-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد فهذا هو المجلس المئتين التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنه والاثر وثنا مع اعتقاد حرب الكرماني في الفقره ال
-
ث8 في قوله واصحاب الراي والقياس في الدين مبتدعه جهاله ضلال الا ان يكون في ذلك اثر
-
عن من سلف من اعمه الثقات فالاخ بالاثر او لا هنا هو يتحدث عن اهل الراي
-
والقياس و بينا في المجالس الماضيه ان هذا علم على مدرسه معينه من فقهاء الكوفيين فليس كل من قاس مشمول
-
بكلامه ولا كل من كان صاحب راي صاحب فقه وبينا الفرق بين الراي الماذون به وبين
-
الراي المنتقد او الذي وصف اصحابه بالبدعه وبين خصائص هذا الراي وهناك مجموعه من المعلومات او الاعتراضات
-
التي ترد على مثل هذه الفقره مما اه مما اشتهر في تصانيف المتاخرين فان مثل هذا
-
الباب باب يكثر فيه الخلل لان كلام المتاخرين فيه قليل واكثر ما يكون من الكلام واضحا في المدونات
-
الاصوليه وفي المطولات الفقهيه واما المختصرات وكتب التواريخ والتي هي في العاده يعنى بها فانها لا تكون واضحه في هذا الباب بل
-
يكون فيها مجموعه من المعلومات المضلله فمن ذلك دعوه نسبه مجموعه من الاعلام لمذهب الحنفيه اهل
-
الراي حين ينسبون مجموعه من الاعلام المشهورين الذين عليهم ثناء بالجمله على لهذا المذهب ويجعلون ذلك بابا
-
للتزكية قبل الخوض فييها في هؤلاء الاعلام فان هناك مجموعه من الشخصيات العلميه التي يثنى عليها باعتبار خاص لا باعتبار تذكيه
-
المذهب فعلى سبيل المثال محمد بن اسحاق بن يسار يثنى عليه باعتبار علمه بالسيره ولكن لا يكون في ذلك تزكيه لمذهبه
-
العقدي فقد رمي بالقدر وبتشعشع يثنى عليه باعتبار تثبته بالحديث ولا يثنى عليه باعتبار مذهبه
-
العقدي اذ كان قدريا وايضا الحسن بن صالح بن حي يثنى عليه باعتبار ثقته بالحديث وفقهه وزهده
-
ولا يثنى عليه باعتبار مذهبه العقدي اذ كان يرى السيف وفيه شيء من التشيع فمجرد الثناء على انسان في باب
-
معين لا يعني التزكيه لباب اخر ومن اضعف المسالك ان تهون اشكاليه بدعه معينه بذكر بعض
-
النابهين والنابغين ممن انتسبوا لهذه البدعه لان هذا المثك يرد عليه امران الامر الاول ان الثناء قد يكون عليه
-
باعتبار امر امر اخر باعتبار معرفته باللغه او بالفقه او تثبته بالحديث وقد يجتمع الامران كما قال احمد في ابن ابي
-
رواد كان رجلا صالحا وكان مرج الامر الثاني ان انتسابه لهذا المذهب البدعي قد يكون محل نساع او قد يكون محل خفاء عند
-
المثني فباعتبار هذين الامرين لا يمكن ان يحدد المذهب من بدعه معينه بتحديد الحديث عن
-
شخص بعينه وانما اذا اردت ان تعرف موقف شخص عن بدعه او ضلاله فانظر الى كلامه عن
-
البدعه بنفسها ثم بعد ذلك الكلام على الاشخاص هذا يكون رافدا ولا يكون هو الاساس ومما علم في كتب التواريخ والطبقات
-
المتاخره في المذاهب المشهوره انه لا يكاد يخلو مصنف منها من نسبه اناس للمذهب وهم
-
ليسوا من اهل هذا المذهب فهناك كتب صنفت في طبقات الحنفيه مثل كتاب القرشي الجواهر
-
المضيه وهذا هو اشهر كتاب في طبقات الحنفيه وهناك كتب صنفت في طبقات الشافعيه ككتاب ابن كثير وقبله
-
كتاب ابن الصلاح وليس مكتملا واوسعها واشهرها كتاب السبكي طبقات الشافعيه الكبرى وهناك كتاب الملقن وكتاب
-
الملقن يؤخذ عليه انه يتوسع في دعوى كون الانسان من اصحاب الوجوه واما المالكيه فهناك كتاب ابن
-
فرحون وقبله كتاب القاضي عياض والكتب التي صنفت في طبقات علماء افريقيا ممكن ان تجعل
-
مرجعا في فقهاء المالكيه لانتشار مذهب المالكيه هناك واما طبقات الحنابله فاشه كتاب صنف في الباب كتاب ابن ابي يعلى و
-
وذيله كتاب ابن رجب وهناك كتب صنفت في التواريخ العامه او في الفقهاء خاصه ككتاب
-
ابي اسحاق الشيرازي طبقات الفقهاء الذي ترجم فيه لطبقات المذاهب الخمسه هذه المصنفات تجد عند اصحابها شيئا من التوسع
-
واكثر المتوسع الحنفيه ثم يتبعهم الشافعيه ثم المالكيه والحنابله امرهم قليل يتوسع في دعوه ان فلانا من اهل مذهبنا
-
كالمشاهد الاربعه شافعيه ويعنون بالمحمديه الاربعه محمد بن جرير الطبري ومحمد بن ابراهيم بن منذر ومحمد ابن نصر
-
المروس و قلنا ابن المنذر والطبري ومحمد بن نصر المروتي ابن المنذر والطبري وابن خزيمه
-
الرابع محمد بن اسحاق بن خزيمه والحق ان هذا ليس صحيحا وترجم للطبري في طبقات
-
الشافعيه وهذا ليس صحيحا فال الطبري ظاهر جدا انه امام مجتهد صاحب مذهب ويكثر التعقب على الشافعي ولهذا كان الناس
-
ينسبون الجريري لمذهب الطبري واما ابن خزيمه فظاهر ايضا اجتهاده ظاهر اجتهاده وان كانت تلمذ على
-
بعض التلاميذ الشافعي ولكن مسلكه ليس مسلك المقلده بل هو امام مجتهد مطلق وابن المنذر من نظر في تصانيفه وجده يخالف
-
الشافعي كثيرا واما الذي من الممكن ان يقال انه شافعي لتنصيح على هذا وان كان
-
الم تمذهب قديما يختلفون متاخرين لكن هؤلاء امرهم اخت الذي يمكن ان يقال فيه متمم وايضا على صوره ليست هي الصوره
-
الموجوده عند المتاخرين محمد بن نصر المروزي فهناك توسعات فتجد مثلا احمد بن حنبل مترجم تجده مترجما في في طبقات
-
الشافعيه ويترجم في اصحاب الوجوه وتجدهم يترجمون داوود الاصبهاني على سبيل المثال وتجد الشخصيه الواحده قد تترجم في في عده
-
طبقات كان يترجم مثلا عبد الرحمن المهدي في طبقات الحنابله وفي طبقات الشافعيه وفي طبقات المالكيه وكل ذلك من التوسع الخارجي
-
والذي يدفع اليه ولكن اكثرهم دعوه لوجود اناس على مذهبهم الحنفيه ولكن الاشكاليه في امر الحنفيه ان ان نسبتهم نسبه الرجل
-
الى مذهبهم فيه غضاضه عليه نسبه الرجل الى مذهبهم فيه غضاضه عليه لما عرف من موقف
-
اهل الحديث من اهل الراي وقد صدق امور في ذلك فمن اشهر من زعم حنفيتين سعيد القطان امام الحديث المعروف
-
المشهور يحيى بن سعيد القطان فزعموا فيه الحنفيه ويحيى بن سعيد القطان من طبقه شيوخ احمد وهو من اتباع التابعين كه من
-
الصغار فطبق التابعين وطبقه اتباع التابعين والاخرين عن اتباع التابعين كل واحده من هذه الطبقات تقسم الى ثلاث اقسام
-
كبار وصغار واوسط فيح بن سعيد القطان ادعوا فيه الحنفيه ادعو انه حنفي المذهب وهذه الدعوه اشتهرت لوجودها في كتب
-
الذهبي واكدها الحنفيه وبنوا ذلك على بعض الاثار المذكوره عنه كان يقول ما وجدنا رايا خيرا من راي ابي حنيفه والواقع ان
-
هذا الاثر خطا نقله وانما النقل كما نقل فيح بن معين الا لا نكذب الرا الله انما
-
راينا الشيء الصواب من قول ابي حنيفه فاخذنا به والواقع ان يحيى بن سعيد القطان
-
ما كان حنفيا قولا واحدا فان علي بن مديني تلميذه مباشر ذكر في كتابه العلل في كتابه
-
العلل ان يحيى بن سع طان كان على مذهب سفيان كان على مذهب سفيان الثوري وسفيان
-
من المتكلمين في ابي حنيفه ومذهبه يخالف مذهب ابي حنيفه والاثر الذي يقول ابو يوسف
-
سفيان اتبع لابي حنيفه مني هذا اثر في سنده كذاب ومن نظر في جامع الترمذي راى
-
المخالفات الكثيره الاختلافات الكثيره بين سفيان وابي حنيفه في امر الاشربه وذكر البخاري قصه رفع اليدين وفي امر العقيقه
-
وفي نكاح التحليل وغيرها من القضايا التي خالف فيها سفيان ابا حنيفه ف وهذه المعل وهذا الامر الذي ذكره
-
علي بن المديني نقله ابن ابي حاتم في كتاب الجرح والتعديل ذكره ابن ابي حاتم في
-
الجرح والتعديل عن علي بن مديني باسناده عن علي بن مديني باسناده وما يدل على براءه يحيى بن سعيد القطان من التمذهب
-
بمذهب اهل الراي ما ما ذكره عبد الله بن احمد في العلل ذكره عبد الله بن احمد في العلل من
-
روايه ابي بكر ابن خلاد قال حدثنا يح بن السعيد عن سفيان عن سفيان عن سفيان الثوري
-
انه قال اتاب اصحاب ابي حنيفه ابا حنيفه من الكفر مرتين ثم قال ثم قال ثم قال يحيى بن سعيد القطان قال رحمه
-
الله قال وكان سفيان شديدا عليهم واثنى على ردوده على ابي حنيفه واصحابه فهذا يدل
-
على ان يحيى القطان اولا انه ما كان من اصحاب حنيفه فقد ادركه وكان ابو حنيفه
-
جارا له فاذا كان ياخذ اخباره من سفيان فهذا معناه انه ما كان متلم عليه وثانيا
-
حين يذكر خبرا مثل هذا ثم يثني على ردود سفيان على ابي حنيفه واصحابه فهذا يدل على
-
ان يحيى بن سعيد لم يكن على مذهب اهل الراي ايضا ما ذكره يحيى بن معين كما في
-
تاريخ الدوري حين قال انا لا نكذب الله ربما راينا الشيء الصواب من قول ابي حنيفه
-
فقوله ربما هنا للتقليل وقوله لا نكذب الله هذه عباره مخالف فانه لو كان موافقا وعلى
-
مذهبه لكانت عبارته مختلفه هذه عباره انصاف انني مخالف لهذا الانسان ومع ذلك قد اوافقه احيانا ومما يدل على مخالفته لمذهب
-
امام اهل الراي ثنا الامام احمد على فقه يحيى القطان وقوله انه كان يميل الى راي
-
الكوفيين ومعلوم نفره الامام احمد من مذهب اهل الراي حتى انه لم يكن يروي عن
-
الشيباني وعن ابي يوسف وعن اسد بن عمر شيئا لكونهم من اهل الراي ايضا مما يدل على بعد يحيى بن سعيد
-
القطان عن هذا المذهب ما ذكره البخاري في تاريخه في ضعفائكم لم يكن يروي عن ابي يوسف وابو
-
يوسف في نفسه صدوق فترك الروايه عنه يبدو لنفر يحيى بن سعيد من مذهب اهل الراي وقد
-
استظهر ذلك المحقق احمد ابو العينين استظهر ذلك المحقق احمد ابو العنين وقد حذفت ترجمه ابي حنيفه من بعض كتب نسخ
-
الضعفاء وقد اثبتها المحقق احمد ابو العنين ونحن نتحدث عن ترجمه ابي يوسف يعقوب ابن ابراهيم
-
وايضا مما يدل على براءه يحيى بن سعيد القطان من مذهب اهل الراي ما رواه الخطيب
-
البغدادي في تاريخه في ترجمه ابي يوسف واسم ابي يوسف يعقوب ابن ابراهيم واسم ابي يوسف يعقوب ابن
-
ابراهيم ان يحيى بن سعيد القطان ذكر له روايه فيها يروي ابو يوسف عن ابي حنيفه
-
عن جواب التيمي او جواب التيمي والله لا ادري اسمه بالتشديد ام بالتخفيف لا يحضرون
-
الان فقال يحيى بن سعيد مرجئ عن مرجئ عن مرج وما يدل على براءته من مذهب اهل الراي
-
ما رواه العقيلي في الضعفاء بسند صحيح عنه انه قال لعلي بن المديني انه ان ابا حنيفه
-
كان جارا له ولم يكن يساله فساله عن حاله في الحديث قال لم يكن الحديث شانا له فهذه
-
الاخبار مجموعه تدل ايضا تدل على نكاره الروايه التي رواها محمد بن احمد بن عصام عن العوفي عن يحيى القطان انه قال
-
جلسنا ابي حنيفه ما راينا اورع منه ولا كذا وهذه روايه فيها جهاله وضعف فيها
-
جهاله وضعف العوفي فيها جهاله جهاله محمد بن احمد بن عصام و وضعف العوفي وفيها مخالفه الروايات
-
الاخرى التي ذكرناها ومما يستدل به على انه لم يكن على مذهب امام اهل الراي مناظرته مع ابي عبيده
-
القاسم بن سلام او القاسم بن سلام عفوا قاسم بن سلام في تفضيل عثمان على علي وانحي القطان كان يفضل عليا على
-
عثمان او يتوقف فنظره يح ابو عبيد حتى جعله يفضل عثمان فان قيل ما وجه الدلاله
-
هنا فان قيل ما وجه الدلاله هنا يقال ان وجه الدلاله ان الكوفه كانت منقسمه الى
-
قسمين ففيهم المرجئ وفيهم المتشيع والمتشعبة وانما يفضل ابا بكر وعمر ثم بعد ذلك يفضل علي على
-
عثمان وهناك من فيه تشيع غال ولكني اتحدث عن اهل الحديث فيحيى بن سعيد القطان لو
-
كان من اصحاب ابي حنيفه لكان الى الارجاء اقرب منه الى التشيع لكان الى الارجاء
-
اقرب منه الى التشيع الخفيف ولكن لما كان قائلا بالتشيع الخفيف ثم تركه لاحقا فهذا
-
يدل على انه كان بعيدا عن اصحابي حنيفه فاصحاب ابي حنيفه ما كان التشيع فيهم
-
فاشيا بل كان هو المقابل للشيعه كانوا هم مرجئه كانوا هم مرجئه ولهذا مثلا كان ابو
-
نعيم فضل من الدكين وهو متشيع اذا قال عن الرجل مرجئ فهو يريد انه ثني
-
نعم وممن نبه على براءه يحيى بن سعيد الخطان من مذهب اهل الراي المبارك فوري صاحب تحفه الاحوذي لم
-
يبحث بحثا مطولا كالبحث الذي سردته للتو الا انه قال لعل بعضهم نسب يحيى بن سعيد
-
القطان الى مذهب اهل الراي لانه كان يرى اباحه النبيذ كان يرى اباحه النبيذ يعني قليم
-
النبيذ وهذا ملحظ جيد فان اباحه النبيذ امر فاشن في الكوفه وقد رجع عنه سفيان
-
باخره فهذا من ضمن الاشكاليات الموجوده عند المتاخرين في تحرير مذاهب الناس فانه يجد المراه قد وافق مذهبا معينا في مساله
-
بعينها فينسب لهذا المذهب اما حماسا لهذا المذهب او ضيق عطا والله اعلم وقد حصل في كثير من الشخصيات
-
الجدليه شيء من هذا هذا فيما يتعلق بيحيى ابن بن سعيد القطان ايضا من الشخصيات التي ادعي انها
-
من اهل الراي مع احتفاء اهل الحديث فيها او بها وكيع ابن جراح وكيع ابن جراح و
-
والعمده في ذلك روايه في كتاب الصيمري اخبار ابي حنيفه واصحابه وذكرها اظن المزي والذهبي فاعتمد الناس وقد بين المحقق عبد
-
الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي في تقدمته لكتاب الزهد ان ادله براءه وكيع من مذهب
-
ابي حنيفه منها قول ابي نقد وكيع بن الجراح لابي حنيفه في الايمان وقوله عن
-
قوله جراه ومنها ما ذكره الترمذي في جامعه من عده مواطن من نقد وكيع بن الجراح لمذهب
-
اهل الراي ككلام الشديد عليهم في اشعار الهدي وكلامه الشديد عليهم في نكاح التحليل وغير
-
ذلك وايضا قوله والثابت عنه في بعض كتب الخطيب البغدادي يا اصحاب الحديث ان حفظتم الحديث لم يغلبكم اهل
-
الراي لم يغلبكم اهل الراي فهذا واضح في هذا السياق وايضا ثناؤه على رد ابن المبارك على ابي حنيفه في مساله رفع
-
اليدين وغير ذلك من الامور التي ذكرتها في صوتيه ما الراي الذي ذمه وكيع وال الملاحظه التي ذكرتها في شان يحي بن
-
سعيد القطان ايضا نبه عليها المبارك فوري في تحفه الاحوذي وقال لعله لما كان يرى
-
جواز النبيذ نسبوه لابي حنيفه وهذه نسبه غالطه وهذه نسبه غالطه ايضا من الشخصيات التي نسبت الى مذهب اهل
-
الراي وليست من اهل الراي حفص بن غياث حفص بن غياث القاضي الكوفي وفي السنه لعبد الله وفي تاريخ
-
بغداد اثار عنه في في ذم ابي حنيفه ولم يثبت عنه تذكيته وثبت ان ابا يوسف او روي
-
ان ابا يوسف كما في كتاب الجليس الناصح المعاف النهرواني ان ابا يوسف كان يتتبع
-
اقضت يبحث عن مثالبه اذ انه عين على غير مشوره منه فهذا يدل على ان حفصا لم يكن من
-
اهل الراي ونثبته لاهل الراي غلط ونسبته لاهل الراي غلط وهو الى موضوع التشيع الكوفي اقرب وروايته في الكتب يكثر روايه
-
عن من عن الاعمش هو من اقران سفيان فيكثر ولم يكن هو هو قاض نعم ولكن لكن فتاويه في
-
الفقه لا تكثر في الكتب وقد تغير باخره رحمه الله ايضا من الشخصيات وهذا اكثر في الحديث عنه يحيى بن
-
معين يحيى بن معين و وهذا ادعيت حنفيتين و وهو اقل اهل الحديث ا شده على اهل الراي وقد لاحظ هذه
-
الملاحظه ابن عبد البر في كتابه الانتقاء في فضائ الائمه الثلاثه الفقهاء حين ذكر ان يحيى بن معين كان يروي عن ابي يوسف
-
فقال ا ابن عبد البر يقال واما بقيه اهل الحديث فهم كاعداد لابي حنيفه واصحابه وقد
-
صح عنه في تاريخ بغداد ذمه لاعتقاد ابي حنيفه والشيباني وكان يثني على ابي يوسف ويقول
-
عن ابي يوسف انه كان منصفا وصح عنه انه قال في ا الشيباني كذاب كما في تاريخ
-
الدوري و وله اختيارات في مثل في مثله قراءه خلف الامام وغيرها يوافق فيها مذهب اهل الراي
-
ولكن هذه الموافقه تكون موافقه لعم مذاهب الكوفيين وخالفهم في مسائل اخرى ولا يوجد دليل وروى بن عبد البر اثر عنه انه قال
-
اصحابنا يفرطون في ابي حنيفه واصحابه وكلمه اصحابنا واصحابهم يدل انه ما كان من اصحاب امام اهل الر على انه لم يكن مشهورا
-
بالفقه وانما شهرته الحديث رحمه الله اما القرشي صاحب الجواهر المضيه فتوسع فذكر الحمادين وشريك وحتى ذكر ب
-
جعفر منصور في الحنفيه وهذا توسع خارج عن الحد فهؤلاء مشهور عنهم انهم من اهل
-
الحديث ومشهور عنهم منافر منافر تهم لمذهب اهل الراي ولكن هذه الامور تكثر في مذاهب
-
المتاخرين وبعض الاعلام من المتاخرين الذين حصل نقاش في حنفيتين كابي نصر السجزي كابي نصر
-
السجزي وك الدشتي صاحب الحد كصاحب الحد فقد نسبه بعض الناس الى مذهب ابي حنيفه
-
اظن الذي حقق كتابه في ذم الرقص وهناك من المحققين من دفع هذا ومن الناس من نشا نشاه حنفيه ثم كان عنده
-
انصاف في عقدي وفقهية الحنفيه الذين كانوا يميلون اما لبعض مذاهب اهل الحديث او يجدون على الجهميه
-
فيقدر اهل الحديث لذلك كهشام بن عبيد الله الراسي الذي اثني عليه في حربه على
-
الجهميه وكابي الحفص البخاري الذي ساهم بفتنه بالفتنه التي حصلت ضد البخاري لما ظن ان البخاري يقول باللفظ قد اثنى عليه
-
ابن منده وغيرهم والكتب العقديه المصنفه التي تدرس او يثنى عليها عند اهل الحديث غالبها لم يصنفها حنفيه الا كتاب الحكم
-
ابن معبد وهو مفقود وهو مفقود الا ان بعض المتقدمين كان يذكر كتاب الحكم ابن معبد
-
هذا فيما يتعلق ب مساله بعض الشخصيات وهناك شخصيات كان لها صداقه او علاقه مع
-
امام اهل الراي فينسب هو للمذهب والحنفيه ليست ليس درجه واحده وهناك اخطاء شائعه متعلقه بموضوع اهل
-
الراي فمن الناس من يظن ان النزاع في موضوع اهل الراي يحول النزاع الى شخص ابي
-
حنيفه لا ابو حنيفه هناك كلام عليه من ناحيه العقيده هذا منفصل تمام عن البحث
-
الفقهي الكلام الذي عنه من ناحيه العقيده متعلق بامر الارجاء وغير ذلك الارجاء حتى لو كان منهجه فقهيا
-
صحيحا حتى لو كان منهجه فقهيا صحيحا فان الارجاء محل ذم وقد ذم هو وغيره
-
بالارجاء وهناك فالكلام عليه من ناحيه نسبه التجهم والارجاء والسيف وكلام عليه في الحديث هذا باب اخر مختلف ايضا فلو كان
-
صدوقا في الحديث فان ذلك لا يزكي عقيدته ولا يزكي فقهه وانما الكلام على اهل الراي
-
منهجا هذا كلام خاص يختلف عن الكلام العقدي ويختلف عن علم ونعم كل اهل الراي
-
عامه اهل الراي مرجئه الا قله قليله ولكن الكلام على المنهج الفقهي هذا امر خاص فان
-
النقد لمنهج اهل الراي بمعزل عن نقد في الارجاء وان شئت فقل ان الكلام عليهم من
-
ناحيه الاعتقاد هو بعض الكلام عليهم ومذهب ابي حنيفه العقدي انقرض ما عاد احد يثير
-
عليه فان عامه الحنفيه انما يسيرون على نهج ابي منصور الماتريدي مذ متى بدا كلام
-
ابي منصور الماتريدي مسيطرا على الاحناف هذا سياق تاريخي والامر يحتاج الى بحث فان العاده في النقد المعطله والحديث عنهم
-
العاده ان يرجع لشيخ الاسلام ابن تيميه وشيخ الاسلام بن التيميه لا يكاد يذكر المترديه لا هو ولا ابن القيم لا يكاد
-
يذكرهم لا من قريب ولا من بعيد ف احيانا يذكرهم هكذا واحيانا يذكرون في الكتب باسم
-
المعتزله لان الاشاعره يزعمون في الماتريديه انه معتزله موافقتهم اياهم بالتحسين والتقبيح العقليين ايوه ولذلك فقوله اصحاب الراي
-
والقياس في الدين مبتدعه جهله ضل وقوله جهله هذه العباره لم تاتي من فراغ فهو يتحدث كلمه
-
جهله هذه بالذات هذه تحتاج الى وقفه وهي دقيقه جدا وهي من الفقرات التي يوجد عليها ادله
-
خارجيه كيف ذلك هو يريد بكلمه جهله يريد انهم ليس عندهم معرفه بالاحاديث كما قال الامام احمد في ابن ابي دواد و
-
ابن ابي دواد كان قاضيا قال كان جاهلا بالعلم وجاهل بالكلام فان العلم عند اهل
-
الحديث الحديث المعروف طيب يقول شخص والله يا شيخ مثلا نجد الطحاوي مثلا حافظ كبير
-
فيهم هذا الطحاوي لاحقا جاء والحديث اخذه من تلمذته عند اهل الحديث ولكن المؤسسون للمذهب وكبارهم كان يكثر فيهم ال في
-
الحديث ويتهمون ولا يضبطون فمثلا ابو حنيفه مشهور ضعفه في الحديث واما ابو يوسف فهو صدوق
-
بالجمله واما محمد حسن الشيباني فاتهمه احمد ويحي بن معين ودار قطني ما تعقبه تعقبه في ذلك ولكن كلام احمد بن معين لا
-
يدفع بسهوله خصوصا وان احمد بن معين قد تلمذ لمحمد بن الحسن بشكل مباشر ايضا
-
الحسن بن زياد اللؤلؤي الحسن ابن زياد اللؤلؤي من كبار فقهاء الحنفيه كان متهما كان متهما او كان
-
متروكا ايضا نوح بن ابي مريم كان متهما ايضا بارك الله فيكم واما بعضهم يذكر
-
مندل العنسي وهو يقال مندل ومندل وم دل ومندل يقال هذا في الميم اظن في الميم
-
او في الدال كلها مثلثه او احد الحرفين ان خانتني ان لم تخني الذاكره وهذا ضعيف
-
ولكنه لا يتدلي انه حنفي ايضا من الشخصيات التي دعي فيها الحنفيه عبد الله بن مبارك
-
دائما يذكرون وفعلا مبارك تلمذ لابي حنيفه ولكنه تلمذ للاوزان الثوري وقد نص ابو حاتم انه ابو حاتم الراسي في
-
الجرح والتعديل نص بوضوح على ان ابن المبارك ترك كان ياخذ عن ابي حنيفه ثم تركه ونص واخذ هذا المعنى ايضا
-
الشيرازي في كتاب طبقات الفقهاء وفي السنه لعبد الله يقول مبارك خرجت عليه عن رايه
-
وحديثه وابن مبارك ثابت عنه اثار كثيره في شان ابي حنيفه في الحديث عنه في حديثه
-
و وفي رايه نح نهتم للراي فهناك اثر من اراد ان يحل الحرام ويحرم الحلال في تاريخ
-
بغداد فلينظر فيكتاب الحيا لابي حنيفه وهذا اثر صحيح وايضا اثر في كتاب يعقوب بن
-
سفيان معرفه وال التاريخ لما قال له كان فيه هوا قال نعم الارجاء وايضا الاثار الوارده في امر السي
-
وايضا في تاريخ ابي ذرع الدمشقي هناك اثار مبارك في في ذم ابي حنيفه اما من ناحيه
-
الاعتقاد او من ناحيه السيف او من ناحيه الفقه وايضا روى عنه ابن المبارك روى عنه الخطيب اثرا انه قال حديث عن
-
الزهري احب الي من كل راي ابي حنيفه فان هذه الاثار كلها تدل ايضا على ان ابن
-
المبارك ما كان على هذا المذهب وانه نعم تلمذ لابي حنيفه وتلقى عنه و وترك الحديث عنه وتركوا الحديث هذه مثلا
-
ما فيها نقاش لكن الكلام على ترك الراي والظاهر انه ترك الراي وقد تلمذ هو للثلاث
-
الكبار مالك وسفيان و والاوثان ولهذا ابن ابي داوود كان يذكر مبارك في المتحدثين في المتكلمين في ابي حنيفه
-
الحافظ الكبير ابن ابي داوود ف بارك الله فيكم ا عامه اهل الراي يفشوا فيهم الضعف في
-
الحديث اما الضعف او الاتهام وذلك لانهم لقله مبالاتهم بالحديث واقبالها على القياس والراي فلهذا كان امر الحديث يق يقل فيهم الضبط
-
اسد بن عمر قيل صدوق وروي عن ابن معين وصفه بالكذب وروي عنه في مكان اخر وصفه
-
بالصدق لكن دائما تجد الروايه فيهم قليله والراي كثير تج والروايه حين يقلون منها لا
-
يضبطونها ولهذا مثلا ربيع الراي لماذا سمي ربيع الراي هذا مدني هذا ما له علاقه فيهم
-
لكن ليش لان ربيع الراي كان يكره الروايه عن عن رسول الله ورعا ويحب الكلام في
-
الفقه فسمي ربيعه الراي هؤلاء يتكلمون في الفقه ويردون الاحاديث و ويفتون قبل ان كما وصفهم بالجراه قبل ان ينظروا في
-
الاحاديث واورثكم ذلك ضعفا واحيانا افتراء وكذبا وروايه امور لا تصح ولا تنضبط ولهذا الوارد في الكتب السته تجد ان
-
عامتها محاوله للرد عليه و ودفع كلامه و فالكتب السته ليس فقط لم تروي لهم بل في العاده ترد عليهم ولهذا
-
مثلا الترمذي حين مصطلح الحسن للترمذي هذا شفت مصطلح الحسن تجد دائما المتاخرون تجد المتاخرين عفوا وهذه يعني فائده بس عشان
-
عشان الدرس هذا اللي اصلا انا معطيه وانا ضايق خلقي ف وحقيقه فعلا كان في ذهني اشياء كثيره
-
تقال لكن سبحان الله الواحد مصطلح الحسن هذا الناس احتاروا جدا مع الترمذي في الحسن هو عرفه تعريفا لما عرض التطبيقات
-
على التعريف وجدوا التطبيقات ما تلتقي مع التعريف وكثر الكلام في كتب المصطلح اجهد الناس المصطلح الحسن
-
هذا هذا المصطلح نعم يبحث في كتب المصطلح لكن له حظ من كتب الاصول وله علاقه وطيده جدا جدا
-
وطيده ما هي سهله بخلاف اهل الحديث مع اهل الراي عامه الناس لم يستطيعوا ان يفهموا
-
كلام الترمذي لانهم لا يقراوا ابن رجب فهمه فهما جيدا لماذا لانهم لا يقراون كلام الترمذي متصلا هم يريدون ان ينظروا
-
الى كلامه من الناحيه الاصطلاحيه هو الترمذي لما يقول لك هذا حديث حسن صحيح بعدها ايش يقول يقول عليه العمل اهل العلم
-
اهل العلم منين منين الصحابه والتابعين وفي الباب عن فلان وفلان وفلان ليش الترمذي يقول وفي الباب عن فلان وفلان
-
ول هذه لها علاقه بحسن لان هو لما عرف الحسن قال ما يى من غير وجه وليش يقول
-
عليه ال من اهل ال هو اصلا مو قلنا ان ابو حنيفه واصحابه خبر الواحد اذا خالف القياس
-
يردونه وفي الحدود يردونه وفي غيره فهو ايش يقول لا هذا مو خبر واحد هذا خبر
-
جماعه لهذا انا اقول لك وفي الباب عن فلان وفلان وفلان فهو مو واحد خبر جماعه لان
-
ذكرنا جماعه من الصحابه ف بطبيعه الحال راح يكون جماعه من التابعين وجماعه من اتباع
-
التابعين فهو جاي هنا يرد مثل عباره احمد لما يرد رد على ابي حنيفه قال حديث افطر
-
حاجم مجوم ولا نكح الا ابو ولي روي من غير وجه يشد بعضها بعضا فهو يقوللك هذا يعطيك
-
اياها منهج والشاف في الرساله لما تكلم على المرسل نفس القصه قال ولما يعرد باجماع اهل العلم وغيره يقوللك هو مو بس
-
راوي واحد روى لا روى جماعه وعضد وعضد بفتاوى الصحابه والتابعين فمع هذه العواض ما تجي تقوللي
-
والله هذا خبر واحد رواه ابو هريره بروح مثل حديث المصرات ما تقول لي واحد هو عشان
-
ايش عشان طبعا تقول في مثال كثير اهل الراي معهم اي بس اهل الراي وغير اهل
-
الراي راح يفرع راح يجون الناس باكر يفرع على اصول اهل الراي يبدون يطعنون بالاخبار فترمي بالاساس كان عنده هاجس يرد
-
على اهل الراي في طريقتهم فخبر الواحد يثبت انه مو واحد والواحد يثبت انه اعتضد وانه في قراء
-
تقويه وهذا معنى كلمه حسن حسن وصف جامع لكل ما اعتضد به الخبر فجعل الع عمل به
-
ممكنا من اثار صحابه او اثار تابعين او قياس او اجماع لاهل العلم او اخبار صحيحه
-
اخرى لهذا هذا الوصف يجامع الصحه فهناك حديث صحيح واعترضت به هذه العواض ويجامع الغرابه لان يكون في حديث غريب من وجه
-
معين ضعيف لكن عليه العمل لان اثار الصحابه والتابعين معه ويجامع ويجامع ويجامع نفس القصه لما تجي مثلا البخاري في
-
الصحيحه كيف يتعاطى يجيب فتاوى الصحابه وال التابعين يجيب ايات يجيب كذا وبعدين يولد الخبر طيب هو ليش يجيب العواض
-
الخارجيه والداخليه غالبا عشان يرد على مخالف المخالف هذا اكثر شيء اهل الراي اكثر شيء والترمذي والبخاري بالذات لهم هاجس
-
لان وين قاعدين هم وين ديارهم البخاري اصلا كان لما يجي البخاره يقعد ب مسجد حنفيه اصلا اللي يجيبونه
-
يقعدون فيه حنفي فهو عارف القصه مسلم رفيقه في الرحله واحد حنفي فلهذا كان الضرب بيناتهم كثير
-
فالبخاري كتب رفع اليدين رد على الحنفيه القراءه خلف الامام رد على الحنفيه الصحيح ملاه ملي بهذا تلقاه بكل كتبه يهاجم قوم
-
كل مؤلفاته في التاريخ الكبير في الاوسط في الضعفاء يعنى بهم عنايه خاصه جدا ها ابو داوود بغداد وحنا بله وكذا وكذا
-
وكذا تجده مثلا عادي يتوسع يجيب مرات يرد على الشافعي مرات مث ابو داوود يتوسع يوم
-
يجي المسع الجوربين يكثر كلام ليش قاعد يرضع الشافعي ليش لان المحيط مالهم محيط محيط
-
مختلف يعني ممكن ستان هذه وضعها مختلف فيها شيعه وايد فيها كذا لكن اللي هي لكن
-
الامر فيه شو اسمه فكل واحد ووضعه يعني فالشاهد لكن ما يتركون ما يتركون اهل الراي لوحدهم
-
يعني فكلمه جهله ضلال هذا هذا الاعتبار يعني يقول الا ان يكون في ذلك اثر عن من
-
سلف من ائمه الثقات فالاخ بالاثر او لا وهذا الكلام يكاد يكون مشكلا يعني يعني
-
يعني كيف يعني كيف ناخذ بالاثر يعني الاثر ان خالف القياس عادي ممكن ناخذ به ل احنا
-
قلنا انه الجماعه اهل الراي يتناقضون فيتركون القياس الاستحسان فكانه يشير يقول لا انا ممكن اترك القياس
-
الاثر صحابي و انا ما عندي مشكله انا اترك القياس لاثر صحابيين ولا يكون هذا كصنع
-
اهل الراي المتناقضين الذين يقدمون الحديث على القياس على الحديث ثم بعد ذلك يقدمون ارائهم على لهذا اصحاب الراي والقياس ليش
-
احنا قلنا الراي والقياس شرحنا في الدرس الماضي انه الراي مو القياس دائما الراي قد يكون الاستحسان
-
اللي هو مراعاه قاعده كليه ولو على خلاف القياس الا ان يكون في ذلك اثر يعني الان
-
على سبيل المثال مساله مشهوره المختلعه كم عدتها القياس ان المختلعه امراه تفرق بينها وبين زوجها ثلاث حيضات هذا هذا
-
القياس وهذا اللي يقول في عموم اهل العلم على التحقيق من التابعين وغيره طيب في اثر
-
عن عثمان ان عنها حيضه افت به بعض الناس وجه طيبنا نخالف من القياس بس عندنا اثر
-
عثمان طيب هو هذا خلاف بس اثر مثلا السك ران اذا سكر وطلق على سبيل
-
المثال الطلاقه واقع خله يستاهل لكن في اثر عن عثمان ايضا فالناس كان يتركون الاثر للقياس القياس عفوا
-
للاثر احمد هذه ما س يتوقف فيها اصلا لان فيها نساع اصلا من الصحابه الكرام فاخذ بالاثر او لا كم كم باقي خلص كافي ك كافي