الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 7 ] رسائل الضحاك بن مزاحم
-
الحمد لله
-
الصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
وهذا
-
مجلس جديد
-
الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
ولا زلنا في رسالتي
-
ابن مزاحم
-
رحمه الله تعالى
-
والذي
-
تحوي
-
شرائع الايمان تحوي
-
شعب الايمان
-
وهي تقريبا اقدم رسالة
-
او اقدم جمع لامام
-
شعب الايمان
-
وهذا باب قد صنف قد جمع فيه
-
جماعات
-
مثل البيهقي في كتابه الظخم
-
الايمان
-
مثل عبد الجليل القسري
-
مثل الحليمي
-
واوسعها جمعا جمع البيهقي
-
اوسعها جمعا جمع البيهقي واكثرها تفصيلا
-
والكتاب ظخم
-
يحوي على عموم الاخبار التي ترد في الباب
-
يقول المصنف رحمه الله
-
وهو يعدد خصال الايمان
-
وطاعة ولاة الامر في الغضب والرضا
-
هذا باب عظيم من ابواب الدين
-
التي كثر فيها
-
صوت الناس
-
ما بين مفرط ومفرط
-
فطاعة ولاة الامر بالمعروف
-
عبادة لله تبارك وتعالى
-
وخصلة من الخصال التي انفرد بها اهل الاسلام
-
عن اهل الجاهلية
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يرظى لكم ثلاثة
-
وذكر منها
-
وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
-
وذكر منها الصوت الجديد
-
وذكر منها
-
وان تسمعوا وتطيعوا
-
لمن ولاه الله امركم
-
وذلك ان اهل الجاهلية
-
كانوا اهل افتراق
-
وكانوا لا يسمعون ويطيعون الا
-
لمن كان من قبيلتهم
-
واما اذا جاءهم رجل ليس من القبيلة
-
وتأمر عليهم
-
اماراته
-
وما احب السمع والطاعة له
-
عصبية
-
ولهذا نبه النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا المعنى
-
وسحقوه
-
وسحقه صلوات الله وسلامه عليه. حين قال ولو تأمر عليكم عبد حبشي رأسه كأنه زبيبة
-
يعني هذا الذي تأنفون منه اشد الانفة لو تأمر عليكم
-
ينبغي
-
ان تسمعوا
-
وتطيعوا
-
ولكن فيما يكون السمع والطاعة
-
السمع والطاعة
-
يكون في المعروف
-
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الطاعة بالمعروف
-
وطاعة ولاة الامر
-
وطاعة الوالدين
-
وطاعة الزوجة لزوجها
-
كلها طاعات مقيدة بالمعروف
-
ولا طاعة لهم بالمعصية
-
لا شيء فوق امر الله تبارك وتعالى
-
وهذا هو منتهى الحرية
-
وان جميع الانظمة تجعلك عبدا لها
-
اطيعها
-
ولو عصيت الله تبارك وتعالى
-
ولكن الله ولكن في الاسلام تكون الحرية الحقيقية. اذ لا تسمع وتطيع بشكل مطلق الا لله تبارك وتعالى. واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. ولم يقل واطيعوا اولي الامر منكم. لان
-
طاعة اولي الامر مقترنة بطاعة الله ورسوله
-
وفي الباب ما رواه مسلم رحمه الله في كتاب الامارة
-
ان رجلا من الصحابة تأمر على على سرية. والنبي صلى الله عليه وسلم قال من اطاع اميري فقد اطاعني. اذا امر النبي صلى الله عليه وسلم احدا وجبت طاعته بالمعروف
-
واغضبه اه قومه من الانصار
-
واوقد نارا وقال لهم الست اميركم وتسمعون وتطيعون لي؟ ادخلوا هذه النار
-
وقال فقالوا انما هربن من النار
-
وما اطاعوا هذه في معصية الان
-
وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم وما انكم لو دخلتموها لم تخرجوا منها
-
يعني لو اطعتموه في هذه
-
اذا كنتم مطيعين له في معصية
-
عاقبكم الله تبارك وتعالى على ذلك
-
اليوم حين يقول لك وطنك لا بد ان تدافع عنه في كل صورة ليس بكل صورة
-
اذا كان وطني جائرا ظالما فلا يطاع
-
اذا كانت حرب
-
مع قوم هم ظالمون فيها لا يطاعون
-
من نص الفقهاء كما تجده في كتب المالكية خصوصا بيان التحصيل ابن رشد وغيرها
-
ان ولي الامر لو ظلم اهل الكتاب اهل الذمة
-
وخرجوا عليه وقاتلوه لم يجز لك ان تقاتل معه
-
بل كما في منح الجليل
-
من كتب المالكية وهذا مشهور قول اهل السنة
-
الامام مالك قيل له يعني خرج خوارج على امام جور. يعني هو يظلمهم وهم يظلمونه
-
قال الامام مالك دعوهم يهلك الله الظالمين بعظهم ببعظ
-
وروى ابن ابي شيبة في المصنف
-
حتى قال مالك لو كان الامام كعمر ابن عبد العزيز
-
يعني يكون ولكنها
-
قال الامام مالك رحمه الله كان يكره ان يجاهد الكفار معهم
-
بما يرى انهم قد يقع فيهم منهم بعض الظلم
-
وقال لم اكن ارى الجهاد مع هؤلاء. حتى رأيت الروم يستجرئون
-
وروا ابن ابي شيبة في المصنف عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه
-
قال ان خرجوا على امام عدل يعني الخوارج فقاتلوهم وان خرجوا على امام جور فدعوهم فان لهم مقالة
-
الطاعة تكون بالمعروف
-
ولا يطاع في معصية
-
ولكن امتناعك عن طاعتي فان اطعته في معصية او اعنته على المعصية فما العقوبة
-
العقوبة
-
ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى احمد ابن ابي عاصم في السنة
-
انه يكون امراء يكذبون ويظلمون
-
وقال النبي صلى الله عليه وسلم فمن صدقهم بكذبهم
-
لو اعانهم على ظلمهم
-
وليس مني
-
ولا يرد علي الحوظ
-
ولا يرد علي الحوض
-
فالمنع من ورود الحوض
-
هذا
-
من اهم عقوبات الاعانة على الظلم او حتى التصديق بالكذب
-
والناس اليوم
-
في هذا الباب
-
باب طاعة الولاة بين افراط وتفريط
-
فمن الناس
-
وان لم يؤصلوا لفظا
-
طاعتهم في المعصية
-
الا انهم يطيعونهم في المعصية او في الامور المشتبهة
-
كما قال ابن مفلح في الاداب الشرعية بحجة
-
عدم الفتنة
-
وكما قال شيخ الاسلام ابن تيمية ان هناك من المرجئة من يطيعهم حتى في المعصية
-
موقف في الامور المشتبهة
-
الان الامام فعل شيئا فيه شبهة
-
مثلا علي وهو علي رضي الله عنه
-
ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم
-
نقل الصحابة رابع الخلفاء الراشدين
-
فضائله لا تدخل في الحفر رضوان الله عليه
-
لما وقع منه قتال مع اهل الصفين
-
دعوا سعد ابن ابي وقاص لان يدخل مع القوم
-
وسعد بن ابي وقاص احد اهل الشورى
-
واحد من قدماء المسلمين
-
يعني حتى هو يقول عن نفسه
-
كنت ثلث الاسلام
-
يعني ثلث المسلمين تقريبا انا يعني كنا قلة خمسة اربعة وانا واحد منهم فقط
-
فقالوا له يعني لا تدخل لا تقاتل قال حتى تأتوني بسيف يعرف المسلم من الكافر
-
ومن المشهور ان معظم الصحابة اعتزلوا عليا في الفتنة
-
والمعلوم
-
فالامام مثلا اذا فعل امرا فيه اشتباه هو ليس معصية واضحة وليس طاعة واضحة
-
عزلوا فلانة
-
سجن فلانا
-
عاد فلان
-
امر مشتبه
-
ممكن
-
يكون صوابا ممكن يكون خطأ
-
وطاعته غير لازمة بالشبهات
-
وكيف يعني اذا علم يعني ان هناك شبهة كبيرة ان هناك نوع جور وظلم
-
طيب الامام لا يسمع ويطاع في المعصية
-
لكن هل ينزع يد من طاعة؟ يعني تخرج على النظام العام كما يقال
-
لمجرد انه عصى لا. حتى تروا كفرا بواحا
-
عندكم فيه من الله برهان
-
لكن لا تطيعه في المعصية ولا تعينه
-
طيب جاءك وقال لك
-
اما ان اما ان تطيع او افعل بك وافعل بك
-
فماذا تقول له كما قال عمر تقول له دمي دون ديني
-
وقد كان ائمة السلف
-
ينهون عن اتيان السلاطين
-
وهو في الباب حديث في سنده ضعف
-
ومن اتى ابواب السلاطين افتتن
-
فالناس اليوم بين افراط وتفريط فمن الناس من رأى افراط بعض الناس
-
ممن يطيعون حتى في المعصية
-
ووقعوا في ماذا
-
وقعوا في التفريط
-
وفي السخرية وفي الرد لهذا الاصل العظيم
-
الذي بها انضباط الامور
-
يعني كما قال احد السلف في بعض الخوارج قال مساكين
-
رأوا منكرا فوقعوا فيما هو انكر منه
-
هذا باب ترتيب مصالح ومفاسد
-
اناس يسخرون من حديث وان ظرب ظهرك واخذ مالك
-
ثم اذا جاء يعترض يقول سلمية سلمية ما الفرق بين سلمية وان ضرب ظهره واخذ مالك
-
وان ظرب ظهرك واخذ مالك لا ترفع سيفا هذا المعنى
-
هي سلمية سلمية ما هي
-
طيب الان فرضنا مجموعة من الناس
-
وقفوا واحتجوا على الامام
-
جاءوا
-
وقالوا لنا مظالم
-
ونحن عندنا معك مشكلة
-
في مظالم عامة
-
فهل يسمون خوارج ويحلوا قتالهم
-
قال ابن قدامة في المغني
-
وتبعه عليه شيخ الاسلام ابن تيمية
-
قال يرسل الامام لهؤلاء القوم من يكلمهم
-
كما ارسل علي للخوارج ابن عباس
-
فان كان لهم مظلمة
-
لزمه
-
رفعها
-
ولا يحل قتالهم قبل ذلك
-
علي رضي الله عنه لم يستحل قتال الخوارج
-
حتى قتلوا عبد الله بن خباب فقال الان حل قتالهم
-
وقد قال ايضا للخوارج رضي الله عنه
-
وتبعه علي عمر ابن عبد العزيز وذكره الشافعي في الام
-
لكم وهم كانوا يكفرونه
-
لكم ان لا نمنعكم من مساجدنا
-
ولا نمنعكم من الشيء ما لم تسفكوا دما
-
يعني حتى الراتب العام كما يقال في الدولة لا يحرمون منه
-
طيب
-
الامام
-
يظلم
-
ماذا يفعل
-
مع الامام اذا ظلم
-
اذا عدل يسمع له ويطاع. في المنشط والمكره
-
المنشط والمكره
-
يعني حتى لو غضبت انا مثلا نزلت من منصبي ورأيت اني لا زلت كفئا
-
وغضبت اسمع واطيع
-
لم يوضع فاسق في محلي
-
واسمع واطيع بالمعروف
-
ظلمني في مكان ثم امرني بمعروف في مكان اسمع واطيع
-
هذا الظبط
-
اول شيء لا يعان على ظلمه اذا ظلم
-
ثاني شيء ينصح وهنا باب النصيحة
-
لولاة الامر
-
عندنا حديث
-
تميم الداري من اشهر احاديث
-
حديث في صحيح مسلم حديث أبي رقية عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري
-
وذكر عطاء الليثي يعرف طلبة الحديث لماذا ذكرت عطاء الليث بالذات
-
جماعة السند المعنن
-
الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قال لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم
-
فكيف ينصح الامام
-
وعندنا حديث
-
كلمة حق عند سلطان جاء سيد الشهداء حمزة
-
ورجل قام لسلطان فامره ونهاه
-
وقال افضل الجهاد كلمة حق عند السلطان الجائر وكان افضل الجهاد لماذا
-
لان المجاهد في العادة
-
ومغامر
-
من نوع ممكن ان يقتل عدوه فيغنم
-
ممكن ان عدوه يقتله. ولكن هذا الذي
-
يأمر وينهى سلطانا جائرا
-
احتمال
-
لا مغنمة له. هو لن يغنم شيئا
-
والمغرم احتماله موجود وان يفتك به هذا السلطان
-
بعض الناس قد يقرأ اثارا يظنها متعارضة
-
وعندنا في الباب اثر الحسن البصري
-
ويحيى ابن ابي كثير
-
ثلاثة لا غيبة لهم وذكر منهم امام جائر
-
على هذا اسحاق
-
ومعلوم قول الصحابي في رجل
-
الامير كان يرفع يديه قال قطعهم الله
-
يزيد على ان يرفع اصبعه في صحن مسلم
-
مصنف نبي شيبة عبيد السلمان يقول في مصعب بن الزبير بن العوام وكان اميرا ما له قاتله الله نعار بالبدع
-
ومصعب شايلين عليه امور اخرى يعني
-
وهناك اخبار
-
مثل الحديث الذي رواه ابن ابي عاصم في السنة من اراد ان ينصح لديه سلطان فلا يبده علانية
-
واثر عبد الله ابن عباس في مصنف ابن ابي شيبة. حين جاءه سعيد بن جبير وقال له امر السلطان وانهاه؟ قال ان كان بينك وبينه فنعم والا فانا اخشى عليك
-
فما الجمع بين هذه الاثار وهل هي اثار متعارضة
-
وعندنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم شرار ائمتكم الذين تلعنونهم
-
ويلعنونكم
-
فهل هي اثار متعارضة في الباب؟ ام كل واحد منها
-
محمول على حال
-
الواقع ان كل واحد منها
-
اولا الامام
-
اذا كان له معصية ظاهرة لا يستخفي منها
-
بل ويدعو الناس لها
-
فان مثل هذا الذي ينطبق عليه قول الحسن البصري انه لا غيبة له
-
وانه يؤمن جانب الفتنة الاعظم من ذكر هذه المثنى
-
واما ان كان السلطان فعل امورا بالاجتهاد. عزل فلان وضع فلان
-
امور خفية تقال له تقال عنه انه في السر في الباطن يفعل كذا وكذا
-
وطبيعة الناس اصلا لا يقبلون النصيحة في العلن فكيف بسلطان
-
هذا ينصح سرا اذا كان علم انه يسمع سرا
-
هذا ادعى للقبول
-
وانه
-
يمكن الوصول اليه وان هذا ادعى لقبوله
-
والا من الناس
-
يعني قيام الاهل العلم عليه
-
يدعوه الى ان يستحي كما حصل في بعض الازمنة مثلا او حتى قيام بعض الناس
-
يعني مثل ما حصل في في المعتصم
-
لما جاء
-
جلد الامام احمد
-
ابو احمد من الموت
-
احمد اغفي عليه
-
شدة نقمتهم عليه
-
وضعوا عليه السجاد ووطؤوه
-
بعد ما جلدوه
-
طبعا على فكرة المسلسل الاجرامي عن الامام احمد هذا ما ذكروا هذه الامور لانهم حاولوا ان يبيضوا صورة المعتصم قدر المستطاع
-
معتصم تصرف تصرفات اجرامية جدا في حق الامام احمد
-
هو
-
الله المستعان
-
وعلى العموم
-
فظهرت اشاعة انه الامام احمد
-
ادى هذا الانتفاضة العامة
-
الناس رأس الذهب واحاطوا بالقصر
-
قتلتم احمد
-
هنا اصاب المعتصم الرعب
-
وكان للامام احمد عم يشبهه
-
فاخرج اعم احمد وارى الناس قال هذا احمد
-
من بعيد هكذا
-
كأنه هو قال هذا احمد كذب عليكم الذي قال لكم انا احمد
-
من ذلك الوقت ما عادوا يستجرؤون ان يجلدوا احمد جدا
-
ويصلون درجة القتل
-
العلم ان قتل هذا الرجل مصيبة بالنسبة له من العامة لن ترحمه. العامة اللي قبل اللي فيها خير
-
قتل عالم
-
ما يؤثر في في اذهان الناس بقدر ما يؤثر في اذهانهم
-
هذا هذا اكثر ما يقول لك العدل واين اهل العلم لا يتكلمون؟ كلهم
-
عن الدين اسلام كفر والله لو يجلس ويكفر وينشر كل كفريات الدنيا ويظع خمارات ويظع ويقول لكن
-
يعطيهم مالا الكل يحبه ويقول هذا عادل
-
عنده عدالة ناجسة
-
يعني معليش يعني حتى احيانا يعني نخدع انفسنا
-
حين نتحدث عن
-
والله انه فلان خرج وفلان خرج قديم الناس كانت تخرج على الدين عندها مال مرتاحة ماديا
-
وش عندها مال؟ عندها مال وعندها دولة اسلامية
-
يخيطها من اعلى ممتدة على ثلاث قارات لا احد يقول له اين تذهب انت
-
وعنده جيوش تحميه
-
تذل عدوهم
-
وعلى معصية يراها او على مشكلة تجدهم
-
عندهم
-
ما هو تسجيل مستمر
-
تظهر هذي العلامة فقط
-
فهذا المراد في التعاون مع الائمة ما لم يكفروا فاذا كفروا جاز الخروج عليهم
-
ولكن
-
مع
-
توفر القدرة والهدف يعني ان يكون حمية لله
-
ما هي للنفس
-
ولهذا
-
بعض ائمة السلف الكرام
-
اعترضوا على الخروج على الحجاج مع كونهم مثل الحسن البصري مع كونه ثبت عنه ما يدل على انه يكفره
-
وايضا يراعى المصالح والمفاسد فالامام احمد رضوان الله عليه
-
الناس عن الخروج مع ان القوم يدعون الناس للقفر
-
وكنت يصيبني حيرة
-
من قراءة مواقف الامام هذه
-
فلما درست الوضع السياسي في وقت الامام
-
وجدا هذا كان منتهى الحكمة
-
كانت الدولة الاسلامية يحيط بها الاعداء من كل جانب
-
هذا بابك الخرمي
-
قتل كان بدا يسبي المسلمات ويقاتل وقتل اناس حتى ان كثير من المسلمات زني بها وولدت وولدها كبر وصاروا قتل مع بابك خرة من المسلمين
-
طول هذي المدة. والمعتصم شغال يجلد باحمد وربعه
-
لكن معتصم قتل بابك في النهاية
-
وكانت الدولة القرامطة بدت تقوم دولة فلما يحصل في قلب الخلافة بلبلة سيستفيد منها الاعداء. لهذا لاحظ بعد المتوكل ما الذي حصل؟ قامت اربع دول
-
دولة. سبحان الله ظعفت الدولة العباسية وبدأت تتمزع
-
ابو احمد في حنكته وفهمه رظوان الله عليه قال السروا
-
حتى يستريح برا او استراح. ما هو كل ما جاك واحد قال لك ايه مظلمة رحت طلعت معاه
-
حتى لو علماني
-
حتى لو حد في حتى لو غلط
-
وممكن هذا يعني يكون شر ممن انت مما انت تريد ان تزيله
-
والعاقل لا يزيل شرا حتى يعلم ان ان مكانه يأتي خير
-
او اقل شرا منه
-
اما ازيل شر بمجرد اني ازيل شر. ابي اي شي لا غلط
-
الله يبارك فيكم
-
الله المستعان نحن اطلنا الان هذه المواضيع حقيقة اليوم الكلام فيها كثير
-
والحمد لله
-
يعني نحن لا علاقة لنا يعني
-
بفضل الله تبارك وتعالى لا نخدم اي تيار ولا اي حزب
-
وانما هذا اللي ينبأ هذا اللي اللي نفهمه
-
من اثار الصلاة المنهجية
-
واللي نعتقد يقينا ان فيها الصلاح
-
اناس نزعم
-
اننا سلفيون
-
قال ووفاء بالعهد
-
من الصفات المنافق اذا عهد غدر
-
لماذا المنافق له ثلاث صفات؟ اذا كذب
-
اذا وعد اخلف
-
اذا حدث كذب ولا اؤتمن خان
-
والاخاف غدر واذا عهد فجر واذا عاد فجر
-
لان هذه الصفات المنافق لا يترتب عليه اي عقوبات
-
وهي يعسوب النفاق. يعسوب النفاق ما هو؟ مخالفة الظاهر للباطن
-
اذا حدث الكذب
-
اذا وعد اخلف
-
اذا اؤتمن خان
-
اذا استمررت انت بهذا
-
تصل الى مرحلة انك ظاهرك مؤمن وباطنك كافر
-
وهذا ايش
-
حقيقة النفاق
-
في هذا الحديث اكثر منافقي امتي قراؤها لماذا
-
ان القارئ واحد الصلاح
-
وباطنه
-
اذا كان خريبا
-
تتوفر حقيقة النفاق فيه
-
انه يعني اكثر الناس غيلة من اكثر الناس
-
يعني
-
غشا لك
-
وصدق بالحديث
-
ان الصدق يهدي الى البر
-
حتى كثرة الصدق
-
الكلام
-
يؤدي الى التوفيق
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يصلح الكذب
-
ولا هازنا
-
عفوا هذا ابن مسعود ابن مسعود
-
وويل له ويل له الا الذي يكذب ليضحك الناس
-
الصدق
-
طيب اه في شيء اسمه المعاريض
-
المعارض ان تعبر بلفظ
-
يفهم منه الذي امامك شيء وانت تريد شيء اخر وانت صادق في نفسك
-
يقول عمر انا في المعاريض ممدوحة عن الكلب
-
جاؤوا يبحثون عن لص
-
يبحثون عن انسان يريدون قتلهم. اه فيقولون اين هو؟ فتقول انت ليس هنا. وتشير على يدك يعني انه ليس فوق يدك. مثلا
-
هذه الامام احمد عطى فيها قاعدة رحمة الله عليه في مسائل ابي داوود
-
هي
-
على نيتك اذا كنت مظلوما
-
وعلى نية الاخر اذا كنت ظالما
-
يعني انت انسان مثلا تماطل بالدين
-
جئت وقلت لك يا اخي اين مالي
-
وتقول لي ليس عندي ليس عندي
-
ليس عندك الان
-
وتشير على على جيوبك ليس عندي ليس عندي
-
هو عندك في البيت او عندك في المصرف او عندك
-
واقول لك كذبت تقول لا انا ما كذبت
-
لماذا؟ ما كذبت انا لا انت هنا كذبت
-
لماذا؟ لانك مواطن
-
لكنك انت لو كنت
-
مظلومة
-
انا مثلا انسان مرابي واريد منك اكثر من المطلوب. وانت مفتي ما استطعت ان تحصل الفائدة
-
يجوز لك ان تقول له مثلا لانك مظلوم
-
ووفاء بالنذور
-
النذر
-
من هو نذر التبرر؟ هذا مستحب
-
من تنظر هكذا لله
-
ذبيحة صدقة في نذر المجازات هذا مكروه
-
ولكن ان قلته لابد ان تفعله اذا كان طاعة
-
اللي هو ان شفى الله مريظي فعلت كذا
-
انما يستخرج به من البخيل
-
وانجاز الموعود
-
هذا كله بشرط ان يكون هذا كله طاعة
-
وفاء بالعهد
-
وفاء بالعهد العهد بينك وبين كافر
-
لابد
-
بينك وبين كافر بينك وبين مسلم ولو كان بينك وبين كافر لابد ان توفي بالعهد
-
هو ابو داوود في
-
ان معاوية كان بينه وبين الروم عهد
-
كان سينتهي بعد مدة
-
ومعاوية ارسل اليهم جيشا
-
بحيث انه بمجرد ما ينتهي العهد واذا هم على حدود الروم
-
جاءه صحابي وحدثه ان هذا لا يجوز
-
تتحرك تحرك بسيط
-
ما دام العهد قائمة
-
ومعاوية رأسا
-
دعا الجيش ان يرجعوا
-
رضوان الله عليه ارجع جيشا
-
حديث سمعه
-
مؤنة
-
يعني انت بتصرف عليه وبتعطيه
-
راح انتقل وكذا ورجع هذي مؤنة وتعب
-
لو تريد ان ترسلهم لمكان اخر ما يرضون بعد هذا الذي فعلته به
-
على الاقل اذا قاتلوا ممكن يغنمون شيئا ممكن ممكن
-
هذا يخفف
-
مما في نفوسهم من التعب. مما تجعلهم يصلون الى منتصف الطريق. ثم تقول لهم عودوا
-
هذا ثقيل
-
لكن حديث رسول الله ابدا
-
ما يخالف
-
وحفظ الامانة من كتمان السر او المال
-
امانة ما اعطيتك امانة
-
تفاصيل فقهية نحن الان نتكلم عنها شعيرة شعيرة من شعائر الايمان
-
وفيه اللي حتى القضاء ما يعرف كيف يتعامل معه
-
يعني انا الان جئتك واسرفت لك بوعظ احوال اهلي
-
بعض اخواني
-
اريد ان استشيرك
-
واسررت اليك بهذا
-
حصل بيني وبينه خصم
-
انت الان صديق كنت لي
-
من منطلق الصداقة احيانا تأتي تفضفض لي حتى مو قضية نصح
-
معروفة هذا الآن عندنا
-
واحد اثنين ثلاثة اربعة كذا كذا حصل عندي حصل عندي
-
بدا يفتح
-
انا انسان مؤمن
-
بين الازواج
-
ما ابدأ استغل
-
علاقتي بك القديمة
-
هذا كذا وكيت وكيت وكيت وكيت
-
كلها اسرار اعتمدت عليها بحكم الاخوة والصداقة
-
هذا يعني كثير في بعض الناس مع الاسف
-
المعروف المعروف عرفة المعروف شرط الروي في بعض الاثار قال اذا حدث
-
حديث والتفت فهو امانة
-
كل قرائن يعني هي قرينة كل قرينة
-
انا جئتك قلت لك بيني وبينك امانة خلاص
-
يريدك على انفراد
-
ايوة هذي خلاص هذي انا
-
لانه هذي القرائن
-
غير حاجة شرعية
-
مثلا والله الان جاي باب الشهادة
-
انا والله جيتك وقلت لك والله احمد حط عندي فلوس وكذا والسنة بيني وبينك ها
-
وينه وينكم
-
مرات مكة والمسلمين
-
ممكن انت تروح تشهد انت منتكر اخي
-
تشهد علي؟ لا هذا حق انسان اخر عادي. هذي قصة اخرى
-
وكتاب الدين المؤجل بشهادة ذوي العدل
-
اية الدين معروف اطول اية في القرآن
-
الله عز وجل امره بالكتاب
-
هذا عند عموم الفقهاء ما هو واجب
-
لكن مستحب لتوثيق الحقوق
-
الله عز وجل حتى الاية مخصوصة بالسهر
-
ليش؟ لانه السفر مظنة تضيع حقك
-
السفر ما في شهود كثر
-
طريق
-
الله خفه بالذكر
-
ذكر كتابه وشهود عالكتاب
-
اما في الحظر
-
هنا القضاء هناك
-
تحصيل الشهود والسهل تحصيل الامر وسهل
-
اصلا يعني متابعة احوال القاضي يستطيع ان يعرف
-
حقيقة الامر عند النزاع
-
وهذا عدهم الخصال الايمان هو مستحق كما قلت لكم
-
والاستشهاد على المبايع
-
ايضا اشهاد على البيع والاشهاد على اللقطة
-
هذا كله مستحب
-
ولكن هذا افضل
-
طبعا هذا في البيعات الكبيرة
-
اما هذا اليسير
-
الذي يفعله الناس يوميا هذا لا يحتاج حتى هذا فيه مشقة
-
اشترى بيتا اشترى ارظا
-
هذا حتى عرف الناس هذه الايام يشهدون ويوثقون
-
الاشهاد كما يقول ابن
-
انه توفيق
-
وكل ما حل محل هذا التوثيق كما قال ابن القيم في الطرق الحكومية
-
وكل محل محل التوثيق استحب فعله
-
اليوم بدي احط لك رقم في الكمبيوتر مش عارف ايش الى اخره
-
يستحب فعله
-
نضبط الحقوق
-
قال واجابة الداعي للشهادة
-
الله عز وجل قال
-
انهم يكتمها فانه اثم قلبه
-
اليوم كثير من الناس
-
يكتم الشهادة تحرجا من المشهود عليه. والله انا اعرف اخوه
-
والله انا اعرفه
-
شهداء ولو على انفسهم ووالدين والاقربين
-
يعني حتى في ازمنة السلف كانوا يقبلون قبل في زمن الصحابة
-
كانوا يقبلون شهادة الابن لابيه
-
لانه يعلمون من انصاف الناس ما يشهد لابيه محاباة
-
من العدالة
-
الزهري يقول فلما تغير الناس هذا الحين في زمن التابعين
-
الزوجة لزوجها ولا الابن لابيه
-
يعني قبل
-
في الخلافة الراشدة وبدايات خلافة بني امية
-
انه يأتي انسان يشهد لابيه
-
تخيل
-
وتجد القاضي
-
اه واثق ان شهادته صدق
-
انه لم يحابي والده
-
من من عدالة الناس
-
ومن وروى احمد في مسنده وابي داوود وابو داوود في سننه
-
حديث
-
الذي هو اصل في الشهادات
-
لا يقبل الله شهادة خائن
-
خائنة
-
يغمر الحاقد
-
بينه وبين انسان عداوة
-
والله طريقة حساب جاية تشهد عليه
-
مظنة عداوة
-
حتى الفقهاء يذكرون في هذا فصل
-
نبني الزنا ما يصلح يشهد في قضايا زينة
-
يذكرون اثر عن عثمان ودت الزانية لو ان كل النساء كن زوان
-
وهذي ما هي بس قضية يعني ما هي قضية اتهام له بشكل مباشر
-
لان هذي امه وهي امه
-
يعلم من حالها هذا فهو ناس تبعده عن احد
-
ليس ورعه فليس فيه ورع ولا استبعاد ولا تخوف
-
بل يراها حالة طبيعية في الناس
-
بحكمه هو
-
هذا في غالبه وليس كله
-
كثير من الناس ما يفهم
-
كانوا القضائية دائما تعتمد على الاغلبية
-
حالات الشاذة غير معتبرة
-
حالات القضائية دائما تعتبر
-
يعني مثلا هذا ذي غمر
-
ممكن يوصف خصمه
-
ممكن يكون صادقا
-
لكن نحن الان نريد ان ننتزع حقا
-
لابد ان نستيقظ
-
من هذا الوجه مثلا شهادة النساء
-
اول شيء النساء لما شات وشاة الرجلين
-
ما تقبل بالحدود
-
اول شيء النساء
-
ادانتهن الباطنة غير معروفة. لان وضعهن الاستتار في العادة
-
وظبطها
-
عدالتها لا لا يضبطها القاضي
-
اذا جيت انت عندي رجل تشهد عندي اسأل عنك الف واحد واعرف
-
لكن المرأة ما اعرف
-
ثاني شيء مثلا في موضوع الأموال هي ما تتعامل بشكل مستمر بهذا ولا هي مكلفة شرعا
-
في مهرة ودية
-
ثالث شيء انا من اين اعرف ان لا علاقة لها بهذا الشاهد او كذا
-
يتزوجها ولا ولا الان العداوة والصداقة غير ظاهرة
-
العمر غير راح
-
ممكن تغضب تأتي تقول كلمة على الرجل
-
قالت له
-
الغيرة والغيرة مارتس ارض من سماء
-
خلاص كاش
-
عمر قال لها نرجمه
-
لكن يعني ابقي هذا عمر او علي قال ابقي نرجمه خلاص ما في نقاش
-
وراح يصلي
-
جاء ما لقاها مشت
-
والحين خلاص انا جاي متعسف انه يجي ياخذ الايقاظ الجارية ويقول له وديها مكان ثاني
-
يعني او
-
لكن واذا بها
-
وجدت ان الحكم على غير ما تشتهي فيرجم الرجل ينتهي وخلاص تفلت فيه
-
كان في امير صنهاجي الطاغية
-
لكن كان يحب العدل والمثل الطاغية
-
يعني ما يعاقبه بعقوبات بسيطة
-
ما يمشي عنده عقوبة بسيطة لازم
-
وقف
-
جاءته امرأة قالت ولدي يعقني قال يعقك ولدك اتي به
-
طير راسه راس
-
قالت يعني ان ما اردت يعني ان تعلمه قال انا انا امير لست مؤدبا
-
يعني هذا تودينا للشيخ يعلمي درس
-
ان انا امير ما ما ينفع معي
-
هذا هذا الامير الصنهاجي الصنهاجي هذي بلدان المغرب حصلت معه قصة لطيفة يوم اننا قاعدين
-
تخيلوا الدرس قاعد يسجل وحدة من اليوم
-
هذا
-
الامير هذا اللي بس يقتل ما عنده حكم ثاني غير القتل
-
كان هناك اعرابي
-
اعرابي من اعراب المغرب يمشي ومعه زوجته واخذه العطش فمر الى جانبه امير صنهاجي ثاني امير
-
فقالوا يعني اعنا فالامير الصنهاجي اخذ زوجته ومشى
-
وخلاه
-
فراح ذاك للامير الكبير قال هذا رجل جاء واخذ زوجتي
-
قال بس دلني عليه قال عندك علامة
-
رجل عادل يحب العدل قال عندك علامة قال الكلب يعرفها
-
جاء للامير هذا قال كيف تأخذ زوجة الرجل؟ قال ما اخذ زوجة احد
-
حتى اسألها
-
قال هذي هي قال انت زوجتي؟ قالت لا ماني زوجتك
-
راحت عند اميري جحدت
-
قال طيب عندك علامة؟ قال جاء الكلب بدا يشبشب فيها كلب
-
فهو شيء قتل هذا الامير
-
بعدين نظر للرجل قال ماذا تفعل انت الان؟ قال يا طارق
-
الحقيقة يعني هل هي طالت
-
قال نعم ولو قلت غير هذا لقتلتك
-
وامر بها وقتلت. هي بعد
-
طيب معليش
-
انا ارجو عدم الاستطراد في هذا الباب
-
طيب وقيام الشهادة على وجهها
-
بالقسط ولو على النفس والوالدين والاقربين
-
ووفاء كيلي
-
الوفاء بالكيل وعدم الغش
-
في حديث ابن ماجة
-
ولم ينقصوا الميزان ولم يوفوا الكيل الا منع عنهم القطر
-
ولم يمطروا
-
ولولا البهائم لم يمطروا
-
عن ابن عباس
-
والميزان بالقسط
-
وذكر الله عند عزائم الامور
-
هذا عجيب
-
يعني استرجاع الذين اذا اخواتهم قالوا انا لله وانا اليه راجعون
-
وذكر الله عند التقاء الصفين
-
دائما ذكر الله عنده عزائم
-
وذكر الله على كل حال. النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل احيانه
-
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم
-
وحفظ النفس
-
عن كل ما يضرها ويهلكها
-
ينصح
-
اهلا لهذا البلاء الدخان وغيره
-
ممن يؤذون انفسهم
-
ويهلكون
-
ولا تقتلوا انفسكم
-
وغض البصر
-
والعين تزني
-
في حديث علي
-
النظرة سهم من سهام الشوط الأولى لك والثانية
-
عليك
-
المرء
-
والنظر هذا قد يكون من بعظ الاوجه اسوأ من الزنا
-
ان الزينة
-
يقضى معه وتر
-
يحصل فيه فتور
-
واما النظر فلا شبع منه
-
وما اكثر ما اهلك اهل العشق النظر
-
والعشق
-
ابو برهان ذلك ما تراه من احوال العاشقين
-
في كلمتين شوفوا الناس عشق لا ماني يمكن
-
وحفظ الفرج
-
والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم
-
الفرج عام لكن الله تبارك وتعالى قال ولا تقربوا الزنا
-
رب العالمين حين قال ولا تقربوا لان الزنا لا يأتي دفعة واحدة
-
الزنا له مقدمات
-
نظر ولمس وو
-
ولا يوجد شيء اسمه عشق عذري هذا انتهى
-
وكلها خطوات شيطان
-
كلها
-
خطوات شيطان فكثير من الناس يقول لك
-
الشريفة الشريفة اينما ذهب غير صحيح
-
ما في انسانة علمت في بيت اهلها ان البغاء حق
-
ولا امرأة
-
يعني علمت ان الزنا طيب
-
ولكنها شهوة
-
يعمل معها
-
ويغيب داعي العقل
-
بهذا الظغط وهذه الايام في الناس بلاء
-
اذكر هناك رسالة للشيخ
-
عبد الله بن حميد رحمه الله
-
كان في بدايات ظهور التلفاز
-
كتاب رائع عن التلفاز
-
وقال كلمة عجبا
-
اذا ما سمعها المرء
-
عليه اشجانا
-
يبدو انه وصف له شيء من احوال الافلام المصرية
-
الابيض والاسود هذه الفاجعة
-
قالوا وشابة
-
رجلا
-
امسك بيد امرأة
-
يثير لها باحاديث الغراب
-
يعني انى يرجى لها صلاح القلب بعد هذا
-
وهذا امر شديد على نفوس النساء
-
اليوم الف افساد والف داع للزنا والخنا
-
ناس قديمة كانوا يقولون
-
الغناء رقية الزنا
-
يسلم يسمع هذا الغناء
-
غنى الغناء غناء العشق و يتشوف لهذا. لهذا بعض خلفاء بني امية كان يغسل مغنيه
-
يعني
-
لانه
-
يتجنسون
-
طيب وحفظ الاركان كلها عن الحرام
-
وكظم الغيظ
-
والله عيب علي
-
النبي صلى الله عليه وسلم
-
يقول ليس الشديد بالصرعة
-
الشديد الذي يمسك نفسه عند الغضب
-
هناك خبر ابي الدرداء فيه انقطاع
-
الحلم والتحلم يعني هذا صنع يتعلمها بعض
-
بعض الناس فيه
-
سجية
-
جدة ابن قيس
-
من الناس
-
لون ايش
-
من هذا يحتاج فيه الى تعلم ولا تدريب
-
ما تجرأ احد جرعة اطيب من جرعة غيظ يتجرعها عند الغظب
-
هذي تربية للنفس تحتاج
-
ولا حول ولا قوة الا بالله
-
ودفع السيئة بالحسنة
-
ادفع بالتي هي احسن
-
فاذا الذي بينك وبينه عداوة
-
طبعا طلبة العلم هناك موطن جميل جدا للامام المجدد في الدورة الصينية يتكلم فيه عن هذه الاية
-
ايه هذا حتى المرة تكلمنا عليها اللي اسمها سياسة التحييد
-
يعني يكون بينك وبين انسان عداوة فتحسن له
-
وهذا الذي
-
يعني اعظم مثال ما فعله نبينا صلى الله عليه وسلم عند فتح مكة
-
خبر اذهبوا فانتم الطلقاء وهذا خبر ترى ماشي بالسيرة
-
وخبر اه من دخل بيت ابي سفيان فهو امن
-
هو عفو النبي صلى الله عليه وسلم كثير
-
يعني الرجل الذي وقف عليه بالسيف وقال من ينقذك مني؟ قال الله
-
ثم عفا عنه النبي
-
هو القوم الذين ارادوا اغتياله
-
كثير
-
وايضا في العلماء الامام احمد لما عفا عن الذين جلدوه
-
ابن تيمية لما عفا عن اولئك الذين تمكن منهم
-
الحقيقة العفو
-
والدفع بالتي هي احسن
-
لشيخ الاسلام فصل عظيم
-
في في
-
بالمعينات على الصبر على اذى الناس
-
يعني والبعد عن
-
عن الانتقام وعن
-
نراجع هذا الفصل العظيم وانا اصلا مختصر بمقال
-
والصبر على المصائب
-
حصن لساني عن التسخط وحبس الجوارح
-
اما ينافي الصبر يعني اللطم وشق الجيوب وقولهم يا رب ما فعلت
-
وخير من الصبر الرضا
-
والرضا يحصل من مشاهدة النعمة في البرية
-
انها كفارة
-
انها لو تصيب الدين
-
انها لم تكن اعظم
-
وان منة الله سابقة
-
عروة
-
ثم قطعت رجله وقتل ولده قال اللهم ان كنت اخذت فقد اعطيت
-
مشاهدة منة الله
-
سابقة
-
اولا واخيرا
-
والتوبة الى الله من قريب
-
يقول ابو العالية
-
كل توبة قبل الموت فهي من قريب
-
نقلها عن حتى عن
-
الصحابة
-
والاستغفار للذنوب
-
طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا
-
الاستغفار لو علمت الملائكة
-
عملا
-
حبل الله تجاه عباده المؤمنين من هذا ما جعلوه عملهم ودأبهم
-
يستغفرون لمن في السماوات
-
ايظا الله عز وجل اذا نزل في الثلث الاخير من الليل
-
يقول من يسألني فاعطيه ثم بعد ذلك يشير لك اشارة الى اهم شيء
-
من يستغفرني فاغفر
-
لان كل بلاء في الدنيا والاخرة من الذنوب
-
والاستغفار
-
ممحاة الذنوب
-
ولا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار كما يروى عن عبد الله بن عباس
-
واعلى من الاستغفار التوبة
-
ومعرفة الحق واهله
-
هذا اللي نحاول نسويه ذا
-
ندرس عقائد اهل السنة
-
نعرف الحق واهله
-
من اين هذه ممكن نستخرجها من القرآن
-
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
-
التوبة الى الله من قريب والاستغفار للذنوب ومعرفة الحق واهله
-
ومعرفة العدل اذا رأى عامله
-
ومعرفة الجور اذا رأى عامله كما يعرفه الانسان من نفسه ان هو عمل به. هذا شيء اسمه الانصاف من النفس
-
عمار بن ياسر من خصال الايمان
-
ومحافظة على حدود الله
-
ورد ما اختلف فيه من حكم او غيره الى عالمه
-
تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول
-
وجسور على ما لم يختلف فيه من قرآن منزل وسنة ماضية فانه لا شك فيه
-
فانه حق لا شك فيه
-
يعني انت ما تتورع عن شيء فيه نص
-
هذا نقص
-
كان هناك نص وبرهان
-
اظهر اظهر عزة المحقق. احكم بالعدل بين الناس
-
التردد وين؟ الذي قبله اللي فيه اختلاف
-
تتورع
-
وردوا وردوا ما يتورع فيه من شيء الى اولي الامر الذي يستنبطونه منهم. ولو ردوه الى الرسول فاذا جاءهم امر من من الامن او الخوف اذاعوا به. ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلموا الذين
-
تنبطونهم منها
-
هذا كثير من السلف مثل عبد الرحمن بن زيد بن اسلم وغيره قالوا هذا في الحر
-
الان مثلا في حرب بينا وبين الاعداء
-
الحاصل الان مثلا اشاعات جالس وكالات انباء اخبار اي خبر يذاع للعامة
-
ممكن تثبط الناس
-
لهم احباطا ممكن لا
-
ما يشع اي خبر
-
ولا يوضع للعامة
-
ولا لا يرد الى اولي الامر منه
-
القادة والكبار ويفهمون الامر
-
طبعا هذا سبحان الله هذا مهمل
-
ومن الناس من قالوا قياسا والنفع
-
هذا في كل امر في الشرع
-
لما المنافقين اظهروا اشاعتي وين الاية؟ لما المنافقين اظهروا اشاعة ان النبي صلى الله عليه وسلم طلق ازواجه
-
علي بس روح اليأس والاحباط في المجتمع المسلم
-
من شدة نقمتهم وحقدهم على المسلمين
-
رأس العمر ذهب يتثبت. ذهب الى النبي
-
النبي صلى الله عليه وسلم
-
واستئذان في البيوت فلا يدخل البيت
-
وترك ما يريب الى ما لا يريد
-
هذا في حديث دعمه الى ما لا يريبك
-
الشبهات
-
من التقشبات وقد استبرأ بدينه وعرضه
-
واستئذان في البيوت فلا يدخل البيت حتى يستأذن ويسلم على اهله
-
من قبل ان ينظر في البيت او يستمع فيه
-
انما جعل الاستئذان للنظر
-
طبعا هذي
-
في سورة النور
-
فان لم يجد فيها احدا فلا يدخل بغير اذن اهلها
-
وشر الدخول
-
شر الدخول
-
على المغيبة
-
زوجها مسجون
-
مسافر
-
ثلاثة لا يكلمهم الله قالوا امرأة يعني ذهبت زوجها يعني
-
يعني يدفع عنها المؤنة فتبرجت من بعده
-
في بعض الاخبار قال فانما
-
يعني ينهش ينهش من السبع
-
وعقوبته يوم القيامة هذا الذي يصيب امرأة رجل امرأة مغيبة عن زوجها
-
انه تبرز اعماله كلها
-
لزوجها هذا زوج المضيف فينتقي منها ما شاء
-
يأخذه
-
وهذا شر الدخول
-
وشر الامر ويأتي ويقول لا هذه لوحدي هذه هذا باب شيطان عظيم
-
باب شر عظيم
-
يوم كثر
-
تجاثر على مثل هذا الامر بل بعضهم في عقله سفه
-
على صاحبه على صديقه اذهب لزوجتي
-
يذهب لكذا
-
هذي زوجة مغيبة
-
وبعضهم سبحان الله تجد صاحبه هذا هو كان يجتمع معه على
-
عقولها
-
خوها
-
اخوك اذا فسدت
-
في احاديثكم
-
هذا امر المغيب هذا مصيبة
-
قيل ارجعوا فالرجوع ازكى. طبعا الحين تقول له ارجع عيسى
-
وان اذنوا فقد حل الدخول
-
واما البيوت التي ليس فيها سكان وفيها المنافع لعابر السبيل او لغيرهم يسكن فيها ويتمتع فيها وليس فيها استئذان
-
واستئذان وملكة اليمين صغيرا او كبيرا
-
يعني انسان قبل خادم يستأذن على الرجل وزوجته
-
قبل ان يدخل عليهم
-
ومن لم يبلغ الحلم من حرية اهل البيت ثلاثة احيان من النهار من الليل والنهار اواخر في الليل قبل الفجر وعند القيلولة اذا خلا رب البيت باهله
-
بعد صلاة العشاء اذا اوى رب البيت واهله الى مضاجعهم
-
طبعا من الناس هناك نزاع هل هذه الاية منسوخة والناس تركوا العمل بها
-
واذا بلغ الاطفال من الحرية اهل البيت الحلم فقد وجب عليه الاستئذان كل هذه الاحياء
-
طيب نحن ان شاء الله نقف عند هذا
-
لانها والله رسالة جميلة حقيقة
-
واظن هذا الدرس حقيقة اراه احسن درس
-
الحمد لله
-
هذا وصل في سؤال
-
في سؤال متعلق بالمواضيع المذكورة
-
لا لا لا المطلق هذي قصة اخرى هذي قصة اخرى مطلقة هذي بعد العدة تحل لرجل اخر
-
هذي مغيبة على ذمة رجل
-
رجل سافر ابتعاد سجن مع ان هذا من مصائب السجن عقوبة السجن الحديث
-
وين كانوا يعني بعضهم يحاولون يعالجونه ببعض المعالجات لكن هذه غير وافية
-
اما العقوبات قديمة يجلده ويمشيه
-
يقطع ايده ويمشيه
-
خراب بيوت وظياع
-
لكن
-
يعني الله المستعان خطوات شيطان
-
يعني نعرف قصة الرجل الراهب
-
اللي كان يعني يرقى بفتاة جعلوها عنده على اساس يرقيها
-
فزنا بها
-
وحملت فاوحى له الشيطان ان يقتلها فقتلها فدفنها ثم ذهب الشيطان واخبر اخوتها. ثم قال له اسجد لي
-
يقول يقول انا في الثمانين ولا امن ان اخرج امرأة
-
حتى قال في عيد ميلاد قال يؤتى من احدهم على بيت من المسلمين
-
ولا يؤتمن على شعره بامرأة
-
يعني الحين لو تعطيه مكان تقول له شعر امرأة داخل
-
تراوده نفسه ان ينظر فيه
-
وهذا ممكن تجده من الامانة تحطه على بيت المسلمين العهدة مثل ما العهدة ها العهدة مثل ما هي
-
في فتنة
-
مستثمرين القصة ليش
-
نسمع الناس وهو قاعد بالبيت وجاي صديقه والله وجايه الزوجة تقدم قهوة ومش عارف ايش وتروح وتجي هو صديقه يقول لك هذا اخوي وحتى اخوك الموت يقول لك هذا اخوي لا لا اخوك ولا شي
-
ونظرتهم ملائكية
-
يلا وقف