-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. مجلس جديد في تفسير مقاتل مع عشر نوقوات مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال
-
لن يغدوا احدكم من المسجد لن يغد احدكم الى المسجد فيتعلم ايه خير له من ناقه
-
وان يتعلم ايتين خير لهما ناقتين كوموين هذه ترى النوق العشره هذه لو هي عندك هذه
-
ثروه وفيها زكاه فيشاتين ويا اخواني الكرام ما تلبثوا ما تلبثوا الا تجدوا نفسكم بعد ما نلبث نجد نفسنا
-
على مشارف الجزء الاول انتهى ثم مشارف الجزء الثاني ثم مشارف نهايه البقره ثم ثم
-
ثم ثم ثم ثم ثم ثم العمر يجري ويمضي لكن من اجراه على خير هذا امره عظيم
-
لا يعذب الله قلبا وع القران سوره البقره لا تستطيعها البطله فما بالك مع فهمها فهي خير وتحصين وبركه
-
و مثل هذه القراءات تجد انا شخصيا اول واحد مستفيد منها ما اني طالعت المقاتل لكن
-
مطالعه شيء والدرس هذا المطول هذا اللي فيه تاني شيء اخر سبحان في قول الله تبارك وتعالى
-
واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض يعني لا تعملوا في الارض بالمعاصي قالوا انما نحن
-
مصلحون يعني مطيعين يقول الله سبحانه الا انهم هم المفسدون يعني العاصين ولكن لا يشعرون بانهم مفسدون واذا قيل لهم امنوا
-
كما امن الناس يقول نزلت في منذر بن معاذ وابي لبابه ومعاذ بن جبل واسيد
-
قالوا لليهود صدقوا بمحمد انه نبي صلى الله عليه وسلم كما صدق به عبد الله بن
-
السلام واصحابه فقالت اليهود قالوا انؤمن يعني نصدق كما امن السفهاء يعني جهال يعنون عبد الله بن سلام واصحابه يقول الله
-
عز وجل ردا عليهم الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون بانهم السفهاء ثم اخبر
-
عنهم فقال سبحانه واذا لقوا الذين امنوا يعني صدقوا من اصحاب النبي صلى الله عليه
-
وسلم قالوا لهم امنا بمحمد صلى الله عليه وسلم واذا خلوا الى شياطينهم روايه اليهود
-
كاب اشرف واصحابه قالوا انا معكم على دينكم انما نحن مستهزئون بمحمد صلى الله عليه وسلم واصح واصحابه فقال الله عز
-
وجل الله يستهزئ بهم في الاخره اذا ضرب بينهم وبين المؤمنين بسور له باب على
-
الصراط فيبقون في الظلم حتى اذ قال لهم ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فهذا من الاستحزاء بهم وان كانت الايات حقيقه في
-
المنافقين وهؤلاء كفار اصاله هؤلاء كفارا اصاله ف فالايه لها مداخل يقول ثم قال سبحانه
-
ويمدهم ويمده ويمدهم يقول ويلجهم في طغيانهم ويمدهم قال ويلجهم في طغيانهم يعمهون يعني في ضلالتهم يترددون ثم نعتهم فقال سبحانه
-
اولئك الذين اشتروا الضلاله بالهدى يقول وذلك ان اليهود وجدوا نعتى محمد صلى الله عليه وسلم في التوراه قبل ان يبعث فامنوا
-
به وظنوا انه من ولد اسحاق من ولد اسحاق عليه الصلاه والسلام فلما فلما بعث محمد
-
صلى الله عليه وسلم من العرب من ولد اسماعيل عليه الصلاه والسلام كفروا به حسدا واشتروا الضلاله بالهدى يقول الله
-
باعوا الهدى الذي كانوا فيه من الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل ان يبعث
-
بالضلاله التي دخلوا فيها بعدما بعث من تكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم فبئس التجاره
-
فذلك قوله تعالى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين من الضلاله ثم ضرب الله للمنافقين مثلا فقال عز وجل مثلهم كمثل
-
الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله طفئت ناره طفئت ناره يقول الله عز وجل مثل المنافق
-
اذا تكلم بالايمان هو يخرج تفسيره بالايه اذا تكلم بالايمان كان له نور من منذ
-
بمنزله المستوقد نارا يمشي بضوئها ما دامت ناره تتقد فاذا ترك الايمان كان في ظلمه
-
كظلمه من طفئت ناره فقام لا يهتدي ولا يصر فذلك قوله سبحانه ذهب الله بنورهم يعني
-
بايمانهم نظيرها في سوره النور ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور يعني به
-
الايمان وقال سبحانه في الانعام وجعلنا له نورا يمشي به في الناس يعني يهتدي به
-
الذين تكلموا وتركهم في ظلمات يعني الشرك لا يبصرون لا يبصرون الهدى ثم نعتهم فقال
-
سبحانه صم لا يسمعون يعني صم لا يسمعون يعني لا يعقلون بكم خرث لا يتكلمون بالهدى
-
عمي فهم لا يبصرون الهدى حين ذهب الله بنورهم يعني بايمانهم فهم لا يرجعون ويا اخوان الله عز وجل وصفهم بالصم والعمي
-
والبكم لان مع انهم يرون ويسمعون ويصرون لكنهم لم يتكلموا بالهدى وذلك ان الله عز
-
وجل يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فهذه الحواس انما وجدت على الاساس لكي تتكلم بالهدى وترى الهدى وتسمع الهدى
-
فاذا لم تفعل هذا كان بمنز بل اسوا هذا هذا عمل ما فيه ثواب المؤمن اذا عمي
-
له ثواب اذا كان اطرش معذور اذا كان ابكم معذور لكن هذا اشد الصمم واشد العمى واشد
-
البكم لانك ما حققت الغايه اللي من اجلها خلقت بهذه الاعظام يقول فهم لا يرجعون عن الضلاله الى الهدى
-
ثم ضرب للمنافقين مثلا سبحانه فقال او او كصيب من السماء يعني المطر فيه ظلمات ورعد
-
وبرق يقول مثل المطر مثل مثل القران وتشبيه القران بالمطر او العلم موجود في السنه
-
ايضا كما ان المطر حياه للناس فكذلك القران حياه لمن امن به هذه امثال القران
-
من امن بها من فهمها فهو على خير عظيم نعم ومثل الظلمات يعني الكافر بالقران يعني
-
الضلاله التي هم فيها ومثل الرعد ما خوفوا فيه ما خوفوا به من الوعيد في
-
القران ومثل البرق الذي في المطر مثل الايمان وهو النور الذي في القران يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصوائق لاحظ
-
الان الرعد والبرق مثل ايش؟ للوعد والوعيد والهدى فالمؤمن يخاف ان قال العذاب قبر يخاف
-
فينتفع اما الكافر يقولك لا ما بي عذاب قبر ما ابي كذا ما اريد كذا ما اريد كذا
-
ما يخاف فما ينتفع يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق يقول مثل المنافق اذا سمع القران فصم اذنيه
-
كراهيه للقران كمثل الذي جعل اصبعيه في اذنيه من شده الصواعق حذر الموت يعني مخافه الموت واكثر
-
شيء يخافون منه المنافقين في زماننا موضوع عذاب القبر هذا وجعل اصاب في اذانهم ويريدون انكاره وغير
-
ذلك واما المؤمن فيسمع ويطيع اي فكذلك يكره الكافر القران فالموت خير له من الكفر فالموت خير له
-
الموت خير له من الكفر تاملوا هذه الموت خير له من الكفر اليوم نحن نحسن اشد الحزن على الناس اللي
-
يموتون ويقتلون في غزه وغيره وغيره وغيره اذا ماتوا على ايمان هذا بركه لكن ينبغي
-
ان نحزن ايضا حزنا اشد اذا راينا انسان يسب الله او تارك الصلاه او يعبد غير الله
-
لان الموت خير له من الكفر يقول فكذلك يكره الكافر القران فالموت خير له من الكفر بالله عز وجل والقران محيط
-
بالكافرين يعني احاط علمه احاط علمه بالكافرين احاط علمه وحلل لك نفسياته وعمل لك كل شيء وكشفهم اشد الكشف محيط
-
بالكافرين كاشف انت اذا تقرا القران تفهمهم تماما وما يؤثرون بقيد امله ثم قال سبحانه يكاد البرق الذي في المطر
-
يخطف ابصارهم يعني يذهب بابصارهم من شده نورهم من شده نورهم لاحظوا النور الشديد هذا
-
المؤمن ايش يصير معه يبصر به الطريق الكافر يزداد به عنادا كالنور النور في انسان
-
يمشي عليه في في ناس من شده النور بصره يذهب فانت اذا شفت انسان قلبه مغلق لا تنسيء
-
الظن بالوحي الوحي نور لا تقول والله المسائل ما هي واضحه لا واضحه تماما الوحي
-
نور المشكله فيه هو يقول سبحانه مثل مثل الايمان اذا تكلم به المنافق مثل نور
-
البرق الذي يكاد يذهبوا بابصارهم كلما اضاء لهم البرق مشوا فيه يقول كلما تكلموا بالايمان مضوا فيه يقول ويضيء لهم نورا
-
يهتدون به واذا اظلم عليهم البرق اي ذهب ضوءه قاموا في ظلمه لا يبصرون في التفاسير الاخرى يقول لك انهم ينتفعون
-
في الدنيا مع اهل الايمان يرحون ويجون معهم لكن في النهايه الله المستعان يظلم عليهم في الاخره يقول لو شاء الله لذهب
-
سمعهم فلا يسمعون واوصارهم فلا يرون ابدا عقوبه لهم ان الله على كل شيء قدير من ذلك
-
وغيره طيب يعني هذا الحين هكذا قرانا عشره نعم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ننصح
-
الاخوه بالتبكير بالذهاب الى صلاه الجمعه والله يا اخوه هذه موضوع تفسير مقاتل هذا لماذا وقع
-
اختيارنا عليه مع هذا كان ينبغي يقام الاول لان كلامه مختصر جامع عجيب مختصر جامع فمساله انك تقرا ع ايات مع تفسيرها
-
هذا ما ياخذ منك من 10 الى 30 دقيقه في الغالب وتعرف في سنه وثمانيه اشهر قد نكون قد
-
يعني غالبا نكون مرنا على المصحف كاملا ما هو على ع اجزاء ولا على 20 جزءا على
-
المصحف كاملا ما تبقى ايه في كتاب الله عز وجل الا وعندك منها علم عندك منها طرف علم
-
وذلك الخير وانا اول المستفيدين من هذا في الدرس الماضي في قول اليهود الذين كفروا او في قول اهل
-
النفاق الا انهم هم السفهاء هذا يذكرنا ترى بقول اهل الكلام عن اهل الحديث انه سفهاء حشويه كما يقولون وكقول
-
اهل النفاق في زماننا عن اهل التدين انهم رجعيون ومتخلفون ومتشددون وغيرها ترى هذه اخت السبهاء
-
قال يا ايها الناس اعبدوا ربكم يعني المنافقين واليهود وحدوا ربكم الذي خلقكم ولم تكونوا شيئا والذين من قبلكم من الامم
-
الخاليه لعلكم تتقون لاحظ مقاتل لا يعد اليهود موحدين لعلكم يعني يعني لعلكم تتقون الشرك
-
وتوحدوا الله اذا تفكرتم في خلقكم وخلق الذين من قبلكم ثم دل على نفسه بصنعه
-
ليوحدوه وذكرهم النعم فقال سبحانه اعبدوا ربكم الذي جعل لكم الارض فراشا يعني بساطا والسماء بناء يعني سقفا وانزل من السماء
-
ماء يعني المطر فاخرج به يقول فاخرج بالمطر من الارض انواعا من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا اي لا تجعلوا
-
مع الله شركاء وانتم تعلمون يقول شوف دل على نفسه بصنعه ليوحده يعني ما نسميه
-
باستدلال بالربوبيه على الالوهيه ان هذا الذي ذكر كله من صنعه فكيف تعبدون غيره قالت اليهود منهم رفاعه بن زيد وزيد بن
-
عمر ما يشبه هذا الكلام الوحي وانا لفي شك منه فانزل الله عز وجل وان كنتم في ريب
-
يعني في شك مما نزلنا من القران على عبدنا يعني محمدا صلى الله عليه وسلم فاتوا
-
بسوره من الله يعني مثل هذا القران وادعوا شهدائكم يقول واستعينوا بالالهه التي تعبدون من دون الله كتب صادقين وهؤلاء
-
يعبدون احبارهم ورهبانهم و والخطاب للجميع العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب بان محمدا صلى الله عليه وسلم يقول من
-
تلقاء نفسه ثم يقول سبحانه فان لم تفعلوا ولن تفعلوا يعني تجيء به فيها تقديم تقديمها ولن تفعلوا ذلك
-
فان تفعلوا فاتوا بسوره من مثل هذا القران فلم يجيبه يعني اتبوا القران بمثله طيب ان لم تاتوا
-
فاتوا بسوره وسكتوا يقول سبحانه يقول الله سبحانه فاتقوا النار التي وقودها الناس هو الحجاره
-
وتلك الحجاره تحت الارض الثاني مثل الكبريت تجعل في اعناقه اذا اشتعلت فيها النار احترقت عامه اليوم فكان وهجها على
-
وجوههم وذلك قوله تعالى سبحانه افمن يتقي وجهه سوء العذاب دائما هذا العجيب في تفسير مقاتل انه
-
دائما ايه تهسر ايه يعني شده العذاب يوم القيامه ثم قال اعدت للكافرين وسبحان الله يا اخوان التحدي لاهل الكتاب
-
اعظم ما يكون اعظم من التحدي المشركين لان اهل الكتاب اهل علوم اهل العلم يعني متخصصين في هذه الامور
-
متخصصين في في الشريعه وفي قص الانبياء فلما ياتي رجل امي ويتحداهم ثم يعجزون كثير من الناس يقول عجزت العرب عجزت العرب
-
مو بس عجزه العرب اهل الكتاب اهل التخصص هؤلاء اهل تخصص يعني حتى هم حرفوا الاديان
-
هم اهل تخصص ومع ذلك عجزوا يقول بالتوحيد يخوفهم الله عز وجل فلم فلم يخافوا فقالوا من تكذيبهم هذه النار
-
وقودها الناس فما بال الحجاره يعني سبحان الله الله عز وجل يخوفهم فبدا ان يخافوا يضربوا مثلا لهذا التخويف
-
مثل ما يفعل اهل النفاق في زماننا حين يذكرون بالشجاع الاقرع فاذا ذكر بالشجاع الاقرع ماذا يفعل يقول كيف وكيف وكيف بدل
-
من يخاف يضرب مثالا كيف في القبر كذا مع انه في خبر كيف في القبر كذا كيف في القبر
-
كذا بدل ان يرق ماذا يفعل يضرب مثلا يعني لو كان الله عاجز سبحانه وتعالى الله
-
فانزل الله عز فرق ايه يقول فرق المؤمنون عند التخويف رق المؤمنون عند التخويف يعني
-
ايش وجلت قلوبهم يعني حصل فيها رقه الرقه والبكاء كتابنا بالدنيا رقوا عند التخويف تاثروا بالتخويف ما هؤلاء اللي
-
قلوبهم قاسيه فانزل الله عز وجل فرب العالمين لما اهل الايمان سمعوا تخويفا لاهل الكفر
-
فخافوا ما تقول هذه لهم ماه لنا لا فخافوا فالله عز وجل طمن اهل الايمان قالوا بشر الذين
-
امنوا وعملوا الصالحات ان لهم وهذه تفيدك في ترتيب الايات والسور في باب في ناس
-
تصنف هذا ايات القران في كثير من الاحيان انت ممكن ما يظهر لك بينها مناسبه هي اكيد
-
بيناتها مناسبه في ترتيبه في الغالب ففي التفسير يظهر لك المناسبه ايه يقول بشر الذين امنوا وعملوا الصالحات
-
ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار يعني البساتين كلما رزقوا منها من ثمره من ثمره
-
وكلما اطعموا منها من الجنه من ثمره رزقا قالوا هذا الذي وفقنا من قبل يقول وذلك ان
-
لهم في الجنه رزقهم فيها بكره وعشيه فاذا اتوا بالفاكهه في صحاف الدر والياقوت في مقدار بكره الدنيا واتب الفاكهه غيرها
-
على مقد مقدار عشاء الدنيا في مقدار بكره بكره الدنيا البكره يعني مثل ما نقول
-
الوجبه اللي في اللي ياكلها الناس باكرا واتوبوا بالفاكهه غيرها في مقدار عشاء الدنيا هذا عدم متاخر فاذا نظروا اليه
-
متشابه الالوان قالوا هذا الذي رزقنا من قبل يعني من قبل يعني هذا اطعمنا بكره فاذا اكلوا
-
وجدوا طعمه غير الذي اتو به بكره فقال قال فذلك قوله سبحانه سبحانه واتوا به متشابها
-
يعني يشبه بعضه بعضا في الالوان مختلفا في الطعام وله فيها ازواج مطهره خلقنا في
-
الجنه مع شجرها وحللها مطهره من الحيض والغائط والبول والاقذار كلها وهم فيها خالدون لا يموتون لا يموتون
-
ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا وذلك ان الله عز وجل ذكر العنكبوت والذباب في
-
القران فضحكت اليهود فضحكت اليهود وقالت ها وقالت ما يشبه هذا من الامثال فقالت سبحانه ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما
-
بعوضه ان يضرب مثلا اي اي ان الله عز وجل لا يمنعه الحياه ان يصف للخلق مثلا ما بعوضه
-
فما فوقها هل تعرف ايش فيه من يقول لك يا اخي حتى اليهود ايش قالوا قالوا السلمان
-
قال علمكم الخراءه يعني يستقلون هذه الامور مع ان هذه من خلق الله وهذا من امر الله من شرعه
-
وهذا ايش بهم يقوللك والله احفظ فق حمامات حيض كذا يتكلمون بامور تافهه وكذا هذه
-
كلها من امر الله اي مثل هذا اي مثل هذا هو الحق من ربهم واما الذين كفروا بالقران يعني اليهود
-
فيقولون ماذا اراد الله بهذا الذي ذكر مثلا انما يقوله محمد بانتقاء نفسه وليس من الله فانزل الله عز وجل يضل به اي يضل
-
الله بهذا المثل كثيرا من الناس يعني اليهود ما قالوا هذه يعني ما قالوا هذه
-
شبهه معتبره شبهه مستحكمه لا اعتبر الضلال وعلامه العناد والمناكفه ها ويهدي به اي بهذا المثل كثيرا من الناس يعني المؤمنين
-
وما يضل به اي بهذا المثل الا الفاسقين يعني اليهود ثم اخبر سبحانه فقال الذين
-
ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه فنقضوا العهد الاول ونق ونقضوا ما اخذ عليهم في
-
التوراه ان يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وان يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وكفروا بعيسى ومحمد صلى عليه الصلاه
-
والسلام وامنوا بعض الانبياء وكفروا بعض ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض يعني ويعملون بالمعاصي اولئك هم
-
الخاسرون اليوم كثير من الناس اذا حدثني يقول يا اخي في يهودي ونصراني ما يعرفون
-
دين الاسلام اقول ماذا عملوا من دينهم هم نقضوا ميثاقهم الاصلي نقضوا من الاساس فكثير منهم اصلا مشكلته مع الاسلام انه
-
يعيد عليه الميثاق الذي هو نقضه من الاساس الذي هو نقضه في دينه يقول ايه فهذا
-
المعنى انه هو نقض ميثاق في دينه فلهذا هو يبحث عن الشبهات في دينك يقول في العقوبه يعني اليهود ونظيرها في
-
الرعد الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل من
-
ايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ويسدون في الارض اولئك لهم اللعنه ولهم سوء الدار
-
هذه ماله الرعد كيف تكفرون بالله بانه واحد لا شريك له وكنتم امواتا يعني نطفا
-
فاحياكم يعني فخلقكم وذلك قوله سبحانه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ثم يميتكم عند احيائكم ثم يحييكم من بعد
-
الموت يوم القيامه ثم اليه ترجعون فيجزيكم باعمالكم فاما اليهود فعرفوا وسكتوا واما واما المشركون فقالوا ائذا كنا ترابا من
-
يقدر ان يبعثنا من بعد الموت فانزل الله عز وجل هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا
-
من شيء هذا من شيء من من ثم استوى الى السماء فبدا بخلقهن وخلق الارض فسواهن
-
يعني فخلقهن سبع سماوات فهذا اعظم من خلق الانسان اعظم من خلق الانسان واعاده الخلق اهون من ابتدائه فهذا المثل
-
المثل انه اصلا الله خلق ما هو اعظم منك واعادتك اهون من خلقك يقول وذلك قوله سبحانه لخلق السماوات
-
والارض والارض اكبر من خلق الناس تاملوا الحجه العظيمه وهو بكل شيء عليم بالبعث وغيره
-
واذ يعني وقد قال وقد قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه فهو من الاساس
-
انت لما خلقتهم خلقت لكي تدانوا لاحقا ها وذلك ان الله عز وجل خلق الملائكه
-
والجن قبل خلق الشياطين والانس وهو ادم عليه السلام وعليه الصلاه والسلام فجعلهم سكان الارض وجعل الملائكه سكان السماوات
-
فوقع الجن في الفتن والحسد فاقتتلوا فبعث الله جندا من اهل السماء يقال لهم الجن
-
ابليس عدو الله منهم فهو ايش جن من جن الملائكه الجنان جعلوا بينه وبين الجنه سبب
-
ها خلقوا جميعا من نار وهم خزان الجنه راسهم ابليس فهبطوا الى الارض فلم يكلفوا من
-
العباده في الارض ما كلفوا في السماء فاحبوا القيامه في الارض فاوحى الله عز وجل اليهم اني جاعل في الارض خليفه سواكم
-
ورافعكم الي هو يقول ان ابليس يضج احنا من الملائكه ان هو اصلا من اهل السماء
-
ايه اني جاء في الارض خليفه سواكم ورافعكم الي فكرهوا ذلك لانهم كانوا اهون الملائكه
-
اعمالا فقالوا اتجعل فيها من يفسد فيها يعني من يعمل فيها بالمعاصي ويسفك الدماء بغير الحق كفعل الجن ونحن نسبح بحمدك
-
ونقدس لك يعني نحن نذكرك بامرك كقوله سبحانه ويسبح الرعد بحمده يعني يذكر يذكره بامره
-
عفوا يذكره بامره ونقدس لك ونصلي لك ونعظم امرك قال سبحانه اني اعلم ما لا تعلمون
-
قصه ص نزولهم الى الارض وكونه هذه ظنها منفاري المقاتل لا اعلم لها ا شاهدا
-
ان في علمي انكم سكار السماء ويكون اني اعلم ما لا تعلمون ان ان في علمي انكم
-
سكان السماء ويكون ادم ذريته سكان الارض ويكون منهم من يسبح بحمده ويعبدني فخلق ادم عليه السلام من طينه من طين احمر
-
وابيض من السبخه والعذبه فمن نسله ابيض واحمر واسود ومؤمن وكافر فحسد ابليس تلك الصوره فقال
-
الملائكه الذين هم معه ارايتم هذا الذي لم تروا شيئا من الخلق على خلقته ان فضل علي انفضل علي ما ماذا تصنعون قال
-
ونسمع ونطع لامر الله واسر عدو ابليس في نفسه لان فضل ادم عليه لا يطيعه لا يطيعه
-
ولا يستفزنه فترك طين فترك طين ادم 40 سنه ذكر ال 40 هذا موجود في بعض الاثار مصورا
-
فجعل ابليس يدخل من دبره ويخرج من فيه ويقول انا نار وهذا طين اجوف والنار تغلب
-
الطين مع العكس الطين اذا رميت على النار تطفى ولاغلبنه فذلك قوله تعالى ولقد صدق
-
عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين يعني قوله يومئذ لاغلبنه وقوله لاحتنكن يعني لاحتوين ذريته الا قليلا
-
فقال للروح ادخلي هذا الجسد فقالت قالت اي ربي اين ادخل اين تدخلني هذا الجسد المظلم
-
قال الله تبارك وتعالى ادخليه كرها فدخلته كرها وهي لا تخرج منه الا كرها ثم نفخ فيه
-
الروح من قبل راسه فترددت فيه الروح حتى بلغت نصف جسده موضع السره فجعل فجعل للقعود فذلك قوله وكان الانسان عجولا
-
يعني الى الان الروح ما جت الكل بدنه وهو يريد ان يتحرك وهذا من عجلته وهذه والده
-
في اثار يقول فجعلت الروح تتردد فيه حتى بلغت اصبع اصبع الرجلين فارادت ان تخرج
-
منها فلم تجد من فذا فرجعت الى الراس فخرجت من المنخرين فعطس عند ذلك لخروجه من
-
منخريه فقال الحمد لله فكان اول كلامه فرد عليه سبحانه عز وجل يرحمك الله خلقتك تسبح
-
بحمدي وتقدس لي فسبقت رحمته لادم عليه الصلاه والسلام 15 دقيقه خذ وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
-
تفسير مقاتل بالنسبه للمجلس الماضي خبر ان ادم اول ما خلق عطس فقال له الله عز وجل يرحمك الله هذا مروي
-
في صحيح ابن حبان ومسند بثار من حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه واله وصحبه
-
وسلم وفيه كلام وثبت عن عكرمه في سنن سعيد بن منصور ان الملائكه قالت له يرحمك الله
-
ايضا ان ابليس دخل فيه وخرج وقال هذا خلق لا يتمالك هذا في صحيح مسلم وهذا مما يعمل
-
به على تفسير مقاتل وهو انه يذكر كثير من الروايات التي لها اصل في المرفوع او
-
الموقوف او المقطوع يعني اما عن النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابه او التابعين
-
وهذه لو ياتي انسان وياخذ هذه الروايات ويجعلها كالحاشيه على تفسير مقاتل يكون هذا من افضل العمل الذي يتمم فائده هذا
-
التفسير ويسد خلله ونقصه في ان مصنفه ليس موثوقا من جهه الروايه وهذا امر على طلاب
-
العلم ان يعنوا في اي كتاب ينظرون فيه ان ينظروا كيف يمكن ان تقرب فائده هذا الكتاب
-
اذا كانت فائدته بعيده وكيف يمكن ان يسد نقصه وهذا في المصنفات الكبيره فمثلا لما
-
قرات تاريخ دمشق لابن عساك وجدت ان مما ضخم الكتاب حتى صار في اكثر من 80 مجلدا انه يروي باسناده الى كتب
-
معروفه من كتب الرجال مثل الطبقات بن سعد والتاريخ البخاري وغير ذلك فظهر في ذهني
-
مشروعان المشروع الاول ان يفرد ما ا ذكره ابن عساكر لوحده ويسمى زواد بن عساكر على
-
كتب التاريخ وهذا سيكون في مجلدات قليله او والمشروع الثاني ان تحذف اسانيد بن عساكر الى المصنفين معروفين كما سعد في
-
الطبقات والبخاري في التاريخ والدار قطني وغيره وغيرهم وغيره وهذا سيصغر الكتاب جدا مع العزول الاصل بعزو يسير وهكذا اليوم
-
ناتي الى نكمل في سوره البقره في العشر الجديده معنا يقول وعلم ادم الاسماء كلها
-
ثم ان الله تبارك وتعالى حشر الطير والدواب وهوام الارض كلها فعلم ادم عليه السلام اسمائها فقال
-
يا ادم هذا فرس وهذا بغل وهذا حمار حتى سمى له كل دابه وكل طير باسمه ثم عرضهم
-
على الملائكه ثم عرض اهل تلك الاسماء على الملائكه الذين هم في الارض فقال انبئوني
-
يعني اخبروني باسماء هؤلاء يعني دواب الارض كلها ان كنتم صادقين باني جاعل في الارض من
-
يفسد فيها ويسفك الدماء قال قالوا قالت الملائكه سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا
-
انك انت العليم الحكيم بعدها اعاد الاسناد وقال وقد قال مقاتل قال الله لهم كيف تدعون العلم فيما لم
-
يخلق بعد ولم تروه وانتم لا تعلمون من ترون جميله جدا هذه قال الله تعالى يا ادم
-
انبئهم باسمائه يقول اخبر الملائكه باسماء دواب الارض والطير كلها ففعل قال الله عز وجل فلما انباهم باسمائهم قال الم اقل لكم
-
اني اعلم غيب غيب ما يكون في السماوات والارض واعلم ما تبدون يعني ما اظهرت
-
الملائكه لابليس من السمع والطاعه للرب واعلم ما تكتمون يعني ابليس وحده ما كان اسر به في نفسه من المعصيه لله عز وجل في
-
السجود لادم ثم قال واذ قلنا واذ يعني وقد قلنا للملائكه الذين خلقوا من مارج من نار السموم اسجدوا لادم فمقاتل
-
ينبه لكنك الملائكه نوعين ناس من نار وناس من نور والنار والنور ماده واحده ها
-
فسجدوا الا ابليس وحده فاستثنى لم يسج لم فاستثني لم يسجد ابى واستكبر يعني وتكبر
-
عن السجود لادم وانما امره الله عز وجل بالسجود لادم لم علم منه فاحب ان يظهر ذلك للملائكه ما كان
-
اثر سر في نفسه قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وكان ابليس من الكافرين
-
الذين اوجب الله عز وجل لهم الشقاء في علمه فمن فمن ثم فمن ثم اوجب لهم الشقاء
-
في علمه واضح انه يثبت القدر فمن ثم لم يسجد وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنه
-
يعني حواء خلق يوم الجمعه وكلا منها رغدا حيث يعني طبعا خلق ادم يوم الجمعه هذا
-
مروي في الاخبار ايه وكلا منها رغدا يعني حيث ما شئتما واذا شئتما من حيث شئتما ولا
-
تقربا هذه الشجره يعني السنبله وهي الحنطه فتكونها من الظالمين ترى كثير من السلف فسروا الشجره بانواع منهم ما قال حنطه
-
منهم ما قال شجره التفاح ولي فيها ما قال رجحت النهل العين الكرم عفوا الكرم اما
-
القول بانها تفاحه هذه ما هي ما هي وارده عن السلف طيب لانفسكم فاذلهما الشيطان
-
ازلهما الشيطان عنها فاستذلهما فاستذلهما الشيطان يعني عن الطاعه وهو ابليس فاخرجهما مما كان فيه من الخير في
-
الجنه وقلنه اهبطا وقلنه اهبطوا منها يعني ادم وحواء وابليس بوحي منهم فهبط ادم بالهند وحواء بجده وابليس بالبصره
-
ادم بالهند هذه ثبتت عني حواء بج جده هذه قيل جمع مزدلفه سميت جمع لانها جمعه ادم وابليس بالبصره هذا عبد
-
الله بن عمرو بن العاص موطئ قدم ابليس في البصره هذا خبر صحيح فالان كثير من الناس يقرا يقول هذ
-
السرائيات وكذا فلكن واقع ان في اثار عن الصحابه تعظم ما يقول وهي الايله وهبط ادم
-
في واد اسمه نوذ في شعب يقال له ثرنديب ثرنديب المعرفه فاجتمع ادم وحواء بالمزدلفه لهذا سميه جمع فمن ثم جمع
-
لاجتماعهما بها ثم قال بعضكم لبعض عدو فابليس لهما عدو وهما لابليس عدو ثم قال
-
ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين يعني بلاغا الى منتهى اجالكم الموت وهبط ابليس
-
قبل ادم فتلقى ادم من ربه كلمات بعدما هبط الى الارض يوم الجمعه يعني بالكلمات ان
-
قال ان قال ربي اكان هذا شيء كنت قدرته علي قبل ان تخلقني فسبق لي به في الكتاب اني
-
عامله وسبقت لي منه الرحمه منك الرحمه حين خلقتني قال نعم قال ادم يا رب خلقتني بيدك
-
فسويتني ونفخت من روحك فعطست فحمدتك فدعوت لي فدعوت لي برحمتك فسبقت رحمتك الي غضبك
-
قال نعم قال يا ادم قال نعم يا ادم قال اخرجتني من الجنه وانزلتني الارض يا رب اني تبت واصلحت
-
ان تبت واصلحت ترجعني الى الجنه قال الله عز وجل نعم يا ادم فتاب ادم وحواء يوم
-
الجمعه فعند ذلك قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فتاب الله عز وجل عليه يوم
-
الجمعه انه هو التواب الرحيم لخلقه قلنا اهبطوا منها جميعا يعني من الجنه جميعا ادم وحواء وابليس فاوحى اليهم بعدما
-
هبطوا فاما ياتينكم يعني ذريه ادم فان ياتيكم يا ذريه ادم مني هدى يعني رسولا وكتابا فيه البيان ثم اخبر من مستقر
-
من اتبع الهدى في الاخره سبحانه فقال فمن تبع هداي يعني رسولي وكتابي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون من
-
الموت ايه والذين كفروا برسلي وكذبوا باياتي اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون لا يموتون لا
-
يموتون خالدون يعني لا يموتون يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم يعني اجدادكم فكانت النعمه
-
حين انجاهم من ال فرعون واهلك عدوهم وحين فرق البحر لهم وحين انزل عليهم المن
-
والسلوى وحين ظلل عليهم الغمام بالنهار من حر الشمس وجعل لهم عمودا من نور يضيء لهم
-
الليل بالليل اذا لم يكن لهم ضوء القمر وفجر لهم اثش عينا من الحجر واعطاهم
-
التوراه فيها كل شيء فدلهم على صنعه ليوحدوه واوفوا بعهدي يعني اليهود يعني اليهود وذلك ذلك ان الله عز وجل عهد عليه
-
اليهم بالتوراه الا ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وان يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه
-
وسلم وبالنبيين والكتاب فاخبر الله عز وجل عنهم في المائده ولقد اخذ الله ميثاق بني
-
اسرائيل وبعثنا منهم 12 منهم اث عش نقيبا وقال الله اني معكم لان اقمتم الصلاه
-
واتيتم الزكاه وامنتم برس برسل محمد صلى الله عليه وسلم وعزرتموهم يعني ونصرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا
-
فهذا الذي قال الله واوفوا باعهدي الذي عهدت اليكم في التوراه فاذا فعلتم ذلك اوفي لكم بعهدكم يعني المغفره والجنه
-
فعاهدهم ان اوفوا بما قال المغفره والجنه فكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبعيسى عليه الصلاه والسلام
-
فذلك قوله سبحانه لاكفرن عنكم سيئاتكم ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار فهذا وفاء الرب عز وجل واياي فارهبون يعني
-
واياي فخافون في محمد صلى الله عليه وسلم فمن كذب فله النار فمن كذب به فله النار وهذه
-
القصه يعني توبوا الى الله كما تاب ادم الى الله ولا تحسدوا محمدا كما حسد ابليس
-
ادم نعم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته وثم قال يعني قال الله عز وجل الان نحن في تفسير
-
المقاتل وامنوا بما انزلت مصدقا نزلت في كعب بن اشرف واصحابه رؤوس اليهود يقول صدقوا بما انزلتم من
-
القران على محمد صلى الله عليه وسلم مصدقا لما معكم يقول محمد تصديقه معكم انه نبي
-
رسول ولا تكونوا اول كافر به يعني محمدا فتتتابع اليهود كلها على كفر به فلما كفروا تتابعت اليهود كلها اهل خيبر
-
واهل فدك واهل قريضه وغيرهم على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم اللي هم بنو
-
النظير وبنو القينقاع سماهم باسماء اماكنهم هم الثلاثه ثلاثه بنو النظير وبنو قينقاع وبنو قريضه ولكل واحد منهم قصه مع
-
النبي صلى الله عليه وسلم معروفه في السيره نعم على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم
-
ثم قال لرؤوس يهود ولا تشتروا باياتي ثمانا قليلا وذلك ان رؤوس اليهودي كتموا امر محمد صلى
-
الله عليه وسلم في التوراه وكتموا امره عن سفله اليهود وكان للرؤساء منهم ماكله في كل عام من
-
زرعهم وثمارهم ولو تابعوا محمدا صلى الله عليه وسلم لحبثت تلك الماكله عنهم بعد هذه هذه مهمه اول شيء لاحظ ان التابع
-
ما عذر مع ان الراس هو الذي هو المصيبه لان التابع ايضا انت لك عينان وتبصر وتسمع
-
هذه هو النقطه النقطه الثانيه ان السبب مادي اقتص اقتصادي سبب اقتصادي مادي واليوم تجرا من الضلالات
-
لما ترجع الى سببها تجده هذا حب المال نعم فقال الله عز وجل لهم ولا تشتروا باياتي
-
ثمنا قليلا عرضا قليلا من الدنيا مما تصيبون من سفره اليهود ثم يخوفهم واياي فاتقون
-
وفي محمد فمن كذب به فله النار ثم قال لليهود ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق يقول
-
وذلك ان اليهود يقرون ببعض امر محمد صلى الله عليه وسلم ويكتمون بعضا ليصدقوا في ذلك فقال الله عز وجل ولا
-
تخلطوا الحق بالباطل نظيرها في ال عمران في ال عمران والانعام ولم يلبسوا ايمانهم بظلم يعني ولم يخلطوا
-
بشرك وتكتم الحق اي ولا تكتموا امر محمد صلى الله عليه وسلم وانتم تعلمون ان محمدا نبي
-
ونعته في التوراه وقال لليهود واقيموا الصلاه في مواقيتها واتوا الزكاه يعني واعطوا الزكاه من
-
اموالكم واركعوا مع الراكعين يعني اليهود صلوا مع المصلين يعني مع المؤمنين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اتامرون
-
الناس بالبر وذلك ان اليهود قالوا لبعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان محمدا
-
الحق فاتبعوه ترشده فقال الله عز وجل لليهود اتامرون الناس بالبري يعني اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وتنسون انفسكم
-
يقول وتتركون انفسكم فلا فلا تتبعوه وانتم تتلون الكتاب يعني التوراه فيها بيان امر محمد صلى الله عليه وسلم وناته افلا
-
تعقلون وهذا يشبه حال كثير من المستشرقين الذين يسنون عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
ويكون بينه وبين الاعتراف بنبوته شعره واحيانا يحترفون وتراه يبقى على كفره انتم فتتبعونه ثم قال واستعينوا على طلب
-
الاخره بالصبر على الفرائض والصلاه الخمس حافظوا عليها في مواقيتها وانها لكبيره يعني حين صرفت القبله عن بيت المقدس الى
-
الكعبه فكبر ذلك على اليهود منهم جدي بن اخطب وسعيد بن عمرين الشاعر وغيرهم ثم
-
استثنى فقال الا على الخاشعين يعني الا على المتواضعين من المؤمنين لم يكبر عليهم تحويل القبله ثم نعت الخاشعين فقال الذين
-
يظنون يعني يعلمون يقينا انهم ملاقوا ربهم يعني في الاخره وانهم اليه راجعون فيجزيهم باعمالهم يا بني اسرائيل يعني
-
اليهود بالمدينه اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم يعني اجدادكم والنعمه عليهم حين انجاهم من ال فرعون فاهلك عدوهم
-
والخير الذي انزل عليهم في ارض التيه واعطاهم التوراه ثم قال واني فضلتكم على العالمين يعني عالمي ذلك الزمان يعني
-
اجدادهم من غير بني اسرائيل ثم خوفهم فقال واتقوا يوما لا تجزي نفس يقول لا تغني نفس
-
كافره عن نفس شيئا من المنفع في الاخره ولاحظ مقاتل قال نفس كافره ليش؟ لان اهل
-
الايمان بيناتهم شفاعه بيناتهم تشافع ها فلاحظ هنا العلم عاده هنا الرجل العالم اللي يجمع بين النصوص
-
فحين فسر انظر كيف اعتبر الامر قال كافره خصص الكافره بالذكر نعم لا تغني نفس كافره عن نفس شيئا من المنفع
-
في الاخره ولا يقبل منها يعني من هذه النفس الكافره شفاعه ولا يؤخذ منها عدل
-
يعني فداء كفعل اهل الدنيا بعضهم مع بعض ولا هم ينصرون يقول ولا هم يمنعون من
-
العذاب ثم ذكرهم النعم ليوحدوه فقال سبحانه واذ نجيناكم يعني انقذناكم انفذناكم حاط انفذناكم لعلنا انقذناكم من
-
ال فرعون يعني اهل مصر اهل مصر يسومونكم سوء العذاب يعني يعذبونكم شده العذاب يعني
-
ذبح الابناء واستحياء النساء لان فرعون امر بذبح البنين في جحور امهاتهم هذا عظيم الام وقلبها وكيف يقتل الابن بين
-
يديها سبحان الله ثم بين العذاب فقال يذبحون ابنائكم في جحور امهاتهم ويستحيون نساءكم يعني قتل البنين وترك البنات قتل
-
فرعون منهم 18 طفلا مخافه ان يكون فيهم مولود يكون هلاكه في ذلك في سببه يقول فرعون وفي ذلكم يعني فيما
-
يخبركم من قتل الابناء وترك البنات بلاء يعني نقمه من ربكم عظيم فاذكروا فضله عليكم اذا حين انجاكم من ال
-
فرعون واذ فرقنا بكم البحر وذلك انه فرق البحر يمينا وشمالا كالجبلين المتقابلين كل واحد منهما على الاخر وبينما ا وبينهما
-
كوا من طريق الى طريق ينظر كل سبط الى الاخر الكوفر الفرجه ليكون انس لهم فانجيناكم من الغرق واغرقنا
-
ال فرعون يعني اهل مصر يعني القبط وانتم تنظرون اجدادهم يعلمون ان ذلك حق وكان ذلك
-
من النعم هذا فيما يتعلق بالعشر ايات اليوم طيب انا الان عند وعليكم السلام ورحمه الله
-
وبركاته انا الان عند المدارس على ما يخرج الطفل لنا منتظره في قول الله عز وجل واذ واعدنا الحمد لله والصلاه
-
والسلام على رسول الله واذ وعدنا موسى يعني الميعاد 40 ليله يعني 30 من ذي
-
القعده وعشر ليال من ذي الحجه فكان الميعاد الجبل ليعطى التوراه وكان موسى عليه الصلاه والسلام اخبر بني
-
اسرائيل بمصر فقال لهم اذا اخرجنا منها اتيناكم من الله عز وجل بكتاب يبين لكم
-
فيه ما تاتون وما تتقون فلما لما فارقهم موسى مع السبعين واستخلف هارون اخاه عليهم اتخذوا العجل
-
اتخذوا العجل فذلك قوله سبحانه ثم اتخذتم العجل من بعده من بعد انطلاق موسى الى الجبل وانتم
-
ظالمون وذلك ان موسى قطع البحر يوم العاشر من المحرم العاشر المحرم هذا ورد في السنه
-
ثابت في السنه فقال بنو اسرائيل وعدتنا يا موسى ان تاتينا بكتاب من ربنا الى شهر فاتنا بما بما وعدتنا فانطلق موسى
-
واخبرهم انه يرجع الى 40 يوما عن امر ربه فلما سار موسى فدنى من الجبل
-
امر السبعين ان يقيموا في اصل الجبل وصعد موسى الجبل فكلم ربه واخذ الالواح فيها
-
التوراه فلما مضى 20 يوما قالوا اخلفنا موسى العهد فعدوا 20 يوما و20 ليله فقالوا هذه 40
-
فاتخذوا العجل فاخبر الله عز وجل موسى بذلك على الجبل فقال موسى لربه ما صنع لهم
-
العجل قال السامري صنعه لهم قال موسى لربه فمن نفخ فيه الروح قال الله عز وجل انا
-
قال موسى يا رب الثامري صنع لهم العجل فاظلهم وصنعت فيه الخوار فانت فتنت قومي فمن ثم قال
-
الله عز وجل فانا فانا قد فتنا قومك من بعدهم من بعدك واضلهم السامري يعني الذين خلفهم مع هارون
-
سوى السبين حين امرهم بعباده العجل فلما نزل موسى من الجبل الى السبعين اخبرهم ما
-
كان ولم يخبرهم بامر العجل فقال السبعون نحن اصحابك جئنا معك ولم نخالف ولم نخالفك
-
في امر ولنا عليك حق فالن الله جهره يعني معينه كما رايته فقال موسى والله ما رايته ولقد
-
اردته على ذلك فابى وتجلى الجبل فجعله دكا يعني صار دكا وكان اشد مني واقوى
-
فقالوا انا لا نؤمن بك ولا نقبل ما جئت به حتى تريناهم معاينه سبحان الله هذا بعد ما
-
انجاهم من فرعون قال فلما قالوا ذلك اخذتهم الصاعقه يعني الموتى عقوبه فذلك قوله سبحانه فاخذتكم الصاعقه يعني موتى
-
نظيرها وخر موسى صعقا يعني ميتا وكذلك قوله عز وجل فصعق من في السماوات يعني
-
فمات وانتم تنظرون يعني السبعين ثم انعم الله عليهم فبعثهم وذلك انهم لما صعقوا قام موسى يبكي وظن انهم
-
انما صعقوا بخطيئه اصحاب العجل فقال الله عز وجل في سوره الاعراف كما في سوره
-
الاعراف ربي لو شئت اهلكتهم من قبل واياي اتهلكنا بما فعل السفهاء منا وقال يا ربي
-
ما اقول لبني اسرائيل اذا رجعت اليهم وقد اهلكت احبارهم فبعثهم الله عز وجل وجل
-
لما وجد موسى من امرهم فذلك قوله سبحانه ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون
-
يقول لكي تشكروا ربكم على في هذه النعمه فبعثوا يوم ماتوا ثم انصرفوا مع موسى
-
راجعين فلما دنوا من المعسكر على ساحل البحر سمعوا سمعوا اللغط حول العجل فقالوا هذا قتال في المحله فقال موسى عليه الصلاه
-
والسلام ليس قتال ولكنه صوت الفتنه فلما دخل المعسكر راى موسى ماذا يصنعون حول العجل فغضب والقى
-
الالواح فانكسر منها لوحان فارتفع من اللوح بعض كلام الله عز وجل فامر بالسامري فامر بالسامري فاخرج من من محله بني
-
اسرائيل ثم عمد الى العجل فبرده بالمبرد واحرقه بالنار ثم ذراه في البحر فذلك قوله
-
لنحرقنه ثم لنفنه في اليم من اسماء فقال موسى انكم ظلمتم اي اضررتم انفسكم باتخاذكم العجله الها من دون الله سبحانه
-
فتوبوا الى بارئكم يعني خالقكم وندم القوم على صنيعهم فذلك قوله سبحانه ولما سقط في ايديهم
-
وراوا انهم قد ضلوا يعني اشركوا بالله عز وجل قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر فر لنا لنكونن خافرين فقالوا كيف
-
التوبه كيف لنا بالتوبه يا موسى قال اقتلوا انفسكم يعني يقتل بعضكم بعضا كقوله سبحانه في النساء ولا تقتلوا انفسكم يقول
-
لا يقتل بعضكم بعضا ان الله كان بكم رحيما يعني ذلك القتل والتوبه خير لكم عند
-
بارئكم عند خالقكم قالوا قد فعلنا فلما اصبحوا امر موسى الاثنين عليه الصلاه والسلام البقيه الاثا
-
الذين لم يعبدوا العجل ان يقتلوهم بالسيف والخناجر هذا اشد من حد الرده يا اخوان يعني حد
-
الرده استتابه هذه ابد هؤلاء حتى مع توبتهم كانت توبتهم القتل وهذا يبين لكن الانسان لو تضرر في الدنيا اعظم الضرر بما
-
فيه القتل فهذا افضل له من ان تضيع اخرته وهذا في كل حد يقول فخرج كل بني اب على
-
حده من منازلهم فقعدوا بافنيه بيوتهم فقال بعضهم لبعض هؤلاء اخوانكم اتوكم شاهرين السيو فاتقوا الله واصبروا فلعنه الله على
-
رجل حل حل جيوبه او قام من مجلسه او اتقى بيده او رجل او ا او رجل او حار اليهم طرفه عين يعني
-
ابد استسلموا تمام الاستسلام تمام الاستثلام لا تتحركوا قيد ام قالوا امين فقتلوهم من لدن طلوع الشمس الى
-
انتصاف النهار يوم الجمعه وارسل الله عز وجل عليهم الظلمه ارسل الله عز وجل عليهم
-
الظلمه حتى لا يعرف بعضهم بعضا فبلغت عدد القتلى 7000 ثم انزل الله عز وجل الرحمه فلم يحد فيهم
-
السلاح فاخبر الله عز وجل موسى عليه الصلاه والسلام انه قد نزلت الرحمه فقال لهم موسى قد نزلت الرحمه ثم امر موسى
-
المنادي فنادى ان ارفعوا سيوفكم عن اخوانكم فجعل الله عز وجل القتلى شهداء وتابحياء وعفى عن الذين تصوروا للقتل يعني في ناس
-
انتظروا ان يقتلوا راضين بامر الله فرفع عنهم القتل على ا فمن مات قبل ان ياتيهم موثى على
-
عباده العجل دخل النار ومن هرب من القتل لعنهم الله وضربت عليهم الذله والمسكنه فذلك قوله سينالهم غضب من ربهم وذله في
-
الحياه الدنيا وذلك قوله سبحانه واستاذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامه ان يسووا سوء العذاب فكان الرجل ياتي نادي
-
قومه وهم جلوسا فيقتل من العشره ثلاثه ويدع البقيه ويقتل الخمسه من العشرين ومن كتب عليهم الشهاده ويبقى الذين لم يقضى
-
عليهم اي لم يقضى لهم ان يقتلوا فذلك قوله سبحانه ثم عفونا عنكم فلم نهلككم جميعا من
-
بعد ذلك يعني من بعد العجل لعلكم يعني لعلكم تشكرون ربكم في هذه النعم يعني
-
العفو فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم وذلك قوله تعالى في الاعراف ولقد عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها يعني من بعد
-
عباده العجل وامنوا يعني وصدقوا بان الله واحد لا شريك له شوف واحد لا شريك له يعني ايش
-
بالخالقيه بالعباده ان ربك من بعدها لغفور رحيم لذو تجاوز عنهم رحيم بهم بعد التوبه
-
واذ اتينا واذ اتينا موسى التوراه والفرقان يعني النصر حين فرق بين الحق والباطل ونصر موسى واهلك فرعون نظيرها في
-
الانفال قوله سبحانه وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يعني النصر يوم التقى الجمعان فنصر الله المؤمنين وهزم المشركين لعلكم
-
ته تدون من الضلاله بالتوراه يعني بالنور واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم
-
انفسكم باتخاذكم العجله فتوذ قلتم ذكر الايات طيب بقيه الايات نقراها ان شاء الله هنا التتمه ومناسبه قصه موسى مع قصه ادم
-
واضحه فقوم تابوا كادم الذي تلقى كلماته فتاب وقوم توسط حالهم وقوم كابليس ماتوا على
-
الكفر او هربوا الى الكفر يقول ظللنا عليكم الغمامه وانزلنا وانزلنا عليكم وذلك ان موسى عليه
-
الصلاه والسلام قالت له بني اسرائيل وهم في التيه كيف لنا بالابنيه وقد نزلنا في
-
القفر وخرجنا من العمران في حر الشمس يعني يريدون خيام تحميهم فظلل الله عز وجل
-
عليهم الغمام الابيض يقيهم حرش الشمس ثم انهم سالوا موسى عليه الصلاه والسلام الطعام فانزل الله عليهم طعام الجنه وهو
-
المن والسلوى اما المن فهو الترجين فكان ينزل ينزل عليهم بالليل على شج ينزل بالليل على شجرهم ابيض كالثلج وحلو مثل
-
العسل فيغدون عليه لكل انسان صاع لكل ليله فيغدون عليه فياخذون ما يكفيهم ليومهم ذلك
-
لكل رجل صاع ولا يرفعون منه في غد وياخذون يوم الجمعه ليومين لان السبت عندهم كان
-
عندهم لا يشخصون فيه ولا يعملون كان هذا لهم في التيه وتنبت ثيابهم مع اولادهم فاما الرجال فكانت
-
ثيابهم عليهم لا تبلى ولا تنخرق ولا تدنس واما السلوى فهو الطير وذلك ان بني
-
اسرائيل سالوا موسى اللحم وهو في التيه فسال موسى ربه عز وجل فقال الله عز وجل
-
لاطعمنهم اقل الطير لحما فبعث الله عز وجل فامطرت لهم السلوى وهي السمان السمانه وجمعتهم ريح الجنوب وهيطير طير حمر تكون
-
في طريق مصر فامطرت قدر ميل في عرض الارض وقدر في السماء بعضهم على بعض
-
فقال الله عز وجل لهم كلوا من طيبات يعني من حلال كقوله فتيمموا صعيدا طيبا يعني
-
حلال طيبا غير ماثم واذا وجدوا الماء فهو حرام فمن ثم قال طيبا يعني حلالا مما رزقكم من السلوى يعني
-
ليش قال حلالا طيبا لان غيره كان محرم فهذا بالذات طيب ولا تطغوا يعني لا تحصوا
-
الله في الرزق فيما رزقكم ولا ترفعوا منه لغد فرفعوا وقددوا مخافه ان ينفد ولو لم
-
يفعلوا لدام لهم ذلك فقدوا منه ورفعوا فدود وتغير ما قدوا منهتقدير التخزين يعني وما رفعوا فعصوا ربهم عز وجل فذلك قوله
-
سبحانه وما ظلمونا يعني وما ضرونا يعني ما نقصون من ملك معصيتهم شيئا حين رفعوا
-
وقددوا منه في غد ولكن كانوا انفسهم يظلمون وهذا احترى شاهده في حديث النبي صلى الله
-
عليه وسلم لولا حوامه ما خانت انثى زوجها ولولا بنو اسرائيل لم يخنز اللحم فهذا شاهده في الحديث لا تظن ان مقاتلا
-
كلامه بلا مستند يعني يضرون ا نظيرها في الاعراف من طيبات ما رثقناكم الى اخر الايه واذ قلنا ادخلوا
-
هذه القريه يعني الياء وهم عندذ من وراء البحر فكلوا من حيث فكلوا منها حيث شئتم
-
رغدا يعني ما شئتم واذا شئتم وحيث شئتم وادخلوا الباب سجدا يعني باب اليا سجدا
-
فدخلوا متحرفين على شق وجوههم وقولوا حطه وذلك ان بني اسرائيل خرجوا مع يوشع بن نون
-
بنشامع ابن عم هوز ابن غيران ابن شنالخ ابن افيم ابن يوسف عليه الصلاه والسلام
-
بنو اسرائيل 12 سبطا كلهم ابناء يعقوب منهم فهذا من ابناء يوسف من ارض التيه الى
-
العمران حيال اريحا وكانوا اصابوا خطيئه فاراد الله عز وجل ان يغفر لهم وكانت الخطيئه ان موسى كان امرهم ان يدخلوا ارض
-
اريحا التي فيها الجبارون فلهذا قال لهم قولوا حطه يعني بحطه حط عنا خطايانا استغفار
-
نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين الذين لم يصيبوا خطيئه فزادهم احسانا الى احسانهم فلما دخلوا الى الباب فعل
-
المحسنون ما امروا به وقال الاخرون هنا هطا ثقماثا يعنون حمطه حنطه حمراء قالوا ذلك استهزاء وتبديلا اعوذ بالله
-
لما امروا به لما امروا به فدخلوا مستقلين فذلك قوله عز وجل فبدل الذين ظلموا قولا
-
غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا يعني عذابا من السماء كقوله في سوره
-
الاعراب في سوره الاعراف قد وقع عليكم من ربكم رجس يعني عذابا ويقال الطاعون ويقال الظلمه شبه النار بما
-
كانوا يفسقون واهلك منهم 70 الفا في يوم واحد عقوبه لهم لقولهم حط سقماثا فهذا القول ظلمهم
-
ولاحظوا التجاوز عن امتنا ففي امتنا التحريف استوى استولى غير ذلك رب العالمين يعفو عنا ويغفر ولكن ربما بعض الابتلاءات
-
من تسليط الاعداء كان من اثر هذا التحريف واذ استثقى موسى لقومه وهم وهم في التيه
-
قالوا من اين لنا شراب نشرب فدعا موسى عليه الصلاه والسلام ربه ان يسقيهم فاوحى
-
الله عز وجل الى موسى عليه الصلاه والسلام فقلنا اضرب بعصاك الحجر وكان الحجر خفيفا
-
مربعا فضربه فانفجرت منه اث عش فانفجرت منه من الحجر اثنتا عشره عينا فرووا باذن
-
الله رووا يعني اصابهم الري وكانوا اثني عشر سبطا لكل سبط من بني اسرائيل عين تجري على حده لا يخالطهم
-
غيرهم فذلك قوله سبحانه قد علم كل اناس مشربهم يعني كل سبط مشربهم اسباط بني
-
اسرائيل 12 يعني قبيله يقول الله عز وجل كلوا من المن والسلوى واشربوا من العيون وهو من رزق
-
الله حلالا طيبا فذلك قوله سبحانه كل من طيبات ما رزقناكم ولا تعثوا في الارض يعني
-
لا تعلوا ولا لا تعلوا ولا تسعوا في الارض مفسدين يقول لا تعملوا في الارض بالمعاصي
-
يقول فرفعوا من المن والسلوى لغد فذلك قوله سبحانه ولا تطغوا يقول لا ترفعوا منه
-
لغد وكان موسى عليه الصلاه والسلام اذا ضعنا يعني اذا رحل حمل الحجر معه وتنضب العيون عنه تنضب مكتوب تنصب هي تنضب
-
يعني تنشف طيب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشه لا توكي فيوكل الله عليك يعني سبحان الله
-
هو شك في رزق الله عز وجل وهذا ما نظنه نحن كثيرا كما في الحديث البيعان بالخيار
-
ما لم يتفرقا فان صدق وبين بورك لهما في بيعه وان كذب وكتب محققه بركه بيعهن
-
فالربا وسياتي ذكر الربا في البقره الربا والغش نظنه زياده وهو نقصان وطاعه الله عز وجل هي التي فيها الزياده
-
كذلك الاجتماع مع اهل الضلال نظنه زياده فينا وهو نقصان ها بنو اسرائيل ظنوا انهم
-
اذا حفظوا مخالفه لامر الله هذه زياده فكانت نقصانا ما تحتتر عن رب العالمين امر امر الله عز وجل لا مخالفه امر الله عز وجل لا تاتي بخير ولا تاتي بزياده هذه حكمه عظيمه في هذا السياق