم تروح تسمع للاخرين، تسمع للاخرين، تسمع للاخرين، حتى قبل ان تنظر في كلام اصحابك وتتقنه و تعتصره جيدا. فتجد ظهرت حاله الاضطراب، ظهرت حاله الشباب المتنقل اللي كل يوم مذهب كل يوم مذهب، الشباب المهزوز اللي اي شيء يهزه، اي شيء يهزه.
  21. 9:15 اظن ان انه لا يجد انسان يعني فتح بابه لمحاورة الناس الا مر عليه نوعية الشباب هؤلاء الذي تجده جاء واغرق نفسه بكم هائل من الشبهات، شوية شبهات نصارى، شوية شبهات روافض، شوية شبهات ملاحد، شوية شبهات كذا، شوية شبهات قوميين، شوية كل حاجة، بعدين يصير هو منتج للشبهات يصير منتجاً للشبهات يعني يصير إذا ما وجد أحد يشبه عليه هو يجلس ويشبه على نفسه.
  22. 9:44 يعني حتى ان بعضهم صار يشبه على نفسه في القضايا الاجتماعيه. في القضايا الاجتماعيه. الحين مره واحد قال اخشى ان اتزوج فانجب فلا اربي اولادي بشكل جيد. قلت الان انت وصلت الى هذه المرحله الان حتى هذه الامور الفطره المشتركه بين الناس بدات تشبه على نفسك بها.
  23. 10:11 وفي الواقع ان ان ما يسمى تعصبا قد مع الاسف قد تكون له فائده بمعنى انك على الاقل تخبر ما معك من الادله والحجج بحيث انك اذا ظهرت اذا نظرت في كلام الاخرين تنظر كلام الواثق اليوم هناك الكثير جدا من الشبهات مبنيه على ايش؟ انه ابن تيميه يقول كذا او فلان يقول كذا فلان من اهل السنه يقول كذا وقوله باطل
  24. 10:39 فأنت إذا كنت مثلا خبيرا بكلام علمائك لا يستطيع أن يشبه عليك كذا كثير من النصارى أنتم عندكم في الإسلام كذا أنتم عندك لو كنت خبيرا لكان التشبيه لا يمكن يشبه عليك أو على الأقل كنت تعرف الجواب على هذا أو يعني تستطيع أيضا أن تقول نعم هذا موجود وهذا مأخذ والناس أخذوا على فلان وهكذا بدل ما تجد كش متفاجئ بكل حاجة يعني لم تتعلم ما عندك بل تعرف ما عندك من خلال المخالفين
  25. 11:06 طيب، والواقع أنهم نقلوك من تعصب إلى تعصب ضد التعصب إن صح التعبير. فأصل الإنسان المتعصب الذي يفهم ما عنده، وهناك حالة وسط، لكن أقول لك الإنسان المتعصب الذي يفهم ما عنده خير من الإنسان المائع التائه الذي مثل السفينة التي تحركها الريح في لا قطان لها، وتحركها الريح في في كل جهة.
  26. 11:37 فالآن مثلا السفينة إذا وضعت عند الميناء ماذا يفعل؟ القبطان سينزل ماذا يفعل؟ يضع مرساته هذه المرسات تثبت طيب فاليوم أصلا حولوه يعني حولوا كثيرين إلى أناس مائعين لا لون ولا طعم ولا رائحة من الناحية العقائدية شيء باهت جدا بحجة عدم عدم عدم التعصب وعلى فكرة
  27. 12:08 من الطبيعي جدا ان ان الانسان ينشا على شيء و ويكون هذا الشيء من الصعب ان يغير، لكن ليس مستحيلا. وهذا اصلا ليس عيبا، يعني ليس عيبا ان ان انك لا تقبل ما يخالف كلامك بلا ادله. اليوم كثير من الناس فيه نوع من انواع الاضطراب، ياتيك يقول لك مرد على كذا.
  28. 12:35 ثم يذكر لك دعوة لا يجد عليها أي دليل أصلاً. يعني مثل الشاب اللي يقول لك ما الدليل على أن القرآن غير محرف؟ هو على فكرة ما الدليل على أنه محرف؟ لأن هذا هو الذي خلاف الأصل. مو لا الدليل على أن القرآن غير محرف. هكذا يأتيك يعطيك دعوة. ما الدليل على كذا؟
  29. 12:56 او ما ما الجواب على كذا وتجد كذا هذا لا يوجد فيه اي ادله ولا حتى قرينه ولا حتى ما يستند على اي شيء مجرد دعوه محلقة ونحتاج الى ان نجيب عليها احنا دائما ان تنبهه لا يا طيب واحد يعني قبل مده واحد يقول لك لماذا الله خلق قلت اصبر اصبر هو لماذا الله لا يخلق هو السؤال بالعكس اصلا لماذا الله لا الله قادر على ان يخلق لماذا لا يخلق
  30. 13:26 الان الاكمل ان يخلق ام ان لا يخلق؟ ان يخلق. طيب لماذا لا يخلق؟ يعني في ناس يعني وفعلا يعني الله المستعان ثم مع موجه السفسطائيه الموجوده اليوم الله المستعان كثير من الناس صار عنده فانت لابد ان تفهم ان الناس درجات في تمسكهم بافكارهم وعقائدهم.
  31. 13:57 و وأنه من الطبيعي أصلا وهذا البديع يعني في الإنسان أن لا يترك ما نشأ عليه لأي دعوة أمامه، بل هذا أصلا هذا من علامات سلامة العقل. حتى تقدم لي أدلة كبيرة، أنا عندي مرساة. هذه المرساة حتى يعني تأتي بريح قوية وتحرك. وهكذا هو الحق. فالناس مراتب. والناس ليسوا شيئاً واحداً كما يظن البعض.
  32. 14:27 اليوم في عامي، في طالب علم، في انسان بين العامي وبين طالب العلم، وفي العالم، وفي انسان بين طالب العلم وبين العالم. اليوم مثلا تجد انسانا ليس قويا جدا، لم يصل الى مرحلة التمكن في العلم. ثم تجده يسلم على يده وناس كثيرة. فأنت تتساءل تقول يعني هذا كيف يعني؟ كيف يسلم على يده وناس كثيرة؟ وكيف يستطيع ان يجيب على كل الشبهات؟ وكيف يستطيع؟
  33. 14:58 هكذا ممكن استشكال يقع لبعض الناس هو في الواقع كثير من الشبهات مثلا او كثير من الحوارات العاليه المتداوله بين بين خواص العلماء لا يفهمها عموم عموم الناس عموم المكلفين وعلى فكره هذا اوردها هذه الكلمه اوردها بعض المتكلمين ردا على دعايات المتكلم بعض اصحاب المتكلمين اننا يعني نحن حمينا عقائد الناس فيقول يعني يعني معظم الاشكالات اللي في ذهنك مو هي اللي تحرك عقائد العوام
  34. 15:28 لا سلبا ولا ايجابا. طيب العامي يبني عقيدته على على على مفاهيم غير اللي يبني عليها طالب العلم وغير اللي يبني عليها العالم. وهذه المفاهيم ليست باطله بضروره بطبيعه الحال، لا ليست باطله. لكن كل واحد عنده مستوى يعرف به الحق والباطل على قدر عقله. على قدر عقله. وينبغي ان تفهم هذا يعني كيف يخاطب هؤلاء.
  35. 15:58 ومن أهم الإشكالات أننا نأتي العوام ونريد أن ندخلهم في مسالك العلماء مباشرةً بدون أي .. طيب كيف يعني هذا قصة العامي والـ .. أنا أشرحلك خليك معي
  36. 16:14 العامي في العادة يبني معتقداته على مجموعة من المقدمات. هذه مقدمات تلقينية، فاباها يهودانه وجسانه من الصيران. اثنين مقدمات عاطفية، وعلى فكرة المقدمات العاطفية ليست دائما خطأ. هي تشتبه بالفطرة وهي كذا، والانسان عواطف أيضا. كثير ممن اشتغل بالفلسفة أو علم الكلام أو بعض الأكاديميين المتأثرين بالفلاسفة
  37. 16:45 يحاولون أن يظهروا الأبحاث الناس واختلافهم على أنه مجرد نظر عقلي مجرد متسامع عن هذا، وقد يرون أنفسهم هم كذلك والناس العوام الآخرين ليسوا كذلك، وهذا غير صحيح
  38. 17:02 فهم انفسهم تدخل عليهم مقدمات عاطفية مثل تعظيم الشيوخ، مثل ااا مثل تعظيم الجامعة التي تخرج منها مثل مثل بل تجد في كلام من الكلام العاطفي الشيء الكثير من حيث لا يشعرون. طيب وهذا ما اورده بعض المتكلمين على غيره من اهل الكلام الذين يعني يزعمون انه لولا المتكلمين لضاعت اديان الناس. فقال فقال لهم يعني اصلا معظم ما نتكلم فيه لا يفهمه الناس.
  39. 17:32 فما في داعي لمثل هذه العبارات يعني انه وعامه دعوه الناس للاسلام لم تكن على ايديكم ولا وكانت على ايدي اناس يعني انتم ترونهم من العوام من الدهماء من ليسوا بشيء. وعلى فكره اليوم حتى هذه الاشكاليه الموجوده عند بعض الناس انه يتضايق يعني انه او يستشكل لماذا فلان يعني يحسن الدعوه اكثر من غيره.
  40. 17:59 مع انه ليس عنده علم كبير ويسلم على يده ناس. السبب في ذلك انه مثل ما اهل الباطل عندهم مقدمات عاطفيه هو يحسن ان ياتي بالترياق في هذه المقدمات العاطفيه، مقدمات عاطفيه صحيحه عند اهل السنه. يعني حتى اتحدى تفهم انت اسلوب القران ايضا. او عند اهل الاسلام.
  41. 18:21 و وشيء بشيء يذكر قبل بالامس جاني شاب ياتي يقول صحيح ابن تيميه قال الاشاعره انصار انصار الدين في انصار اصول الدين وكذا قلت له هذه شبهه قديمه جدا جدا كرد عليها صاحب كتاب منهج الاشاعره هذه كلمه للعز بن عبد السلام نسبها محمد علي الصابوني غلطا لابن تيميه ويعني اقيمت عليه الدنيا واقعدت يعني والناس يعني وجدوها عليه ماخذا عظيما يعني
  42. 18:51 سبحان الله، خصوصا ان الفتوى يعني ابن تيميه نقل كلام العز وعلق عليه بنقد وتسميه لهؤلاء انهم جهميه والى اخر هذه العبارات. فقلت سبحان الله الى يومنا هذا لا زال يردد الامر وهذه من ضمن ما نحن فيه. دائما النظر في كلام المخالفين اكثر من النظر في كلام المؤلفين. علما ان الشبهه هذه الان طارحها انسان يزعم انه كان سلفيا في يوم من الايام. طيب لم تقرا كتاب منهج الاشاعره هذا اللي من اشهر الكتب حتى تردد مثل هذا الامر.
  43. 19:21 هذا هو احد احد الحالات التي سنتحدث عنها اليوم. فالشاهد العوام تكون عندهم مقدمات عاطفية شيء معروف. المقدمات العاطفية هذه ليست باطلة 100% ولكن يكون وضع عاطفته في المكان خطأ.
  44. 19:47 مقدمات عاطفية مظلومية أهل البيت، المسيح يحبك إلى آخره. هناك أيضاً مقدمات وهذه من أكثر ما يفتك بالعوام اليوم. أنه يجعل شيئاً مرجحاً غير الـ غير عوامل الترجيح الصحيحة. وتجده دائماً متناقضاً في هذا العامل، ما يدل على بطلان هذا العامل. مثل أنه يكون دائماً مع الأقوى مثلاً.
  45. 20:15 مثلا انه مثلا يميل للتغريب والله عشان الكفار اقوياء. او بعضهم يميل دائما مع ضد الاقوى. او بعضهم دائما يميل مع الالين اسلوبا، او بعضهم يميل مع الاشد اسلوبا، مع الكذا، مع الكذا. ولا ينظر ولا ينظر بادله حتى بدرجاتها الاوليه. فهذا ايضا تحتاج الى ان تفسد له
  46. 20:45 وهذا طبعا في كثير من الاحيان تدخل ضمن المقدمات العاطفية. انه عنده عاطفة معينة فهي التي تحركه. فايضا ممكن تدخل عليه بامر عاطفة وممكن يكون الموضوع خلاص هوى. يعني الناس مو لا يدركون الادلة، هو ممكن بداية حاله رجح بهذا الوجه تعصب لانسان، احب انسانا الى اخره. ثم بعد ذلك صارت تاتيه ادلة وصار لا يقبلها، يرفضها. من منطلق الهوى.
  47. 21:15 الذي تكون بسبب هذه العاطفة، وبناءً عليه، لماذا أنا ذكرت موضوع العوام في هذا السياق؟
  48. 21:26 لكي نفهم انه ليس من شرط الانسان حتى يفيد الناس الاخرين ان يذهب ويتخصص في اديان الاخرين اكثر مما يعرف دينهم. فكثير من العوام عوام الاخرين لا يعرفون دينهم اصلا. فيذهب بعض الناس يعني لكي يصلح عوام المخالفين الذين هم جمهور المخالفين يذهب ويتعلم من امر دينهم
  49. 21:53 انت ممكن تذهب وتتعلم من امر دينهم ما تفاجئهم به وتظهر لهم من دينهم ما يخالف عواطفهم، هذا ذكاء هذا جيد، لكن بعض الناس يغوص في هذا الغوص مع جهله بامر دينه كم وهذا وهذه ظاهره اصلا منتشره ودائما تجد اهل هذه الظاهره يقعون في اشكالات حين ينظرون في امر دينهم.
  50. 22:17 حتى ان اليوم كثير من من المخالفين هو الذي يحركنا، يعني اليوم لو ياتي منصر يعني معلش من هذه الكلمه لكن مع الجهود العظيمه في الرد على المنصرين الاخوه مشكورين، ممكن لو ياتي ويقول مثلا الاسلام فيه تبتل او فيه بعد عن عن المراه احتقارا لها مثلا.
  51. 22:42 موك واحد تجد شخصا يعد عليه حلقه يطلع الاسلام كله نكاح وكله كذا وكذا. يأتي منص الاخر ويقول لا الاسلام عندهم اهتمام بهذا الجانب بشكل مفرط وغارقين في الشهوات. يروح واحد ايش يسوي؟ يروح يسوي حلقه يطلع المسلمين اهل تبتل وما يبغون هذه شو اسمه.
  52. 23:09 وحقيقة يعني ما في توسط، مثل ما انه لما جيت اهرب من التعصب تحولت متعصب ضد التعصب. أو تحولت إلى إنسان مائع. أو مويع. طيب. في فئة ثانية اللي هم يعني طلبة العلم، الناس اللي هم في بدايات الطلب. أو حتى في منتصفه. أو ال ال اللي بين العامي وبين طالب العلم، وهذه فئة متعبة جدا.
  53. 23:37 لانه ياتي يكلمك بلسان طالب العلم وبعاطفه ذاك العامي. وهنا يعني يهتك العلم هتكا. استدلالات غريبه وتافهه وسخيفه ولا تجي على اصول ولا تجي على على حديث ولا وهذا كثير هذا يعني كثير في الناس جدا. استدلالات خارج محل النزاع وسخيفه مثل والله نحن منا علماء اكثر منكم.
  54. 24:04 والله نحن ااااا منا فلان المشهور وانتم ما عندكم مشهوره في الموضوع الفلاني. والله نحن كذا الى اخر هذه يعني طرق الاستدلال هذه. التي لا علاقه لا علاقه لها بالواقع. والله انتم فشلتوا سياسيا في المكان الفلاني بناء عليه مذهبكم العقائدي باطل.
  55. 24:33 والله انتم منكم فلان ما هو كويس او اسلوبه منفر فاذا دينكم باطل مثلا بعضهم يردد حج العوام بعضهم لا يغلف هذا بما يوحي انه بحث علمي لكن تجد في ثنايا الكلام كلام العوام هذا وعواطفهم وهذه فئه متعبه جدا وهذه فئه يعني
  56. 25:01 الله المستعان، فعلت بالبحث العلمي ما فعلت. لان بعضهم يعني على فكره يعني ممكن عنده شهاده علميه. ممكن عنده رساله. هو طالب علم تحركه عواطف بدائيه نوعا ما. مرجحات ضعيفه نوعا ما. ما تضلع بالنظر في الكتاب والسنه، التفكير بالاخره بشكل تام. لانه دائما هذه المرجحات في الغالب تاتي من نوع من انواع الركون للدنيا بشكل من الاشكال.
  57. 25:33 طيب وانت لو تقرا قصه الانبياء تجدهم متنوعين بحيث انه يعني بعض المرجحات لا تنطبق حتى على بعض الانبياء عند بعض الناس. ثم بعد ذلك هناك الطبقه الاعلى اللي هم طلبه العلم المتمكنين اللي يعرف كيف يستدل ويعرف الاصول ويعرف الفروع ويعرف كذا ويعرف كيف يهرب من التناقض والعلماء ايضا. اللي هم المحكمين لمثل هذه الامور.
  58. 26:00 اللي هو هذا لما يتكلم في المساله يستحضر كلامه في المسائل الاخرى. فيهتم ان ايش؟ ان لا يتناقض كلامه هنا مع مع ذلك حتى لا يؤخذ ذلك عليه. بخلاف كثير من العامه او او طلبه العلم الصغار ابو ابو مسائل معدوده ابو مساله ومسالتين، هو ما عنده ما عنده مشكله يهدم اصول الفقه من اصلها، ويهدم علم الحديث من اصله عشان يوصل للنتيجه الفلانيه اللي عاطفته تحركه تجاهها مثلا.
  59. 26:34 فتلاحظ انه اقل القليل اقل القليل الفئه اللي هي اللي عندها علم وعندها رصانه وعندها كذا وفاهمين الامور. واكثر الامور من من العوام واشباه العوام ومن تحركهم عواطف العوام فالقصه اصلا اليوم بيني وبينك الوعظ مؤثر فيها اكثر من غيره. على انه نعم انا لا لا اهون من شان الردود والبحث والمباحثه ولا اهون من شان هذا.
  60. 27:02 نحن نعمل في هذا السياق لكن اعمل به على عقل واعرف ما عندك مبدئيا لانه اذا عرفت ما عندك هنا تستطيع ان تاخذ وتعطي وتصل لمرحله العلماء وفهم كلام الناس والعالم يستطيع ان يؤثر بالذين دونه والذين دونه لا يستطيع ان يؤثروا به هو لانه متسامي اصلا حتى على طريقتهم في الترجيح والنظر في الامور ان كان عالما حقا ليس عالما بمجرد الدعوه
  61. 27:31 والعالم لابد ان يكون فاهم بمذهبه هو قبل كل شيء اصوله وفروعه و حتى اذا خالف يخالف بثقل. لا هؤلاء الذين كالريشه هكذا يمين وشمال فهذا بالنسبه لطلبه العلم فلابد مرساة هذه المرساة وان سميت في عصرنا تعصبا اللي هو انك تفهم دينك بشكل جيد جدا قبل ان تنظر في اديان الاخرين ولاحق على اديان الاخرين الان هذه المرساة هي التي التي تضبط.
  62. 28:00 ولا يستخفونك انك لابد ان تسمع ان تنظر لا مشكله انظر في كلامه من خلال كلام العلماء ونظرهم و و و ثم بعد ذلك بعد ما تتمكن انظر في في كلام في كلامه ستجد انه لا يؤثر عليك كما كان قديما لانك عندك ثقل عندك مرساة اصلا